التوراة أنزلت علي موسي (س) في اليمن و عسير ارض بني اسرائيل

اماكن لجوء و معيشة و خروج بني اسرائيل

اماكن لجوء و معيشة و خروج بني اسرائيل

إثيوبيا و السودان أنقذا بني إسرائيل و يعقوب و يوسف و موسي عندما لجؤا اليها من المجاعة و اقاموا فيها تقريبا 400 عام. و اليهود و اليهودية تم صنعهم بواسطة الفرس التركمان و هم ليسوا من بني اسرائيل
التوراة أنزلت علي سيدنا موسي (س) في اليمن و ليس في سيناء و خروج بني اسرائيل كان عبر ارتريا او جيبوتي.
خروج بني اسرائيل كان سنة 1438 ق م اي في عهد تحتمس الثالث و لا يوجد اي دليل او مستندات علي تواجد سيدنا يوسف (س) و لحق به بني اسرائيل في مصر و لا صراع او عبودية او أدلة علي المصائب التي حلت قبل الخروج.
معني ذلك ان سيدنا يوسف لم يباع في مصر و لم يعمل بها وزير و ان الخروج لم يكن من مصر و بالتالي فإن بني اسرائيل لم يلجؤا لمصر و لم يقيموا فيها 400 عام.
المرجح هو ان سيدنا يوسف عمل في اثيوبيا و لجأ بني اسرائيل لها و اقاموا فيها و بعد صراع لهم تسبب فيه ليفي و أبناءه مع الاثيوبيين تم ملاحقتهم نتيجة لأفعالهم بعد موت يعقوب و يوسف الذين كانوا محترمين و محبوبين لدي حكام و شعب إثيوبيا.
و استمر الصراع بني اسرائيل و الاثيوبيين حتي ميلاد سيدنا موسي و تفاقم بعد أن قتل موسي مواطن إثيوبي كان يتشاجر مع عبري. و يتضح ان سيدنا موسي هرب بعد هذه الحادثة الي النوبة السودانية و أقام فيها حوالي 20 عام و تزوج من بنت النبي شعيب و هو نوبي ثم أمره الله عز وجل بالعودة و إخراج بني إسرائيل من إثيوبيا و بعد تردد عاد مع زوجته صوفوره (زوهره) ليقود بني اسرائيل للخروج من اثيوبيا و العودة لليمن
و هذا الخروج تم عبر مضيق باب المندب الي اليمن و لم يكن عبر سيناء.
و نسل بني اسرائيل مع الاثيوبيين هو الاقرب لدين سيدنا موسي
بينما اليهودية فهي ليست دين و لكنها برنامج سياسي اخترعه التركمان الفرس بعد 700 سنة من وفاة سيدنا موسي
و بالتالي اليهود في اسرائيل و العالم ليسوا اقرب عرقيا لبني اسرائيل من شعوب اليمن و اثيوبيا
و بذلك يتضح أن إثيوبيا و السودان أنقذا بني إسرائيل و في ذلك الوقت لم يكون يوجد اليهود و لا اليهودية و التي تم اختراعهما عام 530 ق م بواسطة الفرس التركمان.
خروج بني اسرائيل كان في عام 1438 قبل الميلاد اي في عهد الملك تحتمس الثالث (1479–1425 ق.م) خلال حكم الأسرة الثامنة عشر في مصر. و كان تحتمس الثالث قائد و حاكم قوي و شجاع و عادل و كانت الدولة المصرية في قمة إزدهارها و تنظيمها. و لا يمكن أن تجري مثل هذه الأحداث في عهده و بدون ذكر لها في مؤسسات الدولة و المعابد.
حتي الآن لا يوجد اي دليل او مستند يدل علي تواجد سيدنا يوسف (س) و ما لحق به من أسباط بني اسرائيل في مصر. كما لم يثبت أن الصراع او العبودية او المصائب التي حلت قبل الخروج كانت قد حدثت في مصر.
معني ذلك ان سيدنا يوسف لم يباع في مصر و لم يسجن و لم يعمل بها كوزير و ان خروج بني إسرائيل لم يكن من مصر و بالتالي فإن بني اسرائيل لم يلجؤا أبدا لمصر و لم يقيموا فيها 400 عام.
المرجح هو ان سيدنا يوسف بعد بيعه عدة مرات إنتهي به المقام لدي أحد حكام إثيوبيا و هذا الحاكم لم يعامله كرقيق و إنما كعامل و إبن و بعد مكيدة من زوجة الحاكم التي أدت إلي سجن يوسف ظلما تم إطلاق سراحه و تعينه كبير وزراء و النائب لدي الحاكم في اثيوبيا. و بعد أن اصاب القحط بني اسرائيل لجئوا إلي إثيوبيا و اقاموا فيها 400 عام.
و لكن بعد وفاة يوسف نشأ صراع بين الإثيوبيين و بني إسرائيل تسبب فيه السبط ليفي و أبناءه و تم التضييق عليهم و ملاحقتهم فور وفاة سيدنا يوسف و الذي كان محبوبا و محترما لديهم.
أثناء لجوء و أقامة بني إسرائيل في إثيوبيا إذدهرت أحوالهم و أزداد عددهم بشكل كبير جدا. و خلال مدة إقامتهم و هي 400 عام زاد عددهم من سبعون فردا حتي أصبح عشرات الآلاف. غير أن الصدامات و الصراعات تصاعدت بين بني اسرائيل و الاثيوبيين و إزدادت حتي ميلاد سيدنا موسي.
و يتضح ان سيدنا موسي عندما هرب من إثيوبيا لجأ الي النوبة السودانية و أقام فيها لزمن طويل و تزوج من بنت النبي شعيب و هو نوبي. ثم عاد مع زوجته صوفوره (زوهره) و إبنيه ليقود بني اسرائيل للخروج من اثيوبيا و العودة بهم لليمن.
و هذا الخروج تم عبر مضيق باب المندب الي اليمن و لم يكن عبر سيناء.
و نسل بني اسرائيل مع الاثيوبيين هو الاقرب لآمة سيدنا موسي من أولائك اليهود الذين ظهروا بواسطة التركمان الفرس بعد 700 عام من وفاة سيدنا موسي. كما أن التعاليم الدينية التي أتبعها من جاور و إختلط من الإثيوبيين ببني إسرائيل هي الأقرب لتعاليم الله سبحانه و تعالي المنزلة علي سيدنا موسي (س). بينما نجد أن اليهود يتبعون قواعد سياسة التركمان الفرس التي صنعت منذ عام 530 ق م علي يد شخص يدعي عزرا و مجموعتي الفريسيين و الصدوقيين و هي مخالفة للتعاليم المنزلة علي سيدنا موسي (س).
لذلك يمكن التأكيد بأن اليهودية هي ليست دين و لكنها برنامج سياسي اخترعه التركمان الفرس بعد 700 سنة من وفاة سيدنا موسي
بعد وفاة سيدنا موسي مباشرة عارض غير المؤمنيين من بني اسرائيل ان تكون ارض الميعاد في المنطقة من جيزان الي الطائف و فضلوا اختيار ارض كنعان. و قام الكهنة القضاة الحكام بتزوير عهد ابراهيم و اسحاق و اقنعوا بني اسرائيل بأن الارض الموعودة هي كنعان (فلسطين)
و قاموا بغزو و احتلال فلسطين بعد رفضهم ارض الحجاز. و تلي ذلك ان غزا التركمان الايرانيين و اسموا ايران فارس و حكموها. و غزوا مملكتي بني اسرائيل الغير مشروعة جوديا و السامرية و اسروا حكام بني اسرائيل و كبار الشخصيات عام 586 ق م و نقلوهم الي بابل
و بعد 60 عام قام الفرس التركمان بتوطين مئات الالاف من التركمان في مملكتي بني اسرائيل بدعوا انهم من نسل حكام بني اسرائيل و بذلك تكون علي يد الفرس ما يعرف باليهود و هم تركمان و اليهودية التلمودية و هما مخالفتين لبني اسرائيل العبريين و شريعة موسي التوراتية
و هؤلاء اليهود التركمان هم من بدا لهم انهم صلبوا المسيح عيسي بن مريم (س) خشية ان يكشف تزويرهم و اصولهم التركمانية و يثير بني اسرائيل عليهم و يفقدوا السلطة و الثروة و الارض

التوراة انزلت في اليمن و عسير هي موطن بني اسرائيل

التوراة انزلت في اليمن و عسير هي موطن بني اسرائيل

و بالتالي فإن اليهود في اسرائيل و العالم ليسوا اقرب عرقيا لبني اسرائيل من شعوب اليمن و اثيوبيا.
لذا يمكن القول بأن إثيوبيا و السودان و اليمن كان لهم جوار و فضل علي بني إسرائيل بينما اليهود لم يكونوا موجودون في ذلك الوقت. و اليهود هم من إضطهدوا و تسلطوا علي بني إسرائيل و حرفوا تعاليم الله سبحانه و تعالي و حاربوا الشريعة المنزلة علي سيدنا موسي (س).
اليهودية ليست دين و إنما برنامج سياسي و اليهود ليسوا أمة و إنما أتباع تنظيم سياسي و بني إسرائيل ليسوا يهود و بالتالي فإن دولة إسرائيل الحالية و هي دولة اليهود هي دولة لسياسات اليهود و ليست دولة لأمة بني إسرائيل.

الخلاصة:
الراحل د صليبي له فضل كبير و ربنا يجزيه خير. ما اود طرحه هنا ليس فقط ربط عسير بارض الميعاد و ان التوراة انزلت في اليمن و لكن ايضا ادمج معها 4 نظريات اخري و هم
1- التواجد العبري في اثيوبيا لمدة 400 عام و ليس في مصر و ان باب المندب هو مكان الخروج و
2- الاختلاف الجذري بين بني اسرائيل و اليهود باعتبار اليهود مؤسسة سياسية تركمانية قام بصناعتها الفرس التركمان و الفرس ليسوا الايرانيين
3- تطور اللغة العبرية مر بمراحل 4 منها اليمنية و الاثيوبية و ما بعد الخروج و ما بعد الاستيطان التركمان تحت حيلة العودة من المنفي البابلي و ان العبرية هي سامية جنوبية و لم تصبح شمالية الا بعد الاستيلاء الغير مشروع علي كنعان –
و النظرية الرابعة ان اليهودية هي تنظيم سياسي يعتمد ظاهرا علي التلمود الذي جري تصميمه في بابل منذ 530 ق م بعد 900 عام من وفاة موسي و استمر في التحول حتي عام 500 بعد الميلاد
ما هو مطلوب الان هو تطوير نظرية الصليبي و أضافة العناصر الاخري لها و النظر للمنطقة الاثيوبية و الاثار و المخطوطات الموجودة بها

Advertisements

About مهندس طارق محمد عنتر

About Tarig Anter Sudanese; Nubian-Fadicca local nation/tribe; resident of Khartoum, Sudan. Political activist; new social democrat; Africanist; non-ethnic nationalist; secular humanist; Swadeshi believer; Anti-globalism; Anti-liberal democracy. Civil engineer; business interests include: optimum-cost housing; development of appropriate technologies; computer; and small finance. الفيسبوك https://www.facebook.com/tarig.anter
هذا المنشور نشر في السياسة و نظم الحكم, تاريخ وكلماته الدلالية , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s