مافيا ورثة تجار الرق و أتباعهم في السودان

علة المشاكل المتشابكة و العميقة في السودان تكمن في أن الاقتصاد و المجتمع و السياسة في السودان يدار بواسطة مافيا ورثة تجار الرق و أتباعهم من الفاشلين و الانتهازيين. أعضاء هذه المافيا هم من يتسترون بالإسلام و بالصوفية و بالعروبة لحجب تاريخهم المشين و حماية ميراثهم و مصالحهم و نشاطاتهم الغير مشروعة. أنهم ليسوا سوي حفدة أشقياء شفتة من الخارجين عن الأعراف و القيم و الأخلاق من بعض الجماعات و من أتباعهم من مختلف القبائل.

 أن مافيا ورثة تجار الرق لازالوا يتآمرون بشكل متواصل لكبت و عزل و محاربة كل العناصر الشريفة في الوطن. أن سياساتهم تقوم علي التحكم في الأجهزة الحساسة و المتسلطة و علي توزيع المناصب الحكومية و فرص اغتنام الثروات السهلة و الدرجات الأكاديمية و المهنية المزورة و كذلك الوظائف و العطاءات و الشركات علي ورثة مافيا تجار الرق و علي أتباعهم من أحط الأفراد في كل قبيلة و في كل أسرة و بيت. أنهم يعملون بشكل مدمر لمنع كشف حقائق و مخلفات تجارة الرق و لحماية أتباعهم و تحطيم كل من يتصف بالكفاءة و النزاهة و النشاط من باقي الشعب السوداني. و في ذلك فهم لا يتورعون عن استغلال الدين و النظام و العنف للترغيب و الترهيب و الإقصاء.

 أن مافيا ورثة تجار الرق هم ورثة الثروات التي جمعها أصحاب بيوت الدعارة و اللواط و القمار و التي كانت استثمارات فاحشة الربح تقتات علي ضحايا و ضعفاء المجتمعات في كل مدينة و قرية و “كامبو” في السودان.

أن أعضاء مافيا ورثة تجار الرق و أتباعهم هم أصحاب العمائم الفاخرة و الجلاليب الأنيقة و هم نجوم المجتمع و التجارة و المساجد و الزوايا التي تهلل بنعم السلطة. أنهم الجلابة و من يعمل لديهم.

أن مافيا ورثة تجار الرق لازالت تسيطر علي المشاريع الزراعية المطرية و المروية في مختلف أنحاء السودان و هم أصحاب الجنائن و الأراضي و العقارات في أهم مناطق العاصمة و السودان. لقد حصلوا علي ثرواتهم بكافة الطرق السيئة التي اعتصرت أبدان و مستقبل الأطفال و الرجال و النساء بالسخرة و القهر و الإهمال.

 هذه المافيا لازالت تستجلب المزيد من آلاف النساء و الشابات و الأطفال و العجزة من غرب أفريقيا و من الحلب بشكل متواصل لتستغلهم في العمل كمتسولين منظمين و خدم بدون رعاية للأبسط حقوق الإنسان و العمل و بلا حرمة للقانون و للسودان.

أن ورثة تجار الرق و أتباعهم هم من أفسدوا و يفسدوا العمل السياسي و الإداري و الحكومي بالواسطة و الرشوة و الانقلابات و هم من يحولوا دون التطور الاقتصادي و الثقافي و العلمي. أن هذه المافيا تروج للفن الهابط و لأغاني البنات الخليعة و لأغاني الحماسة الغوغائية كما تروج لأذكار الدروشة و أناشيد الجهاد.

 أن ورثة تجار الرق و أتباعهم هم من يستعدوا دول الجوار و المؤسسات الدولية و العديد من دول العالم و تبتزهم بتوظيف الإسلام السياسي و غسيل الأموال و المؤامرات مع معتوهين متطرفين من دول أجنبية لا لحماية السودان بل للحفاظ علي مصالحهم و التستر علي تاريخهم و أعمالهم.

أن ورثة تجار الرق و أتباعهم هم من يعمل علي تزوير تاريخ السودان و محاربة الثقافات السودانية و طمس الهوية القومية السودانية بدعاوي العروبة و الإسلام. أنهم يعمدون لقتل أي بادرة أبداع ثقافي و علمي و اقتصادي لما يشكله هذا من أخطار علي ماضيهم و حاضرهم و مستقبلهم. فهذه المافيا تتستر خلف أنشطة و مؤسسات الرعاة و الرعي و الرحل لمحاربة مختلف القوميات السودانية و إفشال أي محاولة منهم لبناء دولة مدنية متحضرة و متماسكة تقوم علي العدل و النظام و الأخلاق.

 أن الغالبية العظمي من الشعب السوداني و كل العالم لا يتوقع من مافيا ورثة تجار الرق و أتباعهم أقل من القبول الكامل بمتطلبات الحقيقة و المصالحة و التمييز الايجابي. لذلك فأن أي تسوية شاملة لا تستجيب لهذه المتطلبات فأنها تعتبر إصرار و تعمد لاستمرار الحروب في شرق و غرب و شمال و جنوب السودان ضد وسط السودان باعتباره المعقل و المركز المسيطر علي بدن مافيا ورثة تجار الرق و أتباعهم.

كما أن رفض هذه المتطلبات الأساسية يعتبر حماقة و تصعيد لسقف المطالب. لأن بالتأكيد اللكمات القادمة لن توجه إلي الأطراف و الجسد بل ستكون مركزة علي العين و الأنف و الفك من أجل حسم الصراع في جميع أنحاء السودان بأقل أضرار و في أقل وقت.

 أن التغيير الحقيقي في السعي نحو السلام السودان لا يكون بالتصريحات الكاذبة و الاتفاقات المخادعة و القوانين الجوفاء. بل أن الشواهد الصادقة تكون في توزيع التنمية و الخدمات و عدالة التأهيل و التوظيف و كذلك تكون واضحة في تنوع وجوه أصحاب الأعمال و المتاجر و المصانع و الصحف و أجهزة الأعلام و شركات الاتصالات و الأراضي و المشاريع و الوظائف الحكومية و الخاصة و القضاء و مختلف رتب القوات النظامية. شواهد التوجه نحو السلام هي المودة و التسامح و التعاون في الشارع و الحي و السوق و مكان العمل و مكان الدراسة. و هذا ما يفتقده السودان بشكل متزايد هذه الأيام رغم كثرة التصريحات بأننا نحرز تقدم و كثرة الاتفاقات و أجازة القوانين.

المجموعات التركمانية الست هي:
1 تركمان الأناضول والبلقان و القوقاز (القوقازيون مسلمون المزيفون منذ التركمانية الشرقية في عام 650 م)،
2 تركمان الشيعة الفرس (الإيرانيين المزيفون منذ الأخمينيين في 550 قبل الميلاد)،
3 تركمان اليهودية التلمودية (بني إسرائيل المزيفون منذ الاستيطان التركماني باسم “العودة” البابلية في عام 520 قبل الميلاد)،
4 تركمان حكام و اثرياء الجزيرة العربية (العرب المزيفون منذ اغتيلهم للإسلام عام 655 م)
5 تركمان الهنود والغجر (الآريين المزيفون منذ الغزو الفارسي للهند في 530 قبل الميلاد)
6 تركمان الأوروبيون (الليبراليون المسيحيون المزيفون منذ “الإمبراطورية” “الرومانية” “المقدسة” في 962 م)

حركة توسعات التركمان من موطنهم الأصلي في وسط آسيا

حركة توسعات التركمان من موطنهم الأصلي في وسط آسيا

Advertisements

About مهندس طارق محمد عنتر

About Tarig Anter Sudanese; Nubian-Fadicca local nation/tribe; resident of Khartoum, Sudan. Political activist; new social democrat; Africanist; non-ethnic nationalist; secular humanist; Swadeshi believer; Anti-globalism; Anti-liberal democracy. Civil engineer; business interests include: optimum-cost housing; development of appropriate technologies; computer; and small finance. الفيسبوك https://www.facebook.com/tarig.anter
هذا المنشور نشر في السياسة و نظم الحكم. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s