كشف زيف تاريخ دولة إسرائيل و بني اسرائيل و اليهود واليهودية

العبريين بني إسرائيل هم قبيلة يمنية عربية بدوية لجأوا إلى إثيوبيا ولم يذهبوا أبدا إلى مصر

العبريون بني إسرائيل هم قبيلة يمنية عربية بدوية لجأوا إلى إثيوبيا و السودان ولم يذهبوا أبدا إلى مصر

لقد خدع العالم و تم التلاعب به لمدة 3500 سنة بصناعة قصص وهمية تم إدراجها في التاريخ البشري و الأوساط الأكاديمية و وسائل الإعلام والسياسة والأديان. الا ان هذا الوضع لا يمكن ولا ينبغي السماح به أكثر من ذلك.

بدون ادني شك سوف تنتصر و تسود الحقيقة و سوف تفشل محاولات الحفاظ او تجنب اوالدفاع عن اعمال التاريخ المزيف والأكاديميين غير شرفاء والسياسيين الفاسدين و عمليات تشويه الاديان. فكل هؤلاء محكوم عليهم بالفشل عاجلا أم آجلا.
العالم سوف يعرف ويعترف بأن العبريين بني إسرائيل هم قبيلة يمنية عربية بدوية لجأوا إلى إثيوبيا ولم يذهبوا أبدا إلى مصر خلال مجدها (هيبرو = إبري = أربي = عربي) (Hebrew=Ebri=Arbi=Arab).

وفيما يلي ملخص لأهم الاباطيل في تاريخ إسرائيل واليهودية. بالإضافة إلى موجز عن عواقب كشف التاريخ الحقيقي لإسرائيل واليهودية.

(ملاحظة: نشر هذا المقال اولا باللغة الانجليزية و فور نشره علي صفحتي في الفيسبوك تم اختراق حسابي (Tarig Anter). و رغم اتصالي المباشر بادارة الفيسبوك لا تزال محاولاتي لاستعادة صفحتي لم تثمر حتي الان.
بالتأكيد محتوي هذا المقال طرح حقائق لا يمكن إنكارها مما اثار حفيظة اليهود.)

اولا: ملخص لأهم الاباطيل في تاريخ إسرائيل واليهودية

1. العبريون بني إسرائيل هم قبيلة يمنية عربية بدوية (هيبرو = إبري = أربي = عربي) (Hebrew=Ebri=Arbi=Arab).
2. وطن العبريون بني إسرائيل هو اليمن وعسير (الآن في المملكة العربية السعودية).
3. هرب العبريون بني إسرائيل من الجفاف والاضطرابات في اليمن إلى إثيوبيا.
4. العبريون بني إسرائيل لم يذهب إلى مصر في أي وقت.
5. استمر لجؤ العبريون بني إسرائيل في إثيوبيا 430 عاما (من 1876 – و حتي 1446 قبل الميلاد).
6. تضرر الاثيوبيين من العبريون بني إسرائيل على الرغم من أنه تم استقبالهم و ايوائهم بشكل كريم.
7. ذهب العديد من العبريون بني إسرائيل إلى السودان وأجزاء أخرى من شرق ووسط أفريقيا.
8. قام العبريون بني إسرائيل بممارسة النهب والاستعباد في العديد من الدول في أفريقيا.
9. أفعال العبريون بني إسرائيل دمرت العديد من القبائل الأفريقية والدول.
10 – فر موسى من إثيوبيا إلى السودان و اقام بها بضع عقود وتدخل في الصراعات السياسية و العسكرية.
11. تزوج موسى من ابنة النبي شعيب كاهن مدين النوبية السودانية.
12. مدين و الوادي المقدس و الشجرة المقدسة هم في السودان حيث خاطب الله سبحانه وتعالي موسى لأول مرة.
13 – أمر الملوك الإثيوبيون بطرد العبريون بني إسرائيل ورحبوا بمغادرتهم.
14 – رفض الملوك الإثيوبيون السماح للعبريين بني إسرائيل بأن يأخذوا معهم الثروة التي جمعوها بطرق غير مشروعة.
15 – هرب العبريون بني إسرائيل من إثيوبيا سرا للحفاظ على ثروتهم غير المشروعة التي كانت محظورة.
16. كان الخروج في 1446 قبل الميلاد بعبور البحر الأحمر عبر باب المندب.
17 – وظل كثيرون من العبريون بني إسرائيل في إثيوبيا والسودان وأجزاء أخرى من أفريقيا
18. العبريون بني إسرائيل عادوا إلى وطنهم في اليمن وتجنبوا الاتصالات مع العرب.
19. جبل سيناء (جبل القمر / الجمال) هو في اليمن وليس في شرق مصر.
20. تلقى موسى الوصايا العشر والكتب الخمسة الأصلية في اليمن.
21- الأرض الموعودة هي نفس أرض الوطن القديم للعبريون بني إسرائيل
22. الأرض الموعودة العبريون بني إسرائيل هي فقط للمؤمنين من بني إسرائيل العبريين.
23. على الفور وفاة موسى قام العبريون بني إسرائيل بتزور كتب موسى الخمسة.
24. رفض العبريون بني إسرائيل أرضهم و ادعوا بأن كنعان هي الأرض الموعودة و وهبها لهم الله سبحانه و تعالي.
25. بدأت العبريون بني إسرائيل رحلة طويلة يمر بها مكة نحو كنعان لغزوها.
26. غزا العبريون بني إسرائيل و احتلوا بعد ذلك الكنعان في عام 1400 قبل الميلاد بعد اضطرابات طويلة.
27 – لم يكن يطلق على العبريين بني إسرائيل “اليهود” خلال استيطانهم الأول في كنعان.
28 – وأنشأ العبريون بني إسرائيل 12 مستوطنة قبلية منفصلة في كنعان المحتلة.
29. انغمس العبريون بني إسرائيل في الحروب القبلية الدموية التي انتهت بسيادة قبيلة يهوذا.
30. حكم يهوذا على كامل العبريون بني إسرائيل انتهى بحرب أهلية أخرى أدت إلى الانفصال و قيام دولتين.
31 – قامت العصابات المنغولية التركمانية البدوية الاغارة علي إيران وبلاد الرافدين والقوقاز والأناضول.
32 – كان المنغوليون التركمان يمارسون عبادة تسمى تنقيري (السماء والقمر والنجمة).
33. غزا المنغوليون التركمان الشعوب الإيرانية وأنشأوا الدولة الفارسية المجوسية الأولى على كامل الاراضي الإيرانية.
34. استولي المغوليون التركمان علي بابل من الإمبراطورية الآشورية ثم غزا و اسقطوا و احتلوا آشوريا نفسها.
35- غزا المنغوليون التركمان كنعان في عام 605 قبل الميلاد و التي كانت تحت احتلال العبريون بني إسرائيل.
36. بعد تهربهم في دفع الاتاوات لمغوليين التركمان تم اعتقل حكام العبريون بني إسرائيل.
37. كان حكام العبريون بني إسرائيل الذين تم أسرهم لا يتجاوز بضع مئات وتم ترحيلهم إلى بابل.
38 – ظل جميع العبريون بني إسرائيل في كنعان وأجبروا على دفع الاتاوات للتركمان.
39. لم يحدث اسر كبير للعبريون بني إسرائيل و نقلهم الي بابل سوي لمئات قليلة في عام 585 قبل الميلاد.
40 – ووضع الفرس التركيون خطة للاستيلاء على كنعان المحتلة دون احتلال عسكري.
41 – اخترع الفرس التركمان خطة سياسية سميت “اليهودية” تتظاهر بكونها دينية.
42 – وابتداء من عام 535 قبل الميلاد أرسل الفرس عدة مئات الآلاف من المستوطنين التركمان إلى كنعان المحتلة.
43 – ادعى المستوطنون التركمان الجدد أنهم من نسل الحكام العبريون بني إسرائيل.
44 – اسس المستوطنون التركمان الجدد الذين أرسلوهم الفرس إلى كنعان مجموعة عرقية جديدة سميت “اليهود”.
45. اليهود ليسوا من بني إسرائيل أو لا اليهودية هي من الديانة العبرية، و اليهود ليسوا من أي أصل سامي.
46. ​​بدأ اليهود التركمان في حكم كنعان المحتلة منذ عام 530 قبل الميلاد بدعم من الفرس.
47 – قام اليهود التركمان بخلق تغييرات ديمغرافية هائلة في وسط العبريون بني إسرائيل في كنعان المحتلة.
48 – ألغيت الزيجات المختلطة بين العبريين بني إسرائيل والكنعانيين لاتاحة فرصة لليهود التركمان بالزواج و التناسل.
49 – تعرضت عشرة قبائل من العبريون بني إسرائيل للاضطهاد والترحيل إلى أراض أخرى مما جعلها قبائل مفقودة.
50 – قام اليهود التركمان باستبدال العبريين وجلبوا بدلا عنهم مستوطنين من البحر المتوسط ​​و هم الفلسطينيين.
51- تلقى الخزر التركمان الوثنيين مجموعات من مستعمرات تركمانية أخرى في عام 660 م ليتحولوا إلى اليهودية.

موجز عن نتائج كشف التاريخ الحقيقي لإسرائيل واليهودية

1. العبريون بني إسرائيل يختلفوا تماما عن اليهود الذين تم اختراعهم حديثا.
2. اليهود ليسوا من الشعوب السامية على الإطلاق بل هم من أصل منغولي تركماني.
3. اليمن هو وطن العبريون بني إسرائيل و بني اسرائيل هم من العرب و هم اكثر عروبة من الفلسطينيين.
4 – في إثيوبيا اعداد من العبريون بني إسرائيل الأصليين اكثر اصالة من سكان دولة إسرائيل الحديثة.
5. تواجد العبريون بني إسرائيل و العبودية والخروج من مصر لم يحدث علي الاطلاق.
6. توراة و العهد القديم في الانجيل في اليوم الحاضر تم تزويرهم لإضفاء الشرعية على غزو و احتلال و نهب كنعان.
7. معاداة السامية هي خدعة اخترعها اليهود التركمان الذين يزعموا كذبا بأنها ساميون.
8. كنعان ليس أرض مقدسة لليهود ولا هي أرض الميعاد للعبريون بني إسرائيل.
9. كنعان ليس وطنا للفلسطينيين الذين تم جلبهم من من كريت وبقية اقاليم البحر الأبيض المتوسط و الفلسطينين ليسوا عرب.
10 – الصراع العربي الإسرائيلي هي قضية غير مشروعة و تم اغفال احتلال اليهود و العبريين و الفلسطينين لكنعان.

لذا يجب على العالم أن يبدأ في اكتشاف التاريخ الحقيقي لإسرائيل و للإنسانية وأن تصحح جميع أشكال الاستغلال والإساءة.
فالشعب اليهودي والدولة اليهودية والدين اليهودي هي اختراعات مزورة من خلال الأكاذيب والخرافات و “التاريخ” الوهمي لتبرير ملكية اليهود لأرض كنعان و صناعة دولة اسرائيل الصهيونية و نهب و استغلال و ارهاب جميع الأمم وخاصة الأوروبيين لنهب و استغلال و ارهاب باقي شعوب العالم.
هذا الطرح هو مجرد أساس واحد للثورة العالمية ضد التيارات الأكاديمية والسياسية والدينية و الإعلامية السائدة. انها دعوة للاستيقاظ و توعية الجماهير في جميع أنحاء العالم. لذا فكل شخص له دور يؤديه في هذه الحركة العالمية القادمة التي يمكن أن تنقذ العالم من المزيد من إراقة الدماء.

رقص على اغنية يمنية بصوت الفنانة اليهودية شمعة مالسبب مالسبب

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | تعليق واحد

بني اسرائيل العبريين و صيد الرقيق المكثف من أفريقيا والفولاني منذ عام 1800 قبل الميلاد

مسارات و مناطق تجارة الرق و نهب الذهب العبرية و التركمانية

مسارات و مناطق تجارة الرق و نهب الذهب العبرية و التركمانية

ليس هناك شك في أن بني اسرائيل العبريين هم مجموعة مختلفة تماما عن اليهود الحديثي النشأة نسبيا ومن المهم جدا التمييز بوضوح بين ثلاث مجموعات مختلفة يعتقد الجميع أنهم مجموعة واحدة.

المجموعة أولي هي العبريين و هم قبيلة عربية اصلها من اليمن و هم بني اسرائيل القدامى “نسل الاسباط أبناء يعقوب”. و هؤلاء نزحوا من جفاف و مجاعة لإثيوبيا و بعض منهم للسودان منذ عام 1876 قبل الميلاد. بداية انتقالهم لأفريقيا كانت بعد بضع سنين من القاء سيدنا يوسف في البئر و انتهي به الامر ان اشتراه ثري اثيوبي (العزيز). و من اثيوبيا و السودان انتقل بعض بني اسرائيل الي مختلف مناطق من افريقيا و مارسوا الرعي ثم صيد الرقيق و تلي ذلك  نهب مناطق استخراج الذهب في السودان ثم جميع أنحاء أفريقيا.

المجموعة الثانية هم ايضا من  العبريين اليمنيين العرب أي بني اسرائيل القدامى “نسل الاسباط أبناء يعقوب” و لكنهم عادوا إلى اليمن بعد طردهم من اثيوبيا لجرائمهم و سؤ سلوكهم و كان خروجهم عبر مضيق باب المندب عام 1446 قبل الميلاد بقيادة سيدنا موسي الذي كان قد فر الي السودان و اقام بها بضع عقود و تزوج منها. و هذه المجموعة نكرت و زورت التوراة فور وفاة سيدنا موسي و ادعوا ان ارض كنعان قد وهبها لهم الله سبحانه و تعالي. ثم غزوا واستعمروا كنعان واختلطوا مع الكنعانيين منذ عام 1400 قبل الميلاد. غير ان هذه المجموعة وفي وقت لاحق تم ترحيل اغلبيتهم إلى شمال أفريقيا قبل المجموعة الثالثة بعد اختراع اليهود واليهودية و الذي نتج عنه اختفاء عشر قبائل من بني اسرائيل من جملة اثني عشر قبيلة.

والمجموعة الثالثة هي منغولية تركمانية موطنهم جوار الصين و هؤلاء احتلوا ايران و اقاموا الدولة الفارسية و الذين سرعان ما اخترعوا منهم و بواسطة دولتهم الفارسية المجوسية “اليهود” وأتباع “اليهودية”. و كان ذلك في عام 580 قبل الميلاد بواسطة احتيال العودة البابلية و التي قاموا من خلالها باستبدال بضعة مئات من الاسري من حكام بني اسرائيل العبريين من بيت النبي داود بعدة مئات من آلاف من المستوطنين التركمان. و هذا خلق “اليهود” الذين سيطروا واستعمروا و طردوا عشر قبائل من بني اسرائيل العبريين الغزاة والمستعمرين السابقين لكنعان.

هناك الكثير من الأدلة التي تثبت وجود بني اسرائيل العبريين اليمانية في جميع أنحاء أفريقيا تقريبا منذ 1800 قبل الميلاد قبل أن يتبعوا اي دين. وهذا الوجود تسبب في كم ضخم من العبودية الوحشية وإراقة الدماء و تدمير دول و مجتمعات و قبائل كاملة.

لمزيد من المعلومات عن وجود بني اسرائيل العبريين اليمانية في جميع أنحاء تقريبا المرجوا قراءة دراسة مكثفة باللغة الانجيزية قام بها باحثين يهود و منشورة على الروابط التالية:
هناك الكثير من الجذور اليهودية في أفريقيا، الجزء الأول
هناك الكثير من الجذور اليهودية في أفريقيا، الجزء الثاني
هناك الكثير من الجذور اليهودية في أفريقيا، الجزء الثالث

اصول الفولاني الابيض الاربعة العبرية التركمانية الامازيغية و المتوسطية

اصول الفولاني الابيض الاربعة العبرية التركمانية الامازيغية و المتوسطية

يمكن استخلاص نتائج مهمة ومثيرة جدا للاهتمام لأصول الفولاني من مقال بعنوان “بني اسرائيل في السودان واليهود في أرض المهدي” و المقال يمكن أن يشير إلى أن الفولاني الاوائل ذوي البشرة الفاتحة كانوا من بني اسرائيل العبريين اليمانية و انتقلوا تدريجيا أولا الي إثيوبيا والسودان ثم انتشروا في شرق و وسط وشمال وغرب أفريقيا للاغارة واستعباد جميع الأفارقة و نهب الذهب.

وتتيح هذه الفرضية مجالا يشير إلى أن الكنعانيين و بني اسرائيل العبريين اليمانية المطرودين من كنعان بعد احتلال اليهود التركمان منذ عام 530 قبل الميلاد قد انضموا إلى الجماعات التي جاءت من قبل مباشرة الي شمال أفريقيا من اليمن عبر السودان وإثيوبيا بدءا من 1800 قبل الميلاد. كما ان تلك المستوطنات و عصابات النهب انضم إليها أيضا المزيد من الغزاة التركمان بعد عام 660 م.

بالاضافة الي ذلك فلقد اجتاحت موجات كبيرة من الشعوب الهاربة من بلادهم المنهارة الواقعة على البحر الأبيض المتوسط و المعروفين باسم “شعوب البحر” في عام 1300 قبل الميلاد  بلاد الشام ومصر وبقية شمال أفريقيا.  و بذلك اضيفت المزيد من الضغوط والتعقيدات التي تواجه الشعب الاصلي و هم الأمازيغ (البربر) ازدات قوة عصابات بني اسرائيل للرق التي كانت متواجدة في كل شمال أفريقيا امن مصر إلى المغرب وموريتانيا. وكان الهدف الأساسي من الغارات بني اسرائيل اليمانية و التركمان اليهود في أفريقيا الحصول على الذهب والعبيد والمواشي.

وهذا النهب و الاسترقاق الوحشي اضعف المجتمعات الأفريقية و عرقل تقدمها.و استقرارها و خلق العديد من الممارسات البشعة مثل المثلية الجنسية وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث والديون والهجرة الجماعية والوسم البشري والبغاء. و بذلك سقطت الممالك و الدول و القبائل الافريقية فريسة بني اسرائيل اليمنية السامية و التركمان اليهود المغوليين.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

بني اسرائيل في السودان واليهود في ارض المهدي

يجب الانتباه بوضوح لأن العبريين بني اسرائيل هم مجموعة مختلفة تماما عن اليهود مستحدثين نسبيا.
و من المؤكد أن السودان تلقى الموجة الأولى من العبريين من بني اسرائيل اليمنيين التي ذهبت أساسا إلى إثيوبيا من اليمن عن طريق باب المندب في عام 1876 قبل الميلاد، ذلك بعد حوالي 30 عاما بعد ان انتهى المطاف بالبطريرك جوزيف في إثيوبيا.

بعض بني اسرائيل العبريين اليمنيين انتقلوا إلى السودان وبعد أن كانوا رعاة و مهاجمين أصبحوا يشاركون بشكل كبير في الرق في وسط وشرق السودان، وكوش العليا، وكردفان.
كما فر موسى من إثيوبيا وعاش في السودان لمدة 20 عاما على الأقل. تزوج زيبورة ابنة جثرو (النبي شعيب) كاهن مديان في السودان النوبي. انتهت تلك الفترة لبني اسرائيل العبريين بالخروج بقيادة موسى في عام 1446 قبل الميلاد.
وقد تزاوج العديد من هؤلاء العبريين من بني اسرائيل اليمنيين بالاثيوبيين و بالسودانيين و خلفوا وراءهم في السودان وإثيوبيا مجموعات في إثيوبيا شكلوا مجتمع الفلاشا “بيتا إسرائيل” بينما في السودان يعتبرون “العرب”.

وجاءت موجة أخرى من المستوطنين مع تسلل البدو الرحل التركماني و توغل في النوبة قبل وبعد المسيحية والإسلام. وكانت هذه المجموعات من أصل إثني مختلف تماما عن بني اسرائيل العبريين اليمنيين التي كانت حقا من العرب.
و كون البدو التركمان وبعد ذلك الجنود الاتراك والمماليك خليط من اليهود والمسلمين الاسميين. وشاركت هذه الجماعات أيضا بشكل كبير في تجارة الرق والممارسات المرتبطة بالرق. و كان لهم دور كبير و مهم قبل و اثناء المهدية و كذلك في المشاريع الزراعية التي كانت تعتمد علي استجلاب العمالة الاجنبية من غرب افريقيا في اثناء الحكم الثنائي.

في وقت لاحق جاء بعض اليهود الشرقيين السفاردي إلى السودان بعد طردهم من الاندلس في 1492 م. وكانت هذه المجموعة في وقت لاحق مسؤولة عن انهيار المملكة النوبية المسيحية الأخيرة وإنشاء السلطنة فونج في 1504 م.

تبذل دولة اسرائيل الحديثة و المنظمات الصهيونية جهود كبيرة لمحاولة طمس الفرق التاريخي و العرقي بين مجموعة بني اسرائيل العبرية اليمنية العربية و المجموعة المستحدثة من اليهود التركمان. كما ان التراث التاريخي و الثقافي و المعرفي و الاثار المتبقي في الدول التي تواجد بها بني اسرائيل علي مر العصور تتعرض للإزالة و التدمير.

كما ان ترحيل و تحديد نسل المجتمعات التي بها دماء من بني اسرائيل العبرية هي ايضا من الوسائل المستخدمة لطمس الفرق التاريخي و العرقي بين مجموعة بني اسرائيل العبرية اليمنية العربية و المجموعة المستحدثة من اليهود التركمان.

من المرجح ان منطقة جزيرة مروي بدأت بالتحول و الإنشقاق من الكيان النوبي إعتبارا من عام 1750 ق م و ذلك نتيجة لغارات و هجمات و حملات الرق التي قام بها بني اسرائيل العبريين الذين قدموا من اليمن الي اثيوبيا اعتبارا من عام 1850 ق م و منها تسللوا تدريجيا لشرق و وسط السودان و الي كردفان.

لذا فان اللغة و الثقافة و التكوين الاجتماعي في المنطقة المروية اصبح مخالف للنوبيين و معادي لهم و اصبح اسفل النوبة اقرب لكمت (قدماء المصريين) منها الي سكان اعالي النوبة. و يتضح تذلك ايضا في ان حملات الملك عيزانا بعد زمن طويل تركزت علي المنطقة المروية و ليس كامل النوبة.

يبدوا أن اخواننا الجعليين و الشوايقة هم حصيلة التحورات التي قام بها بني اسرائيل العبريين اليمنيين و هؤلاء العبريين هم بالفعل قبيلة عربية ماردة و عدوانية و لها تاريخ سيئ ليس فقط في اليمن و شبه الجزيرة العربية بل و ايضا في اثيوبيا و كنعان.

The history of the Nile region

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , | تعليق واحد

أصل و معني كلمة “هاشم”

باللغة العبرية السامية (و العبريون هم عرب جنوب الجزيرة العربية و بالتحديد اليمن) فإن “هاشم” تتكون من جزئين (ها + شم) و تعني (ال + أسم) و المقصود به أسم الجلالة لله سبحانه و تعالي الذي يجب ألا ينطق صراحة.
بينما في العربية الإسم هاشم هو اسم علم شخصي مذكر معناه ألذي يهشم أو يحطم. وهو إسم فاعل من الهشم أي كسر الشيء الأجوف واليابس
والتسمية المشهورة على إسم هاشم بن عبد مناف جد الرسول – صلى الله على وسلم – و كان هو أول من ثرد الثريد أي هشم الثريد لقومه في مجاعة مكة فأطلقوا عليه إسم هاشم وكان إسمه عمرا
و الثَّرِيد هو طعام من خبزٍ مفتوت ولَحْم ومَرَق وهي مشهورة في مصر بالفتّه

The Hebrew word “Ha-shem” literally means the-name

The Arabic name “Hashem” or “Hashim” means breaker

نُشِرت في تاريخ | الوسوم: , , , , , , , | أضف تعليق

الصراع اليهودي – الفلسطيني هو صراع باطل بين محتلين

ايران القديمة كانت آرية متحضرة و مسالمة و متطورة الي ان تسلل لها ثم احتلها التركمان و اسسوا الاخمينية و هي اول دولة فارسية همجية مجوسية.

و بعد ذلك استبدلوا بضع مئات من الاسري من بيت داؤود العبري جلبوا الي بابل بعدة مئات الألاف من المستوطنين التركمان و اخترعوا بذلك اليهود و اليهودية في كنعان عام 530 ق م

و تلي ذلك سيطرة اليهود التركمان علي بني اسرائيل العبريين الذين كانو قد غزوا و احتلوا كنعان عام 1400 ق م
و قام اليهود التركمان باجلاء الكنعانيين و احلالهم بمجموعات من الاسري و الرقيق تم جلبها من البحر المتوسط و هم الفلسطينيين.

الصراع المنسي في الحقيقة هو بين الكنعانين اصحاب الوطن و بين محتلين من ثلاث جهات مختلفة. الصراع الداخلي بين المحتلين لكنعان به ثلاث اطراف:

1- بني اسرائيل العرب الساميين (الاسرائيلين من اصول يمنية) و

2- اليهود التركمان المغول (الذين صنعهم الفرس التركمان) و

3- الفلسطسنيين الذين استجلبهم اليهود من جزيرة كريت و غيرها من بلاد البحر المتوسط

الغريب ان يدعي الفلسطينيون انهم عرب لأن العرب الوحيدين في كنعان المحتلة هم بني إسرائيل (الاسرائيلين من اصول يمنية).

الاراضي المتنازع عليها و التي يطلق عليها “فلسطين” او “اسرائيل” هي كنعانية آرامية اخت الفينيقيين و السريان و الهلال الخصيب و لم تكن أبدا لا عربية و لا تركمانية.

