أختراع اليهودية في العراق البابلية علي يد التركمان

أختراع اليهودية في العراق البابلية علي يد التركمان

أختراع اليهودية في العراق البابلية علي يد التركمان

توفي الرسول موسي (س) حوالي عام 1406 ق م (و في اقوال بعض اليهود عام 1200 ق م)

رفض بني اسرائيل العبرين ارضهم في منطقة عسير و اليمن و فضلوا غزو و احتلال كنعان بدعاوي كاذبة. و استولي علي كنعان حوالي عام 1380 ق م و بعدها نشبت حرب أهلية طاحنة بين قبائل بني إسرائيل – تماما مثل الفتنة الكبري في الاسلام – و تركزت السلطة في يد قبيلة يهوذا

بعدها قام نبوخذ نصر أو بختنصر أو بخترشاه ملك بابل عام 597 ق م بتدمير القدس أورشليم و سبي حكام بني اسرائيل من أسرة النبي داؤود فقط و عددهم بضع مئات قلية لرفضهم دفع اتاوات سنوية و تم بذلك إنهاء حكم سلالة داؤد و بهذا السبي بدأ الأسر البابلي. و في خلال السنوات التالية في بابل قام التركمان البابليين بصناعة الدين اليهودي و نسبها للرسول موسي (س)

و في عام 539 ق م تحول الحكم من التركمان البابليين الي التركمان الفرس و في عام 520 ق م تم دخول التركمان اليهود بمئات الآلاف علي مدي أربعون عاما الي اسرائيل ليحلوا محل بني اسرائيل تحت غطاء زائف هو عودة حكام بني اسرائيل من السبي و تم استخدام الديانة اليهودية المستحدثة في بابل علي يد شخص يسمي عزرا و يلقب بالاب الرسمي للديانة اليهودية. و بذلك حل دين عزرا التركماني اليهودية محل دين موسي العبراني الاسرائيلي. و استولي التركمان اليهود علي السلطات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الدينية بالاحتيال و بالقوة و بدعم مباشر و توجية من التركمان الفرس المحتلين الايران و العراق.

اليهودية تمت صناعتها في العراق بعد 670 او 870 عام من وفاة موسي و ليست لها اي علاقة لا بموسي و لا ببني اسرائيل و انما هي الوثنية الطورانية التنقرية منتحلة. و بعد خمسمائة عام ظهر المسيح عيسي بن مريم (س) و بدعوته المخلصة صدقه بتي أسرائيل بأنه المخلص الموعود. و لكن التركمان اليهود ثار غضبهم و خوفهم من أن ينفضح أمرهم و تزول دولتهم فقرروا تلفيق الإتهامات و التزور ضد المسيح عيسي و ابتدع اليهود مقولة أن المسيح أبن الله. بينما المسيح يدعوا الخلق جميعنا أنهم مخلوقات الله و أن الله يحبهم كما يحب الاب أبنائه.

و تواصلت المؤامرات التركمانية اليهودية ضد المسيح و ضد بني اسرائيل و وصلت لحد تحريض الحكام الرومان الوثنيين لقتل المسيح بدعوا انه ينتقص من الامبراطور الروماني و ينوي الثورة عليهم و الاطاحة بحكمهم. و لكن الرومان رفضوا هذه الإدعاءات. الي ان اجتمع كبار التركمان اليهود و قبضوا علي المسيح المسالم الهادئ و اوسعوه ضربا و أذي و اذلال و بعدها اجروا محاكمة صورية سريعة و قرروا صلبه. و احالوا المسيح و قرار الصلب للرومان للموافقة. و لكن الحكام الرومان رفضوا و قرروا حبس المسيح فقط. لكن قادة التركمان اليهود ثاروا و هددوا الرومان بالاضطرابات و التخريب. و بذا وافق الرومان علي صلب المسيح و اعادوا المسيح لقادة التركمان اليهود لتنفيذ الصلب. و بالفعل صلب التركمان اليهود المسيح عيسي بن مريم (س).

و بعد الصلب قام اليهود بتعذيب المؤمنيين بالمسيح و اتباعه و حوارييه و قتلهم و التنكيل بهم. و في نفس الاثناء قاموا بتحريف دعوة المسيح و تعاليمه و الكتاب المقدس كما فعلوا مع دعوة و تعاليم موسي (س) قبل 500 عام.

المجوسية هي تحريف التركمان للزارادشتية الموحدة و اليهودية هي تحريف التركمان لرسالة الرسول موسي (س) و المسيحية هي تحريف التركمان لرسالة الرسول يسوع (س) و الاسلام الحالي بجميع طوائفة و مذاهبه هو تحريف التركمان لرسالة الرسول محمد (ص) و الاسلام الحق هو جملة تكامل جميع الرسائل الحقة منذ بدأ الحياة في الكون و التركمان لجهلهم و جاهليتهم و انحرافهم لم يعوا ذلك و حصروا الاسلام في ادعائهم بان ما صنعوا هو رسالة الرسول محمد (ص)

التركمان هم اشقاء المغول و التتار و التركمان هم من بدأوا النهب و الغزو والنزوح بداية من القرن الثامن قبل الميلاد و اول ما دمروا هي مناطق ما وراء النهر و خورسان و ترمز و سمرقند و افغانستان و شرق ايران و شمال الهند. و دمروا أيران و الشعوب الأيرانية و بعدها أستعبدوهم في أيران و أسموها فارس و حرفوا الزرادشتية و رسالات موسي و عيسى (س)

تواجد و تخريب و سيطرة التركمان علي العرب كانت سابقة للاسلام و هي التي دمرت أولا الابجدية العربية القديمة و استجلبوا بدلا عنها الابجدية النبطية الاقرب لليهودية و اليهود هم طائفة من التركمان و تواجدهم في فارس و العراق و الشام و الجزيرة العربية أقدم من الاسلام بأكثر من ألف عام

و اشعل التركمان الحروب الاهلية و الفتنة الكبري و المذاهب و الافك و كل الاسلام المزور المنافق الاستعماري. الاسلام الحقيقي صارعه التركمان في عهد الرسول (ص) و طعن و ترنح في عهد الخلافة ثم مات و استبدل بالاسلام التركماني في الدولة الاموية و العباسية و الفاطمية و حتي يومنا هذا

و شعار الاسلام في الهلال و النجمة هي شعارات وثنية من عبادة التركمان للسماء و القمر و النجوم و التي اسمها “التنقرية” و كل غزو احتلال و نهب شمال افريقيا و الاندلس تم علي يد التركمان و أتهم فيه العرب و المسلمين زورا و بهتانا و حتي الرق و اللواط و الحريم و الرقص الشرقي و الفساد و ختان الفتيات و التعذيب و الاغتيال و جميع الموبيقات ارتكبها التركمان و ألقي باللوم علي العرب و الأسلام و الشرقيين و الشرق الاوسط

المجموعات التركمانية الست هي:

1 تركمان الأناضول والبلقان و القوقاز (القوقازيون مسلمون المزيفون منذ التركمانية الشرقية في عام 650 م)،

2 تركمان الشيعة الفرس (الإيرانيين المزيفون منذ الأخمينيين في 550 قبل الميلاد)،

3 تركمان اليهودية التلمودية (بني إسرائيل المزيفون منذ الاستيطان التركماني باسم “العودة” البابلية في عام 520 قبل الميلاد)،

4 تركمان حكام و اثرياء الجزيرة العربية (العرب المزيفون منذ اغتيلهم للإسلام عام 655 م)

5 تركمان الهنود والغجر (الآريين المزيفون منذ الغزو الفارسي للهند في 530 قبل الميلاد)

6 تركمان الأوروبيون (الليبراليون المسيحيون المزيفون منذ “الإمبراطورية” “الرومانية” “المقدسة” في 962 م)

 

Advertisements

About مهندس طارق محمد عنتر

About Tarig Anter Sudanese; Nubian-Fadicca local nation/tribe; resident of Khartoum, Sudan. Political activist; new social democrat; Africanist; non-ethnic nationalist; secular humanist; Swadeshi believer; Anti-globalism; Anti-liberal democracy. Civil engineer; business interests include: optimum-cost housing; development of appropriate technologies; computer; and small finance. الفيسبوك https://www.facebook.com/tarig.anter
هذا المنشور نشر في السياسة و نظم الحكم وكلماته الدلالية , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s