إثيوبيا و السودان أنقذا بني إسرائيل و ليس اليهود

نتنياهو مع قادة الإثيوبيين في إسرائيل

Benjamin Netanyahu (Prime Minister) with various leaders of the Ethiopian community celebrating Jerusalem Day

خروج بني اسرائيل كان في عام 1438 قبل الميلاد اي في عهد الملك تحتمس الثالث (1479–1425 ق.م) خلال حكم الأسرة الثامنة عشر في مصر.
حتي الآن لا يوجد اي دليل او مستند يدل علي تواجد سيدنا يوسف (س) و ما لحق به من أسباط بني اسرائيل في مصر. كما لم يثبت أن الصراع او العبودية او المصائب التي حلت قبل الخروج كانت قد حدثت في مصر.
معني ذلك ان سيدنا يوسف لم يباع في مصر و لم يسجن و لم يعمل بها كوزير و ان خروج بني إسرائيل لم يكن من مصر و بالتالي فإن بني اسرائيل لم يلجؤا أبدا لمصر و لم يقيموا فيها 400 عام.
المرجح هو ان سيدنا يوسف بعد بيعه إنتهي به المقام لدي أحد حكام إثيوبيا و أنه قد عمل لاحقا كوزير لذلك الحاكم في اثيوبيا و بعد أن اصاب القحط بني اسرائيل لجئوا إلي إثيوبيا و اقاموا فيها 400 عام.
و بعد صراع لهم تسبب فيه السبط ليفي و أبناءه مع الاثيوبيين تم التضييق عليهم و اضطهادهم فور وفاة سيدنا يوسف و الذي كان محبوبا و محترما لديهم.
أثناء لجوء و أقامة بني إسرائيل في إثيوبيا إذدهرت أحوالهم و أزداد عددهم بشكل كبير جدا. و خلال مدة إقامتهم و هي 400 عام زاد عددهم من سبعون فردا حتي أصبح عشرات الآلاف. غير أن الصدامات و الصراعات تصاعدت بين بني اسرائيل و الاثيوبيين و إزدادت حتي ميلاد سيدنا موسي.
و يتضح ان سيدنا موسي عندما هرب من إثيوبيا لجأ الي النوبة السودانية و أقام فيها لزمن طويل و تزوج من بنت النبي شعيب و هو نوبي. ثم عاد مع زوجته صوفوره (زوهره) و إبنيه ليقود بني اسرائيل للخروج من اثيوبيا و العودة بهم لليمن.
و هذا الخروج تم عبر مضيق باب المندب الي اليمن و لم يكن عبر سيناء.
و نسل بني اسرائيل مع الاثيوبيين هو الاقرب لآمة سيدنا موسي من أولائك اليهود الذين ظهروا بواسطة التركمان الفرس بعد 700 عام من وفاة سيدنا موسي. كما أن التعاليم الدينية التي أتبعها من جاور و إختلط من الإثيوبيين ببني إسرائيل هي الأقرب لتعاليم الله سبحانه و تعالي المنزلة علي سيدنا موسي (س). بينما نجد أن اليهود يتبعون قواعد سياسة التركمان الفرس التي صنعت منذ عام 530 ق م علي يد شخص يدعي عزرا و مجموعتي الفريسيين و الصدوقيين و هي مخالفة للتعاليم المنزلة علي سيدنا موسي (س).
لذلك يمكن التأكيد بأن اليهودية هي ليست دين و لكنها برنامج سياسي اخترعه التركمان الفرس بعد 700 سنة من وفاة سيدنا موسي
و بالتالي فإن اليهود في اسرائيل و العالم ليسوا اقرب عرقيا لبني اسرائيل من شعوب اليمن و اثيوبيا.
لذا يمكن القول بأن إثيوبيا و السودان و اليمن كان لهم جوار و فضل علي بني إسرائيل بينما اليهود لم يكونوا موجودون في ذلك الوقت. و اليهود هم من إضطهدوا و تسلطوا علي بني إسرائيل و حرفوا تعاليم الله سبحانه و تعالي و حاربوا الشريعة المنزلة علي سيدنا موسي (س).
اليهودية ليست دين و إنما برنامج سياسي و اليهود ليسوا أمة و إنما أتباع تنظيم سياسي و بني إسرائيل ليسوا يهود و بالتالي فإن دولة إسرائيل الحالية و هي دولة اليهود هي دولة لسياسات اليهود و ليست دولة لأمة بني إسرائيل.

Advertisements

About مهندس طارق محمد عنتر

About Tarig Anter Sudanese; Nubian-Fadicca local nation/tribe; resident of Khartoum, Sudan. Political activist; new social democrat; Africanist; non-ethnic nationalist; secular humanist; Swadeshi believer; Anti-globalism; Anti-liberal democracy. Civil engineer; business interests include: optimum-cost housing; development of appropriate technologies; computer; and small finance. الفيسبوك https://www.facebook.com/tarig.anter
هذا المنشور نشر في السياسة و نظم الحكم, تاريخ وكلماته الدلالية , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

2 Responses to إثيوبيا و السودان أنقذا بني إسرائيل و ليس اليهود

  1. عزام حسن فرح محمد كتب:

    النص غير مقبول شكلاً وموضوعًا غير مقبول لإفتقاده للإثبات والمراجِع والمصادر.
    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    تقول: [و يتضح ان سيدنا موسي عندما هرب من إثيوبيا لجأ الي النوبة السودانية و أقام فيها لزمن طويل و تزوج من بنت النبي شعيب و هو نوبي. ثم عاد مع زوجته صوفوره (زوهره) و إبنيه ليقود بني اسرائيل للخروج من اثيوبيا و العودة بهم لليمن.] (إنْتهى)

    حسنًا ماذا نفعل مع قَول الله تعالى القصص (7-9)

    – أين كان هذا الإلقاء؟
    – أين ذهب اليم بموسى (الرضيع)؟
    – هل كان فِرعَون في مِصر أم في الحبشة؟

  2. ما ذكرت لم ياتي بجديد فالاجابات في المقال و لا داعي لتكرارها و لو لم تكن واضحة فتوجد مقالات اخري تتناول و اختصارا الفرعون و هامان و مصر فتلك القاب عامة و لا ترتبط بدولة و لا شخص و الانهار العظيمة المتقلبة و البحيرات في الحبشة متعددة و ذهب اليم بسلة موسي لي مقر احد ملوك الحبشة و هو هنا يشار له بفرعون – الطرح علي الاقل منطقي و لا يخالف الحقائق بينما التفاسير الموجودة لا تستند علي ادلة و ليست المراجع و المصادر ادلة – و ما قوم بطرحة لم يتم عرضه من قبل و لا الكتابة فيه

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s