الأزهر والقبطية ليسوا مؤسسات مصرية ودينية طبيعية وسليمة

العباسيون والعثمانيون وهم عصابات من الهكسوس العموريين التركمنغول هم من صنعوا ودعموا إقامة تنظيم الأزهر كتنظيم يساعدهم في الاحتلال ولم يكن أبدا الغرض من إقامة الأزهر أن يكون مؤسسة دينية وعلمية واجتماعية طبيعية تمثل الشعب المصري وتخدم الوطنية.

ومن المعروف مظاهر وادلة وفضائح الشذوذ والفساد والاجرام الديني والسياسي للعباسيين والعثمانيين وكل المجموعات التي تفرعت من الهكسوس العموريين التركمنغول. وكذلك من الواضح أغراضهم الاستعمارية لاحتلال والسيطرة على الشعوب باستخدام الدين بما يتعارض مع الدين الحقيقي ومع الرسالة المحمدية السليمة وكل الرسالات السماوية. بينما كل الرسالات السماوية الحقيقية التي لم يمسهم الهكسوس العموريين والتركمنغول يدعون للسلام والعدل والحرية والوطنية والعقلانية والاعتدال وكافة القيم الإنسانية

وتتعارض أغراض العباسيين والعثمانيين والتابعين لهم مع أهداف ومبادئ وقيم وسلوكيات الرسالة المحمدية وكل الرسالات السماوية ومع الدين الواحد السليم. كما استهدف العباسيين القضاء على الروح الوطنية واستبدالها بمشاعر دينية فاسدة يكون المستعمر ممثلا لهذا الدين الهكسوسي. وبذلك عملوا على ترويض وتدجين وتخدير الشعوب في مستعمراتهم من خلال تنظيم الأزهر وما يروج له من نسخة هكسوسية للرسالة المحمدية. ولذلك صنعوا ونشروا مذاهب وفرق وطرق وشيع وتنظيمات تتراوح بين الدجل والدروشة والالحاد والاجرام

والأزهر للعباسيين والعثمانيين اتبع نفس مسار واغراض سابقيهم المستعمرين الرومان وهم أيضا من التركمنغول ومعهم نسبة ضئيلة من العموريين لتكوين الكنائس الشرقية ومنهم القبطية. لذلك الكنائس الشرقية جميعهم في الحقيقة لا يمثلون ولا يدعون لإتباع الرسالة السماوية للمسيح عيسى بن مريم س. بل الكنائس الشرقية تروج لعدة نسخ رومانية هكسوسية وثنية من الرسالة اليسوعية السماوية لتدجين وترويض وتخدير الشعوب. والأدلة الدامغة موجودة بوضوح في التزوير الفاضح الكبير في تاريخ الأمم والرسالات

التنظيمات والتشريعات والقوانين والمفاهيم التي تدعي وجود عدة أديان وتتعارض مع حقائق والمنطق الطبيعي السوي الذي خلق البشر عليه وتناقض مع وحدانية الخالق ووحدانية الدين وتعددية ووطنية ووجود الرسالات السماوية منذ بداية خلق الأمم هم التنظيمات والتشريعات والقوانين والمفاهيم التي اخترعهم الهكسوس العموريين التركمنغول ومن تفرع منهم لأجل غزو واحتلال واستعمار ونهب وتدجين وترويض وتخدير مختلف الشعب والبلاد. ويجب ليس فقط تصحيحهم بل الواجب الديني والأخلاقي هو اسقاطهم وازالتهم كليا

الأزهر والكنيسة القبطية يعارضون مفهوم ومبادئ الدولة الوطنية وكل الرسالات السماوية القديمة الأصيلة. انهم يعتبرون أن الدين جاء في زمن متأخر ومن عاشوا قبل مجيء الدين او في خارج مناطق الرسالات الابراهيمية كانوا في ضلال ولم يلتفت لهم الخالق تعالي. الأزهر والكنيسة القبطية هما شركاء في الدفاع والترويج الضمني للصهيونية والإرهاب والاستعمار ويظهرون مواقف مناقضة لحقيقة توجهاتهم

لن تقوم أي دولة وطنية ذات سيادة وعادلة وأمن وتطور وإنسانية في المنطقة قبل إدراج الأزهر والكنيسة القبطية كمنظمات إرهابية محظورة وتصادر ممتلكاتهم ويمنع نشاطهم وتعود الرسالات السماوية الوطنية المتعددة والدين الواحد ويصحح تاريخ أمم المنطقة والعالم والرسالات السماوية من تزوير الهكسوس العموريين والتركمنغول لهم في بابل وفي روما وفي سقيفة بني ساعدة

الفساد له مجتمع في مصر وفي كل دول المنطقة وخاصة في مستعمرات العبرانيين في سومر وايبلا واوغاريت وشمال افريقيا وهم هكسوس عموريين وتركمنغول تسلطوا وأثروا من خلال السيطرة على السياسة والدين والاقتصاد والاعلام والاكاديميات والجيوش بأنظمة احتلال ونهب لمصر وللمنطقة في قرون طويلة وهم رؤوس الفساد والجريمة والتخريب والإرهاب والدجل والانحرافات

ازدراء الأديان لا يعني أبدا ازدراء الدين بل بالعكس تماما لان كشف ومقاومة الأديان التي صنعهم الهكسوس العموريين التركمنغول بتحريفهم واستغلالهم وتوظيفهم الرسالات السماوية والمشاعر الدينية هم أعمال وطنية وإنسانية خيرة يثاب عليهم في الدنيا وفي الآخرة وهم أوسمة للمناضلين الشرفاء. الاتهام والجريمة الحقيقية هم ازدراء واستغلال الدين وتزييف الرسالات ومحاربة الفطرة السوية في التوحيد والانسانية

الأزهر والقبطية ليسوا مؤسسات مصرية ودينية طبيعية وسليمة بل هم تنظيمات ومفاهيم وممارسات استعمارية يعملون ضد الدين وضد الرسالات السماوية وضد الإنسانية وضد الشعوب. ما لم نكتشف ونتأكد ونعمل لإحياء الدين السليم الواحد الأزلي وإحياء الرسالات السماوية الوطنية المتعددة لكل أمة فلن يتحقق أي سلام في الأفراد والمجتمعات. ولا يكفي أبدا مزاعم تجديد الخطاب الديني أو التصالح بين الأديان لأن الأديان لا تنصلح ولا تتجدد وهم أساسا متصالحين ومتفقين فيما بينهم ولا يكفي تغيير العمامات والازياء والأساليب

هذه دعوة ورجاء ودعاء لله تعالي مني لقيادات مصر والسعودية والامارات والبحرين لإطلاق عمل مؤسسي منظم كبير وقوي لنجدة الرسالات السماوية والدين الواحد والقيم والمبادئ الإنسانية والوطنية والتاريخ لمواجهة تنظيمات ومفاهيم الهكسوس العموريين والتركمنغول وأتباعهم الذين يخربون المنطقة والعالم والدين والرسالات منذ أكثر من خمسة ألف سنة.

About مهندس طارق محمد عنتر

About Tarig Anter: I am interested in Middle East & Punt Lands History & politics. A history scholar with deep insights & discoveries for history revisionism. Egyptian & Sudanese; ancient Kerma-modern Nubia local nation/tribe; resident of Egypt. Political non-ethnic nationalist; Anti-globalism; Anti-liberal democracy. Retired civil engineer; business interests include: creation & trading turn-key businesses; optimum-cost housing; development of appropriate technologies; computer; and small finance. https://www.facebook.com/tarig.anter; https://twitter.com/AnterTarig; https://t.me/realnations
هذا المنشور نشر في السياسة و نظم الحكم وكلماته الدلالية , , , , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.