دين موسي ليست اليهودية السياسية و موسي ليس يهودي و بني إسرائيل هم العرب البائدة

اسرائيل قبيلة عربية بائدة وموسى وسليمان وداود انبياء وملوك اليمن القدماء

اسرائيل قبيلة عربية بائدة وموسى وسليمان وداود انبياء وملوك اليمن القدماء

تأكد العديد من الدراسات أن الشريعة التي انزلت علي سيدنا موسي (س) هي ليست اليهودية. و بني إسرائيل ليسوا بالضرورة هم اليهود و لا يتطابق المصطلحان أبدا. حيث أن اليهودية هي تنظيم سياسي سابق بالاف السنين للصهيونية و لكنه يحمل نفس المضمون. ذلك لأن اليهودية صنعها الفرس التركمان منذ عام 530 ق م

و اليهودية كما أنها ليست ديانة فإنها كذلك ليست قومية أو شعب أو عرقية. و وصف شخص بأنه اليهودي لا يعني وصف إنتماءه الديني أو العرقي أو القبلي. بعد وفاة سيدنا موسي مباشرة عارض غير المؤمنيين من بني اسرائيل ان تكون ارض الميعاد في المنطقة من جيزان الي الطائف و فضلوا اختيار ارض كنعان. و قام الكهنة القضاة الحكام بتزوير عهد ابراهيم و اسحاق و اقنعوا بني اسرائيل بأن الارض الموعودة هي كنعان (فلسطين)

و قام الكفار من بني إسرائيل بغزو و احتلال فلسطين بعد رفضهم ارض عسير. و تلي ذلك بعدة قرون ان غزا التركمان الشعوب الايرانية و اسموا ايران فارس و حكموها. و ف ذات الاثناء غزوا مملكتي بني اسرائيل الغير مشروعتين جوديا و السامرية و اسروا 300 فرد حكام بني اسرائيل و كبار الشخصيات عام 586 ق م و نقلوهم الي بابل
و بعد 60 عام قام الفرس التركمان بتوطين مئات الالاف من التركمان في مملكتي بني اسرائيل بدعوا انهم من نسل حكام بني اسرائيل و بذلك تكون علي يد الفرس ما يعرف باليهود و هم تركمان الاصل و وضعوا اسس اليهودية التلمودية و هما مخالفتين لبني اسرائيل العبريين و شريعة موسي التوراتية
و هؤلاء اليهود التركمان هم من بدا لهم انهم صلبوا المسيح عيسي بن مريم (س) خشية ان يكشف تزويرهم و اصولهم التركمانية و يثير بني اسرائيل عليهم و يفقدوا السلطة و الثروة و الارض

و بالتالي فإن اليهود في اسرائيل و العالم ليسوا اقرب عرقيا لبني اسرائيل من شعوب اليمن و اثيوبيا.
لذا يمكن القول بأن إثيوبيا و السودان و اليمن كان لهم جوار و فضل علي بني إسرائيل بينما اليهود لم يكونوا موجودون في ذلك الوقت. و اليهود هم من إضطهدوا و تسلطوا علي بني إسرائيل و حرفوا تعاليم الله سبحانه و تعالي و حاربوا الشريعة المنزلة علي سيدنا موسي (س).

نشرت صحيفة 14 اكتوبر بالعدد 14456 بتاريخ السبت 2 مايو 2009 م مقال بعنوان “الديانة اليهودية وجزيرة العرب” بقلم فاطمة رشاد ناشر
التالي هو مضمون و نص المقال المذكور:

المؤرخون العرب أشاروا إلى أن مسرح أحداث أنبياء التوراة وأصولهم هو في الجزيرة وحددوا أسماء فرعون وموسى ويوسف
الباحث فرج الله صالح ديب يعرف بأن مصر التوراتية هي منطقة السحول اليمنية والمعروفة بسرة اليمن أو مصر اليمن
الباحث كمال الصليبي كان أول من قام بالبحث والتحقيق و ليس أول من طرح فكرة علاقة جغرافية التوراة بجنوب غرب شبه الجزيرة العربية

في عام 1985م صدرت الطبعة الأولى العربية لكتاب الباحث بروفسر كمال الصليبي (التوراة جاءت من جزيرة العرب) ومنذ ظهر هذا البحث التاريخي المغاير لقراءة النص التوراتي (العهد القديم) طرحت الكثير من الدراسات والبحوث في عدة دول من العالم، ما بين قبول ورفض، أما رؤية الباحث كمال الصليبي في كتابه هذا، بان النص التوراتي موطنه الأصلي في جزيرة العرب، منطلقاً من العلاقة بين المفردة الدينية والموقع الجغرافي.

يقول كمال الصليبي في مقدمة الطبعة العربية : (هذا الكتاب بحث في جغرافيا التوراة على أسس جديدة).

وخلاصته أن البيئة التاريخية للتوراة لم تكن في فلسطين بل في غرب شبه الجزيرة العربية بمحاذاة البحر الأحمر، وتحديداً في بلاد السراة بين الطائف ومشارف اليمن. وبالتالي، فإن بني إسرائيل من شعوب العرب البائدة، أي من شعوب الجاهلية الأولى. وقد نشأت الديانة اليهودية بين ظهرانيهم، ثم انتشرت من موطنها الأصلي، ومنذ وقت مبكر، إلى العراق والشام ومصر وغيرها من بلاد العالم القديم.

وقد اعتمدت في هذا الكتاب استعمال لفظة (التوراة) تبسيطاً للدلالة على كامل ما يسميه المسيحيون (العهد القديم) من الكتاب المقدس. و (العهد القديم) هذا يشمل ثلاث مجموعات من الأسفار التي يعترف اليهود، وهي (التوراة) و (الأنبياء) و (الكتب) (وبالعبرية سفر توره نبيء يم وكتوبيم).

أما العهد الجديد الذي يعترف به المسيحيون وحدهم فيشمل الأناجيل الأربعة المقدسة، وسفر أعمال الرسل والرسائل (وهي التوجيهات التي وجهها الرسل، أي الحواريون، إلى أتباعهم في مختلف الأقطار).

والجدير بالملاحظة أن لفظة التوراة لا تطلق عرفاً إلا على الأسفار الخمسة الأولى من العهد القديم المنسوبة لموسى، وهي سفر التكوين وسفر الخروج، وسفر اللاويين، وسفر العدد، وسفر التثنية).

قسمت أسفار العهد القديم إلى : 1 – الأسفار التاريخية 2- الأسفار الشعرية 3- أسفار الأنبياء.

يعود زمن تدوين سفر التكوين إلى الفترة الزمنية حسب التاريخ العبري ما بين 1220 – 1420 قبل الميلاد.

الموقع الجغرافي في هذا التاريخ هو مصر، ولكن ما هي الأصول التاريخية لهذا الاسم؟

يوضح الباحث أحمد الدبش بأن ثلاثة من ثقاة الباحثين العرب في ميدان الدراسات التوراتية، (بأن المقصود بمصر التوراتية هي غير مصر – وادي النيل، وأما مصر التوراتية ما هي إلا إقليم في جزيرة العرب).

ويذهب كمال الصليبي إلى أن ما جاء في التوراة باسم مصرايم هو : آل مصرمة بين أبها وخميس مشيط، وقرية مصر في وادي بيشه في إقليم عسير، أما رؤية الدكتور زياد متى فيعرف مصرايم في هذا التقسيم الأثني يقصد بها مصر في جزيرة العرب، أما الباحث فرج الله صالح ديب، يعرف بأن مصر التوراتية هي منطقة السحول اليمنية المعروفة بسرة اليمن أو مصر اليمن.

يقول الباحث فرج الله صالح ديب -1 ليس كمال الصليبي أول من طرح فكرة البحث عن جغرافية التوراة في غرب شبه الجزيرة العربية، وإن كان أول من قام بالبحث والتحقيق في الاتجاه المذكور. فعي 1924م طرحها المستشرق مرجليوت الذي سبق وأعلن الشك بحصر نسب الشعر الجاهلي المعروف، حيث قال : (علينا أن نبحث عن وطن القبائل العبرية وديانتها في شمال غرب الجزيرة العربية، وهي منطقة كانت مركزاً من مراكز الثقافة العربية القديمة) كما أعلن ول ديوارنت في قصة الحضارة (أن أساطير الجزيرة العربية كانت المعين العزيز الذي أخذت منه قصص الخلق والغواية والطوفان التي يرجع عهدها في تلك البلاد إلى ثلاثة آلاف سنة ق. م).

2 – إن المؤرخين العرب، وإن كان بعضهم استند إلى ابن اسحق اليهودي الذي كان من أوائل النساب، أشاروا إلى أن مسرح أحداث أنبياء التوراة وأصولهم هو في الجزيرة، وحددوا أسماء فرعون وموسى ويوسف. ولكن أمام الإجماع العام على ربط مسرح التوراة بفلسطين كانت تعتبر هذه الإشارات عند المؤرخين من باب التخريف، أو أنهم لم يقرأوا.

3 – إن معرفة ما يسمى بالتراث العالم في النتاج الفكري العربي، قد جاء حديثاً مع الاستشراق، حيث أعدنا استيراد مؤلفات – أو أمهات الكتب – كما يحلو للأكاديميين أن يسموها – عبر الاستشراق أمثال الطبري – المقدسي – أبن خلدون والشعراء.. الخ. وبالتالي فأمام الإجماع الغربي على ربط التوراة بجغرافية فلسطين الذي اشتد مع الحملة الصهيونية، ظلت الأبحاث العربية تنطلق من المصادر الغربية تلك، وإن كان الباحثون العرب في التوراة، قد اهتموا بتبيان زيف وتزييف التوراة استناداً إلى غياب أسماء الأمكنة وتناقضها، أكثر من اهتمامهم بهذا المنحنى – جغرافية التوراة.

4 – إن حداثة الفكر التاريخي العربي الحديث، وحداثة التعرف على التراث الفكري، ليسا عاملين مساعدين في هكذا أبحاث. كما أن قصور الأبحاث في الثقافة الشعبية، وقصور الأبحاث اللغوية وتسييج اللغة من قبل (الاكليروس) وقصور البحث في اللهجات العربية أمام تقديس الفصحى، كل ذلك من العوامل المعرقلة التي تجعل بحث كمال الصليبي بمستوى الاكتشاف، إضافة إلى أن لهجات الجزيرة اليوم التي تنطق بها أسماء الأمكنة قد تكون خضعت للتحوير لتسهل المقارنة.)

يقسم الدكتور إسرائيل ولفنسون تاريخ اليهود في بلاد العرب إلى طوين أساسيين، الطور الأول يشمل أحداث لبطون إسرائيلية بائدة في بلاد العرب، والطور الثاني يقدم أخباراً لعشائر من اليهود كانت في جزيرة العرب.

يقف الطور الأول عند نهاية القرن الخامس قبل الميلاد، والثاني ينتهي بإجلاء الخليفة عمر بن الخطاب لآخر طوائف اليهود من الجزيرة العربية. وهذا الكلام يوضح البعد التاريخي لوجود اليهود في بلاد العرب، وأن أسماء المواقع في الأسفار التوراتية تقع جغرافياً في جزيرة العرب، وتطرح الجغرافيا التساؤل والرد حول جانب من أهم الجوانب في النص ما بين جزيرة سيناء أو الحدود الغربية لشبه الجزيرة العربية، ويقول الباحث أحمد الدبش 😦 من هو يهوه؟) إنه سؤال يجب التوقف عنده، ذلك أن الجواب الصحيح عليه سيكشف أموراً كثيرة هامة جداً عن أصل قوم التوراة، وعلاقتهم بمصر – وادي النيل.

يذهب السيد فرويد في كتابه (موسى والتوحيد) إلى أن يهوه، بلا أدني شك كان إلهاً بركانياً، وبالتالي لا يمكن أن يكون من الآلهة التي عبدها المصريون، وقد كتب يقول : وكان يهوه، بلا أي مجال للتساؤل، إلهاً من آلهة البراكين، ومصر، كما هو معروف لا براكين فيها، كما أن جبال شبه جزيرة سيناء، لم تكن في أي عصر من العصور جبالاً بركانية، ومن جانب آخر، هنالك براكين على الحدود الغربية لشبه الجزيرة العربية، قد تكون ظلت نشطة إلى وقت قريب نسبياً، وعلى ذلك، لابد أن جبلاً من تلك الجبال كان جبل حوريب الذي اعتبر موطناً ليهوه، والمشاهد أنه، بالرغم من كل عمليات المراجعة والتحرير المتتابعة التي أخضعت لها الحكاية التوراتية، ظلت الصورة الأصلية لشخصية يهوه كما هي، لم يلاحقها تغيير، وهي صورة يمكن، طبقاً لما يقوله إدوارد ماير، إجمالها في أن يهوه كان إلهاً غربياً بحق، كان شيطاناً متعطشاً للدماء يعس بالليل ويتجنب ضوء النهار.

ومن الأمور الجديرة بالملاحظة أن العهد القديم يحوى إشارات كثيرة مباشرة تربط يهوه بالنار، بما يدعم جذور هذه الديانة، وفق مفاهيم الكهنة.

فسفر التكوين (19 : 24) على سبيل المثال، يقول إن عقاب يهوه لسكان عمورة وسدوم كان إمطارهم بكبريت وهو نار موت من السماء، كما يؤكد سفر التثنية (9:3) هذه الطبيعة بالقول فأعلم اليوم أن يهوه إلهك هو العابر أمامك نار أكله وتتجدد معرفتنا بطبيعته عبر سفر الخروج (19 : 18) الذي يصرح بأن جبل سيني كان كله يدخن من أجل أن يهوه نزل عليه بالنار، كما نقرأ أن يهوه نار أكله، وهذا ما يشرح أن انتقامه وعقابه كان.. نار.. وأكلت المائتين وخمسين ر جلاً الذين قربوا البخور، ولذا فإن المزمور (18 : 8) يترنم باله التوراة يهوه قائلاً : صعد دخان من أنفه ونار من فمه أكلت، كما تحوى التوراة مقولات أخرى في هذا الشأن، لكننا نعتقد أننا قدمنا اقتباسات كافية تشرح طبيعة إله التوراة وفق المفهوم الكهنوتي، وهنا نسجل قناعتنا بأن إله التوراة يهوه، وفق رواية الكهنة، بالطبع، هو نار اليمن التي كثيراً ما أشار إليها الإخباريون العرب).

من الأسماء التي يرد ذكرها في النص التوراتي، أسم تهامة، وحول هذا الجانب يشير كمال الصليبي إلى أن المشهد الجغرافي في التوراة من سفر التكوين إلى سفر ملاخي، يرسم مشهد شبه الجزيرة العربية الخاص بالتوراة العبرية، وأرض يهوذا التوراتية ضمت البلاد الهضبية الوعرة في جانب البحر من مجال عسير المنتهي بالصحراء الساحلية المعروفة باسم تهامة،

لقد ذكر اسم تهامة في التوراة أكثر من 30 مرة، وهي تهوم، حول الكلمة والمعنى والصلة بين المفردة والموقع يقول كمال الصليبي: ( من الناحية البنيوية، ليس اسم تهامة (تهم بلا تصويت) اسماً عربياً. لكنه مشتق من جذر عربي هو هيم (المصوت هام) بمعنى (عطش). ومنه (الهيام) هو (أشد العطش). وأحد الاشتقاقات العربية من هذا الجذر هو المصدر هيام (بفتح الهاء) الذي يشير إلى (ما لا يتمالك من الرمل). وهناك (الهيماء) وهي الفلاة بلا ماء. وتربة تهامة الساحلية، التي تمتد على طول غرب شبه الجزيرة العربية بأسره، هي المثل الساطع على معنى الهيام والهيماء. وسواء في الحجاز وفي عسير واليمن، نجد أن مياه الأمطار التي تنحدر من المرتفعات باتجاه الساحل عبر عدد لا يحصى من جداول الوديان الموسمية أو الدائمة، تتلاشى في هذه التربة الساحلية الراشحة قبل الوصول إلى البحر، مخلفة وراءها آثارها على شكل مثلثات جافة تنتهي عند حد الشاطئ).

العبرانيون وأرض عسير، رؤية أخرى للباحث حول صلة النص التوراتية والديانة اليهودية بجزيرة العرب، حيث يظهر في الإصحاح 10 من سفر التكوين أن العبرانيين عرفوا في زمانهم باسم بني عابر (بني عبر) والتفسير الذي جاء في العهد القديم، أن عابر (عبر) جد الشعوب العبرانية، وهو من سلالة سام بن نوح، وكان لسام هذا 5 أبناء، أحدهم آرام (ءرم) جد الآراميين. ومن الأربعة الآخرين، ارفكشاد، ويعد جد عابر الذي انحدر منه العبرانيون.

وذكرت المصادر القديمة أنه كان لعابر ابنان هما فالج (فلج) ويقطان (يقطن) ومن الأخير تنحدر قبائل اليمن ومنها شبا (شبء، أي سبأ) وحضرموت (حصرموت) ومن الواضح أن تلك القبائل كانت تعد عبرانية، أي من بني عابر.

وكان ابن عابر الأول فالج ومن سلالته أبراهم العبراني (ءبرم هـ – عبري) الذي أصبح اسمه بعد ذلك إبراهيم (ء برهم) ولم يكن إبراهيم جد بني إسرائيل وحدهم. فمن سلالته كما جاء في سفر التكوين الشعوب التي انحدرت من ابنه إسماعيل، وتلك التي تحدرت من زوجته الثالثة قطورة.

وكان لابنه اسحق ولدان توأمان هما عيسو ويعقوب ويقول سفر التكوين إن عيسو أصبح اسمه بعد ذلك آدوم (ءدم) وهو جد الأدوميين ويعقوب الذي عرف بعد ذلك باسم إسرائيل، ومن أبنائه الاثني عشر جاءت قبائل أو (أسباط) بني اسرائيل، لذلك لم يكن قوم إسرائيل وحدهم من أصول عبرية، بل أن من بني عابر توجد شعوباً أخرى ومنها اليقطانية واسم يقطن يعرف باسم بلدة القطن في حضرموت.

وهناك في مرتفعات عسير قرية تسمى آل الغبران (ءل غبرن) واسم المكان وهو يوجد في منطقة ظهران الجنوب، هو ذاته اسم (إله العبرانيين) مع لفظ العين باللغة العبرية بالغين، ويوضح الباحث، أن هذا الإله كان إله (الغبر) أو أهل (الغبر) أي الغابات والأحراش.

يذكر الباحث عدة أسماء جاءت في النص التوراتي هي مواقع في جزيرة العرب ونقدم بعضاً منها وهي من الآثار الاسمية لأسباط بني إسرائيل من أبناء يعقوب في مختلف أنحاء عسير وجنوب الحجاز :

رأوبين – رءوبن : يبدو أن أراضي رأوبين كانت في جنوب الحجاز، من بلاد زهران شمالاً. وهنالك قرية تسمى الربيان (ربين) في سراة زهران، وأخرى اسمها ربوان (ربون) في وادي أضم، وثالثة تسمى رابن (ربن) في تهامة الحجاز بجوار بلدة رابغ.

وهناك أيضاً الروابين (روبن) من أسماء القبائل المشهودة إلى اليوم في شمال الحجاز.

شمعون : يبدو أن الوطن الرئيسي لقبيلة (شمعون) كان في الجزء الجنوبي من منطقة جيزان، عند حدود اليمن، حيث هنالك قرية تسمى الشعنون (ولعله تحريف للاسم)، اثنتان تسميان الشماع (شمع، من دون لاحقة المبالغة أو أداة التعريف القديمة في شمعون).

وهناك أيضاً شمع (شمع) في منطقة القنفدة، وآل شمعة (ءل شمع) قرب الطائف.

والسماعنة أو السماعين (سمعن) من القبائل العربية بالشام، وربما كانت نسبتهم في الأصل إلى قرية السمعانية (سمعن) باليمن.

بنيامين (بتيمين، أو بن يمين، التي يظهر أنها تعني ابن الجنوب) : أن كون يمين هذه (مثل يمن) تعني جنوب هو أمر أكيد. واسم بن يمين التوراتي مطابق تماماً لاسم ابن يا من الذي أطلق على أهل اليمن في الشعر الجاهلي.

والقرى التي تحمل أسماء مشتقة من يمن (مثل اليماني وآل يماني) كثيرة في الأجزاء الجنوبية من عسير. واستناداً إلى سفر التكوين 18 : 35، فإن (بنيامين) كان قد سمي (بن أوني) (بن ءوني) قبل تغيير اسمه إلى بنيامين ويبدو أن ءوني أو ءونيه بالعبرية التوراتية كانت تعني (القافلة). (قارن بالعربية (الآنية) ، وهي (الخرج على ظهر الدابة). ولعل قبيلة (بنيامين) أي (ابن يامن) أو (ابن الجنوب) كانت تسمى في الأصل (بن أوني) أي (ابن الآنية) بسبب علاقتها بقوافل التجارة، لأن عسير الجغرافية في القدم كانت تعتمد في تجاربها إلى حد كبير على القوافل القادمة إليها من اليمن.

ما زالت هذه الدراسات منذ ظهورها، تطرح عدة حقائق حول علاقة الجزيرة العربية بالنص التوراتي والديانة اليهودية، والقبائل اليهودية التي عاشت فيها.

أن ما تطرح علينا هذه الأفكار والمعلومات تسعى لبرهنة بأن الحدث الديني للعهد القديم هو جزيرة العرب، لأن مواقع الأحداث مازالت متواجدة بالرغم من التغير في نطق الكلمات بفعل تقادم الزمن وتأخر عصر التدوين لهذه النصوص.

الخلاصة:
الراحل د صليبي له فضل كبير و ربنا يجزيه خير. ما اود طرحه هنا ليس فقط ربط عسير بارض الميعاد و ان التوراة انزلت في اليمن و لكن ايضا ادمج معها 4 نظريات اخري و هم
1- التواجد العبري في اثيوبيا لمدة 400 عام و ليس في مصر و ان باب المندب هو مكان الخروج و
2- الاختلاف الجذري بين بني اسرائيل و اليهود باعتبار اليهود مؤسسة سياسية تركمانية قام بصناعتها الفرس التركمان و الفرس ليسوا الايرانيين
3- تطور اللغة العبرية مر بمراحل 4 منها اليمنية و الاثيوبية و ما بعد الخروج و ما بعد الاستيطان التركمان تحت حيلة العودة من المنفي البابلي و ان العبرية هي سامية جنوبية و لم تصبح شمالية الا بعد الاستيلاء الغير مشروع علي كنعان –
و النظرية الرابعة ان اليهودية هي تنظيم سياسي يعتمد ظاهرا علي التلمود الذي جري تصميمه في بابل منذ 530 ق م بعد 900 عام من وفاة موسي و استمر في التحول حتي عام 500 بعد الميلاد
ما هو مطلوب الان هو تطوير نظرية الصليبي و أضافة العناصر الاخري لها و النظر للمنطقة الاثيوبية و الاثار و المخطوطات الموجودة بها

المراجع
1 – التوراة جاءت من جزيرة العرب – تأليف: كمال الصليبي – ترجمة: عفيف الرزاز – الطبعة العربي الأولى 1985م مؤسسة الأبحاث العربية – بيروت.

2 – حول أطروحات كمال الصليبي – تأليف: فرج الله صالح ديب – الطبعة الأولى 1989م دار الحداثة بيروت

3 – موسى وفرعون في جزيرة العرب – تأليف: أحمد الدبش – الناشر: دار خطوات الطبعة الأولى 2004م.

4 – تاريخ اليهود في بلاد العرب في الجاهلية وصدر الإسلام. – تأليف الدكتور إسرائيل ولفنسون – الناشر: مكتبة النافذة – مصر 2005م.

و للمزيد من المصادر المنشورة باللغة الانجليزية و تتناول مواضيع ذات علاقة أورد القائمة التالية:

The late Professor Kamal Suleiman Salibi (2 May 1929 – 1 September 2011) was a Lebanese historian, professor of history at the American University of Beirut (AUB). He wrote these books:
A History of Arabia, Beirut, Caravan Books, 1980
The Bible Came from Arabia, London, Jonathan Cape, 1985
Secrets of the Bible People, London, Saqi Books, 1988
Who Was Jesus?: Conspiracy in Jerusalem, London, I.B. Tauris, 1988
The Historicity of Biblical Israel, London, NABU Publications, 1998
The Historicity of Biblical Israel (second edition), Beirut, Dar Nelson, 2009
“Abraham’s Pharaoh was not King of Egypt” Posted on January 3, 2016 by Dr. Ashraf Ezzat, https://ashraf62.wordpress.com/2016/01/03/pharaoh-of-abraham-was-not-king-of-egypt/
Ancient Egypt knew no Pharaohs nor any Israelites by Dr. Ashraf Ezzat, Kindle Edition, 153 pages, Published March 3rd 2015
Palestine is not the Jews’ Promised Land (2015 book) by Dr. Ashraf Ezzat, available on US Amazon for only ($4.99) and at a lower price on Kindle Unlimited.

Also, books in Arabic include:
Moses and Pharaoh in the Arabian Peninsula, 2007, 136 pages, by Ahmed Aldbash
Geography of the Torah Egypt and the Children of Israel in Asir / by Ziad Mona
The Arabic Bible and Jerusalem. by Faraj Allah Saleh Dib. Beirut. : Dar Nawfal ,. 1994. 264. Page,
Yemen and the prophets of the Torah, 1, 211 pages, Published October 11th 2012 (http://www.goodreads.com/book/show/16153320)

A great source about the Ethiopian history with Israelite are Professor Bernard Leeman.

The Queen Of Sheba & Biblical Scholarship – July 21, 2015, by Bernard Leeman, 276 pages, Publisher: CreateSpace Independent Publishing Platform; First Edition edition (July 21, 2015), ISBN-10: 1515169618, ISBN-13: 978-1515169611 (https://www.amazon.com/Queen-Sheba-Biblical-Scholarship/dp/1515169618) also (https://www.free-minds.org/sites/default/files/Sheba.pdf) 268 pages (Printed in Thailand)

The Queen of Sheba and Africa: A Reassessment of the Sheba-Menelik Cycle of the Kebra Nagast in the Light of the Salibi Hypothesis, Bernard Leeman
https://www.academia.edu/18732484/The_Queen_of_Sheba_and_Africa_A_Reassessment_of_the_Sheba-Menelik_Cycle_of_the_Kebra_Nagast_in_the_Light_of_the_Salibi_Hypothesis

NUBIAN MOSES, ETHIOPIAN EXODUS, ARABIAN SOLOMON
RECONSTRUCTING THE OLD TESTAMENT NARRATIVE
Bernard Leeman, Mekele, Tigray Province, Ethiopia, 2 August 2015
http://www.academia.edu/18852857/NUBIAN_MOSES_ETHIOPIAN_ERITREAN_EXODUS_ARABIAN_SOLOMON

THE ARK OF THE COVENANT (16 August 2016 update), Bernard Leeman
https://www.academia.edu/27776979/THE_ARK_OF_THE_COVENANT_16_August_2016_update_

Second Sabaean Inscription at Adi Kaweh ca 800 BC mentioning Hebrew, Bernard Leeman
https://www.academia.edu/19809195/Second_Sabaean_Inscription_at_Adi_Kaweh_ca_800_BC_mentioning_Hebrew

 

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

التوراة أنزلت علي موسي (س) في اليمن و عسير ارض بني اسرائيل

اماكن لجوء و معيشة و خروج بني اسرائيل

اماكن لجوء و معيشة و خروج بني اسرائيل

إثيوبيا و السودان أنقذا بني إسرائيل و يعقوب و يوسف و موسي عندما لجؤا اليها من المجاعة و اقاموا فيها تقريبا 400 عام. و اليهود و اليهودية تم صنعهم بواسطة الفرس التركمان و هم ليسوا من بني اسرائيل
التوراة أنزلت علي سيدنا موسي (س) في اليمن و ليس في سيناء و خروج بني اسرائيل كان عبر ارتريا او جيبوتي.
خروج بني اسرائيل كان سنة 1438 ق م اي في عهد تحتمس الثالث و لا يوجد اي دليل او مستندات علي تواجد سيدنا يوسف (س) و لحق به بني اسرائيل في مصر و لا صراع او عبودية او أدلة علي المصائب التي حلت قبل الخروج.
معني ذلك ان سيدنا يوسف لم يباع في مصر و لم يعمل بها وزير و ان الخروج لم يكن من مصر و بالتالي فإن بني اسرائيل لم يلجؤا لمصر و لم يقيموا فيها 400 عام.
المرجح هو ان سيدنا يوسف عمل في اثيوبيا و لجأ بني اسرائيل لها و اقاموا فيها و بعد صراع لهم تسبب فيه ليفي و أبناءه مع الاثيوبيين تم ملاحقتهم نتيجة لأفعالهم بعد موت يعقوب و يوسف الذين كانوا محترمين و محبوبين لدي حكام و شعب إثيوبيا.
و استمر الصراع بني اسرائيل و الاثيوبيين حتي ميلاد سيدنا موسي و تفاقم بعد أن قتل موسي مواطن إثيوبي كان يتشاجر مع عبري. و يتضح ان سيدنا موسي هرب بعد هذه الحادثة الي النوبة السودانية و أقام فيها حوالي 20 عام و تزوج من بنت النبي شعيب و هو نوبي ثم أمره الله عز وجل بالعودة و إخراج بني إسرائيل من إثيوبيا و بعد تردد عاد مع زوجته صوفوره (زوهره) ليقود بني اسرائيل للخروج من اثيوبيا و العودة لليمن
و هذا الخروج تم عبر مضيق باب المندب الي اليمن و لم يكن عبر سيناء.
و نسل بني اسرائيل مع الاثيوبيين هو الاقرب لدين سيدنا موسي
بينما اليهودية فهي ليست دين و لكنها برنامج سياسي اخترعه التركمان الفرس بعد 700 سنة من وفاة سيدنا موسي
و بالتالي اليهود في اسرائيل و العالم ليسوا اقرب عرقيا لبني اسرائيل من شعوب اليمن و اثيوبيا
و بذلك يتضح أن إثيوبيا و السودان أنقذا بني إسرائيل و في ذلك الوقت لم يكون يوجد اليهود و لا اليهودية و التي تم اختراعهما عام 530 ق م بواسطة الفرس التركمان.
خروج بني اسرائيل كان في عام 1438 قبل الميلاد اي في عهد الملك تحتمس الثالث (1479–1425 ق.م) خلال حكم الأسرة الثامنة عشر في مصر. و كان تحتمس الثالث قائد و حاكم قوي و شجاع و عادل و كانت الدولة المصرية في قمة إزدهارها و تنظيمها. و لا يمكن أن تجري مثل هذه الأحداث في عهده و بدون ذكر لها في مؤسسات الدولة و المعابد.
حتي الآن لا يوجد اي دليل او مستند يدل علي تواجد سيدنا يوسف (س) و ما لحق به من أسباط بني اسرائيل في مصر. كما لم يثبت أن الصراع او العبودية او المصائب التي حلت قبل الخروج كانت قد حدثت في مصر.
معني ذلك ان سيدنا يوسف لم يباع في مصر و لم يسجن و لم يعمل بها كوزير و ان خروج بني إسرائيل لم يكن من مصر و بالتالي فإن بني اسرائيل لم يلجؤا أبدا لمصر و لم يقيموا فيها 400 عام.
المرجح هو ان سيدنا يوسف بعد بيعه عدة مرات إنتهي به المقام لدي أحد حكام إثيوبيا و هذا الحاكم لم يعامله كرقيق و إنما كعامل و إبن و بعد مكيدة من زوجة الحاكم التي أدت إلي سجن يوسف ظلما تم إطلاق سراحه و تعينه كبير وزراء و النائب لدي الحاكم في اثيوبيا. و بعد أن اصاب القحط بني اسرائيل لجئوا إلي إثيوبيا و اقاموا فيها 400 عام.
و لكن بعد وفاة يوسف نشأ صراع بين الإثيوبيين و بني إسرائيل تسبب فيه السبط ليفي و أبناءه و تم التضييق عليهم و ملاحقتهم فور وفاة سيدنا يوسف و الذي كان محبوبا و محترما لديهم.
أثناء لجوء و أقامة بني إسرائيل في إثيوبيا إذدهرت أحوالهم و أزداد عددهم بشكل كبير جدا. و خلال مدة إقامتهم و هي 400 عام زاد عددهم من سبعون فردا حتي أصبح عشرات الآلاف. غير أن الصدامات و الصراعات تصاعدت بين بني اسرائيل و الاثيوبيين و إزدادت حتي ميلاد سيدنا موسي.
و يتضح ان سيدنا موسي عندما هرب من إثيوبيا لجأ الي النوبة السودانية و أقام فيها لزمن طويل و تزوج من بنت النبي شعيب و هو نوبي. ثم عاد مع زوجته صوفوره (زوهره) و إبنيه ليقود بني اسرائيل للخروج من اثيوبيا و العودة بهم لليمن.
و هذا الخروج تم عبر مضيق باب المندب الي اليمن و لم يكن عبر سيناء.
و نسل بني اسرائيل مع الاثيوبيين هو الاقرب لآمة سيدنا موسي من أولائك اليهود الذين ظهروا بواسطة التركمان الفرس بعد 700 عام من وفاة سيدنا موسي. كما أن التعاليم الدينية التي أتبعها من جاور و إختلط من الإثيوبيين ببني إسرائيل هي الأقرب لتعاليم الله سبحانه و تعالي المنزلة علي سيدنا موسي (س). بينما نجد أن اليهود يتبعون قواعد سياسة التركمان الفرس التي صنعت منذ عام 530 ق م علي يد شخص يدعي عزرا و مجموعتي الفريسيين و الصدوقيين و هي مخالفة للتعاليم المنزلة علي سيدنا موسي (س).
لذلك يمكن التأكيد بأن اليهودية هي ليست دين و لكنها برنامج سياسي اخترعه التركمان الفرس بعد 700 سنة من وفاة سيدنا موسي
بعد وفاة سيدنا موسي مباشرة عارض غير المؤمنيين من بني اسرائيل ان تكون ارض الميعاد في المنطقة من جيزان الي الطائف و فضلوا اختيار ارض كنعان. و قام الكهنة القضاة الحكام بتزوير عهد ابراهيم و اسحاق و اقنعوا بني اسرائيل بأن الارض الموعودة هي كنعان (فلسطين)
و قاموا بغزو و احتلال فلسطين بعد رفضهم ارض الحجاز. و تلي ذلك ان غزا التركمان الايرانيين و اسموا ايران فارس و حكموها. و غزوا مملكتي بني اسرائيل الغير مشروعة جوديا و السامرية و اسروا حكام بني اسرائيل و كبار الشخصيات عام 586 ق م و نقلوهم الي بابل
و بعد 60 عام قام الفرس التركمان بتوطين مئات الالاف من التركمان في مملكتي بني اسرائيل بدعوا انهم من نسل حكام بني اسرائيل و بذلك تكون علي يد الفرس ما يعرف باليهود و هم تركمان و اليهودية التلمودية و هما مخالفتين لبني اسرائيل العبريين و شريعة موسي التوراتية
و هؤلاء اليهود التركمان هم من بدا لهم انهم صلبوا المسيح عيسي بن مريم (س) خشية ان يكشف تزويرهم و اصولهم التركمانية و يثير بني اسرائيل عليهم و يفقدوا السلطة و الثروة و الارض

التوراة انزلت في اليمن و عسير هي موطن بني اسرائيل

التوراة انزلت في اليمن و عسير هي موطن بني اسرائيل

و بالتالي فإن اليهود في اسرائيل و العالم ليسوا اقرب عرقيا لبني اسرائيل من شعوب اليمن و اثيوبيا.
لذا يمكن القول بأن إثيوبيا و السودان و اليمن كان لهم جوار و فضل علي بني إسرائيل بينما اليهود لم يكونوا موجودون في ذلك الوقت. و اليهود هم من إضطهدوا و تسلطوا علي بني إسرائيل و حرفوا تعاليم الله سبحانه و تعالي و حاربوا الشريعة المنزلة علي سيدنا موسي (س).
اليهودية ليست دين و إنما برنامج سياسي و اليهود ليسوا أمة و إنما أتباع تنظيم سياسي و بني إسرائيل ليسوا يهود و بالتالي فإن دولة إسرائيل الحالية و هي دولة اليهود هي دولة لسياسات اليهود و ليست دولة لأمة بني إسرائيل.

الخلاصة:
الراحل د صليبي له فضل كبير و ربنا يجزيه خير. ما اود طرحه هنا ليس فقط ربط عسير بارض الميعاد و ان التوراة انزلت في اليمن و لكن ايضا ادمج معها 4 نظريات اخري و هم
1- التواجد العبري في اثيوبيا لمدة 400 عام و ليس في مصر و ان باب المندب هو مكان الخروج و
2- الاختلاف الجذري بين بني اسرائيل و اليهود باعتبار اليهود مؤسسة سياسية تركمانية قام بصناعتها الفرس التركمان و الفرس ليسوا الايرانيين
3- تطور اللغة العبرية مر بمراحل 4 منها اليمنية و الاثيوبية و ما بعد الخروج و ما بعد الاستيطان التركمان تحت حيلة العودة من المنفي البابلي و ان العبرية هي سامية جنوبية و لم تصبح شمالية الا بعد الاستيلاء الغير مشروع علي كنعان –
و النظرية الرابعة ان اليهودية هي تنظيم سياسي يعتمد ظاهرا علي التلمود الذي جري تصميمه في بابل منذ 530 ق م بعد 900 عام من وفاة موسي و استمر في التحول حتي عام 500 بعد الميلاد
ما هو مطلوب الان هو تطوير نظرية الصليبي و أضافة العناصر الاخري لها و النظر للمنطقة الاثيوبية و الاثار و المخطوطات الموجودة بها

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

إثيوبيا و السودان أنقذا بني إسرائيل و ليس اليهود

نتنياهو مع قادة الإثيوبيين في إسرائيل

Benjamin Netanyahu (Prime Minister) with various leaders of the Ethiopian community celebrating Jerusalem Day

خروج بني اسرائيل كان في عام 1438 قبل الميلاد اي في عهد الملك تحتمس الثالث (1479–1425 ق.م) خلال حكم الأسرة الثامنة عشر في مصر.
حتي الآن لا يوجد اي دليل او مستند يدل علي تواجد سيدنا يوسف (س) و ما لحق به من أسباط بني اسرائيل في مصر. كما لم يثبت أن الصراع او العبودية او المصائب التي حلت قبل الخروج كانت قد حدثت في مصر.
معني ذلك ان سيدنا يوسف لم يباع في مصر و لم يسجن و لم يعمل بها كوزير و ان خروج بني إسرائيل لم يكن من مصر و بالتالي فإن بني اسرائيل لم يلجؤا أبدا لمصر و لم يقيموا فيها 400 عام.
المرجح هو ان سيدنا يوسف بعد بيعه إنتهي به المقام لدي أحد حكام إثيوبيا و أنه قد عمل لاحقا كوزير لذلك الحاكم في اثيوبيا و بعد أن اصاب القحط بني اسرائيل لجئوا إلي إثيوبيا و اقاموا فيها 400 عام.
و بعد صراع لهم تسبب فيه السبط ليفي و أبناءه مع الاثيوبيين تم التضييق عليهم و اضطهادهم فور وفاة سيدنا يوسف و الذي كان محبوبا و محترما لديهم.
أثناء لجوء و أقامة بني إسرائيل في إثيوبيا إذدهرت أحوالهم و أزداد عددهم بشكل كبير جدا. و خلال مدة إقامتهم و هي 400 عام زاد عددهم من سبعون فردا حتي أصبح عشرات الآلاف. غير أن الصدامات و الصراعات تصاعدت بين بني اسرائيل و الاثيوبيين و إزدادت حتي ميلاد سيدنا موسي.
و يتضح ان سيدنا موسي عندما هرب من إثيوبيا لجأ الي النوبة السودانية و أقام فيها لزمن طويل و تزوج من بنت النبي شعيب و هو نوبي. ثم عاد مع زوجته صوفوره (زوهره) و إبنيه ليقود بني اسرائيل للخروج من اثيوبيا و العودة بهم لليمن.
و هذا الخروج تم عبر مضيق باب المندب الي اليمن و لم يكن عبر سيناء.
و نسل بني اسرائيل مع الاثيوبيين هو الاقرب لآمة سيدنا موسي من أولائك اليهود الذين ظهروا بواسطة التركمان الفرس بعد 700 عام من وفاة سيدنا موسي. كما أن التعاليم الدينية التي أتبعها من جاور و إختلط من الإثيوبيين ببني إسرائيل هي الأقرب لتعاليم الله سبحانه و تعالي المنزلة علي سيدنا موسي (س). بينما نجد أن اليهود يتبعون قواعد سياسة التركمان الفرس التي صنعت منذ عام 530 ق م علي يد شخص يدعي عزرا و مجموعتي الفريسيين و الصدوقيين و هي مخالفة للتعاليم المنزلة علي سيدنا موسي (س).
لذلك يمكن التأكيد بأن اليهودية هي ليست دين و لكنها برنامج سياسي اخترعه التركمان الفرس بعد 700 سنة من وفاة سيدنا موسي
و بالتالي فإن اليهود في اسرائيل و العالم ليسوا اقرب عرقيا لبني اسرائيل من شعوب اليمن و اثيوبيا.
لذا يمكن القول بأن إثيوبيا و السودان و اليمن كان لهم جوار و فضل علي بني إسرائيل بينما اليهود لم يكونوا موجودون في ذلك الوقت. و اليهود هم من إضطهدوا و تسلطوا علي بني إسرائيل و حرفوا تعاليم الله سبحانه و تعالي و حاربوا الشريعة المنزلة علي سيدنا موسي (س).
اليهودية ليست دين و إنما برنامج سياسي و اليهود ليسوا أمة و إنما أتباع تنظيم سياسي و بني إسرائيل ليسوا يهود و بالتالي فإن دولة إسرائيل الحالية و هي دولة اليهود هي دولة لسياسات اليهود و ليست دولة لأمة بني إسرائيل.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , | أضف تعليق

لماذا عذب اليهود يسوع المسيح و رفضوا حقيقته

موطن التركمان هو الجزء الغربي من منغوليا و في عام 800 ق م أغار و نهب التركمان ممالك الصين الشمالية المجاورة لهم مما أضطر حكام الصين للبدء في بناء سور الصين العظيم لمدة 400 سنة. كانت سكوثيا في آسيا الوسطى أرض ثراء و حضارة قديمة وموطن شعوب مجاورة للغرب من الجماعات التركمانية في منغوليا . و في عام 700 ق م اتجهت مجموعات النهب التركمانية نحو الغرب و أعتدوا علي شعوب تلك المناطق و دمروا و استولوا علي حضاراتهم و ثرواتهم كما أستعبدوا شعوبهم و تناسلوا منهم. و كان أول ضحايا التركمان هم السكوثيين فيما يعرف حاليا ب أوزبكستان وتركمانستان وكازاخستان وطاجيكستان وقرغيزستان..

بعد استعباد و نهب شعوب مناطق سكوثيا توجه التركمان في ثلاث اتجاهات و هي :

1- غربا إلى نهري الفولجا والدون وأوروبا الشرقية حيث احتلوا و استعبدوا القوقازيين والتراقيين و القبائل التي تشكل منها السلافيين والبلقان (عبيد شرق اوروبا) في عام 700 قبل الميلاد،

2- جنوبا إلى أفغانستان وشمال الهند حيث فعلوا نفس الشيء و صنعوا مجموعة مخلوطة من العبيد الهنود و العبيد السكوثيين و الغزاة التركمان حوالي 700 قبل الميلاد.

3- الي الجنوب الغربي بإتجاه إيران وبلاد الرافدين حيث زعزعوا الممالك الايرانية و تغلغلوا الي المملكة الاشورية و نهبوا فيها الي ان اسقطوها تدريجيا عام 626 ق م و اقاموا المملكة البابلية الحديثة

في عام 605 ق م أغار التركمان علي مملكتي بني اسرائيل و اخضعوا حكامها من اسرة النبي الملك داؤود و فرضوا عليهم جزية سنوية. و في الاعوام التالية عجز حكام بني اسرائيل عن دفع الجزية و تلي ذلك غزوهم عدة مرات و تدمير القدس و نهبها و اسر حكام بني اسرائيل من اسرة داؤود مع وزراءهم و اخذهم كسجناء و العودة بهم الي بابل و تعين بديل عنهم من عامة بني اسرائيل

تكررت عمليات الغزو و التدمير و النهب و سبي حكام بني اسرائيل عدة مرات ابتداءا من عام 597 ق م و حتي 582 ق م. كان الاسر محصور علي اعضاء بيت الملك داؤود و وزرائهم و كانت جملة اعداد الاسري السجناء لا تتعدي البضعة مئات. وبعد 70 عام من قيام البابلية الحديثة أقام التركمان مملكة فارس الاولي في ايران و حكموا الايرانيين منذ عام 550 قبل الميلاد.

في عام 540 ق م قام قورش الكبير ملك الاخمينيين التركمان في فارس بازاحة حاكم بابل الحديثة و هو ايضا تركماني بسبب ضعفه و غرابة اطواره. و بذلك بدأ حكم الفرس لبابل و باقي بلاد ما بين النهرين و الهلال الخصيب حتي مصر.

في عام 536 ق م قرر قورش بدأ تنفيذ سياسة للاستيطان التركماني الكثيف في اراضي مملكتي بني اسرائيل. و كان ذلك بتهجير مئات الالاف من التركمان بدعوي ان هؤلاء العائدين هم من نسل حكام بني اسرائيل خلال فترة الاسر البابلي التي لم تتجاوز ال 60 عام لبضعة مئات من حكام بني اسرائيل. و من المؤكد ان اعضاء اسرة الملك داؤود و ابنائهم و وزرائهم السابقين وو ابناء الوزراء لم يعودا ابدا خلال حملة اعادة السبي. بل ان جميع من استوطن اسرائيل تحت دعوي العودة من السبي البابلي كانوا من التركمان الذين ليست لهم اي علاقة ببني اسرائيل و لا بحكام بني اسرائيل و لا بثقافة و دين بني اسرائيل.

و استمر الاستيطان التركماني لأكثر من المئة عام تم خلالها تغيير التركيبة العرقية و الثقافية و الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية و الدينية في اسرائيل بواسطة المستوطنيين التركمان و بدعم و تخطيط و تحريض من الحكام التركمان لفارس للمستوطنيين الجدد.

اليهود هم أتباع اليهودية، وهم ليسوا من بني اسرائيل الذين هم نسل اسباط يعقوب. و اليهودية هي ليست ديانة بل هي وثنية اخترعها شخص تركماني يدعي عزرا كان يعيش في بابل و كلفه الحكام التركمان بصناعة دين للتركمان ليتمكنوا به من حكم بني اسرائيل. فاليهودية لم تكن موجودة قبل الاسر البابلي بل نشأت اثناء و بعد الأسر البابلي ومختلفة تماما عن دين موسى.

اليهود هم المستعمرون والحكام التركمان الذين تم توطينهم في إسرائيل بواسطة الفرس التركمان بعد عام 530 قبل الميلاد بادعاء مزيف بأنهم من أسلاف حكام بني اسرائيل الذين كانوا أسرى في بابل. إن الأسرى من بني اسرائيل الحقيقيين كانوا فقط بضع مئات من بيت داود و وزرائهم ولم يعودوا أبدا من الأسر. وقد اخترع المستعمرون التركمان في ذلك الجزء من آشور الشعب اليهودي و تم إرسالهم وتمكينهم من قبل الحكام الفارسية التركية في بابل.

خلال الأسر، اخترعت الجماعات التركمانية الشعب اليهودي واخترعت التوراة الشفوية التي كتبوها في وقت لاحق و اسموها التلمود. لقد كان المستعمرون التركمان وحكام اسرائيل  فيما بعد العودة من الاسر البابلي يشكلون القوانين الدينية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية الجديدة المختلفة تماما عن قوانين بني إسرائيل قبل الاسر البابلي الذي بدأ عام 597 ق م و استمر اقل من 60 عام. و ظهرت في اسرائيل التركمانية الجديدة قوانين غريبة تلغي الزواج السابق و تجبر بني اسرائيل علي الزواج و التناسل من المستوطنين التركمان الجدد اليهود الذين يدعوا انهم من بني اسرائيل.

عرف اليهود أن يسوع المسيح هو المسيح المخلص لبني اسرائيل. و اعتبر الفرس و اليهود يسوع المسيح تهديدا خطيرا للقوانين و الوضاع الجديدة اليهودية الفاسدة و فضح للاصول التركمانية لليهود و زيف و انحراف دينهم و قوانينهم بأعتبارهم مخالفة للتعاليم السماوية و للعدالة. و قاموا اولا باحتقاره و اتهامه بشتي التهم الزائفة المغرضة لتشويه سمعته و ارهاب المؤمنيين. و عندما لم يتمكنوا اقاموا للمسيح محاكمة صورية امامة كهنة اليهود بتهم ملفقة و تحت التعذيب و التنكيل و الازدراء الجسيم بغرض اجبار يسوع المسيح للتخلي عن تعاليمه و وقف الدعوة. و عندما فشلت المحاولة قرروا قتله

هذا هو السبب في أن اليهود أجبروا الرومان الذين لم تكن لديهم أي قناعة ولا رغبة بإذاء المسيح بالسماح لليهود بصلب المسيح. و حتي عندما عرض الرومان العفو علي يسوع المسيح غضب كهنة اليهود و رفضوا و اصروا علي الصلب و فضلوا العفوعلي مجرم بدلا من يسوع المسيح. و بالفعل قام اليهود علي عجل و بدون حرمة لليوم المقدس بصلب يسوع المسيح و تلي ذلك اضطهاد و قتل المؤمنين من بني اسرائيل لعدة قرون. فاليهود هم أعضاء في المجموعة السياسية لا أتباع دين ولا جماعة عرقية.

خطايا اليهود تجاه يسوع المسيح هي :

  1. اليهود لم يخطأوا في تفسير النبوءات، لكنهم رفضوا و تحدوا النبوءات.
  2. كان اليهود يعرفون أن يسوع ليس شخصية سياسية، إلا أن تعاليمه ستخلق بالتأكيد اضطرابات سياسية.
  3. كان اليهود مهددين وغاضبين من الحقائق التي قدمها يسوع إلى بني إسرائيل عن دين اليهود.
  4. رفض يسوع اليهودية وكان ذلك كافيا لليهود لمحاربته
  5. اجبر بني اسرائيل بالتزاوج مع اليهود لمدة 500 سنة وفقد بذلك بني اسرائيل هويتهم وإيمانهم. و أصبح غالبية بني اسرائيل يهود

لتوضيح مدي تغلغل التركمان في شعوب الشرق الاوسط القديمة و الحالية يجدر ذكر المجموعات الست التركية الرئيسية (بخلاف المجموعات التركمانية في روسيا وأفريقيا وآسيا الوسطى) وهي:

1. تركمان القوقاز و الأناضول والبلقان (قوقازيون مزيفون منذ خانة الخزر(التركمانية الشرقية) عام 650 م

2. تركمان فارس و افغانستان و باكستان (إيرانيون المزيفون منذ الأخمينيين في 550 قبل الميلاد)،

3. تركمان اليهودية التلمودية (بني إسرائيل المزيفون منذ الاستيطان التركماني بحيلة “العودة” البابلية في عام 520 قبل الميلاد)،

4. تركمان حكام و اثرياء الجزيرة العربية (عرب مزيفون منذ اغتيلهم للإسلام عام 660 م)

5. تركمان الهنود والغجر (آريين مزيفون منذ الغزو الفارسي للهند في 530 قبل الميلاد)

6. تركمان المسيحية الليبرالية (أوروبيون مزيفون منذ الإمبراطورية الرومانية المقدسة في 962 م)

يضاف إلى هذه المجموعات مجموعة السكيثيين التركمانية الذين غزا واستعباد، وصنعوا السلافيين والتراقيين في القوقاز والبلقان منذ 600 قبل الميلاد. وقد استولت الفصائل القوقازية والفارسية لهذه المجموعات التركمانية على الأناضول والشام والجزيرة العربية وشمال أفريقيا. لقد غزوا و نهبوا جميع الأمم في هذه المناطق ودمروا حضاراتهم منذ 600 قبل الميلاد.

المجموعات التركمانية هي من اخترعت اليهود واليهودية (دين عزرا)، واستبدلت بني إسرائيل وشريعة موسى. و قبل ذلك و بعده هم من استرقوا شعوب الهند و اوروبا و القوقاز و الجزيرة العربية و افريقيا و الاندلس. وهم من حاربوا و افسدوا الاديان و نشروا المذاهب الضالة و الرذيلة و الخلاعة و الشذوذ الجنسي و الربا و القرصنة و الارهاب و اخترعوا الشيوعية و الليبرالية و الراسمالية و الحروب العالمية.

توصل الدكتور م د ماجي لاستنتاجات مقاربة لما ورد اعلاه عن اليهود في وقت سابق. لكنه يختلف في عدم ربط اليهود بالجذور التركمانية و في أن اليهودية لم تكن موجودة قبل السبي البابلي.

انظر كتابه باللغة الانجليزية “PERSIA & THE CREATION OF JUDAISM” (فارس و صناعة اليهودية)

المقال متوفر باللغة الإنجليزية علي هذا الرابط

Why the JEWS Rejected JESUS CHRIST as the MESSIAH

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

تاريخ الاسلام و العرب و بني اسرائيل منذ النهب التركماني

التركمان اليهود قرروا صلب يسوع المسيح لوقف تحرير بني اسرائيل منهم

التركمان اليهود قرروا صلب يسوع المسيح لوقف تحرير بني اسرائيل منهم

قامت سلالة تركمانية بإنشاء الاخمينية الفارسية عام 550 ق م و ذلك باستيلائهم علي الأراضي و الشعوب الايرانية. و منذ ذلك التاريخ تعرض العرب لغزو و سيطرة و البدو التركمان و ظل ذلك مستمر و حتي يومنا تحت عدة مسميات قبلية و قومية و دينية مختلفة.
و هؤلاء البدو التركمان هم من دمروا اجزاء من شمال و شمال غرب الصين و اضطروا حكام الصين لاقامة سور الصين العظيم و الذي بدء بنائها منذ عام 800 ق م لوقف غزو التركمان المغول و جرائمهم.

يقصد بمصطلح التركمان او الترك علي مستوي قومي الشعوب المنحدرة من المغول الاوائل. كما يقصد بالتركمان علي المستوي القبلي تلك المجموعات و العشائر المتواجدة في الهلال الخصيب و التي لم تدعي نسب عربي لهم. أما الاتراك فهم التركمان المرتبطون بتركيا و بالعثمانيين.

و التركمان كانوا قد اجتاحوا و دمروا في حوالي عام 650 ق م الزارادشتية التوحيدية التي نشأت في بلاد ما وراء النهر و افغانستان (سمرقند و بخاري و طشقند و ترمز و خورسان و غيرهم) و التي قامت عام 1800 -1500 ق م و حولوها الي المجوسية بالسحر و الشعوذة من وثنيتهم التنقرية في دولتهم المسماة فارس.

التركمان هم من صنعوا اليهود و التلمود في بابل في عام 520 ق م و احلوا بهما بني اسرائيل و التوراة. و تم ذلك باسر بضعة مئات من قادة بني اسرائيل من بيت النبي داؤود و استبدالهم بعد خمسون عام باستيطان مئات الالاف من التركمان تحت زعم ان هؤلاء المستوطنيين و الحكام الجدد هم من نسل بني اسرائيل في الاسر. و لاحقا قبل نهاية حكم العثمانيين صنعوا و دعموا الصهيونية و الاستيطان التركماني في فلسطين و الذي به تم انشاء دولة اسرائيل الحديثة.

كما أن اليهود و هم مجموعة من التركمان كما هو حال الفرس هم من صلبوا يسوع المسيح و قتلوا المؤمنيين و الحواريين خوفا من يخلص يسوع المسيح بني اسرائيل من الظلم و يكشف حقيقة اليهود و يحبط اعمالهم. و بعد عجز التركمان اليهود عن القضاء علي المسيحية ادخلوا فيها الكنائس الضالة كما فعلوا بدين موسي.

العرب كانوا من اضعف الشعوب التي واجهت التركمان لانهم ليسوا اصحاب تنظيم سياسي و قوة عسكرية و حضارة فيما عدا اليمن. و نشر التركمان في الجزيرة العربية ممارسات العنف و الجاهلية و بهذا نهب و تسلط التركمان علي العرب و علي الجزيرة العربية منذ قبل الاسلام بعدة قرون.
و حارب التركمان الاسلام في مهده و عرقلوا ازدهار الاسلام منذ عهد الخلفاء الراشدين و استولوا و قضوا عليه تماما بالفتنة الكبري.
ترتب علي ذلك موت الاسلام الاصيل بعد الولادة باقل من 40 عام و ظهر بعده الاسلام التركماني. و التركمان هم من دونوا القرآن بأحرف مستمدة من النبطية و هم من كتبوا الحديث و الانساب و التفاسير و صنعوا الاحرف المستخدمة في اللغة العربية حاليا للقضاء علي الاحرف العربية القديمة السبئية المعروفة بخط المسند و التي اندثرت بعد الاسلام و لم يبقي منها شبيه الا الاحرف المستخدمة في اثيوبيا و اريتريا.

و التركمان هم من اخترعوا المذاهب و الطوائف في الاسلام من السنة و الشيعة و الصوفية و الوهابية و غيرهم كما في باقي الاديان.
العرب و الاسلام هم ضحايا التركمان. و ما تبقي من عروبة في اليمن يتم تدميرها الان.
لقد تأذت سمعة العرب و الاسلام و جميع الأديان نتيجة أفعال التركمان الذين و دمروا الأديان و و سرقوا الشعوب و الحضارات في الشرق الأوسط و في العالم و بثوا الجهل و العداء و الأرهاب بين الأمم و الأديان.
العرب و الاسلام لم يدخلوا مصر و لا شمال افريقيا و لا السودان و لا اي منطقة في افريقيا و اوروبا و اسيا. و لكن كل تلك الجرائم تمت علي يد التركمان بأسم العرب و بأسم الأسلام و مختلف الرسلات.
لكم العتبي يا أيها عرب الحقيقيين و العتبي للرسل و الأنبياء.

المجموعات التركمانية الرئيسية الستة (بخلاف المجموعات المتواجدة في روسيا و افريقيا و اسيا الوسطي) هي:
1 تركمان الأناضول والبلقان و القوقاز (القوقازيون المزيفون منذ خانة الخزر (التركمانية الشرقية) في عام 650 م)،
2 تركمان فارس و افغانستان و باكستان (الإيرانيون المزيفون منذ الأخمينيين في 550 قبل الميلاد)،
3 تركمان اليهودية التلمودية (بني إسرائيل المزيفون منذ الاستيطان التركماني بحيلة “العودة” البابلية في عام 520 قبل الميلاد)،
4 تركمان حكام و اثرياء الجزيرة العربية و الهلال الخصيب (العرب المزيفون منذ اغتيلهم للإسلام عام 655 م)
5 تركمان الهنود والغجر (الآريين المزيفون منذ الغزو الفارسي للهند في 530 قبل الميلاد)
6 تركمان المسيحية الليبرالية (الأوروبيون المزيفون منذ “الإمبراطورية” “الرومانية” “المقدسة” في 962 م)

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

مصر و افريقيا لم يدخلها عرب و لا مسلمون بل استعمرها التركمان

بداية مسارات غزو التركمان للهند و أيران و العراق و القوقاز و الشام و العربية

بداية مسارات غزو التركمان للهند و أيران و العراق و القوقاز و الشام و العربية

من الشائع ان العرب دخلوا و أحتلو مصر و شمال أفريقيا و الأندلس و السودان. و لكن هذا من الاخطاء الشائعة القديمة.

فالعرب لم يكونوا ابدا من الشعوب المهاجرة و لكن الجزيرة العربية استقطبت اعداد كبيرة من التركمان لزمن طويل من قبل المسيحية.  فالتركمان هم من المغول و التتار و موطنهم هو اسيا الوسطي من دول كازاخستان و ما جاورها و ديانتهم هي الوثنية التنقرية لعبادة السماء و النجوم و رموزهم هي الذئب و الهلال و النجمة (كما في علم العثمانيين و المساجد و مملكة مصر و نجمة داؤود و علم مصر الناصرية).

و هؤلاء التركمان نهبوا و غزوا الي الشرق و الجنوب منذ عام 600 ق م و دمروا و سيطروا علي افغانستان شمال الهند و ايران و الاناضول و شرق اوروبا و أفريقيا. و انشأوا الدولة الفارسية الأخمينية عام 550 ق م علي أنقاض الحضارة الأيرانية الزارادشتية. ثم نهبوا منطقة ما بين النهرين و استولوا علي الحكم في بابل (العراق) و منها هزموا بني أسرائيل من مملكة يهوذا جنوب مملكة اسرائيل بعد 700 عام من وفاة موسي.

و لقد دمر التركمان البابليين القدس و اسروا مئات الحكام العبريين و كبار الشخصيات و اسموا ذلك النفي البابلي و بعد بضعة عقود مزجوا الوثنية التنقرية و اخترعوا التلمود لتحل محل توراة موسي. بعدها قاموا بدفع مئات الآلاف من التركمان و اسموهم اليهود للاستيطان في دولتي يهوذا و اسرائيل تحت مسمي العودة من المنفي البابلي. بذلك تغيرت التركيبة السكانية السامية و اصبحت مغولية يهودية. كما غزا التركمان و احتلوا و دمروا و نهبوا مصر ايضا بشكل في غاية الهمجية و البشاعة.

و استوطنت اعدا كبيرة جدا من التركمان المغول في الجزيرة العربية منذ ظهور اليهودية عام 500 ق م علي أنقاض دعوة موسي التي ترجع الي عام 1250 ق م. و التركمان هم الذين كانوا قد احتلوا بلاد ما وراء النهر من سمرقند و طشقند و بخاري و خوارزم و ترمز و تعود أصول كبار الشخصيات قبل و بعد ظهور الاسلام الي تلك المناطق و ما جاورها.

هؤلاء التركمان الذين استوطنوا و سيطروا علي العرب و علي الجزيرة العربية و هم انفسهم من صلبوا يسوع المسيح بدعوي انهم من بني اسرائيل و لكنهم هم اليهود. و اليهود تركمان و ليسوا من بني اسرائيل بل هم اعداء بني اسرائيل و اعداء العرب و اعداء جميع الرسل و الانبياء. فهم قوم جوج و ماجوج.

هؤلاء التركمان هم من اشعلوا حروب الردة و الفتنة الكبري و قضوا علي الخلافة الراشدة و اسسوا الدولة الاموية و العباسية و الفاطمية و المماليك و كل الأنظمة التي تدعي الاسلام بتزييف الاسلام و الخداع و توظيف بعض الافراد العرب و ادعاء النسب العربي. بينما حقيقة أن السلطة كانت في يد الجند التركمان و الفرس و كلاهما تركمان.

و وظف التركمان الاسلام التركماني المزور للغزو و النهب و الاستيطان و الاحتلال بدعاوي نشر الدين و الجهاد بينما كانوا اشد الناس كفرا و نفاقا و قسوة. و تنتشرت البدع و ظهرت الظوائف و الفرق و المذاهب باسم اليهودية التركمانية و المسيحية التركمانية و الاسلام التركماني و كلهم ابعد ما يكون عن تعاليم الرسل الانبياء و الايمان بالله. كما انتشرت مختلف الممارسات التركمانية الفاسدة و المنحرفة و الضالة من ملوك و امراء و حريم و غلمان و رق و مجون و فقهاء السلطان و ربا و تزوير النسب و التاريخ و الاديان و ادعاء النسب النبوي الشريف و الشعوذة و الدجل و الخرافات و السحر و جميع الموبقات و الشرور و الجرائم.

لقد تأذت سمعة العرب و الاسلام و جميع الأديان نتيجة أفعال هؤلاء التركمان المغول التتار الملاحدة و سرقوا و دمروا الأديان و الشعوب و الحضارات في الشرق الأوسط و في العالم و بثوا سموم العداء و الأرهاب بين الأمم و الأديان.

العرب و الاسلام لم يدخلوا مصر و لا شمال افريقيا و لا السودان و لا اي منطقة في افريقيا. و لكن كل تلك الجرائم تمت علي يد التركمان بأسم العرب و بأسم الأسلام و مختلف الرسلات. لكم العتبي يا أيها عرب الحقيقيين و العتبي للرسل و الأنبياء.

المجموعات التركمانية الست هي:
1 تركمان الأناضول والبلقان و القوقاز (القوقازيون مسلمون المزيفون منذ التركمانية الشرقية في عام 650 م)،
2 تركمان الشيعة الفرس (الإيرانيين المزيفون منذ الأخمينيين في 550 قبل الميلاد)،
3 تركمان اليهودية التلمودية (بني إسرائيل المزيفون منذ الاستيطان التركماني باسم “العودة” البابلية في عام 520 قبل الميلاد)،
4 تركمان حكام و اثرياء الجزيرة العربية (العرب المزيفون منذ اغتيلهم للإسلام عام 655 م)
5 تركمان الهنود والغجر (الآريين المزيفون منذ الغزو الفارسي للهند في 530 قبل الميلاد)
6 تركمان الأوروبيون (الليبراليون المسيحيون المزيفون منذ “الإمبراطورية” “الرومانية” “المقدسة” في 962 م)

أختراع اليهودية في العراق البابلية علي يد التركمان

أختراع اليهودية في العراق البابلية علي يد التركمان

حركة توسعات التركمان من موطنهم الأصلي في وسط آسيا

حركة توسعات التركمان من موطنهم الأصلي في وسط آسيا

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

أختراع اليهودية في العراق البابلية علي يد التركمان

أختراع اليهودية في العراق البابلية علي يد التركمان

أختراع اليهودية في العراق البابلية علي يد التركمان

توفي الرسول موسي (س) حوالي عام 1406 ق م (و في اقوال بعض اليهود عام 1200 ق م)

رفض بني اسرائيل العبرين ارضهم في منطقة عسير و اليمن و فضلوا غزو و احتلال كنعان بدعاوي كاذبة. و استولي علي كنعان حوالي عام 1380 ق م و بعدها نشبت حرب أهلية طاحنة بين قبائل بني إسرائيل – تماما مثل الفتنة الكبري في الاسلام – و تركزت السلطة في يد قبيلة يهوذا

بعدها قام نبوخذ نصر أو بختنصر أو بخترشاه ملك بابل عام 597 ق م بتدمير القدس أورشليم و سبي حكام بني اسرائيل من أسرة النبي داؤود فقط و عددهم بضع مئات قلية لرفضهم دفع اتاوات سنوية و تم بذلك إنهاء حكم سلالة داؤد و بهذا السبي بدأ الأسر البابلي. و في خلال السنوات التالية في بابل قام التركمان البابليين بصناعة الدين اليهودي و نسبها للرسول موسي (س)

و في عام 539 ق م تحول الحكم من التركمان البابليين الي التركمان الفرس و في عام 520 ق م تم دخول التركمان اليهود بمئات الآلاف علي مدي أربعون عاما الي اسرائيل ليحلوا محل بني اسرائيل تحت غطاء زائف هو عودة حكام بني اسرائيل من السبي و تم استخدام الديانة اليهودية المستحدثة في بابل علي يد شخص يسمي عزرا و يلقب بالاب الرسمي للديانة اليهودية. و بذلك حل دين عزرا التركماني اليهودية محل دين موسي العبراني الاسرائيلي. و استولي التركمان اليهود علي السلطات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الدينية بالاحتيال و بالقوة و بدعم مباشر و توجية من التركمان الفرس المحتلين الايران و العراق.

اليهودية تمت صناعتها في العراق بعد 670 او 870 عام من وفاة موسي و ليست لها اي علاقة لا بموسي و لا ببني اسرائيل و انما هي الوثنية الطورانية التنقرية منتحلة. و بعد خمسمائة عام ظهر المسيح عيسي بن مريم (س) و بدعوته المخلصة صدقه بتي أسرائيل بأنه المخلص الموعود. و لكن التركمان اليهود ثار غضبهم و خوفهم من أن ينفضح أمرهم و تزول دولتهم فقرروا تلفيق الإتهامات و التزور ضد المسيح عيسي و ابتدع اليهود مقولة أن المسيح أبن الله. بينما المسيح يدعوا الخلق جميعنا أنهم مخلوقات الله و أن الله يحبهم كما يحب الاب أبنائه.

و تواصلت المؤامرات التركمانية اليهودية ضد المسيح و ضد بني اسرائيل و وصلت لحد تحريض الحكام الرومان الوثنيين لقتل المسيح بدعوا انه ينتقص من الامبراطور الروماني و ينوي الثورة عليهم و الاطاحة بحكمهم. و لكن الرومان رفضوا هذه الإدعاءات. الي ان اجتمع كبار التركمان اليهود و قبضوا علي المسيح المسالم الهادئ و اوسعوه ضربا و أذي و اذلال و بعدها اجروا محاكمة صورية سريعة و قرروا صلبه. و احالوا المسيح و قرار الصلب للرومان للموافقة. و لكن الحكام الرومان رفضوا و قرروا حبس المسيح فقط. لكن قادة التركمان اليهود ثاروا و هددوا الرومان بالاضطرابات و التخريب. و بذا وافق الرومان علي صلب المسيح و اعادوا المسيح لقادة التركمان اليهود لتنفيذ الصلب. و بالفعل صلب التركمان اليهود المسيح عيسي بن مريم (س).

و بعد الصلب قام اليهود بتعذيب المؤمنيين بالمسيح و اتباعه و حوارييه و قتلهم و التنكيل بهم. و في نفس الاثناء قاموا بتحريف دعوة المسيح و تعاليمه و الكتاب المقدس كما فعلوا مع دعوة و تعاليم موسي (س) قبل 500 عام.

المجوسية هي تحريف التركمان للزارادشتية الموحدة و اليهودية هي تحريف التركمان لرسالة الرسول موسي (س) و المسيحية هي تحريف التركمان لرسالة الرسول يسوع (س) و الاسلام الحالي بجميع طوائفة و مذاهبه هو تحريف التركمان لرسالة الرسول محمد (ص) و الاسلام الحق هو جملة تكامل جميع الرسائل الحقة منذ بدأ الحياة في الكون و التركمان لجهلهم و جاهليتهم و انحرافهم لم يعوا ذلك و حصروا الاسلام في ادعائهم بان ما صنعوا هو رسالة الرسول محمد (ص)

التركمان هم اشقاء المغول و التتار و التركمان هم من بدأوا النهب و الغزو والنزوح بداية من القرن الثامن قبل الميلاد و اول ما دمروا هي مناطق ما وراء النهر و خورسان و ترمز و سمرقند و افغانستان و شرق ايران و شمال الهند. و دمروا أيران و الشعوب الأيرانية و بعدها أستعبدوهم في أيران و أسموها فارس و حرفوا الزرادشتية و رسالات موسي و عيسى (س)

تواجد و تخريب و سيطرة التركمان علي العرب كانت سابقة للاسلام و هي التي دمرت أولا الابجدية العربية القديمة و استجلبوا بدلا عنها الابجدية النبطية الاقرب لليهودية و اليهود هم طائفة من التركمان و تواجدهم في فارس و العراق و الشام و الجزيرة العربية أقدم من الاسلام بأكثر من ألف عام

و اشعل التركمان الحروب الاهلية و الفتنة الكبري و المذاهب و الافك و كل الاسلام المزور المنافق الاستعماري. الاسلام الحقيقي صارعه التركمان في عهد الرسول (ص) و طعن و ترنح في عهد الخلافة ثم مات و استبدل بالاسلام التركماني في الدولة الاموية و العباسية و الفاطمية و حتي يومنا هذا

و شعار الاسلام في الهلال و النجمة هي شعارات وثنية من عبادة التركمان للسماء و القمر و النجوم و التي اسمها “التنقرية” و كل غزو احتلال و نهب شمال افريقيا و الاندلس تم علي يد التركمان و أتهم فيه العرب و المسلمين زورا و بهتانا و حتي الرق و اللواط و الحريم و الرقص الشرقي و الفساد و ختان الفتيات و التعذيب و الاغتيال و جميع الموبيقات ارتكبها التركمان و ألقي باللوم علي العرب و الأسلام و الشرقيين و الشرق الاوسط

المجموعات التركمانية الست هي:

1 تركمان الأناضول والبلقان و القوقاز (القوقازيون مسلمون المزيفون منذ التركمانية الشرقية في عام 650 م)،

2 تركمان الشيعة الفرس (الإيرانيين المزيفون منذ الأخمينيين في 550 قبل الميلاد)،

3 تركمان اليهودية التلمودية (بني إسرائيل المزيفون منذ الاستيطان التركماني باسم “العودة” البابلية في عام 520 قبل الميلاد)،

4 تركمان حكام و اثرياء الجزيرة العربية (العرب المزيفون منذ اغتيلهم للإسلام عام 655 م)

5 تركمان الهنود والغجر (الآريين المزيفون منذ الغزو الفارسي للهند في 530 قبل الميلاد)

6 تركمان الأوروبيون (الليبراليون المسيحيون المزيفون منذ “الإمبراطورية” “الرومانية” “المقدسة” في 962 م)

 

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق