مملكة كوش الارجح انها ليست نوبية و اصيلة بل كان اجنبية و عميلة

الارا النوبي هو مؤسس مملكة نبتة و حفيد الأسرة التي حكمت مصر بمسمي الاسرة الخامسة والعشرون و أول ملك نوبى معروف بعد حضارة كرمة. يحتل مكاناً محورياً في أسطورة نشأة مملكة كوش وأصلها وهي الإسطورة التي تم تزيينها بمرور الزمن بعناصر جديدة. و لكن من الغريب جدا انه بالرغم من اهمية شخصيته الا انه غير محدد الاباء و لا يعرف عن تاريخه الكثير بشكل مؤكد. و هذا يدعوا للشك و يطرح احتمال ان يكون من اصول اجنبية ليست ذات صلة بالشعب النوبي.

و نظرا لتفشي النهب و السلب و الرق علي يد بني اسرائيل منذ فترة كرمة المضطربة عام 1750 ق م و حتي تحرير كرمة بالمساعدة المصرية عام 1523 ق م فهنالك احتمال ان يكون الارا اما من بقايا نسل بني اسرائيل او من رقيقهم المحرر الذي استوطن المنطقة في فترة متأخرة. ربما الاهمال الكبير الذي يواجه حضارة كرمة الوطنية الاصيلة سببه ان مملكة كوش لم تكن وطنية و اصيلة كحضارة و ملوك كرمة حيث سيطر علي كوش حكام من الاجانب.

مدينة كرمة (بالإنجليزية: Kerma) من أقدم المدن التاريخية التي أثبت علماء الآثار ان هذه المدينة عمرها أكثر من 9500 عام، واسمها النوبي هو دكي قيل وهي كلمة تعني التل الأحمر (حتي اليوم) باللغة النوبية المعاصرة. وكانت عاصمة تقع في الولاية الشمالية من السودان على الضفة الشرقية لنهر النيل وتبعد حوالي 700 كيلو متر الي الجنوب من مدينة اسوان.

كانت منطقة كرمة مركزا لحضارة كرمة منذ عام 2500 قبل الميلاد و لمدة 1500 عام وتعد أحد اهم مراكز الحضارة الانسانية القديمة. وتقدمت تلك الحضارة مع الزمن ونشأت فيها مملكة كانت ذات شأن كبير وعلى اتصال قوي جدا بدولة كمت (مصر) و التي كان يحكمها اسر مختلطة و كهنة من ابناء كرمة و كمت معا. و كان الجوار و القربي و التعاون بين كرمة و مصر يكاد يوحد الدولتين و يمكن اعتبارهما اقاليم مختلفة في دولة واحدة.

عثر على أعداد كبيرة من مباني عمرانية قديمة و قبور في كرمة يبدو أنها كانت في خدمة الملوك. وعثر على بقايا مقتنيات وأواني من مصر تدل على تبادل تجاري كبير بين المملكتين. و عندما تعرضت مملكة كرمة لغزو و استيطان و نهب بني اسرائيل اليمنيين الذين قدموا عبر الحبشة منذ عام 1870 ق م و قام ملوك مصر بالدفاع عن كرمة و طرد بني اسرائيل عام 1523 قبل الميلاد علي يد احمس الاول. وبقيت كرمة تحت حماية المصريين قرونا عديدة و ظلت الحياة فيها منتعشة حتى عام 1000 ق م. و نبتة مدينة نوبية قديمة وتقع حالياً في منطقة كريمة قام تحتمس الثالث بتحصينها و تطويرها عام 1450 ق.م بغرض الدفاع عن النوبة واعتبرها حدود لا يجوز للاجانب اجتيازها باتجاه الشمال. و لكن عام 780 ق م قام الكوشيون باختيار نبتة عاصمة لمملكة كوش ثم نقلت العاصمة الي مروي القديمة شمال شندي عام 591 ق م.

كما عثر في مدينة كرمة على صرح كبير مبني من الطوب اللبن ، يسمى اليوم “الدفوفة الغربية” . ويختلف العلماء في تحديد وظيفة هذا الصرح الضخم الذي يبلغ ارتفاعه نحو 19 متر ، ويرجحون انه أما كان قصرا للملوك أو معبدا .تميزت حضارة كرمة بالعديد من الجوانب ، من أهمها نشأة دواوين لقاء الملوك بالجماهير والتي لم يعثر علي شبيه لها في الحضارة المصرية أو اي حضارة اخري. كما تميزت بنوع خاص من الفخار. و عثر في كرمة علي أكثر من 10 من هذه الدواووين فضلاً عن انها دوماً ما عرفت بأنها العاصمة الأولي للوجود البشري في السودان وأحد أقدم الحضارات الإفريقية.

حقب حضارة كرمة
ما قبل كرمة من 3500 ق م و حتي 2500 ق م
كرمة المبكرة من 2500 ق م و حتي 2050 ق م
كرمة الفتية (العصر الذهبي) من 2050 ق م و حتي 1750 ق م
كرمة المضطربة (بداية استيطان بني اسرائيل) من 1750 ق م و حتي 1580 ق م
كرمة النهائية (زوال السلطة الوطنية) من 1580 ق م و حتي 1500 ق م
كرمة المتأخرة – “قيام دولة بمساعدة مصر” من 1500 ق م و حتي 1100 ق م “متزامنة مع المملكة المصرية الحديثة”

في حوالي عام 1800 ق م ظهر في ايران و اشوريا و الشام و شمال الجزيرة العربية مجموعات نهب خطيرة جدا من بدو ترك قدمت من منغوليا و تستخدم الاحصنة و التي لم تكن معروفة لسكان تلك المناطق. و سبق ذلك في جنوب الجزيرة العربية عام 1870 ق م حدوث جفاف و مجاعة ادت الي هجرة قبيلة بني اسرائيل اليمنية من موطنها في اليمن الي الحبشة عبر باب المندب. فبينما كان الترك المغول ينهبوا الشام كان البدو العرب من بني اسرائيل ينهبوا الحبشة و كرمة.

تصاعد تدفق و نهب الترك المغول و قاموا باحتلال شمال مصر عام 1630 ق م و عرفوا بالهكسوس اي الحكام البدو و انحصرت سلطة حكام مصر في جنوب مصر. و تعاون بني اسرائيل المتواجدون في كرمة في الجنوب مع الهكسوس المحتلين لدلتا مصر في الشمال الي ان جاء الملك احمس الاول و هو من اسرة مصرية نوبية مختلطة بتحرير الدلتا في الشمال و كرمة في الجنوب معا عام 1523 ق م بعد ان جلب استخدام الحصان في الجيوش.

في عام 1446 ق م قام احد ملوك الحبشة بطرد بني اسرائيل و لكن العديد منهم كانوا قد تغلغلوا منذ فترة طويلة في مناطق كرمة و باقي السودان و ظلوا يمارسوا النهب و الرق فيها حتي بعد طرد اشقائهم من الحبشة. و بعد عودة بني اسرائيل الي اليمن بعبور باب المندب قاموا بالتحرك شمالا نحو كنعان للالتقاء بحلفائهم من عصابات الترك المغول (الهكسوس) الذين تم طردهم من مصر و استمروا في نهب الشام و شمال الجزيرة العربية. و في عام 1406 ق م قام بني اسرائيل بالاستيطان في كنعان و اقامة مستعمرة قبائل بني اسرائيل بمساعدة الترك المغول و في المقابل قدموا لهم المساعدة في استيلاء الترك علي اراضي اشور و اقامة مستعمرة اشور الوسطي عام 1392 ق م.

مجموعات اخري من الترك المغول كانت ايضا نشطة في نهب مناطق القوقاز و شرق اوروبا و الاناضول منذ عام 1800 ق م و تصاعدت اعمالهم التخريبية الخطيرة باستخدام الاحصنة و اساليب في غاية الدموية الي ان تم لهم تدمير حضارات الحيثيين و الشعوب الاخري في المنطقة. و كان عام 1177 ق م هو سنة الكارثية الكبري علي كل الشعوب المطلة علي البحر المتوسط حيث انهارت العديد من الدول و الحضارات و دمرت وحرقت المدن و قتلت و شردت شعوب باكملها. و نتج عن تلك المجازر و الخراب الكبير انتشار الفوضي و هروب مجموعات كبيرة جدا في جميع الاتجاهات فيما عرف بظاهرة شعوب البحر.

كانت هذه الاحداث هي قاصمة الظهر للحضارة المصرية و النوبية القديمة و التي بها دخلت المنطقة بكاملها عملية انهيار سريع منذ ذلك العام و حتي ان فقدت ازدهارها و استقلالها الوطني بالكامل بسقوط الاسرة العشرون عام 1077 ق م انتهت الامجاد العظيمة و بعدها اصبح الحكم في مصر بيد الاجانب و الغزاة من جميع انحاء العالم. و كما فقدت مصر استقلالها و حريتها و حضارتها نجد ان ذلك انعكس سلبا علي استقلال و حرية و حضارة السودان. ثم بعد 4 قرون ظهرت الأسرة السادسة والعشرون (664 – 525 ق م) في مصر هي آخر اسرة من المصريين الوطنيين الاصلاء تحكم مصر علي الاطلاق و تم اسقاطها بالغزو الفارسي في عام 525 قبل الميلاد. و هذه الاسرة كانت علي عداء و كرايهة شديدة مع الكوشيين نتيجة لتعاون الكوشيين مع الفرس و لاعدامهم نخاو الاول المصري و هو والد الملك إبسماتيك الأول علي يد الملك تنتماني الكوشي.

لذا فان قيام دولة كوش بالسودان اعتبارا من عام 1070 ق م مرورا بالفترة النبتية و المروية يجب دراسته بحذر و عناية شديدة و الاخذ في الاعتبار ارتباطه بقيام دولتي البدو الغزاة الاولي في كنعان علي يد بني اسرائيل و الثانية في اشوريا علي يد الترك المغول. و من اهم اسباب الارتياب في توجه ووطنية دولة كوش هو موقف حكام الفرس من دولة كوش و عدم اعتدائهم عليها و عدم دخول كوش اي مواجهات مع الاسرة السابعة و العشرون الفارسية المحتلة لمصر (525–404 ق م)

وقال هيرودوت ان الكوشيين لم يدفعوا ضرائب للفرس. وبدلا من ذلك أرسلوا هدايا ثمينة إلى الملك الفارسي، بما في ذلك الذهب والأبنوس وأنياب الفيل. ونحن نعرف أيضا من هيرودوت، وكذلك من كتاب يونانيين آخرين، أن جزءا من الجيش الفارسي من الملك زركسيس (486-465 قبل الميلاد) كان يتألف من الرماة كوشيين (هيرودوتس 6،69-70). لذا يمكننا القول باقتناع معقول ان دولة كوش لم تكن مثل كرمة ابدا بل من الارجح ان كوش و الكوشيين كانت صناعة غريبة و اجنبية و لم تكن وطنية حرة. فهل كانت دولة كوش وطنية و اصيلة و صديقة لمصر ام انها كانت اجنبية و عميلة و متحالفة مع بني اسرائيل و الترك الفرس؟

Advertisements
نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

السودان و مصر و اثيوبيا و العالم يحتاج لاعادة كتابة التاريخ القديم و الحديث

تعريف بني اسرائيل والعبريين واليهود والفلسطينيين و هكسوس

تعريف بني اسرائيل والعبريين واليهود والفلسطينيين و هكسوس

بالفعل الترك المنغول من اكثر العناصر تأثيرا علي الاطلاق منذ عام 1800 ق م ليس فقط في الشرق الاوسط و لكن ايضا في اوروبا و افريقيا و الامريكتين و حتي استراليا. قد يبدوا الامر غريبا و لكنها حقيقة كبيرة غائبة

اصل موطن الترك المنغول هو الجانب الغربي لدولة منغوليا و المصطلح الانجليزي اكثر دقة من العربي Turkic Mongolians و هي مجموعات عديدة منهم الآذر و القيرغيز و الكازاخ و التتار والقرقيز والأتراك (جمهورية تركيا) والتركمان والأويغور والأوزبك، بما في ذلك مجمعات الحضارات القديمة مثل الهون والبلغار والكومان (القبجاق) والآفار والسلاجقة والخزر والعثمانيون والمماليك وتيموريون ويعتقد أن الكسنجنو من ضمن هذه الشعوب و غيرهم كثيرون.
و من المؤكد أن اليهود (و ليس بني اسرائيل – فهم عرب من اليمن) هم ايضا ترك منغول منذ ظهورهم في المنطقة عام 1750 ق م – بل و ان الهكسوس هم ايضا الترك المنغول و قد ذكرهم قدماء المصريين باسم شاسو يهوه Shasu of Yhwh.

و العثمانيين (1299 – 1923) هم عشيرة صغيرة و مستحدثة حكمت بعد الترك السلاجقة و اخذت اسمها من شخص يدعي عُثمان خان بن أرطُغرُل بن سُليمان شاه القايوي و هو من الأوغوز التُرك
هؤلاء الترك المنغول لهم اطماع و جرائم لا حدود لها و هم اليهود و بالتأكيد هم ضد اي قومية أو امة و ضد العرب و بني اسرائيل و الاوروبيين و الاسلام و المسيحية و الزرادشتية و الهنود السمر و الافارقة و الايرانيين الاريين. و قد استعمر الترك المنغول منذ زمن بعيد الايرانيين و في عام 550 ق م قامت منهم فارس و الفرس المجوس.

و من غرائب التاريخ انهم هم مستعمري الاندلس و بعد طردهم منها استقبلوا و انتشروا في الدولة العثمانية و منها قاموا باحتلال الامريكتين مع كولومبس
لقد قاموا بحملات الرق في اوروبا منذ عام 1700 ق م و الذي شكل الشعوب السلافية (العبيد الاوروبيين) (الصقالبة) ثم قاموا باسترقاق شواطئ البحر الابيض المتوسط و شمال افريقيا و منهم الامازيغ و استخدموهم لاسترقاق غرب افريقيا و نقلهم للامريكتين في العصر الحديث

بالنسبة للغة العربية فقد كانت تكتب بخط و احرف المسند التي كانت منتشرة في جنوب الجزيرة العربية و التي اخذت من احرف لغة الجعز الحبشية و لم يكتب القرآن الكريم بخط المسند ابدا – ذلك لان الترك المنغول كانوا قد تواجدوا و سيطروا علي الجزيرة العربية من قبل الاسلام باكثر من 1500 عام

و الحقيقة ان تقسيم العرب الي عاربة و مستعربة و بائدة هو من صنع الترك المنغول و هو تقسيم مضلل – فالعرب ينقسموا الي 4 اقسام و هي العرب الباقية و العرب المتحولة و العرب المتتركة و الترك المستعربة – الباقية هم في جنوب الجزيرة العربية و المتحولة هم بني اسرائيل و المتتركة هم في نجد و الحجاز و شرق الجزيرة و الترك المستعربة هم في الشام و ما بين النهرين و حتي بلاد السند و شمال افريقيا

المعلقات اسم خاطئ و الصحيح هو العالقات و ذلك لان القصائد السبع و الثلاث الاخري لم تعلق في الكعبة كما يراج بل و لم تكتب اصلا ذلك لجاهلية العرب و انما علقت القصائد في الاذهان و النفوس ثم كتبت في وقت متاخر جدا بالاحرف النبطية
بني اسرائيل و هم عرب من اليمن زوروا التوراة و استعمروا عام 1406 ق م كنعان و اختلطوا بالكنعانيين و الفينيقيين و الاشوريين و تحولوا من عرب الي عبريين كما استعمر اليهود و هم ترك مغول اتوا عبر فارس عام 530 ق م بني اسرائيل و طردوا غالبيتهم الي الشام و شمال افريقيا و استرقوا العديد من العرب و غيرهم

العرب الذين كانوا في الحجاز و وسط و شرق الجزيرة كانوا في اغلبهم من المتتركة اي ان العنصر التركي المنغولي فيهم قوي و ليس سائد و بالتالي عندما ظهرت ضرورة كتابة القرآن الكريم تحالف اولائك العرب المتتركة مع اقربائه الترك المستعربة في شمال غرب الجزيرة العربية لاستنباط احرف جديدة علي منوال ما فعلوا من استنباط احرف العبرية و لكن علي ان تكون من الاحرف النبطية. و عملوا بجد لاقصاء احرف خط المسند العربي اليمني الجنوبي القديم و التي كانت متطورة و منتشرة الاستخدام

الاسباب لاستنباط احرف جديدة للغة العربية من مصدر اجنبي هي اعطاء العرب المتتركة و الترك المستعربة في شمال الجزيرة العربية و الشام و العراق سيادة و معرفة و مكانة بدلا من العرب الباقية في الجنوب. كما استهدف استحداث احرف نبطية لكتابة اللغة العربية طمس تاريخ جنوب الجزيرة العربية و ثقافتها و ذلك لحماية التزوير القديم للتوراة و لاصول بني اسرائيل اليمنية العربية و اصول اليهود التركية المنغولية

و من الملاحظ ايضا في اثناء الفتنة الكبري و الصغري هجر العرب الي الشام و الكوفة بدلا من الاحتماء بجنوب الجزيرة العربية و التي كانت تاريخيا موطن العرب الاصلي الاكثر قربا و ثقافة و حرصا علي الاسلام و علي العرب – و السبب في ذلك الاختيار الغريب هو قوة ضغوط و نفوذ العرب المتتركة و الترك المستعربة
توجد مقالات عديدة بمدونتي الرئيسسية باللغة الانجليزية و المدونة الفرعية باللغة العربية يمكنك الاطلاع عليها

اعتمد علي التفسير المنطقي و ربط الوقائع و لا اهتم بتدوين المراجع بشكل منظم لسعة المواضيع و كثافة المجهود المطلوب – كما ان العديد من الاستنتاجات لم يسبقني عليها كاتب او باحث و بالتالي الاستنتاج ليس له مصدر و لكن يعتمد علي وقئع و ادلة مدونة
كتاباتي عبارة عن استقراء للتاريخ و اشارات لمشاريع بحثية ضرورية

ليست المراجع و الشخصيات مصدر ثقة – خذ مثلا كتابات ابن خلدون و هو يعتبر بلا شك عالم لا يجوز او يصعب نقضد اقواله – هو بالنسبة لي ليس سوي مدعي و عميل اساء للاسلام و للعرب و خدم اسياده المماليك التركمان. و مثال آخر هي كتابات علماء الغرب و العرب فيما يختص بتاريخ التوراة و تاريخ اللغة العربية هؤلاء ليس في اقوالهم اي سبب للثقة – نحن نتحدث عن تاريخ عبري ملفق له 3800 عام يستند علي مقولات و آراء ضعيفة و متناقضة و مغلوطة – كمثال استخدام سيدنا ابراهيم للحصان و للجمل بينما لم تعرف المنطقة هذه الحيوانات الا متاخرا – مثال آخر هو تاريخ تحول ايران الي فارس بقيام الدولة الاخمينية عام 550 ق م و ما اسباب ذلك و ما ارتباطها بالموروث الايراني المتعمق في التاريخ لاكثر من 3 الف عام قبل الفرس

مقالاتي المقصود بها الاشارة لتناقضات التاريخ و طرح قراءات اكثر واقعية و منطقية لكنها مخالفة للسائد القديم – لست اقصد تقديم بحث اكاديمي يلتزم بالمتعارف عليه – فمثلا عندما اقدم طرح بان بني اسرائيل كانوا في الحبشة و ليس في مصر لايوجد من سبقني و لم يكتب ذلك من قبل – و لكن الادلة الثبوتية و النفيية تدعم ارائي. بالنسبة للمطلع تمثل ارائي منافذ و اتجاهات جديدة للتفكير اما بالنسبة للباحث فيرتبط ذلك مباشرة بمصادر و مراجع البحوث المعروفة

السودان و مصر و المنطقة بل و العالم باسره يحتاج لاعادة كتابة التاريخ القديم و الحديث. هذا ليس من باب الترف و الانصرافية. بل ان اعادة كتابة تاريخ السودان و المنطقة و العالم هي ضرورة قصوي تتعلق بكل المجالات الحيوية و القضايا المحورية المعاصرة و المستقبلية. اعادة اكتشاف و كتابة التاريخ الصحيح له تاثيرات ثورية و مفجرة للطاقات المهدرة و الكامنة و المشتتة و التي تخدم اعداء الشعوب و الاديان و الناتجة عن انعدام الوعي التاريخي و التخطيط الاسترتيجي العلمي و السليم.

