انا ازدري واحتقر الأديان والازهر والكنيسة القبطية واعتبر طوائفهم اتباع للهكسوس ووحدتهم تعمل ضد الدين والوطنية

قضت محكمة جنح النزهة أمن الدولة طوارئ، بسجن المحامي أحمد عبده ماهر 5 سنوات في اتهامه بازدراء الأديان وإثارة الفتنة الطائفية. وكانت جهات التحقيق، قررت إحالة ماهر للمحاكمة بتهمة ازدراء وتحقير الأديان وإثارة الفتنة الطائفية، وتهديد الوحدة الوطنية عن مؤلف له. وتقدم محامٍ، في وقت سابق، ببلاغ عاجل للنائب العام ونيابة أمن الدولة العليا ضد أحمد عبده ماهر لازدراء الدين الإسلامي

لابد ان يعلم العالم ان الله والدين واحد والرسالات بعدد الأمم. اما الأديان فهم فساد ودجل واجرام وتخلف صنعه هكسوس عموريين بدو وتركمنغول بدو ومن تفرع ممن طردتهم مصر ومن بواقيهم في المنطقة. الأديان هم تزوير متخلف واجرامي وضد الفطرة للرسالات السماوية.

رسالات الرسل محمد وعيسى وموسى عليهم الصلاة والسلام ليسوا أبدا إسلام ومسيحية ويهودية. بل الإسلام والمسيحية واليهودية هم أدوات استعمار وغزو ودجل هكسوس عموريين وتركمنغول يعملون باتفاق بينهم ضد الله والدين الواحد والرسالات والشعوب والانسانية

ومن يتبع تنظيمات الإسلام والمسيحية واليهودية هم لا يتبعون دين الله تعالي ولا هم اتباع الرسالات السماوية ورسلهم. بل هم فئات وطوائف ضالة ومخدوعة يتبعون الهكسوس وتزويرهم. وهذه الطوائف والتنظيمات متفقون على الضلال والاجرام ولا تحدث أي فتنة بينهم. بل الفتنة الحقيقية هي عملهم بخبث معا وادعاء الاختلاف بينهم لهدم الدين وهدم الرسالات وضرب الشعوب وضرب الوطنية.

الازهر والكنيسة القبطية وما يمثل اليهود في مصر يعملون ضد الله تعالي وضد الدين الواحد وضد الرسل وضد العقيدة المصرية القديمة وضد الشعب المصري وضد الدولة الوطنية وضد الإنسانية والفطرة السوية. ولابد من العمل الصريح الشجاع الواعي لمحاربة الازهر والكنيسة القبطية والصهيونية في مصر وطوائفهم الذين ليسوا من الشعب المصري بالرغم من انخداع الكثير جدا من المصريين فيهم.

يجب تحرير مصر والدين من مخططات وعصابات ومؤامرات الهكسوس وطوائفهم الذين اسمهم الإسلام والمسيحية واليهودية. انهم سبب ابتعاد الغالبية العظمي من الشعب عن الله تعالي وعن الدين وعن الرسالات وعن الوطن وعن الاخلاق وتناقضهم مع العالم

القانون والقضاة الذين يزعمون وجود أديان ويلزمون الأفراد باحترام تلك الأديان المزعومة هم قانون وقضاة فاشلون وجهلة وضالون. القانون والقضاة الذين يزعمون وجود أديان يخالفون الله تعالي والدين ويخالفون الرسالات إرضاءا لعصابات مخلفات المحتلين الهكسوس العموريين والتركمنغول وطوائفهم الضالة المجرمة الذين لايزالون نافذين في مؤسسات الدولة والمجتمع المصري ودول المنطقة

القانون والقضاة والمحكمة يجب محاسبتهم. لا سكوت ابدا على وثنية واجرام الهكسوس وتنظيماتهم وطوائفهم وأتباعهم المضللين. ومن يعرف الله والدين حقا يقف ضد تزوير الرسالات. أما طوائف الهكسوس فإنهم المنافقون الذين يخدعون بادعاء حرصهم وخدمتهم الدين.

الشعب المصري ملتزم في وجدانه ويتشوق لاستعادة دين الله تعالي الواحد وعقيدته المصرية القديمة ماعت ويحترم كل الرسالات السماوية التي لا عدد لهم لكن الضمير الجمعي يرفض مشاريع الإسلام والمسيحية واليهودية وطوائفهم والازهر والكنيسة القبطية وكيان الصهيونية.

ومتي ما اعتدت وتطاولت تلك العصابات على الشعب المصري وعقيدة ماعت والدولة والدين الواحد والرسالات وشعوب العالم والفطرة السليمة والإنسانية وقيم الحرية والعدالة والعلم فلا يجوز أبدا السكوت علي الإسلام والمسيحية واليهودية وطوائفهم والازهر والكنيسة القبطية والصهيونية. ولذلك ازدرائهم وتحقيرهم وفضحهم هم اعمال صالحة من الواجب الوطنيين والمؤمنين والمفكرين

الازهر والكنيسة القبطية والصهاينة في مصر هم مخلفات هكسوس عموريين وتركمنغول وما تفرع ممن طردتهم مصر وتشكلوا في عبرانيين وبابليين وكرد وفلسطين وسبئيين والتركمنغول الآخرين من ترك وفرس ورومان والطوائف والفرق والشيع والمذاهب والطرق الوثنية الباطلة. انهم عباسيين وعثمانيين وكل أنظمة وكيانات الاحتلال والنهب وتزوير الرسالات والتاريخ وتشويه الهوية وتخريب الوعي.

الازهر والكنيسة القبطية وما يمثل الصهاينة يدعمون ضلالات واجرام العصابات الشريكة لهم في شرق آسيا وشمال وغرب أفريقيا والشام والعراق ولبنان واليمن ولم يقدموا على هؤلاء المجرمين شركائهم تهمة ازدراء وتحقير الأديان وإثارة الفتنة الطائفية، وتهديد الوحدة الوطنية

لن ينصلح حال الدين والوطن والشعب الا بعد ان يزال من مصر الازهر والكنيسة القبطية والإسلام والمسيحية واليهودية وقانون وقضاة ومحاكم الافك وتستعاد عقيدة ماعت ورسالات موسي وعيسى ومحمد وكل رسالات السماء بدون كهنة وشيوخ ضلال وقضاة منهم.

الدين الواحد والرسالات السماوية الذين لا حصر لهم ومنهم عقيدة ماعت ومصالح الشعوب والإنسانية والدولة الوطنية كلهم يتطلبوا إسقاط هكسوس الأزهر والكنيسة القبطية والصهاينة وطوائفهم وهداية أتباعهم المخدوعين. الاتفاق والوحدة بين رئاسات عصابات الهكسوس ممثلين في الأزهر والكنيسة القبطية والصهيونية لا تمثل وحدة وطنية بل بالعكس هم أكبر الأخطار على الدين الواحد والوحدة الوطنية والرسالات. وهم ترسيخ وخدمة للفتنة الطائفية باستغلالهم المخدوعين من الشعب.

About مهندس طارق محمد عنتر

About Tarig Anter: I am interested in Middle East & Punt Lands History & politics. A history scholar with deep insights & discoveries for history revisionism. Egyptian & Sudanese; ancient Kerma-modern Nubia local nation/tribe; resident of Egypt. Political non-ethnic nationalist; Anti-globalism; Anti-liberal democracy. Retired civil engineer; business interests include: creation & trading turn-key businesses; optimum-cost housing; development of appropriate technologies; computer; and small finance. https://www.facebook.com/tarig.anter; https://twitter.com/AnterTarig; https://t.me/realnations
هذا المنشور نشر في السياسة و نظم الحكم وكلماته الدلالية , , , , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.