أكاذيب ابن خلدون ضد الاسلام و ضد العرب دفاعا عن الترك

مجد ابن خلدون الترك و الرق و قرنهم برفعة و عزة الاسلام. كما انه اشاع ان البدو و الرعاة الذين قاموا بتخريب افريقيا و ووصفهم باحط الاوصاف هم من العرب و تجاهل تماما ان الترك هم البدو الرعاة الغزاة و نزحوا و نهبوا الجزيرة العربية و الهلال الخصيب و منه اغاروا و غزو و نهبوا شمال افريقيا بإدعاء أنهم عرب منذ عام 1800 ق م أي قبل الإسلام 24 قرنا كاملة.

لقد قام ابن خلدون بزرع الفتنة بين الشعوب الافريقية و العالم ضد العرب و شوه صورة العرب الغير موجودون اساسا في افريقيا و لم يكونوا فيه لا بدو و لا رعاة كما ادعي. و بينما اساء للعرب فأنه حمل كل اوزار الترك علي العرب و اضاف ان مجد الاسلام من الترك. و لم يقم ابن خلدون بذلك عن طريق الخطأ او الجهل بل كان متعمد فيما فعل و كتب و كذب.

كما يتضح انحياز ابن خلدون للترك بانه لم ينقد تاريخ التوراة الملفق و بواسطة اليهود و هم اصلهم من اصل ترك بل انه حتي لم يشير لذلك الاصل او هذا الاحتمال علي الاطلاق. و ظل ابن خلدون في ترديد مقولة الاسرائيليات و ذلك طعنا في بني اسرائيل و هم من العرب من اليمن. و لو ان ابن خلدون عربي من اليمن و عالم لعلم ذلك بكل تأكيد و ميز بين بني اسرائيل العرب و بين اليهود الترك كما جاء بوضوح في القرآن الكريم.

وجد ابن خلدون الذي عاصر المماليك في مصر أن اختراق الشعوب التركية لقلب العالم الإسلامي، وهيمنتَها العسكرية على زمام الأمور فيه، كان “عناية من الله تعالى سابقة، ولطائفَ في خلقه سارية‏”، فكتب:

“حتى إذا استغرقت الدولة في الحضارة والترف، ولبستْ أثواب البلاء والعجز، ورُمِيت الدولة بكفرة التتر الذين أزالوا كرسيّ الخلافة، وطمسوا رونق البلاد، وأدالوا بالكفر عن الإيمان، بما أخذ أهلَها عند الاستغراق في التنعُّم، والتشاغل في اللذَّات، والاسترسال في الترف، من تكاسُل الهمم، والقعود عن المناصرة، والانسلاخ من جِلدة البأس وشعار الرجولية. فكان من لطف الله سبحانه أنْ تداركَ الإيمانَ بإحياء رمَقه، وتَلافى شمل المسلمين بالديار المصرية، بحفظ نظامه، وحماية سياجه، بأن بعث لهم من هذه الطائفة التركية، وقبائلها العزيزة المتوافرة، أمراء حامية، وأنصارا متوافية..‏ يدخلون في الدين بعزائم إيمانية، وأخلاق بدوية، لم يدنِّسها لُؤْم الطباع، ولا خالطتها أقذارُ اللذات، ولا دنَّستها عوائد الحضارة، ولا كسَر من سورتها غزارةُ الترف‏.‏. فيسترشح من يسترشح منهم لاقتعاد كرسيِّ السلطان، والقيام بأمور المسلمين، عناية من الله تعالى سابقة، ولطائف في خلقه سارية‏.‏ فلا يزال نشءٌ منهم يردف نشء، وجيل يعقب جيلا، والإسلام يبتهج بما يحصل به من الغَناء، والدولة ترِفُّ أغصانُها من نضرة الشباب.” (تاريخ ابن خلدون، 5/428).

وقد عبَّر ابن خلدون -وهو اليمنيُّ الجذور و بالتأكيد من الترك ليس من العرب او من بني اسرائيل – عن عمق أساهُ لأن العرب فقدوا روحهم المتوثبة وفتوتهم الأولى، بعد أن جمع النبي صلى الله عليه وسلم شملهم، وأحال حياتهم من حياة الانتحار الجماعي في اقتتال بين القبائل دون غاية أو رسالة أخلاقية، إلى حياة التوحيد والوحدة والجهاد، لبناء عالم أفضل لهم وللبشرية.

والسبب في هذا التراجع -في تحليل ابن خلدون- هو إهمال العرب لمصدريْ قوتهم، وهما الرسالة الإسلامية والعصبية الاجتماعية. لكن ابن خلدون -وهو المسلم المتجاوز لحدود الانتماء العرقي- كان مغتبطا بأن التُّرك سدُّوا مسدَّ العرب في قيادتهم لمسار الحضارة الإسلامية، بعد أن خَبَت وهجُ الروح التي حرَّكت العرب الفاتحين في صدر الإسلام.

لقد كان ابن خلدون خدعة ضخمة انطلت علي العرب و علي المسلمين و علي كافة الشعوب و حتي علي خبراء التاريخ و الاجناس و علم الاجتماع. و يجب اعادة النظر في كل كتاباته التي يعتد بها بلا مبرر علي سوي انعدم التدون خلال فترة الانهيار الطويل الذي اصاب كل المنطقة نتيجة لهيمنة الترك علي السلطة و استيلائهم علي الاسلام و تشويهم للدين و التاريخ.