التاريخ الصحيح سيفيد كل الامم في وعيها و تماسكها القومي و الوطني و الفهم السليم لكافة الاديان و معرفة الاصدقاء و الحلفاء الحقيقيين. هذا ضروري و حتمي لتحديد السياسات الداخلية و الخارجية و نماذج الاقتصاد و التعليم و التنمية و الامن و الدفاع.

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | 2 تعليقان

تقسيم العرب الي عاربة و مستعربة و بائدة هو من صنع الترك المنغول

تعريف بني اسرائيل والعبريين واليهود والفلسطينيين و هكسوس

تعريف بني اسرائيل والعبريين واليهود والفلسطينيين و هكسوس

بالفعل الترك المنغول من اكثر العناصر تأثيرا علي الاطلاق منذ عام 1800 ق م ليس فقط في الشرق الاوسط و لكن ايضا في اوروبا و افريقيا و الامريكتين و حتي استراليا. قد يبدوا الامر غريبا و لكنها حقيقة كبيرة غائبة

اصل موطن الترك المنغول هو الجانب الغربي لدولة منغوليا و المصطلح الانجليزي اكثر دقة من العربي Turkic Mongolians و هي مجموعات عديدة منهم الآذر و القيرغيز و الكازاخ و التتار والقرقيز والأتراك (جمهورية تركيا) والتركمان والأويغور والأوزبك، بما في ذلك مجمعات الحضارات القديمة مثل الهون والبلغار والكومان (القبجاق) والآفار والسلاجقة والخزر والعثمانيون والمماليك وتيموريون ويعتقد أن الكسنجنو من ضمن هذه الشعوب و غيرهم كثيرون.
و من المؤكد أن اليهود (و ليس بني اسرائيل – فهم عرب من اليمن) هم ايضا ترك منغول منذ ظهورهم في المنطقة عام 1750 ق م – بل و ان الهكسوس هم ايضا الترك المنغول و قد ذكرهم قدماء المصريين باسم شاسو يهوه Shasu of Yhwh.

و العثمانيين (1299 – 1923) هم عشيرة صغيرة و مستحدثة حكمت بعد الترك السلاجقة و اخذت اسمها من شخص يدعي عُثمان خان بن أرطُغرُل بن سُليمان شاه القايوي و هو من الأوغوز التُرك
هؤلاء الترك المنغول لهم اطماع و جرائم لا حدود لها و هم اليهود و بالتأكيد هم ضد اي قومية أو امة و ضد العرب و بني اسرائيل و الاوروبيين و الاسلام و المسيحية و الزرادشتية و الهنود السمر و الافارقة و الايرانيين الاريين. و قد استعمر الترك المنغول منذ زمن بعيد الايرانيين و في عام 550 ق م قامت منهم فارس و الفرس المجوس.

و من غرائب التاريخ انهم هم مستعمري الاندلس و بعد طردهم منها استقبلوا و انتشروا في الدولة العثمانية و منها قاموا باحتلال الامريكتين مع كولومبس
لقد قاموا بحملات الرق في اوروبا منذ عام 1700 ق م و الذي شكل الشعوب السلافية (العبيد الاوروبيين) (الصقالبة) ثم قاموا باسترقاق شواطئ البحر الابيض المتوسط و شمال افريقيا و منهم الامازيغ و استخدموهم لاسترقاق غرب افريقيا و نقلهم للامريكتين في العصر الحديث

بالنسبة للغة العربية فقد كانت تكتب بخط و احرف المسند التي كانت منتشرة في جنوب الجزيرة العربية و التي اخذت من احرف لغة الجعز الحبشية و لم يكتب القرآن الكريم بخط المسند ابدا – ذلك لان الترك المنغول كانوا قد تواجدوا و سيطروا علي الجزيرة العربية من قبل الاسلام باكثر من 1500 عام

و الحقيقة ان تقسيم العرب الي عاربة و مستعربة و بائدة هو من صنع الترك المنغول و هو تقسيم مضلل – فالعرب ينقسموا الي 4 اقسام و هي العرب الباقية و العرب المتحولة و العرب المتتركة و الترك المستعربة – الباقية هم في جنوب الجزيرة العربية و المتحولة هم بني اسرائيل و المتتركة هم في نجد و الحجاز و شرق الجزيرة و الترك المستعربة هم في الشام و ما بين النهرين و حتي بلاد السند و شمال افريقيا

المعلقات اسم خاطئ و الصحيح هو العالقات و ذلك لان القصائد السبع و الثلاث الاخري لم تعلق في الكعبة كما يراج بل و لم تكتب اصلا ذلك لجاهلية العرب و انما علقت القصائد في الاذهان و النفوس ثم كتبت في وقت متاخر جدا بالاحرف النبطية
بني اسرائيل و هم عرب من اليمن زوروا التوراة و استعمروا عام 1406 ق م كنعان و اختلطوا بالكنعانيين و الفينيقيين و الاشوريين و تحولوا من عرب الي عبريين كما استعمر اليهود و هم ترك مغول اتوا عبر فارس عام 530 ق م بني اسرائيل و طردوا غالبيتهم الي الشام و شمال افريقيا و استرقوا العديد من العرب و غيرهم

العرب الذين كانوا في الحجاز و وسط و شرق الجزيرة كانوا في اغلبهم من المتتركة اي ان العنصر التركي المنغولي فيهم قوي و ليس سائد و بالتالي عندما ظهرت ضرورة كتابة القرآن الكريم تحالف اولائك العرب المتتركة مع اقربائه الترك المستعربة في شمال غرب الجزيرة العربية لاستنباط احرف جديدة علي منوال ما فعلوا من استنباط احرف العبرية و لكن علي ان تكون من الاحرف النبطية. و عملوا بجد لاقصاء احرف خط المسند العربي اليمني الجنوبي القديم و التي كانت متطورة و منتشرة الاستخدام

الاسباب لاستنباط احرف جديدة للغة العربية من مصدر اجنبي هي اعطاء العرب المتتركة و الترك المستعربة في شمال الجزيرة العربية و الشام و العراق سيادة و معرفة و مكانة بدلا من العرب الباقية في الجنوب. كما استهدف استحداث احرف نبطية لكتابة اللغة العربية طمس تاريخ جنوب الجزيرة العربية و ثقافتها و ذلك لحماية التزوير القديم للتوراة و لاصول بني اسرائيل اليمنية العربية و اصول اليهود التركية المنغولية

و من الملاحظ ايضا في اثناء الفتنة الكبري و الصغري هجر العرب الي الشام و الكوفة بدلا من الاحتماء بجنوب الجزيرة العربية و التي كانت تاريخيا موطن العرب الاصلي الاكثر قربا و ثقافة و حرصا علي الاسلام و علي العرب – و السبب في ذلك الاختيار الغريب هو قوة ضغوط و نفوذ العرب المتتركة و الترك المستعربة
توجد مقالات عديدة بمدونتي الرئيسسية باللغة الانجليزية و المدونة الفرعية باللغة العربية يمكنك الاطلاع عليها

اعتمد علي التفسير المنطقي و ربط الوقائع و لا اهتم بتدوين المراجع بشكل منظم لسعة المواضيع و كثافة المجهود المطلوب – كما ان العديد من الاستنتاجات لم يسبقني عليها كاتب او باحث و بالتالي الاستنتاج ليس له مصدر و لكن يعتمد علي وقئع و ادلة مدونة
كتاباتي عبارة عن استقراء للتاريخ و اشارات لمشاريع بحثية ضرورية

ليست المراجع و الشخصيات مصدر ثقة – خذ مثلا كتابات ابن خلدون و هو يعتبر بلا شك عالم لا يجوز او يصعب نقضد اقواله – هو بالنسبة لي ليس سوي مدعي و عميل اساء للاسلام و للعرب و خدم اسياده المماليك التركمان. و مثال آخر هي كتابات علماء الغرب و العرب فيما يختص بتاريخ التوراة و تاريخ اللغة العربية هؤلاء ليس في اقوالهم اي سبب للثقة – نحن نتحدث عن تاريخ عبري ملفق له 3800 عام يستند علي مقولات و آراء ضعيفة و متناقضة و مغلوطة – كمثال استخدام سيدنا ابراهيم للحصان و للجمل بينما لم تعرف المنطقة هذه الحيوانات الا متاخرا – مثال آخر هو تاريخ تحول ايران الي فارس بقيام الدولة الاخمينية عام 550 ق م و ما اسباب ذلك و ما ارتباطها بالموروث الايراني المتعمق في التاريخ لاكثر من 3 الف عام قبل الفرس

مقالاتي المقصود بها الاشارة لتناقضات التاريخ و طرح قراءات اكثر واقعية و منطقية لكنها مخالفة للسائد القديم – لست اقصد تقديم بحث اكاديمي يلتزم بالمتعارف عليه – فمثلا عندما اقدم طرح بان بني اسرائيل كانوا في الحبشة و ليس في مصر لايوجد من سبقني و لم يكتب ذلك من قبل – و لكن الادلة الثبوتية و النفيية تدعم ارائي. بالنسبة للمطلع تمثل ارائي منافذ و اتجاهات جديدة للتفكير اما بالنسبة للباحث فيرتبط ذلك مباشرة بمصادر و مراجع البحوث المعروفة

السودان و المنطقة بل و العالم باسره يحتاج لاعادة كتابة التاريخ القديم و الحديث. هذا ليس من باب الترف و الانصرافية. بل ان اعادة كتابة تاريخ السودان و المنطقة و العالم هي ضرورة قصوي تتعلق بكل المجالات الحيوية و القضايا المحورية المعاصرة و المستقبلية. اعادة اكتشاف و كتابة التاريخ الصحيح له تاثيرات ثورية و مفجرة للطاقات المهدرة و الكامنة و المشتتة و التي تخدم اعداء الشعوب و الاديان و الناتجة عن انعدام الوعي التاريخي و التخطيط الاسترتيجي العلمي و السليم.

التاريخ الصحيح سيفيد كل الامم في وعيها و تماسكها القومي و الوطني و الفهم السليم لكافة الاديان و معرفة الاصدقاء و الحلفاء الحقيقيين. هذا ضروري و حتمي لتحديد السياسات الداخلية و الخارجية و نماذج الاقتصاد و التعليم و التنمية و الامن و الدفاع.

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

تحالف الترك السري لليهود مع العثمان ضد أوروبا والعرب و افريقيا و العالم

آلاف اليهود الذين طردوا من إسبانيا تم توطينهم في الدولة العثمانية (تركيا) التي كانت دوما و تاريخيا صديقة و متعاطفة جدا مع اليهود. وفتح السلطان بايزيد الثاني كافة أبواب الإمبراطورية العثمانية التركية أمامهم و استقبلهم شخصيا بقوله العلني: “يقولون لي إن فرديناند الذي من إسبانيا (يقصد محتقرا ملك اسبانيا) رجل حكيم ولكنه شخص اخرق لأنه أخذ كنوزه وارسلها لي جميعا”.

كيف أثر طرد اليهود على هذه الدول؟ فاسبانيا التي اكتشفت العالم الجديد كان ينبغي أن تكون أغنى البلدان ولكنها أفلست في غضون مائة سنة من الطرد. بينما تركيا من ناحية أخرى ازدهرت. أصبحت الإمبراطورية العثمانية واحدة من أعظم القوى في العالم. وتوسعت الإمبراطورية خلال حكم سلاطينها التاليين، سليم الأول وسليمان الأول حني ضمت النمسا و اجزاء اخري من اوروبا و العالم

تعتقد الغالبية ان الملك فرديناند والملكة إيزابيلا هم الملوك الذين دعموا و مولوا كريستوفر كولومبوس في اكتشافه لأمريكا. و لكن هنالك خفايا يهودية لا يعرفها معظم الناس عن كريستوفر كولومبوس و حملته. فقد كانت الملكة إيزابيلا متدينة وفي عام 1478 طلبت من البابا الإذن بإنشاء محاكم التفتيش لإيقاف الهرطقة اليهودية في المسيحية في اسبانيا. و استجاب البابا وإصدر الامر البابوي الملزم في 1 نوفمبر 1478. وتبع فرديناند وإيزابيلا ذلك بمرسوم ملكي في 27 سبتمبر 1480. و بذلك بدئت حملة التحقيق و طرد الترك و اليهود من اسبانيا

واحدة من أكثر الامور المثيرة للسخط والاكتئاب لدي الترك عموما و منهم اليهود هي ان العديد من الشخصيات المسيحية الكبرى في عمليات التحقيق و طرد اليهود كان إما من نسل ترك أو كانوا من اليهود بنسب الام. فبالإضافة إلى القس “توماس دي توركيمادا” الذي كان أول محقق عام في محاكم التفتيش في ذلك الوقت و الذي كان يوصف ب ” مطرقة الزنادقة نور أسبانيا و حامي بلاده و شرف مهنته” فقد كان دم الترك أيضا في الملك فرديناند الخامس و الملكة إيزابيلا الأولي و المحقق “دييغو دي رضا” كما كان عدد من وزراء المالية و الخزانة و الكنيسة من الترك او اليهود الذين تحولوا للمسيحية.

في اليوم التالي لطرد الترك و اليهود من اسبانيا في 3 أغسطس 1492 بدأ كريستوفر كولومبوس في رحلته الشهيرة لأكتشاف الامريكتين و في هذا اليوم تبدأ مذكراته التي يقول فيها: في الشهر نفسه الذي أصدر فيه صاحبا الجلالة الامر بطرد جميع اليهود من المملكة أعطوني الأمر للقيام مع عدد كاف من الرجال بحملة استكتشاف جزر الهند.

كثيرون يرجحوا بأن كولومبوس كان من أصل ترك ايطاليا و كان يهودي و توجد اسباب قوية لهذا الاعتقاد. هناك الكثير من المعلومات حول كولومبوس في كتاب يسمى “العلاقة اليهودية لكريستوفر كولومبوس” بقلم جين فرانسيس أملر. وفيما يلي بعض الأمثلة:
1- على الرغم من أنه ولد في جنوة، إيطاليا، لكن كانت لغته الأولى هي الإسبانية القشتالية. فقد اضطر العديد من اليهود إلى مغادرة قشتالة في اسبانيا قبل مائة عام من ولادته وذهب بعضهم إلى جنوة في ايطاليا. و تعتبر الإسبانية القشتالية في القرن الرابع عشر هي اصل لغة “اليديشية” لليهود الاسبان المعروفة باسم “لادينو”
2- استخدم كولومبوس في كتاباته علامات صغيرة غريبة على الصفحة وهي تشبه العلامات التي يضعها اليهود المتدينون على أعلى الصفحة المكتوبة حتى يومنا هذا وهو ما يعني “بمساعدة الله” في الآرامية.
3- تحدث كولومبس كثيرا عن صهيون في كتاباته.
4- في طاقم حملته كان لديه خمسة يهود معروفين بما في ذلك طبيبه و الملاح والمترجم.

و في الحقيقة لم يتم تمويل رحلة كولومبوس من خلال بيع مجوهرات الملكة إيزابيلا كما هو مذكور في كثير من الكتب. ولكن الملكة قامت برهن مجوهراتها و الاستدانة من شخصين كلاهما من اليهود المتحولين ظاهريا للمسيحية و هما “لويس دي سانتانجيل” مستشار الأسرة المالكة و”غابرييل سانشيز” أمين صندوق أراجون. وكانت أول رسالة أرسلها كولومبوس من العالم الجديد ليس إلى الملك فرديناند والملكة إيزابيلا ولكن كانت إلى سانتانجيل وسانشيز شاكرا لهما على دعمهما له شخصيا و للحملة و يخبرهما بنتائج الاكتشافات.

لقد كان استعمار الامريكتين و كذلك استراليا و حملات الرق في اوروبا و افريقيا و كذلك تقسيم و استعمار افريقيا هي مشاريع ضخمة للترك و اليهود و لم يكن للاوروبيين فيها دور رئيسي بخلاف كونهم الواجهة و المستخدمين. وبذلك تم ادعاء ان تلك الجرائم في العالم قام بها الاوروبيين باستخدام المصطلح المضلل “الرجل الابيض” او “الخواجة” و الذي لايميز بين الاوروبيون و الترك اليهود.

الأوروبيين والأفارقة والآسيويين لم يكونوا حتى شركاء في استعمار الأمريكتين أو أستراليا و افريقيا وكذلك في صيد و تجارة الرق في اوروبا و افريقيا. ولم يحصلوا على السلطة أو الثروة من ارباح الأعمال القذرة المتمثلة في الرق ومزارع القطن والاتجار بالبشر والقمار والدعارة والإقراض الربوي والمخدرات و الكحول والقرصنة وغيرهم مما جعل طفيليات الترك و اليهود في درجة كبيرة جدا من الثراء الفاحش و السلطة القوية في الامريكتين و استراليا منذ غزوهم و استعمارهم و حتي الآن. الترك المغول (اليهود هم واحد فقط من العديد من الجماعات الترك) لهم العديد من الأشكال العلنية والسرية والأسماء. ومن المؤكد أن ملوك اوروبا والسياسيين والكنائس والحكومات كانوا عملاء للترك منذ أن دمروا الإمبراطورية الرومانية الغربية في عام 476 م

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | 2 تعليقان

أكاذيب ابن خلدون ضد الاسلام و ضد العرب دفاعا عن الترك

مجد ابن خلدون الترك و الرق و قرنهم برفعة و عزة الاسلام. كما انه اشاع ان البدو و الرعاة الذين قاموا بتخريب افريقيا و ووصفهم باحط الاوصاف هم من العرب و تجاهل تماما ان الترك هم البدو الرعاة الغزاة و نزحوا و نهبوا الجزيرة العربية و الهلال الخصيب و منه اغاروا و غزو و نهبوا شمال افريقيا بإدعاء أنهم عرب منذ عام 1800 ق م أي قبل الإسلام 24 قرنا كاملة.

لقد قام ابن خلدون بزرع الفتنة بين الشعوب الافريقية و العالم ضد العرب و شوه صورة العرب الغير موجودون اساسا في افريقيا و لم يكونوا فيه لا بدو و لا رعاة كما ادعي. و بينما اساء للعرب فأنه حمل كل اوزار الترك علي العرب و اضاف ان مجد الاسلام من الترك. و لم يقم ابن خلدون بذلك عن طريق الخطأ او الجهل بل كان متعمد فيما فعل و كتب و كذب.

كما يتضح انحياز ابن خلدون للترك بانه لم ينقد تاريخ التوراة الملفق و بواسطة اليهود و هم اصلهم من اصل ترك بل انه حتي لم يشير لذلك الاصل او هذا الاحتمال علي الاطلاق. و ظل ابن خلدون في ترديد مقولة الاسرائيليات و ذلك طعنا في بني اسرائيل و هم من العرب من اليمن. و لو ان ابن خلدون عربي من اليمن و عالم لعلم ذلك بكل تأكيد و ميز بين بني اسرائيل العرب و بين اليهود الترك كما جاء بوضوح في القرآن الكريم.

وجد ابن خلدون الذي عاصر المماليك في مصر أن اختراق الشعوب التركية لقلب العالم الإسلامي، وهيمنتَها العسكرية على زمام الأمور فيه، كان “عناية من الله تعالى سابقة، ولطائفَ في خلقه سارية‏”، فكتب:

“حتى إذا استغرقت الدولة في الحضارة والترف، ولبستْ أثواب البلاء والعجز، ورُمِيت الدولة بكفرة التتر الذين أزالوا كرسيّ الخلافة، وطمسوا رونق البلاد، وأدالوا بالكفر عن الإيمان، بما أخذ أهلَها عند الاستغراق في التنعُّم، والتشاغل في اللذَّات، والاسترسال في الترف، من تكاسُل الهمم، والقعود عن المناصرة، والانسلاخ من جِلدة البأس وشعار الرجولية. فكان من لطف الله سبحانه أنْ تداركَ الإيمانَ بإحياء رمَقه، وتَلافى شمل المسلمين بالديار المصرية، بحفظ نظامه، وحماية سياجه، بأن بعث لهم من هذه الطائفة التركية، وقبائلها العزيزة المتوافرة، أمراء حامية، وأنصارا متوافية..‏ يدخلون في الدين بعزائم إيمانية، وأخلاق بدوية، لم يدنِّسها لُؤْم الطباع، ولا خالطتها أقذارُ اللذات، ولا دنَّستها عوائد الحضارة، ولا كسَر من سورتها غزارةُ الترف‏.‏. فيسترشح من يسترشح منهم لاقتعاد كرسيِّ السلطان، والقيام بأمور المسلمين، عناية من الله تعالى سابقة، ولطائف في خلقه سارية‏.‏ فلا يزال نشءٌ منهم يردف نشء، وجيل يعقب جيلا، والإسلام يبتهج بما يحصل به من الغَناء، والدولة ترِفُّ أغصانُها من نضرة الشباب.” (تاريخ ابن خلدون، 5/428).

وقد عبَّر ابن خلدون -وهو اليمنيُّ الجذور و بالتأكيد من الترك ليس من العرب او من بني اسرائيل – عن عمق أساهُ لأن العرب فقدوا روحهم المتوثبة وفتوتهم الأولى، بعد أن جمع النبي صلى الله عليه وسلم شملهم، وأحال حياتهم من حياة الانتحار الجماعي في اقتتال بين القبائل دون غاية أو رسالة أخلاقية، إلى حياة التوحيد والوحدة والجهاد، لبناء عالم أفضل لهم وللبشرية.

والسبب في هذا التراجع -في تحليل ابن خلدون- هو إهمال العرب لمصدريْ قوتهم، وهما الرسالة الإسلامية والعصبية الاجتماعية. لكن ابن خلدون -وهو المسلم المتجاوز لحدود الانتماء العرقي- كان مغتبطا بأن التُّرك سدُّوا مسدَّ العرب في قيادتهم لمسار الحضارة الإسلامية، بعد أن خَبَت وهجُ الروح التي حرَّكت العرب الفاتحين في صدر الإسلام.

لقد كان ابن خلدون خدعة ضخمة انطلت علي العرب و علي المسلمين و علي كافة الشعوب و حتي علي خبراء التاريخ و الاجناس و علم الاجتماع. و يجب اعادة النظر في كل كتاباته التي يعتد بها بلا مبرر علي سوي انعدم التدون خلال فترة الانهيار الطويل الذي اصاب كل المنطقة نتيجة لهيمنة الترك علي السلطة و استيلائهم علي الاسلام و تشويهم للدين و التاريخ.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

العرب و الافارقة و الاوروبيون و المسلمون و المسيحيون ليسوا اعداء

من الحقائق المدهشة و المؤكدة و الغائبة عن أذهان الناس بلا إستثناء بما في ذلك المؤرخين و الباحثين و الاوروبيين أنفسهم أن إستعمار الأمريكتين و قيام البابوية و صيد و تجارة الرق من إفريقيا و أوروبا و الحروب الصليبية (البعض منهم كان ضد مسيحيين!) و إستعمار الدول في أفريقيا و آسيا و أستراليا هي ليست جرائم الرجل الابيض الأوروبي علي الإطلاق. بل أنها كلها كانت مشاريع الترك (و جميع اليهود و الأتراك أصلهم من الترك المغول) و كان دور الرجل الأبيض فيهم مقتصر علي التوظيف و الإستغلال و الواجهة و لم يكن الرجل الابيض حتي شريكا مساويا معهم. وتاريخ رق الأمريكتين و سقوط الأمبراطورية الرومانية خير مثال و دليل.

من المفاهيم الخاطئة الهدامة التي نشرها الترك و منهم اليهود الاعتقاد بان الاوروبيون و الرجل الابيض و المسيحيون هم عنصريون و مستعمرون و غزاة و صناع الرق في افريقيا و قتلة الهنود الحمر. بينما الحقيقة هي ان الترك و منهم اليهود يتشبهوا بالاوروبيون و بالرجل الابيض و بالمسيحيين و كذلك يوظفوا الضعفاء منهم كما يفعلوا مع العرب و المسلمين و يرتكبوا تحت هذا التشابه كل اصناف الاجرام و تلصق في النهاية بالاوروبيين و الرجل الابيض و المسيحيين.

نشر الاستاذ شوقي بدري مقال بعنوان “العنصرية في السويد” بتاريخ 13 سبتمبر. المقال ينبه لان مجلة الكومبس (Alkompis) الشهرية الصادرة بالعربية في السويد و التي يرأس تحرير شبكة الكومبس د. محمود صالخ آغا اوردت كلمة فستق العبيد لوصف الفول السوداني. مقال العنصرية في السويد به الصواب و الخطأ في ذات الوقت مما يجعل المقال يخسر قضية هي في الاساس رابحة. الخطأ هو في إعتبار أن تلك العنصرية هي من فعل العرب بينما هو سلوك الترك المتأصل فيهم. سيقوم الترك بإتهام السودانيين بأنهم يتهموا العرب بالعنصرية و أن السودانيين لديهم حساسية مفرطة تجاه العرب.

الترك و بقاياهم و عمالهم بين العرب يتشبهوا بالعرب كثيرا و ذلك لضرورة تواجدهم بينهم فقط حتي تكاد تقول انهم عرب او سريان او اشوريين او فينيقيين او مصريين. ممارسات الرق و معاداة حضارات المنطقة و التوجس من العروبة و من كافة القوميات الاخري هو من تاريخ و طبيعة سلوك الترك و يمارس بعفوية و بلا تحفظ كما يستخدم مصطلح “فستق العبيد”. فالعبيد و العرب و غيرهم هم بالنسبة لهم كما هو الحال مع اشقائهم اليهود ليسوا سوي “الغير” و بالانجليزي “Goyim”.

و لكن في حقيقة الأمر الترك لا ينتموا للعروبة و لن ينتموا وجدانيا لها أبدا بالرغم من أن الكثير من قيادات التنظيمات التي تدعي القومية العربية هم من الترك و ليسوا من العرب و مدعومين منذ نشأتهم بالترك لأسباب أمنية. و تواجدهم في تلك التنظيمات ليس دفاعا عن العروبة و لكنه للحفاظ علي نفوذ ومصالح الترك بين العرب. كما أن صلاتهم مع العرب و مع الناطقين بالعربية لا تتجاوز المظاهر و المجارة فقط و يشوبها الكثير من السلبيات الناتجة من تاريخ طويل للغاية يمتد لاكثر من الفي عام من الاعمال المعادية للعرب و للاسلام و للمسيحية و للناطقين بالعربية في افريقيا بل و حتي معاداة الأوروبيين.

علي غرار هذا النموذج نجد مثيله في كل الدول الجزيرة العربية و الهلال الخصيب و شمال افريقيا. و يسبب هذا السلوك الذي غرسه الترك في اجهزة الاعلام و السياسة و الفنون و الرأي العام تنافر و استقطاب و مفاهيم سالبة بين شعوب تلك الدول و الشعوب الافريقية و الاوروبية. المطلوب الآن هو أن يعي العرب و الناطقين بالعربية أنه لا يجوز لترك مستعربة بأن تمثل و تأثر علي العرب بل يجب علي العرب تمثيل العرب و العروبة الحقيقية و إن تطلب ذلك تغيير إدارة “الكومبس” أو إنشاء بديل عربي عنها.

و كما هو حال سلوك الترك في أوروبا و العالم تجاه العرب و من خلال تأثيرهم علي العروبة و القوميات الاخري لذا نجدهم أيضا يمارسوا نفس هذا السلوك في السودان و في إفريقيا. فالفتنة بين العرب و الافارقة و كذلك بين الاسلام و المسيحية و ايضا الشرق ضد الغرب و الشمال ضد الجنوب او بين العرب و الافارقة و الاسيويين في مواجة الاوروبيين هي كلها أوهام صنعها الترك من اجل فرض نفوذهم بسياسة “فرق تسد”.

الترك (و اليهود هم جماعة واحدة من مجموعات الترك) يندسوا داخل كل شعب و  دين و يتشبهوا بهم حتي يعتقد انهم منهم. ثم يقوموا بإرتكاب الجرائم بإسم الأديان و الشعوب و الشيوعية و الرأسمالية.  فينتج عن ذلك إنتشار العداء و الإتهامات و الحروب فيما بين الأوروبيين و الأفارقة و العرب و الأمريكيين و المسلمين والمسيحيين و غيرهم من الأديان و الشعوب بينما يظل الترك (و منهم اليهود) يغذوا هذا الخراب و يتكسبوا منه.

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

تحرير السودان من مخلفات و اخلاقيات و ممارسات التركية

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

مستعمرات مجموعات الترك منذ عام 1800 ق م

لازال السودان يعاني من مخلفات التركية و اخلاقيات التركية و ممارسات التركية التي نزلت مصائبها علي السودان باكمله منذ قبل التركية الاولي بعدة قرون. و بالرغم من الاعتقاد بزوال التركية السابقة و ما تلاها و لم يبذل اي مجهودات للتخلص من تلك المخلفات و تلك الاخلاقيات الرديئة التي اصبحت معتادة لدي الشعب السوداني و لدي القوميات السودانية المختلفة. فمخلفات و اخلاقيات التركية بدأت منذ خراب سوبا و تواصلت و وصلت قمة انحطاطها بالتركية الاولي و استمرت حتي أثناء المهدية و الحكم الثنائي. كما ان ممارسات و اخلاقيات التركية ظلت متواصلة حتي بعد الاستقلال و افسدته و افرغته من محتواه بعد أن اخد اشكال فيها القليل جدا من الحداثة و لكنها بنفس مستوي البشاعة.

ربما ينتقد الكثيرون هذا الرأي و يروا فيه مبالغة غير موضوعية. للأجابة علي هؤلاء المنتقدين و المشككين أورد ثلاث أمثلة فقط تثبت للجميع أن السودان لازال يعيش بأثقال و مخلفات و أخلاقيات التركية البغيضة. اولا حال السجون (اوضحهم علي الاطلاق) و مراكز الشرطة و نظام القضاء. ثانيا تنظيم الاسواق و نظافة الاحياء و الاماكن العامة. ثالثا انظمة الجباية و الضرائب و الجمارك و المحليات و رقابة الاسواق و الانتاج.

و الامثلة المحسوسة القائمة و المعنوية السلوكية كثيرة جدا ابتداءا من مشاعر الارتياب و التكبر و العنصرية و المحسوبية و عدم الالتزام و التباين بالمواعيد و القوانين و اللوائح و عدم مراعاة حقوق الضعفاء علي الدولة و حق الشعب علي الحاكم و المسئول و الموظف و عدم شفافية و نزاهة الحكم و الادارة و التاريخ و التوظيف و العطاءات و تخبط التنظيمات السياسية و المهنية و الاعلامية و الحرفية و الخدمية و النقابية و غيرهم كثير جدا

امثلة المخلفات و الممارسات و الاخلاقيات التركية عديدة للغاية و واضحة لكل ذو بصيرة كما هي واضحة بجلاء في عيون الاجانب الذين ينظروا للسودان بلا تفحص و يندهشوا من ذلك الجهل و الظلم و التقاعس و الانتهازية. فسواء علي مستوي الفرد او الاسرة او العشيرة او القومية او الوطن او العلاقات و الممارسات الاجتماعية تجد تلك المخلفات و الاخلاقيات السيئة المتخلفة. كما هي ايضا موجودة علي مستوي المنزل و الحي و المحلية و القرية و المدينة و الوطن و الموانئ و السفارات.

نجد تلك الخلاقيات و المخلفات التركية في خطط الادارة و التنمية و المهن و المكاتب و المزارع و المصانع و الغابات و دور العبادة و الاسواق و المحليات. كما نجدها في التعليم و المواصلات و الاتصالات و السكن و الصحة و الاقتصاد و الثقافة و الاعلام و العلاقات الخارجية و السياسة و الفنون و الرياضة. كما نجد مخلفات و اخلاقيات التركية في الجيش و الشرطة و الدفاع المدني و حرس الحدود و الامن و الهجرة و الضرائب و الجمارك.

أيراد كافة تلك البقايا و الممارسات و الاخلاقيات و العادات التي خلفتها التركية علي الرغم من يسر التعرف عليهم و تحديدهم الا ان ذكرهم يحتاج الي كتاب لسردهم بالكامل. و يمكن في هذا الصدد وضع مشروع صغير لاصدار هذا الكتاب.

السودان لا يعاني من اشكالية هوية او صراع عربي افريقي بل ان هوية السودان تعرضت لفتنة قديمة و خبيثة من الترك الذين اوهموا السودانيين بأن الترك هم من العرب و ان الطعن في المحتل التركي هو طعن في الاسلام و المسلمين و في العرب و العروبة. إن ما يعانيه السودان و الشعب السوداني و القوميات السودانية بالتحديد و بكل اخلاص هو تردي الاخلاقيات و السلوكيات و العادات و الذي نتج من مخلفات و ممارسات الترك في السودان منذ خراب سوبا.

فالسودان به افارقة و عرب و اسيويين أوروبيين و من كافة الاديان و كلهم في وطنهم السودان ما دام انتمائهم الاوحد و الاهم هو السودان و السودانيون. أما من ينتمي بعقله و قلبه و مصالحه و لو جزئيا لغير السودان و يشعر بالانتماء لوطن او لتاريخ و لقومية خارج حدود السودان فليس له لدي السودان سوي واجب الضيافة الموقوتة حتي لو حمل وثائق و جينات سودانية.

خلاصة القول هو أن السودان و الشعب السوداني و القوميات السودانية تعرضت لشتي اشكال أذي الجسيم و العميق و الطويل و يحتاج معالجة هذه الاوضاع من مخلفات و اخلاقيات و سلوكيات و عادات التركية لثورة داخلية جادة علي مستويات الفرد و المجتمع و الدولة. لذا يجب اولا ان نعترف بوجود العلل و نبحث عن وسائل العلاج الصحيحة و تكون لدي الجميع الادراك الواعي و العزيمة لتناول تلك العلاجات و الاستمرار فيها و الفطنة و القوة للدفاع عن خطط الاصلاح. الواجب الآن هو عمليات تطهير و اصلاح فكفي السودان إنقاذ و إعادة صياغة فالسودانيون يريدوا ثورة “تطهير و إصلاح”.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق