بني اسرائيل هم عرب يمنيين و لكن اليهود هم ترك منغول

Israelite versus Jews

Israelite versus Jews

بني اسرائيل هم عرب يمنيين الان هم قبيلة مشتتة مندثرة و لكن اليهود هم ترك منغول غزوا الالجزيرة العربية من قبل الاسلام باكثر من الفي عام و منهم حكام الخليج و الجزيرة. اصل اليهود و حكام العرب من الترك المستعربة هو من نفس اصل الفرس و الاتراك و الرومان و الغجر و الحلب و الخزر و الهنود الصفر.

الغرض من الحروب في سوريا و العراق و اليمن هو طمس الادلة علي هذه الحقيقة.

و الحرب في اليمن (و كذلك في سوريا و العراق و من قبلهم ليبيا) هي ليست صراع بين الحق و الباطل بل هي دراما بين الباطل و الباطل و تستهدف اليمن الاصيل و تاريخه الحقيقي

مكة و المدينة و الرياض و الكويت و كل عواصم و مدن دويلات الخليج هم ليسوا في يد العرب الاصلاء بل هم في قبضة اشقاء الفرس و الاتراك و اليهود و الرومان و الغجر و الخزر و الهنود الصفر (ترك شمال الهند و باكستان)

Advertisements
نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

علاقة الاكراد بالترك المنغول و بقيام مملكة الميتاني 1500 – 1300 ق م

علاقة الاكراد بالترك المنغول و بقيام مملكة الميتاني 1500 – 1300 ق م

علاقة الاكراد بالترك المنغول و بقيام مملكة الميتاني 1500 – 1300 ق م

كانت مملكة ميتاني يشار إليها باسم ماريانو او نهرين أو ميتاني من قبل المصريين. و كان يطلق عليها الحري من قبل الحثيين. كما سميت هانيغالبات من قبل الآشوريين. ويبدو أن الأسماء المختلفة قد أشارت إلى نفس المملكة واستخدمت بالتبادل، وفقا لما ذكره مايكل استور

لم يتم العثور على مصادر محلية لتاريخ ميتاني حتى الآن. ويستند تاريخهم أساسا علي المصادر الآشورية والحتيية والمصرية، فضلا عن النقوش من الأماكن القريبة في سوريا. وكثيرا ما لا يكون من الممكن إقامة تزامن بين حكام مختلف البلدان والمدن، ناهيك عن إعطاء تواريخ مطلقة لا جدال فيها. ويتعرض تعريف وتاريخ ميتاني أيضا إلى عدم التمييز بين المجموعات اللغوية والعرقية والسياسية

نشأت الميتاني لم يكن نتيجة غزو آري كما يزعم البعض و انما كان نتيجة لغزو الترك المنغول باستخدام العبيد والمتعاونين من الآريين.  فبعد ان تم غزو الآريين وسرقة أراضيهم في إيران، لجأ البعض من الكرد إلى الجبال الغربية و لكن معظم الكرد خضعوا واسترقاقوا واستخدموا كجنود أقدام، وعمال، ومحظيات.  وجاءت أكبر التحسينات الجينية و المظهرية للترك المنغول نتيجة امتزاجهم و تكاثرهم مع المهزومين و الرقيق و التابعين من الإيرانيين الكرد (الآريين)

بالفعل ميتاني كانت نكرة و لا يشرف الانتساب لها.  فالميتاني دولة لا اصل لها و قامت بيد جماعة من النهب و استمرت لمدة 200 عام فقط (1500-1300 ق م) و ليس لها تاريخ او حضارة. و هي اجنبية و متخلفة بكل المقاييس. و الميتاني هم جماعة اجنبية مستحدثة نتيجة هجمات الترك المنغول علي ايران و قاموا بالاستيلاء علي تراث و حضارة ايران و الاشور و نسبوها لانفسهم. لذا فلقد كانت مملكة الميتاني مملكة فضيحة

و تلك الفترة بالذات كانت قمة خراب الترك المنغول في المنطقة و الذي نتج عنه سقوط الحضارة الحيثية و سقوط العصر البرونزي المتاخر و نشؤ جماعات الفارين و اللاجئين و المرتزقة و الذي يطلق عليهم شعوب البحر عام 1177 ق م. وتزامن ذلك مع الاستيطان و الغزو الذي قام به بني اسرائيل و هي قبيلة عربية قدمت من موطنها في اليمن عام 1406 ق م. و كان بني اسرائيل اثناء لجوئهم للحبشة و تخريبهم حضارة كرمة في السودان قد تعاونوا مع الهكسوس الذين احتلوا كمت عام 1630 و حتي 1523 ق م. و قام الملك احمس الاول بطرد كلا المجموعتين و مطاردة كلا من الهكسوس في شمال كمت و بني اسرائيل في مملكة كرمة في شمال السودان و علي الحدود الجنوبية لكمت.

و من المؤكد ان الهكسوس و هم من الترك المنغول قاموا بعد طردهم من مصر في 1523 ق م بانشاء ميتاني و كان من بينهم كرد كعبيد و عمال و عملاء. من اهم الدلائل علي ان الميتاني هم من انتاج الترك المنغول الممزوجين بالايرانيين الكرد المنهزميين هو تاريخ استخدام الخيول و التي هي من سمات الترك المنغول و سلاحهم المفضل للنهب و الغزو

الزاردشتية الآرية التوحيدية الايرانية الحكيمة النزيهة سرقت بواسطة الترك المنغول الفرس و رقيقهم من الاريين الايرانيين و تحولت الي الوثنية الهمجية الماجوسية – و الماجوسية ليست ديانة بل هي قذارة سياسية. ترك منغول هم اخوان الفرس و اليهود و الرومان و الغجر و الخزر. خلاصة الراي هو ان الاكراد موطنهم الاصلي هو ايران و هم من الاريين و بدون العمل لاستعادة ايران من الفرس الترك فلا توجد قضية كردية حقيقية و انما ما يثار هي ليست سوي مؤامرات تركية فارسية يهودية للتوسع في المنطقة باستغلال الاكراد كادوات

استخدم الغزاة الترك المنغول اعداد كبيرة من الأكراد كجنود وعبيد و وسيط للتناسل ومرتزقة من قبل لتدمير ثلاث حضارات.
1. كيميت (مصر القديمة) مع الهكسوس في 1630 قبل الميلاد.
2. آشور (العراق القديم) مع الميتاني في 1500 قبل الميلاد.
3. الحيثية (الأناضول القديمة) مع الكاسكا في 1200 قبل الميلاد.

الاكراد الذين يدعون ان اراضي الكرد هي في العراق و سوريا و تركيا هم اما خونة للاكراد و عملاء للفرس و الترك المنغول و اليهود او جهلاء مدعين الانتماء للكرد. فلا توجد اي اراضي كردية في العراق و سوريا و تركيا فوطن الاكراد هو ايران فقط. و لم يسبق ان وجد اي تواجد كردي في العراق و سوريا و تركيا قبل عام 1700 ق م. و تواجد الكرد في المناطق المذكورة و التي يعيشوا فيها حاليا بعد 1700 ق م كان تواجد كلاجئين و رقيق و جنود مرتزقة و تابعين و عملاء للترك المنغول الذين هزموا و استرقوا و سلبوا الاكراد من موطنهم الاصلي في ايران. فبالرغم من الكرد هم من اكبر مكونات الاريين الاحرار و لكن الكثير من الاكراد هم في الواقع تابعين للترك المنغول بالرغم من الانتماء للكرد الآريين.

لبحث علاقة الاكراد بإيران و بالترك المنغول و بقيام مملكة ميتاني يمكن الاطلاع علي هذا المقال باللغة الإنجليزية من موقع مختص بتاريخ الديانة الزرادشتية. المقال المذكور لا يستنتج نفس ما ورد بهذا المقال و إنما يورد مؤشرات و حقائق تدعم ما جاء هنا.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

الثورات و الإنتفاضات الشعبية تاريخيا هي مشاريع إستثمارية

للأسف كل الثورات و الإنتفاضات الشعبية علي مر التاريخ و في كل الدول كانت مشاريع إستثمارية يمولهم و يحركهم من وراء الستر أصحاب المال و ذوي المصالح و مجرمون بلا ضمير. لذلك فإن كل الثورات و الإنتفاضات الشعبية لم ينتج عنها العدالة الإجتماعية أو الإقتصادية أو السياسية أو حتي أي شكل من أشكال الإدارة و الحكم العادل أو الديمقراطية.

و تعي الحكومات الفاسدة هذه الحقيقة التاريخية بينما لا يستوعبها العامة و الوطنيون و الساعون للتغيير الإيجابي الحقيقي.
لذا نجد أن من أهم وسائل الحكومات الفاسدة لحماية أنفسهم هو إستقطاب و ربط مصالح أصحاب المال و ذوي المصالح و المجرمون بالنظام القائم.

و بذلك تنعدم فرص قيام الثورات و الإنتفاضات الشعبية الحقيقية. و كلما تطلبت الأوضاع المضطربة و المتردية إلي تهدئة فإن التحالف القائم بين سلطة فاسدة و ممولي و محركي التغيير يقوم بإصطناع ثورة أو إنتفاضة صورية لخداع و توريط و إقصاء العامة و المثقفين و الوطنيون السذج و تطيل عمر قواعد و مؤسسات النظام الفاسد و أعوانه.

أما الإنقلابات العسكرية فهي أيضا من الوسائل السريعة و الأقل كلفة و الأكثر شيوعا و فعالية في التغيير المظهري للسلطة الفاسدة. لذا فمن أولويات تلك النظم هو تغيير الهيكل و التكوين و القواعد في المؤسسات العسكرية و الأمنية و الشرطية بحيث يتم إحتواء هذه المؤسسات في النظام القائم و توظيفه لحمايته ضد مصالح الشعب.

و يبقي الإحتمال الوحيد و الضعيف للتغير الحقيقي من الداخل هو في إنقسام المؤسسات العسكرية و الأمنية و الشرطية و دخولهم في صدام مع ذاتهم و مع السلطة التي تحتويهم.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

بدائل لفشل الطب الحديث في علاج الامراض و السرطانات

امراض خلل الجهاز المناعي الذاتي

امراض خلل الجهاز المناعي الذاتي

الطب الحديث يتعامل بطرق خاطئة للغاية مع الأمراض و السرطانات فهو يركز علي الاعراض بينما يهمل الاسباب.

الجهاز المناعي للانسان هو افضل طبيب لعلاج كافة الامراض و السرطانات و بالتأكيد فأن خلل و ضعف الجهاز المناعي للعديد من الاسباب هو المسبب الوحيد للمرض بكافة انواعه.

لذلك يجب التركيز علي دعم الجهاز المناعي الطبيعي للقيام بوظائفه علي أكمل وجه و ليس اتباع نظام طبي ليحل محل الجهاز المناعي و يقوم بالعمل بدلا منه. و اسباب ضعف او اعتلال الجهاز المناعي ترجع لعدة اسباب منهم: الاجهاد و القلق و التوتر و التغذية الخاطئة و اسلوب المعيشة الفاسدة و تناول السميات و الادوية بكثافة و خاصة المضادات الحيوية و تناول الاغذية السيئة و الضعف و المبالغة في المحتوي الغذائي و ضعف النشاط الذهني و الجسماني و نقص مستوي الاكسوجين و زيادة حموضة الانسجة و عدم النظافة المعقولة و المبالغة في النظافة و التطهير و التعرض للاشعاعات و نقص تناول المياة النظيفة و تناول المياة و الاغذية الملوثة و غيرها من اسباب المعيشة الغير طبيعية و الغير صحية

من اهم الاسباب لظهور و تفشي انتشار السرطانات هو وجود فطريات او عفن داخل الجسم يتغذي علي تدمير و تحلل الجسم من الداخل و يستفيد من الاغذية الموجودة في الجسم. و تقوم الفطريات او العفن بانتاج اجسام و مواد تقوم بارباك و تعطيل جهاز المناعة الطبيعي. و بذلك لاتميز الخلايا في الجسم بين المواد و الاغذية الطبيعية و المطلوبة و تقوم برفضها مما يساعد الفطريات و العفن علي تحويل هذه الخلايا الي خلايا مريضة و غير طبيعية. و هذا النوع من الامراض يسمي بامراض خلل الجهاز المناعي الذاتي.

في اغلب حالات الوفاة و الاعاقة لمرضي السرطانات تكون ناتجة من العلاج الكيماوي و التدخل الجراحي الاستئصالي و ليس من السرطانات ذاتها. كما يجب الامتناع التام عن اللجوء للمعاجيين و الاطباء المحتالين و الطب العشوائي المتخلف الجاهل المتستر بالطب الديني و بالطب البديل الذي لا يستند علي ادلة او معرفة علمية موثوقة

قائمة ب 14 علاجات طبيعية بديلة للكيماوي و الجراحة الاستئصالية في السرطانات:

  • تناول الثوم
  • تناول صوديوم بيكربونات
  • الامتناع عن اللحوم الحمراء و البروتين المركز و الهرمونات
  • تناول فيتامين ج (سي) في شكل اغذية و حبوب
  • تناول فيتامين ه (ايي) في شكل اغذية و حبوب
  • تناول الاغذية المحتوية علي الياف
  • الاغذية البروبيوتك مثل الزبادي و الفطر الهندي (كفير) و الكومبوجا و لبن جوز الهند و خل التفاح و التيمبي (فول الصويا الاندونيسي المخمر)
  • تناول لبان الكر
  • تناول الكركم
  • زيادة مستوي الاكسوجين في الدم
  • ازالة السميات بدعم الكبد و الكلي
  • التقليل من التوتر و القلق و الاجهاد و الضغوط
  • استخدام الزيوت العطرية المختلفة و طب الروائح
  • تناول الاضافات عن طريق الحقن الوريدي و الادوية الوريدية لتجنب الجهاز الهضمي المعلول

يجب علي المرضي و علي الاصحاء التحلي بالوعي و الشجاعة و الاطلاع و الاتزان لوقف الممارسات الطبية الخاطئة و التجارية و الغير مهنية و التي تحركها مصالح شركات الادوية و الاوساط الطبية و المستشفيات الفاسدة و الجاهلة.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم | الوسوم: , , , | أضف تعليق

الترك المنغول صنعوا الرومان و اليهود حكموا الإمبراطورية الرومانية

كان الرومان نمو غير طبيعي من أصل أجنبي و لم يكونوا أوروبيين أو لديهم أي تاريخ في المنطقة و لكنهم فجأة خرجوا من مكان غير معروف علي ظهور الجياد و غزوا و نهبوا و اقاموا قرية اطلقوا عليها اسم روما عام 753 ق م. يذكر ان قرية روما تأسست من قبل رومولوس في 21 أبريل 753 قبل الميلاد. يروي أن التوأمين رومولوس ورموس نشبت بينهما مشادة اثناء بناء سور حول الأكواخ والسقيفات البسيطة و عندها قتل رومولوس شقيقه رموس.

على الرغم من الاعتقاد السائد القديم و الادعاءات كاذبة بأن اليهود قد اضطهدوا في الإمبراطورية الرومانية و لكن الحقائق تثبت العكس تماما. في الواقع لقد صنع الترك المنغول ما يسمي الرومان و من الترك المنغول تسمي بعضهم باليهود عام 530 ق م وحكموا الإمبراطورية الرومانية. وكانت الامبراطورية الرومانية و التي تعرف في المصادر العربية بالروم وسيلتهم للسيطرة على أوروبا والشرق الأوسط و اقاليم البحر الأبيض المتوسط.

عتدما ظهرت فجأة عصابات الترك المنغول الهمجية علي ظهور الجياد و كان كلهم من الذكور و بعد ان انتزعوا الارض من الزارعيين اقاموا قرية التي هي مدينة روما الان. و لحاجتهم للنساء للجنس و للخدمة و للذرية و العبيد هاجموا قبيلة متواجدة بالمكان اسمها السابنين (the Sabine) و اغتصبوا نسائهم. وتفاوض الرومان دون جدوى مع سابينين الذين يسكنون المنطقة المحيطة بها. بعد قتال وافق سابنين على توحيد مع الرومان. حكم تيتوس تاتيوس زعيم السابنين بالاشتراك مع رومولوس حتى وفاة تاتيوس بعد خمس سنوات. استقر سكان سابنين الجديدة في روما على تل كابيتولين.

و من هذه المجموعة الغازية و رقيقهم قامت المجموعة التي تعرف بالرومان عام 753 ق م و بعدها قامت لهم مملكة ثم جمهورية ثم امبراطورية كلهم عنف و نهب و انحلال. و يعزى صعود الإمبراطورية الرومانية من خلال الحملات العسكرية الوسطى (274-148 قبل الميلاد) والحملات العسكرية المتأخرة (147-30 قبل الميلاد) إلى شراسة العصابات المنغولية التركية واليهودية.

و قبيل ميلاد المسيح و بعده هاجر الكثير من اليهود ليلتحقوا بالترك المنغول في روما و المستعمرات الرومانية في أوروبا و كذلك جاءوا من كنعان و آسيا الصغرى (الاناضول) و بابل و الإسكندرية. و قد استفاد الترك المنغوليين من تقسيم إمبراطورية الإسكندر والمنافسات بين جنرالاته بعد وفاته في 323 قبل الميلاد لتعزيز مواقفهم واستعادة مكاسبهم المفقودة التي خسروها في هزائمهم امام الاسكندر.

كانت الحرب الرومانية السلوقية (192-188 قبل الميلاد)، والمعروفة أيضا باسم حرب الأنطاكية أو الحرب السورية، صراعا عسكريا بين تحالفين قادتهما الجمهورية الرومانية في مواجهة الإمبراطورية السلوقية اليونانية. وقع القتال في اليونان وبحر إيجة وآسيا الصغرى.

و نتيجة لدعمهم لاقربائهم الرومان و تواجدهم في روما ازداد نفوذ اليهود و اعدادهم و تمتع اليهود بامتيازات وازدهروا اقتصاديا، وأصبحوا يشكلوا جزءا كبيرا من سكان الإمبراطورية ( حوالي عشرة في المئة). من الادلة الواضحة للاصل الترك المنغولي للرومان الاساطير المتشابهة و كذلك استخدام الجياد في النهب و كون المجموعة المؤسسة للرومان كانت بلا تاريخ او اصل معروف في اوروبا و لم يكن لهم نساء.

مما ورد ذكره يتضح ان الروم و الفرس و اليهود هم جميعا من اصل واحد و هو الترك المنغول و هم حلفاء منذ اجتياح الترك المنغول لاقاليم أوروبا والشرق الأوسط و البحر الأبيض المتوسط. كما يتبين ان ادعاءات ان الرومان قد اضطهدوا اليهود هي ليس لها اساس و في الواقع لم تتعدي خلافات ثانوية بين حلفاء تربط بينهم مصالح قوية و تاريخ و اصل واحد. كذلك يتاكد ان المسيحية الرومانية و الفاتيكان و مختلف تفرعاتهم هم في الواقع صناعة يهودية و ليست اوروبية او ترتبط بالمسيحية الحقيقية.

عاشت أعداد كبيرة من اليهود في روما حتى خلال الفترة المتأخرة للجمهورية الرومانية (من حوالي 150 ق م) كما كانت روما في علاقات عسكرية و تجارية مع اليهود في بلاد الشام الناطقة باليونانية خلال القرنين الثاني والقرن الأول قبل الميلاد وجاء العديد منهم إلى روما كتجار. وكان يوليوس قيصر معروفا كحليف قوي لليهود وكانوا من اكثرهم حدادا على اغتياله.

كان اليهود في روما منظمين للغاية و امتلكوا العديد من المعابد و الاعمال اليهودية. وكان هناك عدد كبير من المجتمعات اليهودية في جنوب إيطاليا خلال هذه الفترة. على سبيل المثال كانت مناطق صقلية وكالابريا وأبوليا بهم نفوذ يهودي قوي. من المؤكد أن سيمون ماكابيوس أرسل سفارة إلى روما في عام 139 قبل الميلاد لتعزيز التحالف بين اليهود و الرومان ضد المملكة السلوقية الهلنستية. وقد تلقى السفراء ترحيبا حارا من الرومان و من المجتمع اليهودي القوي في روما. و بعد الاضطرابات اليهودية المتعاقبة من 66 و 132 م هاجر الكثير من اليهود إلى روما

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | 5 تعليقات

هل تركيا نموذج جيد للسودان او للعرب او للمسلمين؟

الترك المنغول غزوا و دمروا و استعبدوا و احتلوا و كان منهم الهكسوس و الفرس و اليهود (ليسوا بل بني اسرائيل فهؤلاء عرب يمنيين و هم ايضا فعلوا كل شر بالحبشة و بالسودان و افريقيا و كنعان).

وصل الترك المنغول للسلطة في الامبراطورية الرومانية و الفاتيكان و العصابات التي منها تشكلت الاسر الملكية الاوروبية و الجمعيات السرية و منهم الماسونية التي استعمرت و نهبت اوروبا و افريقيا و اسيا و كذلك منهم جاء الغزاة و المستعمرين للامريكتين و حملات الرق في افريقيا الاولي التي يتهم بها العرب و المسلمين ظلما و بهتانا و كذلك الرق الحديث المصدر للامريكتين و التي يتهم فيها الاوروبيين و المسيحيين ظلما و بهتانا ايضا.

اؤلائك الذين استعمروا و أهانوا بل و ارتكبوا مجازر بشعة في افريقيا بما في ذلك السودان (و كذلك اوروبا و اسيا و الامريكتين) بالفعل عليهم ليس فقط الاعتذار بل و التعويض و المعاقبة بلا استثاء و لا كيل. و هنا يجب معرفة ان كل تلك الجرائم قام بها الترك المنغول بكافة اشكالهم و تكويناتهم – اوروبا و اسيا و افريقيا و الامريكتين هم ضحايا جماعات الترك المنغول المختلفة منذ 1800 قبل الميلاد. رق الترك المغول هو الذي شكل مجموعة الشعوب السلافية (الصقالبة) الاوروبية

علاقة حكام اوروبا بالاسلام السياسي و الذي ليس به ذرة اسلام او اخلاق قديمة جدا منذ استيلاء الترك المنغول علي الاسلام و قتله ثم بعثه في اشكال تيارات و احزاب و طوائف و شيع من بعد الخلافة الراشدة و ظهور الملك و السلاطين الحريم و الغلمان. علاقة حكام اوروبا بالترك المنغول كانت تسير علي مسارين الاول هو الارهاب و الرق و كان يعتمد علي الترك و الثاني هو المال و الربا و يعتمد علي اليهود و كلا المجموعتين من الترك المنغول.

الاسرة المالكة في بريطانيا (اسمها اسرة هانوفر و تغير الاسم قبل 100 عام ليصبح بيت ويندسور) اصلهم كاغلب ملوك اوروبا يعود لاسرة ظهرت في المانيا تدعي (ساكس-كوبرغ-غوتا) (Saxe-Coburg and Gotha) و التي جائت من مجموعة واقدة الي ايطاليا و تدعي اتياه (عطية) (بالعبري עטיה = Gift = Atiya, Atiyah, or Attiya) و هي عصابة من الترك المنغول اليهود. و الملكة فكتوريا لاتخفي اصلها اليهودي و كانت صديقة العثمانيين و كانت لا تشبه الاوروبيون.

لذلك علاقة بريطانيا بالاخوان و المجموعات الارهابية يعتمد علي ارتباطهم المشترك باليهود و بالتنظيمات السرية المختلفة و منهم الماسونية. و وعد بلفور عام 1917 لم يكن ضد ارادة العثمانيين بل كان بالتنسيق معهم و هم اول من نظم هجرات اليهود لقيام اسرائيل الحالية حيث كانت فلسطين تحت الاحتلال و الادراة العثمانية المباشرة منذ عام 1516 م.

حملات الاستيطان اليهودي تسمي عليا و اول هذه الحملات كانت عليا ما قبل الصهيونية (قبل 1882) بتوطين تلاميذ فيلنا غاوون وتلاميذ موسى سوفر مما أدى إلى زيادة ملحوظة لعدد السكان اليهود في القدس وطبرية والخليل وصفد و تلاها العليا الصهيونية (بعد 1882) بوصول البيليوم اليهود من روسيا في 1882 و جائت العليا الأولى (1882-1903) حيث تم توطين نحو 35000 يهودي إلى فلسطين و العليا الثانية (1904-1914) حيث تم توطين نحو 40000 يهودي معظمهم من روسيا و تكونت المجموعات من الشباب المنظم الوافدين من بولندا وروسيا ممن اعتنقوا الفكر الاشتراكي الذي يهدف لاقامة مجتمع اشتراكي على النمط الأوروبي، وقد استحدثوا نوعين من المستوطنات الموشاف والكبيوتس و العليا الثالثة (1919-1923) و فيها تم توطين نحو 40000 يهودي معظمهم من الإمبراطورية الروسية وشرق أوروبا.

العلاقات بين إسرائيل وتركيا تأسست في آذار/مارس 1949 عندما أصبحت تركيا ثاني أكبر بلد ذات أغلبية مسلمة (بعد إيران عام 1948)، تعترف بدولة إسرائيل. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت إسرائيل هي المورد الرئيسي للسلاح لتركيا. وحققت حكومات البلدين تعاونًا مهمًا في المجالات العسكرية و الدبلوماسية و الاستراتيجية. كما يتفق البلدان حول الكثير من الاهتمامات المشتركة والقضايا التي تخص منطقة الشرق الأوسط.

في أوائل عام 2006، وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية علاقات بلاده مع تركيا بأنها “مثالية”. ويجري تطوير حديقة صناعية إسرائيلية فلسطينية مشتركة تحت رعاية تركيا. وكان الرئيس اسرائيل شيمون بيريز ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد خاطبا الجمعية الوطنية الكبرى في تركيا. ووصف بيريز تركيا بأنها “لاعب مهم في الشرق الأوسط فيما يتعلق بالولايات المتحدة وسوريا والفلسطينيين، وكذلك لنا”.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | 3 تعليقات

ربما الفلسطينيون ليسوا شعب واحد بل هم شعبين

ربما الفلسطينيون ليسوا شعب واحد بل هم شعبين هما اليبوسيين و الفلستيا

ربما الفلسطينيون ليسوا شعب واحد بل هم شعبين هما اليبوسيين و الفلستيا

من الملاحظ ان الجغرافيا و السياسة و الثقافة تقسم الفلسطينيين الي قسمين واضحين و منفصلين و حتي ربما متناقضين و متصارعين و هما سكان الضفة الغربية (غرب نهر الاردن) و سكان قطاع غزة. فياتري هل هذه الانقسامات هي نتيجة لاختلافات تاريخية و عرقية جذرية؟ للأجابة علي هذا التساؤل يلزم ملاحظة التالي:

اليهود هم مجموعة من الترك المنغول التي قام بارسالها المستعمرين لفارس و بابل (و هم ايضا ترك منغول) و ذلك لازاحة بني اسرائيل و الحلول محلهم في كنعان. و بالفعل تم لهم ذلك و هو ما يؤكده السامريون و البيتا اسرائيل الاثيوبيين و كذلك يؤكده ضياع قبائل بني اسرائيل و غيرها من التحولات العرقية و الثقافية و الدينية و السياسية العميقة التي تلت العودة البابلية عام 530 ق م

الترك المنغول و هم اصل اليهود تواجدوا بالمنطقة منذ 1800 عام قبل الميلاد بمسميات مختلفة منها (شاسو يهوه) و (الهكسوس) و تسببت غاراتهم و نهبهم و تدميرهم في انهيار العصر البرونزي عام 1177 ق م لغالبية حضارات و دول سواحل البحر المتوسط و تاريخ تلك الحقبة المحورية مدون في الاثريات و كتب التاريخ. و نتج عن هذا الانهيار الهائل عدد كبير جدا من هجرات واسعة و ظهور ما يسمي موجات “شعوب البحر” الهاربين و المرتزقة. و قد كان في ذلك الوقت بني اسرائيل العبريين محتلين و متواجدين في كنعان و لازالوا متحالفين مع الترك المنغول قبل انهيار هذا التحالف عام 626 ق م

فالموجات الاولي للمستجلبين لكنعان  تمت في مع الانهيار العصر البرونزي و سقوط حضارة و امبراطورية الحيثيين في الاناضول و ما جاورها. اما الموجة الثانية من النزوح التي تمت لمنطقة فليستيا (Philistia) فقد نظمها الترك المنغول بعد ان سموا انفسهم اليهود و كان ذلك عام 530 ق م مع طرد و تشتيت بني اسرائيل من كنعان. فقاموا باستجلاب وافدين جدد اضيفوا للموجة الاولي من شعوب البحر و وطنوهم في منطقة فليستيا و اصبح كلا من الوافدين في غرب الاردن و كذلك في منطقة فلستيا رغم اختلافاتهما يسموا ب الفلسطينيون

تلخيصا لما ورد يتضح ان تاريخ الهجرات للمجوعات التي عرفت لاحقا بالفلسطينيين تمت علي مرحلتين. المرحلة الأولي هي هجرات ما عرف ب “شعوب البحر” و كان ذلك منذ عام 1177 ق م و التي من الارجح استوطنت غرب نهر الأردن و منهم جاء سكان الضفة الغربية و ربما لم يطلق عليه في اول الامر تسمية “الفلسطينيون”. من الملاحظ أن اليبوسيون هم مجموعة وافدة تركزت في منطقة شرق الاردن و يختلفوا عن الكنعانيين رغم محاولات ادراجهم ككنعانيين و لكنهم اقرب الي الحيثيين (شعوب الاناضول القديم). و يرجح الكثير من الباحثين لان اصل اليبوسيين هو الحيثيين. و يؤكد ذلك آلهاتهم التي كانوا يعبدونها قبل تحولهم للمسيحية. و كذلك المشابهة بينهم و بين الارمنيين.

أما المرحلة الثانية فقد كانت استجلاب مجموعات مختلفة من اقاليم البحر المتوسط لتحل محل بني اسرائيل و الكنعانيين الذين طردهم و شردهم التركمان المنغول الذين اطلقوا علي انفسهم اسم اليهود اعتبارا من عام 530 ق م. و تم استيطان المجموعة الثانية فيما يعرف حاليا بقطاع غزة

لقد ورد اسم فلستين اول مرة في اعمال المؤرخ الاغريقي هيرودوتس في القرن الخامس قبل الميلاد

بظهور المسيحية مالت المجموعة الاولي من المهاجرين و هم سكان الضفة الغربية الي الدين الجديد الذي ظهر في الاراضي التي استوطنوها و اصبحوا من الدعاة و المدافعين عن المسيحية في وجه اليهود. بينما ظل سكان قطاع غزة في معتقداتهم القديمة حتي جاء الفتح الاسلامي و اعتنقوا الاسلام كسبيل و وسيلة للتعايش و الحماية.

يعتبر «اليبوسيون» السكان الاوائل في المنطقة التي اقام فيها الرومان ايلياء و كانوا هم اتباع المسيح و خصوم اليهود اعداء المسيح
و هم اصلا من الاناضول القديمة و كانت امبراطوريتهم هي الحيثية التي دمرها الترك المنغول عام 1177 ق م
و هم ليسوا عرب و لا كنعانييين بل هم اقرب الي الارمنيين
و هم الان سكان الضفة الغربية و يطلق عليهم عن طريق الخطأ فلسطينيون،
وكانت في عهدهم المنطقة تدعى: (يبوس)

امريكا مستعمرة صنعها قسم من الترك المنغول و اسمهم اليهود منذ كرستوفر كولومبس و كذلك منهم الترك و الخزر و العثمانيين و الفرس و حكام الدول التي تدعي الاسلام من بعد الخلفاء الراشدين حتي يومنا هذا.

و الترك هم من نظموا اول الهجرات لكنعان المفقودة المحتلة و الترك المنغول هم من صنعوا هجرات شعوب البحر التي منها جاء اول الفلسطينيين عام 1177 ق م و بعدها في عام 530 ق م استجلب الترك المنغول بعد ان اسموا انفسهم يهود و طردوا بني اسرائيل استجلبوا موجة اخري من شعوب البحر لاحلال محل الكنعانيين و بني اسرائيل المطرودين.

ترامب لا يمثل امريكا القديمة التي صنعها اليهود بل انه يلعب مقامرة كبيرة تتطلب منه هذا الموقف الخائب. لا تقللوا من ذكاء ترامب فهو ابن سوق و ليس غشيم

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق