عرقيا لا يوجد عرب في السودان بل فولاني

Ethnically There are No Arabs in Sudan, but Fulani

The Original Sudan ألسودان الاصيل

The Original Sudan ألسودان الاصيل

سوق الرق في الخرطوم عام 1878

سوق الرق في الخرطوم عام 1878
“In the slave-market at Khartoum”
Source J Ewing Ritchie (1876-79) The life and discoveries of David Livingstone (Pictorial ed.), London: A. Fullarton

الهجرات التي جاءت للسودان تمت علي ثلاث مراحل من ثلاث جهات مختلفة:
1- الاولي و الاقدم هي جماعات بني اسرائيل العبريين الذين لجؤا الي الحبشة و منها للسودان منذ زمن سيدنا يوسف و حتي سيدنا موسي و التي تركت اعداد من بني اسرائيل في جنوب كوش و اراضي البجا و الجزيرة و كردفان.

2- الثانية كانت من التركمان و الرقيق الابيض المماليك عبر مصر مع نهاية الممالك النوبية و امتدت حتي سقوط الاندلس و قيام سلطنة الفونج و التي سمحت باستيطان تمركز في مملكتي المقرة و علوة و حتي سنار

3- الثالثة كانت قبيل و اثناء و بعد المهدية من الفولاني التركماني الابيض و الافريقي الاسمر من شمال و غرب افريقيا و التي نتج عنه استيطان الفولاني في دارفور و كردفان و امدرمان و الشمالية و الجزيرة و سنار و القضارف و كسلا

بخلاف ذلك لم تحدث اي هجرات تفسر وجود نسل البيت النبوي الشريف او حتي العرب لا في السودان و لا في افريقيا و لا الهند

[مقدمة لازمة : اللغات السائدة و الرسمية في اي دولة لا تمثل ابدا الانتماء العرقي و القومي و الامثلة كيثرة و لا داعي لايرادها. و مقولة ان “هجرة العرب إلى السودان واقع تؤكده الحقائق” ليست صحيحة من جميع النواحي لان بهذا نفترض حدوث نزوح جماعي كبير او استيطان او غزو او احتلال و حتي الفترة السنارية و ما بعدها لم يثبت ذلك ابدا. اما هجرة بعض الافراد و المجموعات العربية الصغيرة فهذا لا يغير التركيبة السكانية في السودان و إلا لاصبح السودان دولة إثيوبية او لاصبح السودانيين نيليين او تشاديين. و العرب شعب اصيل و لم يبدر منهم تلك التعديات ابدا.

هذا المقال يحاول توضيح أن التركمان أغاروا و استوطنوا الجزيرة العربية و قبلها ايران و العراق و الهلال الخصيب و بلاد اخري كثيرة. و من الجزيرة العربية تحرك بعض التركمان منذ 500 ق م و هاجموا كامل شمال افريقيا و السودان و أسترقوا قوميات إفريقية كثيرة. و لاحقا بعد ظهور الاسلام مباشرة تكررت غارات النهب و التخريب و ادعوا انهم عرب و مسلمين و هذا افتراء في حق  الاسلام و العرب.

بالفعل العرق ليس منجي يوم القيامة و انما ينجي العمل الصالح فقط. و لكن إدعاء النسب و التاريخ و الشرف و الفضل ليسوا من الاعمال الصالحة أبدا. الفتن و الضغائن و البغضاء لا يثيرهم دعوة الحق و تصحيح الاخطاء السائدة بل يثيرهم و يشعلهم الاصرار علي التزوير و الاخطاء و ارتكاب المعاصي بدعاوي النسب و التاريخ و الشرف. و الاولي هو مخاطبة من يرفض الحقائق و يرفض دعم الدفاع عن الإسلام و  و السودان و العرب. من الطبيعي أن يقوم بقايا و نسل و عمال و عملاء التركمان لطمس أفعالهم الشنيعة و الترويج لأن ما حدث في السودان و غيرها من دول افريقيا ليس رق أو استغلال أو قهر و إنما كانت فتوحات المسلمين و العرب أي فتوحات التركمان]

يقع أغلب المحللين السياسيين و العامة في ثلاث أخطاء فادحة عند تناولهم تاريخ و حاضر السودان. أول هذه الأخطاء الاعتقاد بأن العديد من القوميات السودانية و قبائلها قد أصبحت عربية أو قد تصبح عربية في المستقبل. و الخطأ الثاني هو افتراض وجود أعداد كبيرة من العرب عرقيا في السودان سواء بشكل خالص أو مخلط مع القوميات السودانية القديمة كلاهما يدعي نسب ببطون في الجزيرة العربية أو الأشراف. أما الخطأ الثالث الأفدح فهو القول بأن الصراع في السودان هو بين العرب في مواجهة القوميات السودانية القديمة و قبائلها بينما الحقيقة هي أن الصراع هو بين قبائل الفولاني بمسمياتها و أشكالها المختلفة متحالفة مع مجموعات سودانية صرفة مكونة ممن تورطوا في تاريخ الرق القديم في السودان و تدعي أنها عربية في مثلث حمدي (المنطقة الواقعة بين دنقلة و القضارف و سنار والأبيض)  في مواجهة القوميات السودانية القديمة و قبائها ممن تضرروا من الرق.

 الحقيقة الهامة الأخرى و التي يجب التركيز عليها هو وجود عدد كبير من القبائل القديمة الحقيقية كما توجد بعض المجموعات الجديدة التي أطلقت علي نفسها صفة القبائل و هي قد صنعت كنتيجة لتجمعات ضمت المشتغلين بالرق و الأعمال المصاحبة لها و كذلك ضمت و اختلطت بضحاياهم و هؤلاء يوصفوا ب”الجلابة”

 لا توجد أي أدلة مادية و علمية موثوق فيها تثبت عمليات ضخمة من الإفناء و الإحلال قد تمت في السودان عبر تاريخه الطويل و الذي أدي إلي إزالة قوميات عريقة من أراضيها التاريخية. فمثال وجود قبائل الجعليين في أراضي يذخر باطنها بالآثار النوبية بكثرة يثير الحيرة. و التفاسير الممكنة هي إما أن النوبيون قد تحولوا إلي جعليين أو أن الجعليون قد أفنوا النوبيين و حلوا محلهم؟ و الأقرب للمنطق هو التفسير الأول. و لكن توجد وسائل علمية أكيدة و مجربة يمكنها ترجيح أي من التفسيرين. و ذلك هي مسح اختبارات عينات من الحامض النووي ال DNA  لتلك القبائل التي تدعي أنها عربية و مقارنتها بعينات من العرب و من النوبيين.

 البحث في الأصول العرقية لقبائل السودانية هام جدا الآن لأن الصراعات الدامية و الخطيرة القائمة الآن في السودان يجب أثبات أنها ليست عرقية أو صراع هوية بقدر أنها في الأساس نتائج مترتبة عن تاريخ طويل و مؤسف للرق في السودان و الذي أدي إلي تدمير النسيج و الترابط و التعايش داخل و بين القوميات السودانية في أغلب أنحاء السودان. هذا التدمير نتج عن انحراف و انشقاق أعداد من الأفراد المنتمون للقوميات السودانية و تورطهم في جرائم الرق و تشكيلهم لمجموعات مختلطة من مجموعات أخري و من ضحايا الرق. و بذلك تشكلت زرائب و ديوم و حلل و قري اجتمعت معا لتطلق علي نفسها صفة القبيلة أسوة و منافسة لغيرهم.

 لذلك فمن الممكن تصنيف الأفراد و المجموعات في السودان إلي أربعة فئات هم:

أولا: من قاموا علي أنقاض و استفادوا من تاريخ الرق.

ثانيا: من ارتبطوا بمصالح أو يحاولوا الآن الاستفادة ممن احتكروا السلطة و الثروة من ميراث الرق.

ثالثا: من يصروا علي تصحيح الأوضاع السيئة التي نتجت عن التاريخ الطويل للرق في السودان.

رابعا: من يس لديهم معرفة أو اهتمام بتأثيرات الرق القديم علي حاضر و مستقبل السودان.

لتوضيح مدي تغلغل التركمان في شعوب الشرق الاوسط القديمة و الحالية يجدر ذكر المجموعات التركمانية الرئيسية هي ست مجموعات (بخلاف المجموعات التركمانية في روسيا وأفريقيا وآسيا الوسطى) وهي:
1. تركمان القوقاز والأناضول والبلقان (قوقازيون مزيفون منذ خانة الخزر(التركمانية الشرقية) عام 650 م
2. تركمان فارس و افغانستان و باكستان (إيرانيون المزيفون منذ الأخمينيين في 550 قبل الميلاد)،
3. تركمان اليهودية التلمودية (بني إسرائيل المزيفون منذ الاستيطان التركماني بحيلة “العودة” البابلية في عام 520 قبل الميلاد)،
4. تركمان حكام و اثرياء الجزيرة العربية (عرب مزيفون منذ اغتيلهم للإسلام عام 660 م)
5. تركمان الهنود والغجر (آريين مزيفون منذ الغزو الفارسي للهند في 530 قبل الميلاد)
6. تركمان المسيحية الليبرالية (أوروبيون مزيفون منذ الإمبراطورية الرومانية المقدسة في 962 م)

يضاف إلى هذه المجموعات مجموعة السكيثيين التركمانية الذين غزا واستعباد، وصنعوا السلافيين والتراقيين في القوقاز والبلقان منذ 600 قبل الميلاد. وقد استولت الفصائل القوقازية والفارسية لهذه المجموعات التركمانية على الأناضول والشام والجزيرة العربية وشمال أفريقيا. لقد غزوا و نهبوا جميع الأمم في هذه المناطق ودمروا حضاراتهم منذ 600 قبل الميلاد.

حركة توسعات التركمان من موطنهم الأصلي في وسط آسيا

حركة توسعات التركمان من موطنهم الأصلي في وسط آسيا

The processes of inventing Jews, the Talmud, and Judaism is explained in the following article: The Invention of Judaism in Babylonian Iraq  and in another article Replacing Semitic Judeans and Torah with Turkic Jews and Talmud

العرب ليست من طبائعهم الهجرة و لم تكن ابدا الجزيرة العربية مصدر للهجرات البشرية لخارجها بل بالعكس من ذلك فالجزيرة العربية كانت دوما مستقبلة و معبر للهجرات البشرية و خاصة النزوحات التركمانية منذ القرن السابع قبل الميلاد. لذا من المؤكد أن أعداد و تأثير العرب المجتمعين الذين نزحوا أو وفدوا أو غزوا السودان في كل تاريخه لا يتجاوز بأي حال و أي تقدير مبالغ فيه من أعداد و تأثير أمثالهم ممن أتوا من الأمم و الدول المجاورة كإريتريا و أثيوبيا و كينيا و يوغندا و إفريقيا الوسطي و تشاد و ليبيا و مصر. ( علما بأن ليبيا و مصر كلاهما ليسوا دول عربية بالمعني الصحيح بل هما دول تم أستعرابها علي يد التركمان و رقيق التركمان).

بداية مسارات غزو التركمان للهند و أيران و العراق و القوقاز و الشام و العربية

بداية مسارات غزو التركمان للهند و أيران و العراق و القوقاز و الشام و العربية

من المؤكد في إعتقادي أن الفولاني (الفلاتة) البيض البشرة هم من أصول تركمانية و ليست عربية بينما الفولاني الأسمر هم من أصول إفريقية متعددة. يرى ماكمايكل ( تاريخ العرب في السودان حـ 1 ص 213 وما يلي ) أنه من المحتمل أنّ يكون الشايقية من بقايا الجنود من الترك والألبان والبشناق الذين كانوا يؤلفون الحاميات والحرس في بلاد النوبة منذ غزو السلطان سليم العثماني ( 1517م ) وقد استقر عدد منهم في النوبة. بينما في الواقع أن تواجد هؤلاء الجنود بدأ من قبل ذلك و بواسطة المماليك عام 1276 و ليس علي يد العثمانيين في عام 1520

إسرائيل هي صناعة عثمانية

الموطن الأصلي للفولاني الأبيض

من هذه الوقائع يتأكد بأن العرب لم يستوطنوا السودان بأي أعداد كبيرة و جميع القبائل السودانية هي قبائل أصيلة في السودان لم تأتي من خارجه ما عدا فئة قليلة جدا و جميع هذه القبائل الأصلية تعرضت لتشوهات الرق التركي (الفولاني الأبيض).

لقد استمرت القبائل السودانية القديمة تحكم أراضيها حتي عام 1520 عندما غزا الكشاف الذين أرسلهم سليم الاول العثماني النوبيين و انهارت مملكة مقرة. ظلت الممالك النوبية و هي ممالك نوبتيا و مقرة و علوة تحافظ علي الحضارة و الأمن في السودان حتي تم إسقاط مملكة المقرة علي يد الترك عام 1520 ميلادي. و لم تزعزع محاولات العرب و المحاولات العسكرية للمماليك و ما قبلهم من دول سيطرت علي مصر و شمال إفريقيا علي إستقلال و حرية النوبيين إلي أن سقط المماليك إثر إنهزامهم من العثمانيين الذين إستولوا علي مصر عام 1517 في حكم سليم الأول الدموي.

غير أن بداية التغيرات القبلية في السودان بدئت بعد ظهور الصراعات الداخلية بين النوبيين و بدئت بالتحديد بعد ادعاء شيكندا ابن عم الملك داود العرش وسفره إلى القاهرة للحصول على دعم من المماليك. واتفق معهم وغزوا بلاد النوبة في 1276، هذا الغزو وضع شيكندا على العرش. ثم وقع شيكندا المسيحي اتفاق يجعل المقرة تابعا للمماليك، ورابطت حامية المماليك في دنقلا. و بدأ تناسل و رق المماليك الذي نتج عنه ظهور قبائل جديدة تدعي أصول مختلفة من أهمها الشايقية المحاربين. كما ظهر في السودان الفولاني الأبيض من الترك و المماليك

أي أن إنهيار السودان بدأ بالتحديد عام 1520 و هو تاريخ بداية الظلام و الظلم و العنف في السودان. و بذلك فإن الأنتماء العربي للسودان دوافعه تركية و ليست عربية و يستهدف التضليل و طمس تاريخ الرق التركي العثماني الدموي في السودان و حماية الوجود التركي المغلف بالعروبة.

من الغريب أن عروبية السودان لم يقم بها السودانيون من أصول عربية فهم في الواقع قلائل جدا و لكن من يدعوا لعروبة السودان هم أحفاد الترك و ضحايا الرق التركي منذ تلك الفترة المشئومة المدمرة و التي نتج عنها و بعدها نشؤ كيانات قبلية مستحدثة و مصطنعة من نتاج الفوضي و الرق و تعتمد علي تاريخ شفهي لا اساس له و دوافعه تجميل الواقع

ليس هناك شك في أن بني اسرائيل العبريين هم مجموعة مختلفة تماما عن اليهود الحديثي النشأة نسبيا ومن المهم جدا التمييز بوضوح بين ثلاث مجموعات مختلفة يعتقد الجميع أنهم مجموعة واحدة.

المجموعة أولي هي العبريين و هم قبيلة عربية اصلها من اليمن و هم بني اسرائيل القدامى “نسل الاسباط أبناء يعقوب”. و هؤلاء نزحوا من جفاف و مجاعة لإثيوبيا و بعض منهم للسودان منذ عام 1876 قبل الميلاد. بداية انتقالهم لأفريقيا كانت بعد بضع سنين من القاء سيدنا يوسف في البئر و انتهي به الامر ان اشتراه ثري اثيوبي (العزيز). و من اثيوبيا و السودان انتقل بعض بني اسرائيل الي مختلف مناطق من افريقيا و مارسوا الرعي ثم صيد الرقيق و تلي ذلك  نهب مناطق استخراج الذهب في السودان ثم جميع أنحاء أفريقيا.

المجموعة الثانية هم ايضا من  العبريين اليمنيين العرب أي بني اسرائيل القدامى “نسل الاسباط أبناء يعقوب” و لكنهم عادوا إلى اليمن بعد طردهم من اثيوبيا لجرائمهم و سؤ سلوكهم و كان خروجهم عبر مضيق باب المندب عام 1446 قبل الميلاد بقيادة سيدنا موسي الذي كان قد فر الي السودان و اقام بها بضع عقود و تزوج منها. و هذه المجموعة نكرت و زورت التوراة فور وفاة سيدنا موسي و ادعوا ان ارض كنعان قد وهبها لهم الله سبحانه و تعالي. ثم غزوا واستعمروا كنعان واختلطوا مع الكنعانيين منذ عام 1400 قبل الميلاد. غير ان هذه المجموعة وفي وقت لاحق تم ترحيل اغلبيتهم إلى شمال أفريقيا قبل المجموعة الثالثة بعد اختراع اليهود واليهودية و الذي نتج عنه اختفاء عشر قبائل من بني اسرائيل من جملة اثني عشر قبيلة.

والمجموعة الثالثة هي منغولية تركمانية موطنهم جوار الصين و هؤلاء احتلوا ايران و اقاموا الدولة الفارسية و الذين سرعان ما اخترعوا منهم و بواسطة دولتهم الفارسية المجوسية “اليهود” وأتباع “اليهودية”. و كان ذلك في عام 580 قبل الميلاد بواسطة احتيال العودة البابلية و التي قاموا من خلالها باستبدال بضعة مئات من الاسري من حكام بني اسرائيل العبريين من بيت النبي داود بعدة مئات من آلاف من المستوطنين التركمان. و هذا خلق “اليهود” الذين سيطروا واستعمروا و طردوا عشر قبائل من بني اسرائيل العبريين الغزاة والمستعمرين السابقين لكنعان.

هناك الكثير من الأدلة التي تثبت وجود بني اسرائيل العبريين اليمانية في جميع أنحاء أفريقيا تقريبا منذ 1800 قبل الميلاد قبل أن يتبعوا اي دين. وهذا الوجود تسبب في كم ضخم من العبودية الوحشية وإراقة الدماء و تدمير دول و مجتمعات و قبائل كاملة.

لمزيد من المعلومات عن وجود بني اسرائيل العبريين اليمانية في جميع أنحاء تقريبا المرجوا قراءة دراسة مكثفة باللغة الانجيزية قام بها باحثين يهود و منشورة على الروابط التالية:
هناك الكثير من الجذور اليهودية في أفريقيا، الجزء الأول
هناك الكثير من الجذور اليهودية في أفريقيا، الجزء الثاني
هناك الكثير من الجذور اليهودية في أفريقيا، الجزء الثالث

اصول الفولاني الابيض الاربعة العبرية التركمانية الامازيغية و المتوسطية

اصول الفولاني الابيض الاربعة العبرية التركمانية الامازيغية و المتوسطية

يمكن استخلاص نتائج مهمة ومثيرة جدا للاهتمام لأصول الفولاني من مقال بعنوان “بني اسرائيل في السودان واليهود في أرض المهدي” و المقال يمكن أن يشير إلى أن الفولاني الاوائل ذوي البشرة الفاتحة كانوا من بني اسرائيل العبريين اليمانية و انتقلوا تدريجيا أولا الي إثيوبيا والسودان ثم انتشروا في شرق و وسط وشمال وغرب أفريقيا للاغارة واستعباد جميع الأفارقة و نهب الذهب.

وتتيح هذه الفرضية مجالا يشير إلى أن الكنعانيين و بني اسرائيل العبريين اليمانية المطرودين من كنعان بعد احتلال اليهود التركمان منذ عام 530 قبل الميلاد قد انضموا إلى الجماعات التي جاءت من قبل مباشرة الي شمال أفريقيا من اليمن عبر السودان وإثيوبيا بدءا من 1800 قبل الميلاد. كما ان تلك المستوطنات و عصابات النهب انضم إليها أيضا المزيد من الغزاة التركمان بعد عام 660 م.

بالاضافة الي ذلك فلقد اجتاحت موجات كبيرة من الشعوب الهاربة من بلادهم المنهارة الواقعة على البحر الأبيض المتوسط و المعروفين باسم “شعوب البحر” في عام 1300 قبل الميلاد  بلاد الشام ومصر وبقية شمال أفريقيا.  و بذلك اضيفت المزيد من الضغوط والتعقيدات التي تواجه الشعب الاصلي و هم الأمازيغ (البربر) ازدات قوة عصابات بني اسرائيل للرق التي كانت متواجدة في كل شمال أفريقيا امن مصر إلى المغرب وموريتانيا. وكان الهدف الأساسي من الغارات بني اسرائيل اليمانية و التركمان اليهود في أفريقيا الحصول على الذهب والعبيد والمواشي.

وهذا النهب و الاسترقاق الوحشي اضعف المجتمعات الأفريقية و عرقل تقدمها.و استقرارها و خلق العديد من الممارسات البشعة مثل المثلية الجنسية وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث والديون والهجرة الجماعية والوسم البشري والبغاء. و بذلك سقطت الممالك و الدول و القبائل الافريقية فريسة بني اسرائيل اليمنية السامية و التركمان اليهود المغوليين.

بالامكان الاطلاع علي معلومات عن حقيقية تواجد بني اسرائيل في اثيوبيا و السودان و اجزاء اخري من افريقيا منذ عام 1870 ق م في المقال التالي: كشف زيف تاريخ دولة إسرائيل و بني اسرائيل و اليهود واليهودية

الأدلة علي نوبية كل القبائل في السودان النيلي هي
أكتشاف و دراسة تاريخ السودان الغائب و المغيب في الفترة من 1272 و حتي سقوط مقرة في يد سليم الأول عام 1520 و فترة الكشاف من 1520 و حتي 1820 قبل الحكم علي حقيقة و حجم تناسل المماليك و بعدهم تناسل الكشاف في السودان
التحقق من تاريخ قبائل المنشأ و أماكن المنشأ و المسارات و الأثار المتروكة للهجرات
فحوصات الحمض النووي في المنشأ و في السودان
التفسير منطقي لوجود و سلطة الحكم أثناء أفول مملكة مقرة المسيحية و حكم الكنوز و بعدهم المماليك ثم الترك الكشاف العثمانيين لا يتسق مع دخول عناصر عربية أجنبية علي المنطقة بدون مصادمات عنيفة و الأرجح أنها عمليات تحول داخلي
تحليل العادات الإجتماعية و اللغة و الممارسات المستجدة و إكتشاف التأثير النوبي و المملوكي و التركي العثماني و الرق فيهم (كالختان و الشلوخ و السرية و الزواج و غيرهم كثير)

فحص عروبة أي قبيلة في السودان ليس فيها أي إساءة أو إهانة بل بالعكس الغرض منها تأكيد الأصالة و إستعادة الحقوق و التصالح مع النفس و مع الغير. من الملاحظ أن أي قبيلة شمالية في السودان بها إختلاط بشكل عام فيما بين ثلاث عناصر و هي

العنصر النوبي الأسمر القديم

و 2- العنصر التركي و المملوكي (و هم رقيق مرتزقة أبيض البشرة)

و 3- عنصر من باقي قبائل السودان القديم أكثر سمرة و تنوع و أدمج فيها نتيجة عمليات الرق و مؤسساته
فإذا غلب العنصر النوبي علي العنصريين الآخرين ظلت القبيلة تتحدث لغة نوبية و غالبا تكون زراعية مستقرة
و إذا غلب العنصر المملوكي و التركي أصبحت القبيلة تتحدث العربية و من الفولاني الأبيض التركماني و اسمها ينتهي ب (اب) غالبا
و إذا غلب عنصر الوارد من القبائل الأخري صارث القبيلة تتحدث العربية و منتشرة جغرافيا و أقرب إلي الفولاني الأسمر الأفريقي

 خلاصة القول هي أن أعداد الفولاني الأبيض التركي و الفولاني الأسمر الإفريقي و فروعهم و مسمياتهم المختلفة ( بما فيهم الفلاتة) ممن وفدوا الي السودان منذ غزو المماليك و سقوط مملكة المقرة و كذلك في المائة و الخمسون عام الماضية خاصة في مشاريع الجزيرة و المناقل و القضارف هم الأكثر تأثيرا علي الأوضاع الحالية في السودان من العرب الفعليين و من غيرهم. كما أن التحالف بينهم و بين من يدعوا الأصل العربي و كلاهما تورطوا في الرق في السودان هو جوهر الصراع في السودان علي الهوية و السلطة و الثروة.

مسارات هجرة و رق التركمان في افريقيا

مسارات هجرة و رق التركمان في افريقيا

مسارات هجرة و رق التركمان في افريقيا
خريطة توضح مسارات هجرة و رق التركمان في افريقيا و تكوين البقارة الابالة و البقارة الغرابة و الفولاني
خلال فترة الدولة الايوبية (1174–1250م) ظهر ما يعرف ب العرب التركمان و هم تركمان الاصل و استوطنوا الاراضي العربية خاصة في فلسطين و الشام.. و تلي ذلك تغريبة بنو هلال لافريقيا. و اولا تم حجزهم في صحراء مصر الشرقية قبل ان يسمح لهم بالاتجاه شرقا و ذلك لمعاقبة ممالك في شمال افريقيا
تشير مصادر إلى أنه بعد دخول بنو هلال لمصر عام 1100-1200 بعد الميلاد ساروا الي شمال افريقيا لتونس، ثم جاء جنوبا عبر الصحراء إلى غرب السودان .
و يذكر انهم كانوا جزءا من حملات علي مناطق بحيرة تشاد و منها اتجهوا نحو السودان في أواخر القرن الرابع عشر.
و أضيفت قبائل جديدة للبقارة بين قرون الخامس عشر والثامن عشر و مثال ذلك بني خزام وبني هلبة . وبحلول القرن الثامن عشر كان تركز البقارة إلى الشرق والشمال من بحيرة تشاد،
في هذه الفترة، بدأت بعض الجماعات تتحرك شرقا. و كان اولهم الرزيقات و اتجهوا الى شرق دارفور، تليها المسيرية، والحمر، والمسيرية الزرق، والحوازمة
و يذكر ان الحمر ربما انتقلت شرقا في عام 1775م، و في عام 1795 كان هناك ما يشير إلى أن المسيرية في الركن الجنوبي الغربي من ما هو الآن كردفان. وأصبحت الجماعات البقارة متناثرة على نطاق واسع، نتيجة الحركة الجانبية على مدى قرون
يعلم أن السلطان البرنو بعث إلى سلطان المماليك في مصر يشكو اجتياح أعراب جذام وغيرهم لبلاده وإفسادهم فيها ويطلب معاقبتهم، ونستشف من خلال هذا أن بني هلال وصلوا إلى السودان بل أنهم تدفقوا شرقا حتى شمال دارفور حوالي سنة 1392 ميلادي

الصراع في السودان ليس بين مكونات الامة السودانية من قوميات و قبائل متعددة كما يزعم و يروج و يخدع بها اهل امدرمان السودان —
بل ان الصراع هو بين خليط المستوطنين الامدرمانيين الوافدين من غرب افريقيا مع السبي السوداني ضد كل اهل السودان —
مصطلحات الجلابة و الغرابة و الجنوبيين و الشماليين هي كلها من صنعهم لاتهام الغير و تشويه سمعتهم و تبرئة المذنبيين الحقيقيين —
هم انفسهم من صنعوا الكتاب الاسود و حركة العدل و المساوة و باقي الحركات المسلحة و حكومات الخرطوم و الحركة الوطنية المزيفة و المهدية
التفسير المنطقي لمصطلح الصراع بين المركز و الهامش هو الصراع بين امدرمان المهدية في مواجهة القوميات و القبائل السودانية
الصراع بين المركز و الهامش هو ليس صراع بين العروبة ضد الافريقية او بين الشماليين ضد غيرهم او بين الاسلام ضد غيره من الاديان و المعتقدات

هل أشراف السودان هم من الفولاني الفلاتة؟

من يدعوا انهم من آل البيت النبوي (الاشراف) في السودان الذين منهم المهدي و الذين أتوا مع المهدي و هم الذين دعموا المهدية ثم تصادموا مع التعايشي تبث زيف إدعائتهم و نسبهم المختلق

و بذلك يتضح جليا أنهم ليسوا من الوافدين مباشرة من غرب إفريقيا كغالبية نظام التعايشي و كما أنهم كذلك ليسوا من قوميات شمال السودان أو من قوميات كردفان و دارفور. و هذا يطرح تساؤل هام جدا و هو ما هي أصول من يدعوا انهم من ِآِِل البيت النبوي (الاشراف) في السودان الذين أتوا مع المهدي و دعموا المهدية؟  و ما هو نسبهم و تاريخهم الحقيقيين؟ و من أين أتوا؟

هل من الممكن أن يكون من يدعوا انهم من آل البيت النبوي (الاشراف) في السودان الذين أتوا مع المهدي هم من الفولاني الذين فروا أو هاجروا من الحجاز بعد سقوط الحجاز في يد الوهابيين و هزمة التركمان العثمانيين الذين كانوا المستفدين من خدمة هؤلاء المجموعة من الفولاني؟

كلما يكشف التاريخ المزور تحدث صدمة لاصحاب المدرسة القديمة في التفكير وايضا للجناة ويشرعوا في مهاجمة الاكتشافات الجديدة، و لكن من الافضل لهم اتباع وسيلة جديدة للتفكير لأنه في هذا العصر وعصر تصاعد المعلومات لن تستطيع النظريات التقليدية والأكاذيب والخرافات ان تبقي على قيد الحياة على الإطلاق

السؤال المطروح هنا هو بوضوح ماهي حقيقة نسب و تاريخ الأشراف في السودان؟ علما بوجود جهات تنفي نسبهم إلي لآل البيت الاطهار (عليهم السلام) و تصف ذلك بأن ظاهرة الانتساب لآل البيت الاطهار (عليهم السلام) في العصور المتاخرة هي لأسباب سياسية.

وما يهمنا هو إحقاق الحق وإبطال الباطل مهما كان.

