يا ايها المتسودنيين الزموا حدودكم او اذهبوا من حيث ما اتيتم

دولة كرمة بعد سقوط الاقاليم الجنوبية في يد الكوشيين

من الغريب والمستفز جدا ان يتجاهل متسودن لا يعرف متي جاء للسودان ومن اين جاء ان شعوب دول الجوار المباشر للسودان هم اخوة لنا ولنا معهم نسب وتاريخ ومصالح قوية وقديمة جدا. وكل شعوب دول الجوار المباشر يجب ان يعلموا ان المتسودنيين يوقعوا بيننا الفتن والبغضاء كما يوقعوا بين مكونات الشعب السوداني لينفردوا بالسودان ويربطوه بغرب افريقيا والاترك والاعراب. والتفريق بين السودان ومحيطه مستحيل فكل القوميات السودانية الاصيلة تعتبر دول الجوار المباشر اوطانهم الشقيقة وابناء عمومتهم و خيلانهم. ويزداد الامر سؤا باستغلال هؤلاء المتسودنيين للدين وادعائهم انهم مشايخ وكهنة

رجاءا يا المتسودنيين ان تلزموا حدودكم او تذهبوا من حيث ما اتيتم و الافضل لكم احترام كل شعوب جوار السودان واحترام كل القوميات السودانية الاصيلة. متسودن ليس له تاريخ في السودان يقول ان الكرميين اتوا من الغرب سواء غرب السودان او افريقيا. يا بني ادم اذهب من حيث اتيت واعرف اصلك وارحنا فلقد قرفنا من هذا التخريب والتضليل والفتنة. وآخر لا يعرف ان النوبية وكوش هي اسماء اجنبية وحديثة جدا ولا يفقه من هم الكرميين وبعد هذا يدعي انه يعلم وانه سوداني وان النوبيين هم النوباويين او بينهم علاقة عرقية.

ليكن معاوم للمتسودنيين ان الكرميين هم اشقاء بونت (كل القرن الافريقي من شلاتين الي حدود كينيا) الذين يعرفوا تجاوزا بالحبش. والكرميين هم اشقاء كمت والذين يعرفوا تجاوزا بقدماء المصريين (مصر اسم يهودي مغرض حل محل اسم كمت). وشعوب بونت وكرمة وكمت تشترك في اصل واحد وهو خضارة نبتا بلايا التي قامت قبل 10 الف عام. من لا يعرف اصول وتاريخ السودان ولا يحترم تميز قومياته و الود لدول الجوار المباشر هو متسودن دخيل

ومن المؤكد ان كوش هي صناعة سبئية دخلية وعميلة وهي تخلف ورق وعنف وصنعت لتحطيم حضارة كرمة ونهبها و الاعتداء علي كمت. والممالك النوبية المسيحية هي انظمة رومانية للكوشيين وليست لها علاقة بالكرميين. فكوش من انتاج اشقاء الهكسوس وهم عصابات الاعراب والسبئيين.

الممالك او الاصح المماليك النوبيين هم اعادة انتاج للماليك الكوشيين الذين قضي عليهم الامبراطور عيزانا لتعديهم و همجيتهم واجرامهم. والغرض الروماني من اعادة انتاج الكوشيين بصناعة المماليك المسيحيين هو وقف امتداد الرسالة والشريعة اليسوعية الاصيلة الحبشية التي تهدد المسيحية الرومانية التي هي تزوير للرسالة والشريعة اليسوعية.

كل شعب في العالم استمر في التواجد في ارضه بلا هجرات كهجرات الطيور لان ذلك مستحيل ولايوجد له اي دليل بل وهو من السذاجة البدوية الاستعمارية. ظل الكرميين في الشمال والوسط وظل النوباويين في كردفان. السلطة في كرمة انهارت غام 1077 ق م وسقطت في ايد اجانب وعملاء ورقيق و لكن التركيب العرقي لاهل كرمة لم يتغير ولا يمكن ان يتغير رغم الصاق مسميات اجنبية مختلفة بالشعب الذي صنع حضارة لمدة 4 الف عام.

الكوشيين والنوباد ليسوا مجموعات عرقية ولا حتي قوميات بل هم عصابات حاكمة كالهمباتة و الترك و الفرس. وكل حكام كوش من الارا المجهول الاصل الي اخر واحد هرب من امام الامبراطور عيزانا هم مماليك مختلطة الاجناس وعملاء وخونة متخلفين واعداء لكرمة وبونت وكمت يمافي ذلك تهارقا وبعنخي وكشتا وكلهم بلا استئناء.

ادم وبعده نوح كان نسلهم في القرن الافريقي فقط ولم يهاجروا الي اي مكان في العالم حسب اساطير واكاذيب اليهود والتي اقحمت في تفاسير القران و التوراة والانجيل وتروحهم التنظيمات الدينية والاكاديمية والاعلامية. وجنوب وغرب الجزيرة العربية وبلاد بونت اي القرن الافريقي وكرمة وكمت كانت منطقة واحدة والحركة بين اجزائها متواصلة ولكن نسل ادم ونوح لم يتجاوزوا حدود تلك المنطقة. فكل اقليم في العالم كان له ادم مختلف والبشرية ليسوا من اب وام واحدة لم يثبت ذلك ابدا بل ان هذه النظرية تعارض العلم والمنطق وقدرة الله و حجم الكون والوجود.

الشعوب لا تهاجر كالطيور ولا تجود قبيلة او شعب يمكن ان يكون موطنه في اكثر من 25 دولة من المحيط الاطلسي الي الجزيرة العربية ومن البحر المتوسط حتي خط الاستواء والمحيط الهندي كمثل الفولاني. لذلك الفولاني ليست قبيلة ولا شعب. بل هم مجموعة اجتماعية ظهرت نتيجة نشاط التركمنغول في افريقيا منذ زمن الهكسوس وهذا يفسر وجود 15 نظرية مختلفة ومتناقضة حول اصولهم حتي اعتبرهم علماء الاجناس والاجتماع لغز محير بعد قرون من دراستهم وبحثهم ولم يصلوا الي نتيجة حتي الان.

Advertisements
نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

المشايخ والكهنة كلهم تركمنغول اهل اليهود والفرس والاعراب والاتراك

الاعراب هم العرب العاربة و العرب المستعربة و هؤلاء ليسوا عرب

Symbol of Islam

يوجد في كل البلاد المنطقة و في العالم اشخاص يطلق عليهم المشايخ و الكهنة. يدعي هؤء الاشخاص بانهم يعرفوا ما هو الدين الالاهي الحقيقي. و يترزقوا ويكنزوا المال و الممتلكات عن طريق ادعاء التدين. وكل سلوكياتهم و افعالهم تثبت انهم تجار دين و خدم السلطات الجائرة الفاسدة. والطعن في هؤلاء الدجالين و افعالهم و يعرض الشخص لتهم الالحاد وازدراء الاديان. ولكن في الواقع لا توجد اديان و بالتالي فان تهمة ازدراء الاديان تكون بذلك تهمة باطلة والقانون نفسه باطل

المشايخ والكهنة يزوروا الشرائع و يسموها اديان وهذا في حد ذاته انكار للتوحيد بالله و شرك بالله حتي لو صدق ايمانهم بالخالق و بالتالي فهم مشركين. اما لو انهم يفعلوا ذلك استخفافا مقصودا بالتوحيد فهذا يجعلهم في حكم الكفار المنافقين ايضا
وهؤلاء يستعملوا الدين المزور للاستعمار و الفتنة و الاستحمار و النصب و الاحتيال و التضليل و تزوير تاريخ الشرائع و الامم والفتنة في داخل الامة وفيما بين الامم

بكل تأكيد هؤلاء المشايخ والكهنة في الحقيقة يعادوا الله و كافة الرسل و الشرائع و الدين و الامم و الانسانية. هم موجودون سواء فيما يدعي الاسلام و المسيحية و اليهودية بكافة بدعهم و طرقهم ومجموعاتهم. انهم اتباع التنقرية التركمنغولية التي حرفت الرسالات و إبتدعت اديان مزيفة والرموز الدينية. وما يروجوا له هو في الحقيقة تزوير للرسالات المحمدية واليسوعية والموسوية وكل الرسائل والشرائع التي تهدي للدين الالاهي الاول الواحد

فقد خلق الله دين واحد فقط له عدة اسماء بعدد الامم و ارسل بعد ذلك رسالة وشريعة لكل امة علي حدة خاصة بتلك الامة فقط وبلغة هذه الامة. والرسالات و الشرائع ليست اديان بل الاديان هي تزوير للرسالات والشرائع. فلا يوجد دين اسمه العالمي الاسلام بخلاف ما خلقه الله قبل خلق الوجود بل المقصود الشائع هو الشريعة والرسالة المحمدية و انما الدين جاء من قبل خلق الكون واسمه لدي العرب الاسلام و هذا لم ياتي به الرسول محمد (ص) عام 630 م والدين لا يأتي علي يد رسول بل هو خلقة الله كما خلق المجرات والبشر. فقط الرسالات والشرائع تاتي علي يد الرسل والرسل كلهم يهدوا الي الدين الواحد

الشريعة المحمدية تم أخذها كرهينة في يد الاعراب الانصار اعوانهم اليهود والفرس منذ الهجرة الي يثرب بعد ان هددها العرب. ثم تم اختطاف الرسالة و الشريعة المحمدية في عصر الخلفاء الراشدين ثم تم تزويرها جزئيا في العصر الاموي ثم التزوير بالكامل تم في عصر العباسيين و تواصل حتي يومنا هذا. الإسلام الحالي هو مجوسية تدعي انها الدين كله و تتشبه بالشريعة المحمدية و لكنها لا تمت للشريعة المحمدية باي صلة ولا حتي بود او احترام. الاسلام الشائع حاليا هو اختراع وثني ارهابي من صنع التركمنغول علي نمط المجوسية التنقرية التي رموزها الهلال والنجمة والصليب والنجمة السداسية

والحقيقة الغائبة عن كل المحمديين والعالم حتي اليوم هو ان جوهر الرسالة المحمدية ليس في الهدي والتقوي فقط بل ان المحمدية كان لها ايضا رسالة تحررية ضمنية مستترة وخطيرة ترفض استعمار الاعراب للعرب وتدعوا العرب لمقاومة طغيان واعتداء الاعراب عليهم وهذا يفسر ايات الجهاد والقتال. لذلك كان القران يحض علي المقاومة والعمل العسكري ليس ضد العالم ولكن ضد المحتلين الاعراب واليهود واعوانهم الفرس والرومان وهذا ليس ارهاب دولي كما يفعل التركمنغول اليوم بل الجهاد هو جهاد النفس والدفاع عن الوطن وعند الضرورة والمقدرة الدفاع عن المؤمنيين باي رسالة سماوية

فور وفاة الرسول ص اجتمع الاعراب في سقيفة بني ساعدة لرفض ان يخلف احد العرب الرسول ص ووقف مسيرة الهداية وتحرر العرب وطالبوا بان يكون الحكم في يد الاعراب في المدينة وهم الانصار والذين اصلهم سبئيين وحلفاء اليهود. غير انهم نافقوا العرب خلال الخلافة التي حدث فيها اغتيال الخلفاء وانتهت بالفتنة الكبري وتقتيل آل البيت النبوي. وارتضي الاعراب تولية شركائهم من بني امية لخداع العرب وسرعان ما اسقطوهم وقتلوهم وجائوا بالعباسيين الفرس التركمنغول

وكذلك لا يوجد دين اسمه المسيحية ولا دين اسمه اليهودية بل ارسل الله الرسالة و الشريعة اليسوعية و الموسوية لبني اسرائيل فقط وليس لاي امة اخري. لذا المسيحية و اليهودية ليسا الرسالة و الشريعة اليسوعية و الموسوية. و الشريعة المحمدية هي أحد أبواب الدين والذي اسمه عند العرب فقط الاسلام و المحمدية ليست السبيل الوحيد للاسلام لقوله تعالي ان الدين عند الله الاسلام وكذلك قوله تعالي وبعثنا في كل امة رسولا. ولا يستقيم عقلا ان يكون الخالق واحد والاديان متعددة

من الضروري التيقن بان اليهود تركمنغول ولسيوا من بني اسرائيل وبان الاعراب تركمنغول وليسوا من العرب وبان الفرس تركمنغول وليسوا من الايرانيين وبان الرومان تركمنغول وليسوا من الاوروبيين

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

لو عرف السبب بطل العجب

فكروا بوضوح في المعطيات و في الحال القائم لمعرفة المشكلة الرئيسية و المشاكل الثانوية
المعطيات هي:
1- السوق السوداني و الاقليمي و الدولي كبير جدا
2-  الموارد الطبيعية في السودان كثيرة و متنوعة
3- القدرات البشرية و افكار المشاريع كثيرة و متنوعة
4- المشاريع الناجحة مهما بلغت تكلفتهم لا تتطلب تمويل لانهم استثمارات مضمونة العائد
5- التقنيات و نظم الانتاج و التسويق متوفرة باقل التكلفة و الجهد في العالم

بعد هذا كله السودان فقير و العطالة به عالية جدا و الانتاجية متدنية و الاقتصاد مترنح و سلوكياتنا تزداد سوءا
فلماذا؟

ببساطة و وضوح لا يتطلب دراسات و بحوث و مقالات و خبراء استراتيجية و مؤتمرات فان السبب الرئيسي لهذا كله ببساطة هو الصراع الخفي العميق بين شقي الشعب السوداني و هما القوميات السودانية و المجموعات المتسودنة التي تستخدم اسلوب التمكين و تدعي انه للولاء السياسي

في حقيقة الامر انه لاتوجد ابدا في السودان اي ازمة هوية كما يراج لها. و ادعاء انه يوجد صراع بين الهوية الافريقية و الهوية العربية هو ادعاء وهمي و مضلل و فاسد لتحويل النظر من المشكلة الاساسية و الوحيدة الذي يعاني منه السودان منذ سقوط الممالك و الانظمة المحلية والذي تصاعد سريعا مع التركية وتواصل اسرع مع المهدية.

السودان تعرض لتمكين مجرمين في زمن التركية 1820 و زمن المهدية 1881 و زمن الحكم الثنائي 1899
و في عام 1956 تنازل الحكم الثنائي عن الحكم لشركائه المتسودنيين و ليسوا سودانيين اصلاء شرفاء و اسموا هذا الاستقلال و السودنة و هو لم يكن استقلال و لا سودنة بل انتقال السلطة للعملاء شركاء المستعمرين و وكلائه والانتهازيين

فالمشكلة الاساسية و الوحيدة الذي يعاني منه السودان هي تسلط و افساد المتسودنون للبنيان الاقتصادي و السياسي و الاجتماعي و الثقافي الوطني في السودان و زيف انتمائهم و ولائهم للسودان و القوميات السودانية و عدائهم للوطنية و القوميات السودانية و لكل دول الجوار المباشر للسودان.

المتسودنون يعملوا منذ زمن بعيد ليكون السودان تابع للاعراب و ليس صديق للعرب الاصلاء و يكون تابع لمجموعات تخرب غرب وشمال افريقيا و ليس صديق لدول الجوار و يكون تابع للاتراك واليهود و ليس صديقا لمصر واثيوبيا واخوتنا و يكون تابع للتنظيمات المتطرفة الارهابية و ليس صديقا للوطنية و الديمقراطية.

و صدقت يا اديبنا العالمي الطيب صالح عندما قلتها مدوية ” من أين جاء هؤلاء الناس؟ بل – مَن هؤلاء الناس ؟ ”

من الواضح ان تجمع المهنيين هو حصان طروادة للاحزاب و صنع لاعطاء شكل ثورى لاتفاقية الخروج الآمن و التسليم و التسلم مع نظام الكيزان

الصدام المتوقع لن يكون بين تجمع المهنيين الذاهب لا محالة ضد الاحزاب لكن سيطرة مليشيات موالية علي الخرطوم يعني نقل ساحة المعارك للعاصمة و انتهاء الحوار السياسي المتوازن مع الفصائل المسلحة المعارضة

الحل الوحيد لتجنب الصراع المسلحة و الحروب هو استعاد العاصمة لدور المفاوض المتوازن باخلاء الخرطوم من المليشيات المسلحة و استعادة وطنية الجيش بعيدا عن التمكين و حصر دوره في حماية الشعب و القانون و وضع السلطة في يد مدنية مؤهلة و بعدها الدعوة للحوار مع كل حملة السلاح بدون تمييز

يجب اقناع احزاب الاستعمار بان عصرهم قد ولي و انهم عقبة في مسيرة الحرية و السلام و العدالة

ويجب انشاء احزاب سياسية حقيقية جديدة لا ان تقدم للشعب كارو يحمل رخصة طائرة نفاثة

 

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , | أضف تعليق

لازلنا علي العهد يا جعفر نميري يا اصيل يا وطني

لازلنا علي العهد يا جعفر نميري يا اصيل يا وطني

نميري قاوم بكل السبل الحرب الاقتصادية والامنية القذرة التي قادها ورثة الاستعمار المتسودنيين الذين غزوا و انتزعوا السودان في فترات استعمار التركية و المهدية و الحكم الثنائي و استعمار استقلال المتسودنيين عام 1956

وتلك الحرب هي التي خربت اقتصاد السودان و ارهقت الشعب لتركيع و افشال نميري ولكنه قاوم باخلاص و بسالة و في النهاية غامر مغامرة خطيرة بقبول دعم اعدائه الاخوان المسلمين الذين اشترطوا تطبيق الشريعة لفتح ابواب تمويل الاعراب و وقف حربهم الاقتصادية و الامنية القذرة

وقبل نميري عرض المتأسلمين المتسودنيين لانقاذ شعب السودان و توفير اساسيات العيش لهم و لكنه ابدا لم يكن اسلاميا ولا متطرف و لا مقتنع بما يدعي الشريعة الاسلامية. هو اراد فقط وقف الحرب و وقف التخريب الاقتصادي و الفتن التي يقوم به المتسودنون و الاعراب

وقبل ان يقضي عليهم قضوا عليه بتدبير انقلاب سوارالذهب المدفوع الاجر من المتسودنيين عبر بنوك اسلامية بتحريك الغوغاء المأجورين المرتزقة و اسقاط نميري و وقف تطهير و استقلال السودان الحقيقي و استعادة الثروات المنهوبة المنزوعة من اللصوص

جعفر نميري الوطني المخلص حاول بكل السبل توفير لقمة العيش للشعب السوداني بدون ان تمتد يده للمال الحرام و الاجرام و خيانة المبادئ. و لكي يوفر للشعب موارد شحيحة ترفع المعانة الناتجة عن الحرب الاقتصادية و الامنية القذرة التي قام بها المتسودنيين تحمل المسئولية كراع لأهله و قبل صفقة ترحيل الفلاشا و دفن النفايات النووية و كانت دوافعه وطنية و نبيلة. و الآن يدينه القتلة و اللصوص و الخونة المتسودنيين ورثة وشركاء المستعمرين و يشوهوا سمعته العطرة لانه قاوم افعالهم الاجرامية و رفع المعاناة عن الشعب السوداني

فلتذهب احزاب المتسودنيين الامة و الاتحادي و الشيوعي و الاخوان المسلمين و غيرهم الي الجحيم لانهم دمروا السودان و اذوا واهانو و اضروا الشعب السوداني الصبور الطيب الاصيل الذي اكرمهم و تسامح معهم طوال التاريخ و حتي في عهد نميري لم يقم بالتخلص منهم.

لك الاحترام و الاجلال يا جعفر نميري و صدقت يا اديبنا العالمي الطيب صالح عندما قلتها مدوية ” من أين جاء هؤلاء الناس؟ بل – مَن هؤلاء الناس ؟ ”

في حقيقة الامر انه لاتوجد ابدا في السودان اي ازمة هوية كما يراج لها. و ادعاء انه يوجد صراع بين الهوية الافريقية و الهوية العربية هو ادعاء وهمي و مضلل و فاسد لتحويل النظر من المشكلة الاساسية و الوحيدة الذي يعاني منه السودان منذ سقوط الممالك و الانظمة المحلية والذي تصاعد سريعا مع التركية وتواصل اسرع مع المهدية.

فالمشكلة الاساسية و الوحيدة الذي يعاني منه السودان هي تسلط و افساد المتسودنون للبنيان الاقتصادي و السياسي و الاجتماعي و الثقافي في السودان و زي انتمائهم و ولائهم للسودان و القوميات السودانية

جعفر نميري وامثاله من الوطنيين العسكريين و المدنيين لن يتركوا تطهير السودان وصناعة استقلال حقيقي و تحرير السودان من المتسودنيين ورثة الاستعمار اللصوص المجرمين صانعي الفتن و الفقر و الجهل والظلم و العداوات الذين انتزعوا السودان من اهله منذ التركية و المهدية و الحكم الثنائي و السودنة و الانقاذ

لازلنا علي العهد يا جعفر نميري يا اصيل يا وطني و لا تقلق يا الطيب صالح من هؤلاء

 

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , | تعليق واحد

30 مايو ذكري رحيل طيب الذكر جعفر نميرى اسد السودان

الاسف لجيل عرف الانقاذ و لم يعرف جعفر نميري. وتمر علينا هذه الايام ذكري رحيل الرئيس السابق نميري في 30 مايو 2009 لنقلب بعض ذكريات الراحل ونعيد سيرته العطرة التي دائما ما يتذكرها الشعب السوداني الذي يكن له حبا عميقا لشخصيته القوية واستقامته وعفافه. فمنذ توليه للحكم وحتي هذه اللحظة مازال الناس يذكروا مواقفه الكثيرة التي تدل علي شجاعته ونزاهته في الحكم وكذلك يتبادلون القفشات لمواقفه الصادقة و الكلمات تتوراى خجلا والحديث عن الراحل ذو شجون

الحديث عنه يطول ويؤكد انه كان يتعامل معاملة جميلة بسيطة مع اهله واصدقائه وليس كرئيس وفي يوم الخميس والجمعة يحاول ان يجلس جلسة اسرية مع اهله بودنوباي و يسأل عن اخبار واحوال الجيران وافراحهم واتراحهم ليقوم بالواجب وكان يحاول بقدر الامكان ابعاد الاسرة عن العمل العام وشغل السياسة ويرفض المحسوبية.

كان يتحرك في احياء ودنوباي بكل بساطة مثله ومثل باقي افراد الحي ويذهب لاداء صلاة الجمعة في الجامع من غير حرس و يقول لحرسة انا وسط اهلي واحبابي ما بتحصل لي اي حاجة ومثلي ومثل باقي المواطنين وكان الراحل لايحب التقيد بالمراسم التي للرئيس. و كان معروف بزيارته للاسواق لضبط الاسعار. ومواقف الراحل في السوق كثيرة وجميعها مضحكة وتؤكد انه شخص حقاني ولايحب الظلم وفي احدي المرات زار سوق السمك في الموردة قبل بزوغ شمس الصباح وكان متلفح بعمته حتي لايعرفه اهل السوق وقام برفع سمكة وسأل سيد السمك السمكة دي بكم ..؟ فرد عليه بـثلاثة جنية ورد عليه الرئيس سريعا ليه انت مربيها في بيتكم ..؟ ومنعه ببيعها بهذا الرقم

و كان يسأل عن اخر النكات و احوال المواطنين و مايدور في الشارع العام و يتعرف علي اماكن القصور و مشاكل العمل في الاسواق العامة. وعند سامعه للمشاكل تلك هل كان يستجيب لها فورا ويقوم بحلها. الرئيس نميري في احدي مقولاته قال (اخر من ينتفع من الثورة اهلي بودنوباي وعشيرتي) واهله لازالت بيوتهم من الطين الاخضر وليس لديهم ارصدة في البنوك ومنازلهم ورثة من اجدادهم وكان يقول لهم (اهو انتو ساكنين وعايشين اكتر من كدا عايزين تعملوا شنو؟)

في احدي المرات عرضت شركة علي اخيه مصطفي بناء ارض له وتسديد تكلفة البناء بالتقسيط وعندما علم نميري بذلك غضب ومنع الشركة وقال لمصطفي لو انت ما اخو الرئيس كان الشركة جاتك؟ والرئيس في نفسه في حياته لم يمتلك منزلا. وكان يكره الكذب والكاذبين ولا يحب اللف والدوران وزول شجاع لابعد الحدود  ويحب الشخص الشجاع و كان يزدري الاحزاب القديمة و يتهمهم بالفساد و الظلم. في الامور التي تتطلب الحزم كان حازم جدا وكان شخصيا حنين جدا وتسيل دموعه في المواقف الحزينة. وفي مشكلة ورثة بلغت التقاضي في المحكمة و كتب احد اقربائه اسمه كشاهد وعندما علم نميري بذلك غض غضبا شديد وقال لهم لا تذكروا اسمي في المحاكم.

نميري كان لايحب البذخ. ولم تذهب اسرته الصغيرة اوالكبيرة لاجازة خارج السودان و بالتأكيد لم تمتلك عقارات او استثمارات في الخارج مثل جرابيع الاحزاب و الانقاذ و حكومات ما بعد الاستقلال الزائف في 1959. ومن مواقف الاعراس الطريفة انه عندما ذهب لمناسبة زواج ابن وزير في حكومته وبعد العقد وزع تفاح وقال للوزير والله تمام عرسكم بتفاحو. وضحك الوزير لانه اعتقد ان نميري اعجب بذلك وقام بعدها الوزير بإرسال كرتونة تفاح الي نميري بعد يوم من العرس ولكن بعدها بثلاثة ايام الوزير سمع فصله من الوزارة من النشرة في الاذاعة.

و ما يعب واضر نميري وقضي علي فترة حكمه هو حسن نيته بالقوميين العرب و بالمتأسلمين الكيزان. نميري كان نموذج الجيش الوطني النزيه العفيف الذي يرفض احزاب الاستعمار و الانتهازيين و اعطي فرصة حقيقية للسودان للحصول علي استقلال فعلي من اذناب و ورثة الاستعمار والانتهازيين. نميري بحث في المثقفين و السياسيين و المفكرين عن الخير و احسن الظن بهم و اعطاهم فرص ليخلقوا للسودان نظام و فكر و مبادئ وطنية نزيهة تنقذ الشعب من ظلم و ظلمات الماضي. ولم يفشل نميري بل فشل المثقفين و السياسيين و المفكرين. رحمة الله علي نميري و علي الجيش الوطني. و الازدراء علي اشباه المثقفين و السياسيين و المفكرين. ليت الظباط الوطنيين يقوموا بانشاء حركة جعفر نميري لتطهير السودان.

من الواضح ان نميري اشتري حب الناس في الدنيا و توفي وهو راض ومرتاح الضمير. ليت من عرف نميري في حكمه او من خلال معرفتهم الشخصية ان يكتب في اي من الوسائط عن مواقفه السالبة والموجبة والطريفة حتي تعرف الاجيال القادمة تاريخ هذا الرئيس المميز القامة حتي يوثق لتلك المسيرة بكل تفاصيلها.

صادر نميري الشركات و المشاريع و الدوائر التي كانت هي واجهات النهب و ورثة الاستعمار وشراكاتهم مع المهدية و الميرغنية و اليهود و باقي الحرامية. وهذه الشركات و الاراضي و المشاريع كانت مال مسروق و لم تكن ابدا لاستثمار اجانبي شريف بل كانت الراسمالية محلية انتهازية طفيلية. هؤلاء كلهم كانوا يسرقوا في السودان الذي منحه الاستعمار للمتسودنيين و لم ينال السودانيين الاستقلال او الثروة عام 1956 بل سلموها لمجموعة من الحرامية المتسودنيين.

في التركية حدث التمكين الاول للمتسودنيين تلاه التمكين الثاني للمتسودنيين في المهدية ثم في 1956 حدث التمكين الثالث للمتسودنيين. و جاء نميري وسحب الامتيازات و النهب من المتسودنيين لذلك يكرهوه و حاربوه بشدة. ثم جائوا بتمثيلية انتفاضة ابريل و سوار الدهب المنظمة و الممولة بواسطة المتسودنيين عبر البنوك الاسلامية. و جائت الانقاذ ليتم اكبر تمكين للمتسودنيين و بعد ان نهبوا لحد التخمة قرروا تسليم الاقتصاد المنهوب و السلطة المدمرة لاحزاب المتسودنيين عبر تمثيلية ثورة اخري باشراف اعرابي و مليشيات و مجلس عسكري.

المهدية و الميرغنية و الاتحاديين و الشيوعيين و البعثيين و الاخوان المسلمين وغيرهم من مجموعات هم متسودنيين و حتي الان ليسوا سودانيين و غطاء السرقة لهم هو الاستثمار الطفيلي. و نميري اصر علي تطهير الاقتصاد و نزع المال المسروق و اقامة راسمالية و استثمار وطني شريف لكنه تعرض ولازال يتعرض لحرب اذناب الاستعمار و الانتهازيين الطفيليين مصاصي الدماء و خالقي الفتن و الحروب و الفقر المتسودنيين.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | 3 تعليقات

الخرافات دينية قديمة جدا ومنتشرة وهدامة

الحياة في الجانب الذي نعيش فيه في الكون له دورة محددة البداية و النهاية طولها ربما عشرون او ثلاثون الف عام

الامم تبتعد عن الاديان و لكن تقترب من الدين. ذلك لان الاديان هي خرافات ومن تلك الخرافات ان نعتبر ان الاسلام الحالي هو الاسلام الاول و ان المحمدية هي ذاتها الاسلام الاول او حتي الاسلام الحالي. ومن الخرافات هي ان تعتقد ان الاسلام الحالي و المسيحية و اليهودية هم اديان

ومن الخرافات هي ان تعتقد ان المسيحية هي اليسوعية و ان اليهودية هي الموسوية و ان الشرائع هي اديان

الدين هو القانون الاساسي الاول للعقيدة و الروح و الوجود و قد خلقه الله قبل خلق الوجود و الزمن و الكون و المخلوقات
ثم بعث في كل امة رسول و رسالة و شريعة بلغة كل امة للهداية للدين الاول. و كان من نصيب العرب الرسالة و الشريعة المحمدية وهي سبيل للهداية للدين و ليست الدين نفسه

والدين ثابت و كوني بينما الرسالة و الشريعة متجددة و محلية

المؤسسات و المنظمات الدينية و الفهم عام للدين و للشرائع مخالف تماما للحقيقة و يبرهن علي الفساد و التزوير و الخرافات المتعمدة و الجهل و التضليل

من اسس التوحيد ان الخالق واحد و ارادته واحدة و القول بتعدد الاديان هو شرك بالله و كفر بالوحدانية و مخالف للمنطق و للعلم الحديث
فلا يمكن ان يبعث الله رسولا واحدا و شريعة واحدة بلغة واحد لكل مخلوقات و امم هذا الارض و لكل الكون اللامتناهي.
وتعدد الشرائع مع وحدانية الدين تتفق مع وحدانية الله

الزمن أزلي وليس له بداية او نهاية و لكن دورات الحياة محدودة و متكررة الي مالا نهاية وهذا يتفق مع قدرة الله و يفسر حقيقة وجود الحياة و الكون منذ ملايين السنين

فالحياة في الجانب الذي نعيش فيه في الكون له دورة محددة البداية و النهاية طولها ربما عشرون او ثلاثون الف عام و لكن كلما انتهت دورة بدئت دورة جديدة و لن تنتهي الحياة ابدا لان الخالق باقي و قادر

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , | أضف تعليق

نموذج للفهم العصري السليم للدين

محلية الشرائع و كونية الدين و مجرة المرأة المسلسلة

ما يعرف باسم الاديان هي فقط تزوير للشرائع و ليسوا من صنع الخالق و لا علاقة لهم بالدين

ما يعرف باسم الاديان هي فقط تزوير للشرائع و ليسوا من صنع الخالق و لا علاقة لهم بالدين

انا من امة اسمها كرمة شقيقة كمت و كنا ولازلنا احباء و كانت لنا حضارة من قبل موسي ب 3 الف عام علي الاقل واصل كرمة من نبتا بلايا كما هو اصل كمت.

وكانت لنا في كرمة شريعة و رسالة و كنا نعبد الله و مؤمنيين و نتعامل بصدق و اخلاص و بذلك قامت لاجدادنا حضارة انسانية. وكذلك كانت كمت علي شريعة ماعات في امن و امان و خير. وجرب الكرميين اليهودية و المسيحية و الاسلام و اتضح لي زيفهم و فسادهم و كذبهم كلهم و انهم ليسوا شرائع موسي و يسوع و محمد الحقيقية و ليسوا سبل للهداية للدين

الخالق خلق الدين قبل خلق الكون و الزمن و المخلوقات كدستور كوني صالح لكل زمان و مكان كدستور روحاني و اخلاقي و عقائدي. وخلق عدة شعب كل منهم له ادم الخاص بهم. ولكل امة لها لغة كان اسم الخالق و اسم الدين مختلف لكن جميع الاسماء تشير لنفس الدين و الخالق. و في كل امة ارسل الله لها رسول و رسالة و شريعة لتهديهم للدين الاول

كل الامم منذ بداية الخلق ارسل الله لهم رسل و رسالات و شرائع وقال تعالي وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ. وعدم علمنا بالرسل لا ينفي وجودهم. و القول بان هنالك امم لم تأتها رسالات مخالف للقران و للمنطق و للفطرة. لكن الرسالات هي سبل و طرق هداية وليست الدين نفسه. فان تذهب في طريق مؤدي الي بيروت لا يعني انك ذاهب في الطريق الوحيد المؤدي الي بيروت.

لذا فانا اتبع الدين الدستور الاول الكوني الازلي الوحيد و اسلك شريعة و رسالة و رسول اهلي الكرميين. واحترم و اعترف بكل الرسل و الرسالات و الشرائع لكن لا اتبع اي منهم لانهم لم يرسلوا لأمتي و بلغتنا بل ارسلوا لامم اخري

بالتأكيد لا يجوز استيراد و تصدير الرسالات و الرسل و الشرائع لانهم مقيدين و متغييرين بالثقافة و الظروف و الزمن و متجددين بعكس الدين الذي هو كوني و ثابت و مشترك. و فور ان يتخطي الرسل و الرسالات و الشرائع الحدود الوطنية للشعب المقصود تفسد و تصبح تخلف و استعمار و تضليل

فالرسالات و الشرائع مختلفة و جائت لتناسب الامم المختلفة و تتجدد بحسب الزمن بينما الدين هو مجموعة عقائد كونية ثابتة  لكل المخلوقات لكل زمان و مكان. الدين هو الايمان بالخالق و التوحيد به و الايمان بملائكته و كتبه و رسله بدون تمييز ما علمنا منهم و ما لم نعلم و الالتزام بالعمل الصالح و الايمان بالحساب و اليوم الاخر و الرضي بقضاء الخالق و قدره.

فجميع الرسل و عددهم لا يحصي هم مبعوثون من الخالق و الايمان باي منهم يدخل الفرد في عداد المؤمنيين بشريعة ذلك الرسول. والايمان بالدين نفسه يدخل الفرد في صفة اسمها عند العرب فقط هي المسلمون. الدين له اسماء بعدد امم الكون و كذلك اسم الخالق. و كل امة ارسل الخالق لهم رسول برسالة و شريعة و كتاب مكتوب او شفهي و لكن الشرائع سبل هداية للدين و ليست هي الدين نفسه.

قبل خلق الكون و الزمان و المخلوقات خلق الله سبحانه و تعالي الدين و كان الدين هو بمثابة التصميم و القانون الذي قام عليه بناء الكون. و بعث الله رسولا لكل امة رسولا منهم حاملا كتابا و شريعة بلغة تلك الامة و كلما ضلت امة في الارض او في اي من الكواكب و المجرات الاخري بعث الله لخلقه انبياء ليهدي الامة المريضة للصراط المستقيم و هو الدين الاول الكوني.

و حسب لغة كل امة تسمي الدين باسم مختلف و حتي الخالق اسمه مختلف في كل امة و لكن الخالق واحد فقط و الدين الكوني واحد فقط. و ما انزله علي كل امة من شرائع بلغات كل الامم هي فقط سبل هداية للدين الواحد الاول الكوني و ليست عدة اديان مستحدثة و متفرقة و مختلفة و متصارعة رغم اختلاف مسميات و لغات و ازمنة تلك الشرائع.

فالدين الاول الكوني الازلي الوحيد اسمه عند البهرات اي قدماء الهنود هو الدارما و عند الكمتيين اي قدماء المصريين اسمه ماعات. لذلك الدارما هو نفسه ماعات و كلاهما هما الاسلام و جميعهم هم الدين نفسه باسماء مختلفة. لكن لا يجوز ابدا ان نعتقد بوجود عدة اديان و نسمي الرسالات و الشرائع اديان و نزور رسالة و شريعة محمد و نسميها الاسلام.

يجب ان نعرف بيقين بان البشر و الكرة الارضية ليست الشكل الوحيد للحياة في هذا الكون و الزمن اللامتناهي. ولا يعقل ان نطلب من الحياة في المجرات الاخري ان  يتبعوا شرائع ليست لهم كأن يحجوا للمقدسات عندنا او نذهب نحن و نحج عندهم او ان يتبعوا قبلتنا و نتبع قبلتهم.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق