أبناء الإمام الغائب: نسب عائلة الميرغني بقلم البرتش هوفهاينز

محمد عثمان الميرغني

محمد عثمان الميرغني

رغم تنازعهم داخليا و فيما بينهم إلا أن القاسم المشترك القوي بين الطوائف و الاسر المتسلطة علي الحكم في السودان منذ التركية في عام 1820م هو أنهم ليسوا من القوميات السودانية المعروفة و جميعهم لهم علاقة بالتركمان و بنسله و عماله و رقه و هذا ما يجعهم في قارب واحد رغم الصراعات و التنافس بينهم و لكنهم جميعا في نهاية الامر في مواجهة القوميات السودانية شرقا و غربا و شمالا و جنوبا

المجموعات التركمانية الست هي:
1 تركمان الأناضول والبلقان و القوقاز (القوقازيون مسلمون المزيفون منذ التركمانية الشرقية في عام 650 م)،
2 تركمان الشيعة الفرس (الإيرانيين المزيفون منذ الأخمينيين في 550 قبل الميلاد)،
3 تركمان اليهودية التلمودية (بني إسرائيل المزيفون منذ الاستيطان التركماني باسم “العودة” البابلية في عام 520 قبل الميلاد)،
4 تركمان حكام و اثرياء الجزيرة العربية (العرب المزيفون منذ اغتيلهم للإسلام عام 655 م)
5 تركمان الهنود والغجر (الآريين المزيفون منذ الغزو الفارسي للهند في 530 قبل الميلاد)
6 تركمان الأوروبيون (الليبراليون المسيحيون المزيفون منذ “الإمبراطورية” “الرومانية” “المقدسة” في 962 م)

أبناء الإمام الغائب: نسب عائلة الميرغني بقلم البرتش هوفهاينز
Sons of Hidden Imam: The Genealogy of the Mirghani Family
البرتش هوفهاينز Albrecht Hofheinz
ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
مقدمة: هذه ترجمة وعرض مختصر لما جاء في مقال نشر بالعدد الثالث من مجلة ” Africa Sudanic الصادرة في عام 1992م، للدكتور الألماني البرتش هوفهاينز الأستاذ المشارك في جامعة أوسلو بالنرويج، والمتخصص في اللغة العربية وثقافتها. وقد عمل الكاتب من قبل – كما يبدو من سيرته الذاتية المبذولة في الشابكة العنكبوتية – في وظائف مختلفة منها مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة وبهيئة الصليب الأحمر، وفي برنامج إعادة التوطين بجنوب دارفور. وعمل في شبابه معلما للموسيقى في مدينة لار الألمانية. ويجيد الكاتب خمس لغات منها العربية، التي درسها بألمانيا ومصر. ومن أهم أعمال الكاتب أطروحته للدكتوراه عن “المجاذيب بالسودان”.
المترجم بدر الدين حامد الهاشمي

***** ******** ********

يعد النسب / اللحمة Kinship واحدا من المصادر الثقافية. وتستخدم الأنساب بحسبانها معالم للتميز الاجتماعي، وللدلالة على امتلاك أشياء مادية ورمزية، ويمكن أن تعد أيضا مكونا هاما في بناء هوية الفرد. لذا ينبغي أن تدبر / تخلق الأَرُومَة وأن تؤكد وتصان، إذ هي عرضة للشك والنزاع دوما. ويدرك المؤرخون وعلماء الأنثروبولوجيا، خاصة في السنوات الأخيرة، أهمية الطبيعة الإجرائية للأنساب. وهذا هو ما دعا البعض لرفض الأنساب التي يدعيها المخبرون في الشرق الأوسط أو التشكك فيها، ويرفضون استخدامها لمفارقتها للحقيقة والواقع.
وفي ظني أن هذا تضخيم لحقيقة أساس. فالحقيقة التاريخية والاجتماعية بالغة التعقيد، والأنساب ليست كلها سواء (في الصحة). وكما قال لورانس روزن فإن صور وأشكال الانحدار من سلالة images of descent ما هي إلا “أفكار يؤمن بها الناس من أجل تسهيل أعمال معينة”، وتضع أمامهم عددا من المسؤوليات، وهي الأدوار الفنية repertoire التي يقومون بتفسيرها إبداعيا، ويستغلونها، و”يؤديها” كل ممثل فيهم بمفرده.
أدرك أن الأنساب تستعمل بصورة ديناميكية، غير أن دراستي لنسب المجاذيب قد قادتني إلى نتيجة مفادها أن العناصر التي يتكون منها نسبهم تحتوي على أجزاء تاريخية بالغة الأهمية. وتتحور وتتبدل نوعية تلك المعلومات مع مرور السنوات.
وفي هذا المقال سأحاول استعراض نسب واحدة من أكبر العائلات الصوفية في السودان، وهي الطائفة الميرغنية (أي عائلة أو بيت محمد عثمان ميرغني 1793 – 1852م) بناء على دراستي الميدانية في السودان بين عامي 1986 – 1987م، ومن مقابلاتي مع عدد من كبار وصغار شيوخ الختمية. ولعل أهم دراسة لنسب المراغنة جاءت بالملحق رقم 2 في رسالة دكتوراه للأمريكي جي. او. فول . J. O. Voll والمعنونة “تاريخ الطريقة الختمية في السودان” قدمها لجامعة هارفارد عام 1969م. وبالإضافة لذلك قمت بمقابلة الخليفة طه سعد طه (المولود في عام 1909م)، أحد خلفاء الختمية في بورتسودان، والذي سمح لي بتصوير مذكراته عن نسب المراغنة. واستعنت بكتاب متخصص صدر عام 1987م عن أنساب هذه الطائفة لمحمد أحمد حامد محمد خير (المولود في 1957م) عنوانه: “الختمية: العقيدة والطريقة والمنهج” قلل من فائدته في نظري التحيز الحزبي الواضح فيه، والميل إلى “الاعتذارية”، وعدم الدقة في بعض التفاصيل. وسجل بعض علماء مكة تاريخ هذه الطائفة في الحجاز. ومن تلك المصادر كتاب عبد الله مرداد أبو الخير (رئيس المحكمة الشرعية بمكة المكرمة) المعنون: ” نشر النور والزهر في تراجم أفاضل مكة”، وكتاب وثيق الصلة بالختمية لمحمد الخليفة طه الريفي صدر بالخرطوم في عام 1983م بعنوان “السادة الميرغنية”. وكان من مصادري أيضا كتاب محمد إبراهيم أبو سليم المعنون: “أحمد بن إدريس الرباطابى: الإبانة النورية في شأن صاحب الطريقة الختمية”، والذي صدر ببيروت عام 1991م (علما بأن “الإبانة” الأصلية كانت قد اكتملت عام 1890م). وفي صفحات الكتاب 11 – 29 وصف لخلفية عائلة الميرغني، مع كرُونُولُوجِيَا مفيدة في الصفحات 239– 241.
ويدعي الميرغنية أنهم ينحدرون من (عترة) النبي عن طريق الأئمة المعروفين بالأئمة الاثني عشر. وورد أول ذكر مسجل لذلك النسب المدعى في منتصف القرن الثامن عشر. ويقال إن عبد الله المحجوب (جد محمد عثمان الختم) كان يمتلك نسبا مكتوبا أراه لمحمد مرتضى الزبيدي (1732 – 1791م) بمكة في حوالي عام 1750م، أو بالطائف في 1753م. ويتضح اهتمام عبد الله بنسب أولئك الأئمة أيضا في تأليفه لكتاب “الفريدة الجوهرية في الإمامة الاثني عشرية”.
وخلافا لما جاء في محاضرة ن. قراندن باللغة الفرنسية المعنونة: “عثمان الميرغني (1793 – 1853م) : قراءة مزدوجة لسيرته” التي نشرت في 1984م بـ “أرشيف العلوم الاجتماعية والدين”، وما ذكره الأميركي فول في رسالته عن تاريخ الختمية من أن مرتضى قد أقر بصحة نسب عائلة الميرغني بعد فحصه له ، فليس في كل النصوص العربية المتعلقة بالموضوع ما يثبت ما أتى به فول وقراندن في هذا الشأن.
وأورد الجبرتي بالجزء الثاني من “عجائب الآثار في التراجم والأخبار” الصادر عام 1805 – 1806م طرفا من نسب الميرغنية. وهنالك نسخة لذلك النسب مختلفة عن نسخة الجبرتي في مصادر أخرى منها ما أورده جعفر الصادق بن محمد عثمان (والذي عاش بين عامي 1822 – 1850م وسمي الأمام على “الإمام السادس”) في مؤلفه “لؤلؤة الحسن الساطعة في بعض مناقب ذي الأسرار اللامعة “، ومحمد عثمان بن الحسن الأقرب (1848 – 1886م) في “مناقب صاحب الراتب” الوارد في “الرسالة الميرغنية”، وفي كتاب محمد إبراهيم أبو سليم “أحمد بن إدريس الرباطابى: الإبانة النورية في شأن صاحب الطريقة الختمية”. وهنالك في تراث العائلة الميرغنية سلسلة من ثلاثة من الأسماء لم يوردها الجبرتي قط. وهنالك اختلافات أيضا في بعض الأسماء بين ما ورد في تاريخ الجبرتي وبين المصادر المذكورة الأخرى. وربما “اكتشف” كتاب الميرغنية كتاب الجبرتي بعد فترة قليلة من السماح بتداول طبعته الأولى في 1880م. وكان أول من أشار لكتاب الجبرتي هو كاتب مجهول الهوية ألف كتابا عن سيرة محمد عثمان ونسله وأتباعه نشر في عام 1895م تحت عنوان “ترجمة إمام العلماء” (محمد عثمان الميرغني وتاج التفاسير). وأعتقد أن الكاتب المجهول الذي ألف ذلك الكتاب رجل مصري وليس الرباطابي (كما ذهب أبو سليم)، وذلك لتركيزه على الدور المصري في تكوين الطريقة الختمية، ولجهله النسبي بجغرافية السودان.

أبن محمد عثمان الميرغني

أبن محمد عثمان الميرغني

ومن المهم أن نذكر أن كتاب الختمية المتأخرين قد آثروا الاعتداد بما ورد في تاريخ الجبرتي عن عائلتهم أكثر من اعتدادهم بما هو معروف في “تراث” العائلة، ربما بسبب شهرة الجبرتي. فقد ذكر محمد عثمان الختم، على سبيل المثال، الجبرتي في طبعة لاحقة من راتبه “الأسرار المترادفة من الدواوين الإلهية” الذي ألف ونشر للمرة الأولى في عام 1816م، وتبعته طبعات منقحة. وكذلك فعل المصري مصطفى تميم في مؤلفه “مناقب الأستاذ السيد محمد سر الختم الميرغني” والذي صدر بعد عام 1916م، ومحمد أحمد حامد محمد خير في كتابه “الختمية: العقيدة والطريقة والمنهج”.
ويلاحظ كل من له إلمام بتاريخ الشيعة أن شجرة نسب عائلة الميرغني تحتوي على معلومات غريبة – قد تعد “ثورية” من وجهة النظر الشيعية، لأنها تؤكد أن للإمام الحادي عشر (الحسن) ولد اسمه علي (وليس محمد كما يعتقد بذلك سائر المؤمنين بالأئمة الاثني عشر)، والذي خلف ذرية من بعده. ويظن أن اسمه هو شكل مختلف variation لاسم الإمام العاشر علي الناجي (ورد في بعض المصادر أن الإمام العاشر هو علي بن محمد الهادي. المترجم).
وإذا قبلنا جدلا بما يقول به علماء الشيعة التقليديون فإن ذرية علي (المذكور أعلاه) هم من الأئمة. وهذا يعني – بالضرورة – أن سلسلة الأئمة لم تنقطع قط ، وأن محمد عثمان هو في الواقع الإمام … (هكذا أوردها كاتب المقال. المترجم).
غير أن لا أحد (سواء أكان من الميرغنية ولا من أتباعهم ولا مرتضى ولا الجبرتي) قد زعم مثل هذا الزعم أو ادعى مثل ذلك الادعاء، أو حتى لاحظه. إلا أنه يجب القول بأن هنالك جماعة شيعية صغيرة في الكوفة تدعي أن الحسن كان قد أنجب ولدا وحيدا اسماه علي، ولكنهم لا يعرفون له ذرية، إذ أنه اختفى، وغدا “الإمام الغائب” (أورد المؤلف مرجعا هو ما جاء في كتاب لسعد بن عبد الله القمي ورد ذكره في كتاب من تحرير محمد جواد مشكور في عام 1963م).
ولما توفي الحسن (المعروف بالعسكري، وهو الإمام الحادي عشر للشيعة الاثني عشرية، ولُقِّب بالعسكري نسبة إلى مدينة العسكر بالقرب من بغداد. المترجم) لم يكن قد خلف ذرية. فأصابت الناس الحيرة فيمن سيخلفه. وظهرت اثنا عشر جماعة متنافسة من أتباعه، زعم بعضهم أن الحسن لم يمت، وحول بعضهم ولاءهم لأخيه جعفر، بينما ادعي آخرون أن الحسن قد خلف ابنا اختفى (أو دخل في فترة اختفاء / كسوف occultation) عقب وفاة والده. وقال أغلبهم إن اسم ذلك الولد هو محمد، وإنه كان في الخامسة من العمر عندما اختفى في قبو مخزن والده. غير أن معظم أهل الشيعة (ومن كتبوا عن الشيعة من الغربيين) يعتقدون أن الحسن توفي دون أن يخلف أطفالا.
ويتضح مما ذكر أعلاه أن السلالة / الأرومة pedigree التي بني عليها الميرغنية ادعاءهم الانتساب لنسل الرسول هي محض تلفيق. ليس هذا فحسب، بل إن من قام بذلك التلفيق فرد يجهل تاريخ الشيعة، وغالب الظن أنه فرد نشأ وتربي في بيئة سنية خالصة. ولعل هذا يفسر أن في هذا النسب سمي ولد “علي بن الحسن” عثمان تيمنا باسم الخليفة الثالث (الذي يعده كثير من الشيعة على صلة بمقتل الإمام الأول). ويبدو أن الأسماء الواردة في هذه السلسلة (عمر بن علي بن عثمان) مثل سلسلة مكونة من أسماء الخلفاء الراشدين. (أشار الكاتب هنا لكتاب البروفيسورة والمستشرقة الألمانية آنا ماريا شيميل المعنون “الأسماء الإسلامية – أدنبرا 1989م” والذي جاء فيه أن الشيعة لم يعودوا يستخدمون أسماء الخلفاء الثلاثة الأوائل وذلك منذ منتصف القرن التاسع.
وخلافا لأولئك الأسلاف الأوائل ، فإن تسلسل الأسماء sequence of names (ذات التهجئة المختلفة) بين ميرخود وميرخودا وميرخودي وبين علي الميرغني يبدو أكثر تقليدية، وربما يعكس بعض الحقيقة التاريخية – ليس عن الأفراد الذين ظهروا في القائمة ، بل عن جذور العائلة بصفتها مجموعة . وفي كلمات أخرى يبدو أن أصول العائلة لا بد أن تقع في منطقة ما من وسط آسيا، وأن أحد أسلافهم لابد أن يكون قد هاجر لمكة. واختلف المؤرخون في هذا الأمر، ومنهم من يعتقد أنهم هاجروا من بخارى. وهنالك من يعتقد (مثل كرار في كتابه: الأخوة الصوفية في السودان” الصادر بلندن عام 1992م) أنهم بقوا في الهند لعدد من السنين قبل أن يهاجروا لمكة.
ويعتقد أن مفاتيح فهم منشأ وأصل تلك العائلة وتفسير نسبها يدور حول ثلاثة أسماء: ميرغني، وميرخود، والبخاري. أما الأسماء التي تلت ما ذكر ففيها “لمسة شرقية”، وليس هنالك ما يمكن أن يقال أكثر تحديدا في هذا الشأن.
وعند الحديث عن موطن تلك العائلة الأصلي في بخاري، يجب تذكر أن “بخاري” يقصد بها المنطقة تلك بأكملها وليس مدينة معينة. فقد أشار مرتضى (الحسيني) إلى أن موطنهم الأصلي كان في نخشاب، وهي مدينة تبعد مسيرة أربعة أيام جنوب شرق بخارى، وتهدمت تلك المدينة تماما بحلول القرن الرابع عشر.
لقد تناول كثير من الباحثين معنى ومغزى وأهمية اسمي “ميرخود” و”ميرغني”، وليس بالإمكان تكرار كل ما كتب في هذا الشأن. ويكفي أن نقول إن المعنى التقليدي لاسم “ميرغني” هو “نسل الرسول الغني”. فقد جاء في بعض القصص أن وفدا من بخارى قدم لزيارة علي بن الحسن، وكانوا يظنون أنه رجل فقير، فأتوه محملين بالهدايا. وأراد المضيف أن يثبت لزواره أنه ليس رجلا فقيرا، فمد لهم الموائد العامرة بكل ما لذ وطاب، وقدم لهم هدايا من الذهب والفضة والأحجار الكريمة. فتملكتهم الدهشة والعجب فصاحوا “مير (أي أمير) غني!”. أما تفسير جعفر الصادق الأقدم لغنى السيد فكان أكثر صوفية، فقد جاء في “لؤلؤة الحسن الساطعة” ما يفيد بأن علي رجل غني “بما وهبه الله من سره الظريف”. وهنالك تفسير آخر لكلمة ميرغني، تفيد بأن الكلمة هي تحريف لكلمة غير عربية، أو أنها أتت من اسم مكان هو “مرجان أو مرغان” في قور(Ghor)، وهي منطقة جبلية تقع الآن في شمال وسط أفغانستان.
(توسع الكاتب بعد ذلك في وصف تلك المنطقة الجبلية وديناميكات الهجرات التي تمت منها إلى مختلف المناطق، وخلص إلى أن أصل عائلة الميرغني كان في وسط آسيا. وربط بين الاسم (الذي يكتب أحيانا هكذا: مرغني) وبين خراسان. المترجم).
ولا بد من الاعتراف بأن كل ما ذكرناه آنفا من رأينا وآراء غيرنا من الباحثين في أصل عائلة الميرغني قد يعد تخمينا (guesswork)، ولكنه يبقى أمرا محتملا بالنظر إلى مجريات الأحداث وتطورها. ويجب ذكر أن عائلة الميرغني ظلت تتمسك بمذهبها الحنفي، الذي كان ولا يزال متبعا في وسط آسيا والهند. وربما عضد ما ذكرناه آنفا قول محمد عثمان إن تراث النقشبندي كان له الأثر الأعظم في تكوينه الروحي.
شجرة العائلة
يجب تذكر أنه ينبغي النظر إلى تسلسل سلالة الميرغني بحسبانها انعكاسا وتجسيدا للخلفية التاريخية لمجموعة وليس لأفراد. وتغيرت طبيعة تراث السلالة مع ظهور كثير من المصادر المعاصرة والحديثة. ولتقريب الفكرة، يمكن القول إنه، مع دخول القرن الثامن عشر، تحولنا من تسلسل سلالة ما قبل التاريخ (genealogical prehistory) إلى التاريخ. وهذه هي المرحلة من تاريخ العائلة الميرغنية التي سأرسم منها شجرة تلك العائلة.
وحاولت قدر جهدي أن أكون شاملا فيما يتعلق بالأسماء ومعلومات الزواج وأماكن وتواريخ الميلاد ومكان السكن الدائم.
وفي نحو سبع صفحات تالية قدم الكاتب تسلسلا بالغ التفصيل لعائلة الميرغني وكل ذريتها بدءا من “علي الميرغني” (وهو أول من أطلق عليه اسم ميرغني)، ثم محمد عثمان، ثم حسن، وإبراهيم الميرغني وعبد الله المحجوب ومحمد عثمان الختم. المترجم.

Advertisements

About مهندس طارق محمد عنتر

About Tarig Anter Sudanese; Nubian-Fadicca local nation/tribe; resident of Khartoum, Sudan. Political activist; new social democrat; Africanist; non-ethnic nationalist; secular humanist; Swadeshi believer; Anti-globalism; Anti-liberal democracy. Civil engineer; business interests include: optimum-cost housing; development of appropriate technologies; computer; and small finance. الفيسبوك https://www.facebook.com/tarig.anter
هذا المنشور نشر في السياسة و نظم الحكم وكلماته الدلالية , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s