فلنترك الكلام الغير مفيد و لنبحث عن الحقائق

هل من الممكن أن يكون من يدعوا انهم من آل البيت النبوي (الاشراف) في السودان الذين أتوا مع المهدي هم من الفولاني الذين فروا أو هاجروا من الحجاز بعد سقوط الحجاز في يد الوهابيين و هزمة التركمان العثمانيين الذين كانوا المستفدين من خدمة هؤلاء المجموعة من الفولاني؟ هذا سؤال موضوعي يحتاج لأجابة موضوعية

(Tengrism) (Tengri)   تنقري و التنقرية

تنغري أو تنقري أو تنجري أو تنكري هو الإله القومي للـتركمان و المغول و التتار و يوصِفَ ب”إله الترك” و يقصد به السماء و يرمز له بالهلال و النجمة (القمر و المريخ) .‏ وقد أقام خانات الغوكتورك حكمهم على أساس وصاية من تنغري. و يعتبروا أنفسهم بأنهم أبناء تنغري. و التنقرية يصعب وصفها بأنها ديانة لعدم وجود كتاب مقدس أو نبي أو عبادات و لا تملك سوي بعض المعتقدات المحصورة. و هي بهذا الشكل يجوز وصفها بالطائفة القومية و ليست دينية

التنغرية أو السماوية  هي الديانة القديمة للشعوب التركية بكل أعراقها في أوطانهم الأصلية من منغوليا و كازاخ وأوزبك و حتي مستوطناتهم في الأناضول و البلقان و شرق أوروبا وكلمة تنغرية تعني السماء الزرقاء في التركية القديمة
التنغرية لا تزال تتم ممارستها حتى اليوم. حتى أن هناك بعض السياسيين في قيرغيزستان يطالبون بأن تصبح الديانة الرسمية للدولة. فحديثاً بدأت نتشر في دول مثل تتارستان و كازاخستان و قيرغيزستان و تركيا و دول القوقاز

عندما غزا التركمان بلاد ما وراء النهر (أفغانستان) و شرق أيران في القرن الثامن قبل الميلاد وجدوا أهلها علي ديانة توحيدية تسمي الزرادشتية ظهرت بها منذ 1500 عام قبل الميلاد. فقضي التركمان علي الزرادشتية و أضاف التركمان بعض مبادئ الزرادشتية لديانتهم البدائية الوثنية و اسموا تلك الديانة المصطنعة الحديثة بالزارادشتية أيضا و التي غزوا بها شمال غرب و جنوب أيران و أسسوا بها الدولة الفارسية

و أستخدم التركمان نفس السياسة التي حرفوا بها الزرادشتية مع الأديان الأخري التي ظهرت في المنطقة لاحقا و شمل ذلك تعاليم الرسل موسي و عيسي و محمد (عليهم الصلاة و السلام). و بذلك ظهرت مذاهب و طوائف مبتدعة و منحرفة الغرض منهم النهب و الإستيلاء علي السلطات السياسية و العسكرية و الإقتصادية. و بذلك أصبح الغزو و الإحتلال و القهر مبررا بأسباب دينية  و أخلاقية و إنسانية زائفة

التنقرية التركمانية حرفت الأديان و إبتدعت الرموز الدينية

التنقرية التركمانية حرفت الأديان و إبتدعت الرموز الدينية

هل جيش قمبيز المفقود استوطن السودان عام 520 ق م؟

دولة فارس لم تكن أبدا أيرانية و إنما الفرس هم من التركمان الذين جاءوا من مناطق التتار و المغول في آسيا الوسطي و التي تضم حاليا كل من أوزبكستان وتركمانستان وكازاخستان وطاجكستان وقيرغيزستان. و هؤلاء البدو اقاموا لاحقا مدن سمرقند و بخاري و خورسان و فرغانة و طشقند و خوارزم و مرو و ترمذ و باقي بلاد ما وراء النهر (الأكسوس) (يعتقد أنها الهكسوس)
إستقرت قبائل التركمان البدوية في جنوب أيران عند منطقة أسموها “فارس” (معناها السائب والغازي) قرب شيراز اليوم. و لا توجد أي نقوش أيرانية قديمة تذكر هذا الأسم (فارس) قبل حكم ملك الفرس الأول قوروش الأكبر (الثاني) عام 550 ق م

لقد لقد غزت المجموعات التركمانية القبائل الايرانية العريقة و حاربوا ديانتهم التوحيدية و هي الزرادشتية و احتلوا اولا سواحل ايران الجنوبية و من بعدها احتلوا ايران باكملها و توسعوا في احتلال العالم شرقا و غربا. فخربوا الهند و باكستان و افغانستان و اتجهوا شرقا فنهبوا و خربوا القوقاز و الاناضول و شرق اوروبا و الشام و الجزيرة العربية و من بعدها اتجهوا لشمال و شرق افريقيا و وصلوا حتي الاندلس و غرب افريقيا
هؤلاء الفرس هم المجوس (عبدة السحر) و لكن الايرانيين ليسوا مجوس بل لهم اقدم ديانة توحيدية في العالم من قبل اليهودية بقرون (تقريبا عام 1500 قبل الميلاد أو اقدم من ذلك). أما أسم المجوس فهو مشتق من أسم مفرد ماجي Magi و يعني “المشعوذ” و جمعه مجوس و من هذا الاسم ظهر المصطلحات اللاتينية Magic – Magician

حارب التركمان الديانة الزرادشتية بعنف شديد و تمسكوا بعبادتهم الوثنية للقمر و الشمس و النجوم و السماء. و هم من أدخلوا في الإسلام رموز الهلال و النجمة (المريخ). و بعد حكم الفرس بعد عدة قرون من ظهور الزرادشتية أدخل التركمان في الزرادشتية عدة مذاهب تقوم علي كهانة الشعوذة و السحر. لذلك فأسم المجوس ينطبق علي المذاهب الفارسية التركمانية للزرادشتية و هي مذاهب مزيفة بينما الزرادشتية الإيرانية و هي الأصل و الأقدم فلا تعتمد علي كهانة الشعوذة و السحر و بالتالي فهي ليست مجوسية.

كانت اول مملكة فارسية صغيرة و التي تحولت فيما بعد إلي امبراطورية هي المملكة الاخمينية عام 550 و أستمرت حتي عام 330 ق م. و هي مملكة غريبة المنشأ فلا يعرف عن مؤسسها (قوروش الأكبر (الثاني)) سوي انه من نسل شخصية اسطورية (أسمه أخمين) يزعم أنه هو والد جده إلا أن هذه الشخصية غير معروفة الاب و الام و القبيلة و التاريخ. و كذلك تاريخ والد و جد ذلك الملك الأمبراطور غامض.
تلتها المملكة البارثية 247 ق م – 224 م
و الثالثة اخرهم هي المملكة الساسانية 224 م – 651 م

جاء اليهود المنفيين ببابل بقورش الاخميني ونصبوه على شعوب المنطقة عنوة حيث دمر حضاراتهم واستعبدهم وأزالهم عن الوجود عن بكرة ابيهم. قام قوروش باحتلال مملكة مديا أولاً، عن طريق تأليب المعارضين لها وإثارة الفتن. وبعدما استولى عليها، قام بالهجوم على بابل مركز حضارة العالم القديم. ثم توسع إلى بلاد الشام، وكذلك إلى غرب الأناضول إلى بحر إيجة. وتوسع شمالاً إلى جبال القوقاز. كما توسع شرقاً في آسيا الوسطى إلى أقصى ما وصلت إليه الحضارة (يعتقد بوصوله إلى حدود قرقيزستان). وقام ابنه من بعده باحتلال مصر، ثم انشغل أحفاده بحروب ضد اليونان وشعوب البحر الأسود

الحاكم الثاني للامبراطورية الاخمينية كان قمبيز الثاني ابن مؤسس الاخمينية (قورش الثاني) و أستولي في عام 525 ق م علي مصر و بعد غزوه و تدميره و احتلاله لمصر فكر قمبيز الثاني في ضم مملكة نبتة النوبية إليه طمعا في ذهب النوبة وليفتح طريقا نبته ولكنه قبل أن يقوم بالحملة أرسل جواسيس إلى نبته بحجة حملهم الهدايا واستدعى جماعة من الفينيقيين أو التركمان اليهود يعرفوا لغة أهل نبته وحملهم بالهدايا وكانت عبارة عن ثوب من الأرجوان وطبق من الذهب وأساور واناء من الرخام مملوء اطيابا وبرميلا من نبيذ البلح.

قدمت الهدايا باسم الملك قمبيز لملك نبته طلبا لقيام الصداقة بينهما ولكن لم يخف على ملك نبته أن هؤلاء القوم جواسيس فأجابهم بهذا الحديث “ليس حبا ولا صداقة بيننا هو الذي حمل ملك الفرس على ارسالكم بهذه الهدايا وأنتم لاتقولون لى الحق بل أنتم قادمون لاختبار مدى قوى مملكتى وسيدكم ليس رجلا عادلا لأنه يطمع في بلاد لا تخصه ويحاول أن يستعبد أمة لم تضره “.

فأعطى لهم ملك نبته قوسا من عنده وحملهم هذه الرسالة إلى الملك الفارسي وهي “أن ملك نبته يشير على ملك الفرس أن يأتي ويحاربه بجيش قوى حينما يصير الفرس قادرين على أن يوتروا قوسا كبيرا مثل هذا بالسهولة” وأعطاهم القوس. وسألهم بعد ذلك ما الأرجوان وكيف يصنع فلما أخبروه قال هؤلاء الناس خادعون حتى فى ثيابهم ثم سألهم عن الطوق والأساور الذهبية فأجابوه على أنها حلى فصار يضحك وظن أنها سلاسل ورد عليهم أن نبته تملك أقوى منها وسألهم عن العطور التي أتوا بها ولما أفهموه طريقة تركيبها وكيفية استعمالها أجابهم بما أجاب بخصوص الأرجوان ولكنه عندما عرف الخمر وكيفية عملها سر جدا بهذا الشراب

أظهر رسل قمبيز الثاني التعجب من طول الحياة عند أهل نبته فأخذهم ملك نبتة إلى عين من خصائصها أن الذين يغتسلون فيها يخرجون منها مطيبين برائحة كرائحة البنفسج وجلودهم لامعة كأنها دهنت بالزيت وقال الرسل أن عين تلك الماء كان خفيفا جدا حتى أنه لايطفو عليه شيء ولا حتي الخشب
وبعد ذلك سار بهم إلى السجن فوجدوا المسجونين مقيدين بقيود ذهبية لأن النحاس عند نبته من المعادن النادرة واثمن من غيرها. ثم أراهم ما يسمى بمائدة الشمس وهي برج مملوء بلحوم مسلوقة من كل أنواع الحيوانات ذوات الأربع يأتي بها الحكام ليلا إلى هناك وعند طلوع النهار يكون كل إنسان حر أن يأتي ويتناول غذاؤه ويقول أهل البلاد أن الأرض تخرج من نفسها هذه اللحوم

عندما وصلت البعثة إلى قمبيز ابلغوه بكل العجائب التي رأوها في نبته ووصفوهم له بأنهم طوال القامة وأن ملكهم أقوى الرجال.هذة المعلومات أغضبت قمبيز وجعلته يأمر قواته بالتوجه إلى نبته وذلك بسبب طمع قمبيز في ذهب هذه المنطقة الكثير وأيضا روح الكبرياء والعظمة التي تكلم بها ملك نبته وطمعه في معرفة اسرار هذا البلد الغريب فقرر الزحف ولم يأمر بتجهيز القوة اللازمة لهذه الحملة واستغرقت المدة إلى عاصمة نبته 52 يوما وفضل قمبيز أن يقطع هذه المسافة في الخط الأيمن عن طريق الصحراء وابتعد عن طريق النهر تماما وبصعوبة بالغة استطاع أن يصل إلى الشلال الخامس وفى ذلك الوقت قلت المؤونة التي كانت معه وأوشكت على الانتهاء ولذلك اضطر الجنود إلى أكل العشب ثم أكل بعضهم بعضا فسارع قمبيز إلى انهاء هذه الحملة الفاشلة

أثناء زحف قمبيز على نبته مر على طيبة واختار نحو 50 ألف رجل وأمرهم بأن يتوجهوا إلى واحة آمون في سيوة (شرق مصر بالقرب من ليبيا) ويشعلوا النار في هيكل جوبيتر الذي يهبط فيه أما هو فأخذ طريقه إلى نبته ومعه باقى الجيش وبالفعل توجه جنود الحملة المنفصلة إلى واحة آمون ومعهم الأدلاء ومن المؤكد أنهم وصلوا إلى هناك ولكن لا يعلم أحد ماذا جرى لهم بعد ذلك. ومن المحقق أن هؤلاء الجنود لم يعودوا إلى مصر ويقول قمبيز الثاني أن هؤلاء الجنود هبت عليهم ريح شديدة غمرتهم بجبال من الرمال وأخفتهم جميعا وهكذا هلك جنود قمبيز. و لكن تلك الرواية بالتأكيد مختلقة بواسطة قمبيز ليعلل بها هروب كامل جنود حملة سيوة من العودة إليه.

و من المؤكد أيضا ان حملة قمبيز الثاني علي نبتة كانت قوية و مدمرة و لكنها لم تحقق نصرا كاملا و لم تكتمل و ذلك لإنسحاب و تراجع قوات الملك النوبي Aspelta أو Amaninatakilebte باتجاه الجنوب – و لكن تلك الحملة اضعفت و دمرت و سيطرت علي شمال المملكة النوبية بدون هزيمة جيش الملك النوبي و اضطرتهم لنقل العاصمة من نبتة الي مروي بشكل نهائي
و نتج عن ذلك ان اصبح اسفل النوبة محتل لفترة قصيرة و منفصل عن اعلي النوبة و كان الحكام في الشمال معينين من الفرس و كانوا يدفعوا الضرائب للفرس و بذلك اصبح اسفل النوبة محتل لفترة قصيرة و منفصل عن اعلي النوبة
و الحكام شمال النوبة الذين عينهم قمبيز و كانوا يدفعوا الضرائب للفرس هما علي الاقل
519 – 510 BC Karkamani
510 – 487 BC Amaniastabarqa

من المؤكد ان جيش قمبيز الثاني المفقود و الذي ذهب الي واحة سيوة و المكون من خمسون الف فرد منهم تركمان و مرتزقة و رقيق من المصريين و بدو سيناء و الذي لم يعثر عليه أبدا لابد وان يكون قد ترك واحة سيوة بعد أن نهبها و رفض العوده الي ملكه قمبيز الثاني. لذا بالتأكيد هذا الجيش الكبير لم يفني و لم يعود لادراجه في مصر

يبقي احتمالين و هما أما ان هذا الجيش هرب او ضل الطريق الي ليبيا و الاحتمال الثاني الارجح انه توجه جنوبا الي مملكة نبتة حيثما ذهب الجيش الاول مع قمبيز الثاني و عاد بعد أن أخلي شمال النوبة من المقاومة. و لكن ذلك الجيش المفقود فضل الهرب من مهمته في واحة سيوة و الاختباء من الملك الجبار المشكوك في عقله و ضميره و أختار ذلك الجيش التحول للنهب و الاستيطان إما في النوبة او في مناطق كردفان و دارفور و كذلك شرق السودان و العمل في تجارة الرقيق و النهب و بذلك ينجوا من ذلك الملك و يحققوا لأنفسهم الثراء الخاص
و من هذه المستوطنات الجديدة تكونت قبائل جديدة سارعت في فصل شمال النوبة عن جنوبه و من بعدها تحطيمه بالكامل

من هذا التسلسل يحتمل ان القبائل الأصيلة في السودان في شماله و شرقه و غربه تعرضت للرق و للنهب الذي قام به التركمان الفرس و نسلهم في كل المنطقة و في السودان بداية من عام 520 ق م و ذلك نتيجة لتسلل جيش قمبيز المفقود الذي استوطن للسودان. و خلال تلك الفترة ظهرت مجموعات قبلية جديدة في السودان لم تكن موجودة من قبل

مصطلح التكرور عند الفولاني و مصطلح شبيه عند مسلمي التاميل في جنوب الهند و سيريلانكا

Tulukkar and Turukkiyar in Tamil; and Takrur, Tekrur, or Tekrour in Fulani

تكرور هي مدينة ثم دولة قامت بين 800م و 1285م علي نهر السنغال بعد سقوط امبراطورية غانا القديمة. و يكتب الاسم الانجليزية  و يسمي الفولاني بشكل عام في السعودية (التكارنة) و كذلك يوجد حي في القاهرة يسمي بولاق الدكرور و الصحيح هو بولاق التكرور

بينما يوجد عند مسلمي التاميل في جنوب الهند و سيريلانكا مجموعة يطلق عليها التولوكار و توروكيار و تعني التركي و هم أولائك الأفراد من نسل جنود التركمان من نساء التاميل

المقال التالي منقول من مدونة أصول الشعب المغربي

 J1 أو J-M267  جدلية ربط العرب في شمال أفريقيا بالسلالة الجينية

J1 أو J-M267 جدلية ربط العرب في شمال أفريقيا بالسلالة الجينية

J1 أو J-M267 جدلية ربط العرب في شمال أفريقيا بالسلالة الجينية

تصاعد الجدل مؤخرا حول طبيعة  السلالة الجينية J1 أو J-M267 التي ظهرت عند أقلية من الجزائريين وهل هي عربية أو تمثل العرب خارج بلاد العرب مثل مصر أو شمال أفريقية و غيرها ؟؟

الاجابة : لا! هذا بهتان و ضرب من خيال بعض الجهات على وسائل التواصل الأجتماعي كالفايسبوك و تويتر و المنتديات العربية لفحص الحمض النووي اللتي يديرها خليجيون.

فالسلالة J1 هي  شرق-أوسطية و من نسميهم بالعرب فيهم جزئ فقط ينحدر من هذه السلالة خاصتا القحطانيين و ليس العدنانيين أما باقي العرب في الشرق الأوسط فهم خليط من عدة شعوب آسياوية و أفريقية ثم العرب ليسوا عرق صافي بل مجرد ظاهرة صوتية يستحيل تمثيلهم بسلالة جينية، و لتتضح لكم الأمور، يجب الأشارة الى أهم النقاط في فهم خلفية و طبيعة السلالة J1 :
الهابلوغروب J1 أو J-M267 نشأ لأول مرة في بجبال الأراراط و زاغروس بأيران وشرقي الأناضول (بلاد كردستان) بين 24.000 سنة و 18.600 سنة من الناحية الفيلوجينية قبل الآن و خرج من تلك المنطقة منذ 9.000 سنة ق.م لينتشر في الهلال الخصيب و يدخل أفريقية بين 7000 سنة و 5000 سنة قبل الحاضر أي من العصر النحاسي لغاية العصر البرونزي و ذلك عن طريق الرعاة الرحل الجنوب غرب آسياويين ( الأوراسيين Eurasiens) الممارسين لمهنة أستئناس البعير و الماشية.
والذين أنتشروا خلال هذه الفترة القديمة جدا قبل ظهور ما يسمى بالعرب و حتى الشعوب السامية (3500 سنة ق.م)، و من أبرز تجمعاتهم بإفريقية منطقة القرن الأفريقي و خاصة السودان (ثاني أعلى نسبة في العالم للهبلوغروب J-M267 بعد القوقاز 99 %) و من هنا وصل الهبلوغروب J1 لشمال أفريقية، أنظر الوثيقة (1) (2) .

2) أكد العالمان Tofanelli وArredi أن ولوج السلالة J-M267 للجزيرة العربية و مصر و السودان و شمال أفريقية حدث منذ 7000 سنة أي حتى قبل ظهور الشعوب السامية ( 3500 سنة ق.م ) و ما يسمى بالعرب و اليهود ، و كما هو معلوم كانت نقطة انطلاق هجرة السلالة من جبال زاغروس غرب إيران و جبال أراراط بتركية في شكل بدو رحل (انظر الوثيقة 3) .
3) أثبت العالم الخبير Bernard sécher سنة 2015 أن عمر السلالة J-M267 في شمال أفريقية أقدم بكثير من ما يعرف بالمد الأسلامي الذي حدث منذ 1400 سنة مما يغلق الباب بشكل نهائي لا رجوعة فيه في وجه من يدعي أن السلالة J1 أو J-M267 وصلت لشمال أفريقية ابتداء من بداية المد الأسلامي أي منذ 1400 سنة أو خرافة الهجرة الهلالية منذ 1000 سنة و أعطانا الباحث Bernard sécher النتائج التالية التي تحدد بدقة عمر التحور J1a-L222 أو (J1c3d2 (L222.2 المنحدر مؤخرا فقط من السلالة J-M267 في شمال أفريقية (أنظر الوثيقة 04 ) :
  • عمر التحور L222.2 الغالب في السلالة J-M267 في المغرب هو 1800 سنة
  • عمر السلالة J-M267 الممثلة بتحورها الغالب L222.2 في تونس هو 1800 سنة
  • عمر السلالة الممثلة بتحورها الغالب L222.2 في مصر هو 2100 سنة

المعلوم أن السلالة J1 هي أوراسية جائت من غرب آسيا و دخلت لإفريقية عبر مصر قبل وصولها لباقي شمال أفريقية، و عمر التحورL222.2 أو J1a-L222 في مصر 2100 سنة لهو أكبر دليل على كون الحاملين لهذا التحور في كامل شمال أفريقية ليسوا عرب و لا علاقة لهم بالمد الأسلامي و لا خرافة الهجرة الهلالية ، إنما هم أحفاد البدو الرحل الغرب آسياويين ( إيران و الأناضول) الذين إنتشروا جنوبا ثم غربوا الى مصر و السودان و شمال أفريقية

هل الهجرة الهلالية حدثت منذ 1800 سنة أو منذ 2100 سنة ؟

بطبيعة الحال لا ، بل حتى اللغة العربية لم تكن منتشرة في جزيرة العرب التي كان يغلب عليها اللسان و الخط الحميري القحطاني

J-M267 و خاصة التحور L222.2و هذا يكفي للقول أن المنحدرين من السلالة ليسوا عرب بل مشارقة غرب آسياويين قدامى و هذا ما اكده كل العلماء.

بالنسبة للتحور L222.2 في جزيرة العرب نجد أنه يمثل شريحة ضئيلة جدا لا يمكنها تمثيل أغلب العرب ، و نسبه كالتالي : اليمن 2% ، سلطنة عمان 12% ، السعودية 10% ، الأمارات 21%، قطر 39%، البحرين 2% .أي من يعتبر هذا التحور يمثل العرب فإنه سيقصي 98٪ من اليمنيين و 90٪ من السعوديين !! و لن يقبل أي عربي بهذا .

نسبة التحور L222.2 أوJ1c3d2 عند مدعي النسب القرشي و لآل البيت في الجزيرة العربية لا يتجاوز 5٪ مما يزيد من إقصاء هذا التحور من النسب القرشي .

ثاني اعلى نسبة بعد القوقاز (99%) في العالم للسلالة J-M267 موجودة في شمال السودان و قيمتها 74٪ بحيث نجد الأغلبية ينتمون للسلالة التحتية J1a2b التي يتفرع منها التحور L.222.2 خاصة، و كما هو معروف السودان لم يتلقى أي هجرة عربية معروفة في التاريخ بل في أوج المد الأسلامي عصر دولة بنو أمية و لا عربي واحد فقط دخل أو قام بجولة في السودان التي إستثناها العرب من نشر نفوذ الأمويين كما أستثنوا جميع أصحاب البشرة السوداء و كأنهم غير معنيين”بالرسالة” ! (أنظر الوثيقة 5 و 6)

و هذا دليل آخر على أن السلالةJ1 أو J-M267 الموجودة في أفريقية بكاملها قديمة جدا ( بين 7000 و 5000 سنة) و لا علاقة لها بالعرب أو بالمد الأسلامي الذي حدث منذ 1400 سنة فقط.

لأن التحور L222.2 عمره في شمال أفريقية بين 1800 و 2100 سنة و هؤلاء يستحيل أن تكون لهم أصول عربية لأن العرب سجلوا وصولهم لشمال أفريقية لأول مرة في التاريخ منذ 1400 سنة فقط ولم يثبت أنهم استطونوا المنطقة فانتظرو مايناهز 4 الى 7  قرون من ظهور الاسلام أي في القرنين 13 و 14 ميلادية بما يعرف بالتغريبة الهلالية.

لمن قرأ التاريخ سيكتشف أن ذلك الجيل الأول من العرب تعرض للإبادة عبر مراحل (على يد ميسرة المدغري، خالد بن حميد الزناتي، قبيلة ورفجومة، تم زناتة و كتامة الذين ابادوا الأغالبة).

ثم جائت الهجرة الهلالية في القرن 11 م (عددهم 6.000 حسب اشعار التغريبة الهلالية ما يوافق قول ابن خلدون أنه كان لهم 3.000 مقاتل، عرب المعقل مثلا كانوا 200 شخص فقط كما اكد ابن خلدون) هؤلاء تعرضوا للإبادة في سطيف على يد الموحدين في القرن 12م.

ثم ما تبقى منهم تعرض للإبادة على يد الحفصيين مرتان في القرن 13م و 14م أما من تم نفيه للمغرب الأقصى تمت ابادتهم من طرف المرينيين ( راجع ابن خلدون و القلقشندي)،أما بنو سليم فلقد أكد لنا المؤرخ المقريزي أنهم عادوا لمصر و مبارك الميلي أكد أنه لا وجود لبنو سليم في الجزائر أو غيرها من دول شمال أفريقيا.

الفولاني - الفلاتة في افريقيا

الفولاني – الفلاتة في افريقيا

Advertisements

About مهندس طارق محمد عنتر

About Tarig Anter Sudanese; Nubian-Fadicca local nation/tribe; resident of Khartoum, Sudan. Political activist; new social democrat; Africanist; non-ethnic nationalist; secular humanist; Swadeshi believer; Anti-globalism; Anti-liberal democracy. Civil engineer; business interests include: optimum-cost housing; development of appropriate technologies; computer; and small finance. الفيسبوك https://www.facebook.com/tarig.anter
هذا المنشور نشر في السياسة و نظم الحكم وكلماته الدلالية , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

51 Responses to عرقيا لا يوجد عرب في السودان بل فولاني

  1. كتب الأخ الطيب بدر الدين هذا التعليق :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    من المعروف عالميا ان عدد سكان العالم حتى القرن الثامن عشر كان لا يتعدى المليار شخص و أنما حدث الانفجار السكاني في القرن التاسع عشر و القرن العشرين لذلك لايجب ان تحدث عملية ابادة جماعية لي يحل الجليين مثلا محل النوبة ثم ان لديك مثال واضح على العرق عربي صافي في السودان وهي قبيلة الرشايدة المعروفة من قبل الاسلام وان لم تقطنع بكلامي فيمكنك الرجوع إلى موقع جامعة هارفارد لتعرف ماذا نتج من فحص الحمض النووي لي قبيلة الرباطاب في شمال االسوادان وكيف اثبت انهم عرب وشكرا

  2. الانفجار السكاني يحدث للسكان الأصليين و للوافدين بنفس القدر و المرجح أن تزداد أعداد القبائل الأصلية بنسبة أكثر لأسباب صحية و إجتماعية و إقتصادية.
    أن يزيد عدد الوافدين علي عدد الأصليين في ظروف سلمية هي إفتراض غير معقول و لم يحدث من قبل. الإمكانية الوحيدة هي حدوث حروب إبادة متزامنة مع هجرات كثيفة كما حدث في أمريكا الشمالية و أستراليا.
    بهذا المنطق أستحال في الماضي و يستحيل الآن ان تغلب أعداد الإثيوبيين أو المصريين مثلا علي السودانيين بدون حدوث إقتتال مع هجرات بالغة الكثافة.
    أي بحث علمي جاد يمكن أن يؤكد أن نسبة العروبة العرقية في السودان هي ضئيلة للغاية و لو أن من يدعوا العروبة العرقية في السودان هم الأغلبية أو حتي لهم نسبة معقولة من السكان فليتم إجراء فحص الحمض النووي و الآثار و اللغة و العادات و التقاليد و التاريخ الشفهي و المكتوب علي عينات موزعة علي السودان للوصول لإجابة حاسمة.
    ما أود أن أركز عليه هو الآثار المترتبة لتاريخ طويل و عنيف للرق في السودان لا يمكن إنكاره و لا يجوز تجاهله علي الهوية السودانية و توزيع الثروة و السلطة. الغرض من ذلك ليس نكأ جروح الماضي أو التشهير و الإدانة بل هو للعمل بصدق و إخلاص للوصول للحقيقة و المصالحة و التمييز الإيجابي و التعايش السلمي و الحفاظ علي وحدة و تماسك السودان و منع حروب و إنفصالات أخري و معالجة إنفصال الجنوب و الإنهيار الإقتصادي و الإجتماعي و السياسي الوشيك.
    أما قبيلة الرشايدة فهم بالتأكيد عرب و بالتأكيد أعدادهم قليلة.
    أحب أن أنبه هنا لأن الوطنية أو الشعور بالمواطنة لا تقوم علي العرق المورث. بل هي نتيجة فردية مكتسبة تستند علي ولاء العقل و القلب و المصلحة المادية. لذلك لو أن أحد أو كلا الوالدين من أصول وافدة فلا يعني ذلك بالضرورة أن الإبن وافد أيضا إلا إذا أختار الإبن ذلك بإرادته الواعية. و كذلك الإبن من والدين من قومية أصيلة ليس بالضرورة سوداني أو أكثر سودانية من أجنبي أرتبط بقومية سودانية بعقله و قلبه و مصلحته المادية.
    الوطنية هي تعاقد قانوني متجدد بين الفرد و أحد القوميات الأصيلة المؤتمنة علي جزء من التراب الوطني. هذا العقد لا يورث و لاتملكه أي حكومة وطنية أو مستعمرة. بمعني أن منح المواطنة يجب أن يكون في يد القبيلة بشروط واضحة و ليس في يد أي جهاز حكومي.
    هذا يجيب علي إشكالية وطنية الوافديين و المخلطين و من لا يشعر بالإنتماء لقبيلته و هي القومية الصغري.

  3. أرجوا أن يكون النقاش بناء و مخلص و صريح. لا أن يبني علي شكوك و إتهامات و تضليل. و شكرا للمشاركة

  4. عبده كتب:

    المنطقة التى تبدأ من مقرن النيلين فى الخرطوم وحتى مفترق النيل فى رشيد ودمياط هى منطقة نوبيه وظل النوبة يتققهرون فى مصر من قبل الميلاد حتى وصلوا الى جنوب مصر وفى السودان كذلك انحصرو الى الشمال وكون ان المنطقة المذكورة هذه نوبية ليست معناه انها كانت مأهولة بالسكان وانما كانت هنالك اماكن شاسعة غير مأهولة ولكن اهلها هم النوبة والدليل على ذلك اننا اليوم نجد ان هنالك مساحات شاسعة بين القرى غير مأهولة فولاية نهر النيل مثلا ارض نوبية ولكنها كانت عبارة عن معابد ومقابر والنوبيون لا يسكنون بالقرب من المعابد فعند دخول العرب الى السودان قد لايتجاوز النوبة الذين يسكنون نهر النيل مثلا الالف شخص والعرب الذين دخلو الى المنطقة لا يتجاوزون هذا العدد اى ان العدد قد يكون متقارب والتصاهر بينهم كانت نتيجته هذه القبائل كالجعليين مثلا فأنا فى تقديرى لو تم تحليل الحمض قد تجد جعليا نوبى وجعليا عربى وقد تجد جعليا من غيرهم الاثنين نسبة لوفود جامعات فى اوقات لاحقة

    • حسب معلوماتي فاراضي النوبة القديمة تشمل من جزيرة فيلة في اسوان و حتي شمال سنار
      أأكد هنا ان العرب لم يدخلوا السودان باي اعداد كبيرة تذكر لا عبر البحر و لا عبر مصر
      القبائل التي تدعي الاصل العربي في السودان هي قبائل نوبية في الغالب و لكن تعرضت لهجمات حملات الرق من جماعات الفولاني (الفلاتة) و تمددت من زرائب الي حلل الي اسواق الي قري حتي صارت مناطق و ابتدعت تاريخ شفهي مختلق و متضارب و انساب تحاول به أضفاء مشروعية و سلطة دينية و عرقية و بهم تبرر العنف الرق و الاستيلاء علي الاراضي النوبية ياعتبارهم فتوحات و هجرة مشروعة
      اصل الفولاني (الفلاتة) الابيض يعود الي مناطق حلب في سورية و الاردن و اسرائيل اما الغالبيةالسمراء ل (الفلاتة) فتعود للرق من مختلف القبائل الافريقية في مناطق جنوب الساحل الشمالي لافريقيا و الصحراء و حتي الساحل الجنوبي لغرب افريقيا

      عرقيا لا يوجد عرب في السودان بل الموجود هم فولاني

      • هل شاهدت برنامج لا ادري ان كان اسمه(مسارات)بث في الجزيرة الوثائقية وكان يتحدث بتفصيل مسهب عن جمعان العويص الذي تمرد علي الخلافة الاسلامية في الحجاز وانتقل بابنائه وحلاله ال سينا فارسل الخليفة له قوة عسكرية فالحق بها الهزيمة. وسار الي جنوب مصر الصعيد الحالي فارسل له عبدالله بن ابي السرح لانه بني جيش وكثر ماله فتصادم مع مقدمة الجيش وهزمها . فهرب جنوبا الي دنقلا وهناك شاور ابنائه هل يسلك محازاة النيل او طريق وادي المقدم فارسل احد ابانئه ويدعي جبارة الحمام الزاجل فوصل الي جبل مرة واتاه بغصن تفاح فاختار جبارة طريق وادي المقدم فكان بني هلبه عد الفرسان اليوم وجابر اختار النيل وكان بني هلية ابو حجار وما جاورها بالغرب من الدندر اما شقيقهم الثالث فقد خالفهم الراي وتوقل داخل مصر وسار مع البحر الابيض وانضم لقوة عبد الرحمن الداخل التي نزلت بالاندلس وهو ابو زيد الهلالي وما زال جدودنا لديهم سيرة ابو زيد الهلالي بكتب صفراء وكانت لهم اخت تسمي نوق ولها جارية تزوجها فارس قوي من الجيش كان يريد الانسحاب والعودة الا ان قام جمعان العويصي بتزوجه اياها لانه احبها وهو كان اسود فجائت سلالة الرزيقات حمر وخدر مثل يقال بمنطقتنا. وهذه القبيلة هي قبيلة البني هلبه الشهيرة ولديها كلمات عربيه لا تنطق الا في الجزيرة والشام مثل (الديت)وهو صدر المراءة المرضع و(انطيني) وهي من لقة الشوام اي اعطني والكثير حتي اشعارهم لو استمعت لها لوجدت لها نفس خواص شعر البدو في جزيرة ابعرب. لا ادري ما الحقيقة ولكن تاثير العرب حاضر وتاثير الفولاني موجود في بعض الملبوسات والعرب في عادات وماكل ولبس

        • فلاتة لفظ يطلق في الاصطلاح العامي السوداني على كل من هاجر من غرب أفريقيا ونيجيريا بالذات بما فيهم الهوسا والفولاني والبرنو والبرقو في حين أن اللفظ أحيانا يكون مقصور على الفولاني.
          وهي نسبة لفلات بن عقبة بن نافع والبعض يقولون الهكسوس والبعض يقولون نوح عليه السلام، وبشرتهم أفتح ممن حولهم من قبائل القارة السمراء.
          http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%A9

      • اظن ان للكاتب مرارات شخصية مع قبيله الفلاتا، هو مقال عاطفي اكثر من علمي، اراد نسب تاريخ الرق القبيح ونسبه الي الفلاتا وتبرا مكونات الشعب الاخري منه، السؤال موجه للكاتب ذكرت مدينه حلب في سوريا وايضا ذكرت اسرائيل، ما علاقه حلب واسرائيل بالفولاني، هل لك بحث علمي يؤكد ذلك، كل ما في الامر اراد الكاتب ان يقول الفلاتا اصولهم حلب ويهود!!!!! وهذا هو سبب كتابه المقال بكل اختصار..

        • فلاتة لفظ يطلق في الاصطلاح العامي السوداني على كل من هاجر من غرب أفريقيا ونيجيريا بالذات بما فيهم الهوسا والفولاني والبرنو والبرقو في حين أن اللفظ أحيانا يكون مقصور على الفولاني.
          وهي نسبة لفلات بن عقبة بن نافع والبعض يقولون الهكسوس والبعض يقولون نوح عليه السلام، وبشرتهم أفتح ممن حولهم من قبائل القارة السمراء.
          http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%A9


        • الأمة الفولانية – الفلاتة
          Fulani, Beni Israel: fulbe e bani esra,
          eel: identify assets Fulani scholars debate
          point of presence deep in the Earth.
          Fulani had worshiped the Sun, trees,
          House bulks have (sudo Baba), calf., even
          the Prophet Moses peace be upon him,
          called for the worship of God alone, and
          believed the addressees and follow right
          and follow. When Moses went to worship
          God-calf, drove their decision and Toro
          (touru) Word Fulani language means Toro
          (fulfulde) machine IE: anything worship
          without God and this name I miss some
          tribes alvolanet its name and its FUTA
          Toro. When they learned that this calf is
          not a God who was slaughtered and they
          divided him from them and made for each
          a share and left to Moussa his share until
          his return when Moses returned to them
          said: I heard you had a calf. they said:
          Yes we have but we slaughtered him and took all
          of us share and that of yours. What he heard
          Musa that he cried very Lachrymose said may
          have sinned, it will never come together and you
          will not hear the opinion of his brother, and
          would have made of your land and proceed to
          Morocco and mingle together while enjoying the
          Sun with black people even change your colors
          to black.The story quoted the world French
          Orientalist Morris de lemming Fulani described
          that they (African civilization makers) says they
          would glide of Jewish origin seriani, ankhazat
          group of the Bani Israel when Moses from Egypt,
          Morocco moved in passing frequently. when
          reached the Macina in the Western Atlantic
          applied a system developed by prophet Joseph
          the Prophet peace be upon him in Egypt and
          occupied high political and ruled for three
          centuries and mingling with others. And their
          ancestors of altkrorh 200 years. no one unites
          Fulani in the human qualities of generosity,
          courage, manliness and heroism

          ‫#‏بوبا‬ بامو

        • Fulani People
          http://www.indigenouspeople.net/AfricanLit/FulaniPeople
          indigenouspeople.net
          The Fulani are traditionally a nomadic, pastoralist, trading people, herding cattle, goats and sheep across the vast dry hinterlands of their domain, keeping somewhat separate from the local agricultural populations.

          The early origin of Fulani People is most fascinating and deepened in mystery with widely divergent opinions. Many scholars believe that they are of Judaeo-Syrian origin. However, it is generally recognized that Fulani descended from nomads from both North Africa and from sub-Sahara Africa. They came from the Middle-East and North Africa and settled into Central and West Africa from the Senegal region they created the Tekruur Empire which was contemporary to the Ghana Empire. Then, they spread in all the countries in West-Africa, continuing to lead their nomadic life style. They created here and there mixed states where they sometimes were the dominant group. But more often, they were absorbed by the indigenous population whom they had dominated.

  5. عزالدين كتب:

    نعم لا يوجد عرب فى السودان ……بحث الحمض النووى لقبائل السودان فى جامعة الحرطوم اكد صحة الكلام

  6. قبيلة الرشايدة هي قبيلة مهاجرة من شبه الجزيرة العربية للسودان ، سبب لجوءهم كان سببه الحرب مع الملك فيصل الذي اراد ان يؤسس الدولة السعودية وهم كانوا ضده وخاضوا حروب معه لكنهم خسروا ولجؤا للسودان. حتى قبل فترة ليست قليلة تم العرض عليهم ان يرجعوا للسعودية وان تعطى لهم جنسياتهم لكنهم رفضوا.
    السودان ليس له علاقة بالعرب غير تواجدهم به ، فرجاء ان يكون الحوار بعيدا عن العاطفة. من كان سوداني عربي له حق ان يفتخر بعربيته لكن ليس له الحق ان يعرب بلادنا الافريقية.

  7. Fulani
    History
    Origins and spread
    http://fulani.askdefinebeta.com
    Dictionary Definition
    Askdefine.com
    According to the ancient origins of the Fula people, they are from a Semitic origin. Following this tradition, the ancestors of Fulani or fula is Jacob also called Israel, son of Issac, son of Abraham. When Jacob left Canaan and went to Egypt where they did not know about Joseph’s fame. The new Pharaoh made the Israelites work hard at slave labor. The Pharaoh oppressed the Israelites, including the tribe of Judah or Fulani. They were rich in cattle and sheep husbandry. They emigrated from Egypt, some of them went back to Palestine and Syria under Moses guidance while the rest crossed the Nile with their cattle and headed west. They took the name of fouth or foudh meaning those who left. A group from the latter moved along the edges of the Sahara to Touat-Air and then to West-Africa. Those who came to Masina (in present day Mali) spread to the neighboring regions where they were rejoined by Fulani groups from Morocco.
    It has been established that about 700AD, Fulani groups from Morocco, moved southward, and invaded the regions of Tagout, Adrar, Mauritania, and Fuuta Tooro. The cradle of the Fulani group is situated in the Senegal River valley, where Fulanis established kingdoms and many converted to Islam. The beginning of the IX th Century, they continued their migration in the regions of Bundu, Bambouk, Diomboko, Kaarta, and Bagana. Finally those who where concentrated in the Ferlo from the XI to the XIV century moved in various groups to the Fuuta Jalon, to the Volta river basin , to the Gurma, to the Haussa land, and to the Adamawa, Boghirme,Ouadai. But several centuries ago, right after their ultimate ethnogenesis they appear to have begun moving from the area of present-day Senegal eastward.
    During the 16th century the Fula expanded through the Sahelian grasslands stretching from what is today Senegal to Sudan. Their military strength centered on powerful cavalry that could quickly move across the large empire and defeat rivals, but the Fulani could not expand southwards, as the horses could not withstand the diseases of those latitudes.
    Many were sold as slaves through 17th century,18th century and 19th century and ended up in America and many other parts of the world

  8. Sudan fellow كتب:

    We study the major levels of Y-chromosome haplogroup variation in 15 Sudanese populations by typing major Y-haplogroups in 445 unrelated males representing the three linguistic families in Sudan. Our analysis shows Sudanese populations fall into haplogroups A, B, E, F, I, J, K, and R in frequencies of 16.9, 7.9, 34.4, 3.1, 1.3, 22.5, 0.9, and 13% respectively. Haplogroups A, B, and E occur mainly in Nilo-Saharan speaking groups including Nilotics, Fur, Borgu, and Masalit; whereas haplogroups F, I, J, K, and R are more frequent among Afro-Asiatic speaking groups including Arabs, Beja, Copts, and Hausa, and Niger-Congo speakers from the Fulani ethnic group. Mantel tests reveal a strong correlation between genetic and linguistic structures (r = 0.31, P = 0.007), and a similar correlation between genetic and geographic distances (r = 0.29, P = 0.025) that appears after removing nomadic pastoralists of no known geographic locality from the analysis. The bulk of genetic diversity appears to be a consequence of recent migrations and demographic events mainly from Asia and Europe, evident in a higher migration rate for speakers of Afro-Asiatic as compared with the Nilo-Saharan family of languages, and a generally higher effective population size for the former. The data provide insights not only into the history of the Nile Valley, but also in part to the history of Africa and the area of the Sahel. Am J Phys Anthropol, 2008. 

    • 1- من الواضح لدي هو ان أصل الفولاني بالرغم من الإختلاف حوله إلا انه يرجح بنسبة عالية إلي كونهم من أصول أصول سامية و بالتحديد من مكون يطلق عليه Judaeo-Syrian http://www.indigenouspeople.net/AfricanLit/FulaniPeople
      2- نسبة تأثير أقلية الفولاني الأبيض (و هم من أصول سامية) و العرب من غير الفولاني علي القبائل السودانية من ناحية الأعداد بسيط للغاية
      3- أكثرية الفولاني الأسمر هم من أصول إفريقية أصيلة مختلفة و ليسوا عرب و هم الغالبية في مجتمعات الفولاني في جميع الدول التي يتواجد فيها الفولاني
      4- تأثير تاريخ و مؤسسات الرق في السودان هو الذي يضخم الحجم الفعلي للعرب في السودان بما نتج عنه من تحولات ثقافية جذرية و اما التاثير عرقي فهو محدود للغاية
      5- المقصود من هذا المقال هو ثالوث الحقيقة و المصالحة و التنمية و هو الحل الوحيد للعيش بسلام كما حدث في جنوب إفريقيا
      6- المقال لا يهدف للإساءة لا للعرب و لا للفولاني و لا للتنكر لتأثيرهم في السودان
      7- المقال يؤكد دور الفولاني و العرب و بعض القبائل السودانية خاصة النوبيين في مسؤلية الإشتراك في صناعة الرق و ما ترتب عليها

      • Sudan fellow كتب:

        السيد الكاتب نحضر له مقالات علمية و هو يردد في كلام منتديات. المشكلة ليست في القضية التي طرحت فكل شي جائز و خاضع للبحث. لكن للاسف المقالة كتابتها ضحلة و لا يوجد فيها ادلة و لا تستند لحجة او منطق. لك الحق ان تتدعي ما تشاء لكن لا يمكن ان تسرد رأيك او رأي غيرك كحقائق ثم تبني عليها استنتاجات وهمية.
        تخليل لو كتب احدهم التالي: ” و من المعروف ان كاتب المقال يفتقر لمهارات البحث و التمحيص و من المعروف ايضا ان كتابته مثيرة للجدل”!!!!

  9. نحنا سودانيون وبس

  10. HG'HIV UGN HGVDP كتب:

    قال لى الأخ صبرى طه وهو كاتب صحفى مرموق فى سودانيزأونلاين عندما تناقشنا فى مطار الملك حالد ونحن فى سفر ، قال لى عندما قلت أنا حسانى ردد قائلاً : ” يا أخى اِنتوا الحسانية دول ما سعودين عديل كدا ” وبالقعل نحن نشعر بأننا عرب العرب وماذا ينقصنا من العرب الألوان فهى ألوان العرب لأن الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم قال أرسلت الى بنى الأسود والأحمر فأما الأسود فالعرب وأما الأحمر فالعجم .
    ثانياً عند تحليل الحمض النووى وجدنا أن جيناتنا هى نفس الجينات العربية J1 .
    ثالثاً ثقافتنا عربية وطبيعتنا بدوية عربية ولغتنا الأم عربية .
    رابعاً أختلط حابلنا بنابلنا الأفريقى وهذا ليس معناه أن نسلخ جلدنا العربى فهويتنا أيضاً أفريقية ولا نجد غضاضةً فى ذلك .
    خامساً لماذا يتحامل الناس على المكون العربى بالسودان وينفونها كأنها سُبةُ .
    سادساً الهوية ارتباطها بالأرض أكثر منها بالعرق فعندما يغنى الفنان أنا أفريقى أنا سودانى نشعر بالعزة والفخر لوطننا السودانى أكثر من أى بلد آخر .

  11. HG'HIV UGN HGVDP كتب:

    قال لى الأخ صبرى طه وهو كاتب صحفى مرموق فى سودانيزأونلاين عندما تناقشنا فى مطار الملك حالد ونحن فى سفر ، قال لى عندما قلت أنا حسانى ردد قائلاً : ” يا أخى اِنتوا الحسانية دول ما سعودين عديل كدا ” وبالقعل نحن نشعر بأننا عرب العرب وماذا ينقصنا من العرب الألوان فهى ألوان العرب لأن الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم قال أرسلت الى بنى الأسود والأحمر فأما الأسود فالعرب وأما الأحمر فالعجم .
    ثانياً عند تحليل الحمض النووى وجدنا أن جيناتنا هى نفس الجينات العربية J1 .
    ثالثاً ثقافتنا عربية وطبيعتنا بدوية عربية ولغتنا الأم عربية .
    رابعاً أختلط حابلنا بنابلنا الأفريقى وهذا ليس معناه أن نسلخ جلدنا العربى فهويتنا أيضاً أفريقية ولا نجد غضاضةً فى ذلك .
    خامساً لماذا يتحامل الناس على المكون العربى بالسودان وينفونها كأنها سُبةُ .
    سادساً الهوية ارتباطها بالأرض أكثر منها بالعرق فعندما يغنى الفنان أنا أفريقى أنا سودانى نشعر بالعزة والفخر لوطننا السودانى أكثر من أى بلد آخر .
    الطاهر على الريح

  12. abujola كتب:

    هذا تحليل نسبي يمكن الاعتراف به من منطلق الاجتهاد الذي يهدف الي تشخيص ازمه استعصت كثيرا بل واصبحت من اكبر معوقات التقدم في دوله ينقصها حتي الان المعني الحقيقي للدوله لكن زلك لاينفي حقيقه اختلافي معك في جزئيات منها عدم وجود دراسات علميه في زلك الشان ففي عام 2001اجري بحث علمي في جامعه الخرطوم استند علي معايير علميه مثل تحليل DNAتوصل الي ان هناك بعض السلالات الجينيه العربيه في شرق السودان وبعض القبائل الدارفوريه وعلي الرغم من اعتراف البحث بقله النسبه
    التي تم التحصل الوصول عليها الا ان الحقائق العلميه يجب الاعتراف بها علي الرغم من احتماليه التاثير علي نتائج البحث المشار اليه لكن تبقي حقيقه الوجود العربي تظل محل جدل باعتبارات كثيره ويبقي احتمال الصراعات الموجهه بطرق اثنيه قائمه مع امل ان نرتقي الي الدرجه التي تمكننا من استيعاب ان تكون سوداني هو المعيار الامثل

    • 1- من الواضح لدي هو ان أصل الفولاني بالرغم من الإختلاف حوله إلا انه يرجح بنسبة عالية إلي كونهم من أصول أصول سامية و بالتحديد من مكون يطلق عليه Judaeo-Syrian http://www.indigenouspeople.net/AfricanLit/FulaniPeople
      2- نسبة تأثير أقلية الفولاني الأبيض (و هم من أصول سامية) و العرب من غير الفولاني علي القبائل السودانية من ناحية الأعداد بسيط للغاية
      3- أكثرية الفولاني الأسمر هم من أصول إفريقية أصيلة مختلفة و ليسوا عرب و هم الغالبية في مجتمعات الفولاني في جميع الدول التي يتواجد فيها الفولاني
      4- تأثير تاريخ و مؤسسات الرق في السودان هو الذي يضخم الحجم الفعلي للعرب في السودان بما نتج عنه من تحولات ثقافية جذرية و اما التاثير عرقي فهو محدود للغاية
      5- المقصود من هذا المقال هو ثالوث الحقيقة و المصالحة و التنمية و هو الحل الوحيد للعيش بسلام كما حدث في جنوب إفريقيا
      6- المقال لا يهدف للإساءة لا للعرب و لا للفولاني و لا للتنكر لتأثيرهم في السودان
      7- المقال يؤكد دور الفولاني و العرب و بعض القبائل السودانية خاصة النوبيين في مسؤلية الإشتراك في صناعة الرق و ما ترتب عليها

  13. 1- من الواضح لدي هو ان أصل الفولاني بالرغم من الإختلاف حوله إلا انه يرجح بنسبة عالية إلي كونهم من أصول أصول سامية و بالتحديد من مكون يطلق عليه Judaeo-Syrian http://www.indigenouspeople.net/AfricanLit/FulaniPeople
    2- نسبة تأثير أقلية الفولاني الأبيض (و هم من أصول سامية) و العرب من غير الفولاني علي القبائل السودانية من ناحية الأعداد بسيط للغاية
    3- أكثرية الفولاني الأسمر هم من أصول إفريقية أصيلة مختلفة و ليسوا عرب و هم الغالبية في مجتمعات الفولاني في جميع الدول التي يتواجد فيها الفولاني
    4- تأثير تاريخ و مؤسسات الرق في السودان هو الذي يضخم الحجم الفعلي للعرب في السودان بما نتج عنه من تحولات ثقافية جذرية و اما التاثير عرقي فهو محدود للغاية
    5- المقصود من هذا المقال هو ثالوث الحقيقة و المصالحة و التنمية و هو الحل الوحيد للعيش بسلام كما حدث في جنوب إفريقيا
    6- المقال لا يهدف للإساءة لا للعرب و لا للفولاني و لا للتنكر لتأثيرهم في السودان
    7- المقال يؤكد دور الفولاني و العرب و بعض القبائل السودانية خاصة النوبيين في مسؤلية الإشتراك في صناعة الرق و ما ترتب عليها

  14. الجعلي كتب:

    طبعا كل بعد يوم او يومين يجي ناطي لينا واحد جاهل اصلوا وما عارف شئ عن نسبو يقول ليك كلام فارغ زي دا
    انا بمجرد من قريت الكلام دا عرفت انو مقصود بيهو الجعليين بالزات
    قبل ما اكمل القراءة وفعلا استدلا الكاتب بي الجعليين هم الجعليين ليس غيرهم
    كالنجوم كل من هب ودب … المهم سيظل الجعليين احفاد العباس وفخد من فخوذ قريييييش نعم قرييييششششش . قل موتوا بغيظكم
    وكل من اكتوى بنار الرق هذا قدره والرق في زروه ايام الاسلام كان موجود
    بلا فولاني بلا فلاتي بلا بطيخ معاكم انت لو عندكم شئ كان عملتوهو منذ بدايه البشريه وانتم كما انتم

  15. محمد الفاتح كتب:

    السلام عليكم
    اعتقد ان هذا الشخص كتب مقالا من وحي خياله في شي لايصح فيه الخيال اوالظن ،اولا لا فضل لعربي علي عجمي الا بالتقوي فليس للعرب او غيرهم ان يتشرفوا علي غيرهم بعرقهم لكن هذا لا ينفي وجود العرب في السودان حتي قبل الاسلام فالوجود العربي في السودان لايمكن لاحد ان ينكره والادلة عليه كثيرة اولا اللغة العربية الرصينة للسودانين والتي تجدها في بعض القبائل العربية وهي لغة لاتجدها مثلا في دول مثل مصر او تونس وغيرها والتي لا يعرفون غيرها لاهم ولا اجدادهم لكن لو نظرت الي القبائل الاخري غير العربية تجدها مازالت تحتفظ بلهجاته مثل النوبة في الشمال او الغرب او الفور او الزقاوة او غيرهم فهل فقد هولاء الذين تصفهم بغير العرب كامة لهجاتهم واستبدلوها بلغة عربية رصينة تجدها في اشعارهم ونثرهم و هي الاقرب الي العربية الفصحي ثانيا تجد تشابه وتطابق اسماء الكثير من القبائل العربية في السودان مع التي في السعودية مثلا كثير من السعودين سالوني عن قبيلة البديرية الدهمشية وقالوا لي ان اصلهم قبيلة عندهم وان البديرية لهم جبل في منطقتهم يحمل اسم قبيلتهم الام التي في السعودية لم استحضر اسم هذه القبيلة وكثير من السعودين لهم اسم الدهمشي و ثالثا الخصائل العربية التي في السودانين من كرم وشجاعة وسرعة بديهة ورعاية الخيل والابل وغيرها توكد عروبتهم وكذلك الشكل سواء في ملامح الوجه الذي يغلب عليه الملاحة او القوام والذي هو اقرب للعرب وهو مختلف تمام عن اشكال القبائل الغير عربية رابعا العديد من فحوص الDNA اكدت ان العرق العربي موجود في السودانين بصورة كبيرة .وانا استغرب من فرية الرق الذي يرددها هولاء عن العرب فاين هولاء الرقيق لماذا لا نجدهم بكثرة مثل السود الموجدين في امريكا ام انهم اختلطوا بكاملهم في القبائل العربية واصبح ليس لهم وجود ام انهم تم استرقاقهم ليتم بهم التخالط مع العرب لكن يا اخي في الحقيقة ان العرب هم من كان ضحية للقبائل غير العربية واذا ارت ان تعرف ذلك عليك بقراءة تاريخ السودان الحقيقي ومعرفة ما فعله محمود ود احمد احد قادة عبد الله التعايشي في الشايقية والجعلين في شندي والمتمة وكيف تم ارسال جيش ود النجومي الذي يتكون من العرب بدون جهاز الي مصر ليباد في توشكي ويباد معه اكثر العرب والافضل للسودان ان يحكم من العرب فلقد جرب السودانين حكم غير العرب فقد مات اكثر السودانين ايام حكم التعايشي بسبب الحروب والتصفية العرقية والمجاعة وكان للسودانين ان يكون ليس باقل عددا من الاثيوبين او المصرين لو لم يحكمهم ذلك الغبي

  16. صالح حسن كتب:

    لازال جارى البحث عن الهوية السودانية ؟ لماذا يتعال عرب السودان على العجم بانهم اسياد والحال فى الغربة على بعض

  17. abujola كتب:

    يذهب البعض بكل عجنهيه الي تجريم البعض لتبرير اشكال العنصريه البغيضه التي تعتري المتعربين الجدد بركم هل يصدق عاقل مازهب عليه احد السفهاء في محاوله فطيره الي تجريم البطل عبدالله التعايشي في قتاله ضدالمتامرين مع المستعمر حينها وللعلم زلك التامر هو اول سلوك عنصري يشهده تاريخ السودان فعلا ولله في خلقه شؤن فمن هرب جده تاركا من ورائه حرائره كفديه لجبنه وعاره ياتي ليبجرم اليست توليه الدبر من المنكرات بموجب الدين وبموجب العادات والتقاليد السودانيه والله فعلا للاتراك والانجليز سلالات والعيون الخضراء التي تتسلبط العروبه ادني دليل ولغه التقليل وتزييق الحقائق دليل اخر السؤال المطروح من اين اتت العيون الخضر في الشمال النيلي مع العلم ان العرب عيونهم ليس خضرا سؤال اخر هل كان بالشمال النيلي امرأه واحده تلك التي يحكي انها دخلت البحر بعد ان اشبعت جنسا فحبلت واختارت اقصر طريق للموت هل من بقين بعد هروب توم انجيري النمر الهارب وماعهد التاريخ نمر هارب يلقطن التمر حينها ويتلاعبن به ام بخصي المستعمر الدهمشيه الذين تتحدث عنهم جزء من الجعليين والجعليين سمي جدهم جعل لانه شبيه بحشره اسمها ابوالجعران تجدها اينما وجد روث البهائم
    خصوصا الخيل والحمير ولايوجد في تاريخ القبائل العربيه مايشير الي انهم عرب اما الشايقيه فهم نسل تلك الافريقيه التي تركها اهلها في شرق السودان عندما اكتشفوا انها حبلي سفاحا فتركوها وكانت تدعي الشقيه وعندما انجبت وتشكلت من حولها وابنها القيط زريه تم تحوير الاسم الي الشايقيه كفانا سخف عبدالله التعايشي سوداني اصيل قبل كل شئ قاتل بشرف ومات بشرف لم يهرب كما هرب غيره ويامريسه ارقدي في جراركي ويانسل الاتراك والحبش اعترفوا بسودانيتكم العرب لا يعترفوا بكم حتي لو منحتكم السعوديه شجره نسب هي مجرد وريقه وريقات تباع بتراب الفلوس يمكن ياتي بها كل من سمحت له الدنيا بسرقه حق الغير وان عدتم عدنا ليس لدينا مشكله مع افريقي او عربي نحن سودانيين ويكفينا فخرا زلك

    • سوداني كتب:

      قال صلي الله عليه (دعوهافانها مةتنة ).يقصد العصبية
      مشكلة السودان هي القبول بالاخر وثقافته ولغته والصراع علي الهوية هل السودان عربي ام افريقي ؟
      لاشك ان السودان جغرافيا منطقة افريقية ولاجدال في ذلك والسودان القديم يمتد من المحيط الهنديي شرقا الي المحيط الاطلسي غربا والهجرة ليست عيبا ومن الطبيعي ان تتحرك القبائل الافريقة في محيطها داخل القارة وقبيلة الفولاني تمتد في القارة الافريقية ونجدها في كثير من الدول وهذا لايعيبها مثلما نجد العرب في كثير من الدول العربية فهل عاب عليهم احد ذلك الوجود
      الفولاني بوجودهم الكبير يتخطون بذلك مرحلة القبيلة الي القومية.
      الصراع في السودان صراع علي السلطة والثروة وهو من اخطر الصراعات التي قد تطيح بالسودان وتمسحه من خارطة الوجود

      لافضل علي عربي لعجمي الابالتقوي. وان كانت هذه العجمية قد زالت الان
      ان احسنا التعامل مع التنوع الموجود بالسودان فنحن افضل شعوب العالم فقط علينا ان نترك التعالي والازدراء الاجوف لان افريقيتنا ثابته ولاجدال فيها. ولاينكرها علينا احد
      امريكا اقوي دولة في العالم نشات نتيجة لهجرات اعراق مختلفة وبعزمهم توحدوا ولازالت تقبل الهجرات الي اليوم فالانسان ليس بعرقه ولاجنسه وانما بعطاءه وكسبه في الحياة ولنسال انفسنا ماذا قدمنا للسودان عرب،وافارقة فلنتوحد من اجل سودان يسعنا واول شئ يجب فعله هو القبول ببعضنا البعض من غير تعالي،وازدراء لان النبش في الماضي لايقدم.

  18. الجعلي كتب:

    ان ابيتو ولا رضيتو هذا قدركم . والجعلي الزبير رحمه باشا ما قصر فيكم وان شاءالله قبرو للجنه
    وهسي البركه في حقوق الإنسان مواصله في نفس البرنامج لكن بمفهوم اخر وانتو كيف هاجرتو لي أوروبا مش كان بجو الاوربيين يشحنوا البواخر بيكم وبي امثالكم . التاريخ الحديث كلو مغلوط بطلع التعايشي فتره حكموا كانت اسؤ فتره في تاريخ البشرية وقمه الجهل والتخلف في السودان . انتو بتنسوا لما كنتم بتجيبيو عروضكم من الغرب وتوهبيهو ليهوا

  19. صالح حسن كتب:

    يا جعلى لماذا الهجوم على التعايشى اليس تاريخ السودان محرف وملعوب فيه من امثالكم ؟ وتعيشون الدور بانكم الاسياد والاشراف واصل العروبة داخل السودان وخارج السودان لم يقنع السعودى ولا العراقى بانك عربى ( عبيبد محترم ) هل تعلم بان مشاكل السودان وسبب اندلاع الحروب فى دار فور وشرق السودان وانفصال جنوب السودان هو التكبر والتعالى على الزنوج والرطانه بانهم عبيد ( يا عرب سات ) خليك سودانى افريقى ولا تتعب نفسك خلف العقال والشماغ ؟

  20. fTu كتب:

    Djejjkdhdujsjdhei

  21. Ahmed darreer كتب:

    السلام عليكم
    سمعنا بأن الهابلوتايب بتاع ناس ادروب البجا بشرق السودان يوجد مثله فى الجزائر فهل يمكنكم إضافة لهذا الكلام أو نفيه

    • التشابه ان صح او اخطا لا يغير حقيقة ان البجا هم اول من استوطن شرق السودان و هم مواطنون أصلاء بلا أدني شك و لا يعتقد بنزوح أي جماعات منهم للجزائر او غيرها من البلاد بشكل يؤثر في التركيبة العرقية لدولة المهجر.
      و القاعدة العامة هي أن المهاجريين من أي قومية واحدة لا يمكن لهم تغيير التركيبة العرقية في أي دولة المهجر حتي لو أخذنا مستعمرات الأوربيين فيما يسمي بالعالم الحديث كالامريكتين و أستراليا

      • خالد كتب:

        طيب انت يا نوبي يعني رطاني بتاع رطانه وكمان اسمك طارق عنتر
        هل دي اسماء نوبيه؟
        لولا فضل الاسلام والعروبه عليكم لكان اليوم اسمك بعانخي ولا حتشبسوت بن قرقورو وكان ماسك ليك صنم تعبدوا
        الناس لازم تكون واقعيه وتتكلم بوعي

  22. ابوالقاسم السر كتب:

    هذا موضوع جميل وشيق ان نتحدث عن اصولنا وهويتنا السودانية او بالاصح من نحن كسودانيين ومن اين اتينا.
    السوال المهم الذي يجب ان نجد له ايجابة هو من الذي شكل الهوية او الوجدان السوداني ؟ وحسب رواية الاستاذ الباقر العفيف صاحب كتاب وجوه خلف الحرب زكر في احدي محاضراتة عن الهوية السودانية ان السودان النيلي هو المسئول الاول والاخير عن تشكيل الهوية السودانية لسبب بسيط خالص هو ان سكان السودان النيلي هم الذي حكمو وماويزالون يحكمون السودان والمقصود بالسودان النيلي هم سكان ضفاف النيل من السودان الشمالي. معظم التفزيزين من الروساء يتبعون للسودان النيلي منذ عهد الرئيس الراحل جعفر نميري ، مرورا بالصادق المهدي والان عمر البشير . هولا وبحكم وضعهم التنفيذي الكبير تقع عليهم حتمية وضع المنهاج والدستور وكتاية التاريخ وغيرة . هم طبعا لا يفعلون ذلك مباشرة ولكن من خلال رجالات الدولة التفيزين الذي يوتي بهم في الحكومات المختلفة .
    وحسب رواية الاستاذ الباقر ان السوانيين جميعا مصابون بدا التماهي بالعربوبة ووضع النفس في غالب اننا عرب والتشدد في ذلك متجاهليين ومتنكريين تماما لاصولنا الافريقية التي هي اصلا حقيقة .
    الاستاذ زكر في اجابته عن ان السودانيون هم خليط ما بين عروبة قديمة متمثلة في هجرة العرب من الجزيرة العربية كهجرة عبدالله بن ابي السرح من اجل نشرةالاسلام واختلاطهم بالافرقة الموجوديين في السودان ان هذة الرواية لا اساس لها من الصحة خاصة وان الناس روة كثيرا ان عبدالله بن ابي السرح وغيرة من المهاجريين العرب الذين جاؤ الي السوان اتو لوحدهم دون استصحاب اسرهم فاضرو الي الزواج من السوانيات الافريقيات صاحبات البشرة السمراء فحصل الاختلاط لينتج عن ذلك وجودنا نحنا الجيل المعاصر كسودانيين بهذه البشرة السمراء او السوداء .black skin.
    ايضا تحدث الاستاذ الباقر عن اخلال السودانيين بواحد من شروط تحقق الهوية والتي تنص علي الاعتراف من مركز الهوية والذي هو قد يكون الجزيرة العربية او الشام او غيرها من بلاد من يعروفو انهم عرب . فنحن كسودانيين نعم اجتزنا الشرط الاول من شروط تحقق الهوية الا وهو الاعتراف او الاقرار الزاتي وهذه موجودة ليدي معظم السودانيين ان تسمع انا اصولي عربية او انا ود عرب او جدنا هو فلان بن فلان بنوفلان الذي ترجع اصوله الي سيدنا علي بن ابي طالب او الاسرة الفلانية في تونس او السعودية او او او .
    فنحنا في سبيعنيات القرن الفائت واثنا تقديم السودان لطلب الانضمام الي الجامعة العربية واجهنا معارضة شديد من مركز الهوية بسبب انا لسنا عرب او لوننا اسمر او اصولنا افريقية ولم تحل هذاء المشكلة الا بعد تدخل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر الذي لعب دورا كبير في اقناع اصحاب مركز الهوية من لبنان وغيرهم ان يقبلو بالسودان عضوا في الجامعة العربية وقد كان . فهذا ايضا يدل علي تعميق مشكلة الهوية .
    والكثير الكثير من الحديث الذي لا يسع المجال لذكرة لضيق الوقت في رمضان ..
    مع تحياتي
    ابوالقاسم السر

    • بيقين يمكن القول بأن الأمة السودانية ليست لديها أزمة هوية أو أزمة أصل بل أننا نعاني من ازمة حقيقة فقط
      خلاصة القول هو أن أصولنا محلية و قديمة و غير وافدة أو مستحدثة. لكن جزء كبير من الامة السودانية ينكر و يتجاهل تاريخ الرق و نتائجة علي التركيبة السكانية في السودان. هذا هو عين الخطأ
      لنأخذ دول عديدة مثل جنوب إفريقيا أو مالي أو نيجيريا فبالرغم من وجود مستوطنين أجانب أوروبيين و غيرهم بنسب مقدرة أكثر بأضعاف من نسبة العرب في السودان و أخذهم لغات أجنبية كالأنجليزية و الفرنسية و الهولاندية و أعتناقهم المسيحية إلا أنه ليس لديهم أزمة هوية و لم يدعوا يوما أن الأوروبية هي جزء من شخصيتهم الوطنية. فلماذا هذا الجدل و المغالطة القديمة المستمرة في السودان؟ الأجابة هي أننا ننكر تاريخ الرق و تأثيره في نشأت تجمعات أطلقت علي نفسها مسمي القبيلة
      هذه التجمعات التي لا تتحدث سوي باللغة العربية سواء في شمال أو شرق أو غرب السودان نتجت أصلا من تحولات في القبائل السودانية كنتيجة لمستوطنات الرق المستحدثة و بالتالي فهي سودانية الأصل و ليست عربية وافدة. العنصر السامي الوافد الوحيد الذي كان له دور كبير في الرق و في تشكيل التجمعات الجديدة هم الفولاني ذوي البشرة الفاتحة الذين هم من أصول سورية و إسرائيلية بعكس الفولاني ذوي البشرة السمراء الذين هم من أصول سودانية و أفريقية مختلفة المواطن. و الفولاني ذوي البشرة الفاتحة أعدادهم ضئيلة للغاية بالمقارنة مع الفولاني بشقيه ناهيك عن الأمة السودانية
      ما يطلق عليه عرب شمال السودان هم نوبيون في الأصل و ما يطلق عليه عرب شرق السودان هم بجا في الأصل و ما يطلق عليه عرب غرب السودان هم كردفانيون في الأصل و ما يطلق عليه عرب الجزيرة هم نيياليون في الأصل. لا يمكن لأي هجرات أجنبية و علي وجه الخصوص العربية منها أن تغير في التركيبة العرقية لأي أمة خاصة إذا كان و لازال يوجد العديد من العوائق الطبيعية و الثقافية و التكنولوجية التي لم يستطيع العرب التغلب عليها إلي يومنا هذا. فكيف يمكن أن تحدث من خمسة عشر قرن مضي؟
      كل التاريخ الشفهي و الروايات الضعيفة و المتناقضة التي تحاول نسب التجمعات التي تتحدث العربية إلي أصول أجنبية عربية هي محض محاولات لإنكار تاريخ الرق في السودان و إضفاء قبول لهذه التحولات المؤسفة في الأمة السودانية
      العلاج الوحيد لهذا الوضع المؤسف هو ثالوث الحقيقة و المصالحة و الإصلاح لما نتج عن الرق في السودان

  23. بيقين يمكن القول بأن الأمة السودانية ليست لديها أزمة هوية أو أزمة أصل بل أننا نعاني من ازمة حقيقة فقط
    خلاصة القول هو أن أصولنا محلية و قديمة و غير وافدة أو مستحدثة. لكن جزء كبير من الامة السودانية ينكر و يتجاهل تاريخ الرق و نتائجة علي التركيبة السكانية في السودان. هذا هو عين الخطأ
    لنأخذ دول عديدة مثل جنوب إفريقيا أو مالي أو نيجيريا فبالرغم من وجود مستوطنين أجانب أوروبيين و غيرهم بنسب مقدرة أكثر بأضعاف من نسبة العرب في السودان و أخذهم لغات أجنبية كالأنجليزية و الفرنسية و الهولاندية و أعتناقهم المسيحية إلا أنه ليس لديهم أزمة هوية و لم يدعوا يوما أن الأوروبية هي جزء من شخصيتهم الوطنية. فلماذا هذا الجدل و المغالطة القديمة المستمرة في السودان؟ الأجابة هي أننا ننكر تاريخ الرق و تأثيره في نشأت تجمعات أطلقت علي نفسها مسمي القبيلة
    هذه التجمعات التي لا تتحدث سوي باللغة العربية سواء في شمال أو شرق أو غرب السودان نتجت أصلا من تحولات في القبائل السودانية كنتيجة لمستوطنات الرق المستحدثة و بالتالي فهي سودانية الأصل و ليست عربية وافدة. العنصر السامي الوافد الوحيد الذي كان له دور كبير في الرق و في تشكيل التجمعات الجديدة هم الفولاني ذوي البشرة الفاتحة الذين هم من أصول سورية و إسرائيلية بعكس الفولاني ذوي البشرة السمراء الذين هم من أصول سودانية و أفريقية مختلفة المواطن. و الفولاني ذوي البشرة الفاتحة أعدادهم ضئيلة للغاية بالمقارنة مع الفولاني بشقيه ناهيك عن الأمة السودانية
    ما يطلق عليه عرب شمال السودان هم نوبيون في الأصل و ما يطلق عليه عرب شرق السودان هم بجا في الأصل و ما يطلق عليه عرب غرب السودان هم كردفانيون في الأصل و ما يطلق عليه عرب الجزيرة هم نيياليون في الأصل. لا يمكن لأي هجرات أجنبية و علي وجه الخصوص العربية منها أن تغير في التركيبة العرقية لأي أمة خاصة إذا كان و لازال يوجد العديد من العوائق الطبيعية و الثقافية و التكنولوجية التي لم يستطيع العرب التغلب عليها إلي يومنا هذا. فكيف يمكن أن تحدث من خمسة عشر قرن مضي؟
    كل التاريخ الشفهي و الروايات الضعيفة و المتناقضة التي تحاول نسب التجمعات التي تتحدث العربية إلي أصول أجنبية عربية هي محض محاولات لإنكار تاريخ الرق في السودان و إضفاء قبول لهذه التحولات المؤسفة في الأمة السودانية
    العلاج الوحيد لهذا الوضع المؤسف هو ثالوث الحقيقة و المصالحة و الإصلاح لما نتج عن الرق في السودان

  24. The Fulani are a mixture of Judeo-Syrian slave traders with African slaves. They are responsible in many African countries for military coups; religious politics; civil wars; economic sabotage; cultural disintegration and degradation; and colonial collaboration. Their presence in African countries must be corrected.
    الفولاني هم مزيج من تجار الرقيق اليهودي السوري مع العبيد الأفارقة. وهم مسؤولون في العديد من البلدان الأفريقية عن الانقلابات العسكرية؛ و الدين السياسي ؛ و الحروب الاهلية؛ و التخريب الاقتصادي؛ و التفكك الثقافي وتدهوره؛ والتعاون الاستعماري. يجب تصحيحه وجودهم في البلدان الأفريقية.

  25. monem كتب:

    هلا اجتهدتم فى البحث فى وشائج القربى مع كل الجوار على قول المثل جارك القريب ولا ……شين فايدانى عروبة فشلت فى فلسطين وسوريا والعراق والباقيات الله يحل كربتهم ولازادهم مريضا اسمه اسودان …يكفيهم بنى فرعان.

  26. اعتقد ان اصل الفولاني الفاتح البشرة و المنتشرون في كل ساحل شمال افريقيا و كذلك في الشريط الممتد من موريتانيا و السنغال و حتي السودان و اريتريا يعود لهجرات قدماء التركمان و التي منهم تشكلت تركيا و تشكلت منهم كذلك مناطق القوقاز و القرم و شرق اوروبا و كما تشكل منهم اليهود الاشكيناز و اليهود السافرديم الغير ساميين فبالرجوع للتاريخ الاسري لغالبية العوائل التي استوطنت السودان اثناء التركية و الحكم الثنائي و قبلهم الذين تكونت منهم امدرمان اود ان اعرف بصدق راي اهل امدرمان و راي كل الفولاني الابيض في السودان و شمال افريقيا حول نظريتي عن ارتباط الفولاني الابيض بقدماء التركمان و شكرا الصورة لنساء اتراك من اصول افريقية في قرية بالقرب من مدينة ازمير التركية – شبيهة جدا بنساء السودان – Afro-Turk
    http://www.thenational.ae/storyimage/AB/20120901/ARTICLE/309019998/EP/1/3/EP-309019998.jpg&MaxW=640&imageVersion=default&NCS_modified=20130820114323

  27. مبارك محجوب سلمان كتب:

    استاذ طارق للاسف معلوماتك مغلوطة و غير دقيقة و دليل بسيط اسوقه اليك الفولان او الفلاتة هو خليط عربي زنجي عربي من احفاد عقبة بن نافع الذي فتح شمال افريقيا ايام الفتوحات الاسلامية و احفاده وصلوا حتي غرب افريقيا و تزاوجوا مع العرق الونجي الموجود بها و منهم تشكلت مجموعات خليط و غلب عليها الدم الزنجي للكثرة و شئ اخر ان هناك قبائل بالسودان او مجموعات لا تعرف سوي اللغة العربية و ليس لها رطانة او لغة نوبية او غيرها و هناك كلمات اصيلة باللغة العربية و حتي كلمة زول نفسها عربية اصيلة و تعني الشخص الطيب الكريم و ليس معناها الشخص فحسب و انما تشمل معها صفتي الطيب الكريم و تحياتي و راجع معلوماتك يا شيخنا و لا مجال عندي للثناء علي بحثك و لذلك بادرت بالهجوم و تقبل مروري و شكرا

    • الاستاذ مبارك شكرا للمرور و التعليق الهادف.
      ذكرت هنا و في العديد من المقالات ان العرب لم ينزحوا الي افريقيا او الي اي مكان آخر بما في ذلك الأندلس و أنما كانت الجزيرة العربية دوما مستقبلة للهجرات البشرية و ليست مصدر للهجرات و كل من يقول أنه يتكلم العربية و أجداده أتوا من الجزيرة العربية تكون الحقيقة أنهم أتوا من مواطن التركمان و أستقروا بالجزيرة العربية و منها واصلوا نزوحهم المتواصل للدول الأخري و منها السودان و أفريقيا و الأندلس. و الأمازيغ أو البربر أيضا وقعوا تحت أستيطان التركمان و رقه و منهم مشاهير ما يطلق عليهم العرب في أفريقيا و الطرق الصوفية. حتي هجرات بنو هلال و بنو سليم و البقارة و ما قبلهم هم في الواقع عبارة عن نزوحات تركمانية و ليست عربية – و الادلة التاريخية و العلمية علي ذلك كثيرة و مترابطة.
      في مقالات أخري أشرت أيضا لأن الصوفية و رموز و علامات ارتبطت بالاسلام هي في الواقع أرث تركماني من ديانتهم التي تسمي “التنقرية” و هي عبادة السماء – كما أن أصل أحرف اللغة العربية الأصيلة كانت في اليمن و منها أنتقلت للحبشة علي يد الأفارقة و لازالت حية في اللغات الأمهرية و التجرينية بينما أنقرضت في الجزيرة العربية فور ظهور الإسلام – و الأحرف المستخدمة حاليا في اللغة العربية هي ليست عربية الأصل بل هي نبطية آرامية و التركمان هم من أستخدموها و نشروها و بها طمسوا الاحرف العربية الاصيلة.
      كل تلك القرائن مرتبطة بموضوع المقال هذا و تؤكد حقيقة أن أقلية الفولاني الأبيض هم أصلا من التركمان فقط و التركمان مع البربر و بذلك تفسر علاقة عقبة بن نافع بالفولاني كما ان أغلبية الفولاني الأسمر هم الرقيق الأفريقي المنتزع من مختلف القبائل من التكرور و حتي اريتريا و التي تعرضت لرق التركمان و التي بها تكوين مختلط.
      و اللغات لا ترتبط بالاصل العرقي لاي شعب او امة و الامثلة واضحة جدا و كثيرة. و انما هي من دلائل التحولات التاريخية الكبيرة.
      كما ان عمليات الرق و الغزو هي ما تفسر التواجد التركماني الذي يدعي العروبة و الاسلام في افريقيا و الاندلس و لم تكن تلك ابدا هجرات عربية.
      أرجوا دائما قراءة و فهم التاريخ الرسمي السائد بعقلية نقدية و علمية فاحصة لأنها تحوي علي الكثير من الغرض و الاصطناع و التناقض.

  28. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني الكلام ده كلو ما بنفع لو كنته عربي او افريقي او ما كان عرقق العمل الصالح بس هو المنجي يوم القيامة . والدليل علي انو النسب ما بيشفع للانسان حديث الرسول (ص) لو سرقة فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها . وهذا يدل علي ان النسب او القبيلة او……….الخ ما نافع العمل الصالح والمعاملة الطيبة وقصد الخير لكل الناس مهما كان شكل الانسان او لونه او لغته . والافضل لنا نحن ابناء السودان ان ننظر كيف نرتقي بشعبنا وبلدنا ويكون همنا الاول الوطن بجميع طبقاته وفئاتة لان مثل هذه المواضيع تشر الفتن والضغائن ليس الا . ودمتم زخرا للوطن يا اخوتي من جميع اتجاهات السودان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  29. قول الحقيقة و كشف الأكاذيب و المطالبة بإستفلال حقيقي من ورثة و عمال و عملاء المستعمرين ليس فيهما أي فتن و ضغائن بل أنهما من العدل و المصالح الوطنية العليا
    أأكد مرة أخري أنه لا يوجد عرب في السودان و أرجوا ممن يدعوا عن قصد أو يعتقدوا مخطئين أنهم من نسل العرب عليهم تصحيح فهمهم و عملهم و تاريخهم فلا مجال في هذه العصور من التمادي و مواصلة التزييف و الجهل. الغرض هو الحقيقة و المصالحة و التمييز الإجابي و هم الأسس الوحيدة للسلام و للتنمية و الرقي.
    العرب أمة أكن لها كل الإحترام و التقدير كسائر الأمم و لكن إدعاء العروبة بواسطة التركمان و نسلهم و عمالهم و رقيقهم هو أمر مرفوض من كل الأمم و بالتأكيد من العرب أنفسهم لما فيه من ظلم و تجريم للعرب
    فشبه الجزيرة العربية كانت دوما معبر للهجرات و لم تكن أبدا مصدرة للهجرات و الغالبية العظمي لمن أتي من الجزيرة العربية لم يكونوا أصلا من العرب
    و لو أن الهجرات الطبيعية لبعض الأفراد للسودان يمكنها تغيير التركيبة العرقية لكان السودان حبشي او نيلي او مصري او تشادي او غير ذلك
    كل الرسالات و الأديان لا يمكن أن تقبل التعاون مع المستعمرين او سلب حقوق المواطنة او تزوير التاريخ و الأنساب او استخدام الأديان لغمط الحقيقة و مطالب العدالة
    أما العمل و البناء علي أرضية زائفة و رخوة و فاسدة و نكران الماضي و الحاضر السيئ فلن يؤدي إلي أي نجاح

  30. بسم الله الرحمن الرحيم
    اولا لتستقيم الدراسة فلايوجد عرب عاربة كجنس بشرى على وجه الارض على الاطلاق وان المفهوم الحقيقى للعروبة هى اللغة واللسان فإذا نظرنا إلى عرب الجزيرة العربية وهم من بنى اسماعيل سنجد انهم فى الاصل عبرانيين من بنى كنعان ارض جدهم ابراهيم التى منحها الله له ولنسله من بعده من اليهود بنى إسرائيل وارض الجزيرة من المستعربين من بنى اسماعيل وهولا اخذو اللسان العربى من قبائل جرهم وهى قبائل يمنية من بنى قحطان كانت تتحدث بلسان العرب ثمود وعاد وطسم وحديث وهولاء كانو هم العرب العاربة جنسا ودماء وقد كانو هم الحضارة الغالبة فى الارض وسادة الارض الحقيقين اورثها الله لهم بأسا وقوة وعلم فكانو بنحتون من الجبال بيوتا ضخمة ذات عماد فطغو وتجبرو وعاثوا فى الارض فساد فبعث الله فيهم نبيين هم صالح وهود وآخرهم لوط فى ارض سدوم قرب نهر الاردن فلم يسمعوا فاهلكهم الله جميعا وابادهم عن بكرة ابيهم فلم يبقى لهم من شئ وأثر الالسانهم احتفظ به قوم تبع من القحطانيين فى ارض اليمن وجرهم بعض منهم ساكنو هاجر زوج ابراهيم وابنها اسماعيل فى مكة عند ظهور نبع زمزم المشهور ولما كانت هاجر قبطية ولاتعرف العبرية لغة ابراهيم علية السلام لتلغنها ابنها تعلم اسماعيل لغة جرهم وتحدث العربية فصارت له لغة ولبنيه من بعده وقد تزوج من قبائل جرهم عندما شب ووكبر ولم يتزوج بعبرانية كاخية اسحاق وعادة قومه العبرانيين فاستعرب لسانا ولغة واطلق عليه مجازا جد العرب المستعربه من ابنه قيدار وهو جد العرب العدنانيين من ابنه عدنان وهوجد الرسول وكل العرب المستعربين من بنى اسماعيل وهناك القسم الثانى المستعربين وهم بنى قحطان اصحاب اللسان الموروث مباشرة من العاربة الاصلين ثمود وعاد وطسم وجديث وهم عرب بائده اصلين عاربة جنسا ودما ولغة وسحنة وهولا بنى قحطان وبنى عدنان هم العرب الباقية وهم عرب لغة ولسان فقط بمعنى مستعربين فقط وليس عرب حقيقة اذا مفهوم العروبة الان هو الانتماء بالغة واللسان فقط وليس بالجنس اوالثقافة وهذا يجب أن يكون مفهوما حتى لاتنطمس. هوية من تحدث بالعربية واتخذها لغة التعبير عنه ثقافيا وستجد هذا موجودا فى ثقافة بنى إسرائيل وبنى اسماعيل على السواء بالاعتقاد أن الله اصطفاهم من سائر الأمم وجعل النبؤة فيهم وقفا وبعضا من أوهام النقاء العرقى والصفاء الجنسى اللونى وانهم هم سادة الجنس البشرى والاعلا شاءوا وكلاها اوهام وخرافات واعتقادات فاسده مانزل الله بها من سلطان فكلكم لادم وادم من تراب خلاص انتهى فلافرق بين انسان واخر الابالتقوى والتقوى فى القلوب لايعلمها الاالله اذن الناس سواسية فى كل الحقوق والواجبات على الارض كسنان المشط كل محاسب امام الله وحده بحسب عمله تبقى العروبة برئة من مايدعيه بعض الجهال فهى لغة وهى لغة القران المختارة من الله لحفظه للناس كافة لبيانها فقط ليس الا هناك ايضا عرب استعربو فى شمال افريقيا بفعل الاسلام وهولا اتخذو الاسلام كدين وعقيدة وثقافة ومزوجوها بثقافاتهم المحلية واتخذوا الغة العربية كلغة اولى لهم وتخلو عن لغاتهم الأصلية باعتبارها لغة القران الكتاب الذى يؤمنون به فهذا لا يقدح فى أصولهم واجناسهم وثقافاتهم الأصلية فيظلون أفارقة انتماء عرقا ودما ولون وعرب لسان مستعربين وهولا يطلق عليهم عرب شمال افريقيا او العرب الأفارقة واعظمهم القبط والامازيغ واهل السودان الإقليم وليس الدولة لان الدولة من ضمنه وبعض الأحباش هولا هم عرب شمال افريقيا الأفارقة المستعربين فهم يختلفون عن عرب الجزيرة بنى قحطان وبنى عدنان فى السحنة واللون والثقافة فؤلائك ثقافتهم عرقية إقصائية فيها نوع من العنصرية والتعالى فهى ثقافة بنى إسرائيل وبنى اسماعيل والأفارقة هم أفارقة دماء وسحنه وانتماء فقط ثقافتهم اسلامية ممزوجة بالثقافات الأفريقية المحلية واذا نظرنا لعروبة السودان السودان قطر عربى مئة بالمئة والسودانيين استعربو. طوعية بإرادة حره لابغزو ولاطمس لهوية السودانيين استعربو منذ سلطنة الفور فى دارفور والمسبعات فى بارة وتقلى فى جبال النوبة والفونج فى سنار والبجا فى شرق السودان ستجد جميع ماذكرت ممالك سودانية أفريقية الطأبع السيادة فيها كانت للعنصر الأفريقى مجازا فقط بمفهومها الخاطئ لمعنى العروبة اليوم وفى السودان تحديدا وهذه هى الزمالك التى قامت بنشر الاسلام واعتماد اللغة العربية لغة رسمية لها فى دواوينها وقامت بابتعاث البعثات العلمية للأزهر تحديدا لتعليم ابنائها علوم الدين واللغة ليعملوا على نشرها وتعليمها للنشء وشجعو العلماء فى علوم الدين الاسلام واللغة العربية لتعليم الناس تلك العلوم ونشرها على نطاق واسع وانشاؤ لها المدارس ودور العلم والمساجد والخلاوى والمسيد فلااحد فرض عليهم ذالك وجائهم العرب فاتحين لهم مشروع سياسي يسعون لتحقيقة فى السودان بالعكس الهجرات العربية التى انتظمت السودان كانت عبارة عن هجرات من اجل الماء والكلا والمرعى او التجارة لااهداف سياسية البته وقد ذاب العرب المهاجرين الاوئل فى المجتمعات المحلية وتزاوجو وانصهرو وغلبت عليهم الثقافة المحلية وستجد كل القبائل الشمالية المحسوبة عربية كانت تحتكم للعرف والعادات والتقاليد المحلية اكثر من الشريعة التى كانت تحكم بها دارفور وكردفان وسنار وجبال النوبة والبجا اذن موضوع عروبة السودان محسوم من حيث اللغة ومدلولاتها للعروبة بالمفهوم الصحيح لمعنى العروبة اليوم يبقى الجانب الثقافى وهو الاسلام دين الغالبية العظمى للسودانين فهو المحك الحقيقى الذى يجب أن يواجهة السودانين هل طمس الاسلام الهوية السودانية ام أبرزها فى اجمل صورها معاملة واخلاق وتفرد للشخصية السودانية من بين كل الامم هل أضاف الاسلام للهوية السودانية ام انتقص باعتباره مشروع ثقافى حضارى يبقى هذا هو المحك بدون لف ودوران هل هنالك بوادر رده عن الاسلام ام ماذا

  31. هجرة العرب إلى السودان واقع تؤكده الحقائق التاريخية والجغرافية

    ظللت اتابع ما يكتبه اعداء العروبة في السودان عبر صفحات جريدة العرب الدولية «الشرق الأوسط». وليس غريبا ان يظهر في عدد جريدتكم رقم 8279 بتاريخ 29/7/2001 مقالان، احدهما لفجر الدين كشتان من نوبة الشمال والآخر للدكتور رمضان ابراهيم كوكو من نوبة الجبال يهاجمان عرب وعروبة السودان بحقد لا مثيل له، لكن الدكتور كوكو جاء بما لم تستطعه الاوائل عندما زعم ان عرب السودان ما هم الا العبيد الذين تم تصديرهم من البلاد الى دمشق، عاصمة الدولة الاسلامية، وجزيرة العرب ثم اعادهم المسلمون مرة أخرى الى السودان، لأنهم لم يجدوا ـ كما زعم ـ دولا أخرى ناطقة بالعربية غير السودان في ذلك الوقت!.
    والواقع ان الدكتور كوكو يتحدث عن اتفاقية البقط التي وقعت بين والي مصر في صدر التاريخ الاسلامي وحكام النوبة بشمال السودان، التي كان من بنودها ارسال 360 عبدا سنويا الى الدولة الاسلامية وليس 160000 عبد في السنة كما قال، وهذا يعني ان المسلمين كانوا بحاجة الى حوالي 450 عاما ليحصلوا على 16000، عبد فهل دامت الاتفاقية كل هذه الفترة؟!.
    ولنا ان نسأل: ما الحكمة في ان يعيد الأسياد عبيدهم بهذه الاعداد الكبيرة، في نظر كوكو، والدولة في حاجة لهم لاعمار الارض وقتال العدو؟، ثم ان السودان لم يعرف اللغة العربية الا بعد الهجرات العربية اليه التي تكاثرت بعد الاتفاقية المذكورة، لأن واحدا من بنودها السماح للعرب المسلمين بحرية التنقل داخل ارض النوبة، الامر الذي أغرى القبائل البدوية العربية بتتبع مواقع القطر في سهول السودان الواسعة، وقد زار ابن بطوطة في طريقه الى الحج مدينة سواكن السودانية الواقعة على البحر الاحمر قبل اكثر من 700 عام من الآن. وقال في معرض وصفه لمملكة البجة «ولم اجد فيها من العرب الا رفاعة واولاد كاهل بن اسد ولا يتحدثون العربية الا في ما بينهم» أ. هـ، وهذا يعني ان اللغة العربية لم تظهر ظهورها الحالي الا بعد الهجرات العربية التي بلغت ذروتها خلال الخمسمائة عام الاخيرة. وكتب التاريخ التي سطرها مؤرخون عرب غير سودانيين قديما وحديثا وثقت الهجرات العربية للسودان، بل ان قبائل السودان العربية لا تزال تحتفظ بأسمائها القديمة التي تعود الى الجاهلية وصدر الاسلام كقبائل كنانة وجهينة وفزارة وبني سليم ورفاعة. وكثير من هذه القبائل منتشرة في البلاد العربية الأخرى، مثل قبيلة الكواهلة الموجودة في السودان ومصر «العبابدة» وليبيا والصحراء الغربية بأسماء مختلفة، وقبائل الجعافرة والهواوير والرزيقات الموجودة في مصر والسودان، وقبائل جهينة والحوازم واولاد عطية والرشايدة الموجودة في مصر والسودان والسعودية.
    فهل قام المسلمون الاوائل بإرسال عبيدهم الى كل تلك الدول؟!، الحقيقة ان هجرة العرب الى السودان واقع تؤكده الحقائق التاريخية والجغرافية والمنطقية.
    بقي ان اقول ان تجارة الرقيق التي مارسها عرب السودان لقرون طويلة استعبدوا خلالها اخوتهم الأفارقة وباعوهم، حتى ابطلها الانجليز قبل مائة عام فقط، بقيت ذكريات أليمة في نفوس اخوتنا الأفارقة من السودانيين وظلت عقدة لا يمكن تجاوزها. ولعل هذا ما دفع الدكتور كوكو لكتابة مقاله الظالم رغبة بالمساواة بين قومه الافارقة واخوته العرب في الرق والاستعباد الذي ولى زمانه.. انها لعنة الامس واليوم

  32. Abbelrahim كتب:

    الاخ كاتب المقال يبدو إنه له جذور غير عربية,من هو غير العربي يجب أن يتكلم عن نفسه لا عن الآخرين هنالك عرب ووجودهم مؤثر بدليل اللغة السائدة ولا داعي للإنكار.

  33. اللغات السائدة و الرسمية لا تعني ابدا الانتماء العرقي و القومي و الامثلة كيثرة و لا داعي لايرادها
    مقولة ان “هجرة العرب إلى السودان واقع تؤكده الحقائق التاريخية والجغرافية” ليست صحيحة من جميع النواحي لاننا هنا نفترض حدوث نزوح جماعي كبير او استيطان او غزو او احتلال و حتي الفترة السنارية و ما بعدها لم يثبت ذلك ابدا.
    و العرب شعب اصيل و لم يبدر منهم تلك التعديات ابدا و لكن المقال يؤكد أن التركمان نزحوا و استوطنوا الجزيرة العربية و قبلها ايران و العراق و الهلال الخصيب و بلاد اخري كثيرة. و من الجزيرة العربية نزحوا و هاجموا شمال افريقيا و السودان و ادعوا انهم عرب و مسلمين و هذا افتراء في حق العرب و الاسلام.
    اما هجرة بعض الافراد و المجموعات العربية الصغيرة فهذا لا يغير التركيبة السكانية في السودان و الا لاصبح السودان دولة اثيوبية او لاصبح السودانيين نيليين او تشاديين
    بالفعل العرق ليس منجي يوم القيامة و انما العمل الصالح و لكن ادعاء النسب و التاريخ و الشرف و الفضل ليسوا من الاعمال الصالحة ابدا.
    الفتن و الضغائن و البغضاء لا يثيرهم دعوة الحق و تصحيح الاخطاء السائدة بل يثيرهم و يشعلهم الاصرار علي التزوير و الاخطاء و ارتكاب المعاصي بدعاوي النسب و التاريخ و الشرف. و الاولي هو مخاطبة من يرفض الحقائق و دعم الدفاع عن العرب و عن الاسلام.

  34. راشدالولاد كتب:

    يا كِرداي ولد الخادم العرب اكثر من خمسين في المية بنكادلو فوقوا كي نما عربناكو وشبيهك ده مابغير اصلنا وعروبتنا عطانه ليها الله ونفتخر بيها وبدرار الشيلات نمحكو ليلاتكو ونحن ما فاطينا ولا لعرب الخليج طس فيهم

  35. راشدالولاد كتب: يا كِرداي ولد الخادم العرب اكثر من خمسين في المية بنكادلو فوقوا كي نما عربناكو وشبيهك ده مابغير اصلنا وعروبتنا عطانه ليها الله ونفتخر بيها وبدرار الشيلات نمحكو ليلاتكو ونحن ما فاطينا ولا لعرب الخليج طس فيهم

  36. محمد محمد كتب:

    لك التحية والتقدير علي جميع العرب المستعربين الموجودين في السودان ادرك ذلك وعليهم عدم انكار اصلهم وعليهم يفتخروا بذلك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s