تحديد موقع إسرائيل وفهم تكوين الحياة

يمكن العثور بسهولة على البراهين الأثرية وغيرهم تثبت وجود الملك سليمان وإبراهيم وإسرائيل ومعبد سليمان إذا تحول الانتباه من مناطق أوغاريت وسومر وإيبلا وكمت إلى بلاد بونت وخاصة إلى مثلث عفر.

تهدر الجهود في المناطق التلمودية الخاطئة لآلاف السنين لأسباب سياسية فاسدة غير أخلاقية لإخفاء الحقائق عمداً. العبرانيون ليسوا من بني إسرائيل على الإطلاق. والهكسوس في كان-ديجيراك (أطلق عليها بابل في 600 ق م) أمروا الهكسوس في مستعمرة دعمت ورؤساء يهوذا المتعاونين بتدمير معبد سليمان في مثلث عفار وبيع قبائل إسرائيل العشر كعبيد والحضور إلى كان-ديجيراك (بابل) للعمل معًا لابتكار نسخ من كل شيء في جنوب أوغاريت لم يكونوا موجودين في المنطقة من قبل.

بالتأكيد لقد تم خداع العالم وما زال العالم يبحث في المنطقة الخطأ مما يجعل الناس ينكرون وجود ذلك التاريخ.

إن دورات الخلق والحياة أبسط بكثير مما تقترحه الأنظمة الغنوصية والتلمودية وما يدعي أديان والعلم المزيف. لا يوجد كما يزعم الدهريين بوجود دهرا أول أو أخير أو تطورات لنشأة أنواع مختلفة.

تبدأ الحياة في كل دورة بتكاثر أصل الأنواع من التربة والمياه في كل منطقة مثل النباتات في الحقول الطبيعية. يحدث القليل جدًا من التكيف الطفيف على مدى فترات طويلة جدًا.

عندما يدخل كل نظام كوكبي مناطق معينة في مساراتهم يحدث زوال كامل لأشكال الحياة الخاصة بهم لإعطاء دورة أخرى بداية جديدة.

تحمل تصورات الدهريين عددًا من أوجه التشابه مع الباطنية اليهودية والمسيحية وهذا أقحم أيضا في الرسالة المحمدية التي حولها المجموعات المتفرعة من الهكسوس العموريين مع التركمنغول إلى دين وزعموا أن الرسالة المحمدية هي الدين نفسه الذي اسمه الإسلام. ولكن مفهوم الإسلام في المحمدية مخالف تماما ومناقض لمفهومه في الإسلام الهكسوسي السائد اليوم

إنجيل يهوذا الغنوصي الذي تم العثور عليه في عام 2006 والذي تم شراؤه وحيازته وترجمته من قبل الجمعية الجغرافية الوطنية يذكر أيضًا أفكار الدهريين ويتحدث عن تعاليم يسوع عنها. وهذا أيضا مخالف للرسالة العيسوية وهو المسيحية الهكسوسية شريكة الإسلام واليهودية الهكسوسيتين

يجب تحرير البشرية من الغنوصية اليهودية والمسيحية والإسلام الهكسوسيين بجميع أشكالهم التي انتشرت بما يسمى ديانات وما يسمى العلوم. فكل الأمم ونشأة الأنواع تنبت مثل النباتات من التربة والمياه والطاقة من أراضيها دون هجرات في أشكال قريبة من الحاضر بإرادة وروح الله ثم يتكاثرون جنسيا.

والحياة ليست خط له بداية ونهاية. بل ما يبدأ وينتهي هي دورة الحياة ولكن دورات الحياة لانهائية العدد وبلا بداية ولا نهاية. كما ان الحياة في كل دورة تسير في عدة عوالم متزامنة ومختلفة في مجالات طاقة وترددات وذبذبات مختلفة فلا يشعرون ببعضهم البعض إلا بسلطان من الله.

About مهندس طارق محمد عنتر

About Tarig Anter: I am interested in Middle East & Punt Lands History & politics. A history scholar with deep insights & discoveries for history revisionism. Egyptian & Sudanese; ancient Kerma-modern Nubia local nation/tribe; resident of Egypt. Political non-ethnic nationalist; Anti-globalism; Anti-liberal democracy. Retired civil engineer; business interests include: creation & trading turn-key businesses; optimum-cost housing; development of appropriate technologies; computer; and small finance. https://www.facebook.com/tarig.anter; https://twitter.com/AnterTarig; https://t.me/realnations
هذا المنشور نشر في السياسة و نظم الحكم وكلماته الدلالية , , , , , , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.