كنعان ستظل كنعان بالرغم من الزمن و القوة و تزوير التاريخ

لنبدأ أولا في بحث الفرضيات المطروحة بشكل هادئ و موضوعي و علمي. لننظر للتراث اللغوي و الأثري و الثقافي للمنطقة المتنازع عليها و هي آرامية بكل المقاييس و مرتبطة بتاريخ و حضارات المنطقة و هي حضارات موغلة في القدم. لننظر مثلا للحضارة المصرية و السومرية و الآشورية و نبحث عن أي أدلة تثبت تواجد فلسطيني قبل عام 530 ق م

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

هل الجبل المذكور في التاريخ العبري و اليهودي هو صنعاء ام سيناء؟

ربما يوجد خلط و تزوير في الكتابات العبرية التي استخدمت Sinai بدلا من Sanaa و تقع مدينة صنعاء القديمة وسط المرتفعات الجبلية الغربية والعالية لليمن، ووسط سهل فسيح، قاع صنعاء، وعلى إمتداد هضبة صغيرة حبيل في سفح جبل نقم، ترتفع قليلاً عن مستوى سطح السهل وبتدرج يزداد شرقاً باتجاه الجبل.

كانت المدينة القديمة لا تمثل سوى مساحة صغيرة من قاع صنعاء الفسيح الذي يمتد من جبل نقم شرقاً إلى جبل عيبان غرباً، وربما يكون الحصن التاريخي الموجود فوق سفح جبل نقم في الطرف الشرقي من مدينة صنعاء القديمة يمثل النواة الأولى للمدينة، وقد عرف فيما بـعد باسم ” قصر غمدان “.

صنعاء القديمة ويقصد بها المدينة المسورة وكان لها سبعة أبواب لم يبق منها إلا باب اليمن، وهي إحدى تلك المدن القديمة المأهولة باستمرار من القرن الخامس قبل الميلاد على الأقل، أصبحت عاصمة مؤقتة لمملكة سبأ في القرن الأول للميلاد بعد استعادة أسر من قبيلة همدان للعرش السبئي من الحميريين وجاء ذكرها في نصوص المسند بصيغة صنعو وهي مشتقة من ” مصنعة ” وتعني حصن في العربية الجنوبية القديمة.

أشهر الجبال في امانة العاصمة ومحافظة صنعاء.

1 جبل النبي شعيب بني مطر
2 جبل بني احمد الحيمة الداخلية
3 جبل العوي مناخة
4 جبل شبام مناخة
5 جبل مسار مناخة
6 جبل العر الحيمة الداخلية
7 جبل اللوز خولان الطيال
8 جبل عضية خولان
9 جبل ذياب بني حشيش
10 جبل نقم امانة العاصمة
11 جبال عيبان امانة العاصمة
12 جبل عصر امانة العاصمة
و مديرية بني مطر هي أكبر مديريات محافظة صنعاء اليمنية سكانًا. بلغ عدد سكانها 100012 نسمة عام 2004. يقم فيها جبل النبي شعيب أعلى قمة في الجزيرة العربية. من أشهر حصونها حصن رهقة “الجماعن” بيت جمعان بني شهاب، وحصن بيت يرام حيث سكن الحميريون وحصن الأردوم وحصن العروس وقطع الشرف.

محافظة صنعاء هي محافظة يمنية وهي أكبر محافظة من حيث عدد السكان، تقع في وسط البلاد في منطقة جبلية عالية على جبال السروات وليس لها منفذ على البحر، يتفرع منها طرق صنعاء صعدة المتجه شمالاً وصنعاء الحديدة الذي يتجه إلى جنوب غرب البلاد وصنعاء ذمار عدن الذي ينتهي في مدينة عدن الساحلية.

كتب نائب القنصل الفرنسي في اليمن عام 1881 أن الوجود اليهودي في اليمن يعود إلى 1451 ق.م و ذلك نقلا عن كتاب “المختصر في أخبار البشر” – تاريخ أبى الفداء (أبو الفداء هو إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب ويطلق عليه ملك أو صاحب حماة في سوريا، عماد الدين، الملك العالم، الملك المؤيد، مؤرخ جغرافي، قرأ التاريخ والأدب وأصول الدين، واطلع على كتب كثيرة في الفلسفة والطب، وعلم الهيأة ونظم الشعر وليس بشاعر – وأجاد الموشحات. (672 – 732 هـ / 1273 – 1331 م)).

حييم حبشوش، حييم بن يحيى بن سالم الفتيحي في كتابه رؤيا اليمن 1311هـ -1893م، والذي نقلته إلى العربية وحققته سامية نعيم صنبر. وكذالك تقرير هاليفي، جوزيف: تقرير حول بعثة أثرية إلى اليمن، باريس- 21 تموز 1871م، ترجمة منير عربش والذي راجعه علي محمد زيد يؤكد ان جوزيف هليفي اليهودي التركماني كان مكلف من قبل العثمانيين و هذا دليل آخر بأن العثمانيين التركمان كانوا وراء البحث و أختيار وطن يحتله اليهود التركمان و الذي تم اختياره في ارض كنعان بعد فحص اليمن و اثيوبيا و غيرها من بدائل.

مشكلة الشعوب التي تواجد بها بني اسرائيل مثل اليمن و الحبشة هي ان اليهود التركمان يعملوا حثيثا لطمس و تدمير اثار و ذاكرة الشعوب فيما يتعلق بتاريخ و اصل بني اسرائيل العربي اليمني و ذلك لان اليهود التركمان يتقمصوا شخصية بني اسرائيل و قد زوروا تاريخهم. فبينما كلا من بني اسرائيل اليمنيين و اليهود التركمان قاموا بالتزوير و الاجرام فان التمييز بين بني اسرائيل و اليهود و اكتشاف لجؤهم الي الحبشة و ليس مصر يعتبر قاصمة الظهر لشرعية و اسس اسرائيل الحديثة وهي الدولة التي تدعي انها عبرية و تستند علي اسس تصفها بانها دينية. لذا فان عمليات التهجير و الطمس و التدمير للمناطق التي تواجد بها بني اسرائيل تعتبر اولويات امنية و سياسية و فكرية لدولة التركمان اليهود

و يبلغ عدد الإسرائيليين من أصول يمنية في دولة إسرائيل الحديثة حوالي نصف مليون نسمة. و تم نقلهم لاسرائيل عامي 1949 و 1950 في عملية أطلق عليها “بساط الريح السحري”. و بالرغم من تقاليدهم القديمة و حرصهم علي تدوين الأنساب إلا أن تفسير كونهم هم بني إسرائيل الأصليين أم أنهم من اليهود المستحدثيين لازال غامض و دون جواب. أعداد بني إسرائيل أو ما يطلق عليهم اليهود في اليمن كانت من الناحية التاريخية أكثر من باقي مناطق شبه الجزيرة العربية و كانوا مسيطيرين على الطرق التجارية وموانئ عدن والمخا التي كانت من أكثر الموانئ نشاطاً.

من الامور المربكة التي نؤكد الخلط و التزوير في الكتابات العبرية القديمة و اليهودية اللاحقة لها هوموضوع النبي شعيب. النبي شعيب يعتقد انه قد عاش بعد إبراهيم، ويقال أنه ابن ميكيل بن يشجن، ويقال له بالسريانية يثرون، ويقال أن جدته أو أمه هي بنت لوط والثابت هو أنه من مَدْيَن الواقعة في أطراف الشام شمال غربي الحجاز بمنطقة البدع بالمملكة العربية السعودية، يعتقد أنه عاش 242 سنة .

ذُكر شعيب في القرآن الكريم 11 مرة. حسب النص القرأني بعث الله تعالى نبيه شعيباً في قومه (مدين)، وكان أهل مدين أهل تجارة وزراعة، إلا أنهم كانوا يتعاملون مع الناس بالغش والمكر والخداع. وأحياناً يُعَرَّف شعيب بأنه يثرون كاهن مديان المذكور في العهد القديم، رغم عدم تتطابق ما ينسب إليهما من أفعال وأحداث في الدينين الإسلامي واليهودي. و يرجح أيضا أن موطن النبي شعيب هو السودان.
يذكر العهد القديم أن يثرون (بالإنجليزية: Jethro) هو حمو موسى عليه السلام، وهو كاهن مديان الذى لجأ إليه موسى عندما هرب من فرعون ملك مصر وتزوَّج ابنته صفّورا. هو أيضا نبي ذو مكانه فريده في دين/ مذهب الدروز، ويعتبر من أسلاف الدروز.

و يوجد مقام وضريح النَّبي شُعيب، ويقع في منطقة وادي شعيب جنوب مدينة السلط في الأردن كما يوجد مقام النبي شعيب قرب قرية حطين في فلسطين.
غير ان ما يهم و يرتبط بموضوع هل الجبل المذكور في التاريخ العبري و اليهودي هو صنعاء ام سيناء؟ فربما لو تأكد أن بني إسرائيل قد لجؤا إلي الحبشة و ليس كمت (التي تعرف بشكل خاطئ بأسم مصر و هو أسم أي دولة كما يعرف أي حاكم بأنه فرعون) منذ زمن سيدنا يوسف و حتي خروج سيدنا موسي. كما أن العبور قد يكون تم عبر باب المندب بين الحبشة و اليمن و الذي يرجحه أن نوع تجارة من باعوا سيدنا يوسف عندما عثروا عليه في البئر الذي ألقاه أخوته فيه.

فإذا ثبت أن جبل النبي شعيب الذي في اليمن هو الأقدم تسمية من المواقع الأخري التي يطلق عليها أسم النبي شعيب فذلك سيأكد أن العبور كان عبر باب المندب و أن التوراة أنزلت في اليمن و ليس سيناء.

و الذي بالتالي يثبت أن بني إسرائيل هم قبيلة عربية قديمة و أن موطنهم هو جبال عسير و ليس كنعان التي غزاها بني إسرائيل بعد هجرهم لموطنهم الأصلي و رفضهم و تزويرهم لتعاليم سيدنا موسي. و بعد أن تم إستيطان أجنبي من جزر البحر الأبيض تحول جزء من كنعان إلي فلسطين

يبقي السؤال الهام: هل جبل النبي شعيب الذي في الجمهورية اليمنية وهو أعلى قمة في الجزيرة العربية والشام ويقع في محافظة صنعاء مديرية بني مطر هو الأقدم تسمية و المرتبط فعلا ببني إسرائيل و خروجهم مما يطلق عليه “مصر”؟

هذا تعليق من عضو اسمه (Vivaldi) في نقاش بتاريخ 13 مارس 2013 بعنوان “هل يهود اليمن من اصول يهودية من بنى اسرائيل او عرب اعتنقو الديانة اليهودية ؟؟؟” في منتدي الشبكة الليبرالية الحّرة

(((( في الموروث الإسلامي بأن الألواح نزلت على موسى النبي في طور سيناء، ومصطلح “الطور” يستخدم حتى الآن لدى بعض كبار السن بمعنى “جبل” لدى قبائل منطقة جازان الجبلية وبعض من قبائل عسير. وطور سيناء في “سيناء” ، لو تلاحظ بأن بأن عرب الجنوب كان يقدسوي إله القمر والذي كان يسمى بـ”سين” أو “مقة” وأنت تعرف بأن العرب قديماً عندما يسمون شيء نسبة للصفة معينة فأنهم يضيفون اللاحقة “اء” مثل الفتاة ذات الشامة يقال فتاة شيماء أو هيفاء أو الشجرة المورقة بورقاء وغيرها من الصفات نسبة للشيء مميز موصوف به. فلماذا لا تقول مثلاً بأن طور سيناء تفسيرها الحديث لها هي جبل إله سين. ولكن هناك نظرية آخرى تقول بإن طور سيناء هي نسبة لجبل في صنعاء اليمن ولو دققت في الخرائط الأغريقية أو الرومانية القديمة في فترة ما قبل الإسلام تلاحظ بأنهم يطلقون على صنعاء اليمن أسم سيناي أو “سيناء”.
وكذلك من صفات الأرض التي سكن فيها يهود والتي ذكرت في سورة التين بأنها تزرع فيها التين والزيتون، وهذا الأشجار مزروعة في جبال السروات (السروات تسمية حديثة) ولكن الزيتون هناك لا ينتج والباقية هناك كلها أشجار معمرة وكأن لعنة حلت عليها بأن لا تنتج !!
يعني أكتمل عندنا ثلاث صفات، الطور في لهجات القبائل القاطنة هناك في جنوب غرب السعودية بمعنى الجبل وسيناء وهذا تكلمت فيها وكذلك التين والزيتون والتي من خصائص الأرض التي سكنها يهود قديماً.)))

كما أن الحبش يطلقون أسم سناي بمعني الجمال او القمر. بهذا التفسير يكون طور سيناء يعني جبل الجمال أو الحسن أو الجبل الجميل أو جبل القمر و هو أساسا في اليمن و شبه الجزيرة المصرية قد سميت سيناء اما بالخطأ او بغرض التزوير و الخداع.

ليس لدي أدني شك في أن بني إسرائيل هي قبيلة عربية قديمة من اليمن. و أن طور سيناء هو جبل صنعاء و أن اليهود هم تركمان بينما بني إسرائيل هم ساميون و أن تواجد بني إسرائيل منذ زمن يوسف كان في إثيوبيا و ليس مصر و أن الخروج كان عبر باب المندب من إثيوبيا إلي اليمن و التيه كانت رحلتهم في إتجاه الشمال عبر الحجاز و تبوك و أن التوراة أنزلت في اليمن. و أن دولة إسرائيل الحديثة قام بصنعها العثمانيين التركمان و مملكة إسرائيل القديمة إنتزعها بني إسرائيل من الكنعانيين بلا أي حق و حكموها إلي أن أتي الفرس الإخمنيين التركمان و تم إستيطانها بواسطة التركمان الذين إخترعوا اليهود و اليهودية و سيطروا و امتزجوا ببني إسرائيل الغزاة المحتلين لكنعان. طبعا فرعون و طور و هامان و حتي مصر هذه ألقاب تشير الي الحاكم و الجبل و كبير الوزراء و البلد في اي موطن. هذا يعني للاسف أن أسم جمهورة مصر يعني جمهورية بلد و هذا مؤسف للغاية.

توجد العديد من فيديوهات تربط بين التراث اليمني و ربما بني إسرائيل أو يهود دولة إسرائيل

الرجاء قراءة التعليقات اليمنية و الإسرائيلية و اليهودية علي اليوتيوب لمعرفة مدي التواثق الثقافي و العرقي

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , | أضف تعليق

الهجرات التي جاءت للسودان

حركة الفولاني التركماني الابيض و الفولاني الافريقي الاسمر

حركة الفولاني التركماني الابيض و الفولاني الافريقي الاسمر

الهجرات التي جاءت للسودان تمت علي ثلاث مراحل من ثلاث جهات مختلفة:
1- الاولي و الاقدم هي جماعات بني اسرائيل العبريين الذين لجؤا الي الحبشة و منها للسودان منذ زمن سيدنا يوسف و حتي سيدنا موسي و التي تركت اعداد من بني اسرائيل في جنوب كوش و اراضي البجا و الجزيرة و كردفان.

2- الثانية كانت من التركمان و الرقيق الابيض المماليك عبر مصر مع نهاية الممالك النوبية و امتدت حتي سقوط الاندلس و قيام سلطنة الفونج و التي سمحت باستيطان تمركز في مملكتي المقرة و علوة و حتي سنار

3- الثالثة كانت قبيل و اثناء و بعد المهدية من الفولاني التركماني الابيض و الافريقي الاسمر من شمال و غرب افريقيا و التي نتج عنه استيطان الفولاني في دارفور و كردفان و امدرمان و الشمالية و الجزيرة و سنار و القضارف و كسلا

بخلاف ذلك لم تحدث اي هجرات تفسر وجود نسل البيت النبوي الشريف او حتي العرب لا في السودان و لا في افريقيا و لا الهند

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق