الفلسطينيون و العرب لا يعلموا ان موقع المسجد الأقصي ليس في ما يسمي القدس

ايلياء هي ليست القدس بل القدس في بيت لحم او جرزيممواقع القدس الحقيقية و القدس المزيفة

مواقع القدس الحقيقية و القدس المزيفةالقدس و اورشاليم و بيت المقدس هي اسماء عبرية. و اسم القدس لم يرد مطلقا في القرآن الكريم بينما ورد اسم المسجد الاقصي و ذلك لأن موقع المسجد الأقصي ليس في ما يعرف عند العرب بالقدس بل هذا من حيل اليهود و تزويرهم و مجارة و نقل العرب و الجماعات المستعربة لروايات اليهود الكاذبة. من المستغرب أن الفلسطينيون و كذلك العرب و حتي مفسري القرآن الكريم و السنة الشريفة لا يعرفوا هذه الحقيقة. فكلا الفلسطينيون و العرب ليسوا مواطنيين اصليين في المنطقة. كما ان الفلسطينيون ليسوا عرب لأن اليهود الذين جاؤا من الترك المنغول عبر فارس عام 530 ق م جلبوا الفلسطينيين من جزيرة كريت و اقاليم البحر المتوسط بعد ان قاموا بطرد و تشتيت بني اسرائيل و الكنعانيين.

يوجد حوالي 72 اسم يدعي انها كلها تعني اسم المدينة المقام فيها المسجد الاقصي و التي يسميها العرب خطأ مدينة القدس أو بيت المقدس بينما في الحقيقة ان موقع المسجد الاقصي ليس في ما يسمي ببيت المقدس. فالمسجد الاقصي هو اولي القبلتين و لكن تلك المنطقة لم تعرف في عهد صدر الاسلام بالقدس بل كانت تعرف بالاسم الروماني إيلياء (Aelia) أما أسم بيت المقدس فاسم يهودي استخدمه العرب في زمن متأخر. و القبلة الاولي للمسلمين لم تكن في مدينة القدس الأولي. بالنسبة للمسيحيين تعتبر بيت لحم مكان مولد عيسي (س) مقدسة. كما يعتبر مكان صلب عيسي (س) في القدس الحالية من الاماكن المقدسة.

اسم القدس ظهر متأخر جدا و هو أختصار للاسم اليهودي (بيت المقدس) و لكن بتزوير اليهود لتاريخ بني اسرائيل و تحريف الجغرافية المسيحية و لاخطاء المفسرين المسلمين تم الصاق اسم بيت المقدس و القدس بالمسجد الاقصي. و أعتبر اليهود هيكل داؤود في منطقة إيلياء (Aelia) بينما هو من الارجح في نابلس. و أسماء يبوس او أورسالم او اورشاليم او القدس او مدينة داؤود هي ليست لمكان المسجد الاقصي هو في منطقة إيلياء (Aelia) التي اتخذها الرومان عاصمة للمستعمرة.

بالنسبة لليهود تعتبر اورشاليم او القدس الحالية مدينة مقدسة لإدعاءهم أن النبي والملك سليمان قام ببناء أول هيكل اي معبد فيها كما تنص التوراة المزورة. ويدعي اليهود أن حائط البراق الذي اسمه لدي اليهود حائط المبكي هو الأثر الأخير الباقي من هيكل سليمان بعد تدمير الهيكل. معبد او هيكل سليمان أو المعبد الأول او بيت همقدش (و تعني البيت المقدس او بيت المقدس) حسب التسمية اليهودية هو المعبد اليهودي الأول الذي بناه الملك سليمان وقد دمره نبوخذ نصر الثاني بعد حصار القدس سنة 587 قبل الميلاد. هو أهم الاماكن المقدسة لدى اليهود ويعتقدون ان مخلص اليهود سيعيد بناء بيت همقدش. و يدعي اليهود ان موقعه في مكان مصلى قبة الصخرة او بجانبة.

تم بناء الهيكل الثاني في عام 516 قبل الميلاد وليس من المؤكد أنه قام في القدس الحالية أي أن القدس القديمة ربما لا تكون هي القدس الحالية. و يدعي ان الهيكل الثاني قام في نفس موقع الهيكل الاول و لكن هذا الادعاء محل جدال. وثم توسيع الهيكل الثاني في عام 19 قبل الميلاد ودمر في نهاية المطاف من قبل الرومان في عام 70 بعد الميلاد. و بُني مصلى قبة الصخرة في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان في عام 691 م. وتسعى إسرائيل لبناء هيكل سليمان أو الهيكل الثالث على جبل الهيكل (مصطلح يهودي) أي القدس الحالية في مكان المسجد الاقصي وما زال الخلاف قائم بين المسلمين واليهود.

الحرم القدسي الشريف هو مصطلح يطلق احياناً على المسجد الأقصى تعظيماً له. غير ان في ذلك خطأ شرعي حيث انه لا يوجد في الاسلام سوى حرمين فقط. حيث أخبر الرسول (ص) أن ابراهيم عليه السلام حرَّم مكة وأنه (ص) حرَّم المدينة. لذا فقول القائل: ثالث الحرمين الشريفين يريد به المسجد الأقصى فهذا تعبير فيه خطأ شرعي وهو يوهم بأن المسجد الأقصى حرم فتكون المساجد المحرَّمة ثلاثة وهي ليست كذلك بل هما أثنتين فقط.

الطائفة السامرية (أو السُمَرة او شمرونيم) وفي التلمود اليهودي يعرفون نكاية بهم باسم (كوتيم) هي مجموعة عرقية دينية تنتسب إلى بني إسرائيل وتختلف عن اليهود حيث أنهم يتبعون الديانة الموسوية المناقضة لليهودية و رغم أنهم يعتمدون على التوراة لكنهم يعتبرون أن توراتهم هي الصحيحة وغير محرفة وأن ديانتهم هي ديانة بني إسرائيل الحقيقية و ان اليهود الاوائل و الجدد هم مغتصبين اجانب. يقدر عدد السامريون بـ 783 شخص موزعون بين مدينة نابلس ومنطقة حولون بالقرب من تل أبيب و هم في تناقص مستمر و في عداء تاريخي مع اليهود. يعتبر السامريون ان مدينة القدس الحالية ليست مدينة مقدسة لدي بني اسرائيل و أنها ليست مدينة القدس الأولي لأن مكان هيكل سليمان كان في جبل جرزيم و ليس في اورشاليم او القدس الحالية و أن اليهود الكفرة يدعوا زورا أن الهيكل كان في القدس لكي يغتصبوا حق بني اسرائيل في قدسية جرزيم و لإحتكار القيادة. و أن المدينة التي تحوي المسجد الاقصي ليست القدس و هي مدينة مقدسة لدي المسلمين و المسيحيين فقط.

لقد ظل مسجد ايلياء يسمى بهذا الاسم طوال العصر الأموي، فيما ظل اسم ايلياء يطلق على المدينة، ولم يتغير هذا الوضع إلا في عصر المأمون العباسي الذي صك نقوداً نقش عليها اسم “قدس” لأول مرة في التاريخ الإسلامي، ومن ثم شرع علماء المسلمين بالربط بين مسجد ايلياء وبين المسجد الأقصى ، الذي ورد ذكره في سورة الإسراء، لكن اسم ايلياء ظل يدور على الألسن حتى العهد المملوكي، حيث صار المسلمون يطلقون على مسجد ايلياء اسم “المسجد الأقصى”، كذلك حلّ اسم “القدس” بصورة نهائية محل اسم “ايلياء” إضافة الى “بيت المقدس”، وساهم في ذلك الصراع الذى دار بين المسلمين والصليبيين ، والذي بدأ في زمن الحكم الفاطمي مرورا بالعصر الأيوبي وإنتهاء بالعهد المملوكي. وأضيفت إلى ذلك عبارة “القدس الشريف” و “الحرم القدسي” التي انتشرت في العهد العثماني.

و ايلياء هذه قد بناها الرومان و من المؤكد و من المنطقي أن الرومان لم يقوما ببناء مدينة مقدسة لمصلحة اليهود الذين كانوا يتهربوا و يرفضوا دفع الضرائب او اتباع تعاليم الحاكم الروماني. بل و من المعروف أن مدينة ايلياء لم يسمح لليهود بالاقامة فيها الا بعد ان اقيمت بين اليهود و الرومان علاقات متبادلة و مصالح مشتركة في داخل المستعمرة و في المستعمرات الرومانية الاخري. لذا احتمال وجود أي مكان يهودي مقدس في ايلياء هو امر مستحيل. و الحقيقة ان هيكل سليمان الذي تم تدميره كان في مكان آخر بخلاف الموقع الذي شيدت فيه ايلياء.

روي مسلم عن أبي هريرةَ – رضي الله عنه – أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَال: ((إنَّما يُسافَرُ إلى ثلاثةِ مساجدَ: مَسجدِ الكَعْبَةِ، ومسجدي، ومسجدِ إِيلِيَاءَ)).
وجاء الفتح الإسلامي لبيت المقدس في عهد الخليفة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – سنة 15 للهجرة 638 من الميلاد، وكان سكانها الأصليون عربًا مسيحيين ووثنيين من الآراميين والعموريين والكنعانيين واليبوسيين، وكان لا يزال اسمها (إيلياء) حيث ورد في العُهدة العُمرية التي قدَّمها الخليفة لأهلها.
كما ورد هذا الاسم في شعر الفرزدق حينما قال: وبَيتانِ بَيتُ اللَّهِ نَحْنُ وُلاتُهُ وبَيتٌ بِأَعْلَى إِيلِياءَ مُشَرَّفُ – (بيت الله هي الكعبة و بيت بأعلي إيلياء هو المسجد الأقصي)

يجب سحب الأعتراف بمسمي القدس و تعديل السياسات و المناهج و الاعلام و الاصرار علي ان الاسم الصحيح هو ايلياء و الاعلان علي ان القدس الحقيقية لا يعرف مكانها و الارجح انها اما في بيت لحم او في جبل جرزيم بنابلس

يجب علي اي دولة و اي شعب و اي حكومة حريصة بالفعل علي المسجدالاقصي و جميع الاماكن الاسلامية و المسيحية المقدسة و علي صدق التاريخ ان تعلن فورا و بلا اي تآخيير و بشكل منفرد و جماعي أن أسم المدينة الموجود بها المسجد الأقصي و باقي المقدسات هي مدينة ايلياء و ليس أسمها القدس او القدس الشريف

عدم معرفة الفلسطينيون و كذلك العرب و حكامهم و حتي مفسري القرآن الكريم و السنة الشريفة بأن المسجد الأقصي ليس في القدس و أن أسم “القدس” أسم يهودي مندس و مستحدث و أن المدينة الوحيدة التي يمكنها أن تحمل أسم القدس هي التي تضم أنقاض هيكل النبي سليمان و هي هي مدينة مفقودة و لكنها بالتأكيد ليست المدينة التي تضم المسجد الأقصي و المقدسات المسيحية و التي بناها الرومان عام 130 بعد الميلاد في أرض مهجورة و أسمها الحقيقي هو ايلياء يطرح احتمالين و هما:
1- إن كان ذلك بسبب الجهل فهي فضيحة بجلاجل
2- إن كان ذلك عن علم فهو خيانة و تآمر
أرجوا أن تأتي إحتفالات يوم القدس العالمي القادم و التي يمولها اليهود و أعوانهم و عمالهم و عملائهم و قد تبين للشعوب و للعالم الحق و إنفضح الباطل و الجهل و التآمر

Advertisements
نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

هل السامريون او الشمرونيم في اسرائيل هم أصلا من مديرية قفل شمر اليمنية؟

من الملاحظ ان اصل اسم السامريون تنطق بالعبرية ب الشمرونيم اي الشمريون بالعربية و هنالك اختلاف كبير عن مصدر هذا الاسم و الذي اطلق علي مجموعة العبريين الذين يرفضوا وصفهم باليهود و يؤكدوا ان اليهود هم كفرة و ليسوا من بني اسرئيل و ان اليهودية هي دين مزور و مختلف عن السامرية.

و هذا يدعوا لاحتمال الربط بين الشمريون اي السامريون و سكان مديرية قفل شمر و هي إحدى مديريات محافظة حجة في اليمن. و هي في منطقة الحوثيين و لو صح هذا الاحتمال فهذا يعزز الاصل اليمني لبني اسرائيل و كونهم قبيلة عربية يمنية

يؤكد المؤرخ اليهودي يوسفوس فلافيوس ان السامريين هم عبرانيين ولكنهم ليسوا يهود

و يجب ملاحظة الاتي:
اولا هو يوسفوس فلافيوس (Josephus Flavius) أو يوسيپوس باليونانية و أسمه العبري الأصلي هو يوسف بن ماتيتياهو (38-100 م)

و ثانيا هو ليس سوري بل يهودي علي الارجح من نسل الترك المنغول الذين طردوا بني اسرائيل العبريين المحتلين الاوائل لكنعان و احتلوا كنعان في مكانهم و اخترعوا الديانة اليهودية التي حلت محل الديانة العبرية السامرية و كلاهما يعتمدا علي نسختين مختلفتين من التوراة المزيفة (السامريون هم من بني اسرائيل و الان يقدر عددهم بـ 783 شخص موزعون بين مدينة نابلس ومنطقة حولون بالقرب من تل أبيب.)

و ثالثا الكلدان هم شعب من بلاد النهرين و لكن اثريائهم و الطبقة الحاكمة هم من الترك المنغول و تحول الكلدان لشعب تابع لهم منذ اقتطاعها من اشوريا

و رابعا ادعاء اليهود و بني اسرائيل بان النبي ابراهيم هو من السريان او ولد في أشوريا هي من متطلبات التزوير لاحتلال كنعان بينما النبي ابراهيم و ابنائه و بني اسرائيل (احفاد يعقوب) و كل تاريخهم الاول كانوا في اليمن و الحبشة و كرمة (النوبة القديمة) فقط و لم يتواجدوا أبدا لا في بلاد الرافدين و لا اراضي السريان و كنعان و لا كمت (مصر القديمة).

خامسا نموذج تحول يوسف بن ماتيتياهو الي مواطن روماني يؤكد مدي تغلغل اليهود الترك المغول في الامبراطورية الرومانية و دور اليهود في اختراع المسيحية الكاثوليكية و غيرها من المذاهب في اوروبا

في هذا الاطار يمكن إعتبار أن الحرب في اليمن هي بين الترك المنغول (و منهم اليهود و تركيا و حكام الخليج) ضد العرب الأوائل الباقية في اليمن.

لمعرفة و فهم الاختلاف و الشقاق بل و العداء التاريخي العميق بين اليهود و السامريون و كذلك مدي قوة عروبة ثقافة السامريون يمكن الاطلاع علي مقاطع الفيديو التالية. للأسف آراء اليهود عن السامريون لا توجد باللغة العربية و كذلك آراء السامريون عن اليهود غير متوفرة باللغة الإنجليزية:

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | تعليق واحد

لماذا لا تذكر الاثار المصرية و السورية القديمة شيء عن الروايات العبرانية؟

تعريف بني اسرائيل والعبريين واليهود والفلسطينيين و هكسوس

تعريف بني اسرائيل والعبريين واليهود والفلسطينيين و هكسوس

ان كل ما ورد ذكره من احداث و شخصيات و اماكن متعلقة باي قصة تاريخية حدثت قبل عام 1406 ق م (عام استيلاء بني اسرائيل علي كنعان من الكنعانيين) بكل تأكيد لم تحدث في المناطق المذكورة بالتاريخ العبري و اليهودي و ذلك يشمل مصر و السريان. بل تلك الاحداث و الشخصيات و الاماكن حدثت فيما بين اليمن و الحبشة فقط.

كما ان اليهود ليسوا من بني اسرائيل – فبني اسرائيل قبيلة عربية من اليمن و اليهود هم الترك المنغوليين و هم ايضا الهكسوس اي شاسو يهوه Shasu of YHWH و قد غزوا بلاد ما وراء النهر و شمال الهند و ايران (التي حولوها الي فارس عام 550 ق م) و اشوريا و الجزيرة العربية و الاناضول و القوقاز و شرق اوروبا منذ عام 1800 ق م باستخدامهم للحصان و الخنجر الطويل الذين لم يكنا معروفين انذاك. و تم قبل وصولهم للمنطقة ب 76 سنة اي عام 1876 ق م نزوح بني اسرائيل من اليمن الي الحبشة و لجوئهم فيها لمدة 430 عام و انقطعت اي صلة لهم بالمناطق المرتبطة بالاثار السورية و دول جوارها. و في تلك الفترة نشأت علاقة منفعة متبادلة بيت الهكسوس الترك المنغول الذين احتلوا شمال مصر لمدة 80 عام و بين بني اسرائيل الذين خربوا دولة كرمة في شمال السودان

و اصبحت المجموعتين حلفاء ضد الشعب المصري المنحصر بينهما في الشمال (الهكسوس الترك المنغول) و الجنوب (بني اسرائيل العرب اليمنيين) الي ان جاء الملك احمس الاول و استحدث استخدام الحصان في الجيوش وحرر شمال كمت (مصر) و كذلك كنعان و ايضا شمال السودان. و لكن بعد طرد بني اسرائيل من الحبشة عام 1446 ق م استجد التحالف بين بني اسرائيل العرب اليمنيين و اليهود الترك المنغول في شمال الجزيرة العربية و اراضي اشوريا.

اما الاحداث و الشخصيات و الاماكن المرتبطة بالتاريخ بعد عام 1406 ق م فقد تم تدميرها و تشويهها و تزويرها بواسطة الترك المنغول الذين اسقطوا الدولة الاشورية عام 605 ق م في معركة كركميش الكارثية (جرابلس) بقيادة نبوخذ نصر أو بختنصر قائد عصابات الترك التي استولت علي بابل و التي تلاها سقوط الدولة المصرية عام 525 ق م علي يد الاخميينين الفرس الترك. و لازالت عمليات تدمير الاثار و تزوير التاريخ المرتبط باصل بني اسرائيل و اصل اليهود مستمرة حتي اليوم في سوريا و العراق و اليمن و اثيوبيا و مصر و السودان.

الحقيقة الهامة و الغائبة و التي يغفل عنها التفاسير للكتب المقدسة و كذلك كتب التاريخ المتداولة هي ان بني اسرائيل هم مجموعة مختلفة تماما عن اليهود. فبني اسرائيل هم قبيلة عربية من اليمن و اصبحت عبرية بعد ان احتلت و اختلطت بالكنعانيين و باقي سكان المنطقة الارامية. بينما اليهود الاوائل هم ترك منغوليون مع رقيقهم من اسيا و شرق اوروبا اما اليهود الحديثون فهم تجمع سياسي مكون من حلفاء و عمال و عملاء الترك و مماليكهم من مختلف انحاء العالم.

و قد قام اليهود بتشتيت بني اسرائيل الي ان اصبحت بني اسرائيل قبيلة مندثرة و معها تقمص اليهود شخصية بني اسرائيل و ادعوا ان التوراة هي كتاب اليهود المقدس و بذلك اخترعوا الديانة اليهودية. علما بان اليهود تشكلوا في الكيان اليهودي عام 530 ق م اي بعد نزول التوراة في عام 1446 ق م ب 916 سنة.

بالنسبة للغة العربية فقد كانت تكتب بخط و احرف المسند التي كانت منتشرة في جنوب الجزيرة العربية و التي اخذت من احرف لغة الجعز الحبشية و لم يكتب القرآن الكريم بخط المسند ابدا. ذلك لان الترك المنغول كانوا قد تواجدوا و سيطروا علي الجزيرة العربية من قبل الاسلام باكثر من 1500 عام. كما ان المعلقات اسم خاطئ و الصحيح هو العالقات و ذلك لان القصائد السبع و الثلاث الاخري لم تعلق في الكعبة كما يراج بل و لم تكتب اصلا ذلك لجاهلية العرب و انما علقت القصائد في الاذهان و النفوس ثم كتبت في وقت متاخر جدا بالاحرف النبطية. ان تقسيم العرب الي عاربة و مستعربة و بائدة هو من صنع الترك المنغول و هو تقسيم مضلل. فالعرب ينقسموا في الحقيقة الي 4 اقسام و هي العرب الباقية و العرب المتحولة و العرب المتتركة و الترك المستعربة. الباقية هم في جنوب الجزيرة العربية و المتحولة هم بني اسرائيل و المتتركة هم في نجد و الحجاز و شرق الجزيرة و الترك المستعربة هم في الشام و ما بين النهرين و حتي بلاد السند و شمال افريقيا.

بني اسرائيل و هم عرب من اليمن زوروا التوراة و استعمروا عام 1406 ق م كنعان و اختلطوا بالكنعانيين و الفينيقيين و الاشوريين و تحولوا من عرب الي عبريين كما استعمر اليهود و هم ترك منغول اتوا عبر فارس عام 530 ق م بني اسرائيل و طردوا غالبيتهم الي الشام و شمال افريقيا و استرقوا العديد من العرب و غيرهم من الامم في اسيا و اوروبا و افريقيا.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | تعليق واحد

ما هو اصل كلمة شروني المعروفة في الخرطوم ؟

شروان أو شيروان هي منطقة في شرق القوقاز هي منطقة واسعة في أذربيجان تقع على ساحل بحر قزوين (الخرز) ما بين باكو جنوبا ودربند (باب الأبواب) شمالا و كانت تضم العاصمة باكو ومدن لكز و شماخي و شابران، وقلستان. و تقع جنوب داغستان. و كانت تلك المنطقة من ضمن البلاد التي تعرضت لحملات غزو و رق الترك المغول و منها جاء العديد من المماليك الذين يعتبروا من الرقيق الابيض الذين استعملهم الترك المغول في جيوشهم التي غزت مصر و السودان و شمال افريقيا و الاندلس. و نشأت في منطقة شروان مستعمرة تركية اسمها خانات شروان في الفترة من 1748 و حتي 1820 م و كانت تحت سيطرة اسرة تدعي القاجارية التركمانية 1785 – 1925 و التي اطاح باخر حكامها رضا بهلوي عام 1925 م. و يطلق علي الآذاربيجانيين اسم تتار شروان كما يوجد زي يسمي الشرواني و أصله من الترك في أذربيجان كما أستحدث لدي مجموعات في شمال الهند كانت مستعمرة من قبل الترك المنغول و لها صلة ايضا بالترك في القوقاز و كلمة شرون كلمة اعجمية و ليست لها اصل في اللغة العربية و تكتب بتصرف حسب النطق و هي ليست ثابتة في كل زمن و مكان فنطقها في خورسان ايران و اذربيجان و تركيا وفلسطين و مصر و المغرب ليس واحد و تكتب بالفتحة علي الواو وتقرأ شرواني

الاتراك جميعهم هم مجموعة واحدة من الترك و اصلهم من منغوليا و يعتبروا من المجموعات الألطية. و بدأوا عمليات النهب و الغزو و الاسترقاق عام 1800 ق م في مناطق ما وراء النهر (دول الستان و افغانستان) و كذلك في ايران و التي تحولت بأحتلالهم الي فارس عام 550 ق م و ايضا بلاد الرافدين و الشام و الجزيرة العربية (و جاء منهم الأعراب و هم مجموعة مختلفة عن العرب و تدعي انهم بدو العرب تمييزا لهم عن حضر العرب بينما تقريبا كل العرب بدو و رعاة و لم تكن لهم حواضر). و كانت المجموعة التي اتجهت الي الغرب منهم هي من غزت و احتلت مناطق شرق أوروبا و القوقاز و الاناضول و البلقان. اما المجموعة التي اتجهت جنوبا فهي التي حطمت حضارات شمال الهند و منهم الغجر و كذلك الهنود البيض و تشمل ايضا الترك مجموعات التركمان و اليهود الأوائل و كذلك الحديثيين (و منهم الاشكينازي و السفارديم و المحرازي و غيرهم) و الفرس و من مختلف اصناف عبيدهم البيض من آسيا و شرق و غرب أوروبا. لمعرفة علاقة الاتراك بالمغول يمكن الاطلاع علي الرمز الرئاسي لدولة تركيا و بها شمس و 16 نجمة يمثلوا دول الترك و منهم دول جنكيز خان و الهون و الخزر و الأويغور و القراخانيون و الغزنوية و السلجوقية و الخوارزم و التيمورية و العثمانية. و هذا الشعار لا يمثل كل دول نهب الترك المنغوليين بل جزء منهم فقط. الجيوش الغازية للسودان و قبلهم الترك و المماليك الهاربين للسودان كانت كلها من الترك المغول و مرتزقة و رقيق من القوقاز و شرق أوروبا و لم يكن دور الافراد المصريين والسودانيين فيهم سوي الخدمة اليدوية و ليس الجندية و حمل السلاح الا فيما ندر.

يلاحظ ان هنالك موقعين علي الانترنت يتناولوا نسب اسرة شروني او الشراونة في عدة دول و لكن بينهما اختلاف: 1. دارة السادة الأشراف – الهاشميون في السودان. و يذكر فيها (الشراونة: اصلهم من دراو والرقبة وبنبان بجنوب مصر ، جدهم عمر الشرونى حضر ابناه جمعة و احمد الى السودان حوالى 1790 م ونزلوا بمراغة قرب دنقلا بشمال السودان ، وفى عام 1902 م انتقلوا الى مدينة دنقلا وكان منهم عمدة دنقلا حسن احمد عمر الشرونى حتى عام 1943 م وخلفه على العمودية ابنه زين العابدين الذى عين عمدة عام 1952 م ثم خلفه اخوه مرتضى ، وينتشر الشراونة فى دنقلا والخرطوم و الدويم و ام درمان و الابيض و بنا وتنقاسى.). و الموقع الآخر هي صفحة فيسبوك باسم (الشراونه أون لاين) و هو موقع فلسطيني. و يذكر (نسب عشيرة الشراونه في مصر والسودان – نسب عشيرة الشراونه في مصر – العائلة:الشراونة الجعافرة ذرية السيد شرف الدين شرون بن محمد بن الأمير حمد بن الشريف محمد أبو جعافر الحسيني. المنشأ: أسوان مصر – الاقامة: صعيد مصر وخاصة أسوان ببلدة الشراونة مركز أدفو وقرى المالكي وكفر العرب ، والسودان في مناطق مختلفة أهمها عائلة شروني بالخرطوم . – القبيلة: الجعافرة الحسينيين. انتقل الشريف محمد أبو جعافر بن يوسف بن إبراهيم (كاتب الشجرة النعمانية) بن عبد المحسن بن حسين الفاسي الرضوي الحسيني من المغرب العربي حيث ولد إلى الحجاز ثم إلى مصر في عهد الظاهر بيبرس وقام بإعادة كتابة الشجرة النعمانية التي توضح أنساب السادة الحسينيين بالمغرب العربي ووقعها من نقيب الأشراف وقتئذ السيد حسن الأنور بن السيد علي البدري (شقيق السيد أحمد البدوي المتصوف الشهير) وسكن الشريف محمد أبو جعافر بقرية كوم الخنزير بالبحيرة والتي تغير اسمها إلى كوم الأشراف ودفن فيها تاركا ذرية من الأبناء أكبرهم هو الأمير حمد أمير الطود الذي انتقل إلى الصعيد وتولى إمارة الطود وعقب ثلاثة أبناء هم محمد أبو جعافر الأصغر ، والسيد علي جد العلوية (من ذريته الشيخ صالح محمد الجعفري إمام الجامع الأزهر) والسيد معلى جد المعلات.)


نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , | أضف تعليق

مملكة كوش الارجح انها ليست نوبية و اصيلة بل كان اجنبية و عميلة

الارا النوبي هو مؤسس مملكة نبتة و حفيد الأسرة التي حكمت مصر بمسمي الاسرة الخامسة والعشرون و أول ملك نوبى معروف بعد حضارة كرمة. يحتل مكاناً محورياً في أسطورة نشأة مملكة كوش وأصلها وهي الإسطورة التي تم تزيينها بمرور الزمن بعناصر جديدة. و لكن من الغريب جدا انه بالرغم من اهمية شخصيته الا انه غير محدد الاباء و لا يعرف عن تاريخه الكثير بشكل مؤكد. و هذا يدعوا للشك و يطرح احتمال ان يكون من اصول اجنبية ليست ذات صلة بالشعب النوبي.

و نظرا لتفشي النهب و السلب و الرق علي يد بني اسرائيل منذ فترة كرمة المضطربة عام 1750 ق م و حتي تحرير كرمة بالمساعدة المصرية عام 1523 ق م فهنالك احتمال ان يكون الارا اما من بقايا نسل بني اسرائيل او من رقيقهم المحرر الذي استوطن المنطقة في فترة متأخرة. ربما الاهمال الكبير الذي يواجه حضارة كرمة الوطنية الاصيلة سببه ان مملكة كوش لم تكن وطنية و اصيلة كحضارة و ملوك كرمة حيث سيطر علي كوش حكام من الاجانب.

مدينة كرمة (بالإنجليزية: Kerma) من أقدم المدن التاريخية التي أثبت علماء الآثار ان هذه المدينة عمرها أكثر من 9500 عام، واسمها النوبي هو دكي قيل وهي كلمة تعني التل الأحمر (حتي اليوم) باللغة النوبية المعاصرة. وكانت عاصمة تقع في الولاية الشمالية من السودان على الضفة الشرقية لنهر النيل وتبعد حوالي 700 كيلو متر الي الجنوب من مدينة اسوان.

كانت منطقة كرمة مركزا لحضارة كرمة منذ عام 2500 قبل الميلاد و لمدة 1500 عام وتعد أحد اهم مراكز الحضارة الانسانية القديمة. وتقدمت تلك الحضارة مع الزمن ونشأت فيها مملكة كانت ذات شأن كبير وعلى اتصال قوي جدا بدولة كمت (مصر) و التي كان يحكمها اسر مختلطة و كهنة من ابناء كرمة و كمت معا. و كان الجوار و القربي و التعاون بين كرمة و مصر يكاد يوحد الدولتين و يمكن اعتبارهما اقاليم مختلفة في دولة واحدة.

عثر على أعداد كبيرة من مباني عمرانية قديمة و قبور في كرمة يبدو أنها كانت في خدمة الملوك. وعثر على بقايا مقتنيات وأواني من مصر تدل على تبادل تجاري كبير بين المملكتين. و عندما تعرضت مملكة كرمة لغزو و استيطان و نهب بني اسرائيل اليمنيين الذين قدموا عبر الحبشة منذ عام 1870 ق م و قام ملوك مصر بالدفاع عن كرمة و طرد بني اسرائيل عام 1523 قبل الميلاد علي يد احمس الاول. وبقيت كرمة تحت حماية المصريين قرونا عديدة و ظلت الحياة فيها منتعشة حتى عام 1000 ق م. و نبتة مدينة نوبية قديمة وتقع حالياً في منطقة كريمة قام تحتمس الثالث بتحصينها و تطويرها عام 1450 ق.م بغرض الدفاع عن النوبة واعتبرها حدود لا يجوز للاجانب اجتيازها باتجاه الشمال. و لكن عام 780 ق م قام الكوشيون باختيار نبتة عاصمة لمملكة كوش ثم نقلت العاصمة الي مروي القديمة شمال شندي عام 591 ق م.

كما عثر في مدينة كرمة على صرح كبير مبني من الطوب اللبن ، يسمى اليوم “الدفوفة الغربية” . ويختلف العلماء في تحديد وظيفة هذا الصرح الضخم الذي يبلغ ارتفاعه نحو 19 متر ، ويرجحون انه أما كان قصرا للملوك أو معبدا .تميزت حضارة كرمة بالعديد من الجوانب ، من أهمها نشأة دواوين لقاء الملوك بالجماهير والتي لم يعثر علي شبيه لها في الحضارة المصرية أو اي حضارة اخري. كما تميزت بنوع خاص من الفخار. و عثر في كرمة علي أكثر من 10 من هذه الدواووين فضلاً عن انها دوماً ما عرفت بأنها العاصمة الأولي للوجود البشري في السودان وأحد أقدم الحضارات الإفريقية.

حقب حضارة كرمة
ما قبل كرمة من 3500 ق م و حتي 2500 ق م
كرمة المبكرة من 2500 ق م و حتي 2050 ق م
كرمة الفتية (العصر الذهبي) من 2050 ق م و حتي 1750 ق م
كرمة المضطربة (بداية استيطان بني اسرائيل) من 1750 ق م و حتي 1580 ق م
كرمة النهائية (زوال السلطة الوطنية) من 1580 ق م و حتي 1500 ق م
كرمة المتأخرة – “قيام دولة بمساعدة مصر” من 1500 ق م و حتي 1100 ق م “متزامنة مع المملكة المصرية الحديثة”

في حوالي عام 1800 ق م ظهر في ايران و اشوريا و الشام و شمال الجزيرة العربية مجموعات نهب خطيرة جدا من بدو ترك قدمت من منغوليا و تستخدم الاحصنة و التي لم تكن معروفة لسكان تلك المناطق. و سبق ذلك في جنوب الجزيرة العربية عام 1870 ق م حدوث جفاف و مجاعة ادت الي هجرة قبيلة بني اسرائيل اليمنية من موطنها في اليمن الي الحبشة عبر باب المندب. فبينما كان الترك المغول ينهبوا الشام كان البدو العرب من بني اسرائيل ينهبوا الحبشة و كرمة.

تصاعد تدفق و نهب الترك المغول و قاموا باحتلال شمال مصر عام 1630 ق م و عرفوا بالهكسوس اي الحكام البدو و انحصرت سلطة حكام مصر في جنوب مصر. و تعاون بني اسرائيل المتواجدون في كرمة في الجنوب مع الهكسوس المحتلين لدلتا مصر في الشمال الي ان جاء الملك احمس الاول و هو من اسرة مصرية نوبية مختلطة بتحرير الدلتا في الشمال و كرمة في الجنوب معا عام 1523 ق م بعد ان جلب استخدام الحصان في الجيوش.

في عام 1446 ق م قام احد ملوك الحبشة بطرد بني اسرائيل و لكن العديد منهم كانوا قد تغلغلوا منذ فترة طويلة في مناطق كرمة و باقي السودان و ظلوا يمارسوا النهب و الرق فيها حتي بعد طرد اشقائهم من الحبشة. و بعد عودة بني اسرائيل الي اليمن بعبور باب المندب قاموا بالتحرك شمالا نحو كنعان للالتقاء بحلفائهم من عصابات الترك المغول (الهكسوس) الذين تم طردهم من مصر و استمروا في نهب الشام و شمال الجزيرة العربية. و في عام 1406 ق م قام بني اسرائيل بالاستيطان في كنعان و اقامة مستعمرة قبائل بني اسرائيل بمساعدة الترك المغول و في المقابل قدموا لهم المساعدة في استيلاء الترك علي اراضي اشور و اقامة مستعمرة اشور الوسطي عام 1392 ق م.

مجموعات اخري من الترك المغول كانت ايضا نشطة في نهب مناطق القوقاز و شرق اوروبا و الاناضول منذ عام 1800 ق م و تصاعدت اعمالهم التخريبية الخطيرة باستخدام الاحصنة و اساليب في غاية الدموية الي ان تم لهم تدمير حضارات الحيثيين و الشعوب الاخري في المنطقة. و كان عام 1177 ق م هو سنة الكارثية الكبري علي كل الشعوب المطلة علي البحر المتوسط حيث انهارت العديد من الدول و الحضارات و دمرت وحرقت المدن و قتلت و شردت شعوب باكملها. و نتج عن تلك المجازر و الخراب الكبير انتشار الفوضي و هروب مجموعات كبيرة جدا في جميع الاتجاهات فيما عرف بظاهرة شعوب البحر.

كانت هذه الاحداث هي قاصمة الظهر للحضارة المصرية و النوبية القديمة و التي بها دخلت المنطقة بكاملها عملية انهيار سريع منذ ذلك العام و حتي ان فقدت ازدهارها و استقلالها الوطني بالكامل بسقوط الاسرة العشرون عام 1077 ق م انتهت الامجاد العظيمة و بعدها اصبح الحكم في مصر بيد الاجانب و الغزاة من جميع انحاء العالم. و كما فقدت مصر استقلالها و حريتها و حضارتها نجد ان ذلك انعكس سلبا علي استقلال و حرية و حضارة السودان. ثم بعد 4 قرون ظهرت الأسرة السادسة والعشرون (664 – 525 ق م) في مصر هي آخر اسرة من المصريين الوطنيين الاصلاء تحكم مصر علي الاطلاق و تم اسقاطها بالغزو الفارسي في عام 525 قبل الميلاد. و هذه الاسرة كانت علي عداء و كرايهة شديدة مع الكوشيين نتيجة لتعاون الكوشيين مع الفرس و لاعدامهم نخاو الاول المصري و هو والد الملك إبسماتيك الأول علي يد الملك تنتماني الكوشي.

لذا فان قيام دولة كوش بالسودان اعتبارا من عام 1070 ق م مرورا بالفترة النبتية و المروية يجب دراسته بحذر و عناية شديدة و الاخذ في الاعتبار ارتباطه بقيام دولتي البدو الغزاة الاولي في كنعان علي يد بني اسرائيل و الثانية في اشوريا علي يد الترك المغول. و من اهم اسباب الارتياب في توجه ووطنية دولة كوش هو موقف حكام الفرس من دولة كوش و عدم اعتدائهم عليها و عدم دخول كوش اي مواجهات مع الاسرة السابعة و العشرون الفارسية المحتلة لمصر (525–404 ق م)

وقال هيرودوت ان الكوشيين لم يدفعوا ضرائب للفرس. وبدلا من ذلك أرسلوا هدايا ثمينة إلى الملك الفارسي، بما في ذلك الذهب والأبنوس وأنياب الفيل. ونحن نعرف أيضا من هيرودوت، وكذلك من كتاب يونانيين آخرين، أن جزءا من الجيش الفارسي من الملك زركسيس (486-465 قبل الميلاد) كان يتألف من الرماة كوشيين (هيرودوتس 6،69-70). لذا يمكننا القول باقتناع معقول ان دولة كوش لم تكن مثل كرمة ابدا بل من الارجح ان كوش و الكوشيين كانت صناعة غريبة و اجنبية و لم تكن وطنية حرة. فهل كانت دولة كوش وطنية و اصيلة و صديقة لمصر ام انها كانت اجنبية و عميلة و متحالفة مع بني اسرائيل و الترك الفرس؟

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

السودان و مصر و اثيوبيا و العالم يحتاج لاعادة كتابة التاريخ القديم و الحديث

تعريف بني اسرائيل والعبريين واليهود والفلسطينيين و هكسوس

تعريف بني اسرائيل والعبريين واليهود والفلسطينيين و هكسوس

بالفعل الترك المنغول من اكثر العناصر تأثيرا علي الاطلاق منذ عام 1800 ق م ليس فقط في الشرق الاوسط و لكن ايضا في اوروبا و افريقيا و الامريكتين و حتي استراليا. قد يبدوا الامر غريبا و لكنها حقيقة كبيرة غائبة

اصل موطن الترك المنغول هو الجانب الغربي لدولة منغوليا و المصطلح الانجليزي اكثر دقة من العربي Turkic Mongolians و هي مجموعات عديدة منهم الآذر و القيرغيز و الكازاخ و التتار والقرقيز والأتراك (جمهورية تركيا) والتركمان والأويغور والأوزبك، بما في ذلك مجمعات الحضارات القديمة مثل الهون والبلغار والكومان (القبجاق) والآفار والسلاجقة والخزر والعثمانيون والمماليك وتيموريون ويعتقد أن الكسنجنو من ضمن هذه الشعوب و غيرهم كثيرون.
و من المؤكد أن اليهود (و ليس بني اسرائيل – فهم عرب من اليمن) هم ايضا ترك منغول منذ ظهورهم في المنطقة عام 1750 ق م – بل و ان الهكسوس هم ايضا الترك المنغول و قد ذكرهم قدماء المصريين باسم شاسو يهوه Shasu of Yhwh.

و العثمانيين (1299 – 1923) هم عشيرة صغيرة و مستحدثة حكمت بعد الترك السلاجقة و اخذت اسمها من شخص يدعي عُثمان خان بن أرطُغرُل بن سُليمان شاه القايوي و هو من الأوغوز التُرك
هؤلاء الترك المنغول لهم اطماع و جرائم لا حدود لها و هم اليهود و بالتأكيد هم ضد اي قومية أو امة و ضد العرب و بني اسرائيل و الاوروبيين و الاسلام و المسيحية و الزرادشتية و الهنود السمر و الافارقة و الايرانيين الاريين. و قد استعمر الترك المنغول منذ زمن بعيد الايرانيين و في عام 550 ق م قامت منهم فارس و الفرس المجوس.

و من غرائب التاريخ انهم هم مستعمري الاندلس و بعد طردهم منها استقبلوا و انتشروا في الدولة العثمانية و منها قاموا باحتلال الامريكتين مع كولومبس
لقد قاموا بحملات الرق في اوروبا منذ عام 1700 ق م و الذي شكل الشعوب السلافية (العبيد الاوروبيين) (الصقالبة) ثم قاموا باسترقاق شواطئ البحر الابيض المتوسط و شمال افريقيا و منهم الامازيغ و استخدموهم لاسترقاق غرب افريقيا و نقلهم للامريكتين في العصر الحديث

بالنسبة للغة العربية فقد كانت تكتب بخط و احرف المسند التي كانت منتشرة في جنوب الجزيرة العربية و التي اخذت من احرف لغة الجعز الحبشية و لم يكتب القرآن الكريم بخط المسند ابدا – ذلك لان الترك المنغول كانوا قد تواجدوا و سيطروا علي الجزيرة العربية من قبل الاسلام باكثر من 1500 عام

و الحقيقة ان تقسيم العرب الي عاربة و مستعربة و بائدة هو من صنع الترك المنغول و هو تقسيم مضلل – فالعرب ينقسموا الي 4 اقسام و هي العرب الباقية و العرب المتحولة و العرب المتتركة و الترك المستعربة – الباقية هم في جنوب الجزيرة العربية و المتحولة هم بني اسرائيل و المتتركة هم في نجد و الحجاز و شرق الجزيرة و الترك المستعربة هم في الشام و ما بين النهرين و حتي بلاد السند و شمال افريقيا

المعلقات اسم خاطئ و الصحيح هو العالقات و ذلك لان القصائد السبع و الثلاث الاخري لم تعلق في الكعبة كما يراج بل و لم تكتب اصلا ذلك لجاهلية العرب و انما علقت القصائد في الاذهان و النفوس ثم كتبت في وقت متاخر جدا بالاحرف النبطية
بني اسرائيل و هم عرب من اليمن زوروا التوراة و استعمروا عام 1406 ق م كنعان و اختلطوا بالكنعانيين و الفينيقيين و الاشوريين و تحولوا من عرب الي عبريين كما استعمر اليهود و هم ترك مغول اتوا عبر فارس عام 530 ق م بني اسرائيل و طردوا غالبيتهم الي الشام و شمال افريقيا و استرقوا العديد من العرب و غيرهم

العرب الذين كانوا في الحجاز و وسط و شرق الجزيرة كانوا في اغلبهم من المتتركة اي ان العنصر التركي المنغولي فيهم قوي و ليس سائد و بالتالي عندما ظهرت ضرورة كتابة القرآن الكريم تحالف اولائك العرب المتتركة مع اقربائه الترك المستعربة في شمال غرب الجزيرة العربية لاستنباط احرف جديدة علي منوال ما فعلوا من استنباط احرف العبرية و لكن علي ان تكون من الاحرف النبطية. و عملوا بجد لاقصاء احرف خط المسند العربي اليمني الجنوبي القديم و التي كانت متطورة و منتشرة الاستخدام

الاسباب لاستنباط احرف جديدة للغة العربية من مصدر اجنبي هي اعطاء العرب المتتركة و الترك المستعربة في شمال الجزيرة العربية و الشام و العراق سيادة و معرفة و مكانة بدلا من العرب الباقية في الجنوب. كما استهدف استحداث احرف نبطية لكتابة اللغة العربية طمس تاريخ جنوب الجزيرة العربية و ثقافتها و ذلك لحماية التزوير القديم للتوراة و لاصول بني اسرائيل اليمنية العربية و اصول اليهود التركية المنغولية

و من الملاحظ ايضا في اثناء الفتنة الكبري و الصغري هجر العرب الي الشام و الكوفة بدلا من الاحتماء بجنوب الجزيرة العربية و التي كانت تاريخيا موطن العرب الاصلي الاكثر قربا و ثقافة و حرصا علي الاسلام و علي العرب – و السبب في ذلك الاختيار الغريب هو قوة ضغوط و نفوذ العرب المتتركة و الترك المستعربة
توجد مقالات عديدة بمدونتي الرئيسسية باللغة الانجليزية و المدونة الفرعية باللغة العربية يمكنك الاطلاع عليها

اعتمد علي التفسير المنطقي و ربط الوقائع و لا اهتم بتدوين المراجع بشكل منظم لسعة المواضيع و كثافة المجهود المطلوب – كما ان العديد من الاستنتاجات لم يسبقني عليها كاتب او باحث و بالتالي الاستنتاج ليس له مصدر و لكن يعتمد علي وقئع و ادلة مدونة
كتاباتي عبارة عن استقراء للتاريخ و اشارات لمشاريع بحثية ضرورية

ليست المراجع و الشخصيات مصدر ثقة – خذ مثلا كتابات ابن خلدون و هو يعتبر بلا شك عالم لا يجوز او يصعب نقضد اقواله – هو بالنسبة لي ليس سوي مدعي و عميل اساء للاسلام و للعرب و خدم اسياده المماليك التركمان. و مثال آخر هي كتابات علماء الغرب و العرب فيما يختص بتاريخ التوراة و تاريخ اللغة العربية هؤلاء ليس في اقوالهم اي سبب للثقة – نحن نتحدث عن تاريخ عبري ملفق له 3800 عام يستند علي مقولات و آراء ضعيفة و متناقضة و مغلوطة – كمثال استخدام سيدنا ابراهيم للحصان و للجمل بينما لم تعرف المنطقة هذه الحيوانات الا متاخرا – مثال آخر هو تاريخ تحول ايران الي فارس بقيام الدولة الاخمينية عام 550 ق م و ما اسباب ذلك و ما ارتباطها بالموروث الايراني المتعمق في التاريخ لاكثر من 3 الف عام قبل الفرس

مقالاتي المقصود بها الاشارة لتناقضات التاريخ و طرح قراءات اكثر واقعية و منطقية لكنها مخالفة للسائد القديم – لست اقصد تقديم بحث اكاديمي يلتزم بالمتعارف عليه – فمثلا عندما اقدم طرح بان بني اسرائيل كانوا في الحبشة و ليس في مصر لايوجد من سبقني و لم يكتب ذلك من قبل – و لكن الادلة الثبوتية و النفيية تدعم ارائي. بالنسبة للمطلع تمثل ارائي منافذ و اتجاهات جديدة للتفكير اما بالنسبة للباحث فيرتبط ذلك مباشرة بمصادر و مراجع البحوث المعروفة

السودان و مصر و المنطقة بل و العالم باسره يحتاج لاعادة كتابة التاريخ القديم و الحديث. هذا ليس من باب الترف و الانصرافية. بل ان اعادة كتابة تاريخ السودان و المنطقة و العالم هي ضرورة قصوي تتعلق بكل المجالات الحيوية و القضايا المحورية المعاصرة و المستقبلية. اعادة اكتشاف و كتابة التاريخ الصحيح له تاثيرات ثورية و مفجرة للطاقات المهدرة و الكامنة و المشتتة و التي تخدم اعداء الشعوب و الاديان و الناتجة عن انعدام الوعي التاريخي و التخطيط الاسترتيجي العلمي و السليم.

التاريخ الصحيح سيفيد كل الامم في وعيها و تماسكها القومي و الوطني و الفهم السليم لكافة الاديان و معرفة الاصدقاء و الحلفاء الحقيقيين. هذا ضروري و حتمي لتحديد السياسات الداخلية و الخارجية و نماذج الاقتصاد و التعليم و التنمية و الامن و الدفاع.

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | 2 تعليقان

تقسيم العرب الي عاربة و مستعربة و بائدة هو من صنع الترك المنغول

تعريف بني اسرائيل والعبريين واليهود والفلسطينيين و هكسوس

تعريف بني اسرائيل والعبريين واليهود والفلسطينيين و هكسوس

بالفعل الترك المنغول من اكثر العناصر تأثيرا علي الاطلاق منذ عام 1800 ق م ليس فقط في الشرق الاوسط و لكن ايضا في اوروبا و افريقيا و الامريكتين و حتي استراليا. قد يبدوا الامر غريبا و لكنها حقيقة كبيرة غائبة

اصل موطن الترك المنغول هو الجانب الغربي لدولة منغوليا و المصطلح الانجليزي اكثر دقة من العربي Turkic Mongolians و هي مجموعات عديدة منهم الآذر و القيرغيز و الكازاخ و التتار والقرقيز والأتراك (جمهورية تركيا) والتركمان والأويغور والأوزبك، بما في ذلك مجمعات الحضارات القديمة مثل الهون والبلغار والكومان (القبجاق) والآفار والسلاجقة والخزر والعثمانيون والمماليك وتيموريون ويعتقد أن الكسنجنو من ضمن هذه الشعوب و غيرهم كثيرون.
و من المؤكد أن اليهود (و ليس بني اسرائيل – فهم عرب من اليمن) هم ايضا ترك منغول منذ ظهورهم في المنطقة عام 1750 ق م – بل و ان الهكسوس هم ايضا الترك المنغول و قد ذكرهم قدماء المصريين باسم شاسو يهوه Shasu of Yhwh.

و العثمانيين (1299 – 1923) هم عشيرة صغيرة و مستحدثة حكمت بعد الترك السلاجقة و اخذت اسمها من شخص يدعي عُثمان خان بن أرطُغرُل بن سُليمان شاه القايوي و هو من الأوغوز التُرك
هؤلاء الترك المنغول لهم اطماع و جرائم لا حدود لها و هم اليهود و بالتأكيد هم ضد اي قومية أو امة و ضد العرب و بني اسرائيل و الاوروبيين و الاسلام و المسيحية و الزرادشتية و الهنود السمر و الافارقة و الايرانيين الاريين. و قد استعمر الترك المنغول منذ زمن بعيد الايرانيين و في عام 550 ق م قامت منهم فارس و الفرس المجوس.

و من غرائب التاريخ انهم هم مستعمري الاندلس و بعد طردهم منها استقبلوا و انتشروا في الدولة العثمانية و منها قاموا باحتلال الامريكتين مع كولومبس
لقد قاموا بحملات الرق في اوروبا منذ عام 1700 ق م و الذي شكل الشعوب السلافية (العبيد الاوروبيين) (الصقالبة) ثم قاموا باسترقاق شواطئ البحر الابيض المتوسط و شمال افريقيا و منهم الامازيغ و استخدموهم لاسترقاق غرب افريقيا و نقلهم للامريكتين في العصر الحديث

بالنسبة للغة العربية فقد كانت تكتب بخط و احرف المسند التي كانت منتشرة في جنوب الجزيرة العربية و التي اخذت من احرف لغة الجعز الحبشية و لم يكتب القرآن الكريم بخط المسند ابدا – ذلك لان الترك المنغول كانوا قد تواجدوا و سيطروا علي الجزيرة العربية من قبل الاسلام باكثر من 1500 عام

و الحقيقة ان تقسيم العرب الي عاربة و مستعربة و بائدة هو من صنع الترك المنغول و هو تقسيم مضلل – فالعرب ينقسموا الي 4 اقسام و هي العرب الباقية و العرب المتحولة و العرب المتتركة و الترك المستعربة – الباقية هم في جنوب الجزيرة العربية و المتحولة هم بني اسرائيل و المتتركة هم في نجد و الحجاز و شرق الجزيرة و الترك المستعربة هم في الشام و ما بين النهرين و حتي بلاد السند و شمال افريقيا

المعلقات اسم خاطئ و الصحيح هو العالقات و ذلك لان القصائد السبع و الثلاث الاخري لم تعلق في الكعبة كما يراج بل و لم تكتب اصلا ذلك لجاهلية العرب و انما علقت القصائد في الاذهان و النفوس ثم كتبت في وقت متاخر جدا بالاحرف النبطية
بني اسرائيل و هم عرب من اليمن زوروا التوراة و استعمروا عام 1406 ق م كنعان و اختلطوا بالكنعانيين و الفينيقيين و الاشوريين و تحولوا من عرب الي عبريين كما استعمر اليهود و هم ترك مغول اتوا عبر فارس عام 530 ق م بني اسرائيل و طردوا غالبيتهم الي الشام و شمال افريقيا و استرقوا العديد من العرب و غيرهم

العرب الذين كانوا في الحجاز و وسط و شرق الجزيرة كانوا في اغلبهم من المتتركة اي ان العنصر التركي المنغولي فيهم قوي و ليس سائد و بالتالي عندما ظهرت ضرورة كتابة القرآن الكريم تحالف اولائك العرب المتتركة مع اقربائه الترك المستعربة في شمال غرب الجزيرة العربية لاستنباط احرف جديدة علي منوال ما فعلوا من استنباط احرف العبرية و لكن علي ان تكون من الاحرف النبطية. و عملوا بجد لاقصاء احرف خط المسند العربي اليمني الجنوبي القديم و التي كانت متطورة و منتشرة الاستخدام

الاسباب لاستنباط احرف جديدة للغة العربية من مصدر اجنبي هي اعطاء العرب المتتركة و الترك المستعربة في شمال الجزيرة العربية و الشام و العراق سيادة و معرفة و مكانة بدلا من العرب الباقية في الجنوب. كما استهدف استحداث احرف نبطية لكتابة اللغة العربية طمس تاريخ جنوب الجزيرة العربية و ثقافتها و ذلك لحماية التزوير القديم للتوراة و لاصول بني اسرائيل اليمنية العربية و اصول اليهود التركية المنغولية

و من الملاحظ ايضا في اثناء الفتنة الكبري و الصغري هجر العرب الي الشام و الكوفة بدلا من الاحتماء بجنوب الجزيرة العربية و التي كانت تاريخيا موطن العرب الاصلي الاكثر قربا و ثقافة و حرصا علي الاسلام و علي العرب – و السبب في ذلك الاختيار الغريب هو قوة ضغوط و نفوذ العرب المتتركة و الترك المستعربة
توجد مقالات عديدة بمدونتي الرئيسسية باللغة الانجليزية و المدونة الفرعية باللغة العربية يمكنك الاطلاع عليها

اعتمد علي التفسير المنطقي و ربط الوقائع و لا اهتم بتدوين المراجع بشكل منظم لسعة المواضيع و كثافة المجهود المطلوب – كما ان العديد من الاستنتاجات لم يسبقني عليها كاتب او باحث و بالتالي الاستنتاج ليس له مصدر و لكن يعتمد علي وقئع و ادلة مدونة
كتاباتي عبارة عن استقراء للتاريخ و اشارات لمشاريع بحثية ضرورية

ليست المراجع و الشخصيات مصدر ثقة – خذ مثلا كتابات ابن خلدون و هو يعتبر بلا شك عالم لا يجوز او يصعب نقضد اقواله – هو بالنسبة لي ليس سوي مدعي و عميل اساء للاسلام و للعرب و خدم اسياده المماليك التركمان. و مثال آخر هي كتابات علماء الغرب و العرب فيما يختص بتاريخ التوراة و تاريخ اللغة العربية هؤلاء ليس في اقوالهم اي سبب للثقة – نحن نتحدث عن تاريخ عبري ملفق له 3800 عام يستند علي مقولات و آراء ضعيفة و متناقضة و مغلوطة – كمثال استخدام سيدنا ابراهيم للحصان و للجمل بينما لم تعرف المنطقة هذه الحيوانات الا متاخرا – مثال آخر هو تاريخ تحول ايران الي فارس بقيام الدولة الاخمينية عام 550 ق م و ما اسباب ذلك و ما ارتباطها بالموروث الايراني المتعمق في التاريخ لاكثر من 3 الف عام قبل الفرس

مقالاتي المقصود بها الاشارة لتناقضات التاريخ و طرح قراءات اكثر واقعية و منطقية لكنها مخالفة للسائد القديم – لست اقصد تقديم بحث اكاديمي يلتزم بالمتعارف عليه – فمثلا عندما اقدم طرح بان بني اسرائيل كانوا في الحبشة و ليس في مصر لايوجد من سبقني و لم يكتب ذلك من قبل – و لكن الادلة الثبوتية و النفيية تدعم ارائي. بالنسبة للمطلع تمثل ارائي منافذ و اتجاهات جديدة للتفكير اما بالنسبة للباحث فيرتبط ذلك مباشرة بمصادر و مراجع البحوث المعروفة

السودان و المنطقة بل و العالم باسره يحتاج لاعادة كتابة التاريخ القديم و الحديث. هذا ليس من باب الترف و الانصرافية. بل ان اعادة كتابة تاريخ السودان و المنطقة و العالم هي ضرورة قصوي تتعلق بكل المجالات الحيوية و القضايا المحورية المعاصرة و المستقبلية. اعادة اكتشاف و كتابة التاريخ الصحيح له تاثيرات ثورية و مفجرة للطاقات المهدرة و الكامنة و المشتتة و التي تخدم اعداء الشعوب و الاديان و الناتجة عن انعدام الوعي التاريخي و التخطيط الاسترتيجي العلمي و السليم.

التاريخ الصحيح سيفيد كل الامم في وعيها و تماسكها القومي و الوطني و الفهم السليم لكافة الاديان و معرفة الاصدقاء و الحلفاء الحقيقيين. هذا ضروري و حتمي لتحديد السياسات الداخلية و الخارجية و نماذج الاقتصاد و التعليم و التنمية و الامن و الدفاع.

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | تعليق واحد