بني اسرائيل العبريين و صيد الرقيق المكثف من أفريقيا والفولاني منذ عام 1800 قبل الميلاد

مسارات و مناطق تجارة الرق و نهب الذهب العبرية و التركمانية

مسارات و مناطق تجارة الرق و نهب الذهب العبرية و التركمانية

ليس هناك شك في أن بني اسرائيل العبريين هم مجموعة مختلفة تماما عن اليهود الحديثي النشأة نسبيا ومن المهم جدا التمييز بوضوح بين ثلاث مجموعات مختلفة يعتقد الجميع أنهم مجموعة واحدة.

المجموعة أولي هي العبريين و هم قبيلة عربية اصلها من اليمن و هم بني اسرائيل القدامى “نسل الاسباط أبناء يعقوب”. و هؤلاء نزحوا من جفاف و مجاعة لإثيوبيا و بعض منهم للسودان منذ عام 1876 قبل الميلاد. بداية انتقالهم لأفريقيا كانت بعد بضع سنين من القاء سيدنا يوسف في البئر و انتهي به الامر ان اشتراه ثري اثيوبي (العزيز). و من اثيوبيا و السودان انتقل بعض بني اسرائيل الي مختلف مناطق من افريقيا و مارسوا الرعي ثم صيد الرقيق و تلي ذلك  نهب مناطق استخراج الذهب في السودان ثم جميع أنحاء أفريقيا.

المجموعة الثانية هم ايضا من  العبريين اليمنيين العرب أي بني اسرائيل القدامى “نسل الاسباط أبناء يعقوب” و لكنهم عادوا إلى اليمن بعد طردهم من اثيوبيا لجرائمهم و سؤ سلوكهم و كان خروجهم عبر مضيق باب المندب عام 1446 قبل الميلاد بقيادة سيدنا موسي الذي كان قد فر الي السودان و اقام بها بضع عقود و تزوج منها. و هذه المجموعة نكرت و زورت التوراة فور وفاة سيدنا موسي و ادعوا ان ارض كنعان قد وهبها لهم الله سبحانه و تعالي. ثم غزوا واستعمروا كنعان واختلطوا مع الكنعانيين منذ عام 1400 قبل الميلاد. غير ان هذه المجموعة وفي وقت لاحق تم ترحيل اغلبيتهم إلى شمال أفريقيا قبل المجموعة الثالثة بعد اختراع اليهود واليهودية و الذي نتج عنه اختفاء عشر قبائل من بني اسرائيل من جملة اثني عشر قبيلة.

والمجموعة الثالثة هي منغولية تركمانية موطنهم جوار الصين و هؤلاء احتلوا ايران و اقاموا الدولة الفارسية و الذين سرعان ما اخترعوا منهم و بواسطة دولتهم الفارسية المجوسية “اليهود” وأتباع “اليهودية”. و كان ذلك في عام 580 قبل الميلاد بواسطة احتيال العودة البابلية و التي قاموا من خلالها باستبدال بضعة مئات من الاسري من حكام بني اسرائيل العبريين من بيت النبي داود بعدة مئات من آلاف من المستوطنين التركمان. و هذا خلق “اليهود” الذين سيطروا واستعمروا و طردوا عشر قبائل من بني اسرائيل العبريين الغزاة والمستعمرين السابقين لكنعان.

هناك الكثير من الأدلة التي تثبت وجود بني اسرائيل العبريين اليمانية في جميع أنحاء أفريقيا تقريبا منذ 1800 قبل الميلاد قبل أن يتبعوا اي دين. وهذا الوجود تسبب في كم ضخم من العبودية الوحشية وإراقة الدماء و تدمير دول و مجتمعات و قبائل كاملة.

لمزيد من المعلومات عن وجود بني اسرائيل العبريين اليمانية في جميع أنحاء تقريبا المرجوا قراءة دراسة مكثفة باللغة الانجيزية قام بها باحثين يهود و منشورة على الروابط التالية:
هناك الكثير من الجذور اليهودية في أفريقيا، الجزء الأول
هناك الكثير من الجذور اليهودية في أفريقيا، الجزء الثاني
هناك الكثير من الجذور اليهودية في أفريقيا، الجزء الثالث

اصول الفولاني الابيض الاربعة العبرية التركمانية الامازيغية و المتوسطية

اصول الفولاني الابيض الاربعة العبرية التركمانية الامازيغية و المتوسطية

يمكن استخلاص نتائج مهمة ومثيرة جدا للاهتمام لأصول الفولاني من مقال بعنوان “بني اسرائيل في السودان واليهود في أرض المهدي” و المقال يمكن أن يشير إلى أن الفولاني الاوائل ذوي البشرة الفاتحة كانوا من بني اسرائيل العبريين اليمانية و انتقلوا تدريجيا أولا الي إثيوبيا والسودان ثم انتشروا في شرق و وسط وشمال وغرب أفريقيا للاغارة واستعباد جميع الأفارقة و نهب الذهب.

وتتيح هذه الفرضية مجالا يشير إلى أن الكنعانيين و بني اسرائيل العبريين اليمانية المطرودين من كنعان بعد احتلال اليهود التركمان منذ عام 530 قبل الميلاد قد انضموا إلى الجماعات التي جاءت من قبل مباشرة الي شمال أفريقيا من اليمن عبر السودان وإثيوبيا بدءا من 1800 قبل الميلاد. كما ان تلك المستوطنات و عصابات النهب انضم إليها أيضا المزيد من الغزاة التركمان بعد عام 660 م.

بالاضافة الي ذلك فلقد اجتاحت موجات كبيرة من الشعوب الهاربة من بلادهم المنهارة الواقعة على البحر الأبيض المتوسط و المعروفين باسم “شعوب البحر” في عام 1300 قبل الميلاد  بلاد الشام ومصر وبقية شمال أفريقيا.  و بذلك اضيفت المزيد من الضغوط والتعقيدات التي تواجه الشعب الاصلي و هم الأمازيغ (البربر) ازدات قوة عصابات بني اسرائيل للرق التي كانت متواجدة في كل شمال أفريقيا امن مصر إلى المغرب وموريتانيا. وكان الهدف الأساسي من الغارات بني اسرائيل اليمانية و التركمان اليهود في أفريقيا الحصول على الذهب والعبيد والمواشي.

وهذا النهب و الاسترقاق الوحشي اضعف المجتمعات الأفريقية و عرقل تقدمها.و استقرارها و خلق العديد من الممارسات البشعة مثل المثلية الجنسية وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث والديون والهجرة الجماعية والوسم البشري والبغاء. و بذلك سقطت الممالك و الدول و القبائل الافريقية فريسة بني اسرائيل اليمنية السامية و التركمان اليهود المغوليين.

Advertisements

About مهندس طارق محمد عنتر

About Tarig Anter Sudanese; Nubian-Fadicca local nation/tribe; resident of Khartoum, Sudan. Political activist; new social democrat; Africanist; non-ethnic nationalist; secular humanist; Swadeshi believer; Anti-globalism; Anti-liberal democracy. Civil engineer; business interests include: optimum-cost housing; development of appropriate technologies; computer; and small finance. الفيسبوك https://www.facebook.com/tarig.anter
هذا المنشور نشر في السياسة و نظم الحكم, تاريخ وكلماته الدلالية , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s