البقارة هل هم عرب من انتاج التركمان؟

حزام البقارة

حزام البقارة

الهجرات التي جاءت للسودان تمت علي ثلاث مراحل من ثلاث جهات مختلفة:
1- الاولي و الاقدم هي جماعات بني اسرائيل العبريين الذين لجؤا الي الحبشة و منها للسودان منذ زمن سيدنا يوسف و حتي سيدنا موسي و التي تركت اعداد من بني اسرائيل في جنوب كوش و اراضي البجا و الجزيرة و كردفان.

2- الثانية كانت من التركمان و الرقيق الابيض المماليك عبر مصر مع نهاية الممالك النوبية و امتدت حتي سقوط الاندلس و قيام سلطنة الفونج و التي سمحت باستيطان تمركز في مملكتي المقرة و علوة و حتي سنار

3- الثالثة كانت قبيل و اثناء و بعد المهدية من الفولاني التركماني الابيض و الافريقي الاسمر من شمال و غرب افريقيا و التي نتج عنه استيطان الفولاني في دارفور و كردفان و امدرمان و الشمالية و الجزيرة و سنار و القضارف و كسلا

بخلاف ذلك لم تحدث اي هجرات تفسر وجود نسل البيت النبوي الشريف او حتي العرب لا في السودان و لا في افريقيا و لا الهند

البقارة في تركيا وسورية والعراق

البقارة أو البكّارة هي قبيلة واسعة الانتشار بين تركيا وسورية والعراق، وسميت القبيلة بهذا الاسم نسبة إلى جدهم الأكبر محمد الباقر أحد أحفاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. و بالرغم من ذكرهم لنسبهم للباقر إلا انهم يوريدوا اسم قبيلتهم “بكارة” بالكاف و ليس القاف.

يذكر نسب القبيلة علي النحو التالي:

هم من ذرية محمد السائح (729 – 814 هـ) بن عبد الله (689 – 755 هـ) بن الحسين (649 – 699 هـ) بن جعفر (615 – 658 هـ) بن عبد الله (577 – 642 هـ) بن أحمد البركدي (529 – 592 هـ) بن محمد شهاب الدين (483 – 624 هـ) بن عابد (453 – 518 هـ) بن محمد الهادي (415 – 486 هـ) بن عبد الله (394 – 459 هـ) بن محمد البركدي (354 – 419 هـ) بن أحمد (317 – 380 هـ) بن محمد الأصغر (275 – 340 هـ) بن محمد الأكبر العسكري الملقب بسبع الدجيل (244 – 307 هـ) ابن الإمام علي الهادي (214 – 254 هـ) ابن الإمام محمد الجواد (195 – 220 هـ) ابن الإمام علي الرضا (153 – 203 هـ) ابن الإمام موسى الكاظم (128 – 183 هـ) ابن الإمام جعفر الصادق (80 – 148 هـ) ابن الإمام محمد الباقر (59 – 114 هـ) ابن الإمام علي زين العابدين (38 – 94 هـ) ابن الإمام الحسين (4 – 61 هـ) بن الإمام علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم القرشي.

و لكن اغلب الآراء تؤكد بان محمد الملقب بسبع الدجيل ليس له أي أبناء حيث توفي و عمره 24 سنة كما ان فترة حياة محمد الأصغر المذكور هي (275 – 340 هـ) و هي بعيدة عن فترة حياة محمد الملقب بسبع الدجيل و لكن العديد من المراجع تؤكد ان ذرية الامام علي الهادي هي من ولديه الامام الحسن العسكري وجعفر فقط اما باقي ابناءه فلم يكن لهم ذرية

و البعض يذكر ان محمد الملقب بسبع الدجيل (228 – 252 هـ تقريباً) له من الأولاد تسعة ذكور و علي الرغم من غرابة القول لكن ليس من بينهم محمد الاصغر و الابناء هم: 1ـ جعفر (وبه اشتهر بكنيته) 2ـ عبد الله 3ـ لطف الله 4ـ عناية الله 5ـ هداية الله 6ـ محمود 7ـ أحمد 8ـ علي  9ـ اسكندر ولم يعقب من أولاده سوى أحمد وعلي.

قال احمد وصفي زكريا في كتابه (عشائر الشام) ص565 ان لعشيرة البقارة روايتين في نسبهما الاولى انهم من بقايا قبيلتي انمار واياد ، والثانية انهم من اعقاب الامام محمد الباقر (عليه السلام). وقال الشيخ يونس السامرائي في كتابه (القبائل العراقية) ط1 ج1 ص73 أنهم ينتسبون للرفاعيين وإنَّ إسمهم نسبة للإمام الباقر عليه السلام

الملاحظ ايضا ان البقارة أو البكّارة في تلك المنطقة الواسعة يؤكدوا دوما علي نسبهم للأشراف و التي تعني انهم قرشيين. وتعتبر قبيلة البقارة من أكبر القبائل في شمال و شرق سوريا. يتواجد معظم أفراد القبيلة في سورية والعراق وأغلب تواجدهم في الجزيرة الفراتية كما لهم تواجد بسيط في الأردن وتركيا وينتشرون في سورية من دير الزور إلى حلب

ويقدر عددهم فيها بنحو 1.2 مليون شخص، كما ينتشرون في العراق في الموصل والفلوجة ونينوى وصلاح الدين وعددهم في العراق أكبر من عددهم في سورية ويسكن معظم أفرادها في القرى بينما ينتشر بعضهم في المدن والبادية. و مناطق البقارة يتركز فيها التركمان الوافدين من تركيا و القوقاز.

لمعرفة المزيد عن البقارة في تركيا وسورية والعراق يمكن الاطلاع علي كتاب “قبيلة البقارة الكبرى” لمؤلفه أنور عبد الحميد العسكر السباهي العاني الشمَّري الطبعة الأولى العام 1996 – من منشورات دار المعارف بحمص.

البقارة  في افريقيا

البقارة  في افريقيا أو شوا بلهجة تشادية هي مجتمعات من الرحل أو حلف من القبائل التي تستوطن منطقة الساحل الأفريقي، فيما بين بحيرة تشاد وجنوب ولاية كردفان ,وولاية النيل الأزرق وجنوب منطقة الجزيرة,مرورّا بولاية دارفور السودانية، ينتشروا فيما يعرف بحزام البقارة، يتحدث أغلبهم اللغة العربية بلهجات متقاربة اللهجة السودانية. بالرغم من اتجاه أفراد منهم إلى الاستقرار إلا أن حياة الغالبية تتسم بحياة الترحال مع الأبقار والمواشي.

مجموعة البقارة في سودان هي مجموعة رعوية بدوية وينتسبون الى جهينة ومعظهم يقطنون في دارفور وكردفان. و هم يفسروا الاسم من رعاية البقر و ليس من نسب للباقر. وينتسبون الى جهينة ومعظمهم ينتسب الى جنيد بن احمد بن بابكر ابن العباس من الجعليين الذين هاجروا الى كردفان وتوزيعها كالتالي :

بقارة كردفان : بنو سليم على النيل الابيض حيث يجاورن الجمع في الشمال والشلك في الجنوب الى غربهم اولاد حميد وفرع الهبانية وكلاهما يعيش جنوب ام روابة وحولي تقلي ثم الحوازمة بين الابيض والدلنج وتلودي ثم المسيرية جنوب ابو زيد واخيرا الحمر في الركن الجنوبي الغربي من كردفان شمال بحر العرب والى الجنوب الغربي من المسيرية .

بقارة دارفور : الرزيقات الهبانية التعايشة بنو هلبة وبنو خزام وهناك بعض المسيرية الى الشمال قليلاً من الرزيقات وبعض الثعالبة والحوطية والسعادة والترجم على حدود دارفور هذا بصرف النظر عن الموجودين في تشاد ( بعض بني هلبة ومعظم بن خزام وغيرهم في جهات برنو وقرمي ) ويلاحظ أن التعايشة والهبانية وأولاد حميد وسلم هو اولاد حماد بن جنيد والحوازمة والمسيرية والحمر والرزيقات هو اولاد اخيه عطية والكل ينتسبون الى جهينة

يذكر ان جهينة هي قبيلة من قبائل قضاعة يسكن معظمها في السعودية ومصر والسودان وفلسطين والأردن والعراق وقطر. و جهينة يذكروا ان جدهم هو قضاعة و نسبهم له هو: جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة.

و قضاعة كقبيلة لم تكن موجودة ولم تذكر قضاعة في النقوش اليمنية مطلقاً، حسب النسابة العرب قضاعة انما هو نسب جد جامع لعدد من القبائل الحميرية المتفرقة جغرافياً وزمنياً. وهذه القبائل مختلف في نسبها فالبعض يرى نسب قضاعة من حمير واخري ترى نسبهم لقبائل اخرى. في العصر الحالي من اشهر القبائل التي تنسب الى الجد قضاعة قبيلة المهرة في اقصى جنوب شرقي اليمن ويتحدثون لغة سامية خاصة بهم، وايضا قبيلة حرب المعاصرة في الحجاز لكنها قبيلة تكونت من حلف قبلي.

ليس من المؤكد ان تكون مجموعة البقارة من إثنية واحدة أو ذات أصل واحد مشترك، فهي أقرب للحلف القبلي، فيمكن أن تنقسم بين مجموعات بدوية شبيهة بالعرب ترعى الإبل فقط أو مجموعات رحّل شبيهة بالأفارقة ترعى البقر، ومن هنا جاءت التسمية. وهذه المجموعات متباينة إثنيا وبعضها يبدو متقارب ثقافيا واجتماعيا، والبعض الآخر متنافر وفي حروب دائمة.

وفي دراسة للمؤرخ ألرتش بروكامبر لعام 1994، ذكر أن البقارة نشأت أساسا في تشاد كمجموعات رحل من قبائل مختلفة من شعب الفولاني بعد اندماجهم في حلف مع قبائل تشادية مستعربة وأصبحت العربية اللغة المتداولة بينهم، كما وأثبتت دراسات جينية أن البقارة تتشابه جينيا مع شعوب الفولاني والداجو والتشاديين بصورة عامة.

و غالبا يطلق عليهم في السودان مسمى “الغرّابة” أي القادميين من جهة الغرب على تلك المجتمعات التي تعيش في مناطق غرب السودان من مناطق دارفور وكردفان تحديدا، التي وتعمل في رعاية الأبقار والتي تضم في الغالب قبائل من أصول أفريقية للتمييز بينهم و بين مجموعات البدو رعاة الإبل في شمال دارفور.

والثانية هي مجموعة من جهينة نزحت من شمال شبه الجزيرة العربية او الشام من نفس مواقع البقارة أو البكّارة المتواجدة حاليا في تركيا وسورية والعراق. وقد انتشرت هذه المجموعة في حدود القرن الرابع عشر الميلادي وحتى القرن الثامن عشر في شمال أفريقيا حيث استقروا هناك وقاتلوا وحكموا في الأندلس وأسبانيا وعادوا إلى شمال أفريقيا بعد انهيار الدولة الأموية.

ومن قبائلهم في وسط غرب السودان ومرورا بدارفور التعايشة والسلامات وأولاد راشد وبني هلبة والهبانية والترجم وخزام والرزيقات والمسيرية الحمر والمسيرية الزرق والحوازمة والرواوقة والحلفة وأولاد حميد وأولاد سليم والصبح.

في تشاد ونيجيريا يطلق على كل متحدث بالعربية التشادية “عرب شوا” أو “عرب البقارة”، وتعني راعي بقر من منطقة حدودية بين تشاد وولاية بورنو في نيجيريا، أما في النيجر فيسمونهم “عرب ديفا” نسبة إلى منطقة ديفا في النيجر وأيضا في موريتانيا والكاميرون.

ظهور البقارة في السودان بدأ تدريجيا بالهجرة شرقا للسودان من غرب افريقيا من بعد سقوط الاندلس و بلغ ذروته قبيل و اثناء و بعد المهدية حيث كان الخليفة التعايشي منهم وجاؤوا بصحبته إلى أمدرمان. و كانت المهدية هي مغامرة البقارة الكبرى فقد التحقوا بها و التي انتهت باجتثاث الحكم التركي من السودان. و كانت المهدية تحولا جديدا بالنسبة لهم بعد ان انخرطوا في جيش المهدية وكونوا النواة الأولى لجيش المهدي، و يمثل الخليفة عبد الله تعايشي رمزا مركزيا للبقارة فقد حكم السودان ثلاثة عشر عاما بعد وفاة المهدي وأدخلهم لأول مرة في اختبار علاقاتهم مع السودان وتجربة الحكم والسياسة مع الفولاني من خلال حزب الامة. و كلا من الفولاني و البقارة لهم علاقة بتاريخ الرق التركماني في الاندلس و شمال و غرب افريقيا.

المجموعات التركمانية الست هي:
1 تركمان الأناضول والبلقان و القوقاز (القوقازيون مسلمون المزيفون منذ التركمانية الشرقية في عام 650 م)،
2 تركمان الشيعة الفرس (الإيرانيين المزيفون منذ الأخمينيين في 550 قبل الميلاد)،
3 تركمان اليهودية التلمودية (بني إسرائيل المزيفون منذ الاستيطان التركماني باسم “العودة” البابلية في عام 520 قبل الميلاد)،
4 تركمان حكام و اثرياء الجزيرة العربية (العرب المزيفون منذ اغتيلهم للإسلام عام 655 م)
5 تركمان الهنود والغجر (الآريين المزيفون منذ الغزو الفارسي للهند في 530 قبل الميلاد)
6 تركمان الأوروبيون (الليبراليون المسيحيون المزيفون منذ “الإمبراطورية” “الرومانية” “المقدسة” في 962 م)

مسارات هجرة و رق التركمان في افريقيا

مسارات هجرة و رق التركمان في افريقيا

خريطة توضح مسارات هجرة و رق التركمان في افريقيا و تكوين البقارة الابالة و البقارة الغرابة و الفولاني

خلال فترة الدولة الايوبية (1174–1250م) ظهر ما يعرف ب العرب التركمان و هم تركمان الاصل و استوطنوا الاراضي العربية خاصة في فلسطين و الشام.. و تلي ذلك تغريبة بنو هلال لافريقيا. و اولا تم حجزهم في صحراء مصر الشرقية قبل ان يسمح لهم بالاتجاه شرقا و ذلك لمعاقبة ممالك في شمال افريقيا

تشير مصادر إلى أنه بعد دخول بنو هلال لمصر عام 1100-1200 بعد الميلاد  ساروا الي شمال افريقيا لتونس، ثم جاء جنوبا عبر الصحراء إلى غرب السودان. و يذكر انهم كانوا جزءا من حملات علي مناطق بحيرة تشاد و منها اتجهوا نحو السودان في أواخر القرن الرابع عشر. و أضيفت قبائل جديدة للبقارة بين قرون الخامس عشر والثامن عشر و مثال ذلك بني خزام وبني هلبة. وبحلول القرن الثامن عشر كان تركز البقارة إلى الشرق والشمال من بحيرة تشاد، في هذه الفترة، بدأت بعض الجماعات تتحرك شرقا. و كان اولهم الرزيقات و اتجهوا الى شرق دارفور، تليها المسيرية، والحمر، والمسيرية  الزرق، والحوازمة. و يذكر ان الحمر ربما انتقلت شرقا في عام 1775م، و في عام 1795 كان هناك ما يشير إلى أن المسيرية في الركن الجنوبي الغربي من ما هو الآن كردفان. وأصبحت الجماعات البقارة متناثرة على نطاق واسع، نتيجة الحركة الجانبية على مدى قرون

يعلم أن السلطان البرنو بعث إلى سلطان المماليك في مصر يشكو اجتياح أعراب جذام وغيرهم لبلاده وإفسادهم فيها ويطلب معاقبتهم، ونستشف من خلال هذا أن بني هلال وصلوا إلى السودان بل أنهم تدفقوا شرقا حتى شمال دارفور حوالي سنة 1392 ميلادي

المقال التالي منقول من مدونة أصول الشعب المغربي

 J1 أو J-M267  جدلية ربط العرب في شمال أفريقيا بالسلالة الجينية

J1 أو J-M267 جدلية ربط العرب في شمال أفريقيا بالسلالة الجينية

J1 أو J-M267 جدلية ربط العرب في شمال أفريقيا بالسلالة الجينية

تصاعد الجدل مؤخرا حول طبيعة  السلالة الجينية J1 أو J-M267 التي ظهرت عند أقلية من الجزائريين وهل هي عربية أو تمثل العرب خارج بلاد العرب مثل مصر أو شمال أفريقية و غيرها ؟؟

الاجابة : لا! هذا بهتان و ضرب من خيال بعض الجهات على وسائل التواصل الأجتماعي كالفايسبوك و تويتر و المنتديات العربية لفحص الحمض النووي اللتي يديرها خليجيون.

فالسلالة J1 هي  شرق-أوسطية و من نسميهم بالعرب فيهم جزئ فقط ينحدر من هذه السلالة خاصتا القحطانيين و ليس العدنانيين أما باقي العرب في الشرق الأوسط فهم خليط من عدة شعوب آسياوية و أفريقية ثم العرب ليسوا عرق صافي بل مجرد ظاهرة صوتية يستحيل تمثيلهم بسلالة جينية، و لتتضح لكم الأمور، يجب الأشارة الى أهم النقاط في فهم خلفية و طبيعة السلالة J1 :
الهابلوغروب J1 أو J-M267 نشأ لأول مرة في بجبال الأراراط و زاغروس بأيران وشرقي الأناضول (بلاد كردستان) بين 24.000 سنة و 18.600 سنة من الناحية الفيلوجينية قبل الآن و خرج من تلك المنطقة منذ 9.000 سنة ق.م لينتشر في الهلال الخصيب و يدخل أفريقية بين 7000 سنة و 5000 سنة قبل الحاضر أي من العصر النحاسي لغاية العصر البرونزي و ذلك عن طريق الرعاة الرحل الجنوب غرب آسياويين ( الأوراسيين Eurasiens) الممارسين لمهنة أستئناس البعير و الماشية.
والذين أنتشروا خلال هذه الفترة القديمة جدا قبل ظهور ما يسمى بالعرب و حتى الشعوب السامية (3500 سنة ق.م)، و من أبرز تجمعاتهم بإفريقية منطقة القرن الأفريقي و خاصة السودان (ثاني أعلى نسبة في العالم للهبلوغروب J-M267 بعد القوقاز 99 %) و من هنا وصل الهبلوغروب J1 لشمال أفريقية، أنظر الوثيقة (1) (2) .

2) أكد العالمان Tofanelli وArredi أن ولوج السلالة J-M267 للجزيرة العربية و مصر و السودان و شمال أفريقية حدث منذ 7000 سنة أي حتى قبل ظهور الشعوب السامية ( 3500 سنة ق.م ) و ما يسمى بالعرب و اليهود ، و كما هو معلوم كانت نقطة انطلاق هجرة السلالة من جبال زاغروس غرب إيران و جبال أراراط بتركية في شكل بدو رحل (انظر الوثيقة 3) .
3) أثبت العالم الخبير Bernard sécher سنة 2015 أن عمر السلالة J-M267 في شمال أفريقية أقدم بكثير من ما يعرف بالمد الأسلامي الذي حدث منذ 1400 سنة مما يغلق الباب بشكل نهائي لا رجوعة فيه في وجه من يدعي أن السلالة J1 أو J-M267 وصلت لشمال أفريقية ابتداء من بداية المد الأسلامي أي منذ 1400 سنة أو خرافة الهجرة الهلالية منذ 1000 سنة و أعطانا الباحث Bernard sécher النتائج التالية التي تحدد بدقة عمر التحور J1a-L222 أو (J1c3d2 (L222.2 المنحدر مؤخرا فقط من السلالة J-M267 في شمال أفريقية (أنظر الوثيقة 04 ) :
  • عمر التحور L222.2 الغالب في السلالة J-M267 في المغرب هو 1800 سنة
  • عمر السلالة J-M267 الممثلة بتحورها الغالب L222.2 في تونس هو 1800 سنة
  • عمر السلالة الممثلة بتحورها الغالب L222.2 في مصر هو 2100 سنة

المعلوم أن السلالة J1 هي أوراسية جائت من غرب آسيا و دخلت لإفريقية عبر مصر قبل وصولها لباقي شمال أفريقية، و عمر التحورL222.2 أو J1a-L222 في مصر 2100 سنة لهو أكبر دليل على كون الحاملين لهذا التحور في كامل شمال أفريقية ليسوا عرب و لا علاقة لهم بالمد الأسلامي و لا خرافة الهجرة الهلالية ، إنما هم أحفاد البدو الرحل الغرب آسياويين ( إيران و الأناضول) الذين إنتشروا جنوبا ثم غربوا الى مصر و السودان و شمال أفريقية

هل الهجرة الهلالية حدثت منذ 1800 سنة أو منذ 2100 سنة ؟

بطبيعة الحال لا ، بل حتى اللغة العربية لم تكن منتشرة في جزيرة العرب التي كان يغلب عليها اللسان و الخط الحميري القحطاني

J-M267 و خاصة التحور L222.2و هذا يكفي للقول أن المنحدرين من السلالة ليسوا عرب بل مشارقة غرب آسياويين قدامى و هذا ما اكده كل العلماء.

بالنسبة للتحور L222.2 في جزيرة العرب نجد أنه يمثل شريحة ضئيلة جدا لا يمكنها تمثيل أغلب العرب ، و نسبه كالتالي : اليمن 2% ، سلطنة عمان 12% ، السعودية 10% ، الأمارات 21%، قطر 39%، البحرين 2% .أي من يعتبر هذا التحور يمثل العرب فإنه سيقصي 98٪ من اليمنيين و 90٪ من السعوديين !! و لن يقبل أي عربي بهذا .

نسبة التحور L222.2 أوJ1c3d2 عند مدعي النسب القرشي و لآل البيت في الجزيرة العربية لا يتجاوز 5٪ مما يزيد من إقصاء هذا التحور من النسب القرشي .

ثاني اعلى نسبة بعد القوقاز (99%) في العالم للسلالة J-M267 موجودة في شمال السودان و قيمتها 74٪ بحيث نجد الأغلبية ينتمون للسلالة التحتية J1a2b التي يتفرع منها التحور L.222.2 خاصة، و كما هو معروف السودان لم يتلقى أي هجرة عربية معروفة في التاريخ بل في أوج المد الأسلامي عصر دولة بنو أمية و لا عربي واحد فقط دخل أو قام بجولة في السودان التي إستثناها العرب من نشر نفوذ الأمويين كما أستثنوا جميع أصحاب البشرة السوداء و كأنهم غير معنيين”بالرسالة” ! (أنظر الوثيقة 5 و 6)

و هذا دليل آخر على أن السلالةJ1 أو J-M267 الموجودة في أفريقية بكاملها قديمة جدا ( بين 7000 و 5000 سنة) و لا علاقة لها بالعرب أو بالمد الأسلامي الذي حدث منذ 1400 سنة فقط.

لأن التحور L222.2 عمره في شمال أفريقية بين 1800 و 2100 سنة و هؤلاء يستحيل أن تكون لهم أصول عربية لأن العرب سجلوا وصولهم لشمال أفريقية لأول مرة في التاريخ منذ 1400 سنة فقط ولم يثبت أنهم استطونوا المنطقة فانتظرو مايناهز 4 الى 7  قرون من ظهور الاسلام أي في القرنين 13 و 14 ميلادية بما يعرف بالتغريبة الهلالية.

لمن قرأ التاريخ سيكتشف أن ذلك الجيل الأول من العرب تعرض للإبادة عبر مراحل (على يد ميسرة المدغري، خالد بن حميد الزناتي، قبيلة ورفجومة، تم زناتة و كتامة الذين ابادوا الأغالبة).

ثم جائت الهجرة الهلالية في القرن 11 م (عددهم 6.000 حسب اشعار التغريبة الهلالية ما يوافق قول ابن خلدون أنه كان لهم 3.000 مقاتل، عرب المعقل مثلا كانوا 200 شخص فقط كما اكد ابن خلدون) هؤلاء تعرضوا للإبادة في سطيف على يد الموحدين في القرن 12م.

ثم ما تبقى منهم تعرض للإبادة على يد الحفصيين مرتان في القرن 13م و 14م أما من تم نفيه للمغرب الأقصى تمت ابادتهم من طرف المرينيين ( راجع ابن خلدون و القلقشندي)،أما بنو سليم فلقد أكد لنا المؤرخ المقريزي أنهم عادوا لمصر و مبارك الميلي أكد أنه لا وجود لبنو سليم في الجزائر أو غيرها من دول شمال أفريقيا.

Advertisements

About مهندس طارق محمد عنتر

About Tarig Anter Sudanese; Nubian-Fadicca local nation/tribe; resident of Khartoum, Sudan. Political activist; new social democrat; Africanist; non-ethnic nationalist; secular humanist; Swadeshi believer; Anti-globalism; Anti-liberal democracy. Civil engineer; business interests include: optimum-cost housing; development of appropriate technologies; computer; and small finance. الفيسبوك https://www.facebook.com/tarig.anter
هذا المنشور نشر في السياسة و نظم الحكم وكلماته الدلالية , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

2 Responses to البقارة هل هم عرب من انتاج التركمان؟

  1. البقاري كتب:

    الأخ طارق عنتر

    أنت يا باشمهندس حاطب ليل .. أين مصادرك .. أتقي الله يا أخي .. نحن البقارة في السودان وقبيلة البقارة في الشام شيئين مختلفين .. لماذا تصر تحشر أناس لا يوجدون في السودان أصلاً في بحثك بأعتبارهم بقارة السودان؟ .. نسألك عن مسمي النوبة في شمال السودان والنوبة في جنوب كردفان .. هل هم شعب واحد؟ .. مصادرنا تشير أنهم شعبين مختلفين بمسمي واحد ..

    لو محتاج مصادر لكي تحقق في نسب البقارة في السودان وأصولهم .. مرفق لك إيميلي .. راسلنى وسوف أرسل لك المراجع التي تعينك .. و
    هنا إيميلي bir.adam at hotmail.com

    بريمة البقاري

    • من الواضح تاريخيا ان الجزيرة العربية لم تكن ابد مصدر لهجرات بشرية و لكنها بالعكس كانت مستقبلة و معبر للهجرات فقط – لذا من المؤكد ان البقارة مرتبطين بالتركمان و ليس بالعرب – و هذا يشمل تغريبة بني هلال و بني سليم و كذلك الدول الاسلامية في الشام و شمال و شرق افريقيا بما فيها السودان و كذلك ايضا المغرب الاقصي و الاندلس – و انا متاكد بان العرب لم يستوطنوا او يحكموا الاندلس بل من فعل ذلك هم التركمان و فرعهم المعروف ب اليهود السافرديم – لذا كانت الاندلس دولة مدعية الاسلام و كانت العصر الذهبي لليهود و تاثير اليهود علي الاسلام
      لذا فان الارتباط بين تركمان الشام و تركمان افريقيا ليس مجرد تشابه اسماء و لكنه ارتباط تاريخ و عرق
      و لكي يمكن دراسة تاريخ البقارة يلزم اولا تحديد مكونات مجموعة البقارة القبلية المتعددة سواء البقارة او الابالة منهم – كما يلزم تفسير الارتباط و الاختلاف و التناقض في رواياتهم للمنشأ و النسب و الاصول
      فمثلا المحاميد و هم من البقارة لهم تواجد في العديد من الدول بنفس هذا المسمي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s