Advertisements
نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

العرب و الافارقة و الاوروبيون و المسلمون و المسيحيون ليسوا اعداء

من الحقائق المدهشة و المؤكدة و الغائبة عن أذهان الناس بلا إستثناء بما في ذلك المؤرخين و الباحثين و الاوروبيين أنفسهم أن إستعمار الأمريكتين و قيام البابوية و صيد و تجارة الرق من إفريقيا و أوروبا و الحروب الصليبية (البعض منهم كان ضد مسيحيين!) و إستعمار الدول في أفريقيا و آسيا و أستراليا هي ليست جرائم الرجل الابيض الأوروبي علي الإطلاق. بل أنها كلها كانت مشاريع الترك (و جميع اليهود و الأتراك أصلهم من الترك المغول) و كان دور الرجل الأبيض فيهم مقتصر علي التوظيف و الإستغلال و الواجهة و لم يكن الرجل الابيض حتي شريكا مساويا معهم. وتاريخ رق الأمريكتين و سقوط الأمبراطورية الرومانية خير مثال و دليل.

من المفاهيم الخاطئة الهدامة التي نشرها الترك و منهم اليهود الاعتقاد بان الاوروبيون و الرجل الابيض و المسيحيون هم عنصريون و مستعمرون و غزاة و صناع الرق في افريقيا و قتلة الهنود الحمر. بينما الحقيقة هي ان الترك و منهم اليهود يتشبهوا بالاوروبيون و بالرجل الابيض و بالمسيحيين و كذلك يوظفوا الضعفاء منهم كما يفعلوا مع العرب و المسلمين و يرتكبوا تحت هذا التشابه كل اصناف الاجرام و تلصق في النهاية بالاوروبيين و الرجل الابيض و المسيحيين.

نشر الاستاذ شوقي بدري مقال بعنوان “العنصرية في السويد” بتاريخ 13 سبتمبر. المقال ينبه لان مجلة الكومبس (Alkompis) الشهرية الصادرة بالعربية في السويد و التي يرأس تحرير شبكة الكومبس د. محمود صالخ آغا اوردت كلمة فستق العبيد لوصف الفول السوداني. مقال العنصرية في السويد به الصواب و الخطأ في ذات الوقت مما يجعل المقال يخسر قضية هي في الاساس رابحة. الخطأ هو في إعتبار أن تلك العنصرية هي من فعل العرب بينما هو سلوك الترك المتأصل فيهم. سيقوم الترك بإتهام السودانيين بأنهم يتهموا العرب بالعنصرية و أن السودانيين لديهم حساسية مفرطة تجاه العرب.

الترك و بقاياهم و عمالهم بين العرب يتشبهوا بالعرب كثيرا و ذلك لضرورة تواجدهم بينهم فقط حتي تكاد تقول انهم عرب او سريان او اشوريين او فينيقيين او مصريين. ممارسات الرق و معاداة حضارات المنطقة و التوجس من العروبة و من كافة القوميات الاخري هو من تاريخ و طبيعة سلوك الترك و يمارس بعفوية و بلا تحفظ كما يستخدم مصطلح “فستق العبيد”. فالعبيد و العرب و غيرهم هم بالنسبة لهم كما هو الحال مع اشقائهم اليهود ليسوا سوي “الغير” و بالانجليزي “Goyim”.

و لكن في حقيقة الأمر الترك لا ينتموا للعروبة و لن ينتموا وجدانيا لها أبدا بالرغم من أن الكثير من قيادات التنظيمات التي تدعي القومية العربية هم من الترك و ليسوا من العرب و مدعومين منذ نشأتهم بالترك لأسباب أمنية. و تواجدهم في تلك التنظيمات ليس دفاعا عن العروبة و لكنه للحفاظ علي نفوذ ومصالح الترك بين العرب. كما أن صلاتهم مع العرب و مع الناطقين بالعربية لا تتجاوز المظاهر و المجارة فقط و يشوبها الكثير من السلبيات الناتجة من تاريخ طويل للغاية يمتد لاكثر من الفي عام من الاعمال المعادية للعرب و للاسلام و للمسيحية و للناطقين بالعربية في افريقيا بل و حتي معاداة الأوروبيين.

علي غرار هذا النموذج نجد مثيله في كل الدول الجزيرة العربية و الهلال الخصيب و شمال افريقيا. و يسبب هذا السلوك الذي غرسه الترك في اجهزة الاعلام و السياسة و الفنون و الرأي العام تنافر و استقطاب و مفاهيم سالبة بين شعوب تلك الدول و الشعوب الافريقية و الاوروبية. المطلوب الآن هو أن يعي العرب و الناطقين بالعربية أنه لا يجوز لترك مستعربة بأن تمثل و تأثر علي العرب بل يجب علي العرب تمثيل العرب و العروبة الحقيقية و إن تطلب ذلك تغيير إدارة “الكومبس” أو إنشاء بديل عربي عنها.

و كما هو حال سلوك الترك في أوروبا و العالم تجاه العرب و من خلال تأثيرهم علي العروبة و القوميات الاخري لذا نجدهم أيضا يمارسوا نفس هذا السلوك في السودان و في إفريقيا. فالفتنة بين العرب و الافارقة و كذلك بين الاسلام و المسيحية و ايضا الشرق ضد الغرب و الشمال ضد الجنوب او بين العرب و الافارقة و الاسيويين في مواجة الاوروبيين هي كلها أوهام صنعها الترك من اجل فرض نفوذهم بسياسة “فرق تسد”.

الترك (و اليهود هم جماعة واحدة من مجموعات الترك) يندسوا داخل كل شعب و  دين و يتشبهوا بهم حتي يعتقد انهم منهم. ثم يقوموا بإرتكاب الجرائم بإسم الأديان و الشعوب و الشيوعية و الرأسمالية.  فينتج عن ذلك إنتشار العداء و الإتهامات و الحروب فيما بين الأوروبيين و الأفارقة و العرب و الأمريكيين و المسلمين والمسيحيين و غيرهم من الأديان و الشعوب بينما يظل الترك (و منهم اليهود) يغذوا هذا الخراب و يتكسبوا منه.

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

تحرير السودان من مخلفات و اخلاقيات و ممارسات التركية

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

لازال السودان يعاني من مخلفات التركية و اخلاقيات التركية و ممارسات التركية التي نزلت مصائبها علي السودان باكمله منذ قبل التركية الاولي بعدة قرون. و بالرغم من الاعتقاد بزوال التركية السابقة و ما تلاها و لم يبذل اي مجهودات للتخلص من تلك المخلفات و تلك الاخلاقيات الرديئة التي اصبحت معتادة لدي الشعب السوداني و لدي القوميات السودانية المختلفة. فمخلفات و اخلاقيات التركية بدأت منذ خراب سوبا و تواصلت و وصلت قمة انحطاطها بالتركية الاولي و استمرت حتي أثناء المهدية و الحكم الثنائي. كما ان ممارسات و اخلاقيات التركية ظلت متواصلة حتي بعد الاستقلال و افسدته و افرغته من محتواه بعد أن اخد اشكال فيها القليل جدا من الحداثة و لكنها بنفس مستوي البشاعة.

ربما ينتقد الكثيرون هذا الرأي و يروا فيه مبالغة غير موضوعية. للأجابة علي هؤلاء المنتقدين و المشككين أورد ثلاث أمثلة فقط تثبت للجميع أن السودان لازال يعيش بأثقال و مخلفات و أخلاقيات التركية البغيضة. اولا حال السجون (اوضحهم علي الاطلاق) و مراكز الشرطة و نظام القضاء. ثانيا تنظيم الاسواق و نظافة الاحياء و الاماكن العامة. ثالثا انظمة الجباية و الضرائب و الجمارك و المحليات و رقابة الاسواق و الانتاج.

و الامثلة المحسوسة القائمة و المعنوية السلوكية كثيرة جدا ابتداءا من مشاعر الارتياب و التكبر و العنصرية و المحسوبية و عدم الالتزام و التباين بالمواعيد و القوانين و اللوائح و عدم مراعاة حقوق الضعفاء علي الدولة و حق الشعب علي الحاكم و المسئول و الموظف و عدم شفافية و نزاهة الحكم و الادارة و التاريخ و التوظيف و العطاءات و تخبط التنظيمات السياسية و المهنية و الاعلامية و الحرفية و الخدمية و النقابية و غيرهم كثير جدا

امثلة المخلفات و الممارسات و الاخلاقيات التركية عديدة للغاية و واضحة لكل ذو بصيرة كما هي واضحة بجلاء في عيون الاجانب الذين ينظروا للسودان بلا تفحص و يندهشوا من ذلك الجهل و الظلم و التقاعس و الانتهازية. فسواء علي مستوي الفرد او الاسرة او العشيرة او القومية او الوطن او العلاقات و الممارسات الاجتماعية تجد تلك المخلفات و الاخلاقيات السيئة المتخلفة. كما هي ايضا موجودة علي مستوي المنزل و الحي و المحلية و القرية و المدينة و الوطن و الموانئ و السفارات.

نجد تلك الخلاقيات و المخلفات التركية في خطط الادارة و التنمية و المهن و المكاتب و المزارع و المصانع و الغابات و دور العبادة و الاسواق و المحليات. كما نجدها في التعليم و المواصلات و الاتصالات و السكن و الصحة و الاقتصاد و الثقافة و الاعلام و العلاقات الخارجية و السياسة و الفنون و الرياضة. كما نجد مخلفات و اخلاقيات التركية في الجيش و الشرطة و الدفاع المدني و حرس الحدود و الامن و الهجرة و الضرائب و الجمارك.

أيراد كافة تلك البقايا و الممارسات و الاخلاقيات و العادات التي خلفتها التركية علي الرغم من يسر التعرف عليهم و تحديدهم الا ان ذكرهم يحتاج الي كتاب لسردهم بالكامل. و يمكن في هذا الصدد وضع مشروع صغير لاصدار هذا الكتاب.

السودان لا يعاني من اشكالية هوية او صراع عربي افريقي بل ان هوية السودان تعرضت لفتنة قديمة و خبيثة من الترك الذين اوهموا السودانيين بأن الترك هم من العرب و ان الطعن في المحتل التركي هو طعن في الاسلام و المسلمين و في العرب و العروبة. إن ما يعانيه السودان و الشعب السوداني و القوميات السودانية بالتحديد و بكل اخلاص هو تردي الاخلاقيات و السلوكيات و العادات و الذي نتج من مخلفات و ممارسات الترك في السودان منذ خراب سوبا.

فالسودان به افارقة و عرب و اسيويين أوروبيين و من كافة الاديان و كلهم في وطنهم السودان ما دام انتمائهم الاوحد و الاهم هو السودان و السودانيون. أما من ينتمي بعقله و قلبه و مصالحه و لو جزئيا لغير السودان و يشعر بالانتماء لوطن او لتاريخ و لقومية خارج حدود السودان فليس له لدي السودان سوي واجب الضيافة الموقوتة حتي لو حمل وثائق و جينات سودانية.

خلاصة القول هو أن السودان و الشعب السوداني و القوميات السودانية تعرضت لشتي اشكال أذي الجسيم و العميق و الطويل و يحتاج معالجة هذه الاوضاع من مخلفات و اخلاقيات و سلوكيات و عادات التركية لثورة داخلية جادة علي مستويات الفرد و المجتمع و الدولة. لذا يجب اولا ان نعترف بوجود العلل و نبحث عن وسائل العلاج الصحيحة و تكون لدي الجميع الادراك الواعي و العزيمة لتناول تلك العلاجات و الاستمرار فيها و الفطنة و القوة للدفاع عن خطط الاصلاح. الواجب الآن هو عمليات تطهير و اصلاح فكفي السودان إنقاذ و إعادة صياغة فالسودانيون يريدوا ثورة “تطهير و إصلاح”.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

اليهود ليسوا من بني اسرائيل بل ترك و اليهودية ليست دين بل تنقرية الترك

من هم بني اسرائيل والعبريون واليهود والفلسطينيون

من هم بني اسرائيل والعبريون واليهود والفلسطينيون

اضافة لمقال عنوانه الكامل هو : “الترك هم العدو الاول للعرب و المسلمين و المسيحيين و لاوروبا و الامريكتين و افريقيا

لتوضيح من هم اليهود يجب أولا ملاحظة ان القرآن الكريم خصص و استخدم كلمة “اليهود” بشكل منفصل عن “بني اسرائيل” و ذكر اليهود (9 مرات) بطريقة مختلفة تماما عن ذكر إسرائيل (42 مرة). فبينما اليهود ملعونيين و أعداء المؤمنيين نجد أن بني إسرائيل يطالبوا بذكر فضل الله عليهم.

ثانيا : بني اسرائيل منهم المؤمن و منهم الكافر بينما اليهود مرتبطين بالكفر و اللعنة دائما. و ذكر موسي (س) و الكتاب يرتبط ببني اسرائيل فقط و ليست له أي علاقة باليهود. كما يذكر ان بني اسرائيل وعدهم الله سبحانه و تعالي “جانب الطور الايمن”. (شرق باب المندب و البحر الاحمر)

ثالثا: بني اسرائيل هم قبيلة يمنية عربية لجأت اولا الي الحبشة و عاشوا بها 430 عام (1870 ق م -1440 ق م) و بعض منهم تسلل للسودان و باقي افريقيا و كثير منهم مارسوا النهب و الرق مما ادي لسقوط حضارة كرمة (2500 ق م – 1500 ق م). و قرر احد ملوك الحبشة بطردهم و انتزاع ممتلكاتهم و لكنهم رجعوا لليمن فارين. و في اليمن تلقي موسي (س) التوراة و كانت بلغة الجعز الحبشية و لكنهم كفروا و زوروا التوراة ثم هاجروا شمالا لغزو و احتلال كنعان التي لم يكن بها فلسطينين. و بني اسرائيل و قبلهم أبراهيم (س) لم تطأ اقدامهم دولة كمت (مصر) علي الاطلاق كما ورد في توراة المنحولة.

لجأ بني اسرائيل الي الحبشة لمدة 430 عام و في البداية كانوا يتحدثوا العربية اليمنية القديمة و طول مدة اقامتهم فيها جعلهم يتحدثوا بلغة الجعز و هي مقاربة لها و يتصاهروا مع الحبش. و نشأة موسي (س) في بيت احد ملوك الحبشة جعل لغته الاولي هي الجعز و بالتالي فان بعد هروب موسي من الحبشة بعد قتله حبشي كان لشرق السودان او لمنطقة كرمة و فيها اقام حوالي 20 عام و التقي بالنبي شعيب و تزوج ابنته صيفورة. و في طريق عودته مع زوجته و ابنيه للحبشة مر بالوادي المقدس طوي و هو بدون ادني شك يقع في السودان و فيه كلمه الله سبحانه و تعالي و كلفه لاول مرة. و بالتأكيد كانت لغة المخاطبة هي افضل ما يفهمها موسي و هي لغة الجعز. و بعد هروب بني اسرائيل الي اليمن تلقي موسي الكتاب باللغة التي اعتاد عليها بني اسرائيل و بالتاكيد كانت هي لغة الجعز.

و كلمات مثل “العزيز” و “مصر” و “هامان” و “فرعون” هي ألقاب عامة و لا تختص بالدولة المعروفة حاليا ب “مصر” و التي كان من اسمائها “كمت” و “اكبتاح” (او قبط). و “اليهود” كمجموعة بشرية و “اليهودية” كمصطلاح يشير بالخطأ المتعمد الي ممارسات لا يجوز وصفها بالديانة لعدم ارتباطهما بموسي (س) و لا بالتوراة الحقيقية المنزلة و لا باي مصدر الاهي. فاليهود و اليهودية تستند علي ادعاء باطل يدعي ارتباطهم بموسي و بالتوراة. حيث لم يوصف موسي و لا بني اسرائيل باليهود طوال 900 عام بعد وفاة موسي (س)

و ظهور اليهود كمصطلح جاء متأخر جدا و تحديدا بعد عام 530 ق م (أي 915 سنة بعد وفاة موسي) و ظهر في بابل و التي كان الترك قد استولوا عليها من اصحابها الاشوريين بقيادة نبوبولاسر مؤسس مستعمرة بابل عام 610 ق م و ترافق ذلك مع استيلاء الترك ايضا علي ايران و ظهور فارس الماجوسية (الأخمينية) 550 ق م لاول مرة منذ تاريخ ايران الذي يسبقهم بعدة الاف سنين.

وقبل أن يصبح نبوخذ نصر ابن نبوبولاسر ملكاً قاد الكلدان إلى هزيمة الآشوريين الذين طلبوا دعم الملك المصري نخاو الثاني ولكن  نبوخذ نصر تمكن من هزيمة الكمتيين والآشوريين في معركة كركميش في عام 605 ق م التي كانت اكبر كارثة في تاريخ المنطقة. و بعد ذلك تمكن نبوخذ نصر من السيطرة على اقاليم دولة الآشوريين ومن ضمنهم اقليم كنعان. و قام نبوخذ نصر بفرض الجزية علي بني اسرائيل العبريين المحتلين لكنعان ولكنهم تقلبوا بين الانصياع و رفض دفع الجزية عدة مرات و في كل مرة كان يتم معاقبتهم.

و في عام 597 ق م تم اسر بضع عشرات من اسرة حكام بني اسرائيل الرافضين ونقلهم سجناء الي بابل و عين الترك البابليين بديلا لهم يلتزم بدفع الجزية. و تكرر الاسر عدة مرات كلما رفضوا دفع الجزية كعقاب. و بعد ان استولي الترك الأخمينيين الفرس علي بابل قرر قورش الاول عام 535 ق م الاستيلاء علي كنعان بان يتم توطين عدة مئات الاف من الترك في كنعان بدعوي ان هؤلاء المستوطنين الترك هم نسل حكام بني اسرائيل العبريين الاسري لدي بابل منذ عام عام 597 ق م. و بهذه المجموعة من المستوطنين الترك الذين اطلق عليهم اسم اليهود تم احتلال كنعان بدون معارك من يد بني اسرائيل العبريين المحتلين الاوائل لكنعان.

و كانت ديانة بني اسرائيل العبريين في كنعان هي تحريف للكتاب و الشريعة المنزلة علي موسي (س) فقام اليهود الترك بزيادة التحريف و التزوير و اضافوا اليها التلمود و اصبحت اليهودية و التي لازال يتم تغييرها و زيادتها حتي الآن. و رغم اهمية شخصية موسي المحورية و كونه قائد و رسول الا ان بني اسرائيل و من بعدهم اليهود الترك يدعوا ان مكان قبره غير معلوم و الصحيح هو انهم يرفضوا الافصاح عن مكان قبره ذلك لانه يقع في اليمن و ذلك سيؤدي لفضح تزويرهم في قصص تواجدهم في مصر و الخروج منها و مكان وطنهم الاصلي و عدم مشروعية احتلالهم لكنعان و اعتبارها وطن مقدس لهم.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

الترك هم العدو الاول للعرب و المسلمين و المسيحيين و لاوروبا و الامريكتين و افريقيا

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

لقد أثبت التاريخ بامتداده منذ حروب الفرس المجوس و المغول و التتار أن الترك اينما وجدوا هم المتحفزون للعدوان ليس فقط علي العرب و الاسلام و الشرق الاوسط بل و ايضا علي المسيحية و اوروبا و افريقيا و الامريكتين. لذلك علي المسلمين و العرب التخلي عن الفكرة التقليدية المدمرة التي زرعها المستعمرون الترك و اليهود في عقول و قلوب الشعوب و المتمثلة في ان الاوروبيون و الغرب و امريكا و روسيا و الرجل الابيض و المسيحيون و الافارقة و الرجل الاسود و الديانات المحلية الافريقية هم اعداء و كفار و اسباب الاستعمار و الظلم و التخلف. يجب علي العرب و المسلمين التعاون مع المسيحيين و الاوروبيين و الامريكيين و الاسيويين و الافارقة و تشكيل جبهة مشتركة اساسها الاحترام و الثقة و المحبة و التعاضد.

الترك و منهم المغول و التتار ظهر منهم اولا الفرس المجوس و منهم تم صناعة اليهود و تلي ذلك الرقيق السلافيين (الصقالبة) في شرق اوروبا و المسيحية الرومانية البابوية و التي تشكل منها عدة اسر حاكمة في اوروبا اشهرهم اسرة هانوفر التي لازالت تحكم انجلترا (تحت اسم اسرة وندسور) و تستعمر كافة بريطانيا و استعمرت غالبية ارجاء العالم.

و علي يد الترك تم تزوير التاريخ و تدمير الديانات السماوية الثلاث الكبري و اشعال الحروب الاهلية و الدينية و الصليبية و نشر المذاهب الضالة. و من الترك جاء عرب و يهود افريقيا و المغرب و الاندلس. و الترك اليهود قاموا باستعمار الامريكتين و لجلبوا لهما اولا الاوروبيين البيض الاحرار ثم استجلبوا لها بعد ذلك الرقيق الافريقي و الاوروبي. الترك هم من يتسببوا في الصراعات الدينية و المذهبية و الثقافية و العرقية و الطبقية و العسكرية. فالترك هم من صنعوا الارهاب المحلي و العالمي و اوقدوه بالراسمالية و الليبرالية و الشيوعية و التطرف الديني و الثورات المصطنعة في الغرب و الشرق و الامريكتين. الترك هم من خدعوا العالم بالخلافة الإسلامية لتسويق الاستعمار منذ صدر الاسلام مرورا بعجم منافقين و بالعثمانيين و حتي الآن.

خريطة توضيحية تظهر انتشار المورثة هاپلوغروپ J2

خريطة توضيحية تظهر انتشار المورثة هاپلوغروپ J2

الترك قام بغزو و نهب و احتلال و استرقاق  العرب و المسلمين و الاوروبيين و الافارقة و البشرية و ابادة الهنود الحمر و التطهير العرقي و المذابح ضد القوميات. كما قاموا بنشر الربا و الانحلال الاخلاقي و الشذوذ الجنسي و الدعارة و الدجل و السحر و الشعوذة و الهرطقة و المخدرات. الترك تسببوا في انهيار الدول و الامم و الحضارات و سرقوا منجزاتهم و نسبوهم لانفسهم و تسببوا في الحروب العالمية و في نهب الموارد الطبيعية و البشرية و الاتجار بالبشر و انتشار الظلم و الفساد الذي صنع الفقر و الجهل و الامراض و الممارسات الاجتماعية الضارة. فالامريكتين و اوروبا واقعتا تحت تخريب الترك و اليهود

الترك العثمانيون هم من نظموا اوائل حملات الهجرة و الاستيطان اليهودي لفلسطين التي كانت مستعمرتهم لاقامة اسرائيل و تركيا هي من أوائل الدول الي اعترفت بالكيان اليهودي الصهيوني في مارس 1949 و ذلك لان اليهود و الترك يشتركوا في نفس الاصل المغولي. و تلي ذلك ان انضمت تركيا لحلف شمال الاطلسي منذ عام 1952 و الذي تكون عام 1949.

الطفرة الاقتصادية التي تحققت في تركيا مؤخرا اثناء حكم الاسلاميين سببها الرئيسي هو الاستثمارات الصهيونية الكثيفة و التعاون المتعدد الجوانب مع اسرائيل و ليست نتيجة لانجازات ذاتية او موارد طبيعية و بشرية. فمنذ 1 يناير 2000 أصبحت اتفاقية التجارة الحرة الإسرائيلية التركية سارية المفعول. و لهث تركيا للانضمام الي الاتحاد الاوروبي تدفعه تلك الاستثمارات الصهيونية لفتح الاسواق الاوروبية للبضائع قليلة التكلفة من حيث الأجور وحقوق العمالة المصنعة في تركيا.

تركيا اصبحت دولة تابعة بالكامل لواشنطن التي يسيطر عليها اليهود ففي عام 1969 سمحت بإقامة (26) ست وعشرين قاعدة عسكرية بالإضافة إلى مراكز رصد و إنذار مبكر ومراكز اتصالات وقواعد تجسس وجمع معلومات و تسهيلات امنية. تركيا لها العديد من الاتفاقيات مع اسرائيل بدعاوي التعاون الاقتصادي و العسكري و الثقافي و السياحي و التكنولوجي و الاعلامي و محاربة التطرف و الارهاب. فشعوب اوروبا و الامريكتين يعانوا بنفس القدر الذي يعانيه العرب و المسلمين.

انضمت تركيا إلى حلف بغداد المعادي لمصر عام 1955 وأيدت العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 و رحبت بالتدخل الأمريكي في لبنان ونشرت قواتها على الحدود العراقية للتدخل في إسقاط ثورة 14 يوليو 1958 إضافة إلى تلويحها المستمر بقطع المياه أو تخفيض حصة سوريا والعراق من المياه وانتهاكها المستمر لحرمة الأراضي العراقية و السورية منذ عام 1991 بحجة مطاردة مقاتلي الاكراد. كما تتضح العلاقة بين تركيا و اسرائيل و ايران في مصالحهم و شركائهم المشتركين في المنطقة مثل دولة قطر و بعض حكام و اثرياء دول الخليج و قيادة عائلة البرزاني اليهودية لجانب من الاكراد و عدد من قيادات التنظيمات الاسلاماوية.

خريطة توضيحية تظهر انتشار المورثة هاپلوغروپ J

خريطة توضيحية تظهر انتشار المورثة هاپلوغروپ J

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

علاقة الترك باليهود و العرب في الغرب و الشرق الادني و افريقيا و اسيا

 

كافة مجموعات اليهود في العالم ترجع في اصلها الي الترك بينما الترك يتكونوا من مجموعات عديدة و واحدة منها فقط هم اليهود. و مجموعات اليهود هي الاشكيناز (شرق اوروبا) و السفرديم (غرب اوروبا) و المزراحي (الجزيرة العربية و مصر) و المغاربة (شمال افريقيا و جبل طارق) و الهندي (الهند).

مجموعات الترك الاوائل التي كان موطنها الاصلي منغوليا تتكون من مجموعات رعاة و غزاة هم الآذر و القيرغيز و الكازاخ و التتار والقرقيز والأويغور والأوزبك و الكبتشاك و الهون والبلغار والكومان (القبجاق) والآفار والخزر و الفرس و غيرهم. كما أن المجموعات الحديثة كثيرة و منهم السلاجقة والعثمانيون والمماليك والتيموريون و غيرهم

بني اسرائيل هم قبيلة يمنية عربية لجأت اولا الي الحبشة و عاشوا بها 430 عام (1870 ق م -1440 ق م) و بعض منهم تسلل للسودان و باقي افريقيا و مارسوا النهب و الرق و قاموا باسقاط حضارة كرمة (2500 ق م – 1500 ق م). و قام احد ملوك الحبشة بطردهم و رجعوا لليمن فارين. و في اليمن تلقي موسي (س) التوراة و كانت بلغة الجعز الحبشية و لكنهم كفروا و زوروا التوراة هاجروا شمالا لغزو و احتلال كنعان التي لم يكن بها فلسطينين. و بني اسرائيل و قبلهم أبراهيم (س) لم تطأ اقدامهم دولة كمت (مصر) علي الاطلاق.

خلال مئتي عام من التخريب في منطقة الشام التقي بني اسرائيل (ابيرو Abiru) الذين اصبحوا عبريين بمجموعات من الترك المغوليين (الشاسو Shasu) قدمت عبر ايران و القوقاز و الاناضول و تم التحالف معهم لنهب دول الاشور و الايران و كمت (مصر) و ان يكون المقابل هو معاونة بني اسرائيل لهزيمة الكنعانيين و الاستيلاء علي كنعان و كذلك استيلاء الترك علي بابل. و بالفعل حققوا ما ارادوا.

بخلاف بني اسرائيل اليمنينين فان العرب لم يهاجروا او ينزحوا الي الي منطقة في افريقيا و كل من يدعوا العروبة العرقية هم من الترك الذين استوطنوا او عبروا فقط عبر الجزيرة العربية. كما أن ديانة بني اسرائيل و اليهود التي تدعي اليهودية هي ليست ديانة سماوية بل هي تزوير و تأليف بشر ليست لهم أي علاقة بالرسول موسي (س) بل هي مخالفة تماما للشريعة المنزلة لموسي و كافة الانبياء.

من هم بني اسرائيل والعبريين واليهود والفلسطينيين

من هم بني اسرائيل والعبريين واليهود والفلسطينيين

فاليهودية كما هي ليست ديانة فانها ليست قومية اوعرق او جنس بل هي منظمة سياسية تشمل كل من يتحالف مع الترك المغوليين و سياساتهم للغزو و النهب و الاستيطان في اي منطقة في العالم. بهذا الواقع فان اليهودية هي الشكل الاول للصهيونية و الشكل السابق للعثمانية. فبينما سعت اليهودية عام 530 ق م الي توطين الترك المخلوطين برقيقهم من اسيا في ارض كنعان التي احتلت بواسطة بني اسرائيل عام 1406 ق م لتقوم الصهيونية بتوطين الترك المخلوطين برقيقهم الاوروبي في كنعان المحتلة و الامريكتين.

و اليهود مروا بثلاث مراحل منذ اختراعهم بواسطة الفرس عام 530 ق م عبر خدعة عودة بني اسرائيل من المنفي البابلي. المرحلة الاولي و هي الفارسية لليهود الاوائل منذ اختراعهم عام 530 ق م و حتي دخول الخزر في التنظيم اليهودي عام 720 م. المرحلة الثانية التركية الوسطي لليهود و تتميز بالتوسع التركي و تلاه العثماني في الشرق الادني و كافة اوروبا و شمال افريقيا و تمتد من 720 م و حتي نهاية الحرب الاهلية الانجليزية عام 1651 م و ظهور علامات التنظيم الصهيوني عام 1750 م. اما المرحلة الثالثة و التي شارفت علي نهايتها و كانت قد بدئت فعليا عام 1651 م و تصاعدت بشكل حاد عام 1750 م فهي المرحلة الثالثة لليهودية الصهيونية و من سماتها انتقل مركز الثقل اليهودي من مستعمرات الترك و العثمانية الي غرب اوروبا و الولايات المتحدة الامريكية.

اليهود الذين اتوا السودان مع الغزو التركي و واصلوا مع المهدية و الإستعمار الثنائي و كذلك من سبقهم بقرون ممن جاء للسودان بعد طرد اليهود من اسبانيا (الاندلس) هم من الترك و لا يختلفوا عن الترك الذين يدعوا الاسلام او المسيحية و الشيوعية. كل هؤلاء يختلفوا تماما عن بني اسرائيل العرب اليمنيين و الذين لاحقا اصبحوا العبريين. فهؤلاء الترك لازالوا علي وثنية التنقرية بالهلال و النجمة.

و لكن كلا المجموعتين اليهود الترك المغوليين و بني اسرائيل العبريين اشتغلوا اساسا في الرق و الربا و الاعمال التي لها تاثير اجتماعي و سياسي مباشر في كافة المناطق التي استوطنوها. و كانت لهم اثار هدامة للغاية علي الثقافة و المجتمع و السياسة و الاقتصاد. و الوضع الحالي المنهار علي كافة الاصعدة في كل دول تواجدهم يعتبر نتاج لتلك النشاطات المدمرة لمختلف مجموعات الترك و منهم اليهود.

و نشاط اليهود في السودان يعتبر ادانة تضاف لسلسة الادانات للمهدية. و لا يوجد اي مبرر لسوداني وطني بالشعور للحنين او الفخر لتلك الحقب الظالمة و المظلمة. كما ان ذلك يعتبر ادانة لما يطلق عليه زورا و بهتانا “الحركة الوطنية” و “الاحزاب السياسية” و “حقبة الاستقلال” و التي اقل ما توصف به هو الفساد و الفشل لو اننا تجنبنا اتهام العمالة. و يجب الحذر من عملائهم و بقاياهم في اي دولة.

يلاحظ ان دولة اسرائيل الحديثة بعد ان اكملت عملية توطين الترك المخلطين بكافة اجناس الارض قد انتبهت بعد عدة عقود لاهمية نقل بقايا ومخلفات بني اسرائيل في الجزيرة العربية و افريقيا. و مرد هذا الاهتمام المتأخر ليس توطينهم في الوطن الموعود زيفا و  لكنه لتجنب افتضاح تاريخ بني اسرائيل الحقيقي و الذي هو مخالف تماما لما ورد في توراتهم الموضوعة و ادبهم السياسي و الديني. لذا فان عمليات التوطين هذه تعتبر من الضرورات الامنية و ليست من الالتزامات الدينية علي الاطلاق.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

من هؤلاء الذين نزحوا من قبل و بعد الاسلام و المسيحية الي افريقيا؟

الشاسو الترك و العبيرو اليمنيون عام 1150 ق م

الشاسو الترك و العبيرو اليمنيون عام 1150 ق م

يختلط علي جميع الناس و حتي علي بعض الباحثين الفرق بين الترك Turkic و الاتراك Turkish. و يزيد الارتباك ان المصطلحات العربية تفتقد الدقة.
كما ان كل الباحثين و الدارسين المتخصصين لا يدركوا ان تواجد مجموعات الترك المنغوليين في انحاء كثيرة في وادي الاندوز (باكستان و افغانستان) و شمال الهند و ايران (قبل قيام قارس) و القوقاز و الاناضول و الجزيرة العربية يعود الي حوالي عام 1700 ق م. اضف الي ذلك أن اليهود الاوائل (لا اقصد بني اسرائيل فهم عرب يمنيين) هم احد مجموعات الترك كما هو الحال مع الفرس (الفرس ليسوا ايرانيين).
اليهود الاوائل ظهروا مع مجموعة اطلق عليهم قدماء المصريون اسم شاسو “Shasu” و هم اتوا من مستعمرة لهم شرق الاناضول علي ساحل البحر الاسود الجنوبي. كما كان قدماء المصريون (الكمت) يستخدموا اسم أبيرو (Hapiru or Apiru) و التي تعني العبريين علي بني اسرائيل الذين نزحوا ثم غزوا كنعان منذ عام 1406 ق م.
اليهود المستحدثين هم ايضا مجموعة من الترك و لكن مستعمرتهم كانت بين نهري الفولجا و الدون (الخزر).
الترك تواجدهم في المنطقة له اكثر من 3500 عام و دوما يتقمصوا شخصيات الامم و الشعوب بينما يقوموا بهدمها. و العرب الذين نزحوا من قبل و بعد الاسلام و المسيحية الي شمال افريقيا ثم الي غربه هم من الترك الذين ادعوا العروبة و لكنهم ليسوا عرب.

الشاسو و العبيرو باللغة المصرية القديمة

الشاسو و العبيرو باللغة المصرية القديمة

فالعرب الوحيدون الذين جاءوا الي افريقيا هم بني اسرائيل و هم يمنيون و لجؤا الي الحبشة لمدة 430 عام (1876- 1446 ق م) و بعض منهم تسرب للسودان و الصومال و غيرهما و مارسوا النهب و الرق بشكل ادي لانهيار شعوب و حضارات و استحداث قبائل جديدة. و في السودان ادت اعمال بني اسرائيل الي انهيار حضارة كرمة (2500 ق م – 1500 ق م).
اما الاتراك فهم مجموعة اخري من الترك و لكنها ظهرت بعد عام 1299 م  و منهم ظهر العثمانيين
و هي ايضا غزت و احتلات مناطق افريقية و لكن المعني هنا بالنازحين الاوائل منذ قبل الاسلام و المسيحية و الذين يدعوا انهم عرب و هم ليسوا عرب هم الترك الذين اسماهم قدماء المصريون “شاسو”.

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

من هم بني اسرائيل والعبريون واليهود والفلسطينيون

من هم بني اسرائيل والعبريون واليهود والفلسطينيون

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق