مصر و افريقيا لم يدخلها عرب و لا مسلمون بل استعمرها التركمان

بداية مسارات غزو التركمان للهند و أيران و العراق و القوقاز و الشام و العربية

بداية مسارات غزو التركمان للهند و أيران و العراق و القوقاز و الشام و العربية

من الشائع ان العرب دخلوا و أحتلو مصر و شمال أفريقيا و الأندلس و السودان. و لكن هذا من الاخطاء الشائعة القديمة.

فالعرب لم يكونوا ابدا من الشعوب المهاجرة و لكن الجزيرة العربية استقطبت اعداد كبيرة من التركمان لزمن طويل من قبل المسيحية.  فالتركمان هم من المغول و التتار و موطنهم هو اسيا الوسطي من دول كازاخستان و ما جاورها و ديانتهم هي الوثنية التنقرية لعبادة السماء و النجوم و رموزهم هي الذئب و الهلال و النجمة (كما في علم العثمانيين و المساجد و مملكة مصر و نجمة داؤود و علم مصر الناصرية).

و هؤلاء التركمان نهبوا و غزوا الي الشرق و الجنوب منذ عام 600 ق م و دمروا و سيطروا علي افغانستان شمال الهند و ايران و الاناضول و شرق اوروبا و أفريقيا. و انشأوا الدولة الفارسية الأخمينية عام 550 ق م علي أنقاض الحضارة الأيرانية الزارادشتية. ثم نهبوا منطقة ما بين النهرين و استولوا علي الحكم في بابل (العراق) و منها هزموا بني أسرائيل من مملكة يهوذا جنوب مملكة اسرائيل بعد 700 عام من وفاة موسي.

و لقد دمر التركمان البابليين القدس و اسروا مئات الحكام العبريين و كبار الشخصيات و اسموا ذلك النفي البابلي و بعد بضعة عقود مزجوا الوثنية التنقرية و اخترعوا التلمود لتحل محل توراة موسي. بعدها قاموا بدفع مئات الآلاف من التركمان و اسموهم اليهود للاستيطان في دولتي يهوذا و اسرائيل تحت مسمي العودة من المنفي البابلي. بذلك تغيرت التركيبة السكانية السامية و اصبحت مغولية يهودية. كما غزا التركمان و احتلوا و دمروا و نهبوا مصر ايضا بشكل في غاية الهمجية و البشاعة.

و استوطنت اعدا كبيرة جدا من التركمان المغول في الجزيرة العربية منذ ظهور اليهودية عام 500 ق م علي أنقاض دعوة موسي التي ترجع الي عام 1250 ق م. و التركمان هم الذين كانوا قد احتلوا بلاد ما وراء النهر من سمرقند و طشقند و بخاري و خوارزم و ترمز و تعود أصول كبار الشخصيات قبل و بعد ظهور الاسلام الي تلك المناطق و ما جاورها.

هؤلاء التركمان الذين استوطنوا و سيطروا علي العرب و علي الجزيرة العربية و هم انفسهم من صلبوا يسوع المسيح بدعوي انهم من بني اسرائيل و لكنهم هم اليهود. و اليهود تركمان و ليسوا من بني اسرائيل بل هم اعداء بني اسرائيل و اعداء العرب و اعداء جميع الرسل و الانبياء. فهم قوم جوج و ماجوج.

هؤلاء التركمان هم من اشعلوا حروب الردة و الفتنة الكبري و قضوا علي الخلافة الراشدة و اسسوا الدولة الاموية و العباسية و الفاطمية و المماليك و كل الأنظمة التي تدعي الاسلام بتزييف الاسلام و الخداع و توظيف بعض الافراد العرب و ادعاء النسب العربي. بينما حقيقة أن السلطة كانت في يد الجند التركمان و الفرس و كلاهما تركمان.

و وظف التركمان الاسلام التركماني المزور للغزو و النهب و الاستيطان و الاحتلال بدعاوي نشر الدين و الجهاد بينما كانوا اشد الناس كفرا و نفاقا و قسوة. و تنتشرت البدع و ظهرت الظوائف و الفرق و المذاهب باسم اليهودية التركمانية و المسيحية التركمانية و الاسلام التركماني و كلهم ابعد ما يكون عن تعاليم الرسل الانبياء و الايمان بالله. كما انتشرت مختلف الممارسات التركمانية الفاسدة و المنحرفة و الضالة من ملوك و امراء و حريم و غلمان و رق و مجون و فقهاء السلطان و ربا و تزوير النسب و التاريخ و الاديان و ادعاء النسب النبوي الشريف و الشعوذة و الدجل و الخرافات و السحر و جميع الموبقات و الشرور و الجرائم.

لقد تأذت سمعة العرب و الاسلام و جميع الأديان نتيجة أفعال هؤلاء التركمان المغول التتار الملاحدة و سرقوا و دمروا الأديان و الشعوب و الحضارات في الشرق الأوسط و في العالم و بثوا سموم العداء و الأرهاب بين الأمم و الأديان.

العرب و الاسلام لم يدخلوا مصر و لا شمال افريقيا و لا السودان و لا اي منطقة في افريقيا. و لكن كل تلك الجرائم تمت علي يد التركمان بأسم العرب و بأسم الأسلام و مختلف الرسلات. لكم العتبي يا أيها عرب الحقيقيين و العتبي للرسل و الأنبياء.

المجموعات التركمانية الست هي:
1 تركمان الأناضول والبلقان و القوقاز (القوقازيون مسلمون المزيفون منذ التركمانية الشرقية في عام 650 م)،
2 تركمان الشيعة الفرس (الإيرانيين المزيفون منذ الأخمينيين في 550 قبل الميلاد)،
3 تركمان اليهودية التلمودية (بني إسرائيل المزيفون منذ الاستيطان التركماني باسم “العودة” البابلية في عام 520 قبل الميلاد)،
4 تركمان حكام و اثرياء الجزيرة العربية (العرب المزيفون منذ اغتيلهم للإسلام عام 655 م)
5 تركمان الهنود والغجر (الآريين المزيفون منذ الغزو الفارسي للهند في 530 قبل الميلاد)
6 تركمان الأوروبيون (الليبراليون المسيحيون المزيفون منذ “الإمبراطورية” “الرومانية” “المقدسة” في 962 م)

أختراع اليهودية في العراق البابلية علي يد التركمان

أختراع اليهودية في العراق البابلية علي يد التركمان

حركة توسعات التركمان من موطنهم الأصلي في وسط آسيا

حركة توسعات التركمان من موطنهم الأصلي في وسط آسيا

Advertisements

About مهندس طارق محمد عنتر

About Tarig Anter Sudanese; Nubian-Fadicca local nation/tribe; resident of Khartoum, Sudan. Political activist; new social democrat; Africanist; non-ethnic nationalist; secular humanist; Swadeshi believer; Anti-globalism; Anti-liberal democracy. Civil engineer; business interests include: optimum-cost housing; development of appropriate technologies; computer; and small finance. الفيسبوك https://www.facebook.com/tarig.anter
هذا المنشور نشر في السياسة و نظم الحكم وكلماته الدلالية , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

2 Responses to مصر و افريقيا لم يدخلها عرب و لا مسلمون بل استعمرها التركمان

  1. ماذا عن الغزو ( الفتوحات ) الإسلامية؟؟؟ اليست كلها توسعات سياسية بإسم الدين قام بها العرب؟ كلامك غريب

  2. معقول بعد كتابة هذا المقال و المقالات الاخري لم تتضح الحقيقية – كل من غزا و اتي الي افريقيا و السودان لم يكونوا عرب و لكنهم تركمان مغول ما عدا فئة قلية جدا جدا – راجع اسماء الحكام و الدول و القادة العسكريين و رجال الدين و الاثرياء و الامراء و الملوك و راجع اصولهم و راجع عاداتهم و استخدامهم لرموز الهلال و النجمة ستجدهم كلهم ليسوا عرب بل تركمان و رقيق التركمان
    العرب الوحيدون الذين دخلوا السودان هم من بني اسرائيل و اتوا من موطنهم الاصلي في اليمن و عسير – دخلوا السودان عبر اثيوبيا و اريتريا و ليس عن طريق مصر و كان ذلك عام 1800 ق م و كانوا وقتها وثنيين و نشروا الرق و النهب و الفوضي و العادات الرذيلة في السودان و دمروا حضارة كرمة و تعاونوا مع الهكسوس ضد مصر و السودان
    التركمان صنعوا المذاهب و الطوائف المنحرفة و المتطرفة في الاسلام في السنة و الشيعة و الصوفية و الباطنية و غيرهم و كان همهم الوحيد هو الغزو و النهب و الرقيق و الذهب و السلطة و متع الدنيا و حتي الاندلس لم يدخلها العرب المسلمون بل دخلها التركمان المتاسلمين و اليهود التركمان و رقيقهم من البربر الامازيغ و الصقالبة (الرقيق من الاوروبيين) و الرقيق الافريقي
    الاسلام في السودان لم ياتي مع العرب و لا مع التركمان بل تقبله السودانيون بلا اي وسيط

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s