فرية تقسيم العرب الي بائدة و عاربة و مستعربة و عروبة السودان

القحطانيون ( العرب العاربة ) و العدنانيون ( العرب المستعربة )

القحطانيون ( العرب العاربة ) و العدنانيون ( العرب المستعربة )

(The processes of inventing Jews, the Talmud, and Judaism is explained in the following article: The Invention of Judaism in Babylonian Iraq  and in another article Replacing Semitic Judeans and Torah with Turkic Jews and Talmud )

التركمان يرتكبون كل اصناف الجرائم ثم يتخفون وراء العرب او المسلمين او الامازيغ و الشرقيين. العرب و الاسلام و الامازيغ و الشرق برئ من التركمان و من مجموعاتهم الستة و منهم اليهود و الفرس.
العرب و الاسلام لم يدخلوا مصر و لا شمال افريقيا و لا السودان و لا اي منطقة في افريقيا. و لكن كل تلك الجرائم تمت علي يد التركمان بأسم العرب و بأسم الأسلام و مختلف الرسلات.

و انتحل التركمان هوية العرب و المسلمين و الامازيغ و اساءوا لسمعتهم محليا و عالميا
العرب هم العرب البائدة و صفة بائدة هي محاولة من التركمان للقضاء علي العرب و الحلول محلهم و ادعاء ان التركمان و نسلهم هم العرب العاربة و المستعربة أي ان التركمان هم من قحطان و عدنان.

لكم العتبي يا أيها عرب الحقيقيين و العتبي للرسل و الأنبياء و العتبي للامازيغ.
لا تدعوا اصناف التركمان تلوث عقولكم و ضمائركم بالكذب و الجهل و الكراهية تجاه العرب و الاسلام و المسيحية و بني اسرائيل و الاوروبيين و الامازيغ و مختلف الاديان و جميع الشعوب الاصيلة
التركمان تزيد قوتهم بنشر الفتن و الكراهية و الحروب و الجهل بين الشعوب و اتباع الرسالات الحقيقية فلا تدعوا لهم مجال

ما يسمي ب القحطانيون ( العرب العاربة ) و العدنانيون ( العرب المستعربة ) هي اكذوبة كبيرة صنعها التركمان و زوروا بها التاريخ و الاسلام لاعطاء انفسهم اصالة كاذبة في الجزيرة العربية
العرب الوحيدون هم العرب البائدة و هم ليسوا بائدة بل صفة البائدة هي تضليل

يقال ان قضاعة، هو جد جامع لعدد من القبائل الحميرية. يقول بعض المؤرخين العرب انه جد خرافي اخترعه النسابة للقبائل المجهولة الاصل وقد جعلوا من قضاعة اكبر قبيلة عربية وفعليا قضاعة كقبيله لم تكن موجودا اصلا ولم تذكر بالنقوش التاريخية.
اختلف في نسب قضاعة بين النسب العدناني والنسب الحميري و جهينة هي قبيلة عربية من قبائل قضاعة يسكن معظمها في السعودية ومصر والسودان وفلسطين والأردن والعراق وقطر و غيرها. و كما هو الحال مع قضاعة فان جهينة جد خرافي اخترعه النسابة للقبائل المجهولة الاصل

قحطان هي قبيلة حديثة تشكلت من حلف قبلي من قبائل جنب وسنحان ورفيدة في العصر الاموي و لم تذكر “قحطان” في نقوش المسند مطلقا كقبيلة او جد بل كقرية في مملكة كندة،
و لم يكن السبئيين (العرب الجنوبيين) ينسبون انفسهم الى قحطان قبل الإسلام، بل الى سبأ، وقد ذكر سبأ كشعب ومملكة وأرض في القرآن والتوراة والنصوص الآشورية والرومانية وانهم يعيشون في الجزء الجنوبي الغربي من شبة الجزيرة العربية. و ظهرت شخصية قحطان في كتب الروائيين العرب في القرن الثاني الهجري، بالنقوش ذكرت “قحطن” كقرية في مملكة كندة.
و تتكون قبائل قحطان من عشرة قبائل:-
و هم: سنحان (الحباب، الجحادر، آل السري، آل عمر) ثم جنب و منهم ( بني بشر، شْرّيف، بني هاجر ، عبيدة) و رفيدة، من بني عذرة

قحطان حسب المؤرخين العرب ومن احتك بهم من أهل الكتاب هو يقطان (Joktan or Yoktan) الذي ورد ذكره في العهد القديم وهو الرأي الذي اختاره ابن خلدون من بين آراء كثيرة بعضها جعلها من نسل الشخصية التوراتية إسماعيل ورد اسم قحطان بصيغة قحطن في كتابات خط المسند بكثير من الاختصار وكانت أرضا صحرواية في قرية الفاو، فالنون في آخر الأعلام هي أداة التعريف في العربية الجنوبية القديمة مما يجعل ترجمة ” قحطان” الحرفية هي القحط فهو مسمى لأرض وليس جدا وأغلب الظن أن المؤرخين بعد الإسلام وفي أواسط العصر الأموي تحديدا مثل ابن إسحاق وابن السائب الكلبي لاحظوا التشابه بين يقطان في العهد القديم وأرض قحطان التابعة لمملكة كندة البدوية فجعلوا قحطان جدا أكبر للعرب العاربة وتلك التي يعتقد أنها إما خرجت من اليمن أو كانت ذات علاقة قوية بممالك اليمن القديم

عابر أو إيبر، ذُكر في سفر التكوين أنه عابر ابن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح، وهو النبي هود في الديانة الإسلامية. لعابر ولدين: قحطان وفالخ. أما قحطان فهو أبو العرب العاربة، وإبنه يعرب. و وُلد له فالخ و هو في الرابعة و الثلاثون من العمر و فالخ هو أبو رعو. عاش فالخ ثلاث مئة و اربعة و ثلاثون .
للاسف هذه الاقوال لم يجمع عليها و الارجح انها اخترعت بواسطة اليهود في العصر الاموي
فلم يكن السبئيين/العرب الجنوبيين ينسبون انفسهم الى قحطان قبل الإسلام، و ظهرت شخصية قحطان في كتب الروائيين العرب في القرن الثاني الهجري فقط

يحمل جميع افراد قبائل قحطان مورثة J-M267 السائدة في اليمن و هو مورث تركماني وافد علي الجزيرة العربية و ليس اصيل

المجموعات التركمانية الست هي:
1 تركمان الأناضول والبلقان و القوقاز (القوقازيون مسلمون المزيفون منذ التركمانية الشرقية في عام 650 م)،
2 تركمان الشيعة الفرس (الإيرانيين المزيفون منذ الأخمينيين في 550 قبل الميلاد)،
3 تركمان اليهودية التلمودية (بني إسرائيل المزيفون منذ الاستيطان التركماني باسم “العودة” البابلية في عام 520 قبل الميلاد)،
4 تركمان حكام و اثرياء الجزيرة العربية (العرب المزيفون منذ اغتيلهم للإسلام عام 655 م)
5 تركمان الهنود والغجر (الآريين المزيفون منذ الغزو الفارسي للهند في 530 قبل الميلاد)
6 تركمان الأوروبيون (الليبراليون المسيحيون المزيفون منذ “الإمبراطورية” “الرومانية” “المقدسة” في 962 م)

مورثة J-M267

مورثة J-M267

العدنانيون أو العرب العدنانية هي القبائل التي تعود بأصلها إلى جد مشترك عرف عند النسابة والإخباريين العرب باسم عدنان. و قد تم العثور على اسم عدنان مرات عديدة في نقوش ثمودية مختلفة، ولكن أشير فقط على أنه أسم لشخص دون أن يخبر الكثير عنه

رغم تناقل المؤرخين العرب لهذا الاسم عن ابن اسحاق وابن السائب الكلبي، لم يرد في مؤلفات المؤرخين الكلاسيكيين كلمة “عدنان” ولا في الشعر الجاهلي إلا في بيت منسوب و ليمكن الاعتماد عليه للبيد بن ربيعة وآخر للعباس بن مرداس ولا توجد أبحاث أركيولوجية تشير إليه كما ولم يذكر اسم عدنان في العهد القديم ويوجد اختلاف كبير في ذكر عدد الأباء بين عدنان وإسماعيل

العرب البائدة هم الوحيدين العرب الاصليين و الذين يتعمد اليهود و التركمان بوصفهم بالبائدة و نكران وجودهم قبل و بعد الاسلام
و هم من الأقوام الذين كانو في نظر النسابين العرب السكان الأصليين للجزيرة العربية، فمنهم عاد وثمود والعماليق وجرهم وطسم وجديس وأميم وعبيل و وبار، وهي أقوام قيل زورا انهم انقرضت كلها قبل ظهور الإسلام، المعلومات عن هذه الأقوام قليلة وغامضة، في بعض الأدبيات يطلق اسم العرب القدماء على العرب البائدة.

لذا يمكن التأكيد بأن ما يسمي ب القحطانيون ( العرب العاربة ) و العدنانيون ( العرب المستعربة ) هي اكذوبة كبيرة صنعها التركمان و زوروا بها التاريخ و الاسلام لاعطاء انفسهم اصالة كاذبة في الجزيرة العربية

لا يجوز تسميه العرب الاصليين بالعرب البائدة و احلال محلهم تركمان متسلبطين بالعرب تحت مسميات مستحدثة مثل عرب عاربة وعرب مستعربة

هجرات التركمان

هجرات التركمان

سؤال بسيط يوضح افك هذا التقسيم:
ما الذي حدث و اباد العرب القدماء و كيف تحول العرب البائدة الي عرب عاربة وعرب مستعربة او ظهرت مجموعات عربية جديدة حلت محل العرب البائدة؟؟؟
الاجابة:
لا شئ العرب هم العرب البائدة و النازحين و الغزاة هم العرب العاربة والعرب المستعربة (و قحطان و جهينة وووووو ) و هم فقط هجين بين متسلطين متسلبطين تركمان و رقيقهم و رعية عرب و هؤلاء النازحين و الغزاة اخترعوا هذا التقسيم لاعطاء انفسهم اصالة لا يستحقونها و يخفوا اصولهم الاجنبية و افعالهم المعادية للعرب و للعروبة و الاسلام

من يدعي انه عربي لا ننكر قدومه من الجزيرة العربية و لكن بالتاكيد هو ليس من اصل عربي و انما هو اما هجين تركماني او رقيق تركماني

علي هؤلاء يجب عليهم تحديد موطنهم الاصلي بدقة و هم بالتاكيد من رعاة اسيا الوسطي كالمغول و التتار و هم اما من أوزبكستان وتركمانستان وكازاخستان وطاجكستان وقيرغيزستان او من عبيدهم من القوقاز مثل الشيشان و أبخازيا و أجاريا و أديغيا و أرمينيا و أذربيجان و داغستان و جورجيا و إنغوشيتيا و قبردينو – بلقاريا و قراتشاي – تشيركيسيا و غيرهم

توجد الكثير جدا من الادلة علي الاصول التركمانية للعرب العاربة و العرب المستعربة و اليهود و الفولاني و البقارة
و هذه الاصول تأخد اشكال مختلفة منها النسل المباشر و الرق و السيطرة و التحالف
و بالنسبة للهجرات التي وفدت للسودان من جهة الشرق و اريتريا و تلك من الشمال من الصحراء النوبية و درب الاربعين و كذلك التي اتت من غرب افريقيا عبر دارفور التي ترتبط بالعرب العاربة و المستعربة فهذا بالتالي يثبت الاصل التركماني لعرب افريقيا و السودان و كذلك يثبت الاصل التركماني للفولاني الابيض و اشقائهم البقارة

مجموعة الادلة هي من شقين تاريخية و علمية.
الادلة العلمية هي فحوصات الجينية التي تربط التوزيع و الاصل الجيني للمورثة J و تفريعاتها فبالرغم من حداثة هذا العلم و تقنياتها و وقوعها مثل الاعلام و المراكز البحثية لحد ما تحت النفوذ السياسي اليهودي الا انها تشير بوضوح حاليا للاصل التركماني و الارتباط بين التركمان و اليهود و العرب العاربة و العرب المستعربة و الفولاني و البقارة و من المؤكد مع ازدياد التطور العلمي و استقلال البحوث ستضاف ادلة دامغة اخري

و الادلة التاريخية عبارة عن ثلاث مجموعات و هم:
1- تاريخ هجرات التركمان و توزيعهم الجغرافي و الامبراطوريات التركمانية ال ستة عشر منذ عام 200 قبل الميلاد و علي وجة الخصوص مملكة الخزر
2- تاريخ الدول الاسلامية منذ العصر الاموي و مرورا بالعباسي و الايوبي و المماليك بالاضافة للاصول التركمانية للقيادات القبلية التركية و مشاهير صدر الاسلام
3- تاريخ الاندلس و علاقتها بالدولة العثمانية و مستعمراتها في شمال افريقيا و كذلك حملات الرق في غرب افريقيا و تجارة الرق بين افريقيا و الجزيرة العربية
يضاف الي ذلك تاريخ ممالك غرب افريقيا و كتابات ملوكها للمماليك بعد تغريبة بني هلال و بني سليم
كما ان التواجد الواسع لليقارة في سوريا (خاصة حلب و دير الزور) و العراق و تركيا و كذلك في ثماني دول اخري و تاريخهم الشفهي يؤكد انهم عرب تركمان
يضافالي ذلك كله النظريات المختلفة و التاريخ الشفهي للبقارة و الفولاني و البني عامر و المجموعات النيلية
ليس هذا فقط بل يوجد المزيد من الادلة و الكتب علمية الحديثة التي تؤكد علي الاصل التركماني لليهود الاشكيناز و السفارديم و المزراحي و غيرهم من اليهود
و هذه المجموعات العرقية المستحدثة لليهود هم اشفاء عرب العاربة و العرب المستعربة كما ان العرب السبأيين (المدعي انهم البائدة) هم اشقاء العبريين اي بني اسرائيل
فاليهود قوم مختلف تماما عن بني اسرائيل. و اليهود هم الذين اخترعوا الصهيونية و الراسمالية و الشيوعية و غيرها و هم المسيطرون علي دولة اسرائيل بادعائهم انهم اسرائيليون بالمعني العرقي

خريطة توضيحية تظهر انتشار المورثة هاپلوغروپ J1.

خريطة توضيحية تظهر انتشار المورثة هاپلوغروپ J1.

تنتشر المورثة J1 في أقسام عديدة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل رئيسي، ويُلاحظ وجودها على نطاق ضيّق في المناطق الساحلية المتوسطيّة في أوروبا وفي أثيوبيا. تفيد أغلب النظريات بنشوء هذه المورثة في بلاد الشام، غير أن إحدى الدراسات الحديثة من عام 2010 تفيد بأنها نشأت في منطقة أكثر بعدًا إلى الشمال، انتقل أهلها تدريجيًا إلى شبه الجزيرة العربية والهلال الخصيب. تتركز هذه المورثة في شبه الجزيرة العربية بشكل ملحوظ، وقد أكّدت الدراسات شيوعها في اليمن (76%) والسعودية (64%) وقطر (58%) بالإضافة إلى داغستان (56%). كذلك تبيّن أن أكثر الناس الحاملين لها هم بدو النقب (62%) وغيرهم من سكان جنوب الشام، مثل الفلسطينيون، واليهود الأشكناز، وغيرهم.

Chiaroni et al.؛ King، RJ؛ Myres، NM؛ Henn، BM؛ Ducourneau، A؛ Mitchell، MJ؛ Boetsch، G؛ Sheikha، I وآخرون. (2010). “The emergence of Y-chromosome haplogroup J1e among Arabic-speaking populations”. European Journal of Human Genetics 18 (3): 348–53. doi:10.1038/ejhg.2009.166. PMC 2987219. PMID 19826455
.
*Alshamali et al. 2009 81% (84/104) *Malouf et al. 2008: 70% (28/40) *Cadenas et al. 2008: 45/62 = 72.6% J1-M267
Alshamali F, Pereira L, Budowle B, Poloni ES, Currat M (2009). “Local population structure in Arabian Peninsula revealed by Y-STR diversity”. Hum. Hered. 68 (1): 45–54. doi:10.1159/000210448. PMID 19339785
.
Cadenas et al. 2008 42/72 = 58.3% J1-M267
Semino O, Magri C, Benuzzi G, et al. (2004). “Origin, diffusion, and differentiation of Y-chromosome haplogroups E and J: inferences on the neolithization of Europe and later migratory events in the Mediterranean area”. Am. J. Hum. Genet. 74 (5): 1023–34. doi:10.1086/386295. PMC 1181965. PMID 15069642

حقيقة هامة جدا توضح نفوذ اجنبي قوي في الجزيرة العربية في عصر الدولة الاموية
في زمن نزول القرآن الكريم كانت اليمن المتاخم و القريب جدا من مكة يكتب بأبجدية تعرف بأسم عربية جنوبية او الصيهدية و كانت تلك الابجدية قديمة و متطورة و لها قواعد و خط معروف ب خط المسند
و كان عرب قريش اميون لا يعرفوا القراءة و الكتابة بينما اليمنيون كانوا يعرفونها جيدا. و عندما استلزم الامر تدوين القرآن الكريم لم يتم استخدام الابجدية العربية الجنوبية او الصيهدية بل تم اقتباس ابجدية من شمال الجزيرة العربية متفرعة من الابجدية النبطية في منطقة الاردن البعيدة عن مكة و التي ليست في الاصل عربية بدلا من استخدام الابجدية العربية الجنوبية.
لذا فان ما يطلق عليهم “العرب البائدة” كانوا موجودين في زمن نزول الاسلام و لكن العلاقة بينهم و بين قريش لم تجعل قريش تستخدم ابجديتهم لتدوين القرآن. و حتي ما دون من القرآن بالابجدية العربية الجنوبية قد اختفي
يرجح ان سبب ذلك هو نفوذ الاجنبي الذي رجح كفة قريش علي اخوانهم في اليمن و ساعدهم في اندثار الابجدية العربية الجنوبية و الاستعاضة عنها بابجدية اجنبية اقل تطور

اللغة العربية الجنوبية القديمة (وأيضا الصيهدية، نسبة إلى منطقة صيهد أو رملة السبعتين) هي مجموعة من اللغات المنقرضة كانت تستخدم في جنوب شبه الجزيرة العربية وهي أربع لهجات سبئية وحضرمية وقتبانية ومعينية آخر النصوص المكتشفة بهذه اللغة يعود لستين عاما قبل الإسلام
هي فرع من اللغات الأفريقية الآسيوية. بالنسبة للتصنيف الداخلي الداخلي في اللغات السامية فهذا لا يزال موضع خلاف، فقد تباينت الآراء حول موضع تصنيف العربية الجنوبية القديمة في هذه العائلة؛ بسبب الموقع الجغرافي اعتبر الباحثون في القرن التاسع عشر هذه اللغة ضمن اللغات السامية الجنوبية
المميز في اللغة العربية الجنوبية القديمة هو تقديمها لأداة التعريف “نون” في آخر الكلمة هو مالم يوجد في أي لغة سامية أخرى
تتضمن العربية الجنوبية العديد من اللغات؛ واللغات الآتية تم التعرف عليها عن طريق الكتابة بها:
1- سبئية لغة سبأ، موثقة بشكل جيد، عن طريق 6000 نقش أثري.
1-1 سبئية قديمة: من القرن الثامن قبل الميلاد إلى القرن الثاني قبل الميلاد.
1-2 سبئية وسطى: من القرن الأول قبل الميلاد إلى القرن الرابع للميلاد.
أميرية/هرمية: لغة مناطق شمال معين.
سبئية متوسطة: لغة النصوص السبئية ولغة المناطق الوسطى لليمن.
سبئية جنوبية: لغة الكتابة في ردمان وحمير.
سبئية لاحقة: لغة سائدت في منطقة نجران
1-3 سبئية متأخرة: من القرن الخامس إلى القرن السادس للميلاد.

2- معينية: لغة الجوف (ماعدا هرمم). ولغة الدولة المعينية (من القرن الثامن قبل الميلاد إلى القرن الثاني للميلاد). النقوش خارج معين توجد في ددان، ومدائن صالح، وفي مصر، وجزيرة دلوس اليونانية. (500 نقش أثري)

3- قتبانية: لغة مملكة قتبان من القرن الخامس قبل الميلاد وحتى القرن الثاني للميلاد. (حدود 2000 نقش أثري) و
أوسانية: لغة مملكة أوسان، استعمال قليل جدا (حوالي 25 نقشاً أثرياً، من القرن الثامن إلى القرن الأول قبل الميلاد) لا يختلف شكلها عن القتبانية.

4- حضرمية: لغة حضرموت، توجد نصوص اللغة في جزيرة دلوس أيضا. من القرن الخامس قبل الميلاد إلى الرابع قبل الميلاد.

هذا هو شكل الابجدية العربية الجنوبية القديمة (خط المسند) التي كانت مستخدمة في اليمن زمن نزول القرآن

خط المسند

خط المسند

و هذا هو شكل الابجدية العربية الجديدة المستعارة من الابجدية النبطية بعد عدة عقود من التطوير لكنها كانت لازالت بدائية و رغم هذا فضلها القرشيين علي الابجدية العربية اليمنية القديمة لاسباب سياسية
مخطوطة قُرآنيَّة تعود للقرن السَّابع الميلاديّ

مخطوطة قُرآنيَّة تعود للقرن السَّابع الميلاديّ

مخطوطة قُرآنيَّة تعود للقرن السَّابع الميلاديّ

ظهرت في جنوب الجزيرة العربية الكتابة العربية المعروفة بخط المسند مع ظهور مملكة سبأ قبل القرن العاشر قبل الميلاد ثم توقف استخدام هذا الخط مع القرن السابع الميلادي حيث كان لظهور العصر الإسلامي اثر كبير في لفت الانتباه للكتابه العربية المكتوبة بلغة قريش والتي تطورت بدورها أيضا بعد تنقيطها ببعض النقاط والحركات المميزة.

و اول مخطوطة كتبت بالاحرف العربية الجديدة و المشتقة من النبطية كانت عام 512 ميلادي اي قبل الاسلام ب حوالي مائة عام بدون نقاط و لا علامات

الاسئلة الهامة و الضرورية حول ظهور الحروف العربية الحديثة و علاقة ذلك بظهور فرية تقسيم العرب الي بائدة و عاربة و مستعربة هي:
أولا: ما هي الاصول الاجنبية لمن قاموا بوضع الحروف العربية المعروفة ب “الجزم” و التي منها جائت الحروف العربية الحديثة علما بأن قريش و الحجاز لم يكن بهم ملوك و لا علماء؟
ثانيا: لماذا تم اختيار الحروف النبطية البدائية المتخلفة و الاجنبية لتكون المصدر لوضع حروف عربية الجزم المستحدثة؟
ثالثا: لماذا اهملت حروف اللغة العربية الجنوبية السبئية اليمنية رغم أنها متطورة و قديمة و عربية لتكون المصدر لوضع حروف عربية الجزم المستحدثة؟
رابعا: كيف يمكن تفسير ان حروف اللغة العربية الجنوبية السبئية اليمنية انقرضت في موطنها الاصلي في الجزيرة العربية بينما استخددمت و ازدهرت تلك الحروف في الحبشة رغم انها لغات مختلفة عن العربية؟
خامسا: ما هو علاقة تهميش اللغة العربية الجنوبية السبئية اليمنية بظهور فرية العرب البائدة و قيام ما يعرف بالعرب العاربة و المستعربة؟

الحروف العربية القديمة و النبطية و العربية المستحدثة

الحروف العربية القديمة و النبطية و العربية المستحدثة

اصبح الحميريين موحدين يعبدون ايل (الله) ويطلقون عليه اسم رحمن و كانوا بذلك اكثر ايمانا من باقي العرب، كانوا يتبعوا ديانة توحيدية حميرية و متأثرة برسالة الرسول موسي (س) و مخالفة لليهودية منذ عام 350 م و يستخدموا خط عربي قديم يعرف بالمسند.
و كان من اشهر ملوكهم الملك تبع أسعد أبو كرب الحميري (او أبو كرب أسعد) ويعرف في كتب التراث العربية بإسم أسعد الكامل (?-430 ميلادية) و كان أطولهم عمرا فقد تولى الحكم في 378 حتى وفاته ونجح في تثبيت ملك أسرته ومهد عددا من الطرق في الصحراء العربية لتسهيل عبور القوافل. و كان الملك يوسف أسأر يثأر (أو يوسف أزار يثأر) (468 م – 527 م) من اعظم ملوك الحِميَّريين في اليمن القديم
و لان الحميريين كانوا موحدين في العصر النبوي سهل اعتناقهم الإسلام، كان الإسلام قد انتشر في اليمن بسرعة كبيرة، حينما أرسل الرسول (ص) علي بن أبي طالب ومعاذ بن جبل إلى اليمن لدعوة أهلة إلى الإسلام، فكان أن استجاب أهل اليمن إلى دعوتهما دون تردد أو مقاومة. و أسلمت قبيلة همدان كلها في يوم واحد وسجد النبي (ص) شكراً لله لإسلامهم قائلاً: «السلام على همدان، السلام على همدان»
و ارسل الحميريين وفد لقاء النبي محمد (ص) وكان ذالك في رمضان وفي الطريق مات احدهم نتيجة الصوم ومشقات الطريق وعند وصولهم ليثرب وعند لقاءهم النبي (ص) سألوه بلغتهم هل من البر الصيام في السفر فاجبهم بلغتهم (ليس من امبر امصيام في امسفر) ويعني ليس من البر الصيام في السفر. (استبدال اداة التعريف ال ب ام فقط)

و بعد هذا كله لم تأخذ الحروف العربية اليمنية القديمة العربية المتطورة لكتابة القرآن الكريم بل استخدمت الحروف النبطية الاجنبية المتخلفة و التي كان يستخدمها غير المسلمين!!!!!!
و تبقي اسئلة هامة جدا من الذي فعل ذلك ؟ و لماذا فعل ذلك؟ و تحت اي تأثير أجنبي تم استخدام الاحرف النبطية لتكون اساس الاحرف العربية الحديثة الحالية؟

هذه الشجرة توضح علاقة احرف اللغة العربية بباقي الاحرف و هي اقرب للعبرية و اليهودية و ليست من العرب الاصليين

شجرة احرف اللغات الرئيسية

شجرة احرف اللغات الرئيسية

و لو ان القرآن الكريم كتب بالحروف العربية الاصلية لكان قد استخدم هذه الاحرف و كانت اللغة العربية تكتب بها الان

الاحرف القديمة لللغة العربية

الاحرف القديمة لللغة العربية

هكذا كان يكتب العرب قبل الاسلام و منذ القرن التاسع قبل الميلاد و حتي القرن السابع بعد الميلاد اي بعد الاسلام ب 60 عام و حلت محله احرف مستنبطة من الاحرف النبطية الاجنبية المتخلفة الاقل تاريخا
الصورة من منطقة بئر حما بجبال عسير شمال نجران
لا يمكن وصف من صنعوا هذه الحضارة بانهم امة بائدة!!! ربما بادت الحضارة و لكن لم تباد القومية أبدا

الخط المسند الجنوبي العربي قبل الاسلام ببئر حما شمال نجران بجبال عسير

الخط المسند الجنوبي العربي قبل الاسلام ببئر حما شمال نجران بجبال عسير

لمعرفة دوافع و اصل و تاريخ اختراع مصطلحات العرب البائدة و العاربة و المستعربة يجب دراسة الاوضاع في الدولة الاموية و استعانة بعض العرب بالتركمان في صراعهم للسلطة ضد باقي العرب و هذا هو الذي استغله التركمان و نسلهم و رقيقهم ليس فقط للصعود للسلطة و تشكيل الاسلام التركماني و الفارسي (و هو ايضا تركماني) محل الاسلام العربي الاصيل بل ان التركمان العرب بعد ان كسروا شوكة عرب سبأ و أدعوا أنهم بائدة توجهوا بكل قوتهم و حيلهم نحو الشام و افريقيا و الهند و الاندلس و اصبح عرب سبأ الاصليين عرب درجة ثالثة و العرب التركمان في الجزيرة العربية درجة اولي و العرب التركمان في الشام و العراق درجة ثانية و من تحدث العربية و ليس من التركمان في ذيل التصنيف

و هذا هو ما خلق الصراع بين العباسيين و الامويين و ظهور المذاهب و الاستعمار التركماني باسم الاسلام و بعدها ظهرت دويلات تدعي انها اسلامية في الظاهر و لكن في باطنها لا تمت للاسلام بصلة. كما ظهر مصطلح الشرق في مواجهة الغرب و الذي ادي للحروب الصليبية في نظر التركمان و الحروب المقدسة في نظر الرومان
تلك الدويلات و الممالك التي توصف بانها “اسلامية” لم يكن بها عرب و لا اسلام و ابسط دراسة توضح عجمية و جاهلية تلك الانظمة
الدولة الأموية و الدولة العباسية و الدولة الفاطمية و الدولة الأيوبية و المماليك و الدولة العثمانية و ملحقتهم كلهم كانوا دخلاء علي العرب و علي الاسلام حتي يومنا هذا

بلاد ماوراء النهر و منطقة سوقديانا

بلاد ماوراء النهر و منطقة سوقديانا

كان من اهم الاحداث التي ادت الي التوغل التركماني في الجزيرة العربية و من ثم تاثيرهم الكبير علي التاريخ و الاسلام و الحكم هما امرين:
الاول ضم بلاد ماوراء النهر و منطقة سوقديانا أو بلاد الصغد أو الصغد وقد تضمنت سوقديانا، في أوقات مختلفة، أراضي حول سمرقند وبخارى وخجند وشهرسبز في أوزبكستان الحديثة.
أطلق العرب المسلمون على تلك المنطقة اسم “بلاد ما وراء النهر” عندما فتحوا تلك المنطقة في القرن الهجري الأول إشارة إلى النهرين العظيمين الذين يحدانها شرقا وغربا: نهر السير داريا والآمور داريا
أهم المدن : سمرقند – بخارى – فرغانة – طشقند – خوارزم – مرو – ترمذ. وهي أسماء تدل على أعلام لهم مكانتهم في التاريخ، مثل: الخوارزمي، والفارابي، والبخاري، والترمذي، وابن سينا، والجرجاني، والسجستاني، والبيروني.
كانت ولايات سوقديانا، بالرغم من عدم توحدها سياسيًا قط، متمركزة حول المدينة الرئيسية سمرقند. يحد سوقديانا من الشمال باختر ومن الشرق خوارزم ومن الجنوب الشرقي كانجي بين نهر أكسوس (آمو داريا) ونهر جاكسارتس (سير داريا)، لتضم بين جنباتها وادي زرافشان الخصب (بوليتيميتوس القديم). تقع الأراضي التي قامت عليها حضارة سوقديانا في أقاليم سمرقند وبخارى أوزبكستان حاليًا، بالإضافة إلى إقليم صغد في دولة طاجيكستان حاليًا.
قتيبة بن مسلم الباهلي، وهو من قبيلة تسكن في وسط جزيرة العرب في منطقة نجد فتح زمن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (705-715 م) مدينة بخارى وسمرقند

الامر الثاني و هو اقدم بكثير من الاول و كان هو طريق الحرير و تاثيره علي هجرة التركمان للجزيرة العربية و اختلاطهم البطئ بالعرب

طريق الحرير البري

طريق الحرير البري

ادعاءات النسب الكاذب استغلها التركمان المتعربة بين من نسبوا إلى قحطان ومن نسبوا لعدنان لشغل الناس عن حقيقة اصلهم و افعالهم، ووصل الأمر بكل طرف إلى الاستنصار بالأمم الأخرى وتفضيلها على الطرف الآخر، حتى أن القحطانيين ذكروا أن اليونان هم أبناء “يونان بن عابر”، أي أنه أخو “قحطان بن عابر”، وأن التبت أصلهم من حمير رتبهم هنالك الملك اليمني “شمر يهرعش”، وادعى العدنانيون أن الفرس من أبناء إسحاق بن إبراهيم ومن ثم فهم أبناء عمومة العدنانيين بالإضافة إلى بني إسرائيل، وأن الأكراد من نسل ربيعة بن نزار بن بكر بن وائل
و هذه الخدع المرضية بدورها جائت معهم للسودان و افريقيا

مسارات هجرة و رق التركمان في افريقيا

مسارات هجرة و رق التركمان في افريقيا

الحروب المشتعلة

الحروب المشتعلة

 تفسير قيام الحروب المشتعلة الحاليا في سوريا و العراق و اليمن و ليبيا وكذلك الحروب الكامنة في لبنان و مصر و السعودية و البحرين و السودان و الجزائر و المغرب واضحة للغاية و لها ارتباط وثيق بفرية تقسيم العرب الي بائدة و عاربة و مستعربة

تلك الحروب جميعها هي بين التركمان العرب في مواجهة القوميات الوطنية سواء كانت العربيةبالفعل او الغير عربية و اعدادهم كتيرة جدا و كلهم قوميات اصيلة في تلك البلاد و هم يتعرضوا للهيمنة و اثار الدعم التركماني و التركي للتركمان العرب

هذا صراع اكبر كثيرا من قدرات التركمان العرب و لن يستطيعوا الاستمرار او الانتصار فيه و النتيجة الحتمية هي اما غلبة القوميات الاصيلة او استسلام التركمان العرب لمطالب الاندماج و الانصهار القسري و اختفاء ما يعرف بالتركمان العرب من الواقع الاجتماعي و السياسي و زوال فرية تقسيم العرب الي بائدة و عاربة و مستعربة

مجموعات العرب

هناك اختلافات بين النسابة العرب حول تقسيم العرب لبائدة وعاربة ومتعربة ومستعربة ومن تحدث اللغة العربية أولاً، صنّف الإخباريين الشعوب العربية لعدة طبقات: عرب بائدة وعرب عاربة وعرب متعربة وعرب مستعربة.[1] ويُعنون بالبائدة، القبائل العربية القديمة التي كانت تعيش في شبه الجزيرة العربية ثم انقرضت قبل الإسلام كقوم عاد وثمود.[2] ويُطلقون اسم “العاربة” على السبئيين والعرب الجنوبيين بمعنى الرساخين في العروبة وهم يعتبرون مادة العرب وأقدم الطبقات، ويطلقون اسم “المتعربة” على العدنانيين والقيداريين الإسماعيليين وهم أوّل من تكلّم بالعربية،[3] ويطلقون اسم المستعربة على العرب الذين يتحدثون اللغة العربية وهم ذوي أصول غير عربية. نقل النسابة العرب عن التوراة فجعلوا يقطان/قحطان جد لسبأ وجعلوا عدنان حفيد لقيدار وحصروا نسب جميع العرب في ذرية شخصان إسماعيل بن إبراهيم وهود فقط. رغم ان السبئيين لم يكونوا ينسبون انفسهم الى قحطان قبل الإسلام بل الى سبأ، وبقوا بعد الإسلام يفضلون اتخاذ لقب “السبئي” رغم انتسابهم الى قبائل همدانية ومذحجية وازدية وحميرية في القرنين الاول والثاني الهجري، ظهرت شخصية قحطان بن هود في كتب الروائيين العرب في القرن الثاني الهجري، بالنقوش ظهر “قحط” او “قحطن” كقرية في مملكة كندة ولم تكن جد او قبيلة. وكان المعينيين يطلقون على انفسهم اسم هود، وهود هو نبي قوم عاد المذكور بكتب الإخباريين، كان الحميريين قبائل سبئية تقطن في ظفار يريم لهم لهجة وديانة مختلفة عن بقية السبئيين.

صنّف معظم علماء الأنساب والإخباريين الشعوب العربية في طبقتين: بائدة وباقية.[1] ويُعنون بالبائدة، القبائل العربية القديمة التي كانت تعيش في شبه الجزيرة العربية ثم بادت قبل الإسلام، وانقرضت أخبارها بفعل عاملين: الأوّل هو تغيّر المعالم الطبيعية الناتج عن الرمل الزاحف الذي طغى على العمران القديم في أواسط شبه الجزيرة العربية وفي الأحقاف في الجنوب. أما الثاني فهو ثورات البراكين وما ترتّب عليها من تدمير المدن.[2] ويُطلق على هذه الطبقة اسم “العاربة” إما بمعنى الرساخة في العروبية أو المبتدعة لها بما أنها كانت أوّل أجيالها، وتُسمّى بالبائدة أيضًا بمعنى الهالكة؛ لأنه لم يبق على وجه الأرض أحد من نسلها، وهي تعتبر مادة العرب وأرومتها، وأقدم طبقاتها وأوّل من تكلّم بالعربية،[3] وقبائلها هي: عاد، وثمود، وعمليق، وطسم، وجديس، وأُميم، وجاسم. وقد يُضاف إليهم أحيانًا: عبيل، وجرهم الأولى، ودبار، ويرجعون بنسبهم إلى سام بن نوح.[1]

وأمّا العرب الباقية الذين يُسمون أيضًا بالمتعربة والمستعربة، فهم بنو يعرب بن قحطان، وبنو معد بن عدنان بن أد، الذين أخذوا اللغة العربية عن العرب البائدة. وقد تعرّب قحطان وجماعته عندما نزلوا اليمن، واختلطوا بالناس هناك، وفي رواية بأن يعرب كان يتكلّم السريانية، فانعدل لسانه إلى العربية، فتعرّب.[4][5] وهؤلاء يُعتبرون العرب الباقين الذين يُشكلون جمهرة العرب بعد هلاك الطبقة الأولى، وهم الذين كُتب لهم البقاء، وينتمي إليهم كل العرب الصرحاء عند ظهور الإسلام، ويرجعون بنسبهم إلى سام بن نوح.

وهناك تقسيم آخر يُصنّف العرب في ثلاث طبقات: العرب البائدة، والعرب العاربة، والعرب المستعربة، ويُطلق على الطبقتين الأخيرتين اسم “العرب الباقية”. فالعرب العاربة هم الذين انحدروا من نسل قحطان أو يقطان، كما ورد في العهد القديم،[6] وهو أوّل من تكلّم بالعربية، وهم يُعتبرون العرب ذوي الأصالة والقِدم. وهؤلاء هم القحطانية من حمير وأهل اليمن وفروعها الذين يمثلون أهل جنوب بلاد العرب، في مقابل العرب المستعربة، وهم المعديون الذين انحدروا من ولد معد بن عدنان بن أد، وسكنوا نجد والحجاز والشمال، وينحدرون من إسماعيل بن إبراهيم، ولم يكونوا عربًا فاستعربوا، وسُموا بالمستعربة؛ لأن إسماعيل عندما نزل مكة كان يتكلم العبرانية أو الآرامية أو الكلدانية، فلمّا صاهر اليمنية تعلّم لغتهم العربية.[7] ويُقسم ابن خلدون العرب إلى أربع طبقات متعاقبة في المدى الزمني: العرب العاربة وهم البائدة، ثم العرب المستعربة وهم القحطانية، ثم العرب التابعة لهم من عدنان والأوس والخزرج والغساسنة والمناذرة، ثم العرب المستعجمة وهم الذين دخلوا في نفوذ الدولة الإسلامية.[7][8]

والواقع أن هذا التقسيم بين العرب العاربة والعرب المستعربة مردّه ما ورد في العهد القديم، وقد نهل منه من عُني بأخبار بدء الخلق، ثم اتفق النسابون والإخباريون على تقسيم العرب من حيث النسب إلى قسمين: قحطانية، منازلهم الأولى في اليمن، وعدنانية، منازلهم الأولى في الحجاز.[9][10] بالمقابل لم يُفرّق القرآن بين العرب في طبقاتهم، ويشير إلى أنهم ينحدرون من جد واحد هو إسماعيل بن إبراهيم: ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ﴾. كذلك لم يرد في الشعر الجاهلي ما يُشير إلى تقسيم العرب إلى قحطانية وعدنانية سوى أبيات قيلت في التفاخر بقحطان أو بعدنان، ثم أن هذا الشعر لا يرقى إلى عصر الجاهلية الأولى؛ لأن معظمه قيل قبيل الإسلام، كما أن علماء الأجناس لم يلاحظوا فروقًا جثمانية بين القحطانيين والعدنانيين.[11] ولم يظهر هذا الانقسام في حياة النبي محمد ولا أثناء عصر صدر الإسلام وعهد الخلفاء الراشدين، وإنما برز في العصر الأموي من واقع النزاع الحزبي وبعد شيوع نظرية العهد القديم في الأنساب واستناد النسابين في رواياتهم إلى أهل الكتاب،[12] والراجح أن أصل العداء مرده إلى النزاع الطبيعي بين البداوة والحضارة.[13]

1- الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير (1960). تاريخ الرسل والملوك، الجزء الأول. القاهرة – مصر: دار المعارف. صفحات صفحة 618–626، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم.

2- فرّوخ، عمر (1964). تاريخ الجاهلية. بيروت – لبنان. صفحات صفحة 45.

3- ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد (1979). تاريخ ابن خلدون، كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر، الجزء الثاني. بيروت – لبنان: مؤسسة جمّال للطباعة والنشر. صفحات صفحة 18–19.

4-  فرّوخ، عمر (1964). تاريخ الجاهلية. بيروت – لبنان. صفحات صفحة 44.

5-  طقّوش، محمد سهيل (2009م – 1430هـ). تاريخ العرب قبل الإسلام. بيروت – لبنان: دار النفائس. صفحات صفحة 30. ISBN 978-9953-18-465-4.

6-  موقع القدّيس تقلا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ؛ الكتاب المقدس – العهد القديم: سفر التكوين، الإصحاح العاشر

7- المسعودي، أبو الحسن علي بن الحسن (1965). مروج الذهب ومعادن الجوهر، الجزء الأول. بيروت – لبنان: دار الأندلس. صفحات صفحة 262.

8-  ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد (1979). تاريخ ابن خلدون، كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر، الجزء الثاني. بيروت – لبنان: مؤسسة جمّال للطباعة والنشر. صفحات صفحة 46–47.

9-  ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد (1979). تاريخ ابن خلدون، كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر، الجزء الثاني. بيروت – لبنان: مؤسسة جمّال للطباعة والنشر. صفحات صفحة 15–16.

10-  معطي، علي (2004). تاريخ العرب السياسي قبل الإسلام. بيروت – لبنان: دار المنهل اللبناني. صفحات صفحة 96.

11-  معطي، علي (2004). تاريخ العرب السياسي قبل الإسلام. بيروت – لبنان: دار المنهل اللبناني. صفحات صفحة 379، 380، 385، 422.

12-  معطي، علي (2004). تاريخ العرب السياسي قبل الإسلام. بيروت – لبنان: دار المنهل اللبناني. صفحات صفحة 346.

13-  أمين، أحمد (2006). فجر الإسلام. بيروت – لبنان: دار الكتب العلمية. صفحات صفحة 20.

Advertisements

About مهندس طارق محمد عنتر

About Tarig Anter Sudanese; Nubian-Fadicca local nation/tribe; resident of Khartoum, Sudan. Political activist; new social democrat; Africanist; non-ethnic nationalist; secular humanist; Swadeshi believer; Anti-globalism; Anti-liberal democracy. Civil engineer; business interests include: optimum-cost housing; development of appropriate technologies; computer; and small finance. الفيسبوك https://www.facebook.com/tarig.anter
هذا المنشور نشر في السياسة و نظم الحكم وكلماته الدلالية , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

5 Responses to فرية تقسيم العرب الي بائدة و عاربة و مستعربة و عروبة السودان

  1. AFSDFSDFSDFSDFSDFD كتب:

    ههههههههههههههههه
    ماشاء الله عليك

    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  2. و إذا لا يوجد هناك في الدنيا عرب و لا يوجد سوى البربر و اليهود و الترك ما هذه العقد النفسية و ما هذا الحقد و الكذب لقد تجاوز حقدكم ضد العروبة لدرجة أنكم أصبحتم تطعنون حتى في أي نسب عربي و حتى بلغ بكم الحال للطعن في أنساب العرب أنفسهم وفي قلب مناطق العرب يا لجهلكم و حقدكم إذا لم تكن قحطان و عدنان عرب فمن العرب إذن شئتم أم أبيتم يا معشر الأعاجم البربر المعقدين من العروبة و العرب قحطان و عدنان من ذرية نبي الله إسماعيل عليه السلام و من يريد تحريف الحقيقة و الوثائق التاريخية هم أنتم يا أعداء العرب و العروبة

  3. كعادة التركمان يرتكبون كل اصناف الجرائم ثم يتخفون وراء العرب او المسلمين او الامازيغ و الشرقيين. العرب و الاسلام و الامازيغ و الشرق برئ من التركمان و من مجموعاتهم الستة و منهم اليهود و الفرس.
    العرب و الاسلام لم يدخلوا مصر و لا شمال افريقيا و لا السودان و لا اي منطقة في افريقيا. و لكن كل تلك الجرائم تمت علي يد التركمان بأسم العرب و بأسم الأسلام و مختلف الرسلات. و انتحل التركمان هوية العرب و المسلمين و الامازيغ و اساءوا لسمعتهم محليا و عالميا
    العرب هم العرب البائدة و صفة بائدة هي محاولة من التركمان للقضاء علي العرب و الحلول محلهم و ادعاء ان التركمان و نسلهم هم العرب العاربة و المستعربة أي ان التركمان هم من فحطان و عدنان.

    لكم العتبي يا أيها عرب الحقيقيين و العتبي للرسل و الأنبياء و العتبي للامازيغ.
    لا تدعوا اصناف التركمان تلوث عقولكم و ضمائركم بالكذب و الجهل و الكراهية تجاه العرب و الاسلام و المسيحية و بني اسرائيل و الاوروبيين و الامازيغ و مختلف الاديان و جميع الشعوب الاصيلة
    التركمان تزيد قوتهم بنشر الفتن و الكراهية و الحروب و الجهل بين الشعوب و اتباع الرسالات الحقيقية فلا تدعوا لهم مجال

  4. قبيلة هذيل هل هم ابناء اسماعيل

  5. قبيلة هذيل يقولوا انهم من ابناء اسماعيل بل و يذكروا نسبهم بالتحديد وصولا الي عدنان و منه الي سيدنا أدم و هو أمر غريب و يدعوا للشك. ذلك لآن نسب الرسول (ص) و هو اولي بالكمال متفق عليه حتي عدنان فقط أما نسب عدنان و ما فوقه الي أدم فلم يتفق عليه. و لكن ثبت أن نسب عدنان ينتهي إلى إسماعيل بن إبراهيم.
    و هم لهم صفات مشهورة تميزهم عن غالبية العرب و هي ولعهم بالحروب و الشعر و قيل فيهم انهم قراصنة العرب و كالاكراد و افصح العرب و درع الحجاز و عسكر البارود و شديدي المداومة على الحروب فيما بينهم وبين قبائل الحجاز الأخرى.
    و من الغريب ايضا وتواجد بطون قبائل هذيل في الحجاز و اليمن و الشام و كذلك وجود قبائل هذيل في شمال افريقيا خاصة في الجزائر و تونس بالرغم من ان موطنهم هو غرب الطائف.
    خزيمة بن مدركة بن إلياس هو الجد الرابع عشر للنبي (ص) و هم يقولوا انهم بنو هذيل (شقيق خزيمة) بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
    هذا الانتشار الواسع و النسب الطويل المؤكد في مجتمع جاهلي و ولعهم بالحروب و علاقتهم ببني تميم المشهورون بالردة ترجح لدي ان قبيلة هذيل ربما ليسوا ابناء هاجر و الله اعلم. و لكن في اعتقادي الشخصي ان العرب هم ابناء ابراهيم سواء كانوا من اسحاق او اسماعيل لذا فالعربي و العبري هم امة واحدة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s