اليهود ليسوا من بني اسرائيل بل ترك و اليهودية ليست دين بل تنقرية الترك

من هم بني اسرائيل والعبريون واليهود والفلسطينيون

من هم بني اسرائيل والعبريون واليهود والفلسطينيون

اضافة لمقال عنوانه الكامل هو : “الترك هم العدو الاول للعرب و المسلمين و المسيحيين و لاوروبا و الامريكتين و افريقيا

لتوضيح من هم اليهود يجب أولا ملاحظة ان القرآن الكريم خصص و استخدم كلمة “اليهود” بشكل منفصل عن “بني اسرائيل” و ذكر اليهود (9 مرات) بطريقة مختلفة تماما عن ذكر إسرائيل (42 مرة). فبينما اليهود ملعونيين و أعداء المؤمنيين نجد أن بني إسرائيل يطالبوا بذكر فضل الله عليهم.

ثانيا : بني اسرائيل منهم المؤمن و منهم الكافر بينما اليهود مرتبطين بالكفر و اللعنة دائما. و ذكر موسي (س) و الكتاب يرتبط ببني اسرائيل فقط و ليست له أي علاقة باليهود. كما يذكر ان بني اسرائيل وعدهم الله سبحانه و تعالي “جانب الطور الايمن”. (شرق باب المندب و البحر الاحمر)

ثالثا: بني اسرائيل هم قبيلة يمنية عربية لجأت اولا الي الحبشة و عاشوا بها 430 عام (1870 ق م -1440 ق م) و بعض منهم تسلل للسودان و باقي افريقيا و كثير منهم مارسوا النهب و الرق مما ادي لسقوط حضارة كرمة (2500 ق م – 1500 ق م). و قرر احد ملوك الحبشة بطردهم و انتزاع ممتلكاتهم و لكنهم رجعوا لليمن فارين. و في اليمن تلقي موسي (س) التوراة و كانت بلغة الجعز الحبشية و لكنهم كفروا و زوروا التوراة ثم هاجروا شمالا لغزو و احتلال كنعان التي لم يكن بها فلسطينين. و بني اسرائيل و قبلهم أبراهيم (س) لم تطأ اقدامهم دولة كمت (مصر) علي الاطلاق كما ورد في توراة المنحولة.

لجأ بني اسرائيل الي الحبشة لمدة 430 عام و في البداية كانوا يتحدثوا العربية اليمنية القديمة و طول مدة اقامتهم فيها جعلهم يتحدثوا بلغة الجعز و هي مقاربة لها و يتصاهروا مع الحبش. و نشأة موسي (س) في بيت احد ملوك الحبشة جعل لغته الاولي هي الجعز و بالتالي فان بعد هروب موسي من الحبشة بعد قتله حبشي كان لشرق السودان او لمنطقة كرمة و فيها اقام حوالي 20 عام و التقي بالنبي شعيب و تزوج ابنته صيفورة. و في طريق عودته مع زوجته و ابنيه للحبشة مر بالوادي المقدس طوي و هو بدون ادني شك يقع في السودان و فيه كلمه الله سبحانه و تعالي و كلفه لاول مرة. و بالتأكيد كانت لغة المخاطبة هي افضل ما يفهمها موسي و هي لغة الجعز. و بعد هروب بني اسرائيل الي اليمن تلقي موسي الكتاب باللغة التي اعتاد عليها بني اسرائيل و بالتاكيد كانت هي لغة الجعز.

و كلمات مثل “العزيز” و “مصر” و “هامان” و “فرعون” هي ألقاب عامة و لا تختص بالدولة المعروفة حاليا ب “مصر” و التي كان من اسمائها “كمت” و “اكبتاح” (او قبط). و “اليهود” كمجموعة بشرية و “اليهودية” كمصطلاح يشير بالخطأ المتعمد الي ممارسات لا يجوز وصفها بالديانة لعدم ارتباطهما بموسي (س) و لا بالتوراة الحقيقية المنزلة و لا باي مصدر الاهي. فاليهود و اليهودية تستند علي ادعاء باطل يدعي ارتباطهم بموسي و بالتوراة. حيث لم يوصف موسي و لا بني اسرائيل باليهود طوال 900 عام بعد وفاة موسي (س)

و ظهور اليهود كمصطلح جاء متأخر جدا و تحديدا بعد عام 530 ق م (أي 915 سنة بعد وفاة موسي) و ظهر في بابل و التي كان الترك قد استولوا عليها من اصحابها الاشوريين بقيادة نبوبولاسر مؤسس مستعمرة بابل عام 610 ق م و ترافق ذلك مع استيلاء الترك ايضا علي ايران و ظهور فارس الماجوسية (الأخمينية) 550 ق م لاول مرة منذ تاريخ ايران الذي يسبقهم بعدة الاف سنين.

وقبل أن يصبح نبوخذ نصر ابن نبوبولاسر ملكاً قاد الكلدان إلى هزيمة الآشوريين الذين طلبوا دعم الملك المصري نخاو الثاني ولكن  نبوخذ نصر تمكن من هزيمة الكمتيين والآشوريين في معركة كركميش في عام 605 ق م التي كانت اكبر كارثة في تاريخ المنطقة. و بعد ذلك تمكن نبوخذ نصر من السيطرة على اقاليم دولة الآشوريين ومن ضمنهم اقليم كنعان. و قام نبوخذ نصر بفرض الجزية علي بني اسرائيل العبريين المحتلين لكنعان ولكنهم تقلبوا بين الانصياع و رفض دفع الجزية عدة مرات و في كل مرة كان يتم معاقبتهم.

و في عام 597 ق م تم اسر بضع عشرات من اسرة حكام بني اسرائيل الرافضين ونقلهم سجناء الي بابل و عين الترك البابليين بديلا لهم يلتزم بدفع الجزية. و تكرر الاسر عدة مرات كلما رفضوا دفع الجزية كعقاب. و بعد ان استولي الترك الأخمينيين الفرس علي بابل قرر قورش الاول عام 535 ق م الاستيلاء علي كنعان بان يتم توطين عدة مئات الاف من الترك في كنعان بدعوي ان هؤلاء المستوطنين الترك هم نسل حكام بني اسرائيل العبريين الاسري لدي بابل منذ عام عام 597 ق م. و بهذه المجموعة من المستوطنين الترك الذين اطلق عليهم اسم اليهود تم احتلال كنعان بدون معارك من يد بني اسرائيل العبريين المحتلين الاوائل لكنعان.

و كانت ديانة بني اسرائيل العبريين في كنعان هي تحريف للكتاب و الشريعة المنزلة علي موسي (س) فقام اليهود الترك بزيادة التحريف و التزوير و اضافوا اليها التلمود و اصبحت اليهودية و التي لازال يتم تغييرها و زيادتها حتي الآن. و رغم اهمية شخصية موسي المحورية و كونه قائد و رسول الا ان بني اسرائيل و من بعدهم اليهود الترك يدعوا ان مكان قبره غير معلوم و الصحيح هو انهم يرفضوا الافصاح عن مكان قبره ذلك لانه يقع في اليمن و ذلك سيؤدي لفضح تزويرهم في قصص تواجدهم في مصر و الخروج منها و مكان وطنهم الاصلي و عدم مشروعية احتلالهم لكنعان و اعتبارها وطن مقدس لهم.

Advertisements
نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

الترك هم العدو الاول للعرب و المسلمين و المسيحيين و لاوروبا و الامريكتين و افريقيا

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

لقد أثبت التاريخ بامتداده منذ حروب الفرس المجوس و المغول و التتار أن الترك اينما وجدوا هم المتحفزون للعدوان ليس فقط علي العرب و الاسلام و الشرق الاوسط بل و ايضا علي المسيحية و اوروبا و افريقيا و الامريكتين. لذلك علي المسلمين و العرب التخلي عن الفكرة التقليدية المدمرة التي زرعها المستعمرون الترك و اليهود في عقول و قلوب الشعوب و المتمثلة في ان الاوروبيون و الغرب و امريكا و روسيا و الرجل الابيض و المسيحيون و الافارقة و الرجل الاسود و الديانات المحلية الافريقية هم اعداء و كفار و اسباب الاستعمار و الظلم و التخلف. يجب علي العرب و المسلمين التعاون مع المسيحيين و الاوروبيين و الامريكيين و الاسيويين و الافارقة و تشكيل جبهة مشتركة اساسها الاحترام و الثقة و المحبة و التعاضد.

الترك و منهم المغول و التتار ظهر منهم اولا الفرس المجوس و منهم تم صناعة اليهود و تلي ذلك الرقيق السلافيين (الصقالبة) في شرق اوروبا و المسيحية الرومانية البابوية و التي تشكل منها عدة اسر حاكمة في اوروبا اشهرهم اسرة هانوفر التي لازالت تحكم انجلترا (تحت اسم اسرة وندسور) و تستعمر كافة بريطانيا و استعمرت غالبية ارجاء العالم.

و علي يد الترك تم تزوير التاريخ و تدمير الديانات السماوية الثلاث الكبري و اشعال الحروب الاهلية و الدينية و الصليبية و نشر المذاهب الضالة. و من الترك جاء عرب و يهود افريقيا و المغرب و الاندلس. و الترك اليهود قاموا باستعمار الامريكتين و لجلبوا لهما اولا الاوروبيين البيض الاحرار ثم استجلبوا لها بعد ذلك الرقيق الافريقي و الاوروبي. الترك هم من يتسببوا في الصراعات الدينية و المذهبية و الثقافية و العرقية و الطبقية و العسكرية. فالترك هم من صنعوا الارهاب المحلي و العالمي و اوقدوه بالراسمالية و الليبرالية و الشيوعية و التطرف الديني و الثورات المصطنعة في الغرب و الشرق و الامريكتين. الترك هم من خدعوا العالم بالخلافة الإسلامية لتسويق الاستعمار منذ صدر الاسلام مرورا بعجم منافقين و بالعثمانيين و حتي الآن.

خريطة توضيحية تظهر انتشار المورثة هاپلوغروپ J2

خريطة توضيحية تظهر انتشار المورثة هاپلوغروپ J2

الترك قام بغزو و نهب و احتلال و استرقاق  العرب و المسلمين و الاوروبيين و الافارقة و البشرية و ابادة الهنود الحمر و التطهير العرقي و المذابح ضد القوميات. كما قاموا بنشر الربا و الانحلال الاخلاقي و الشذوذ الجنسي و الدعارة و الدجل و السحر و الشعوذة و الهرطقة و المخدرات. الترك تسببوا في انهيار الدول و الامم و الحضارات و سرقوا منجزاتهم و نسبوهم لانفسهم و تسببوا في الحروب العالمية و في نهب الموارد الطبيعية و البشرية و الاتجار بالبشر و انتشار الظلم و الفساد الذي صنع الفقر و الجهل و الامراض و الممارسات الاجتماعية الضارة. فالامريكتين و اوروبا واقعتا تحت تخريب الترك و اليهود

الترك العثمانيون هم من نظموا اوائل حملات الهجرة و الاستيطان اليهودي لفلسطين التي كانت مستعمرتهم لاقامة اسرائيل و تركيا هي من أوائل الدول الي اعترفت بالكيان اليهودي الصهيوني في مارس 1949 و ذلك لان اليهود و الترك يشتركوا في نفس الاصل المغولي. و تلي ذلك ان انضمت تركيا لحلف شمال الاطلسي منذ عام 1952 و الذي تكون عام 1949.

الطفرة الاقتصادية التي تحققت في تركيا مؤخرا اثناء حكم الاسلاميين سببها الرئيسي هو الاستثمارات الصهيونية الكثيفة و التعاون المتعدد الجوانب مع اسرائيل و ليست نتيجة لانجازات ذاتية او موارد طبيعية و بشرية. فمنذ 1 يناير 2000 أصبحت اتفاقية التجارة الحرة الإسرائيلية التركية سارية المفعول. و لهث تركيا للانضمام الي الاتحاد الاوروبي تدفعه تلك الاستثمارات الصهيونية لفتح الاسواق الاوروبية للبضائع قليلة التكلفة من حيث الأجور وحقوق العمالة المصنعة في تركيا.

تركيا اصبحت دولة تابعة بالكامل لواشنطن التي يسيطر عليها اليهود ففي عام 1969 سمحت بإقامة (26) ست وعشرين قاعدة عسكرية بالإضافة إلى مراكز رصد و إنذار مبكر ومراكز اتصالات وقواعد تجسس وجمع معلومات و تسهيلات امنية. تركيا لها العديد من الاتفاقيات مع اسرائيل بدعاوي التعاون الاقتصادي و العسكري و الثقافي و السياحي و التكنولوجي و الاعلامي و محاربة التطرف و الارهاب. فشعوب اوروبا و الامريكتين يعانوا بنفس القدر الذي يعانيه العرب و المسلمين.

انضمت تركيا إلى حلف بغداد المعادي لمصر عام 1955 وأيدت العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 و رحبت بالتدخل الأمريكي في لبنان ونشرت قواتها على الحدود العراقية للتدخل في إسقاط ثورة 14 يوليو 1958 إضافة إلى تلويحها المستمر بقطع المياه أو تخفيض حصة سوريا والعراق من المياه وانتهاكها المستمر لحرمة الأراضي العراقية و السورية منذ عام 1991 بحجة مطاردة مقاتلي الاكراد. كما تتضح العلاقة بين تركيا و اسرائيل و ايران في مصالحهم و شركائهم المشتركين في المنطقة مثل دولة قطر و بعض حكام و اثرياء دول الخليج و قيادة عائلة البرزاني اليهودية لجانب من الاكراد و عدد من قيادات التنظيمات الاسلاماوية.

خريطة توضيحية تظهر انتشار المورثة هاپلوغروپ J

خريطة توضيحية تظهر انتشار المورثة هاپلوغروپ J

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

علاقة الترك باليهود و العرب في الغرب و الشرق الادني و افريقيا و اسيا

 

كافة مجموعات اليهود في العالم ترجع في اصلها الي الترك بينما الترك يتكونوا من مجموعات عديدة و واحدة منها فقط هم اليهود. و مجموعات اليهود هي الاشكيناز (شرق اوروبا) و السفرديم (غرب اوروبا) و المزراحي (الجزيرة العربية و مصر) و المغاربة (شمال افريقيا و جبل طارق) و الهندي (الهند).

مجموعات الترك الاوائل التي كان موطنها الاصلي منغوليا تتكون من مجموعات رعاة و غزاة هم الآذر و القيرغيز و الكازاخ و التتار والقرقيز والأويغور والأوزبك و الكبتشاك و الهون والبلغار والكومان (القبجاق) والآفار والخزر و الفرس و غيرهم. كما أن المجموعات الحديثة كثيرة و منهم السلاجقة والعثمانيون والمماليك والتيموريون و غيرهم

بني اسرائيل هم قبيلة يمنية عربية لجأت اولا الي الحبشة و عاشوا بها 430 عام (1870 ق م -1440 ق م) و بعض منهم تسلل للسودان و باقي افريقيا و مارسوا النهب و الرق و قاموا باسقاط حضارة كرمة (2500 ق م – 1500 ق م). و قام احد ملوك الحبشة بطردهم و رجعوا لليمن فارين. و في اليمن تلقي موسي (س) التوراة و كانت بلغة الجعز الحبشية و لكنهم كفروا و زوروا التوراة هاجروا شمالا لغزو و احتلال كنعان التي لم يكن بها فلسطينين. و بني اسرائيل و قبلهم أبراهيم (س) لم تطأ اقدامهم دولة كمت (مصر) علي الاطلاق.

خلال مئتي عام من التخريب في منطقة الشام التقي بني اسرائيل (ابيرو Abiru) الذين اصبحوا عبريين بمجموعات من الترك المغوليين (الشاسو Shasu) قدمت عبر ايران و القوقاز و الاناضول و تم التحالف معهم لنهب دول الاشور و الايران و كمت (مصر) و ان يكون المقابل هو معاونة بني اسرائيل لهزيمة الكنعانيين و الاستيلاء علي كنعان و كذلك استيلاء الترك علي بابل. و بالفعل حققوا ما ارادوا.

بخلاف بني اسرائيل اليمنينين فان العرب لم يهاجروا او ينزحوا الي الي منطقة في افريقيا و كل من يدعوا العروبة العرقية هم من الترك الذين استوطنوا او عبروا فقط عبر الجزيرة العربية. كما أن ديانة بني اسرائيل و اليهود التي تدعي اليهودية هي ليست ديانة سماوية بل هي تزوير و تأليف بشر ليست لهم أي علاقة بالرسول موسي (س) بل هي مخالفة تماما للشريعة المنزلة لموسي و كافة الانبياء.

من هم بني اسرائيل والعبريين واليهود والفلسطينيين

من هم بني اسرائيل والعبريين واليهود والفلسطينيين

فاليهودية كما هي ليست ديانة فانها ليست قومية اوعرق او جنس بل هي منظمة سياسية تشمل كل من يتحالف مع الترك المغوليين و سياساتهم للغزو و النهب و الاستيطان في اي منطقة في العالم. بهذا الواقع فان اليهودية هي الشكل الاول للصهيونية و الشكل السابق للعثمانية. فبينما سعت اليهودية عام 530 ق م الي توطين الترك المخلوطين برقيقهم من اسيا في ارض كنعان التي احتلت بواسطة بني اسرائيل عام 1406 ق م لتقوم الصهيونية بتوطين الترك المخلوطين برقيقهم الاوروبي في كنعان المحتلة و الامريكتين.

و اليهود مروا بثلاث مراحل منذ اختراعهم بواسطة الفرس عام 530 ق م عبر خدعة عودة بني اسرائيل من المنفي البابلي. المرحلة الاولي و هي الفارسية لليهود الاوائل منذ اختراعهم عام 530 ق م و حتي دخول الخزر في التنظيم اليهودي عام 720 م. المرحلة الثانية التركية الوسطي لليهود و تتميز بالتوسع التركي و تلاه العثماني في الشرق الادني و كافة اوروبا و شمال افريقيا و تمتد من 720 م و حتي نهاية الحرب الاهلية الانجليزية عام 1651 م و ظهور علامات التنظيم الصهيوني عام 1750 م. اما المرحلة الثالثة و التي شارفت علي نهايتها و كانت قد بدئت فعليا عام 1651 م و تصاعدت بشكل حاد عام 1750 م فهي المرحلة الثالثة لليهودية الصهيونية و من سماتها انتقل مركز الثقل اليهودي من مستعمرات الترك و العثمانية الي غرب اوروبا و الولايات المتحدة الامريكية.

اليهود الذين اتوا السودان مع الغزو التركي و واصلوا مع المهدية و الإستعمار الثنائي و كذلك من سبقهم بقرون ممن جاء للسودان بعد طرد اليهود من اسبانيا (الاندلس) هم من الترك و لا يختلفوا عن الترك الذين يدعوا الاسلام او المسيحية و الشيوعية. كل هؤلاء يختلفوا تماما عن بني اسرائيل العرب اليمنيين و الذين لاحقا اصبحوا العبريين. فهؤلاء الترك لازالوا علي وثنية التنقرية بالهلال و النجمة.

و لكن كلا المجموعتين اليهود الترك المغوليين و بني اسرائيل العبريين اشتغلوا اساسا في الرق و الربا و الاعمال التي لها تاثير اجتماعي و سياسي مباشر في كافة المناطق التي استوطنوها. و كانت لهم اثار هدامة للغاية علي الثقافة و المجتمع و السياسة و الاقتصاد. و الوضع الحالي المنهار علي كافة الاصعدة في كل دول تواجدهم يعتبر نتاج لتلك النشاطات المدمرة لمختلف مجموعات الترك و منهم اليهود.

و نشاط اليهود في السودان يعتبر ادانة تضاف لسلسة الادانات للمهدية. و لا يوجد اي مبرر لسوداني وطني بالشعور للحنين او الفخر لتلك الحقب الظالمة و المظلمة. كما ان ذلك يعتبر ادانة لما يطلق عليه زورا و بهتانا “الحركة الوطنية” و “الاحزاب السياسية” و “حقبة الاستقلال” و التي اقل ما توصف به هو الفساد و الفشل لو اننا تجنبنا اتهام العمالة. و يجب الحذر من عملائهم و بقاياهم في اي دولة.

يلاحظ ان دولة اسرائيل الحديثة بعد ان اكملت عملية توطين الترك المخلطين بكافة اجناس الارض قد انتبهت بعد عدة عقود لاهمية نقل بقايا ومخلفات بني اسرائيل في الجزيرة العربية و افريقيا. و مرد هذا الاهتمام المتأخر ليس توطينهم في الوطن الموعود زيفا و  لكنه لتجنب افتضاح تاريخ بني اسرائيل الحقيقي و الذي هو مخالف تماما لما ورد في توراتهم الموضوعة و ادبهم السياسي و الديني. لذا فان عمليات التوطين هذه تعتبر من الضرورات الامنية و ليست من الالتزامات الدينية علي الاطلاق.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

من هؤلاء الذين نزحوا من قبل و بعد الاسلام و المسيحية الي افريقيا؟

الشاسو الترك و العبيرو اليمنيون عام 1150 ق م

الشاسو الترك و العبيرو اليمنيون عام 1150 ق م

يختلط علي جميع الناس و حتي علي بعض الباحثين الفرق بين الترك Turkic و الاتراك Turkish. و يزيد الارتباك ان المصطلحات العربية تفتقد الدقة.
كما ان كل الباحثين و الدارسين المتخصصين لا يدركوا ان تواجد مجموعات الترك المنغوليين في انحاء كثيرة في وادي الاندوز (باكستان و افغانستان) و شمال الهند و ايران (قبل قيام قارس) و القوقاز و الاناضول و الجزيرة العربية يعود الي حوالي عام 1700 ق م. اضف الي ذلك أن اليهود الاوائل (لا اقصد بني اسرائيل فهم عرب يمنيين) هم احد مجموعات الترك كما هو الحال مع الفرس (الفرس ليسوا ايرانيين).
اليهود الاوائل ظهروا مع مجموعة اطلق عليهم قدماء المصريون اسم شاسو “Shasu” و هم اتوا من مستعمرة لهم شرق الاناضول علي ساحل البحر الاسود الجنوبي. كما كان قدماء المصريون (الكمت) يستخدموا اسم أبيرو (Hapiru or Apiru) و التي تعني العبريين علي بني اسرائيل الذين نزحوا ثم غزوا كنعان منذ عام 1406 ق م.
اليهود المستحدثين هم ايضا مجموعة من الترك و لكن مستعمرتهم كانت بين نهري الفولجا و الدون (الخزر).
الترك تواجدهم في المنطقة له اكثر من 3500 عام و دوما يتقمصوا شخصيات الامم و الشعوب بينما يقوموا بهدمها. و العرب الذين نزحوا من قبل و بعد الاسلام و المسيحية الي شمال افريقيا ثم الي غربه هم من الترك الذين ادعوا العروبة و لكنهم ليسوا عرب.

الشاسو و العبيرو باللغة المصرية القديمة

الشاسو و العبيرو باللغة المصرية القديمة

فالعرب الوحيدون الذين جاءوا الي افريقيا هم بني اسرائيل و هم يمنيون و لجؤا الي الحبشة لمدة 430 عام (1876- 1446 ق م) و بعض منهم تسرب للسودان و الصومال و غيرهما و مارسوا النهب و الرق بشكل ادي لانهيار شعوب و حضارات و استحداث قبائل جديدة. و في السودان ادت اعمال بني اسرائيل الي انهيار حضارة كرمة (2500 ق م – 1500 ق م).
اما الاتراك فهم مجموعة اخري من الترك و لكنها ظهرت بعد عام 1299 م  و منهم ظهر العثمانيين
و هي ايضا غزت و احتلات مناطق افريقية و لكن المعني هنا بالنازحين الاوائل منذ قبل الاسلام و المسيحية و الذين يدعوا انهم عرب و هم ليسوا عرب هم الترك الذين اسماهم قدماء المصريون “شاسو”.

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

من هم بني اسرائيل والعبريون واليهود والفلسطينيون

من هم بني اسرائيل والعبريون واليهود والفلسطينيون

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

رحلة أحمد بن فضلان إلى بلاد الصقالبة عام 922 و وصفه للترك والروس والخزر

رحلة أحمد بن فضلان إلى بلاد الصقالبة عام 922 و وصفه للترك والروس والخزر

رحلة أحمد بن فضلان إلى بلاد الصقالبة عام 922 و وصفه للترك والروس والخزر

أحمد بن العباس بن راشد بن حماد البغدادي عالم إسلامي من القرن العاشر الميلادي. كتب وصف رحلة قام بها كعضو في بعثة دينية سياسية بتكليف من الخليفة العباسي “المقتدر بالله”  إلى ملك الصقالبة (شعب الفولجا) ألمش بن بلطوار سنة 921 م (309هـ) وكان ذلك تلبية لطلب ملكهم في التعريف بالدين الإسلامي. حيث ارسل ملك الصقالبة الفولجا وفد للخليفة يطلب قيه بإرسال بعثه دينيه لتعلّم أهل مملكته الدين الإسلامي، ولبناء جوامع هناك، وحصون تحميهم من الأعداء من الترك الخزر وقد استجاب الخليفة المقتدر بالله للأمرين معًا و كتب ابن فضلان في في مقدمة وصفه عن سبب هذه البعثة

و يعتبر ما كتبه ابن فضلان أقدم وصف أجنبي للترك و الصقالبة و الروس و الخزر. حيث وصل ابن فضلان إلى الفولجا يوم 12 مايو 922 (12 محرم 310 هـ) . وقد اتخذت تتارستان المعاصرة من تلك المناسبةً يوم عطلة دينية. و كان الوفد يتكون من أربع أشخاص ومعهم رسول ملك صقالبة الفولجا ومعهم من يعرف لغة الأتراك الغز بحكم أصله و ضرورة مرور الرحلة بمناطق الترك. و استغرقت الرحلة بين بغداد والفولجا 11 شهرًا

الترك المذكورين في بداية رسالة ابن فضلان المقصود بهم المجموعات الترك المتواجدة شرق بحر القزوين. بينما الخزر و هم احد مجموعات الترك الواقعة غرب بحر القزوين. و لم يستخدم ابن فضلان مصطلح بلغار الفولجا لوصف بل ذكر الصقالبة الفولجا لذا فان استخدام مصطلح بلغار و هو من اصل تركماني يعتبر غير صحيح و لكنه ساد بعد ان سقط صقالبة الفولجا في يد الترك فاطلقوا عليهم اسم بلغار. و مصطلح العجم يعني كل ما هو غير عربي و لكن المقصود به هنا هم الفرس فقط. لفظ بلغار مشتق من التركية (بلغة) و المقصود هو المخلطين و لم يظهر المصطلح الا بعد القرن الرابع الميلادي. بينما مصطلح الصقالبة مشتق من Sclaveni و هو مصطلح واسع غير دقيق اطلقه البيزنطيين علي كل الشعوب الشبيهة بالسلوفانية

مما لا شك فيه ان أحمد بن فضلان برحلته الى بلاد الترك والروس والصقالبة قد بلغ موضع لم يبلغه رحالة اسلامى قبله وتعتبر وقائع رحلة ابن فضلان كما دوّنها في رسالته إلى الخليفة المقتدر بالله ووصف فيها بلاد الترك والبلغار والروس والخزر وأيضاً البلاد ألاسكندنافية، من كتب الرحلات المهمة عند العرب، إذ أضاءت تلك الرسالة ثغرة كبيرة عن الماضي البعيد لتلك الشعوب، وقدّمت للروس إضاءة حقيقية لماضيهم البعيد، وأنارت في صفحات واسعة أساليب حياتهم في الزمن الغابر. في أمانة ودقة نادرين، لذلك فقد عنوا بترجمتها ونقلوا فصولاً عنها إلى لغتهم.

الترك
قدم احمد بن فضلان وصفه الإثنوغرافي لشعوب الأتراك الغزية البدوية التي مر بها فى بداية رحلته ، حيث يبدي أسفه على بقائهم على دين الوثنية «لهم بيوت شعر، يحلون ويرتحلون، وترى منهم الأبيات في كل مكان، ومثلها في مكان آخر، على عمل البادية وتنقلهم، وإذ هم في شقاء، وهم مع ذلك كالحمير الضالة لا يدينون لله بدين، ولا يرجعون إلى عقل، ولا يعبدون شيئاً، بل يسمون كبراءهم أرباباً… وأمرهم شورى بينهم، غير أنهم متى اتفقوا على شيء وعزموا عليه جاء أرذلهم وأخسهم فنفض ما قد أجمعوا عليه… وسمعتهم يقولون: لا إله إِلاَّ الله محمد رسول الله تقرباً بهذا القول إلى من يجتاز بهم من المسلمين.» ولا يغفل الجوانب الأخرى المتعلقة بسلوكهم الاجتماعي، ولا سيما علاقتهم بالمرأة، وعادات الدفن، فيذكر أنهم لا يهتمون بـ(عفة المرأة) ولا بستر (عورتها)، إذ نزلوا يوماً على رجل منهم ومعه امرأته « فبينما هي تحدثنا كشفت فرجها وحكته، ونحن ننظر إليها، فسترنا وجوهنا، وقلنا: “أستغفر الله”، فضحك زوجها وقال للترجمان: “قل لهم: تكشفه بحضرتكم فترونه، وتصونه، فلا يوصَل إليه، هو خيرٌ من أن تغطيه وتمكّن منه.» إلا أنهم لا يعرفون الزنا، ومن زنا منهم شقوه نصفين؛ أما رسوم تزوجهم، تقوم على أن يخطب الواحد منهم إلى الآخر بعض حرمه ابنته أو أخته بثوب خوارزمي، أو مقابل جمالاً أو دواباً، فإذا وافقه حملها إليه وإذا مات الرجل وله زوجة وأولاد، تزوج الأكبر من أولاده بامرأته إذا لم تكن أمه، ويذكر أن “أمر اللواط عندهم عظيم جداً، يقتلون من يمارسه”. وإذا مرض الرجل منهم ضربوا له خيمة يبقى فيها منفرداً إلى أن يموت، وإذا كان فقيراً رموه في الصحراء وتركوه؛ وإذا مات حفروا له حفرة كبيرة كهيئة البيت، وألبسوه ثيابه، وتركوا له ماله وأشياءه، وإناء نبيذ، وأجلسوه في البيت، وجعلوا له قبة. كما لاحظ أن الترك كلهم ينتفون لحاهم إلاَّ أسبلتهم (اي شواربهم)، فيعبر ابن فضلان عن استيائه من هذه العادة، إذ يقول: « وربما رأيت الشيخ الهرم منهم وقد نتف لحيته وترك شيئاً منها تحت ذقنه، فإذا رآه إنسان من بُعدٍ لم يشك أنه تيس.» أما السلطة، فإن ملك الترك الغزية يقال له يبغو، ومن عاداتهم أن الرجل لا ينزع عنه الثوب الذي يلي جسده حتى ينتثر قطعاً. ويتحدث عن البجناك ، وهم قبيلة تركية غزية، طردهم الغزُّ أمامهم، فوجدهم ينزلون على ماء شبيه بالبحر غير جار “وإذ هم سمر شديدو السمرة، حليقو اللحى، فقراء، خلاف الغزية” ثم يقف عند قوم من الأتراك يقال لهم الباشغرد ، فرأى فيهم “شر الأتراك وأقذرهم، وأشدهم إقداماً على القتل”، يأكلون القمل، ويعبدون أرباباً مختلفة: ومنهم من يزعم أن له اثني عشر رباً: للشتاء رب، وللصيف رب، وللمطر رب.. وهكذا.. والرب الذي في السماء أكبرهم، فيعلق قائلاً: “تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً”، ومنهم طائفة تعبد الحيات، أو السمك، أو الكركي. إقرأ المزيد

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

العرب ابناء اسماعيل من ابراهيم و هاجر اصولهم اقرب للاثيوبيين من اليمنيين

العرب ابناء اسماعيل من ابراهيم و هاجر

العرب ابناء اسماعيل من ابراهيم و هاجر

الرواية العبرية لقصة هاجر و اسماعيل

ذكر بعض اليهود أن هاجر كانت جارية ولكن جاء في بعض كتبهم اليهودية (مدراش) أنها أميرة ابنة لفرعون مصر و كانت سمراء اللون. سارة زوجة إبراهيم منحت خادمتها هاجر لإبراهيم حتى تحبل منه وتلد له ولدا تتبناه لأعتقادها بأن الله حرمها الحمل (التكوين اصحاح 16:2). حملت هاجر وبدأت بأهانة سارة لذلك طردتها من بيت إبراهيم في ثورة غضب. هربت على إثرها هاجر إلى البرية. وهناك ظهر لها ملاك أمرها بأن ترجع إلى بيت إبراهيم وقال لها: “لأُكَثِّرَنَّ نَسْلَكِ فَلاَ يَعُودُ يُحْصَى” وأكمل قائلاً: ” هُوَذَا أَنْتِ حَامِلٌ وَسَتَلِدِينَ ابْناً تَدْعِينَهُ إِسْمَاعِيلَ لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ سَمِعَ صَوْتَ شَقَائِكِ. وَإِنَّهُ يَكُونُ إِنْسَانًا وَحْشِيًّا يَدُهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ وَيَدُ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَيْهِ وَأَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ يَسْكُنُ” (تكوين اصحاح 16).

عادت هاجر إلى بيت إبراهيم ومعها ابنها الذي اسمته إسماعيل. وبعد أن بلغ إسماعيل الرابعة عشرة من عمره حملت سارة “باسحق” ولد إبراهيم. وعند بلوغ إسماعيل سن السادسة عشرة أغضَبَ سارة فطلبت من إبراهيم أن يطرد هاجر وإبنها. كَبٌرَ اسحق وفي اليوم الذي فٌطم فيه أقام إبراهيم وليمة كبيرة لكن سارة لاحظت بأن إسماعيل يسخر من ابنها اسحق لذلك طلبت سارة من إبراهيم: “اطْرُدْ هَذِهِ الْجَارِيَةَ وَابْنَهَا فَإِنَّ ابْنَ الْجَارِيَةِ لَنْ يَرِثَ مَعَ ابْنِي إِسْحقَ” (تكوين اصحاح 10-21:8).

وبالرغم من أن إبراهيم لم يكن مرتاحا من مسألة طرد هاجر وإسماعيل لكنه انصاع إلى أمر امرأته بعدما وعده الله بأنه سيعتني بأبنه إسماعيل ويجعل له نسلاً كما لاسحق. ضايق هذا إبراهيم كثيرا لان إسماعيل كان ابنه ولكن الله قال له “لاَ يَسُوءُ فِي نَفْسِكَ أَمْرُ الصَّبِيِّ أَوْ أَمْرُ جَارِيَتِكَ وَاسْمَعْ لِكَلاَمِ سَارَةَ فِي كُلِّ مَا تُشِيرُ بِهِ عَلَيْكَ لأَنَّهُ بِإِسْحقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ. وَسَأُقِيمُ مِنِ ابْنِ الْجَارِيَةِ أُمَّةً أَيْضاً لأَنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ ” (تكوين اصحاح 13-21:11).

ذهب هاجر وإسماعيل إلى برية بئر سبع وعندها مرت هاجر وابنها بفترة عصيبة فسمعت صوتا من السماء يقول: ” فسمع الله صوت الغلام.ونادى ملاك الله هاجر من السماء وقال لها ما لك يا هاجر.لا تخافي لان الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو. 18 قومي احملي الغلام وشدي يدك به.لاني ساجعله امة عظيمة.” (تكوين اصحاح 21). وبعد ذلك سكن هاجر وإسماعيل في صحراء فاران وبرَع إسماعيل باستخدام القوس ورمي النبال. اتخَذَت لهٌ أمه زوجةً و اقاموا في الحجاز.

الرواية العربية لقصة هاجر و اسماعيل

وذكر ابن كثير أنها كانت أميرة من العماليق وقيل من الكنعانيين الذين حكموا مصر قبل الفراعنة وأنها بنت زعيمهم الذي قتله الفراعنة ومن ثم تبناها فرعون. وعندما أراد فرعون سوءاً بسارة دعت الله فشلت يداه فقال فرعون إدعي ربك أن يشفي يداي وعاهدها أن لا يمسها ففعلت فشفى الله يديه فأهدى إليها الأميرة القبطية المصرية التي اسمها هاجر إكراماً لها وليس خادمة كما يدعى اليهود في كتبهم. فآثرت سارة أن يتزوجها إبراهيم لأنها كانت تعلم أن إبراهيم كان يريد أن يكون له ذرية فتزوجها. وهكذا حقق الله دعوة إبراهيم (س)وحملت هاجر “فبشرناه بغلام حليم” هو إسماعيل عليه السلام.

ولدت هاجر إسماعيل (س) عندما كان إبراهيم (س) في السادسة والثمانين وسارة قد بلغت سن اليأس من الإنجاب فتعاظمت غيرة سارة وبات إبراهيم (س) في حيرة من أمره وهو في هذا العمر شيخ كبير. بعد خمس سنوات من ولادة إسماعيل (س) أنجبت سارة إسحاق (س) وهكذا صار لإبراهيم ولدان: إسماعيل من هاجر وإسحاق من سارة. ولحكمة أرادها الله وتحاشياً لما قد يقع بين الزوجتين وولديهما من الخلاف والمشاحنات أمر الله سبحانه خليله إبراهيم أن يخرج بإسماعيل وأمه هاجر ويبتعد بهما عن سارة التي اغتمت كثيراً وثقل عليها أمر هاجر وولدها إسماعيل بعد أن صار لها ولداً.

أذعن إبراهيم لأمر ربه فخرج بهاجر وابنها إسماعيل وهو لا يدري إلى أين يأخذهما فكان كل ما مرّ بمكانٍ أعجبه فيه شجر ونخل وزرع قال: إلى ههنا يا ربّ؟ فيجيبه جبرائيل عليه السلام: إمضِ يا إبراهيم. وظلَّ هو وهاجر سائرين ومعهما ولدهما إسماعيل حتى وصلوا إلى مكة حيث لا زرع هناك ولا ماء الا حرِّ الشمس. أراد إبراهيم (س)أن يترك هاجر وولدها إسماعيل في ذلك المكان القاحل فخافت هاجر على نفسها الجوع والعطش وعلى ولدها الهلاك فتعلقت بإبراهيم (س)تريد ألا تتركه يذهب وراحت تسأله: إلى أين تذهب يا إبراهيم وتتركني وطفلي في هذا المكان الذي ليس فيه أنيس ولا زرع ولا ماء ألا تخاف أن نهلك أنا وهذا الطفل جوعاً وعطشاً؟ رق قلب إبراهيم وتحير في أمره ولكنه تذكر أمر الله له وألحت هاجر في السؤال وظل إبراهيم (س)منصرفاً عنها يناجي ربه. ويأتي الجواب جازماً: إن الله هو الذي أمرني بترككم في هذا المكان وهو لاشك لن يضيعكم. فلاذت أم إسماعيل بالصمت ورضخت هي الأخرى لما أراده الله ثم قالت: إذن لن يضيعنا الله.

ورفع إبراهيم (س)يديه بالدعاء متضرعاً إلى الله وهو يهم بالعودة((رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ)) (إبراهيم 37) ثم هم عائداً إلى بلاد الشام حيث سارة وقلبه يهوي إلى مكة وإلى ولده إسماعيل ولا حيلة له إلاّ الدعاء والتضرع.

نفذ التمر والماء من هاجر. وراح اسماعيل يتلوى من الجوع والعطش وقامت هاجر في الوادي في “موضع السعي أيام الحج” تبحث عن الماء. وكان الصفا أقرب جبل إليها فصعدت عليه وراحت تنظر يمنه ويسرة وفي كل ناحية فلاح لها على المروه سراب ظنته ماءً نزلت عن الصفا وراحت تسعى مهرولة في الوادي باتجاه المروه وفي ظنها أنها ستجد الماء. ولكن كانت خيبتها حينما لم تجده شيئاً فوقفت منهكة تنظر وتتفحص فلاح لها سراب في الجهة الأخرى على الصفا وكأنه الماء فعادت مهرولة إلى الصفا ولكنها لم تجد هنالك شيئاً. وهكذا في كل مرة حتى فعلت ذلك سبع مرات. فلما كانت في المرة السابعة وقد اشتد بها العطش نظرت إلى طفلها فإذا الماء ينبع من تحت قدميه فأتته مسرعة وراحت تجمع حوله الرمل وهي تقول: زم زم.

بعد ان تزوج اسحاق من مصرية توفت السيدة هاجر. واتى سيدنا إبراهيم يزور ابنه فلم يجده فى منزله ووجد زوجته فسألها عن أحوالهما فشكت إليه من ضيق العيش وشدته. فما كان من إبراهيم إلا أن قال لها: «عندما يأتى زوجك اقرئى السلام وقولى له: غير عتبة بابك» ويعود إسماعيل إلى منزله فتخبره زوجته بما كان فأعادها إلى أهلها تنفيذا لوصية والده. و يتزوج اسماعيل من اخري ويتكرر ما حدث فى المرة الأولى يأتى إبراهيم لزيارة ابنه وأحفاده فلا يجده. ويجد زوجته فيسألها عن أحوالها. وهى لم تلتق به من قبل تماما كحال زوجته الأولى. فتقول فى خير وسعة ويسألها عن طعامهم وشرائهم فتجيبه نأكل لحما ونشرب ماء فيقول لها إبراهيم عندما يعود زوجك قولى له أن يثبت عتبته. ويفهم إسماعيل الرسالة ويحتفظ بزوجته هذه

الرواية النوبية لقصة هاجر و اسماعيل

يعتقد النوبيون في شمال السودان وجنوب مصر أن هاجر هي في الأصل نوبية ويدعم هذا الادعاء حسب اعتقادهم عدة نقاط:

أولاً: اسم هاجر يقابله نفس النطق في النوبية كلمة هاقجر التي تعنى الجالس أو المتروك في إشارة ربما لعملية تركها وحيدة في مكة والمعنى المباشر للكلمة هو سوف اجلس. ثانياً: من الثابت أيضاً في القصة أن السيدة هاجر كانت تلبس ثوباً طويلاً فضفاضاً ليخفى آثار أقدامها عن السيدة سارة وهذا الوصف ينطبق على الجرجار اللباس النسائي النوبي المعروف والمستخدم حتى اليوم. ثالثاً: كلمة زم زم يعتقد بأنها أيضاً كلمة نوبية نطقت بها السيدة هاجر عندما انفجر الماء ويقابلها في اللغة النوبية سـم والتي تعنى بالعربية فعل الأمر من جـف فقد كررتها مراراً وهي تدعو الماء للتوقف سم سم وتحور النطق لتصبح زمزم. رابعاً: كان ابنها إسماعيل رامياً بارعاً للسهام وهذا أحد أهم مميزات النوبيين القدماء الذين عرفوا تاريخياً باسم رماة الحدق

رواية قصة هاجر و اسماعيل من وجهة نظر الكاتب

الرواية الاسلامية هي اقرب للحقيقة فيما عدا بعض النقاط الطفيفة و لكنهم غاية في الاهمية. اولا ابراهيم كان من اهل اليمن و عسير و لم يذهب ابد الي مصر و انما ذهب الي اثيوبيا و هناك اعجب بصدقه و ايمانه ملك احد الممالك الاثيوبية الصغيرة (و فرعون تعني الحاكم فقط و ليس بالضرورة مصري) فاكرمه الملك و عرض عليه الزواج من ابنته الاميرة المسماة هجر (Hager) و ليس هاجر  و يعني الاسم بالعربية (بلد) فوافق ابراهيم و تزوجها علي سارة قريبته اليمنية التي كانت عاقر.

عاد ابراهيم و زوجتيه الي اليمن و بعد زيارة الملائكة لإبراهيم حسب الروايات اليهودية و المسيحية والإسلامية و كانوا ثلاثة على هيئة رجال ودعاهم للضيافة بعد أن ذبح لهم عجلاً وشواه على الحجارة الساخنة ولكن الضيوف لم يمدوا أيديهم للطعام وحينها إزداد خوف إبراهيم وأخبره الضيوف أنهم ملائكة وأنهم أرسلوا إلى قوم لوط وهو ابن أخ إبراهيم وبشروا سارة زوجة إبراهيم بإنجاب اسحق رغم أنها طاعنة في السن. اما في قصة البئر فان هاجر كانت ترد علي بكاء طفلها اسماعيل من الم العطش و الجوع بقول (سم سم) “Sem sem” و هي تعني حتي اليوم بالاثيوبية (حاضر حاضر) و هي للتودد و الاقرار.

و بعد أن شب اسماعيل زوجته امه هاجر من احد فتيات العرب او الاثيوبيات و لكنه طلقها بتوجيه من ابراهيم (س) و اعادها لاهلها و تزوج فتاة اخري يرجح انها اثيوبية و هي التي اوصي ابراهيم بالاحتفاظ بها بعد ان سر من سلوكها. بهذا يكون ابناء اسماعيل من جهة الام اثيوبيين بالكامل و من جهة الاب نصف اثيوبيين.

نُشِرت في تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

ملاحظات علي محاضرة أصول الثقافة السودانية للبروفيسور عبد الله الطيب بتاريخ 12 يناير1991م

الختان في كمت (مصر القديمة) في منطقة سقارة التي يعود تاريخها الي حوالي 2400 قبل الميلاد

الختان في كمت (مصر القديمة) في منطقة سقارة التي يعود تاريخها الي حوالي 2400 قبل الميلاد

فيما يختص ختان الذكور يقول الطيب “الراجح في الأمر أن إبراهيم عليه السلام، أخذ الختانة من أرض النيل. لأن المذكور أنه اختتن وهو كبير جداً في السن. فينبغي أن يكون أخذ هذا من أرض النيل، وانتشرت الختانة من أرض النيل إلى أرض الحجاز” وهذا صحيح

يوجد رسم علي الصخر في مقبرة للأسرة السادسة (2345 – 2181 قبل الميلاد) يعتقد أنه هو أقدم الأدلة الوثائقية على الختان في كمت (مصر القديمة) في منطقة سقارة التي يعود تاريخها الي حوالي 2400 قبل الميلاد. يوجد مع الرسم نقش كتب عليه “امسكه ولا تسمح له بالاغماء”. في رسم يعود للقرن 23 ق م يصف ختان جماعي ل 120 فرد و فيه يتباهى بقدرتهم على تحمل الألم بشجاعة.

غير انه يجب توضيح ان ابراهيم قد ختن اما في اثيوبيا او السودان و ليس في مصر القديمة حيث أن ابراهيم لم يزر مصر أبدا كما هو شائع و هو امر هام لم يذكره الطيب. وظهور ختان الذكور في مصر و اثيوبيا و السودان سابق بعدة قرون لحياة ابراهيم (س) و بالتأكيد سابق لموسي ايضا و للتوراة.

في اجابة الطيب علي سؤال ” بالنسبة لدخول المذهب المالكي من جهة مصر حسب علمي أن المذهب الشافعي أكثر إنتشار في مصر فان كان المذهب المالكي قد دخل من ناحية مصر كيف نفسر هذا الامر؟” اجاب ” مازال صعيد مصر مالكي في الكثير، وكل ما هناك الذي اضعف المذهب المالكي في مصر في الايام الاخيرة”

في الواقع تلاميذ الإمام مالك هم: أهل المدينة، وأهل العراق والمشرق، وأهل الحجاز واليمن، وأهل القيروان، وأهل الأندلس، وأهل الشام. و المذهب المالكي جاء للسودان من اليمن و الحجاز مباشرة و ليس عن طريق مصر

من هم بني اسرائيل والعبريون واليهود والفلسطينيون

من هم بني اسرائيل والعبريون واليهود والفلسطينيون

عن زوجة سيدنا موسى وأن اسمها سفورة و ثانيا السيدة هاجر عندما أشتد بإبنها العطش واخذت تهرول بين الصفا والمروة ونبع الماء وخشيت الا يروى إبنها وأخذت تصيح على الماء سم … سم … سم وهذه بلغة النوبة أهدأ… أهدأ…. أهدأ نرجو من أستاذنا أن يعلق على هذا من ناحية سم… سم…سم بلغتهم أهدأ…أهدأ…أهدأ وتحولت الى زمزم.

اجاب الطيب هذه تأويلات أنا لا أستطيع ان اثبتها أو أدفعها، كل الذي أستطيع أن أقوله أن العهد القديم يذكر أن أمرأة موسى عليه السلام كانت كوشية، والكوشية هذه قد تكون محسية، أو قد تكون جعلية، أو قد تكون شكرية، وقد تكون بجاوية، والارجح أن تكون بجاوية لان موسى عليه السلام دعى فرعون الي الدين، فرعون الذي دعاه موسى كان حاكما في جهة الاقصر، والمكان الذي توجه اليه للقأوه ينبغي أن يكون على جبال البحر الاحمر

في الواقع ان موسي لم يكن بمصر أبدا و الفرعون كان ملك في اثيوبيا و ان بتي اسرائيل كانوا باكسوم القديمة و منها هرب موسي بعد قتله اثيوبي الي السودان في منطقة في اعلي او اواسط كرمة. تواجد بني اسرائيل في مصر لايمكنن اثباه و ليس منطقي ابدا و انما هي الرواية التوراتية اليهودية المحرفة بغرض تبرير و شرعنة احتلال كنعان

و قال الطيب تبقى مسألة زمزم… أنت تريد أن تجعل هاجر نوبية، واذا أردت أن تجعل هاجر نوبية، فيجوز وهذا ليس بعيد لان هاجر أهداها ملك مصر لسيدنا ابراهيم فيجوز أن تكون أستعبدت وأهديت

و الاقرب للصواب ان هاجر اثيوبية تزوجها ابراهيم تقربا من ملك اثيوبيا الذي اكرمه و لازالت اسماء ابراهيم و زمزم منتشرة بكثافة في اثيوبيا حتي الان. و مما يرجح هذا الاحتمال قول الطيب مما استوقفني في هذا الباب الحديث أن االنبي صلى الله عليه وسلم أوصى بأهل هذه المزرة السوداء الشحم الجعاد

قال الطيب عن سيدنا بلال رضي الله عنه هو موجود في القاموس، فالقاموس قال: بلال الحبشي، والجاحظ قال كان نوبي ، وكلمة نوبي نفسها كلمة غامضة. و كذلك عن لقمان قال سيدنا لقمان الحكيم، ولقمان يحتاج الي بحث كثير جد ، لان المفسرين أضطربوا في أمره، واحيان خرجوا، وأحيان أنا أستغرب في بعض الالفاظ التي يستعملونها. قال أن لقمان كان حبشي مجدع

و هذا الامر قد يشير مرة اخري لارتباط اثيوبيا ببلال و لقمان اكثر من كونهم من كرمة

ردا علي تساؤل حول هجرة القبائل النوبية الي كردفان وبالتحديد الي جبال النوبة اجاب الطيب بعض هذا التشابه قد يكون بسبب النقلة التجارية، وبعض هذا التشابه يكون في أصول اللغات في أن الناس بشر وأصول لغاتهم متشابهه جدا.

و لكن الارجح ان انتقال الرقيق النوبي من و الي جبال النوبة و كردفان و دارفور بواسطة عمليات الرق الكثيف التي قام بها بني اسرائيل العرب اليمنيين هي التي ادت الي التشابه في المفردات بل و الي الاختلاط العرقي

ردا علي تساؤل عن كتاب كتب عن تاريخ اليهود، وهذا الكتاب الف سنة 1862م ونشرته مكتبة (افري نايس لايبرري) وهو من جزئين، هذا الكتاب كتب قبل ظهور الحركة الصهيونية، وهو بتكليف من جامعة اكسفورد، المهم في الموضوع أن الفراعنة كانوا يعانون من غارات تأتي اليهم من ناحية الجنوب أو من منطقة النوبة، والمؤلف وصف هذه القبائل بأنها قبائل شرسة وكانت تعتدي على الحدود الجنوبية من أسوان الي حدود السودان، فقال يدعو اليهود في هذه المنطقة لحماية جنوب مصر من هذه الغارات التي يقوم بها النوبة، وأذكر أن اسماء أهل هذه المنطقة أغلبها مأخوذ من العهد القديم

اجاب الطيب اللغة العربية قديمة جد في هذا البلد، وأنا أعتقد أنها لم تعبر البحر وتأتي الينا هي كانت هنا، بعضها عبر البحر وأثر من هناك وبعضها جاء من هناك، وهذا الامر نجد الادلة عليه كثيرة. ففي القران نجد أن كلمة برهان أصلها حبشي، وكلمة صداع قالوا أصلها حبشي.

مرة أخري لم يشر الطيب لان بني اسرائيل هم قبيلة عربية و ليسوا هم اليهود و ان موطن بني اسرائيل هو اليمن و عسير و ان تواجدهم كان باثيوبيا و السودان رغم كثرة الاشارات و تناسق الادلة و لكن الطيب استمر في تاييد الطرح التورات اليهودي لتاريخهم و تاريخ السودان.

ردا حول تساؤل أن الجعلين أستعربوا في الشمال وأنا أندهش في انهم استعربوا واين كانوا قبل أن يأتوا الي المنطقة الاستوائية؟ اجاب الطيب انتقلت كثير من الاملاك من النظام الامومي الي النظام الابوي، وكثير من القبائل العربية التي هاجرت بعض ساداتها وتزوجوا من ملوك الجهه المقيمين وورثوا.

هذا الرد يقوم علي افتراض ان الكثير من القبائل العربية هاجرت الي السودان الي الشمال و الي الجنوب ايضا و لكن الارجح هو ان انتقال بتي اسرائيل الي السودان و نشاطهم في اعمال النهب للذهب و الرقيق و الماشية و هو الذي ادي في نهاية المطاف لانهيار حضارة كرمة و الوحدات القبلية الاخري و انتشار التفكك و الفوضي الذي نتج عنهم و هو الذي شكل قيام تجمعات مختلطة مكونة من افراد مختطفين من مختلف القبائل السودانية مع تلك الجماعات من بني اسرائيل في كافة انحاء السودان و ذلك يفسر الانتشار الجغرافي للجعليين.

نُشِرت في تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق