ضرورة إعادة فحص وكتابة تاريخ النصف الثاني للأسرة 18 في كمت

​روايات يهودية عمورية هكسوسية مليئة بالأكاذيب المتناقضة تستهدف كمت وتمجد عملاء النصف الثاني من الاسرة 18 وشركاء الهكسوس (90% عموريين الشام + 10% تركمنغول شرق آسيا) يروجهم العاملين في التاريخ حتي اليوم. وأستطيع الاشارة لبعض منهم ولكنهم كثيرون: 1. دعوة اخناتون كانت لاتباع وثنية كانت سائدة في الشام تتمثل في طقوس الشمس وهي شامانية تنقرية لمغول وترك شرق آسيا. بينما كمت كانت بالفعل على عقيدة توحيد متطورة راسخة منذ قبل تدوين التاريخ وتؤمن بالبعث والحساب واليوم الاخر والملائكة والكون.

2. لأن عقيدة التوحيد الكمتية القديمة كان أساسها وطني فحاربها الهكسوس وشركائهم وعملائهم من النصف الثاني من الاسرة 18 بدءا من تحتمس الثالث الذي ساعد العبرانيين الهكسوس لإسقاط واحتلال شمال وجنوب اوغاريت وإقامة مستعمرتي فينيقيا وكنعان

3. اخناتون كان بالتأكيد شاذ جنسيا وفي ذلك ادلة كثيرة قوية. وليس من المؤكد ان اخناتون هو والد توت عنخ امون الذي لا يعرف والديه بالتأكيد ولكن يرجح ان والد توت عنخ امون هو صاحب مقبرة 55 ووالدته كانت السيدة الصغيرة (السيدة الشابة) هو الاسم غير الرسمي الذي يطلق على مومياء عثر عليها في وادي الملوك بمصر، في المقبرة رقم 35.

4. قصر الحكم طوال فترة النصف الثاني للأسرة 18 كان مليء بالعاهرات والمرتزقة الأجانب ومن بينهم نفرتيتي التي من المؤكد انها من الشام ولم تولد في كمت من اسرة كمتية ولا يعرف بالتحديد كيف ومتي تزوجت اخناتون وكيف اختفت وكيف ماتت وأين دفنت. وكان لها دور أساسي في جلب هرطقة الوثنية الهكسوسية العمورية التركمنغولية التي يزعم زورا انها توحيدية وأنها عقيدة دينية

5. توت عنخ آمون، واسمه الأول عند الولادة توت عنخ آتون يحتمل فقط انه ابن أخناتون، إما من نفرتيتي وهو احتمال ضعيف أو من زوجة أخرى غير معروفة ولدته من علاقة خارجية وليس من اخناتون. وكذلك بنات اخناتون ليس من المؤكد ان اخناتون ابوهم الشرعي.

بعد وفاة الملكة حتشبسوت تغيرت كمت بشكل جذري. ما قام باسم كوش كان مدعومًا من قبل تحتمس الثالث وبقية النصف الثاني من الأسرة الثامنة عشر. وايضا عكس تحتمس الثالث سياسات كمت وتحالف مع فروع الهكسوس المطرودين، أي العبرانيين والميتانيين الذين أصبحوا في عام 600 ق م معروفين باليهود والأكراد. هاجم تحتمس الثالث والعبرانيون وميتاني أمم أوغاريت وإيبلا ودمروا حكمهم. وأدى ذلك إلى إنشاء مستعمرات كنعان وفينيقيا للعبرانيين في جنوب وشمال أوغاريت. كما توسعت مستعمرة ميتاني. في المقابل، وافق العبرانيين في فينيقيا على إرسال خشب الأرز والهدايا والعاهرات بانتظام إلى قصور حكم النصف الثاني من الأسرة الثامنة عشرة.

هاجم تحالف الهكسوس-البربر معًا واستعبدوا غرب إفريقيا منذ 1600 ق م وشكلوا بداية فولاني. تم استخدام الفولاني في الزمن الحديث بواسطة عصابات الهكسوس والبربر التي طردت من إسبانيا خلال حروب التحرير في عام 1492 م. وأطلق على الفولاني الأسود لقب السودانيين إبان استعمار محمد علي عام 1820 م. الأدلة تثبت أن كوش كانت مستعمرة تشكلت بواسطة تحالف ضم هكسوس (عموريين شام وأكاديين تركمنغول) الذين غزوا بعد أن احتلوا شمال كمت توغلوا إلى شمال إفريقيا وانضم إلى الهكسوس بربر مشواش، خصوم ليبو. يرجب ملاحظة أن ليبو هم مختلفون تمامًا عن البربر وضحايا المشواش (البربر).

كوش والسودانيون هم مجموعة أجنبية مختلطة مستعمرة أنشأت مستعمرات فيما يسمى الآن دارفور وكردفان وجعلين (غرب السودان وحتى الشلال الرابع). أغار تحالف الفولاني الشاحب والأسود المختلط على كرمة وجيرانها منذ 1500 ق م. وكوش كان نظامًا أنشأه فولاني/ سودانيون في تحالف هكسوس – بربر – غرب إفريقيا لإنقاذ هكسوس طردوا من كمت إلى ليبيا وإلى كنعان العبرانية في جنوب أوغاريت. فبعد نجاح الأسرة الرابعة والعشرين في طرد الأسرتين 23 و22 الأجنبيتين المستعمرة شمال كمت، أصيب مستعمرو شلالات كرمة بالذعر وسارعوا للتوحد العصابات تحت مجرم واحد يسمى ألآرا الذي أعلن إنشاء مستعمرة كوش وأنها مملكة في عام 780 ق م.

دعم تحتمس الثالث للغزاة الفولاني في تحالف هكسوس – بربر – غرب إفريقيا أدى إلى سقوط واحتلال الأراضي أعلي الشلال الرابع. وتسبب غزو واحتلال تحالف الهكسوس – مشواش – غرب إفريقيا في انهيار كرمة في 1000 ق م وبداية 300 سنة مظلمة تالية، ثم ظهور مستعمرة كوش عام 780 ق م لإنقاذ الاسر المستعمرة 22 و23، الذين طردتهم الأسرة الرابعة والعشرون الكمتية. سارعت كوش بعد ذلك لدعم العبرانيين في مستعمرتهما كنعان وفينيقيا في جنوب وشمال أوغاريت من حملات الآشورية التي شنت لتخليص المنطقة من فروع هكسوس.

حاكمة كوش كريمالا (المعروفة من جدارية وجدت في معبد في سمنة شمال كرمة، 15 ميلاً جنوب وادي حلفا) كانت من المشواش الذين كانوا متحالفين مع الهكسوس ومرتزقتهم من فولاني سودان غرب إفريقيا. حكم كاريمالا البربرية هو دليل قوي على أن الفترة المظلمة وكوش كانتا من نتائج الدمار الذي أحدثه تحالف الهكسوس – المشواش – غرب إفريقيا ضد كرمة والذي تصاعد منذ حكم تحتمس الثالث واسرته.

جميع الأبحاث والمرويات الحالية ليس لهم قيمة علمية لأنهم انتاج هكسوس (90٪ عموريين مع 10٪ تركمنغول) ومن العصابات الأربع المتفرعة منهم وهم: 1. عبرانيين/ يهود 2. ميتاني / أكراد 3. كيشيون/ بابليون و4. مكارب/ سبئيين.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , | أضف تعليق

تصحيح الموقف الوطني والتاريخي المغلوط من الأزهر ومن محمد عبده

والد محمد عبده تركماني الأصل وأصل أحمد عرابي فارسي. وكان محمد عبده قاسياً على الأزهر، فقد تناوله بعبارات علنية جارحة. فيقول في حوار مع محمد البحيري (أزهري) أنه مكث عشر سنين وهو يكنس من دماغه ما علق فيه من وساخة الازهر، ولم يبلغ ما أراده من النظافة (الاعمال الكاملة، بيروت: 1972 ـ 1974).  وكان لا يتورع عن أن يطلق علي الأزهر نعوت الإسطبل والمارستان والمخروب.

ولهذا رد عليه شيوخ الأزهر بما يعيب والدته وبكلام بذيء، وكتبوا عن أستاذه الأفغاني كتابا بعنوان “تحذير الأمم من كلب العجم”، وكتبوا عنه كتابا آخر بعنوان: “كشف الأستار في ترجمة الشيخ الفشار” (انظر: محمد رشيد رضا، “تاريخ الأستاذ الإمام”، القاهرة 1931). وبالرغم من جرأة محمد عبده في التصدي لشيوخ الازهر إلا أنه صمت عن الرد على شبلي شميل في مواجهته رجال الدين عامة.

ارتباط محمد عبده بأواصر متينة مع لورد كرومر المعارض لمصالح الشعب المصري وكذلك تعارض مصالح الخديوي تفسر حقيقة مفهوم الإصلاح والتنوير المغلوط لدي محمد عبده وفساد فهمه وعدم ايمانه بالرسالة المحمدية وعدائه للحركة الوطنية المصرية. لأن كرومر كان يمثل مصالح الدائنين اليهود فقط ضد الخديوي وكلاهما ضد مصر. فالمعروف عن كرومر انه كان معاديا للرسالة المحمدية ومصر بحدة.

موقف كرومر يُفصح عن بالنص التالي: “إن الاسلام إذا لم يكن ميتا فانه في طور الاحتضار اجتماعيا وسياسيا، وإن تدهوره المتواصل لا يمكن وقفه مهما ادخلت عليه من اصلاحات تحديثية بارعة، لأن التدهور كامن اساسا في جوهره الاجتماعي، وهو جوهر قائم على تخصيص دور متخلف للمرأة في المجتمع، وعلى التغاضي عن نظام الرق، وعلى جمود الشرع وقطيعة النص، وان لا بديل من التحديث الكامل من دون الاسلام”. ومع ذلك نزل الامام محمد عبده علي رغبة صديقه اللورد كرومر الذي كان عينه مفتيا للديار الاسلامية في 1899 وشرع في سنة 1905 أي في ذكري مائة سنة على ولادة محمد علي، في كتابة سلسلة مقالات تهاجم محمد علي وحكمه وطموحاته.

واتفق خط محمد عبده التركماني الأب مع خط أحمد عرابي الفارسي الأصل مع خط اليهود وكرومر المعارض للخديوي المستهدف وفي ذات الوقت الخط الآخر المعارض للأزهر. قامت الهوجة العرابية عام 1882 والتي يصفها المعادين للوطنية المصرية بأنها “ثورة” بينما االهوجة العرابية كانت مؤامرة أجنبية مدروسة ضد مصر وفي ذات الوقت ضد الخديوي محتل مصر. وكان محمد عبده من مؤيديها فتم القبض عليه وحكم عليه ظاهريا بالنفي لمدة ثلاث سنوات. ولكن النفي كان في الواقع مرحلة لإعداد وتدريب وترقية محمد عبده بواسطة كرومر واليهود

كانت العرابية خدعة وكذلك كانت المهدية خدعة مرتبطة بها. والمنتصر الوحيد كان كرومر وبنك اسرته وشركائه اليهود الدائنين. الكوشيون السودانيون المهداويون فولاني غرب افريقيا وساندهم بربر شمال افريقيا وكانوا معا عصابات صيد وتجارة البشر. المهداويون تعاطفوا مع عرابي ودافعوا عنه وعرضوا تبادل أسرى لصالحه وهذا فقط يكفي لإعادة النظر في تاريخه واصله ودوافعه وفحص ما يوصف به. بل هذا كاف جدا لإسقاط الوطنية عن احمد عرابي. وهذا أيضا يوضح دور محمد عبده الملغوم باستخدامه الدين وفضحه الأزهر لصالح اليهود

ازدادت ضغوط بنوك اليهود الدائنة على الخديوي واستخدمت حكومات بريطانيا وفرنسا لإجبار الخديوي دفع ما يقارب العشرين مليون جنيه إسترليني أو ما يقرب من ثلث دخلها القومي سنوياً لسداد الديون. أصرت بريطانيا وفرنسا على إدارة شؤون الخزانة المصرية باعتبارهما أكبر الدائنين. وكان من اهم ايرادات الخديوي الرق والنهب من جنوب وادي النيل. واستخدم الخديوي لذلك عصابات فولاني/ السودانيين من غرب افريقيا وبربر شمال افريقيا ضد أبناء وادي النيل اشقاء الشعب المصري منذ بداية التاريخ

قرر كرومر دعم عصابات غرب وشمال افريقيا السودان لإشعال اضطرابات عنيفة واسعة لتبرير إدخال بنوك اليهود عبر حكومة بريطانيا في احتلال جنوب وادي النيل مباشرة بدلا من ان يكون الاحتلال والنهب عن طريق الخديوي. وكان أحمد عرابي ومحمد عبده عناصر مساعدة لكرومر واليهود في مخططه السري. ولم يفهم الخديوي ولا الأستانة ولا الأزهر مخطط كرومر واليهود الماكر ودور عرابي ومحمد عبده

الوضع السياسي في مصر كان يتجاذب بين عدة قوي وليس من بينهم حركة وطنية مصرية واعية ومنظمة ودينية. كرومر واليهود وعملائهم عرابي ومحمد عبده والمهداويين كان لديهم اليد العليا. الخديوي كان يقف في طرف آخر وحيدا مغيبا وسلطان الأستانة بعيد ضعيف ممزق وجاهل. ولانعدام الفهم تأرجحت مواقف الأزهر ولم يعد يعلم خريطة الصراع القائم وأطرافه فتارة يدعم عرابي ويخاصم الخديوي ويعكس الموقف ويهاجم محمد عبده ولا يري كرومر واليهود. ولم تكن المصالح الوطنية المصرية ولا الرسالة المحمدية من دوافع كل الأطراف.

وصف محمد عبده بالتنويري او المصلح او حتى بانه متدين هو من صناعة وادعاءات وترويج رؤسائه اليهود وأتباعهم. وخيانة محمد عبده لا تعني أبدا سلامة الأزهر. بل الخلافات المتعددة الأطراف في خديوية مصر ليسوا سوي تكرار لصراع وتنافس قديم بين مكونات هكسوس عموريين وتركمنغول ومن العصابات التي تفرعت منهم وهم العبرانيين والكرد والبابليين والسبئيين. والضحايا هم مصر والرسالة المحمدية.

في الحقيقة محمد عبده قام بأداء دور سابقه ابن خلدون السبئي الهكسوسي عامل برقوق الشركسي في مصر ضد أعراب عموريين أزهريين لصالح عبرانيين ولكنه كان أيضا ضد الرسالة المحمدية وضد العرب وضد شعوب مصر والمنطقة

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , | أضف تعليق

سيطرة العموريين والعبرانيين على إيبلا واوغاريت وتحويلهما لسوريا وفلسطين واختراع الطوائف الدينية

يثبت التاريخ ان مخلفات الهكسوس العموريين والتركمنغول في العراق والشام ولبنان ومصر يتسترون في داخل الطوائف الدينية والفرق والشيع والمذاهب حتى لا تنكشف اصولهم ومخططاتهم مع الهكسوس العموريين والتركمنغول وما تفرع منهم خاصة العبرانيين.

الفرس لم يكن لهم أبدا تاريخ أو حضارة أو أصل في إيران أو المنطقة بعكس ما يعتقد العامة وتزعم الكتب والتي هي مرويات واساطير واكاذيب مكتوبة ولا يستحقون أبدا وصفهم بكتب أو مراجع أو مصادر تاريخية علمية. حيث أنه من المؤكد أن الفرس هم عصابات من شرق آسيا من نفس المكون الذي صنع الميديين والأكاديين الذين احتلوا سومر عام 2334 ق م وطردهم السومريين عام 2154 ق م. الفرس متخلفين قياساً بشعوب المنطقة ويتعمد مزورين وجهلة يزعمون انهم علماء الآثار ومؤرخين بتهويل الفرس وتجاهل جرائمهم وأشكالهم

الأكاديين البدو المطرودين جلبوا من سومر الي العموريين بدو صحاري سومر وإيبلا واوغاريت والأردن الخيل وكذلك معرفة العجلة والعربة التي اكتسبوهما من السومريين واستبدلوا الحمار بالخيل لتتحول وسيلة النقل الي سلاح العربة الحربي. وتحالف الأكاديين التركمنغول مع العموريين ظل ينهب أطراف شعوب حضارات سومر وإيبلا واوغاريت وكمت وكذلك دلمون وماجان العربيتين ويقطع طرق التجارة بينهم. حضارة نهري متكفاري وآراك قامت في جنوب القوقاز في العصر البرونزي المبكر في الفترة ما بين 4000 و2200 ق م. وامتدت لتشمل دول أرمينيا وجورجيا ووسط وشرق الأناضول وأذربيجان وشمال غرب إيران. ولكن حضارة متكفاري وآراك حطمها تركمنغول قبل غزوهم سومر

قام الأكاديين بدعم أطماع العموريين القديمة منذ 3500 ق م لغزو واحتلال كمت. وتكونت عصابات 90% منهم عموريين مشاة مع 10% أكاديين تركمنغول علي خيل وعربات وغزو واحتلوا شمال كمت عام 1670 ق م وأطلق عليهم شعب كمت هكا-شاسو ونطقها البطالمة لاحقا “هكسوس”. وأطلق شعب كمت على حكام الهكسوس لقب “برعو/ برعا” وتعني “المنزل الكبير” وهي التي نطقها العموريين لاحقا “فرعون”

غزت واحتلت عصابات تركمنغول بدوية جنوب إيران عند منطقة سموها “فارس” قرب شيراز اليوم. ولا توجد أي نقوش تتكلم عن الفرس قبل قوروش الأكبر (الثاني). بحوالي 550 ق م قاد قوروش الأكبر فتن وغزو على الميديين وأنهى سيطرتهم. وبعد احتلال قوروش مملكة ميديا عن طريق تأليب الإيرانيين على الحكم وإثارة الفتن. ثم قام بالهجوم على بابل مركز الهكسوس الكيشيين ثم توسع إلى بلاد حضارة إيبلا وكذلك إلى غرب الأناضول إلى شعوب حضارات بحر إيجة، وتوسع شمالاً إلى جبال القوقاز، كما توسع شرقاً في آسيا الوسطى ويعتقد أنه وصول إلى حدود قرقيزستان. وتولى قمبيز الثاني بعد موت أبوه قورش عام 530 ق.م الذي استولى على كمت وحولها لمصر عام 525 ق.م.

وأصبحت مستعمرات الفرس في زمن قمبيز تمتد من نهر السند حتى نهر النيل وفي أوروبا حتى مقدونيا. وبعد موته إما انتحاراً أو نتيجة لحادث، عام 522 ق م تولى إبنه داريوس (دارا) الأول. وانشغل أحفاده بحروب ضد اليونان وشعوب البحر الأسود. وسقطت فارس الأولي وعمرها 220 سنة فقط ولكنها تركت خراب كبيرا وتلها تركمنغول ترك وفرس وأعداد كبيرة من الأنظمة المتوالية وفلول منهم في كل دول وأنظمة وحكومات كل الدول بعد ان مات الغالبية العظمي من حكامها قتلا

في عام 605 ق م تغلبت عصابات تركمنغول وهكسوس على جيوش كمت وأشور فسقطت أشور السومرية. واتضح للفرس ضعف البابليين الهكسوس عسكريا فقاموا بالاستيلاء على مستعمرتهم بابل وتكونت الإمبراطورية الفارسية. وفي عام 330 ق م انتزع الإسكندر الأكبر مستعمرات الأخمينية الفارسية البدوية التي كانت قد تكونت سنة 550 ق م. بعد وفاته كانت حصّة السلوقيين (312 – 63 ق م) الجزء الأكبر من المستعمرات المنتزعة من الفرس فيما عدا مصر التي نالها البطالمة (305 – 30 ق م). اضطرابات واجهت السلوقيين واستغلهم مستعمري ارمينيا التركمنغول فدعموا عشيرة أبجر العمورية في الرها للتوسع والاستيلاء على كل ايبلا واوغاريت حتى الحدود مع مصر.

كيان الرها أو أسروينا كان حكم عموري قصير الأمد ظهر في شمال بلاد ما بين النهرين من 132 ق م الي 244 م. تركز الحكم بمدينة الرها تحت حكم عشيرة تسمي أبجر وهي عشيرة عمورية. خدم كيان الرها أولا التركمنغول في أرمينيا ثم خدموا الفارس حتى أوائل القرن الثاني ثم خدموا الرومان بعد دخولهم لها والذين ضموا الرها رسميا إلى الإمبراطورية الرومانية سنة 213 م. أسروينا ربما منها اشتق اسم سوريا بعد ان استخدم تركمنغول يحتلون أرمينيا عشيرة أبجر العمورية للاستيلاء على أراضي ايبلا واوغاريت وهم سوريا ولبنان وفلسطين

كانت أوسروين أو الرها والرُّها أو الرُّهاء هيَ مدينة في الجزيرة الفراتية أسسها سلوقس الأول المقدوني في موقع قرية عام 302 ق م وكانت تعرف في القرن الثاني ق م باسم أنطاكية على كاليرهوي. وصارت مركزًا مبكرًا مهمًا للمسيحية السريانية. والاسم الحديث للمدينة هو أورفة. بالرغم من أنها في منطقة الأكراد في جنوب شرق تركيا ولكن كان يحكمها عشيرة من البدو النبطي العموري من جنوب كنعان وشمال شبه الجزيرة العربية. كانت أوسروين تخدم بشكل عام الفرس والتركمنغول. بعد فترة من حكم الفرس تم دمجها كمقاطعة رومانية في عام 214.

وكما خدم العموريين التركمنغول والرومان والترك فهم لايزالون يخدمون كما فعل الغساسنة والمناذرة والكلدان والمجموعات والفرق الغازية والتنظيمات الإرهابية والمجموعات الدينية والطوائف المسيحية والإسلامية

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , | أضف تعليق

شعوب أقاليم النيل تكافح من أجل التحرير وليس من أجل حكومة مدنية

الصراعات المزمنة فيما يسمي السودان هي نتيجة احتلال فولاني سابقين وهم إدارات جعليين وبني عامر وكردفان وفور. مع الفولاني/فلاتة الجدد وهم حزب الأمة ومجموعة البقارة ومن يجلبونهم باستمرار. بدأ الاحتلال من أولئك الذين جلبهم محمد علي عام 1820 بالتنسيق مع نظام عثمان دان فوديو في نيجيريا. دوافع الانتفاضة الثورية الحالية في أقاليم وادي النيل هم المقاومة والثورة للتحرير من جماعات الفولاني وغرب إفريقيا الجديدة والسابقة. لا فائدة من تحليلات مزيفة ومضللة من بواقي وعملاء هكسوس حلب وترك وصهاينة وفلاتة

لا يوجد فرق إطلاقا بين الميليشيات الحاكمة والعصبة المدنية منذ ما سمي بـ “الاستقلال” عام 1956. وكان الاستثناء الوحيد لعسكري وطني واحد هو (جعفر نميري) الذي كان قائد تحرير وطني وليس فقط رئيسا (1969-1985). ولذلك عارضه بشراسة وخلعه المستوطنون من غرب وشمال إفريقيا في تحالف أحزاب أمة واتحاديين وشيوعيين وبعثيين ومختلف تنظيمات إسلام يهود وحلب عموريين هكسوس

في عام 1820، تعاقد محمد علي المستعمر التركي لمصر مع عائلة عثمان دان فوديو (1754) – 1817)، مؤسس مستعمرة سوكوتو للفلاتة في شمال نيجيريا (1804-1903) لجلب مرتزقة وعبيد لإنشاء مستعمرة خاصة له في جنوب وادي النيل فيما يسمى “السودان” اليوم. ولم يظهر اسم “السودان” إلا عام 1820 للإشارة لمستعمرة محمد علي الجديدة. “السودان” كان اسمًا يعني عبيد ومنطقة غرب أفريقيا جنوب الصحراء أطلقه لأول مرة عصابات تحالف ترك وعموريين وبربر مستعمري إسبانيا والبرتغال عام 710 م وطردتهم شعوب إسبانيا والبرتغال بحروب الاسترداد عام 1492. والسودان تعني “السود” في لهجة بلاد الشام العمورية وعكسها بيضان للإشارة لسادتهم بربر وترك وحلب.

كانت مستعمرة محمد علي الجديدة هي إكراهًا لثلاث مناطق مجاورة صديقة مستقلة يفصل بينها أنهار الأبيض والأزرق والنيل. كانت العبودية والنهب وظيفة جماعة السودانيين وأسيادهم من الغزاة بربر شمال إفريقيا وحلب شام عموريين وتركمنغول من غرب وشرق آسيا.

منذ عام 1820 السلطة والثروة في مستعمرة السودان محتكرة في أيدي أقلية أجنبية مختلطة لونهم أصفر وأسود. في عام 1881، رد المستعمرون السودانيون علي فرض حظر دولي على العبودية بشن غارات دامية بدعوى أنهم ضد شركائهم الترك – الحلب – البربر بمزاعم دينية. وقتلوا وقطعوا رأس الجنرال الإسكتلندي تشارلز جورج جوردون ثم في اليومين التاليين في 26-27 يناير 1885 ذبحوا 24000 مواطن واستعبدوا كثيرين آخرين في الخرطوم فقط. وتواصلت وتنوعت جرائم المهدية وشملت كل أقاليم جنوب وادي النيل منذ ذلك حتى اليوم.

استعمار المهدية (1885-1899) قتل وشرد واستعبد ونهب جنوب وادي النيل بأكملها وتسبب في مجاعات وأوبئة. عرف العصر المهدي بصفته كفترة فوضى واجرام. في دارفور، اندلعت التمردات ضد استعمار المهدية لأن إدارات دارفور أجبرت شعب دارفور على الهجرة شمالًا للدفاع عن النظام مع تفضيل عصابات البقارة على الدارفوريين الآخرين في المناصب والامتلاك. تأججت المعارضة الشعبية ضد جرائم عنف وتعسف المهدية للسكان المحليين. بدأ العديد من الأقاليم المتاخمة لمستعمرة المهدية من الغرب في جلب مستوطنين والمرتزقة. ونتيجة المواجهات المتزايدة من الوطنيين وانهيار المجتمع في دار فور سقط الاستعمار المباشر للسودانيين المهديين في دارفور تدريجياً.

كان استعمار المهدية في الواقع من قبل ظهورها للوجود خطة وضعها وأدارها الحاكم الإنجليزي لمصر إيفلين بارينج والمعروف بلقب كرومر مع شركائه أصحاب البنوك اليهود لتحويل مستعمرة السودان من أيدي الخديوي التركي إلى سيطرة انجليزية-يهودية. وقام كرومر وشركائه بتوظيف السودانيون ليخدموا الجانب الإنجليزي-اليهودي في هذا المخطط الذين وافقوا بعد أن أدركوا أن حكم الخديوي مفلس وضعيف.

في عام 1899، بعد فشل المهدية المريع في توفير إيرادات للخديوي، قرر الانجليز واليهود التواجد العسكري في مستعمرة السودان من خلال إعادة احتلال السودان وتشكيل نظام يسمى “حكم ثنائي”. حاول حاكم المهدية المقاومة متوهما أنها صارت مستعمرته ومملكته الشخصية، لكن معظم السودانيين من غرب إفريقيا كانوا إلى جانب القوات البريطانية الغازية. وبسهولة هزموه وقتلوه وقضوا على حاشيته.

واستمر السودانيون والبربر والترك والحلب شركاء لاستعمار الحكم الثنائي بعد ان فشل استعمار سودانيين المهداوية في تشغيل المستعمرة. ووظف الاستعمار الثنائي السودانيين بتمكينهم سياسيا واقتصاديا وعسكريا من خلال مشاركتهم في الاستعمار. ثم عندما وجد المستعمرون الانجليز اليهود أن الحكم غير المباشر أكثر ربحية قرروا تسليم المستعمرة لعمالهم السودانيين والبربر والحلب والترك عام 1956.

الحراك الثوري الشعبي في مستعمرة السودان يجب عليه أولا تشخيص الأزمات الدموية المزمنة العميقة. وبالرؤية الوطنية السليمة سيتضح العلاجات الضرورية اللازمة. وهذا يتطلب أيضا مخاطبة جماهير الشعب وتوعيتهم وكذلك شرح القضية العادلة لحكومات دول الجوار المباشر والعالم والمنظمات الدولية. وبخطة العمل التوعوي الإعلامي والسياسي الشامل ستقل الخسائر وسيتضح المسار والمطالب والاهداف وستزيد قوة الإرادة الشعبية السلمية التي تواجه مليشيات مسلحة وأجهزة امن وشرطة باطشة وعسكر لا يمثلون جيش وطني

مخلفات استعمار التركية والمهدية والثنائي والسودنة بشقيهم العسكري والمدني هم كم ضئيل ويمكن بالوعي والتخطيط والدعم الداخلي والاجنبي التغلب عليهم. واحزابهم وشركاتهم واثريائهم ومليشياتهم انفضح امرهم وهم في أضعف حالاتهم ويرتكبون المزيد من الجرائم والحماقات والاخطاء. لذلك فان إضاعة الثورة بالاكتفاء بالمطالبة بحكم مدني وليس بالتحرير الكامل يعتبر حماقة وجهل من الوطنيين

الفلاتة الأوائل والجدد يتواجدون في أشكال المهداويون الأنصار وحزب الأمة وباقي الأحزاب وأدرمان وميليشياتهم وعسكرهم واداراتهم الاهلية في مختلف القبائل ومزوري الدين والهوية والتاريخ ومفسدي الاقتصاد والسياسية والجيش والقانون والاعلام والتعليم. هم كل أصحاب المناصب الحالية والقديمة والثروات والأملاك في مستعمرة السودان ويمكن بسهولة فرزهم وتحديدهم ومواجهتهم.

الخطأ القاتل للثورة الشعبية هو عدم معرفة العدو من الصديق واستعداء الضحايا ودول الجوار والعالم والتوهم بأن الثورة هي صراعات قبلية وعنصرية بينما الثورة هي مواجهات ضد عصابات أجنبية تدعي المواطنة. كل قوميات أقاليم أنهار النيل في الشمال والوسط والشرق والغرب تم تخريب إداراتهم ولكن المكون الشعبي في كل قوميات أقاليم أنهار النيل هم ضحايا. وهذا يجعل الصراع ضد واحد بالمائة فقط.

لا حل الا بتحرير أقاليم أنهار النيل من الفلاتة القدامى والجدد وأسيادهم البربر والحلب والترك وعملائهم الذين يحتكرون السلطة والثروة منذ 1820. ولا بد من استعادة كونفدرالية دول أنهار النيل بقيام تحالف طوعي عادل بين شعوب ثلاث دول متجاورة صديقة كما كانوا منذ بداية التاريخ. ويجب بالضرورة ربط مصالح شعوب وحكومات دول الجوار المباشر مع مصالح شعوب دول كونفدرالية أنهار النيل.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , | أضف تعليق

عرض وتحليل زيارة الأمير تشارلز إلى مصر تثير تساؤلات خطيرة

زيارة الأمير وقرينته وتركيزه على البيئة والأزهر والفقر والنساء والمنظمات وليس على العاصمة الجديدة والتنمية والاحياء الجديدة والكنائس وتطور أجهزة ونظم ومؤسسات الدولة تحمل إشارات سلبية ترجح أنها زيارة تخدم مخططات ومنظمات العولمة والليبرالية والنظام العالمي المصنوع المعادي للدولة والسيادة والمصالح الوطنية

لنكن واضحين وصرحاء وواعين من أجل المحافظة على السيادة والمصالح الوطنية. زيارة الأمير تشارلز وقرينته لمصر في 18-19 نوفمبر 2021 1- لم تكن للاجتماع بالرئيس السيسي و2- لم تكن للتعبير على تأييد لموقف مصر في قضية ما و3- لم تكن لنقاش قضايا مشتركة بين الدولتين عالقة وهامة و4- لم تكن لطرح مبادرة جديدة و5- لم تكن للسياحة والترفيه و6- لم تكن للمجاملة ردا على زيارة مماثلة و7- لم تكن للتنسيق للأعداد لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي. لذا هذه الزيارة تطرح تساؤلات حول الأهداف والاغراض منها.

في تقديري الشخصي للأسباب والتحليل التالي أجد أن هذه الزيارة الغرض الوحيد منها هو الاجتماع والتنسيق مع الافراد والمبادرات التي توجههم الاسرة المالكة في بريطانيا والمنظمات المرتبطة بهم والتي تصنع قضايا انصرافيه لتتحرك تحت غطائهم. لذا مقابلات واجتماعات وزيارات الأمير تشارلز وقرينته تشير بوضوح لأفراد وأجهزة وبرامج يجب فحصهم والحذر منهم ومحاسبتهم متي ما تأكد تورطهم وخدمتهم في اعمال مخربة للسيادة والمصالح الوطنية.

المؤشر الإيجابي جدا في زيارة الأمير وقرينته هو أن سياسات وخط سير الرئيس السيسي يثير قلقا شديدا لدي العولمة والصهيونية ويؤكد علي سلامة ووطنية القيادة السيسية في مصر مما يتطلب من الأعداء بعث مندوبين لتحريك ودعم الخلايا النائمة

حفلت أجندة ولي العهد البريطاني وزوجته في زيارته لمصر، والتي استمرت يومين، بالعديد من اللقاءات الرسمية، والفعاليات المرتبطة برواد الأعمال والنساء إلى جانب قضايا التغير المناخي. وأكد الأمير تشارلز والدوقة كاميلا خلال زيارتهما على رسائل أساسية تتعلق بضرورة الحفاظ على البيئة والحد من تغير المناخ، وتعزيز الحوار بين الأديان، وتمكين المرأة والشباب والاحتفاء بالتراث والثقافة.

وذكر بيان صادر عن السفارة البريطانية، أن الأمير تشارلز “لديه اهتمام راسخ بالمسائل البيئية وقضايا التغير المناخي”، وأن زيارته لمصر تأتي بعد تسلم القاهرة رئاسة النسخة الـ 27 من قمة المناخ، بعد استضافة المملكة المتحدة لها في نسختها الـ 26”. وأفاد البيان بأنه خلال الزيارة “سينتهز الفرصة لبحث سبل العمل المشترك من أجل التصدي للتغير المناخي”.

وبدأ برنامج الزيارة الحافل باللقاءات، باستقبال رسمي من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته انتصار السيسي في قصر الاتحادية. ثم التقي الأمير تشارلز بشيخ الأزهر، الإمام الأكبر أحد الطيب، وفقا للمكتب الملكي.

كما زار الأمير وزوجته المركز الثقافي اليسوعي «جزويت»، بالإسكندرية. قام ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز دوق وندسور وزوجته كاميلا باركر دوقة كورنوال بجولة في المركز الثقافي اليسوعي بالإسكندرية. المعروف أن جمعية يسوع المعروفة أيضًا باسم اليسوعيين هي جماعة دينية للكنيسة الكاثوليكية ومقرها في روما. تأسس اليسوعيون بواسطة مجلس ترينت (1545-1563) لمعارضة لإدخال إصلاحات في الكنيسة الكاثوليكية ومواجهة اتجاهات الإصلاح البروتستانتي.

زار أمير ويلز ورشة بيت الرزاز للحرف التقليدية. دوقة كورنوول زارت عزبة خير الله، حيث اطلعت صاحبة السمو الملكي على المشاريع المحلية لدعم تمكين المرأة وطرق السيدات المعيلات المبتكرة لدعم أنفسهن وعائلاتهن

ساعد أمير ويلز في بدء برنامج بريطاني للمنح الدراسية الأكاديمية، والذي يسمح لعلماء الأزهر بمتابعة الدرجات العلمية في الدراسات الإسلامية في الجامعات البريطانية قبل العودة إلى الأزهر للعمل كأعضاء هيئة تدريس.

نشرت السفارة البريطانية بالقاهرة صورة لاجتماع الأمير تشارلز، مع البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مشيرة إلى أن الأمير استمتع بالحديث مع قداسته وبحكمته. لحوار بين الثقافات والأديان ودور الدين في الحفاظ على البيئة

التقى أمير ويلز بوزيرة البيئة المصرية ياسمين فؤاد ومسؤولين بارزين آخرين في حدث نظمته مبادرة الأسواق المستدامة في الجامعة الأمريكية بالحرم الجامعي اليوناني بالقاهرة. وزارت كاميلا مستشفى بروك للحيوانات بمنطقة السيدة زينب.

وإلى جانب اللقاءات الرسمية، يتضمن برنامج زيارته لقاءات مع حرفيين في مهن مرتبطة بالتراث. كما يشارك في اجتماع لرواد الأعمال وقيادات نسائية. حضر الأمير فعالية لمبادرة flat 6 labs الممولة من السفارة البريطانية لدعم وتوجيه رواد الأعمال

فلات سيكس لاب هي شركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعمل في مجال رأس المال الاستثماري التأسيسي والمراحل المبكرة ، وتدير حاليًا أشهر برامج بدء التشغيل في المنطقة. تستثمر سنويًا في أكثر من 100 شركة ناشئة مبتكرة ومدفوعة بالتكنولوجيا ، مما يمكّن الآلاف من رواد الأعمال المتحمسين من تحقيق طموحاتهم الجريئة وأن يصبحوا في نهاية المطاف مؤسسيهم المؤسسين.

تدير Flat6Labs عددًا من الصناديق بإجمالي أصول تزيد عن 85 مليون دولار. استثمرت أكثر من 25 عمل رائدة في الصناديق التي تديرها. توفر Flat6Labs  تمويل وتدعم الشركات الناشئة خلال رحلاتها المبكرة من البداية وصولاً إلى مراحل بداية النضج. تم إطلاق Flat6Labs ومقرها في القاهرة منذ عام 2011، ولها مكاتب متعددة في جميع أنحاء المنطقة مع خطط مستمرة للتوسع في الأسواق الناشئة الأخرى.

وكانت آخر زيارة للأمير تشارلز إلى القاهرة قبل نحو 15 عاما، وتحديدا في عام 2006، وهي الزيارة التي سبقتها زيارة بحرية برفقة الأميرة ديانا بعد زواجهما، كجزء من شهر العسل، وتوجها إلى مدينة الغردقة آنذاك. كما زار الأمير تشارلز مصر في شهر مارس عام 1995

وشهد عام 2006 آخر زيارة رسمية للأمير مع زوجته الثانية إلى مصر، وذلك ضمن جولة شملت السعودية والهند، هدفها تعزيز الحوار وقيم التسامح والتفاهم بين الأديان. ولقائه شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب، الذي كان حينها رئيسا للجامعة. في إشارة إلى أجندات تشارلز الأخرى، الشمولية الدينية، قام الزوجان بزيارة الأزهر. وفي زيارته تلك، التي استمرت لخمسة أيام زار خلالها عدة معالم سياحية مصرية شهيرة، شارك الأمير تشارلز في افتتاح الجامعة البريطانية في القاهرة.

في 2015 زار شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب العاصمة البريطانية لندن لمدة يومين تخللها مشاركته لتعزيز التوافق والحوار بين الأديان. والتقى شيخ الأزهر في الزيارة مع كبير أساقفة كانتربري، جستن ويلبي، الذي ناقش معه استمرار التعاون بين كنيسة إنجلترا ومؤسسة الأزهر لنشر ثقافة التعايش والحوار بين الأديان، وبناء جسور السلام بين المجتمعات الإنسانية.

شملت لقاءات الدكتور أحمد الطيب لقاءً بولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز، الذي ناقش معه سُبل اتخاذ خطوات عملية لتوعية الشباب والأجيال الجديدة من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة في كيفية تقبل الآخر والتسامح بين أصحاب الديانات المختلفة. كما استعرض الطيب جهود مؤسسة الأزهر في العمل من أجل اقرار السلام وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وألقى شيخ الأزهر كلمة أمام مجلس اللوردات تناول فيها تاريخ الأزهر ونشأته منذ أكثر من ألف عام، ورؤية الأزهر الشريف في كيفية ‏الإسهام في نشر السلام والتراحم.‏

كان الدكتور أحمد الطيب قد وصل بريطانيا قادما من فلورنسا في ايطاليا حيث ألقى الكلمة الرئيسة في الملتقى التاريخي بين «حكماء الشرق وعدد من مفكري الغرب نحو حوار الحضارات». استقبل ولي العهد البريطاني، الأمير تشارلز، في يونيو 2015 في مقره الرسمي في قصر كلارنس، شيخ الأزهر وبحث مع شيخ الأزهر استخدام التكنولوجيا

الأميرة الراحلة ديانا زارت مصر مرتين خلال فترة زواجها من الأمير البريطاني تشارلز. ديانا أميرة ويلز تزوجت عام 1981 وتطلقت عام 1996 وتوفت عام 1997. وبعد أكثر من عشر سنوات من زيارتها مصر لأول مرة زارت الأميرة ديانا مصر مرة ثانية في أغسطس 1992 بمفردها وكانت لازالت متزوجة بالأمير وكانت بدعوة من الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وزوجته

الزيارة الأولي للأمير تشارلز وزوجته الاميرة ديانا كانت في شهر العسل. وكانت زيارة الأمير تشارلز والاميرة ديانا الاولي في أغسطس 1981 قادمين على متن يخت بريتانيا الملكي في بورسعيد في فترة السادات (17 أكتوبر 1970 – 6 أكتوبر 1981) واغتيل السادات بعد الزيارة بشهرين

زار الأمير تشارلز مصر للمرة الثانية وهذه المرة مع زوجته الجديدة الاميرة كاميلا في مارس 2006، كجزء من جولة استمرت أسبوعين، شملت مصر والمملكة العربية السعودية والهند بعد ان تزوج الاميرة كاميلا في ابريل عام 2005

الزيارة الثانية للأمير تشارلز والاولي لكاميلا كانت في مارس 2006 في زمن حكم مبارك (14 أكتوبر 1981 – 11 فبراير 2011). وفي 24 أبريل 2006 حدثت تفجيرات دهب الإرهابية في جنوب شرق سيناء

الأمير تشارلز جدته من والده هي أليس أميرة بيتنبرغ واسمها الكامل فيكتوريا أليس إليزابيث جوليا ماري. لُقِّبت فيما بعد بالأميرة أندرو أميرة اليونان والدنمارك. ولدت في عام 1885 في انجلترا، وتوفيت في عام 1969 في لندن. وهي ابنة لويس أمير باتنبرغ وفيكتوريا أميرة هسن والراين وحفيدة الملكة فيكتوريا وأنجبت خمسة أطفال أربعة إناث وصبي. فهي والدة الأمير فيليب، دوق ادنبرة وكنة الملكة إليزابيث الثانية.

جدة الأمير تشارلز ولدت صماء واتقنت قراءة الشفاه. عاشت في ألمانيا وإنجلترا ودول حوض البحر الأبيض المتوسط ثم انتقلت إلى اليونان بعد زواجها من أندرو أمير اليونان والدنمارك في 1903م إلى أن نُفيَت مع معظم العائلة الملكية اليونانية عام 1917م. اتهم زوجها بأنه سبب هزيمة بلاده في الحرب مع تركيا التي استمرت من عام 1919م وحتى 1922م، ذلك فور عودتهم لليونان، من ثَم عادوا للمنفى مرة أخرى وبقيت هناك حتى عادت الملكية إلى اليونان عام 1935م.

أصيبت أليس بانفصام في الشخصية في 1930م وعلى إثر ذلك نقلت إلى مصحة نفسية، فعاشت بعيداً عن زوجها لفترة. وبعدما تعافت، كرست ما تبقى من حياتها للعمل الخيري في اليونان. حيث أستقرت بأثينا أثناء الحرب العالمية الثانية بهدف حماية اللاجئين اليهود، وكرمت في ياد فاشيم كواحدة من الذين ساندوا اليهود بعد المحرقة اليهودية وخاطروا بحياتهم من أجل إنقاذهم، وكانت من بين ثلاثة وعشرين ألف شخص ممن مُنِحوا لقب “الصالحين بين الأمم” نظير ما قدمته من مساعدات لهم. وعقب انتهاء الحرب، أسست مدرسة للتمريض أشرف عليها راهبات أرثوذوكس عرفت باسم الأخوات المسيحيات مارثا وماري.

وبعد سقوط ملك اليونان قسطنطين الثاني وقيام الجيش بانقلاب على الحكم، دعاها ابنها وزوجته للعيش معهما في قصر باكنجهام في لندن حيث توفيت بعد انتقالها بعامين ونقلت رفاتها إلى جبل الزيتون في الكيان عام 1988م بناءا على وصيتها ولخدمتها لليهود.

منظمة تحالف الأديان وصيانة البيئة (ARC) ومقرها شارع جاي بمدينة باث في إنجلترا جنوب غرب المملكة المتحدة هي منظمة صغيرة غير حكومية علمانية تساعد الأديان الرئيسية في العالم على تطوير برامجها البيئية الخاصة، بناءً على تعاليمها ومعتقداتها وممارساتها الأساسية. تقول انها لمساعدة الأديان على الارتباط بالمنظمات البيئية الرئيسية – إنشاء تحالفات قوية بين المجتمعات الدينية ومجموعات الحفاظ على البيئة.

تأسست ARC في عام 1995 من قبل صاحب السمو الملكي الأمير فيليب. هي تعمل مع 11 ديانة رئيسية. يدير مركز ARC فريق صغير من الموظفين بدوام كامل وجزئي، بالإضافة إلى مستشارين لمشاريع محددة. تكمن قوتنا الحقيقية في شبكاتنا وفي الأشخاص الذين عينتهم كل ديانة للعمل على القضايا البيئية.

في عام 1986، وجه صاحب السمو الملكي الأمير فيليب، رئيس WWF الدولية آنذاك دعوة مذهلة. وطلب من خمسة من زعماء الأديان الخمس الكبرى – البوذية والمسيحية والهندوسية والإسلام واليهودية – الحضور ومناقشة كيف يمكن أن تساعد عقائدهم في إنقاذ العالم الطبيعي. قرر القيام بذلك في أسيزي بإيطاليا، لأنها كانت مسقط رأس القديس فرنسيس، القديس الكاثوليكي لعلم البيئة. لقد كانت مناسبة فريدة من نوعها، حيث شاركت بعض الهيئات البيئية والمحافظة على البيئة الرائدة في العالم حيث جلست لأول مرة مع الأديان الرئيسية في العالم لمناقشة كيف يمكنهم العمل معًا. لقد خلق اهتمامًا صحفيًا أكثر من أي حدث آخر تابع لـ WWF حتى الآن.

الأمير تشارلز يزور مشروع الهدية المقدسة في مصر 21 مارس 2006. في زيارته لمصر أمير ويلز التي تستغرق خمسة أيام قام بزيارة إلى حديقة الأزهر في القاهرة، والتي أقيمت على موقع قمامة عمرها 500 عام وتوصف بانها إحدى الهدايا المقدسة المقدمة من الصندوق العالمي للطبيعة في اجتماع كاتماندو في عام 2000. اختيار الحديقة يعكس التزام الأمير تشارلز طويل المدى تجاه البيئة والأماكن العامة.

بدأت فكرة إنشاء الحديقة عندما قام آغا خان، زعيم الإسماعيليين في العالم، بزيارة القاهرة في عام 1984 لحضور مؤتمر بعنوان “العاصمة الآخذة في الاتساع: التكيف مع النمو الحضري للقاهرة”. كان الموقع المختار عبارة عن مكب نفايات قديم يرتفع فوق منطقة الهضبة الوسطى القديمة في وسط المدينة. وقال الآغا خان في مقابلة بعد افتتاح الحديقة في عام 2005: “هذه هدية تاريخية فريدة تمامًا.

بالإمكان فحص الاسباب والاهداف الحقيقية وراء زيارة الامير تشارلز واللقاءات والاجتماعات التي اجراهم في مصر

كما يجب البحث عن حقيقة منظمة تحالف الأديان وصيانة البيئة البريطانية ومنظمة اليسوعيين الجزويت ومنظمة الازهر ومنظمة فلات سيكس لابس والجامعة البريطانية والامريكية في القاهرة وكل من له تمويل ودعم خارجي

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , | أضف تعليق

انا ازدري واحتقر الأديان والازهر والكنيسة القبطية واعتبر طوائفهم اتباع للهكسوس ووحدتهم تعمل ضد الدين والوطنية

قضت محكمة جنح النزهة أمن الدولة طوارئ، بسجن المحامي أحمد عبده ماهر 5 سنوات في اتهامه بازدراء الأديان وإثارة الفتنة الطائفية. وكانت جهات التحقيق، قررت إحالة ماهر للمحاكمة بتهمة ازدراء وتحقير الأديان وإثارة الفتنة الطائفية، وتهديد الوحدة الوطنية عن مؤلف له. وتقدم محامٍ، في وقت سابق، ببلاغ عاجل للنائب العام ونيابة أمن الدولة العليا ضد أحمد عبده ماهر لازدراء الدين الإسلامي

لابد ان يعلم العالم ان الله والدين واحد والرسالات بعدد الأمم. اما الأديان فهم فساد ودجل واجرام وتخلف صنعه هكسوس عموريين بدو وتركمنغول بدو ومن تفرع ممن طردتهم مصر ومن بواقيهم في المنطقة. الأديان هم تزوير متخلف واجرامي وضد الفطرة للرسالات السماوية.

رسالات الرسل محمد وعيسى وموسى عليهم الصلاة والسلام ليسوا أبدا إسلام ومسيحية ويهودية. بل الإسلام والمسيحية واليهودية هم أدوات استعمار وغزو ودجل هكسوس عموريين وتركمنغول يعملون باتفاق بينهم ضد الله والدين الواحد والرسالات والشعوب والانسانية

ومن يتبع تنظيمات الإسلام والمسيحية واليهودية هم لا يتبعون دين الله تعالي ولا هم اتباع الرسالات السماوية ورسلهم. بل هم فئات وطوائف ضالة ومخدوعة يتبعون الهكسوس وتزويرهم. وهذه الطوائف والتنظيمات متفقون على الضلال والاجرام ولا تحدث أي فتنة بينهم. بل الفتنة الحقيقية هي عملهم بخبث معا وادعاء الاختلاف بينهم لهدم الدين وهدم الرسالات وضرب الشعوب وضرب الوطنية.

الازهر والكنيسة القبطية وما يمثل اليهود في مصر يعملون ضد الله تعالي وضد الدين الواحد وضد الرسل وضد العقيدة المصرية القديمة وضد الشعب المصري وضد الدولة الوطنية وضد الإنسانية والفطرة السوية. ولابد من العمل الصريح الشجاع الواعي لمحاربة الازهر والكنيسة القبطية والصهيونية في مصر وطوائفهم الذين ليسوا من الشعب المصري بالرغم من انخداع الكثير جدا من المصريين فيهم.

يجب تحرير مصر والدين من مخططات وعصابات ومؤامرات الهكسوس وطوائفهم الذين اسمهم الإسلام والمسيحية واليهودية. انهم سبب ابتعاد الغالبية العظمي من الشعب عن الله تعالي وعن الدين وعن الرسالات وعن الوطن وعن الاخلاق وتناقضهم مع العالم

القانون والقضاة الذين يزعمون وجود أديان ويلزمون الأفراد باحترام تلك الأديان المزعومة هم قانون وقضاة فاشلون وجهلة وضالون. القانون والقضاة الذين يزعمون وجود أديان يخالفون الله تعالي والدين ويخالفون الرسالات إرضاءا لعصابات مخلفات المحتلين الهكسوس العموريين والتركمنغول وطوائفهم الضالة المجرمة الذين لايزالون نافذين في مؤسسات الدولة والمجتمع المصري ودول المنطقة

القانون والقضاة والمحكمة يجب محاسبتهم. لا سكوت ابدا على وثنية واجرام الهكسوس وتنظيماتهم وطوائفهم وأتباعهم المضللين. ومن يعرف الله والدين حقا يقف ضد تزوير الرسالات. أما طوائف الهكسوس فإنهم المنافقون الذين يخدعون بادعاء حرصهم وخدمتهم الدين.

الشعب المصري ملتزم في وجدانه ويتشوق لاستعادة دين الله تعالي الواحد وعقيدته المصرية القديمة ماعت ويحترم كل الرسالات السماوية التي لا عدد لهم لكن الضمير الجمعي يرفض مشاريع الإسلام والمسيحية واليهودية وطوائفهم والازهر والكنيسة القبطية وكيان الصهيونية.

ومتي ما اعتدت وتطاولت تلك العصابات على الشعب المصري وعقيدة ماعت والدولة والدين الواحد والرسالات وشعوب العالم والفطرة السليمة والإنسانية وقيم الحرية والعدالة والعلم فلا يجوز أبدا السكوت علي الإسلام والمسيحية واليهودية وطوائفهم والازهر والكنيسة القبطية والصهيونية. ولذلك ازدرائهم وتحقيرهم وفضحهم هم اعمال صالحة من الواجب الوطنيين والمؤمنين والمفكرين

الازهر والكنيسة القبطية والصهاينة في مصر هم مخلفات هكسوس عموريين وتركمنغول وما تفرع ممن طردتهم مصر وتشكلوا في عبرانيين وبابليين وكرد وفلسطين وسبئيين والتركمنغول الآخرين من ترك وفرس ورومان والطوائف والفرق والشيع والمذاهب والطرق الوثنية الباطلة. انهم عباسيين وعثمانيين وكل أنظمة وكيانات الاحتلال والنهب وتزوير الرسالات والتاريخ وتشويه الهوية وتخريب الوعي.

الازهر والكنيسة القبطية وما يمثل الصهاينة يدعمون ضلالات واجرام العصابات الشريكة لهم في شرق آسيا وشمال وغرب أفريقيا والشام والعراق ولبنان واليمن ولم يقدموا على هؤلاء المجرمين شركائهم تهمة ازدراء وتحقير الأديان وإثارة الفتنة الطائفية، وتهديد الوحدة الوطنية

لن ينصلح حال الدين والوطن والشعب الا بعد ان يزال من مصر الازهر والكنيسة القبطية والإسلام والمسيحية واليهودية وقانون وقضاة ومحاكم الافك وتستعاد عقيدة ماعت ورسالات موسي وعيسى ومحمد وكل رسالات السماء بدون كهنة وشيوخ ضلال وقضاة منهم.

الدين الواحد والرسالات السماوية الذين لا حصر لهم ومنهم عقيدة ماعت ومصالح الشعوب والإنسانية والدولة الوطنية كلهم يتطلبوا إسقاط هكسوس الأزهر والكنيسة القبطية والصهاينة وطوائفهم وهداية أتباعهم المخدوعين. الاتفاق والوحدة بين رئاسات عصابات الهكسوس ممثلين في الأزهر والكنيسة القبطية والصهيونية لا تمثل وحدة وطنية بل بالعكس هم أكبر الأخطار على الدين الواحد والوحدة الوطنية والرسالات. وهم ترسيخ وخدمة للفتنة الطائفية باستغلالهم المخدوعين من الشعب.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم | الوسوم: , , , , , , , , , , , | أضف تعليق

فحص موقف الأزهر من الرسالات السماوية والدين الواحد ومزاعم وجود أديان مختلفة

المصالح والسيادة الوطنية للشعب المصري ودولته بل ومصالح وأمن شعوب ودول المنطقة والعالم أيضا تتطلب مراجعة تاريخ وحاضر الأزهر وتكوينه ومفاهيمه الدينية والمذهبية بشكل أساسي وتوافقهم مع الدين والرسالات السماوية والرسالة المحمدية والقيم الانسانية.

يجب فحص مواقف الأزهر السياسية من جميع أنظمة الاحتلال السابقة في مصر والمنطقة منذ نشأته علي يد الفاطميين كجهاز لنشر الممارسات الشيعية في مصر والمنطقة عام 972 م ودوره ووظائفه مع تلك الأنظمة وكذلك ممارساته واوجه تمويله وصرفه وعلاقاته ومعاملاته وحلفائه وارتباطاته الداخلية والخارجية ومواقفه من الاحداث والقضايا والمشكلات والتحديات المحلية والاقليمية والدولية بلا قداسة غير مبررة.

فحص ومراجعة الأزهر لا يطعن في الدين الواحد ولا في الرسالة المحمدية ولا أي رسالة أخري. بل بالعكس فحص ومراجعة الأزهر هو دفاع وصون للدين الواحد وللرسالة المحمدية ولكل الرسالات السماوية وكل الشعوب وللسلام والامن والإنسانية. فالأزهر صناعة وإدارة بشر وليس منزل من السماء تديره ملائكة.

من الضروري جدا لحماية المصالح والسيادة الوطنية للشعب المصري ودولته بل ومصالح وأمن شعوب ودول المنطقة والعالم فحص موقف الأزهر من الرسالات السماوية والدين الواحد ومزاعم وجود أديان مختلفة. ويجب أن يتم الفحص بحياد وموضوعية وبدون قداسة مصنوعة ولا تجريم مسبق

العباسيون والعثمانيون هم عصابات تشكلت من الهكسوس العموريين التركمنغول. وهؤلاء أصولهم موجودة ومنتشرة في المنطقة منذ طرد الهكسوس وتحرير مصر من الهكسوس عام 1523 ق م. والعباسيون بدء مشروعهم لاستغلال الدين والرسالة المحمدية في سقيفة بني ساعدة فور وفاة الرسول محمد ص وقبل ان يتم دفنه.

والفاطميون الذين أنشأوا الأزهر لأغراض سياسية هم من هؤلاء الهكسوس العموريين الذين سيطروا على المغرب الأدنى والأوسط والأقصى في شمال افريقيا وتنازعوا مع الهكسوس التركمنغول في بغداد. وكلا جانبي الهكسوس سواء التركمنغولي أو العموري لا يمثلون أبدا الرسالة المحمدية الحقيقية.

الهكسوس بشقه العموري الفاطمي هم من صنعوا ودعموا إقامة تنظيم الأزهر كتنظيم يساعدهم في الاحتلال والتنافس مع الشق التركمنغولي للهكسوس في بغداد. ولم يكن أبدا غرض الفاطميين من إقامة الأزهر أن يكون مؤسسة دينية وعلمية واجتماعية طبيعية تمثل الشعب المصري وتخدم الرسالة المحمدية والدين والوطنية.

انتقاد ورفض مفاهيم وتعليمات وتراث الازهر صار يواجه باتهامات وافعال إرهابية يطلق عليهم “ازدراء الأديان”. بينما الله تعالي أقام في الكون دينا واحدا فقط وبعث رسالات بعدد الأمم والرسالات السماوية ليست أبدا أديان مختلفة. كما أن مزاعم ابن هارون الرشيد الذي ابتدع بأن مدينة ايلياء مكان المسجد الأقصى والمقدسات العيسوية هي نفسها مدينة القدس مكان هيكل سليمان وعاصمة مملكة بني إسرائيل مخالفا بذلك الرسول ص والصحابة والتراث السليم لابد ان تحسم صحتهم لما في ذلك من خدمة للصهاينة الهكسوس وتعدي سافر على الرسالات السماوية وعلي أمن وحقوق شعوب المنطقة بادعاء أن اليهود واليهودية هم من بني إسرائيل ورسالة موسي س

ازدراء الأديان لا يعني أبدا ازدراء الدين الواحد بل بالعكس تماما لان كشف ومقاومة الأديان التي صنعهم الهكسوس العموريين التركمنغول بتحريفهم واستغلالهم وتوظيفهم الرسالات السماوية والمشاعر الدينية هم أعمال وطنية وإنسانية خيرة يثاب عليهم في الدنيا وفي الآخرة وهم أوسمة للمناضلين الشرفاء.

الاتهام والجريمة الحقيقية هم ازدراء واستغلال الدين الواحد وتزييف الرسالات ومحاربة الفطرة السوية في التوحيد والانسانية

التنظيمات والتشريعات والقوانين والمفاهيم التي تدعي وجود عدة أديان تتعارض مع الحقائق والمنطق الطبيعي السوي الذي خلق البشر عليه وتتناقض مع وحدانية الخالق ووحدانية الدين وتعددية ووطنية ووجود الرسالات السماوية منذ بداية خلق الأمم.

التنظيمات والتشريعات والقوانين والمفاهيم التي صنعهم ونشرهم الهكسوس العموريين التركمنغول ومن تفرع منهم الغرض منهم غزو واحتلال واستعمار ونهب وتدجين وترويض وتخدير مختلف الشعب والبلاد. يجب ليس فقط تصحيح التنظيمات والتشريعات والقوانين والمفاهيم الاستعمارية الدنيوية بل الواجب الديني والأخلاقي والوطني والإنساني يحتم على الشعوب والدول اسقاطهم وازالتهم كليا

فحص موقف الأزهر من الرسالات السماوية والدين الواحد ومزاعم وجود أديان مختلفة هي ضرورة ومسئولية ملحة لضمان قيام الدولة الوطنية والحفاظ على السيادة وتعزيز المفاهيم والممارسات الدينية الإنسانية والتعاون والصداقة والانسجام مع العالم بدون ازدواج في الشخصية وأداء دور أكثر إيجابية في الدفاع عن الدين والقيم الدينية.

فحص موقف الأزهر من الرسالات السماوية والدين الواحد ومزاعم وجود أديان مختلفة هي ضرورة ومسئولية ملحة لضمان قيام الدولة الوطنية والحفاظ على السيادة وتعزيز المفاهيم والممارسات الدينية الإنسانية والتعاون والصداقة والانسجام مع العالم بدون ازدواج في الشخصية وأداء دور أكثر إيجابية في الدفاع عن الدين والقيم الدينية.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , | أضف تعليق

الكوشيين هم سودان فولاني من غرب وشمال افريقيا جلبهم هكسوس عموريين تركمنغول

الأسرة 25 التي غزت واحتلت كمت ليست أبدا من شعب جنوب وادي النيل بل هم كوشيين. والكوشيين هم خليط من هكسوس مع مشواش بربر مع مرتزقة من غرب افريقيا. قامت تلك العصابات الخليط أولا بإسقاط ممالك شعب حضارة كرمة شقيقة كمت وبونت بغرض غزو واحتلال كمت من الجنوب ودعم الهكسوس العموريين التركمنغول وخاصة العبرانيين في شرق وغرب كمت.

قام أول حاكم مستعمر من الأسرة الكوشية 25 بحرق ملك كمت من الأسرة 24 واسمه با كن رع نف (بوكوريس) وهو حي. الكوشيين في الأسرة 25 واعداء كمت ممن تفرع من الهكسوس وكذلك حلفائهم النصف الثاني من الأسرة 18 وفترات الاحتلال لكمت المفترض أن توضع آثارهم في قسم منفصل في أي متحف بعيدا عن الحكام الوطنيين لكمت او يخصص لهم متحف مناسب لهم

الكوشيين السودان الفولاني ليسوا من وادي النيل ولا يعرف لهم تاريخ ووطن محدد سوي أنهم من مختلف أنحاء غرب افريقيا مخلوطين مع مشواش بربر وهكسوس عموريين وتركمنغول ولديهم سياسات ونوايا معادية تجاه كمت وكرمة والعرب وبونت وشعوب المنطقة كلهم. السبئيين والحميريين هم أيضا من هكسوس عموريين تركمنغول مطرودين وليسوا عرب ولا يمنيين أبدا. والكوشيين هم خليط هكسوس ومشواش بربر وفولاني غرب افريقيا وليسوا من وادي النيل أبدا.

النوبية مصطلح خبيث حديث مسيء صنعه الرومان الهمج وهم من التركمنغول الذين لهم المكون الأصغر وحلفاء الهكسوس الذين 90% منهم العموريين بدو الشام. ما يطلق عليهم النوبيين اسمهم السليم شعب ممالك حضارة كرمة على الشلالات النيلية الستة وهم اشقاء كمت وبونت والعرب واعداء العموريين والتركمنغول وما صنعوا من الكوشيين السودان الفولاني الذين غزوا واحتلوا كرمة وكمت. ولا علاقة بمن يطلق عليهم النوبيين حاليا بالأسرة 25 الكوشية المجرمة الاجنبية كما يروج الهكسوس والبربر وسودان غرب افريقيا الفولاني ويدعمهم في هذه المزاعم الترك والفرس والصهاينة والفلسطين والكرد والبابليين والرومان والسبئيين

الكوشيين الفولاني السودان فور ان تكشفهم يزعمون بخبث وخداع أنك تفعل ذلك لأنك تزعم أنك عربي. بالرغم من أن كل شعوب جنوب وادي النيل الذين يقاومون الفولاني السودان الكوشيين منذ 3500 سنة لهم لغاتهم الخاصة. بينما الوحيدين الذين ليست لهم لغة خاصة بهم وتراث وتاريخ وأصل في جنوب وادي النيل هم من يتحدثون العربية فقط أو معها أحد لغات غرب افريقيا.

بالتأكيد العرب شعب محترم وجوار مسالم وشريك تاريخي لشعب جنوب وادي النيل. ولكن شعب جنوب وادي النيل لا يزعم أن له أصل عربي أو من العرب بل هم يعتبرون العرب أخوة منذ بداية التاريخ وبالتأكيد لم يهاجر العرب لجنوب وادي النيل ولم يغزوه ويحتلوه كما فعل العموريين بدو الشام الذين تعلموا العربية وتركوا لغتهم ويتحدثون عربية بلهجة غريبة وهم الذين جلبوا الفولاني السودان الكوشيين

كمت لم يكن اسمها مصر في تاريخها الوطني. وكرمة ليس اسمها النوبة. وسومر ليس اسمها العراق. وايبلا ليس اسمها سوريا. واوغاريت ليس اسمها لبنان واسرائيل وفلسطين. وكل هذا سيصحح قريبا بإذن الله. عصابات الهكسوس العموريين والتركمنغول ومن تفرع منهم واتباعهم المشواش والكوشيين يعيشون اليوم في الزمن الضائع والمباراة اوشكت على الانتهاء

الأسرة 26 وعاصمتهم سايس وتسمي صا الحجر التي طردت الكوشيين من كمت كانت عدو قوي للهكسوس العبرانيين ويعتبرهم الهكسوس من أخطر الأسر والأقرب لهم لتدمير آثارهم وطمس تاريخهم وليس فقط الملوك العظام بسماتيك الاول والثاني والثالث. بل الأخطر منهم جميعا كان الملك نخاو الثاني الذي في زمنه حدثت معركة كركميش عام 605 ق م. معركة كركميش تغلبت فيها عصابات الهكسوس العموريين والتركمنغول ومعهم مجموعات تركمنغول اخري علي تحالف جيوش اشور وكمت. وبعد تلك المعركة تحولت أسماء العصابات المتفرعة من الهكسوس المطرودين الي يهود وكرد وبابليين وسبئيين. ونتج عن هزيمة معركة كركميش انهيار إقليمي واسع شمل شعوب سومر وايبلا واوغاريت وكمت والعرب وكرمة وبونت وليبو وإيران. وتفاقم الوضع سوءا بظهور مستعمرتي قرطاج ونوميديا لقراصنة عبرانيين

والانهيار الذي تلي معركة كركميش عام 605 ق م يعادل ويضاف للانهيار الكارثي الكبير للعصر البرونزي المتأخر الذي حدث عام 1177 ق م بعد هزيمة التركمنغول لشعوب حضارات بحر ايجة. الانهيار الكبير للعصر البرونزي المتأخر تلي الدعم الذي قدمه تحتمس الثالث والنصف الثاني للأسرة 18 لعصابات الهكسوس وخاصة للعبرانيين مما ساعدهم على إقامة مستعمرتي فينيقيا وكنعان في شمال وجنوب اوغاريت.

نتج عن قيام مستعمرتي فينيقيا وكنعان للهكسوس العبرانيين في 1450 ق م انتشار قراصنة البحر الذين عملوا مع عصابات تركمنغول تغزو الاناضول برا قادمة من الشرق. الهجمات البرية للأناضول مع قرصنة البحر المتوسط تسببوا في اسقاط شعوب حضارات الأناضول وبحر ايجة ونتج عن ذلك انهيار العصر البرونزي المتأخر عام 1177 ق م. وعصابات قراصنة البحر العبرانية يطلق عليهم تدليسا شعوب البحر.

العرب وكمت واوغاريت وسومر وايبلا وبونت وكرمة وليبو وإيران وبحر ايجة والاناضول يواجهون نفس الهكسوس العموريين والتركمنغول وباقي عصابات التركمنغول منذ أكثر من خمسة ألف سنة ولا يجوز أبدا ان يستمر تجاهلهم

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , , | أضف تعليق

الأزهر والقبطية ليسوا مؤسسات مصرية ودينية طبيعية وسليمة

العباسيون والعثمانيون وهم عصابات من الهكسوس العموريين التركمنغول هم من صنعوا ودعموا إقامة تنظيم الأزهر كتنظيم يساعدهم في الاحتلال ولم يكن أبدا الغرض من إقامة الأزهر أن يكون مؤسسة دينية وعلمية واجتماعية طبيعية تمثل الشعب المصري وتخدم الوطنية.

ومن المعروف مظاهر وادلة وفضائح الشذوذ والفساد والاجرام الديني والسياسي للعباسيين والعثمانيين وكل المجموعات التي تفرعت من الهكسوس العموريين التركمنغول. وكذلك من الواضح أغراضهم الاستعمارية لاحتلال والسيطرة على الشعوب باستخدام الدين بما يتعارض مع الدين الحقيقي ومع الرسالة المحمدية السليمة وكل الرسالات السماوية. بينما كل الرسالات السماوية الحقيقية التي لم يمسهم الهكسوس العموريين والتركمنغول يدعون للسلام والعدل والحرية والوطنية والعقلانية والاعتدال وكافة القيم الإنسانية

وتتعارض أغراض العباسيين والعثمانيين والتابعين لهم مع أهداف ومبادئ وقيم وسلوكيات الرسالة المحمدية وكل الرسالات السماوية ومع الدين الواحد السليم. كما استهدف العباسيين القضاء على الروح الوطنية واستبدالها بمشاعر دينية فاسدة يكون المستعمر ممثلا لهذا الدين الهكسوسي. وبذلك عملوا على ترويض وتدجين وتخدير الشعوب في مستعمراتهم من خلال تنظيم الأزهر وما يروج له من نسخة هكسوسية للرسالة المحمدية. ولذلك صنعوا ونشروا مذاهب وفرق وطرق وشيع وتنظيمات تتراوح بين الدجل والدروشة والالحاد والاجرام

والأزهر للعباسيين والعثمانيين اتبع نفس مسار واغراض سابقيهم المستعمرين الرومان وهم أيضا من التركمنغول ومعهم نسبة ضئيلة من العموريين لتكوين الكنائس الشرقية ومنهم القبطية. لذلك الكنائس الشرقية جميعهم في الحقيقة لا يمثلون ولا يدعون لإتباع الرسالة السماوية للمسيح عيسى بن مريم س. بل الكنائس الشرقية تروج لعدة نسخ رومانية هكسوسية وثنية من الرسالة اليسوعية السماوية لتدجين وترويض وتخدير الشعوب. والأدلة الدامغة موجودة بوضوح في التزوير الفاضح الكبير في تاريخ الأمم والرسالات

التنظيمات والتشريعات والقوانين والمفاهيم التي تدعي وجود عدة أديان وتتعارض مع حقائق والمنطق الطبيعي السوي الذي خلق البشر عليه وتناقض مع وحدانية الخالق ووحدانية الدين وتعددية ووطنية ووجود الرسالات السماوية منذ بداية خلق الأمم هم التنظيمات والتشريعات والقوانين والمفاهيم التي اخترعهم الهكسوس العموريين التركمنغول ومن تفرع منهم لأجل غزو واحتلال واستعمار ونهب وتدجين وترويض وتخدير مختلف الشعب والبلاد. ويجب ليس فقط تصحيحهم بل الواجب الديني والأخلاقي هو اسقاطهم وازالتهم كليا

الأزهر والكنيسة القبطية يعارضون مفهوم ومبادئ الدولة الوطنية وكل الرسالات السماوية القديمة الأصيلة. انهم يعتبرون أن الدين جاء في زمن متأخر ومن عاشوا قبل مجيء الدين او في خارج مناطق الرسالات الابراهيمية كانوا في ضلال ولم يلتفت لهم الخالق تعالي. الأزهر والكنيسة القبطية هما شركاء في الدفاع والترويج الضمني للصهيونية والإرهاب والاستعمار ويظهرون مواقف مناقضة لحقيقة توجهاتهم

لن تقوم أي دولة وطنية ذات سيادة وعادلة وأمن وتطور وإنسانية في المنطقة قبل إدراج الأزهر والكنيسة القبطية كمنظمات إرهابية محظورة وتصادر ممتلكاتهم ويمنع نشاطهم وتعود الرسالات السماوية الوطنية المتعددة والدين الواحد ويصحح تاريخ أمم المنطقة والعالم والرسالات السماوية من تزوير الهكسوس العموريين والتركمنغول لهم في بابل وفي روما وفي سقيفة بني ساعدة

الفساد له مجتمع في مصر وفي كل دول المنطقة وخاصة في مستعمرات العبرانيين في سومر وايبلا واوغاريت وشمال افريقيا وهم هكسوس عموريين وتركمنغول تسلطوا وأثروا من خلال السيطرة على السياسة والدين والاقتصاد والاعلام والاكاديميات والجيوش بأنظمة احتلال ونهب لمصر وللمنطقة في قرون طويلة وهم رؤوس الفساد والجريمة والتخريب والإرهاب والدجل والانحرافات

ازدراء الأديان لا يعني أبدا ازدراء الدين بل بالعكس تماما لان كشف ومقاومة الأديان التي صنعهم الهكسوس العموريين التركمنغول بتحريفهم واستغلالهم وتوظيفهم الرسالات السماوية والمشاعر الدينية هم أعمال وطنية وإنسانية خيرة يثاب عليهم في الدنيا وفي الآخرة وهم أوسمة للمناضلين الشرفاء. الاتهام والجريمة الحقيقية هم ازدراء واستغلال الدين وتزييف الرسالات ومحاربة الفطرة السوية في التوحيد والانسانية

الأزهر والقبطية ليسوا مؤسسات مصرية ودينية طبيعية وسليمة بل هم تنظيمات ومفاهيم وممارسات استعمارية يعملون ضد الدين وضد الرسالات السماوية وضد الإنسانية وضد الشعوب. ما لم نكتشف ونتأكد ونعمل لإحياء الدين السليم الواحد الأزلي وإحياء الرسالات السماوية الوطنية المتعددة لكل أمة فلن يتحقق أي سلام في الأفراد والمجتمعات. ولا يكفي أبدا مزاعم تجديد الخطاب الديني أو التصالح بين الأديان لأن الأديان لا تنصلح ولا تتجدد وهم أساسا متصالحين ومتفقين فيما بينهم ولا يكفي تغيير العمامات والازياء والأساليب

هذه دعوة ورجاء ودعاء لله تعالي مني لقيادات مصر والسعودية والامارات والبحرين لإطلاق عمل مؤسسي منظم كبير وقوي لنجدة الرسالات السماوية والدين الواحد والقيم والمبادئ الإنسانية والوطنية والتاريخ لمواجهة تنظيمات ومفاهيم الهكسوس العموريين والتركمنغول وأتباعهم الذين يخربون المنطقة والعالم والدين والرسالات منذ أكثر من خمسة ألف سنة.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم | الوسوم: , , , , , , , , , , , | أضف تعليق

توجيه تهم نشر معلومات كاذبة لأشخاص وجهات اعلامية روجت إن احمد الطيب لديه دكتوراه من السوربون

ما تتوقعون من شخص ورد عنه قول بأنه لم أقبّل أولادى.. لأن أبى لم يقبّلنى مرة واحدة في حياتى أخاف من الأطفال.. ولا أستطيع أن أحمل طفلًا صغيرًا حلمت أن أصبح طيارًا.. لكن والدى دفع بى رغمًا عنى إلى “أصول الدين”.. تزوجت ابنة عمى.. وجيلى لم يكن يعرف شيئًا اسمه الحب.. ربّيت ولدىّ محمود وزينب على الاحترام.. ولم أحملهما أبدًا.. فهل أحمل حفيدتىّ بسمة وزينب

شخص محور انتمائه العروبة المزيفة للعموريين وليس العروبة الحقيقية للعرب. وتنصب اهتماماته بشرق آسيا بينما موطن العرب في السعودية والامارات والبحرين وعمان واليمن ليسوا في منظوره. ويمارس إسلام تركمنغولي عباسي وليس الرسالة المحمدية وليس أي من الرسالات السماوية القديمة

كيف يجوز أن يوصف ويزعم بأنه متسامح ووسطي ومتنور ومعتدل؟

جاء في مقال “رحلة الطيب الغامضة.. هل حصلّ شيخ الأزهر على الدكتوراه من السوربون؟ وما قصة مستشاره الجزائرى محمد السليماني الذى اعاد التراث المتشدد لمناهج الازهر وشطب مؤلفات الشيخ طنطاوىفبراير 2, 2020. بموقع اقباط أمريكا – نقلا عن Samir Elbolaki https://coptsofamerica.net/?p=12405&lang=ar

يتداول الكثيرون أنباءً بشأن دراسة شيخ الأزهر، أحمد الطيب، في جامعة السوربون بفرنسا، وحصوله على درجة الدكتوراه منها، والبعض الآخر يزعم أن «الطيب» عمل محاضرًا لمدة عام هناك، والحقيقة أن هذه الأنباء جميعها عارٍ تمامًا من الصحة.

وحقيقة الأمر، أن أحمد الطيب، لم يحصل على درجة الدكتوراه من جامعة السوربون، فضلًا عن أنه لم يدرس فيها بالمرة، أما عن إشاعة عمله محاضرًا في السوربون فهي إشاعة يرددها دراويش الرجل.

حصل أحمد الطيب، على درجة الليسانس، من شعبة العقيدة والفلسفة، بكلية أصول الدين في الدراسة عام 1969 م، ثم حصل على درجة الماجستير من نفس الكلية عام 1971 م.

كما حصل على درجة الدكتوراه من كلية أصول الدين بالقاهرة، عام 1977 م، وكان عنوان الرسالة: «الجانب النقدي في فلسفة أبي البركات البغدادي»، وكان المشرف على الرسالة هو الإمام الأكبر الراحل الدكتور عبد الحليم محمود، رحمه الله، بصفته أستاذًا في أصول الدين.

وعقب حصول الطيب، على درجة الدكتوراه من كلية أصول الدين سافر إلى فرنسا في مهمة علمية بجامعة باريس استمرت 6 أشهر فقط، بدأت في ديسمبر 1977 م وحتى مايو 1978 م، وطبيعة هذه المهمة غير معروف، ولم يُذكر عنها سوى أنه «سافر في مهمة علمية». وفي سيرة أحمد الطيب، الذاتية المنشورة على الموقع الرسمي للأزهر الشريف، جاء نصًا: «وقد سافر فضيلتُه إلى فرنسا لمدةِ ستةِ أشهر في مهمةٍ علميَّةٍ إلى جامعة باريس، من ديسمبر عام: 1977م».

وخلال الستة أشهر التي قضاها أحمد الطيب، بفرنسا بدأت علاقة الصداقة الوطيدة بينه وبين الإرهابي الجزائري محمد السليماني، وعقب أن تولى الطيب رئاسة جامعة الأزهر في العام 2003 م، أتى بـ«السليماني» إلى مصر، وعينه مستشارًا علميًا لرئيس جامعة الأزهر، ومسئولًا عن إعادة كتب التراث إلى كليات الجامعة بعد أن كان الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر الراحل، رحمه الله، قد بدأ يقلل من حدة الكتب التراثية بمراحل التعليم الأزهري، ويستبدلها بـ«فقه معاصر» وتفسير… إلخ التخصصات الشرعية.

وفي 7 سنوات (2003: 2010) فقط، قضى أحمد الطيب، رئيس جامعة الأزهر حينذاك، على كل جهود التجديد في الفكر الإسلامي التي فجر ثورتها في الأزهر الشيخ طنطاوي، رحمه الله، وأعاد المواد التراثية كاملةً إلى كل كليات الجامعة، ولم يستطع تعميم هذا الأمر في مراحل التعليم الأزهري الأساسي (الابتدائي، والإعدادي، والثانوي) لأن الشيخ طنطاوي، كان يدافع باستماتة عن «حماية عقول النشء الصغير» من مغبةٍ الوقوع فريسة لجمود التراث.

وحين تولى أحمد الطيب، مشيخة الأزهر في العام 2010، أخذ معه رفيق رحلته الإرهابي الجزائري محمد السليماني، وعينه مستشارًا علميًا لشيخ الأزهر، كما أوكل إليه أيضًا مهمة إعادة كتب التراث إلى كل مراحل التعليم الأزهري، وألغى تدريس جميع مؤلفات الإمام الراحل محمد سيد طنطاوي

محمد الباز يكتب: عن وجوه الطيب السبعة (1) عندما قال شيخ الأزهر: كل قرارات حياتي لم تحدث حسب رغبتي.. بل كنت مرغمًا عليها محمد الباز الإثنين 18/يناير/2016 البوابة نيوز – جزء من منظومة “المركز العربي للبحوث والدراسات” مؤسسة إعلامية بحثية

لم أقبّل أولادى.. لأن أبى لم يقبّلنى مرة واحدة في حياتى أخاف من الأطفال.. ولا أستطيع أن أحمل طفلًا صغيرًا حلمت أن أصبح طيارًا.. لكن والدى دفع بى رغمًا عنى إلى “أصول الدين”.. تزوجت ابنة عمى.. وجيلى لم يكن يعرف شيئًا اسمه الحب.. ربّيت ولدىّ محمود وزينب على الاحترام.. ولم أحملهما أبدًا.. فهل أحمل حفيدتىّ بسمة وزينب

لماذا نتحدث الآن؟

يقول المنطق المهنى إننا لا يجب أن نتحدث عن أحدهم ما لم تكن هناك مناسبة تخصه، ولذلك فهناك أكثر من مناسبة وأكثر من سبب للحديث عن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، واعترف لكم أن الحديث هنا لن يكون احتفاء بالرجل الذي تحار في تصنيفه، وإصدار حكم محدد بشأنه، لكنه أشبه بقراءة دقيقة لما يمثله ويحتله ويشغله في حياتنا العامة، خصوصًا أن الأزهر الذي يجلس على قمته لا يزال يمثل شاغلا وهاجسا في حياتنا، في ظروف مراوغة، نعانى فيها إرهابا، نتهم الأزهر بأنه سبب من أسبابه.

هنا ستجد 7 وجوه لرجل واحد، وجوه لا تكشف تناقضه، فحاشا لله أن يكون الرجل متناقضا، لكنها وجوه تضع أيدينا على التكوين النفسى والسياسي والثقافى والاجتماعى للرجل الذي يقف مدافعا عن الأزهر الشريف، لا يقبل فيه كلمة واحدة، حتى لو كانت كلمة حق.

وهنا ثلاثة أسباب تجعلنا نقترب منه.

الوجه الأول: 70 عامًا من حياة الشيخ

في 6 يناير 1946 ولد الدكتور أحمد الطيب بقرية المراشدة في دشنا محافظة قنا، أتم 70 عاما من عمره العامر، لم يهتم فيما أعلم بيوم مولده، فلم يقم احتفالا، ولم يدع أصدقاءه ليشاركوه ذكرى مولده، لكن نبه إليه مستشاره المستشار محمد عبدالسلام، الذي يعمل معه منذ 6 سنوات، وفيما أعلم هو سبب كثير من المشاكل التي تعرض لها الإمام خلال السنوات الماضية، فرغم صغر سنه فإن الشيخ تقريبا يعتمد عليه في كل شىء، ويوكله لإنجاز كل شىء.

على صفحته في شبكة التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، كتب عبدالسلام مهنئا شيخه بقوله: “ميلاد سعيد يا أطيب الناس، تشرفت بصحبته وخدمته منذ ستة أعوام، رأيت فيها الصدق والعدل والإخلاص والإنسانية والعزة والوطنية والزهد والتواضع، تحمل المسئولية في أصعب مرحلة مرت بها مصر في تاريخها الحديث، صبر وجاهد وحقق الكثير من الإنجازات”

لا يمكن أن ننكر على عبدالسلام ما قاله على شيخه، لكننا سنتحرك من أرضية مختلفة، فإذا كانت السبعون عاما فرصة للثناء على الرجل الكبير بالنسبة إلى مستشاره، فهى بالنسبة إلينا فرصة لفهم الرجل، ووضع تاريخه أمامه، وتسجيل إنجازه العلمى والفقهى وتوثيق ما يؤخذ عليه.

الوجه الثاني: تكريم دولي للامام

نال الدكتور الطيب كثيرا من التكريمات الدولية، لكنه هذه الأيام يتم تكريمه من قبل مهرجان القرين الثقافى بالكويت، وهو المهرجان الذي يستمر من 18 يناير إلى 6 فبراير 2016، اختاروه هناك شخصية العام، تقديرا واعتزازا بجهوده في النهوض بالثقافة الإسلامية ومواجهة الأخطار الفكرية والثقافية التي تهدد المسلمين، ولست أدرى هل وقع اختيار إدارة مهرجان القرين على الدكتور أحمد الطيب لشخصه أم لمنصبه؟

الفارق كبير جدا بين الإثنين، فالمنصب يرتب دورا للشيخ، يقوم به مهما كان اسمه، ولا ينسى أحد أن شيخ الأزهر يعامل معاملة رؤساء الدول أينما حل أو رحل، ولذلك فالنظر إليه هناك يمكن أن يكون تأسيسا على مقتضيات المنصب، لأن مواجهة الطيب للأخطار التي تواجه المسلمين فيها كلام وتحتاج إلى إعادة نظر، وهو ما سيأتى الكلام عنه في حينه.

الوجه الثالث: دفاع شرس عن المشيخة

خلال الأيام الماضية خرج الدكتور أحمد الطيب عن صمته المعتاد، فخلال حديثه الأسبوعى على “الفضائية المصرية” شن هجوما كبيرا على من يهاجمون الأزهر الشريف، قال الطيب: “هدم الأزهر هدم للوطن، باعتباره القوة الناعمة لمصر والعالم العربى والعالم الإسلامى، ومن أراد أن يعرف قيمة ومكانة الأزهر فليعرفها في خارج مصر في العالم الإسلامى الذي لا يرضى بهذا الهجوم الذي كنا نود ألا يأتى من قبل مصرى”

دعك من هذا الاتهام الباطل الذي ساقه شيخ الأزهر في وجه منتقدى المشيخة، فمن يفعلون ذلك يرغبون في إصلاح الأزهر وليس هدمه، لكن يبدو أن الشيخ حافظ وليس فاهما، ولذلك فهو يردد كلاما إنشائيا عن المؤسسة التي يرأسها، ويستجيب إلى من يتوهمون أن هناك حربا على الأزهر. وإذا أردتم أن تتأكدوا من ذلك، فليس عليكم إلا أن تراجعوا البيان الذي صدر عن هيئة كبار العلماء بالأزهر، والذي وضعوا له عنوانا هو “بيان للناس”، في محاولة للاستعانة بجموع الناس على من ينتقدون الأزهر، وهو في معظمه انتقاء حق لا باطل فيه.

بيان الهيئة لم يهتم بالدفاع الحقيقى عن الأزهر بقدر ما هاجم المنتقدين، فهو يقول إن هناك حربا شرسة على الإسلام وتراثه الفكرى والحضارى -لاحظ أنهم يخلطون بين الأزهر والإسلام وهذه آفتهم التي لن يتخلصوا منها أبدا- من تحالف يتآلف من تيارات فكرية علمانية وماركسية وفضائيات وصحف ومجلات اتخذت من الهجوم على الأزهر الشريف نقطة انطلاقها، لا لشىء إلا لأن هذا المعهد العريق قد اتخذ من حراسة الشريعة وعلومها والعربية وآدابها وهما جماع هوية الأمة رسالته المقدسة التي رابط علماؤها على ثغورها منذ ما يزيد على ألف عام.

دعك من المنهج المعوج الذي يقف وراء البيان، ويشكل ذهنية من كتبوه، فليس معقولا أن يهاجم أحد الأزهر الشريف، لأنه يدافع عن الإسلام، بل الهجوم يأتى، لأن الأزهر يقصر في الدفاع عن الإسلام الصحيح، ولكن توقف فقط أمام أن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب يتبنى هذا الطرح، يروج له، وهو ما يجعلنا ندخل معه في نقاش طويل، ليس في هذه القضية وحدها، ولكن في كل قضاياه.

والآن نتحدث.. إذا أردت أن تعرف لماذا يتصرف إنسان ما على وجه معين، فلا تبحث عن دوافعه فقط، ولكن تأمل كثيرًا في تكوينه النفسى، ارجع به إلى مرحلة طفولته، إلى التربية التي تربى على أساسها، يمكننا وقتها أن نعرف حقيقته، أو على الأقل ندرك أسباب بعض ما يفعله.

التاريخ الجاف الذي يحمله الدكتور أحمد الطيب على كتفيه، لا يمكن أن يفسر لنا الكثير مما نجده عليه الآن، لقد عرفناه بشكل علنى في العام 2002، عندما خرج من عمله كأستاذ للعقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر إلى دار الإفتاء مفتيًا عامًا للديار المصرية، وهو المنصب الذي استمر فيه ما يقرب من عام ونصف، فقد دخله في مارس 2002 وخرج منه في سبتمبر 2003، ولأن المفتى في الغالب يخرج إلى كرسى شيخ الأزهر، فإن الطيب لم يتمكن من ذلك لأن الدكتور محمد سيد طنطاوى كان لا يزال شيخًا للأزهر، ولذلك أصبح الطيب رئيسًا لجامعة الأزهر، وهو المنصب الذي ظل فيه حتى أصبح شيخًا للأزهر في مارس ٢٠١٠، عندما مات الدكتور طنطاوى.

هذه مراحل تمثل محطات كثيرة في حياة الشيخ، سنتوقف أمامها حتمًا، لأن وراءها ما وراءها من أسرار وحكايات وتشابكات، تمكننا من فهم دوره في الحياة الدينية والسياسية المصرية، لكننى سأذهب بكم إلى هناك، من العام 1946 عندما ولد في أقصى صعيد مصر، من هناك يمكن أن تكون لدينا بداية جديدة.

لن أتحدث أنا، ولكنى سأستند إلى ما قاله الشيخ بنفسه، وأتوقف قليلا أمام حوار أجراه الدكتور الطيب في العام 2003، لم يتحدث فيه عن منصبه الجديد، ولكن تحدث عن طفولته وشبابه، كنت وقتها أشرف على ملف الخيمة الرمضانية في جريدة صوت الأمة، وكان يكتب معنا الكاتب والمحاور الراحل محمود فوزى، دخل علىّ وهو يحمل حوارًا قال إنه مختلف مع الدكتور أحمد الطيب، الذي كان يشغل وقتها منصب رئيس جامعة الأزهر، بعد أقل من عام ونصف قضاهما في دار الإفتاء مفتيا للديار المصرية، ولم نعرف عنه شيئًا طوال الشهور التي قضاها في دار الإفتاء، فكان يلتزم الصمت، يقوم بمقتضيات وظيفته فقط، لا يزيد ولا ينقص، ولا يتحدث لوسائل الإعلام، ولا يترك أحدًا يتلصص عليه.

كان خروج الدكتور أحمد الطيب من دار الإفتاء غريبًا، تكهن البعض، وبدأت الأسباب المفترضة تظهر على أوراق الصحف، لكن أحدًا لم يصل إلى السبب الحقيقى للخروح السريع والهادئ من المنصب، وإن لم يكن غريبًا بعد ذلك أن نعرف أنه هو الذي طلب إعفاءه من مهام منصبه، واختار رئاسة جامعة الأزهر، التي تولاها في اليوم التالى مباشرة لخروجه من دار الإفتاء خلفًا للدكتور أحمد عمر هاشم، ليخلفه هو في دار الإفتاء الدكتور على جمعة.

لم يهتم محمود فوزى في حواره مع الدكتور الطيب- الذي لم يكن أحد يعرف وقتها أن الأقدار تدخره لمنصب شيخ الأزهر خلفًا للدكتور محمد سيد طنطاوى- بأسباب خروجه من دار الإفتاء، ولا بآرائه وأفكاره، ولكن اهتم بحياته الخاصة والعائلية، وبعد أن قرأت الحوار أدركت أننى أمام ما يشبه البورتريه النفسى الصادق لواحد من كبار فقهائنا، ويبدو أن الشيخ الطيب استراح لمحمود فوزى الذي كان قادرًا على اقتحام أعتى الشخصيات وأكثرها قدرة على إحاطة نفسها بسياج من السرية – ففتح له خزائن أسراره مرة أخرى.

لم يلتفت أحد لهذا الحوار وقتها، رغم أهميته وخطورته، فلم نتعود في مصر أن تفصح شخصية عامة عن أسرارها العائلية بكل هذه البساطة، لكن يبدو أن الصدق الذي يحمله الدكتور الطيب بين جنبيه هو ما جعله بسيطًا في حديثه، رغم أن ما قاله لم يكن بسيطًا بالمرة، بل إن أساتذة التحليل النفسى يمكن أن يتوقفوا أمامه كثيرًا، فقد كان صريحًا وجارحًا وراغبًا في تعرية نفسه أمام الجميع.

لا يهمنى هنا نص الحوار، ولا طريقة إدارة محمود فوزى له، ولكن يهمنى ما قاله الرجل مفجرًا المفاجآت في وجه الجميع، وهذا بعض مما قاله وسمح به الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب أيام كان رئيسًا لجامعة الأزهر.

زواج بدون حب.. وأولاد وأحفاد بلا قبلات

يقول الطيب: تزوجت من ابنة عمى على طريقة الزواج في جيلى، فجيلى لم يكن يعرف الحب، وكل منا تزوج بطريقة معينة، فكان مثلا الشاب يرى ابنة عمه ويهواها ويتزوجها، وقد تزوجت بهذه الطريقة وهو زواج والحمد لله أعتبره موفقًا، وساعدنى على التقدم في حياتى العلمية.

وأذكر أن والدى ربانى تربية قاسية ليس فيها حنان، وقد ربيت أولادى تربية فيها شىء من هذا، فلم يحدث أن قبّلت ابنى، لقد ربيت محمود وزينب على احترام الأب والأم، ولكنهما يجلسان معى ويناقشان أمورهما، ولم أحتج يوما أن أعاملهما بالضرب أو العنف مطلقًا.

إننى لم أقبِّل أولادى لأننى لم أقبَّل، وما أذكر أن أبى قبلنى أو أننى أكلت مرة واحدة مع والدى في حياتى، ولم أجلس في مستواه مرة في حياتى، ولكن جيلى كله كان على هذا النمط، وأنا ربيت هكذا، أنا لم آكل مع أولادى على طبلية ولو لمرة واحدة، لأنى لم أجلس إلى جوار والدى ولو مرة واحدة في حياتى.

إننى لا أجرؤ على أن أحمل طفلًا وأقبله، بل إن الأطفال الصغار أخاف منهم، ونفسيتى تخاف منهم بعض الشىء، فقد تعودت بسمة ونادية حفيدتاى على الجلوس بجوارى، وإذا كنت لم أحمل بنتى فهل معقول أن أحمل حفيدتى، وهذا نمط كان موجودًا في أسرتنا ولم أنفرد به، بل كان موجودًا في جيلى وحتى الآن ربما، وربما كان الخلاف مع جيلى أن الأب كان يأكل مع أولاده على طبلية واحدة، لكن والدى ولظروف صحية وخاصة لم يحدث هذا منه، لأنه كان رجلًا مهيبًا، حتى إن أخواتى البنات عندما كن يقابلنه يغطين وجوههن، وحين كن يسلمن عليه كان يسأل من هذه؟..ومن هذه؟، وكان السبب في ذلك وضعه الدينى الصوفى وهيبته وخلوته الدائمة، واحترام الناس له في الخارج جعل الاحترام له في الداخل أيضًا.

لم أقرر شيئًا في حياتى.. بل عشت مرغمًا

يقول الطيب: أول محطة في حياتى حين حاولت دخول المدرسة الابتدائية واشتريت الطربوش والمريلة، ولكن فجأة قال لى والدى: لا تذهب إلى المدرسة واذهب إلى الكتاب. وكان هذا أول منعطف خطير في حياتى، ثم حفظت القرآن الكريم، ودخلت مع أبناء جيلى الأزهر الشريف في سن مبكرة، وحصلت على الابتدائية الأزهرية من معهد إسنا، ثم انتقلت إلى مدينة قنا في المرحلة الثانوية، وكان نظام التقسيم إلى الأدبى والعلمى جديدًا، فرغبت في دخول القسم العلمى لكى أكون طيارًا، فقد بنى الإنجليز مطارًا على مقربة من قريتنا «القرنة» في البر الغربى للأقصر، ويكاد يكون هو المطار الوحيد بعد مطار القاهرة، فلم يكن هناك بعد مطار أسوان أو مطار أسيوط، وكانت الطائرات قبل نزولها تهبط بأجنحتها على بيوتنا، فتكون الطائرة بكل تفاصيلها الدقيقة واضحة أمامى أكاد ألامسها بأجنحتها الكبيرة، مشهد مبهر استولى على كل خيالى المبكر، ولكن والدى رحمه الله وقف لى بالمرصاد، وتبخرت كل هذه الطموحات.

حصلت على مجموع في الثانوية العامة يتيح لى الالتحاق بكلية اللغات والترجمة وكلية التجارة، ولكن والدى لم يقبل ذلك ودفع بى إلى كلية أصول الدين، وهكذا تلاحظ أن كل مسارات حياتى لم يكن لى يد فيها، بل كنت مدفوعًا إليها، ولكن كنت إذا ما دخلت مسارًا مهمًا كان لابد أن أكون من الطلاب المتقدمين، من منطلق أن هذه قسمة الله سبحانه وتعالى.

الدكتوراه في فيلسوف يهودى أسلم

كان موضوع رسالة الدكتوراه التي حصل عليها الدكتور أحمد الطيب، من جامعة السوربون في باريس، هو “الجانب النقدى في فلسفة أبى البركات البغدادى”، وكان أبوالبركات فيلسوفًا يهوديًا لكنه أسلم، ومن تصاريف القدر أن هناك أوجه تشابه كثيرة بين الدكتور أحمد الطيب والدكتور محمد سيد طنطاوى سلفه على كرسى المشيخة، فالطيب حصل على الدكتوراه في فيلسوف يهودى أسلم، وطنطاوى حصل على الدكتوراه في بنى إسرائيل في القرآن الكريم، وطنطاوى كان مفتيًا قبل أن يصل إلى كرسى المشيخة، وكذلك الدكتور الطيب الذي كان مفتيًا، وإن كان الفارق بينهما أن الطيب عبر إلى مشيخة الأزهر من رئاسته لجامعة الأزهر وليس من كرسى دار الإفتاء مباشرة.

ومن بين ما يذكره الدكتور الطيب أنه كان سببًا في إسلام أسرة عندما كان يدرس في السوربون، كان يعيش في الحى اللاتينى في باريس، يقول: كنت أثناء العبور من أمام غرفهم لا يتطرق نطرى إلى حجرات النوم المفتوحة على مصراعيها، وكنت أمر عليها في طريقى إلى حجرتى، ولم يحدث مرة واحدة أن جرحتهم بنظرة واحدة على مدى عشرة أشهر أقمتها معهم، فانبهرت الأسرة كلها واعتنقت الإسلام، وقالوا لى: إننا لم نرك ولو مرة واحدة تدخل بفتاة إلى حجرتك، رغم أنه كان مسموحًا بهذا، ونراك تبعد عن السهرات حتى في الكريسماس، ونراك تقرأ في القرآن في الصباح الباكر ولا تشرب الخمر ولا تجلس على مائدة فيها خمور، وفى أدب شديد دون أن تنهانا عن شىء من ذلك، وهو ما كوّن لدينا عاطفة جيدة نحو الإسلام، وانتهى الأمر بأن أعلنت هذه الأسرة إسلامها.

هذه بعض المشاهد التي يمكن أن تعتبرها عابرة في حياة الدكتور أحمد الطيب، لكنها في الحقيقة تضع أيدينا على بعض المفاتيح التي تمكننا من قراءة شخصيته.

أستطيع الآن أن أتفهم حالة التجهم الدائمة التي يبدو عليها الشيخ، فهو لا يكاد يظهر مبتسمًا أبدًا، وأعتقد أن تربية مثل التي تلقاها على يد والده، لا يمكن أن تسمح له بأن يكون مبتهجًا على الإطلاق، بل إنه لا يتعامل مع الحياة ببساطة، لديه عقدة متراكمة من أيام طفولته الأولى.

يقولون إن مقياس طيبة الرجل الشخصية تعكسها علاقته بالأطفال، فكيف نتعامل معه وهو يقول إنه يخاف من الأطفال ولم يقبل أولاده أبدًا، لأن والده لم يقبله في حياته، لا أستطيع أن أقول إن الرجل قاسٍ في تعامله مع الآخرين، فيبدو أنه عطوفا، لكن قسوته تبدو في تعامله مع من يعتبرهم خصومه، ومن يعتقد أنهم يهاجمونه ويهاجمون مؤسسته، بل يمكن أن نقرأه في شكل تعامله مع من يخرجون عليه من رجاله، ويمكن أن تراجع فقط شدته في التعامل مع الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف الذي كان يعتبره ابنًا له، ثم عندما خالفه وأخذ لنفسه خطًا واضحًا في مواجهة الإخوان، غضب منه وعليه، وكواليس هذا الصراع معروفة ومنشورة، لكن الشيخ ينكرها دائمًا.

أزمة يعيشها شيخ الأزهر لا يستطيع أن يفارقها، لأنها لم تفارقه من الأساس، وهى أنه يعيش مرغمًا طوال الوقت، لم يختر شيئًا أبدًا لنفسه، غيّر والده مساره، أراد أن يكون طيارًا، فجعل منه شيخًا معممًا، ولأنه جاد في حياته فقد تفوق، وقرر أن يكون في المقدمة، ولذلك فهو ليس سعيدًا على الإطلاق بما حققه في حياته، فلم يكن سعيدًا بعد أن أصبح أستاذًا في جامعة الأزهر، ولا بعد أن أصبح مفتيًا، ولذلك تخفف من المنصب وأعبائه سريعًا، راحلًا مرة أخرى إلى مقعده كأستاذ جامعى، وأعتقد أنه لم يفرح عندما أصبح شيخًا للأزهر، لكنه ما كان له أن يرفض المنصب الكبير، فلا يستطيع أحد أن يقول لا للمقام الكبير.

ضع أمامك كل تصرفات شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب على هذا المقياس، مقياس من يتحرك في الحياة مضطرًا، إنه يدافع عن المؤسسة دفاع المضطر، يتمزق بين ما يعتقد أنه صحيح وما يجب أن يقوله لأنه شيخ المؤسسة الرسمى.

عندما كان يعيش مع الأسرة الفرنسية أثناء دراسته للدكتوراه، كان يتصرف بحريته وقناعته، لم ينههم عن شىء يعرف أنه حرام، كان يتعامل برقى وأدب شديد، وهو ما جعلهم يدخلون الإسلام عن قناعة، لكنه الآن لا يستطيع أن يصمت عن شىء، بل يقتحم مخالفيه ويتهمهم أحيانًا، وهى أحيان كثيرة بالمناسبة، بما ليس فيهم، وهذه هي أزمة الرجل الذي يحل على منصب لا يريده ولا يرغبه، لكنه يجد نفسه مضطرًا لأن يشغله.

https://www.albawabhnews.com/1724750

شيخ الجامع الأزهر الدكتور أحمد الطيب… الصعيدي الأزهري و«السوربوني» العابر للرؤساء في مصر بواسطة منصف المزغني 02 مايو , 2020 – مجلة المجلة جزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر

https://arb.majalla.com/node/87271/%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1%D9%8A-%D9%88%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86%D9%8A%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A4%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1

الطيب: خريج السوربون في منصب “الإمام الأكبر”! الأحد 21 مارس 2010 20:43 محمد ولد المنى – جريدة الإتحاد

في أول قرار رسمي يتخذه من المستشفى الألماني الذي خضع للعلاج فيه، أصدر الرئيس المصري مبارك، يوم الجمعة الماضي، قراراً جمهورياً بتعيين أستاذ العقيدة والفلسفة الدكتور أحمد الطيب شيخاً للأزهر، خلفاً للدكتور طنطاوي الذي توفي قبل بضعة أيام. ويعتبر الطيب أحد أكثر مشايخ الأزهر الحاليين انفتاحاً وإيماناً بالحاجة إلى تجديد الفكر الديني في الإسلام؛ وهو يتحدث اللغتين الفرنسية والإنجليزية، ويلبس “الزي المدني”، ويرأس طريقة صوفية، وينتمي إلى الهيئة القيادية في الحزب الحاكم، ويرأس لجنة حوار الأديان في الأزهر، وله فتاوى تُعد خروجاً على “جمود” التقليد الفقهي… لذلك يمثل تعيينه تمشياً مع الاتجاه الحالي للأزهر نحو تدعيم التسامح الديني وحوار الأديان والإسلام المعتدل. وحتى تاريخ تعيينه الجديد، كان الدكتور الطيب رئيساً لجامعة الأزهر، المنصب الذي شغله منذ 28 سبتمبر 2003، وكان قبله مفتياً للديار المصرية بداية من 10 مارس 2002. وها هو اليوم يتقلد مشيخة الأزهر، أعلى منصب في هذه المؤسسة الدينية التعليمية العريقة. ومنذ ثلاثة عقود بدأ الدكتور الطيب يتقلد عضوية كثير من الهيئات والمؤسسات؛ مثل المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، ومجمع البحوث الإسلامية، والجمعية الفلسفية المصرية، ومجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتلفزيون، وأكاديمية مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي. كما كان مقرراً للجنة مراجعة وإعداد معايير التربية بوزارة التربية والتعليم، ورئيساً للجنة الدينية باتحاد الإذاعة والتلفزيون. وقد شارك في مؤتمرات كثيرة حول واقع الإسلام وحوار الأديان ووسطية الدين الإسلامي. وهو عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية بالتعيين، وشيخ الطريقة الأحمدية الخلوتية خلفاً لوالده مؤسسها بأسوان. وله ثمانية كتب في قضايا العقيدة والفلسفة وعلم الكلام، كما ترجم عدة كتب في الفلسفة الإسلامية من الفرنسية إلى العربية. وقد ولد أحمد محمد أحمد الطيب عام 1946 بقرية المراشدة في دشنا بمحافظة قنا في مصر، لأسرة متصوفة ينتهي نسبها إلى الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب. وتلقى تعليمه الأساسي والثانوي والجامعي بالأزهر، حيث نال شهادة الليسانس من شعبة العقيدة والفلسفة عام 1969، وعين معيداً في الجامعة الأزهرية فحصل منها على الماجستير عام 1971، ليتم ابتعاثه إلى فرنسا ويحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون عام 1977، ثم يعود ويتدرج في سلك التدريس الأزهري، إلى أن أصبح أستاذاً للعقيدة والفلسفة منذ عام 1988. وبداية من عام 1990 تم انتدابه لعمادة كليتي الأزهر في قنا وأسوان على التوالي، ثم عين عميداً لكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية العالمية في باكستان عام 1999. وقد أثار القرار الجمهوري رقم 62 لعام 2010، بتعيين الدكتور أحمد الطيب شيخاً للأزهر، نقاشاً متجدداً حول دور الأزهر وفاعليته واستقلاله وآلية اختيار مشيخته! فالأزهر، الجامع والجامعة، يعد أكبر مؤسسة دينية علمية إسلامية في العالم، وثاني أقدم جامعة بعد القرويين. فقد أنشأه الفاطميون عام 361 للهجرة، وحوله صلاح الدين الأيوبي إلى جامعة سنية، ثم قام المماليك بتجديده وتوسيعه، ليصبح معهداً علمياً ذا سمعة عالية في مصر والعالم الإسلامي كله. وكان النظام المتبع فيه أن ينتخب كبار العلماء من بينهم ناظراً يشرف على شؤونه، إلى أن أنشأ العثمانيون، في القرن الحادي عشر الهجري، منصب “شيخ الأزهر” ليتولى رئاسة علمائه ويشرف على شؤونه الإدارية… لكن أيضاً من خلال آلية الاختيار والتوافق وليس التعيين. وظل الأزهر يتمتع باستقلالية مالية وإدارية وفكرية، إلى أن صادرت الدولة أوقافه عام 1953، ثم نزعت منه صلاحية الحكم في دعاوى الأحوال الشخصية والوقف والولاية وألحقتها بالقضاء العادي. وأتبعت ذلك بالقانون 103 لسنة 1961 الذي ألغى هيئة كبار العلماء، وأسند صلاحية تعيين شيخ الأزهر ووكيله ورئيس جامعته وعمداء كلياته، إلى رئيس الجمهورية. وحددت المادة الثانية من القانون ماهية الأزهر الجديد، قائلة إنه “يعيش بالإسلام في واقع المجتمع، وينفث روح الدين في شتى مجالات العمل في الدنيا”. أما شيخ الأزهر فحددت المادة الرابعة أهم اختصاصاته: “شيخ الأزهر والإمام الأكبر وصاحب الرأي في كل ما يتصل بالشؤون الدينية والمشتغلين بالقرآن وعلوم الإسلام، وله الرياسة والتوجيه في كل ما يتصل بالدراسات الإسلامية في الأزهر وهيئاته، ويرأس المجلس الأعلى للأزهر وهو برتبة رئيس الوزراء”. وقد تعاقب على هذه “الرتبة” 48 عالماً، أولهم الشيخ محمد عبدالله الخرشي المتوفى عام 1690، وآخرهم شيخه الحالي الدكتور أحمد الطيب الذي قال، عقب تعيينه، إن الحفاظ على هوية الأزهر ورسالته العلمية والدعوية ومناصرته لقضايا المسلمين في العالم، هي أهم أولوياته خلال المرحلة المقبلة. وبحكم علمه وخبرته فإن “الإمام الأكبر” الجديد قد لا يحتاج وقتاً طويلاً للتعرف على مشكلات الأزهر، فخلال رئاسته للجامعة، عمل على تمتين العلاقة بين الأزهر وخريجيه، ووقع العديد من الاتفاقات للانفتاح على العالم الإسلامي، وأنشأ بعض الكليات والمعاهد فوق المتوسطة. ومن القضايا التي تعامل معها “أزمة ميليشيات جامعة الأزهر”، وموضوع النقاب الذي رأى أنه عادة وليس فريضة. أما خلال رئاسته دار الإفتاء، فأصدر فتاوى “مهمة”، وإن عارضها بعض الفقهاء، مثل تجويزه العمل في بيع الخمور بالنسبة للمسلم الذي يعيش في بلد غير إسلامي، وفتواه حول التصويت على التعديل الدستوري الأخير في مصر باعتباره “فرض عين”، وإجازته إمامة المرأة للرجال في الصلاة، وتجويزه تحنيط الموتى، وإباحته الرشوة في حال كانت ضرورية. وإن اعتبر البعض أنه من الأولى أن يكون شيخ الأزهر أستاذاً للفقه وليس للفلسفة، وأن يكون مستقلا عن الانتماءات السياسية الضيقة وليس منخرطاً في النشاط الحزبي… فقد ارتفعت أصوات آخرين أيضاً للمطالبة بالعودة إلى انتخاب شيخ الأزهر بدل تعيينه، لأن منصب الإمام الأكبر منصب ديني وليس سياسياً، ولأنه لا يمثل الحكومة المصرية بل يمثل المسلمين كافة. ووفقاً لهؤلاء فإن السياسة أساءت إلى الإمام الراحل وورطته في فتاوى متناقضة، وكانت السبب في الهجوم الذي تعرض له طوال 14 عاماً التي قضاها في منصبه، كما “كانت سبباً في تراجع دور الأزهر” نفسه. ومهما يكن فإن الدكتور أحمد الطيب، والذي يكن الاحترام لسلفه ويقره على كثير من مواقفه، ربما يعد أول أزهري يخلع العمامة ثم يتولى منصب الإمام الأكبر، علاوة على انتمائه الصوفي، وتوجهاته الحداثية، وكونه خريج السوربون، وحليق الذقن… مما يبدو متسقاً مع منهج الأزهر الجديد في الانفتاح والحوار والتعايش والاعتراف بالآخر!

https://www.alittihad.ae/wejhatarticle/51498/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A8:-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1!

تاريخ أحمد الطيب …شيخ الأزهر الجديد خريج السوربون وعضو لجنة السياسات في الحزب الحاكم – صحيفة الهدهد الدولية أول صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية أسسها في العاصمة البريطانية الشاعر والمفكر السوري الدكتور محيي الدين الللاذقاني

القاهرة- الهدهد – وكالات – عين الرئيس المصري حسني مبارك الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب شيخا للأزهر، خلفا للشيخ محمد سيد طنطاوي الذي توفي الاسبوع الماضي، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.

وقالت الوكالة إن الرئيس المصري أصدر القرار الجمهوري رقم 62 لعام 2010 بتعيين فضيلة الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب شيخا للأزهر أعلى مؤسسة للاسلام السني في العالم.

ويتولى الطيب رئاسة جامعة الأزهر منذ 2003، المنصب الذي انتقل اليه بعدما كان مفتيا للجمهورية. وتعتبر جامعة الأزهر المرتبطة بالجامع والتي اسست في القرن العاشر أهم مركز للتعليم الاسلامي السني في العالم.

وكان شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي توفي الأربعاء الماضي في السعودية عن 81 عاما اثر اصابته بأزمة قلبية.

وتصدر مؤسسة الازهر فتاوى عدة لارشاد المسلمين. ويعين الرئيس المصري عادة شيخ الأزهر مدى الحياة.

واصدر الرئيس المصري قراره بينما يمضي فترة نقاهة اثر عملية جراحية في المانيا في السادس من اذار/ مارس لاستئصال الحوصلة المرارية وزائدة لحمية في الاثني عشر

والطيب (66 عاما) أستاذ في العقيدة الإسلامية ويتحدث اللغتين الفرنسية والإنجليزية بطلاقة وترجم عددا من المراجع الفرنسية إلى اللغة العربية وعمل محاضرا جامعيا لبعض الوقت في فرنسا.

وينتمي الطيب -وهو من محافظة قنا في صعيد مصر- لأسرة صوفية ويترأس طريقة صوفية خلفا لوالده الراحل.

ويقول علماء في الأزهر إنه واسع العلم ولم يدخل من قبل في مناقشة قضايا خلافية ولم يصدر حين كان مفتيا لمصر فتاوى تثير الجدل لكن آخرون يخالفونهم الرأي ومن فتاواه المثيرة للجدال

ـ النقاب: يرى الطيب أن النقاب عادة من العادات كالزى العربي القديم، وأن الفريضة هي الحجاب، وشدد في يناير 2010 علي ضرورة خلع طالبات الأزهر للنقاب داخل لجان الامتحانات‏ وداخل الحرم الجامعي، مبرراً قراره بأن المراقبات علي الطالبات من السيدات وأنه لا داعي لارتداء النقاب.

ـ إباحة بيع المسلم للخمور في بلد غير المسلمين لغير المسلمين: كانت له فتاوي كثيرة مثيرة للجدل منها علي سبيل فتوى بإباحة بيع المسلم في بلد غير المسلمين للخمور لغير المسلمين، وهو الأمر الذي أثار حفيظة عدد كبير من العلماء المسلمين.

ـ فتاوى أخرى: ومن أشهر فتاواه إجازته للمرأة أن تؤم الرجال في الصلاة، وأجاز تحنيط الموتيـ وأباح الرشوة مؤكداً أنها حلال في حال إذا كان ضروريا، وأكد أن التصويت علي التعديل الدستوري فرض عين.

ويترأس الطيب لجنة حوار الأديان في الأزهر وهو عضو في مجمع البحوث الإسلامية أعلى هيئة علماء في الأزهر وسيترأس المجمع بعد تعيينه شيخا للأزهر.

يعتبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر الجديد، من أبرز العلماء في المرحلة الراهنة، وجاء قرار تعيينه شيخاً للجامع الأزهر من وجهة البعض، متماشياً مع الاتجاه العام العالمي للمؤسسة الدينية العريقة نحو تدعيم حوار الحضارات، إذ تخرج د. الطيب في كلية أصول الدين، وحصل على الدكتوراه من جامعة السوربون الفرنسية، وعمل مفتيا للديار المصرية عامي 2002 و2003، لينتقل منها إلى رئاسة جامعة الأزهر، ويعتبر أحد أبرز المتصوفة من علماء الأزهر، والذي ورثها عن والده وجده في الأقصر.

ويعيب بعض الأزهريون علي الدكتور أحمد الطيب، أنه خلع رداء الأزهر منذ توليه رئاسة الجامعة وارتدي البدلة الكاملة، وهو الأمر الذي جعل البعض منهم يرى أن عمله بالسياسة له تأثير سلبي عليه كرئيس لجامعة الأزهر.

ومن المعروف أن الطيب عضو في لجنة السياسات بالحزب الوطني، وغالباً ما ينأى بنفسه عن الإعلام، وله أفكار لتطور العلاقة بين الأزهر وخريجيه حول العالم، في إطار تدعيم المكانة العالمية للجامع الأزهر، إذ تم في عهده تدشين الرابطة العالمية لخريجي الأزهر، وتقوم بجهد كبير لمد أواصر التعاون مع خريجي الأزهر في الخارج.

ومنذ توليه رئاسة جامعة الأزهر، وقع العديد من الاتفاقات للانفتاح على العالم الإسلامي، وأنشأ بعض الكليات والمعاهد فوق المتوسطة، ومن أبرز القضايا التي تعامل معها د. الطيب خلال فترة رئاسته لجامعة الأزهر، أو توليه دار الإفتاء:

ومن مواقفه انه واجه بحزم “أزمة ميليشيات جامعة الأزهر» التي قام بها طلاب الإخوان، والتي تم فيها اعتقال حوالي 180 طالب من طلاب الإخوان المسلمين من المدينة الجامعية بجامعه الأزهر، وقال إنه “لا يمكن أن تتحول إلى ساحة للإخوان، أو جامعة لحسن البنا”، مما أثار ارتياح الأوساط الرسمية وأغضب تيار الإخوان المسلمين ومناصريهم.

القاهرة – الهدهد – وكالات – الجمعة 19 مارس 2010

https://www.hdhod.com/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A8-%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9_a17410.html

أحمد الطيب فى ثوبه الجديد: من بدلة السوربون إلى عمامة شيخ الأزهر.. مروراً بـ«عمة القرنة» الأحد 21-03-2010 00:00 | مؤسسة المصري اليوم

7 سنوات كاملة تخلى فيها عن الزى الأزهرى بعد تعيينه رئيساً لجامعة الأزهر، لكن الأقدار أعادته إليه مرة أخرى، فبعد قرار تعيينه شيخاً للأزهر خلفاً للدكتور محمد سيد طنطاوى، سيعود د. أحمد الطيب إلى العمامة و«الكاكولة» الأزهرية بحكم منصبه الجديد.. 7 سنوات فاصلة بين منصبيه الأزهريين، الأول كمفتى للجمهورية والثانى كشيخ للأزهر، وبين المنصبين تولى رئاسة الجامعة، ودون سبب واضح تخلى عن الزى الأزهرى، وارتدى البدلة وهو ما برره فى حوار سابق مع الإعلامية منى الشاذلى قائلاً: «طوال فترة دراستى فى السوربون كنت أرتدى البدلة لأن الزى الأزهرى غير متعارف عليه هناك، لكن منصب المفتى أعادنى إلى الزى الأزهرى».. الطيب تخلى عن الزى الأزهرى بعدها، لكنه لم يتخل أبداً عن العمامة الصعيدية التى داوم على ارتدائها فى بلدته القرنة فى الأقصر.

الدكتور محمد عبدالغنى الراجحى، عميد كلية أصول الدين السابق، أكد أن علماء الأزهر الشريف يتميزون عمن عداهم من علماء العالم الإسلامى بالزى الأزهرى الذى يتكون من الكاكولة والجبة والقفطان والعمامة ذات الشال الأبيض، وهو الزى الذى حافظ عليه علماؤنا وأساتذة الأزهر ودعاته، ورغم ذلك بدأ فى الانقراض منذ فترة وأصبح لا يرتديه إلا قلة منهم.. فى الماضى كان طالب الأزهر يُعرف بهذا الشعار.. أما اليوم فتخلى عنه وأصبحت البدلة العصرية بموديلاتها المختلفة زياً جديداً له، وأضاف: «مشكلة انقراض الزى الأزهرى تؤرق الجميع لدرجة أن وزارة الأوقاف خصصت منحة عشرة جنيهات لكل إمام مسجد يلتزم بهذا الزى».

وقال: «العمامة الأزهرية تختلف عن عمامة الفلاح أو الصعيدى فى أن الرجل العادى يميل إلى فتل العمامة ويصل طولها إلى مترين أما الأزهرى فيميل إلى طى العمة بشكل منتظم».

https://www.almasryalyoum.com/news/details/37438

د. أحمد الطيب شيخ الأزهر الجديد .. من السوربون إلى مشيخة الأزهر – وكالة جراسا الاخبارية :

يعتبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر الجديد، من أبرز العلماء في المرحلة الراهنة، وجاء قرار تعيينه شيخاً للجامع الأزهر من وجهة البعض، متماشياً مع الاتجاه العام العالمي للمؤسسة الدينية العريقة نحو تدعيم حوار الحضارات، إذ تخرج د. الطيب في كلية أصول الدين، وحصل على الدكتوراه من جامعة السوربون الفرنسية، وعمل مفتيا للديار المصرية عامي 2002 و2003، لينتقل منها إلى رئاسة جامعة الأزهر، ويعتبر أحد أبرز المتصوفة من علماء الأزهر، والذي ورثها عن والده وجده في الأقصر.

ويعيب بعض الأزهريون علي الدكتور أحمد الطيب، أنه خلع رداء الأزهر منذ توليه رئاسة الجامعة وارتدي البدلة الكاملة، وهو الأمر الذي جعل البعض منهم يرى أن عمله بالسياسة له تأثير سلبي عليه كرئيس لجامعة الأزهر.

ومن المعروف أن الطيب عضو في لجنة السياسات بالحزب الوطني، وغالباً ما ينأى بنفسه عن الإعلام، وله أفكار لتطور العلاقة بين الأزهر وخريجيه حول العالم، في إطار تدعيم المكانة العالمية للجامع الأزهر، إذ تم في عهده تدشين الرابطة العالمية لخريجي الأزهر، وتقوم بجهد كبير لمد أواصر التعاون مع خريجي الأزهر في الخارج.

ومنذ توليه رئاسة جامعة الأزهر، وقع العديد من الاتفاقات للانفتاح على العالم الإسلامي، وأنشأ بعض الكليات والمعاهد فوق المتوسطة، ومن أبرز القضايا التي تعامل معها د. الطيب خلال فترة رئاسته لجامعة الأزهر، أو توليه دار الإفتاء:

ـ أزمة ميليشيات جامعة الأزهر: واجه بحزم “أزمة ميليشيات جامعة الأزهر» التي قام بها طلاب الإخوان، والتي تم فيها اعتقال حوالي 180 طالب من طلاب الإخوان المسلمين من المدينة الجامعية بجامعه الأزهر، وقال إنه “لا يمكن أن تتحول إلى ساحة للإخوان، أو جامعة لحسن البنا”، مما أثار ارتياح الأوساط الرسمية وأغضب تيار الإخوان المسلمين ومناصريهم.

ـ النقاب: يرى الطيب أن النقاب عادة من العادات كالزى العربي القديم، وأن الفريضة هي الحجاب، وشدد في يناير 2010 علي ضرورة خلع طالبات الأزهر للنقاب داخل لجان الامتحانات‏ وداخل الحرم الجامعي، مبرراً قراره بأن المراقبات علي الطالبات من السيدات وأنه لا داعي لارتداء النقاب.

ـ إباحة بيع المسلم للخمور في بلد غير المسلمين لغير المسلمين: كانت له فتاوي كثيرة مثيرة للجدل منها علي سبيل فتوى بإباحة بيع المسلم في بلد غير المسلمين للخمور لغير المسلمين، وهو الأمر الذي أثار حفيظة عدد كبير من العلماء المسلمين.

ـ فتاوى أخرى: ومن أشهر فتاواه إجازته للمرأة أن تؤم الرجال في الصلاة، وأجاز تحنيط الموتيـ وأباح الرشوة مؤكداً أنها حلال في حال إذا كان ضروريا، وأكد أن التصويت علي التعديل الدستوري فرض عين (الشروق)

https://www.gerasanews.com/article/25152

أسرار في حياة الإمام الشيخ أحمد الطيب مايو 5, 2021 بقلم: جمال عبد المجيد – الرئيسية/المميزة/أسرار في حياة الإمام الشيخ أحمد الطيب – مقال رئيس التحرير صوت الوطن

.أسلم على يديه عشرات الأجانب من فرنسا وبريطانيا ..وكان أول من أسلم على يديه الرجل الذي كان يقيم معه في فرنسا أثناء دراسته في جامعة السوربون

الإمام الطيب .. والنبؤة القديمة

تمني أن يصبح طيارا..فأصبح شيخا للأزهر الشريف..إنه فضيلة الإمام الأكبر وحبر العصر الحديث وإمام المتقين الطيب ابن الطيب ..

الكريم ابن الأكرمين..فضيلة الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب الحساني ابن محافظة الأقصر..سليل الحسب والنسب ومفتي الجمهورية الأسبق ورئيس جامعة الأزهر سابقا والذي تبرع براتبه ولم يتقاضاه منذ 2011 دعما الاقتصاد الوطني …ينتهي نسبه إلي آل بيت رسول الله صلوات الله وسلامه عليه .لم ينه عن خلق وأتي مثله..حفظ القرأن الكريم وعمل به كلمة كلمة…وحرفا حرفا..وأية أية..لم يتخلف قط عن جماعة دعي إليها..ولا راد سائل أبدا..

.أسلم على يديه عشرات الأجانب من فرنسا وبريطانيا ..وكان أول من أسلم على يديه الرجل الذي كان يقيم معه في فرنسا أثناء دراسته في جامعة السوربون التي منحته الدكتوراة رأي منه هذا الرجل أخلاق الشاب المسلم الذي لم يتخلف عن صلاة قط..ولا ورده اليومي ..وكان يري فيه نظافة عجيبة في غرفته وفي مخدعه وفي ملبسه وثيابه.. ولم ينظر قط إلى زوجته ولم يكن له صديقة فأسلم الرجل وسمي نفسه إبراهيم الفرنساوي وأيضا زوجته وأصبح الفرنساوي وزوجته في وصال دائم ومتصل مع فضيلة الإمام ويأتون كل فترة لزيارته في ساحة الطيب بالأقصر ولا يتخلفون عن زيارته ومودته واستمداد البركة والعون منه على الدوام .

الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف

الأسرار التي ننشرها كانت من فم الأسد ..فالإمام الطيب لا يأذن ولا يسمح لمقربيه بالحديث عنه أو عن مناقبه ..كل مجالسه في ساحة الطيب للذكر وتلاوة القرآن وإطعام الطعام وإيتاء الذكاء وكفالة الأيتام وزواج اليتيمات تلك الساحة التي يتردد عليها حوالي ٤ إلي ٥ آلاف أسبوعيا جميعهم يقضى حوائجهم بفضل الله ثم بفضل آل الطيب وساحتهم التي أنشأها الجد الطيب الكبير في مطلع العام ١٩٠٠ ميلادية…

سيارات الإمارات والمشيخة

عندما يذهب فضيلة الإمام إلي الدول العربية والغربية يستقبله الملوك والرؤساء لا سيما وهو الإمام الأكبر ورئيس مجلس حكماء المسلمين وفي ذات مرة كان في زيارة لدولة الإمارات العربية الشقيقة وكان في استقباله وصحبته الشيخ محمد بن زايد وزير خارجية الإمارات وهي الزيارات التي يقوم بها الإمام لتقريب وجهات النظر بين أبناء الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها وكعادة الملوك والأمراء الكرم الحاتمي وعندما عاد الأمام إلي أرض الوطن وجد أسطولا من أفخم السيارات تحت تصرف الإمام الأكبر ليتحرك بها داخل البلاد إلا أنه أصدر أوامره بجعل تلك السيارات الفخمة تحت تصرف مشيخة الأزهر الشريف وتدخل كعهده في المشيخة ، فما إن طار الخبر للإمارات حتي أهدته سيارة خاصة له تكون تحت تصرفه, لكن وضع تلك السيارة أيضا تحت تصرف المشيخة وليس تحت تصرفه الشخصي

سر السيارة البيجو 505

كافة الهدايا التي ترد باسم فضيلة الإمام الأكبر لا يستخدمها شخصيا بل يضعها تحت تصرف مشيخة الأزهر الشريف منذ توليه المسؤلية في التاسع عشر من شهر مارس من العام 2010 وهو ما جعل الإمام في مصاف الزهاد العباد الذين ينطبق عليهم قول الله تعالي ” إنهم فتية أمنو بربهم فزدناهم هدي” ودفعه زهده وورعه إلي استخدام السيارة البيحو ماركة 505 والتي يعود سنة صنعها إلي السبعينات ورغم أن جميع المقربين منه يستغربون من استخدامه لتلك السيارة كان يقول لهم ” دعوني وشأني” بلغة مهذبة مؤدبة لا تجرح مشاعر أحدا ولا تؤذي حسا , ولا تحرج مستفسرا لأنه عف اللسان لا يخرج من فيه إلا الكلام الطيب ومن سيارة البيجو خصص أيضا للساحة السيارة الفيات ماركة ١٢٨ تلك السيارة رمادية اللون والتي دائما ما لمست عجلة قيادتها يديه الطاهرتين اللتين يقدم بهما الطعام لأصدقائه ورفقائه وجلسائه .

وثيقة بخط الإمام تدعو إلى فهم روح التجديد في التراث

شقة روض الفرج وشباب الإمام

حكي لي أصدقاء الإمام ممن تواصلت معهم عن عفته وعفة لسانه عندما كان يعيش في إحدى شقق روض الفرج بالقاهرة إذ كان يقول إن فضيلة الشيخ رضي الله عنه عندما كان يدخل إلي غرفته سواء للتذكر والتدبر أو القراءة كان لا يشعر بأحد خارج الغرفة وكان لا ينهر أحدا إذا أتي بشئ لا يتفق وخلفيات الإمام وكان يجالس الجميع في المطعم والمشرب فلا تجده على مأدبة يتناول الطعام إلا ويقدم للجميع الطعام حتي الخادم وإن دخل عليه يصر على جلوسه وتناوله الطعام ويستوي في ذلك العامل والحارس والدكتور والوزير والمسؤول الخفير والأجير وكان فضيلته إذا استعار منه أحد شيئا لا يطلبه منه أبدا مهما غلا ثمنه..

سر المرأة التي كادت أن تحرق الصعيد

من المآثر التي خلدها التاريخ وهي من كرامات الشيخ الطيب ابن الطيب وقوع جريمة قتل في نجع حمادي وكعادة الصعايدة الأخذ بالثأر وتأهب الجميع لخوض حربا شنعاء يضيع فيها الصغير والكبير ويحرق فيها الأخضر واليابس ورفض أهل القتيل الصلح وعلى رأسهم أم القتيل التي أصرت أن يأخذ إخوته الثأر لأخيهم القتيل وتدخل الجميع من القاصي للداني إلا أن السيدة أصرت على عدم قبول الدية والأخذ بثأر ابنها فتدخل علماء ساحة الطيب بالأقصر لحل تلك الأزمة التي نزع فتيلها وكادت أن تنفجر الأزمة ورغم ذلك فشل مساعي وفد علماء ساحة الطيب وعندئذ طلبت السيدة رؤية الإمام الأكبر حتى تتحدث معه ، ولم يكذب الشيخ خبرا فذهبت إليه السيدة في ساحة الطيب متخليا عن إهاب زي المشيخة وارتدي الجلباب البلدي الذي يحرص عليه كلما نزل الأقصر..وكانت المفاجأة عندما رأت السيدة المكلومة فضيلة الإمام حتي روت له عن مخاوفها من قبول الدية وإصرارها على الأخذ بالثأر وما إن تحدث مع فضيلة الإمام حتي قبلت السيدة المكلومة الصلح وحقنت بذلك دماء المسلمين من العائلتين بفضل وجود الطيب الذي طمأن السيدة من مخاوفها التي قيلت لها وهي دخول ابنها النار في الأخرة إن قبلت الدية وما إن طمأنها فضيلة الإمام حتي انتهت الجلسة قبل خمس دقائق من بدايتها كما أكد لي الشيخ أحمد الشمندري الذي حضر هذا الصلح وانتهت الخصومة الثأرية علما بأن فصيلة الإمام أوكل ملف مصالحات الخصومات الثأرية لفضيلة الشيخ الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر السابق .

سر اختيار مبارك الطيب لمشيخة الأزهر

الأمام الطيب المولود في السادس من مارس لعام 1964 والشيخ الثامن والأربعين للأزهر الشريف يجيد اللغتين الإنجليزية والفرنسية وهو ما حدا بالرئيس الراحل حسني مبارك أن يختار اسمه ليصبح شيخا للأزهر من بين 5 علماء رشحت أسماؤهم للرئيس مبارك وعندما سأله زكريا عزمي عن سبب الاختيار للشيخ الطيب قال عنه مبارك أنه يجيد اللغتين الفرنسية والإنجليزية ونحن بحاجه لتصحيح صورة الأزهر وإظهار سماحة الأزهر الشريف في مثل هذه التوقيتات..وجاء خلفا للشيخ سيد طنطاوي الذي رحل أثناء زيارته للسعودية ودفن بالبقيع بجوار صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم.. ورغم ذلك قدم الشيخ الطيب استقالته من الحزب الوطني بعد توليه المشيخة معللا عدم خضوع الأزهر تحت السيطرة..

إمام المسلمين يقبل يد شقيقه الأكبر

عندما أراد والد الشيخ الطيب الزواج كان يقيم وقتها في فرشوط بمحافظة وكان يؤت سعة من المال والرزق فهو مقتدر كابر عن كابر وشاءت الأقدار أن ينتقل إلي مدينة القرنة بمحافظة الأقصر ويكتب الله له الزواج من ابنة عمدة القرية التي أنجبت له ثلاثة من الأبناء وبضع من البنات وكان الأبن الأكبر هو الشيخ محمد الطيب المسؤل الأول عن ساحة الطيب بالأقصر وساحة القاهرة بمدينة الشروق بينما الأخ الثاني كان فضيلة الإمام أحمد الطيب والأخ الأصغر واسمه الطيب تيمنا بجده فقد توفاه الله رحمة الله عليه ، ومنذ وفاة الأب الطيب وفضيلة الإمام يصر على تقبيل يد شقيقه الأكبر الشيخ محمد الطيب الذي رأي فيه الوالد والأخ والسند ولا يجد مولانا شيخ الأزهر غضاضة أو تخرجت في تقبيل يد أخيه وهو من تنحى له الجباه احتراما وإجلالا ومحبة واحتراما فهاكم هو الإمام الذي حيزت له الدنيا بحذافيرها فأبت نفسه إلا رضا الله جل وعلا شأنه

أغرب من الخيال في زواج ابنته

أنجب فضيلة الإمام ولد وفتاة أما الولد فهو المهندس محمود الذي يعمل مهندسا بالأقصر وأما الفتاة فقد حدث في زواجها قصة عجيبة تستحق أن تروي حتي يعلم القاصي والداني من هو فضيلة الإمام الطيب وفحوى تلك القصة تتلخص في عدم زواج فتيات تلك المحافظة من خارجها إلا أن الله عز وجل شأنه كان له نصيب في ارتباط ابنة شيخ الأزهر السيدة زينب بطبيب أسنان من مدينة طنطا بمحافظة الغربية وتقدم الطبيب لزواج ابنة الإمام فقامت الدنيا ولم تقعد منذ أن طلب الطبيب ابنة الإمام فكيف لمن هو خارج المحافظة أن يتزوج من محافظة لا يزوجون بناتهم من الخارج وكادت الأمور أن تتعقد وتدخل حينها فضيلة الإمام ووافق على الزواج رغم العادات والتقاليد وقال قولته الشهيرة التي حصلنا عليها من مصادرها الخاصة” قال كيف أنا من الله ومن رسول الله…عندما قال إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه..فهذا شرع الله وأنا أطبق شرع الله ولا أستطيع مخالفته وبارك الجميع تلك الزيجة المباركة .

الشاب السعودي يجادل الإمام

من اللطائف التي رويت لي من الإعلامي فتحي طنطاوي عن شيخ الأزهر أن شابا سعوديا لا يؤمن بالتصوف.ويصف المتصوفه بالدروايش ..فغضب بعض من حول الإمام وظنوا أن الإمام سيغضب كثيرا..لكن الإمام قال له يا أخي ” أنتم تخلطون بين الحب والعبادة وأنا أحب الحسين لكن عقيدتي الإسلام فلا نريد الخلط بين الحب والعبادة فوقعت تلك الكلمات على الشاب السعودي بردا وسلاما وأدرك أنه أمام رجل ليس فقط شيخا للأزهر وإماما للمسلمين بل بين رجل رقيق المشاعر يعرف كل كلمة موقعها قبل أن تخرج .

الطريقة الخلوتية مذهب الإمام

السكن في الدنيا يحتاج إلي فكر.. والسكن في الجنة يحتاج إلي ذكر..وقد شغلنا الفكر عن الذكر..فإذا مضت عليك لحظات لم تذكر الله فيها فبادر إلي إيقاظ قلبك ولو بتسبيحة أو استغفار..فالعقل داء وذكر الله هو الدواء لغفلة القلب..فكلما طهر القلب رق..فإذا رق راق..وإذا راق ذاق..وإذا ذاق فاق…وإذا فاق اشتاق..وإذا اشتاق اجتهد..وإذا اجتهد هبت عليه نسائم الجنة.. جعلنا الله وإياكم من الذاكرين..هذه هي طريقة الإمام الطيب في العبادة والذكر وقد أخذ الطريقة الخلوتية أبا عن جد وعلى يد الشيخ الدرديري الذي تعلم على يديه مفاتح العلوم..ودرر الأسرار وقد تعلق من صغره بحبه لآل البيت الكرام البررة..

نسب الإمام لسيدنا رسول الله

ينتهي نسب فضيلة الإمام إلي الحساسنة نسبة إلي الحسن بن على ابن بنت رسول الله فجده هو الشيخ أحمد محمد أحمد الطيب الحساني جد الحساسنة على مستوي جمهورية مصر العربية و المولود عام ٦١٣ هجرية وقدم إلي فرشوط وتزوج منها وأنجب أولادا منهم إبراهيم وانجب عمران ورضوان ورضوان هو الجد المباشر لفضيلة الإمام الطيب رضي الله عنه وأرضاه ثم تزوج أبوه وأنجب أبناءه الثلاثة وكان الشيخ الطيب الأبن الثاني من الذكور…وأسس والده ساحة الطيب الكائنة بالقرنة جنوب الأقصر بينما كانت مقرها القديم في طريق مدخل معبد حتشبسوت.. .

الإمام التوافقي…. أحمد الطيب شيخ الأزهر خريج «السوربون» يستنجد به المصريون لإنقاذ ثورتهم – تاريخ الإضافة الأحد 22 نيسان 2012 – المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات.

القاهرة: محمد عبده حسنين… لم يكن يتصور الشيخ أحمد الطيب الذي درس علوم الغرب في جامعة السوربون بباريس وسليل عائلة من جنوب مصر اتخذت من التصوف راية للتسامح وإشاعة المحبة بين الناس، أن أمواج الحياة سوف تقذف به إلى شاطئ الأزهر الشريف، وأنه سيصبح المسؤول الأول عن خزانته ذات التاريخ العريق، وأن هذه المسؤولية ستأتي في لحظة فارقة من تاريخ وطنه مصر، ستضعه ومؤسسة الأزهر الذي يسعى إلى تطويرها في اختبار حساس، يتحول فيه منهج الوسطية القويم إلى «رمانة ميزان»، عليه أن يمسك بخيوطه بقوة وحكمة، كي يعيد إلى الوطن توازنه وبهاءه، بعدما كاد مركبه يضل الطريق، بحكم أطماع وأهواء السياسة، التي فتحت نوافذها للنسيم الحر ثورة 25 يناير (كانون الثاني)، بعدما أطاحت بنظام حكم فاسد ومستبد.

تحت مظلة رمانة الميزان صعد نجم الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب واتسع صدره لكل الفرقاء السياسيين، وبات ملجأ للمتخاصمين والمتناحرين على كعكة الثورة.. لديه كل الحلول للأزمات المستعصية التي تعصف بالبلاد، مبادراته يلتف حولها الجميع.. يقدرها ويحترمها، تتمسك بها كل الأطياف عندما تتعقد الأمور.. وبروح رب العائلة أصبح الشيخ الجليل لاعبا أساسيا في رسم الخطوط العريضة للمرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد حاليا.

قبل 14 شهرا فقط، هي عمر ثورة الخامس والعشرين من يناير، كان الطيب، المحسوب على نظام الرئيس السابق حسني مبارك أحد المسؤولين الرئيسيين عن تراجع دور الأزهر محليا ودوليا بسبب دعمه وتأييده لسياسات النظام السابق وعدم وقوفه موقفا واضحا ضد فساد نظام مبارك. ورغم أن هذه الاتهامات ما زالت تتردد حتى الآن، ورغم أن منصبه محصن بحكم القانون، حيث لا يحول شيء دون استمراره فيه إلا «الموت»، فإن الكثيرين يطالبون بعزله باعتباره كان عضوا في لجنة السياسات في الحزب الوطني المنحل والحاكم سابقا، إلا أن نشاطه الملحوظ في الآونة الأخيرة ومبادراته لوضع حلول للأزمات السياسية، جعلت البعض يطلق عليه لقب «الإمام التوافقي».

تقول البرلمانية الدكتورة مارغريت عازر، عضو الهيئة العليا بحزب الوفد لـ«الشرق الأوسط»: «جميع القوى السياسية تثق في مؤسسة الأزهر ووطنيتها، بما فيها الكنيسة المصرية، وأنها قادرة على جمع شتات الشعب والتعبير عنه بشكل وطني يحقق جميع مطالبه». وتضيف عازر: «الدكتور أحمد الطيب معروف بوطنيته وإخلاصه، وأنه لا يبتغي على عكس الكثيرين ممن يطلق عليهم الآن في مصر النخبة، أي مصلحة من وراء أي موقف يتخذه، وبالتالي نلجأ إليه عندما تتعقد الأمور».

ويجد مسيحيو مصر، الذين يشكلون نحو 10 في المائة من حجم السكان، في مؤسسة الأزهر الشريف وشيخه الدكتور أحمد الطيب التعبير الأمثل عن سماحة الإسلام، وأنه الملجأ الوحيد في ظل صعود سياسي لتيارات سلفية وإخوانية متشددة تنظر إليهم على أنهم أقلية ليسوا متساوين في الحقوق. وهو ما يعبر عنه الدكتور عماد جاد، عضو مجلس الشعب عن الحزب المصري الديمقراطي بقوله: «إنني كمسيحي أشعر بالأمان والطمأنينة حينما يتصدر الأزهر الشريف وشيخه الطيب المشهد الوطني لأنه لا يتحيز لفئة ضد فئة ولا لتيار ضد آخر، لأنه يعبر عن ضمير جميع المصريين بمختلف ميولهم».

وكان الأزهر قد أعلن في يونيو (حزيران) الماضي عن وثيقة للاسترشاد بها في كتابة الدستور الجديد، توافقت على تبنيها كل القوى السياسية المصرية والمجلس العسكري الحاكم في البلاد، ووجدت فيها المخرج من جدل كبير حول شكل الدستور الجديد في ظل تشكيك كل القوى في بعضها، خاصة أن هذه الوثيقة تؤكد الهوية الإسلامية للدولة وضمان الحقوق والحريات، واعتبار المواطنة أساسا للمساواة بين المصريين جميعا بغير تفرقة ولا تمييز، وأن الدولة الوطنية الدستورية الديمقراطية الحديثة تعتمد على دستور ترتضيه الأمة، يفصل بين سلطات الدولة ومؤسساتها القانونية.

لكن هذا الاتفاق على المبادئ العامة للدستور، لم يمنع خلافا آخر بين القوى السياسية حول توزيع أعضاء الجمعية التأسيسية ومعايير تشكيلها، قبل أن يصدر حكم قضائي ببطلان قرار البرلمان الخاص بتشكيل الجمعية مناصفة بين نواب البرلمان وشخصيات عامة، وجاء أغلب أعضائها المائة من الإسلاميين، فأعلن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الأسبوع الماضي، اعتزامه طرح مبادرة جديدة على القوى السياسية لحل هذه الأزمة المستفحلة حتى الآن.

وتضع مبادرة الأزهر الجديدة معايير وضوابط اختيار أعضاء الجمعية التأسيسية المكلفة بوضع الدستور الجديد. وقال الطيب تعليقا عليها إن «الثقة الغالية لكل التيارات والأحزاب السياسية والنقابات بالدور الوطني للأزهر الشريف تجعله لا يسعه إلا تلبية نداء الوطنية كما كان العهد به على مر التاريخ». وكان ممثل الأزهر قد أعلن انسحابه من الجمعية التأسيسية للدستور اعتراضا على تمثيله بعضو واحد فقط، وكذلك لاعتراضه على عدم تمثيل باقي أطياف المجتمع في تأسيسية الدستور بشكل مناسب.

وسبق للأزهر ممثلا في شيخه الطيب أن تدخل أكثر من مرة خلال المواجهات والاشتباكات التي جرت بين قوى الثورة والشرطة والجيش في القاهرة ونجح في فضها وفرض الهدنة، كما تمكن من الحصول على ثقة قوى ثورية، وأعلن في أعقاب اجتماعات عدة معها رفضه لتشويه «شباب الثورة». يقول الدكتور محمود عزب، مستشار شيخ الأزهر لـ«الشرق الأوسط»، إن الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر دوره هو التقريب بين جميع القوى، حيث يعمل على مسافة واحدة منهم، ولا يفرق بين أحد، لاعتبارات سياسية أو طائفية أو عرقية، باعتبار أن الأزهر هو بيت الأمة الذي يسع الجميع. ويوضح عزب، أن مبادرات الشيخ الطيب ليست فردية وإنما هي نتاج تشاوره مع كل الأطراف والقوى السياسية والمثقفين، وإنها عبارة عن حلقة وصل وتجميع هذه الأفكار من أجل بلورتها في مشروع واحد يلتف عليه الجميع، ويمنع الفرقة بين صفوف الأمة في أي من القضايا المطروحة.

ويرى مراقبون أن هذا التقدير الكبير الذي يحظى به شيخ الأزهر، لا يرجع فقط إلى مكانة الطيب العلمية والدينية رغم سموها وكفاءته، لكنه نابع من رغبة المصريين أنفسهم في عودة هذه المؤسسة الكبيرة صاحبة الدور الوطني والتاريخي في الدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية، وأن تعود مرة أخرى كمنارة للدين الإسلامي الوسطي الصحيح، في ظل صعود تيارات دينية متشددة.

وشهدت العقود الأخيرة تراجع مكانة الأزهر نتيجة تبعيته للنظام الحاكم في مصر، حيث استغل عدد من الرؤساء السابقين اسم المؤسسة الموثوق بها، في إضفاء اللمسة الدينية على سياساتهم. ومنذ عام 1961 كانت قيادة الأزهر (الإمام الأكبر شيخ الأزهر) يعين من قبل رئيس الجمهورية، ما جعل الأزهر يتحول بالنسبة للكثيرين إلى مجرد أداة من أدوات سيطرة الدولة. وفي أعقاب الثورة المصرية كان هناك اتفاق واسع بين السياسيين المصريين على أن الأزهر بحاجة إلى المزيد من الاستقلال.

وأصبح الطيب الشيخ الثالث والأربعين للجامع الأزهر قبل نحو عامين، وتحديدا منذ 19 مارس (آذار) 2010، خلفا للإمام الراحل الشيخ سيد طنطاوي، وكان من قبل ذلك رئيسا لجامعة الأزهر، والمفتي السابق للديار المصرية.

ويعد الطيب من المشايخ أصحاب الفكر التنويري الكبير والمنفتحين على الثقافات الغربية، فهو أستاذ في العقيدة الإسلامية ويتحدث اللغتين الفرنسية والإنجليزية بطلاقة، كما ترجم عددا من المراجع الفرنسية إلى اللغة العربية وعمل محاضرا جامعيا لفترة في فرنسا. ووفقا لمقربين منه وطلابه فهو موسوعة علمية كبيرة جدا في تخصصه، حيث لديه مؤلفات كثيرة في الفقه والشريعة وفي التصوف الإسلامي، إضافة إلى انتمائه إلى أسرة صوفية ويرأس طريقة صوفية خلفا لوالده الراحل.

ويشدد شيخ الأزهر الحالي على أهمية الحوار بين الأديان، ويعرف بفتاواه التقدمية نسبيا، وتصريحاته الدينية التي تتسم بقوة القانون عندما تصدر من قبل الأزهر، كما أن له آراء فقهية وسطية بعيدة عن الغلو والتطرف، فهو يرى أن «النقاب ليس فريضة ولا حراما أيضا.. لكنه مباح، والفريضة هي الحجاب».

يعتز الطيب ببيئته الصعيدية المصرية الأصيلة، على الرغم من ثقافته العالمية وحياته في أوروبا لفترة طويلة، فقد ولد بقرية «القرنة» في محافظة قنا جنوب مصر عام 1946، من أسرة ينتهي نسبها إلى الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب، وقد التحق الطيب بجامعة الأزهر حتى حصل على شهادة الليسانس في العقيدة والفلسفة عام 1969، ثم شهادة الماجستير عام 1971، ودرجة الدكتوراه عام 1977 في نفس التخصص من جامعة السوربون الفرنسية، وعمل مفتيا للديار المصرية عامي 2002 و2003، لينتقل منها إلى رئاسة جامعة الأزهر.

وللطيب أفكار لتطور العلاقة بين الأزهر وخريجيه حول العالم، في إطار تدعيم المكانة العالمية للجامع الأزهر، إذ تم في عهده تدشين الرابطة العالمية لخريجي الأزهر، وتقوم بجهد كبير لمد أواصر التعاون مع خريجي الأزهر في الخارج، ومنذ توليه رئاسة الأزهر، وقع الكثير من الاتفاقات للانفتاح على العالم الإسلامي.

لكن عددا غير قليل من أئمة وطلاب الأزهر يرون أن الطيب لم يحدث حتى الآن التغيير الجوهري المنتظر والذي يجعل الأزهر منارة عالمية كما كان من قبل. تقول سلسبيل النور، إحدى الدارسات بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، إن «الأزهر يحتاج أولا إلى تغيير واسع في قياداته ولوائحه بما يتوافق مع متطلبات مرحلة ما بعد الثورة، وإنه إذا أردنا أن يرجع الأزهر لدوره الكبير كما كان في السابق، فلا بد من تغيير أحمد الطيب نفسه وكل القيادات الحالية التي أثبتت عدم قدرتها على إحداث الفارق، وتصعيد كوادر جديدة هي موجودة فعلا لكنها مهمشة».

وتشير سلسبيل لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «محاولات الطيب التي يجريها حاليا، بعيدة كل البعد عن تطوير منظومة الأزهر داخليا، والتي تتطلب نظرة فاحصة إلى جامعته ومعاهده وخريجيه ودعاته، والتي تتطلب تطويرا شاملا، من أجل إعداد دعاة وأئمة قادرين على قيادة الأمة ونهضتها».

غير أن أهم المآخذ على الإمام أحمد الطيب، هو أنه كان قبل تعيينه شيخا للأزهر، كان عضوا بأمانة السياسات بالحزب الوطني المنحل، وأنه اضطر للاستقالة بعد ضغوط شعبية وإعلامية عليه. وقال حينذاك: «مؤسسة الأزهر لا تحمل أجندة الحكومة على عاتقها‏، ‏ لكن الأزهر لا ينبغي أن يكون ضد الحكومة؛ لأنه جزء من الدولة وليس مطلوبا منه أن يبارك كل ما تقوم به الحكومة، وعندما جئت شيخا للأزهر وافق الرئيس مبارك على استقالتي من عضوية المكتب السياسي للحزب الوطني؛ كي يتحرر الأزهر من أي قيد».

ويواجه الطيب حاليا تهديدات بالمنع من مباشرة حقوقه السياسية بسبب عضويته السابقة في قيادة الحزب الوطني المنحل. وكان مجلس الشعب وافق بالغالبية على تعديلات في قانون مباشرة الحقوق السياسية تقضي بإضافة بند جديد ينص على أنه «تقف مباشرة الحقوق السياسية لكل من عمل خلال العشر سنوات السابقة على تنحي الرئيس السابق نائبا لرئيس الجمهورية أو رئيسا للوزراء أو رئيسا للحزب الوطني الديمقراطي المنحل أو الأمين العام له أو كان عضوا في مكتبه السياسي أو أمانته العامة وذلك لمدة عشر سنوات».

واعتاد أزهريون من طلبة وشيوخ من الأزهر الشريف منذ الثورة على الخروج في مسيرات متقطعة تطالب بعزل الطيب من منصب شياخة الأزهر الشريف، متهمين إياه بأنه من فلول النظام السابق، وطالب هؤلاء المتظاهرون من الدعاة المعممين، ضرورة تطبيق قانون العزل السياسي على شيخ الأزهر، مؤكدين أن الطيب ينتمي إلى دولة الرئيس السابق حسني مبارك، ولذلك فيجب عزله وانتخاب غيره ممن لديه القدرة على قيادة المؤسسة الدينية.

ويرى المراقبون أن أحمد الطيب اتخذ موقفا حذرا ووسطيا من ثورة الخامس والعشرين من يناير، فرفض أن يعلن عصيانه لنظام مبارك الذي عينه، لكنه لم يؤيد العنف ضد الثوار وقتل المتظاهرين. ففي بيان له يوم 29 يناير 2011، وصف الطيب مطالب المتظاهرين بالـ«عادلة»، لكنه حذر من الفوضى وناشد الجماهير الالتزام بالهدوء، ثم أعرب عن أسفه الشديد لاشتباكات موقعة الجمل، مشددا على ضرورة التوقف فورا عن العصبية الغاشمة، وكرر دعوته للشباب المتظاهر للتحاور، ودعا أيضا للتعقل ورأب الصدع والحفاظ على الأمن وقطع السبل أمام محاولات التدخل الأجنبي.

وبعدما أعلن مبارك نقل سلطاته إلى نائبه عمر سليمان، حذر الطيب من استمرار المظاهرات التي أصبحت «لا معنى لها» و«حرام شرعا» بعد انتهاء النظام الحاكم وتحقيق مطالب الشباب ومن ثم زال المبرر الشرعي للتظاهر. أما بعد الثورة فظهر الانحياز الواضح للطيب مع شباب الثورة ورفض أي تنكيل بهم، فخلال لقائه شباب الثورة منذ عدة أشهر، قال الطيب إن «الأزهر كان وما زال مع الثورة، فالأزهر حاضن الثورات ومبدعها ودوره وطني وليس سياسيا كما يدعي البعض ولا ينتمي لحزب أو طائفة ولو انحاز في يوم من الأيام لكان في خبر كان.. فمنهج الأزهر تعددي يقبل الرأي والرأي الآخر».

وشدد الدكتور الطيب على أن «الأزهر أمين على الأمة كلها ومصر على وجه الخصوص، وعمل جاهدا على حفظ تراثها وثقافتها وعلومها وحفظ بوسطيته واعتداله المسلمين مما تعرض له أتباع الأديان الأخرى من حروب وصراعات ولم يسل سيف مسلم على أخيه في يوم من الأيام من أجل العقيدة أو المذهب كما حدث في الغرب حتى كاد البعض أن يفني الآخر». وأكد الإمام الأكبر أن الظروف التي مرت بها مصر والأمة العربية مؤخرا جعلتنا أكثر إصرارا على استعادة الأزهر لدوره الريادي، والنهوض به من أجل مساندة آمال وطموحات، وتطلعات الشعوب الإسلامية من أجل تحقيق أسس الديمقراطية والسلام، وأنه سيظل دائما وأبدا ضمير الأمة من خلال منهجه الوسطي المعتدل الذي لم ولن نحيد عنه أبدا والمعبر عن طموح الشعوب من أجل تحقيق رسالة السلام والاستقرار».

وبادر الطيب في أبريل (نيسان) 2011 برد كافة المبالغ المالية التي تقاضاها كراتب منذ توليه مسؤولية مشيخة الأزهر الشريف، كما طلب العمل من دون أجر دعما للاقتصاد المصري الذي كان يمر بأزمة بعد ثورة 25 يناير. ويرى كثير من المراقبون أن الأزهر، الذي كانت إدارته تعين من قبل الحكومات المصرية الاستبدادية غير الدينية، عاد إلى ممارسة دوره المفترض كصوت للإسلام السني الوسطي المعتدل في محيطه العربي والإسلامي، وأبرز الأمثلة على ذلك استضافته لرئيس حكومة حماس الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، والذي كان محظورا في السابق.

ويسيطر الفصيلان الإسلاميان الرئيسيان في مصر (جماعة الإخوان المسلمين وحزب النور السلفي) على غالبية مقاعد البرلمان المصري الجديد، ويعمل المجلس حاليا على تشريع يجرد شيخ الأزهر من البقاء في منصبه مدى الحياة، وهو ما قد يعطيهم القول الفصل في اختيار خليفة له. وقبيل أيام من بدء مجلس الشعب أعماله في يناير الماضي، وافق المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر، على قانون يمنح لجنة من العلماء حق اختيار الإمام الأكبر، لكن ذلك سيسمح للطيب بالتدخل بشكل كبير في اختيار اللجنة، غير أن سياسيي حزبي النور و«الإخوان المسلمين»، أكدوا أنهم سيعارضون هذا القرار، وأنهم بصدد مناقشة مشروع قانون الأزهر من جديد.

وعزز الاختلاف الكبير بين ممارسات الأزهر الشريف ومنهج «الإخوان» والسلفيين، من الثقة بدور الأزهر ومكانته في المجتمع، حيث تركز تعاليم الأزهر على التعددية الدينية ومحاولة التوفيق بين النصوص الدينية وحقائق العصر الحديث، أما السلفيون فيفضلون التمسك بالنهج المتشدد. ومنذ تأسيس الأزهر في القرن العاشر الميلادي يقوم بتعليم الملايين من الشباب والفتيات عبر جامعته الفريدة ونظامه التعليمي، التسامح وفهم الآخر، ولا يرفض الفنون والثقافة والأدب، بخلاف بعض المتشددين، يقول شيخ الأزهر أحمد الطيب، «إن «القاعدة الأساسية التي تحكم حدود حرية الإبداع هي قابلية المجتمع وقدرته على استيعاب عناصر التراث والتجديد في الإبداع الأدبي والفني وعدم التعرض لها ما لم تمس المشاعر الدينية أو القيم الأخلاقية المستقرة، ويظل الإبداع الأدبي والفني من أهم مظاهر ازدهار منظومة الحريات الأساسية وأشدها فعالية في تحريك وعي المجتمع وإثراء وجدانه، وكلما ترسخت الحرية الرشيدة كان ذلك دليلا على تحضره، فالآداب والفنون مرآة لضمائر المجتمعات وتعبير صادق عن ثوابتها ومتغيراتها».

http://www.center-lcrc.com/index.php?s=4&id=5181

بالصور.. شيخ الأزهر يتقلد 5 دكتوراه فخرية في 8 سنوات – العين الإخبارية الأربعاء 2018/10/10 –

https://al-ain.com/article/azhar-honorary-doctorate

5 دول تمنح فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، الدكتوراة الفخرية تقديرا لجهوده

تقلد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، الثلاثاء، الدكتوراة الفخرية من جامعة “أوراسيا الوطنية”، أكبر جامعات كازاخستان تقديرا لدور الأزهر الشريف في نشر تعاليم الإسلام السمحة. 

شيخ الأزهر يتقلد الدكتوراة الفخرية من أكبر جامعات كازاخستان

شيخ الأزهر لسفراء مصر الجدد: نتطلع لدعم قوتنا الناعمة في العالم

وهذه الدكتوراة الفخرية هي الخامسة التي يتقلدها الطيب منذ توليه منصب مشيخة الأزهر عام 2010، وكان قد حصل سابقا على الدكتوراة في العلوم الإسلامية من السوربون بفرنسا.

وكانت أول دكتوراة فخرية حصل عليها الطيب من جامعة الملايا بالعاصمة الماليزية كوالالمبور في 2012، وألقى وقتها محاضرة بتلك الجامعة تحت عنوان “التسامح ونبذ العنف والتطرف”.

وفي عام 2016، حصل شيخ الأزهر على شهادتي دكتوارة فخرية، الأولى من جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية بإندونيسيا، والثانية من جامعة بني سويف المصرية.

من جانبها، منحت جامعة أمير سونجكلا التايلاندية، درجة الدكتوراة الفخرية في الآداب والدراسات الإسلامية، للإمام الأكبر عام 2017.

وتأتي جامعة “أوراسيا الوطنية، في كازاخستان لتكون أحدث جامعة تمنح شيخ الأزهر الدكتوراة الفخرية تقديرا لجهوده في تعزيز قيم السلام والتعايش، وقيادته للعديد من مبادرات الحوار والتعاون بين المؤسسات والقيادات الدينية عبر العالم.

نعم أنا أحمد الطيب كتب: محمد العزبي – موقع نبض العرب

استوقفتني هذه العبارة أمس في مكالمة مولانا شيخ الأزهر، عندما سألته والده أول الثانوية الأزهرية، هل حضرتك الدكتور أحمد الطيب، فأجاب بكل تواضع وأدب.. نعم أنا أحمد الطيب.. هذه عبارة خالدة ورسالة للمتكبرين والمغرورين الذين فتنتهم الدنيا وغرتهم وقالو إننا نمرة واحد.

إذا كنت صاحب علم، فالطيب تعلم في الأزهر حتى أصبح أستاذًا بجامعته، وكذلك حصل على الدكتوراة من السوربون.

إذا كنت صاحب منصب، فقد تقلد عمادة كلية أصول الدين، ورئيس جامعة الأزهر، ومفتي مصر وشيخ الأزهر ما لم يصله أحد.

إذا كنت تتحدث لغات، فهو يجيد الفرنسية والإنجليزية.

إذا كنت صاحب مال، فالطيب من عائلة ثرية للغاية.

إذا كنت تفتخر لنسب، فهو من آل الطيب الأشراف وساحة عائلته ملذًا للجميع يطعمون بها الطعام للجميع.

إذا كنت مشهورًا، فهذا الرجل يحبه المسلمين جميعًا ويعرفونه العجم قبل العرب، وقاد به رئيس إندونسيا السيارة.

رجل أتاه الله العلم والمناصب والمال، ومع ذلك يتحدث عن نفسه مجردًا، نعم أنا أحمد الطيب بكل تواضع وأدب جم.

أظنها رسالة لكل مغرور ومفتون، فالتواضع والبساطة هم سمة الكبار شأنًا ومقامًا.

تاريخ الأزهر ومسيرة الإمام الأكبر.. التسامح والوسطية أولاً – الخميس 31 يناير 2019

أبوظبي – (سكاي نيوز عربية): يقف الأزهر برمزيته الدينية وتأثير قادته، وعلى رأسهم الإمام الأكبر شيخ الأزهر د. أحمد الطيب، كأحد أبرز منارات الإشعاع الحضاري والإنساني منذ أكثر ألف سنة.

ويؤدي الأزهر رسالة نبيلة تستفيد منها شعوب العالم الإسلامي، كما يغرف من علومه آلاف الطلاب من مختلف أنحاء العالم الذي يفدون إلى كليات الجامعة الأزهرية.

ويجسد تاريخ الأزهر الشريف تاريخ الثقافة الإسلامية منذ القرن الرابع الهجري، حيث لا يزال يقوم منذ ذلك الوقت بدور رائع وعظيم الأثر في الفكر الإسلامي، بل والفكر الإنساني، ويرسل دعاته وأفكاره في كل اتجاه لنشر العلم والمعرفة.

وضع أساس الجامع الأزهر عام 971، تحت إشراف جوهر الصقلي قائد المعز لدين الله الفاطمي وتم بناؤه في سنتين، وفتح الجامع الأزهر للصلاة لأول مرة بعد نحو سنتين، فلم يلبث أن تحوّل إلى جامعة تدرس فيها العلوم الدينية، ويجتمع فيها طلاب العلوم والفنون من كافة الأقطار.

وشكل الأزهر الشريف جزءا بارزا في كيان المجتمع الإسلامي طوال العشرة قرون الماضية، وبتتبع تاريخ الأزهر الشريف تتضح حقيقة أن علماءه قد أسهموا في نشر قيم التسامح والوسطية على الرغم من التحديات المفصلية التي شهدتها مصر والمنطقة طوال تلك السنين.

ومنذ عام 2010 يتولى أحمد الطيب، الإمام الأكبر، مشيخة الجامع الأزهر ورئاسة مجمع البحوث الإسلامية، وقد كان قبلها مفتيا للجمهورية ثم رئيسا لجامعة الأزهر، كما يرأس حاليا مجلس حكماء المسلمين ومقره أبوظبي، كذلك لجنة حوار الأديان بالأزهر.

ولد فضيلة الإمام الأكبر في السادس من يناير عام 1946 بالمراشدة في دشنا، إحدى قرى الصعيد في مصر بمحافظة قنا، والتحق بالأزهر الشريف حتى حصل على الليسانس من جامعة الأزهر في شعبة العقيدة والفلسفة الإسلامية عام 1969.

ومن ثم عين معيدا بالجامعة، وحصل على الماجستير عام 1971، ثم الدكتوراه عام 1977، وهو أستاذ في العقيدة الإسلامية ويتحدث اللغتين الفرنسية والإنجليزية بطلاقة وترجم عددا من المراجع الفرنسية إلى اللغة العربية وعمل محاضرا جامعيا في فرنسا. ولديه مؤلفات عديدة في الفقه والشريعة وفي التصوف الإسلامي.

ويعتبر فضيلة الإمام الأكبر أحد العلماء المجددين المستنيرين الذين يستندون إلى علم غزير واسع وثقافة رفيعة، وليس هذا بمستغرب على من تربى في الأزهر وتعلم في “السوربون”، التي حصل منها على الدكتوراه في العقيدة الإسلامية.

ويعرف عن شيخ الأزهر أنه صاحب فكر تنويري ومعتدل، لا يميل إلى التشدد ولا يغالي في الدين، بل يفضل الوسطية التي يراها أفضل ما يميز الدين الإسلامي، ومن هنا يأتي موقفه الحاسم الذي يرفض فيه إنكار الآخر ، تحت أي دعوى دينية أو مذهبية أو عرقية.

ويؤدي الإمام الأكبر دورا بارزا في إذابة الاحتقان الطائفي في عدد من بلدان العالم الإسلامي وإعادة صياغة علاقة المسلمين بـ “الآخر” على الأسس الإسلامية القويمة، التي تؤكد على احترام أتباع الأديان السماوية الأخرى، حيث يؤكد فضيلته أن ما يفرق الأزهر عن أي جامعة أخرى هي الرسالة التي يقوم بها في نشر الوعي الديني والمجتمعي.

ويحمل فضيلة الإمام الأكبر في قلبه محبة وودا كبيرين لدولة الإمارات قيادة وشعبا، وقد عبر عن ذلك في أكثر من مناسبة لعل أبرزها يوم نال جائزة شخصية العام الثقافية من أمانة جائزة الشيخ زايد للكتاب.

وقال وقتها “هذا فضل معروف لأهله ونحن في الأزهر نثمن دور دولة الإمارات وقيادتها في خدمة ومساندة الأزهر كجامعة عالمية.. كما ساندت الإمارات عدة مشروعات تخدم المسلمين مثل إنشاء مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بجامعة الأزهر، والذي يعد من أهم المراكز العالمية لتعليم غير الناطقين بغير العربية”.

https://alwatannews.net/article/814457/Arab/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7

إمام الأزهر أحمد الطيب: صوت مصرى فى التسامح والاعتدال – فيوتشر – أغسطس 31, 2020

على الرغم من شهرة إمام الأزهر الدكتور أحمد الطيب ، حاصل على دكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة السوربون في فرنسا ، وصوفي زاهد ، ورئيس عائلة الطيب العريقة في الأقصر ، إلا أنه لم يكن يتخيله. في اللحظة التي سيدفعه فيها ذلك القدر إلى الطريق الذي اختاره له.

مكانته الرفيعة ، وعلمه الغزير ، وتواضعه الكبير ، وأخلاقه التي أشاد بها كلا من لم يعرفه شخصيًا وأقاربه ، رآه الملقب بـ “شيخنا الصالح” ، “شيخ الإسلام والإمام”. من الدعاة المسلمين ”من قبل جمهوره وأتباعه.

اشتهر بزهده وكرمه وتواضعه. لا يتقاضى راتبا لقاء عمله ويعيش في منزل متواضع. على الرغم من انتماء الطيب إلى عائلة كريمة ، ومعروفة بثروتها ومكانتها ، إلا أنه يتمتع بحياة بسيطة للغاية حيث يعتبر نفسه رجلاً مكلفًا بأداء مهمة. ونتيجة لذلك ، يتبرع براتبه للأزهر.

إنه “الإمام الزاهد” ، “الإمام الأكبر” ، “إمام المسلمين”. على الرغم من سمعته ، فإن كل من عمل معه عن كثب وتعامل معه بشكل مباشر يلاحظ إحجامه عن تولي المناصب وإحجامه عن زيادة مظهره.

قد لا يعرف الكثيرون أن سماحة الإمام الأكبر الطيب شيخ الأزهر المستنير الذي أراد مصيره تحمل عبء الدفاع عن إرث ألف عام أو أكثر ، هو أحد رجال الأزهر البارزين. وهو من الذين اجتمعوا على أصالة العلوم والعلوم الأزهرية العميقة والمتوسطة. في الوقت نفسه ، أخذ تأثيره من الثقافة الغربية الحديثة ، بانفتاحه على علومها ومناهجها ، وإتقانه وطلاقة اللغتين الفرنسية والإنجليزية.

ولد الدكتور أحمد الطيب في 6 كانون الثاني / يناير 1946 في محافظة قنا ، لعائلة تشمل نسبها الإمام المشهور الحسن بن علي بن أبي طالب. التحق بنظام تعليم الأزهر الشريف حتى حصل على درجة البكالوريوس من جامعة الأزهر في العقيدة والفلسفة الإسلامية عام 1969. ثم عُين معيدًا بالجامعة ، قبل أن يتابع لنيل درجة الماجستير. عام 1971 ، ودكتوراه عام 1977.

الطيب أستاذ في العقيدة الإسلامية قام بترجمة عدد من المراجع الفرنسية إلى العربية ، وعمل محاضرًا جامعيًا في فرنسا. كما أصدر العديد من المؤلفات في الفقه والشريعة الإسلامية والتصوف الإسلامي. تم تعيين الدكتور الطيب عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بقنا ، قبل أن يتم تعيينه عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية بأسوان. تم تعيينه لاحقًا عميدًا لكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية العالمية في باكستان.

كل من يتعامل مع الطيب يعرف يقينا أنه من العلماء المستنيرين والمبدعين ، بناء على وفرة المعرفة والثقافة الرفيعة. وهذا لا يثير الدهشة لمن نشأ في الأزهر ودرس في جامعة السوربون ، أقدم جامعة فرنسية ، وحصل منها على الدكتوراه في العقيدة الإسلامية والتصوف الإسلامي.

درس في جامعة السوربون تحت إشراف أرقى أساتذتها ، الذين أشادوا بتفانيه ومثابرته وتميزه ، واستجابته لدراسة الموضوعات الشائكة التي لا يمكن أن يفعلها إلا من لديهم العزم والإرادة والرغبة الشديدة في المعرفة.

ولعل الفترة التي قضاها الشيخ الصالح في فرنسا ، وهي الفترة التي تركت انطباعًا عميقًا لدى الشيخ ، دفعته أيضًا إلى الإيمان بالحوار الجاد بين الأديان والثقافات والحضارات ، مع الإيمان بتخصصات كل منها وضرورة احترامها. الخلافات بين الأمم وأتباع الأديان.

كل من يتعامل مع الدكتور أحمد الطيب يؤكد أنه يتمتع بفكر مستنير ومعتدل.

فهو لا يميل إلى التشدد ولا يبالغ في الدين تحت أي ادعاء ديني أو طائفي أو عرقي ، ويرى أنه لا علاقة له بالإسلام.

ويأتي ذلك بالتوازي مع تأكيدات الشيخ المتكررة بأن حل التوتر الطائفي بين المسلمين والأقباط من أولويات الأزهر. كما أنه يقر بضرورة إعادة صياغة العلاقة الإسلامية مع “الآخر” على أسس إسلامية سليمة ، مما يؤكد ضرورة احترام أتباع الديانات السماوية الأخرى. وأكد أن ما يفصل الأزهر عن أي جامعة أخرى هو الرسالة التي يقوم بها في نشر الوعي الديني والمجتمعي.

لطالما كان الطيب في مواجهة مباشرة مع الإخوان المسلمين والسلفيين ، الأمر الذي غذى وألهب موقفه خلال السنوات الماضية. وأعلن رفض المؤسسة الدينية الرسمية لأفكار الإخوان المسلمين وغيرهم من الجماعات المتطرفة العنيفة الداعية إلى التغيير من خلال “الكفارة وسفك الدماء” ، وهو ما يوجد غالبًا في الأدبيات والأفكار الراسخة وتعاليم الإخوان والجماعات الجهادية. المنبثقة منه.

عداء الإخوان للطيب يعود إلى كانون الأول (ديسمبر) 2006 ، فيما أصبح الآن حادثة سيئة السمعة والانفجار الذي حدثت خلاله القضية التي عُرفت في وسائل الإعلام وعالمياً بـ “ميليشيا طلاب الإخوان”. وشهدت الحادثة قيام طلاب ملثمين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين بتنظيم عرض عسكري داخل ساحة جامعة الأزهر الرئيسية.

وأصرّت الجماعة وقتها على أن يكون “عرضًا رياضيًا” ، رغم أن الطيب ، رئيس الجامعة ، كان له وجهة نظر مختلفة ، واتخذ قرارًا حاسمًا ضد الطلاب. وانتهت القضية بثمن سياسي باهظ دفعه الإخوان المسلمون بعد إحالة عدد من أبرز قادتها إلى محاكمة عسكرية.

الطيب شخصية تجمع بين الباحث والأستاذ الأكاديمي المتخصص في الفلسفة ، وصاحب البحث العلمي الجاد والتدريس في عدة جامعات عربية.

إن شخصية الدكتور الطيب هي شخصية العالم المسلم التقي الذي يمثل الوسطية الإسلامية ، بعيداً عن المبالغة ، ويدافع عن ثقافة التسامح والحوار والدفاع عن المجتمع المدني.

وقد تجلت أبعاد هذه الشخصية في مواقفه التي ظهرت خلال فترة رئاسته لجامعة الأزهر ، ودعواته المتكررة لنبذ الفرقة والعنف ، ومناشدة العقل ، والحفاظ على هوية وتماسك المجتمع. خلال ما عُرف بوثيقة الأزهر التي تعكس هذا الوعي وتحرص على أن تحافظ مصر على دورها العربي والإسلامي المتوازن في علاقاتها مع شقيقاتها من الدول العربية.

طه صقر: صحفي سياسي لديه خبرة سبع سنوات في التلفزيون والصحف. ظهرت أعماله في ديلي نيوز إيجيبت ، كايرو بوست ، وإيجيبت إندبندنت.

شيخ جديد للأزهر 23 آذار/مارس 2010 نشرة الإصلاح العربي – أخبار – مركز مالكوم كير-كارنيغي للشرق الأوسط – مقرّه في بيروت، لبنان

عيّن الرئيس المصري حسني مبارك الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الجديد في 19 مارس/آذار. وقد حل الطيب مكان محمد سيد طنطاوي الذي توفي في 10 مارس/آذار بعدما شغل المنصب منذ عام 1996. يشار إلى أن الشيخ الطيب عضو في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم. ويحمل شهادة دكتوراه في الفسلفة الإسلامية من جامعة السوربون، وشغل منصب مفتي الجمهورية في مصر لسنة واحدة عام 2002 قبل تعيينه رئيساً لجامعة الأزهر عام 2003. اضغط هنا لمزيد من التفاصيل. https://carnegie-mec.org/2010/03/23/ar-pub-40422

شيخ الأزهر الجديد صوفى ذو اتجاهات تنويرية ويتقن اللغات الأجنبية – تاريخ النشر : 2010-03-20 – غزة-دنيا الوطن

رغم أن العرف السائد فى تعيين شيخ الأزهر الجديد كان يشير إلى تعيين مفتي مصر على جمعة شيخاً للأزهر خلفاً للراحل محمد سيد طنطاوى الذى توفى فى الرياض في العاشر من آذار (مارس) الجاري إثر نوبة قلبية؛ إلا أن قرار الرئيس مبارك بتعيين د. أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر شيخاً للأزهر خالف العرف هذه المرة.

وأصدر الرئيس المصري حسني مبارك قراراً جمهورياً الجمعة 19 -3- ،2010 ينص على تعيين الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب شيخاً للأزهر. والطيب ذو اتجاهات تنويرية، وهو شيخ لطريقة صوفية، على غير المعتاد فى شيوخ الأزهر السابقين الذين لا يعترفون بهذه الطرق.

ويرى متابعون للشأن الدينى فى مصر أن اختيار د. الطيب لهذا المنصب يرجع لسببين، الأول أن الشيخ الطيب أزهرياً خالصاً، حيث أن د. على جمعة المرشح السابق للمنصب لم يكن أزهرياً نظامياً كما هو معهود فى شيوخ الأزهر السابقين، وأثر هذا الأمر على فرص اختياره شيخاً للأزهر. فقد تخرج في كلية التجارة بجامعة عين شمس، لكنه التحق بالأزهر بعد ذلك. إلا أن البعض من علماء الأزهر أثار هذا الأمر فى وسائل إعلام كثيرة ربما تكون شوشت على القرار باختياره شيخاً للأزهر. أما السبب الثانى وراء هذا الاختيار فهو طول فترة توليه منصب مفتى الديار المصرية، حيث أحدث خلالها نهضة علمية وإدارية غير معهودة، ولم يثر طوال فترة توليه هذا المنصب الجدل حوله فى القضايا الدينية الشائكة، وكان سريع الرد عن كل ما ينسب له فى أى فتوى. بالإضافة إلى أن مؤسسة الرئاسة تفضل الإبقاء على صاحب المنصب فى مكانه طالما يؤدي دوره على أكمل وجه .

أما الأسباب التى رجحت كفة اختيار د. أحمد الطيب شيخاً للأزهر، فربما يأتى فى أولها أنه عضو بأمانة السياسات بالحزب الوطنى الحاكم، ويتميز باتجاهاته التنويرية، مع الحفاظ على الأصالة الدينية الأزهرية. ود أحمد الطيب أستاذ في العقيدة الإسلامية، ويتحدث اللغتين الفرنسية والإنجليزية بطلاقة وترجم عدداً من المراجع الفرنسية إلى اللغة العربية، وعمل محاضراً جامعياً لبعض الوقت في فرنسا .

ويقول علماء أزهريون عنه “إنه واسع العلم، ولم يدخل من قبل في مناقشة قضايا خلافية، ولم يصدر حين كان مفتياً لمصر فتاوى تثير الجدل. وتولى د. الطيب رئاسة جامعة الأزهر منذ 2003عام بعدما كان مفتياً لمصر. وينتمي د. الطيب وهو من محافظة قنا في صعيد مصر إلى أسرة صوفية ويرأس طريقة صوفية خلفاً لوالده الراحل.

ويرأس شيخ الأزهر الجديد لجنة حوار الأديان في الأزهر وهو عضو في مجمع البحوث الإسلامية وهي أعلى هيئة علماء في الأزهر وسيرأس المجلس بعد تعيينه شيخاً للأزهر.

ويرى محللون للحالة الدينية فى مصر أن د. أحمد الطيب شيخ الأزهر الجديد، من أبرز العلماء في المرحلة الراهنة، وأن وقرار تعيينه شيخاً للجامع الأزهر يتماشى مع الاتجاه العام العالمي للمؤسسة الدينية العريقة نحو تدعيم حوار الحضارات. إذ تخرج د. الطيب في كلية أصول الدين، وحصل على الدكتوراة من جامعة السوربون الفرنسية، وعمل مفتياً للديار المصرية عامي 2002 و2003، لينتقل منها إلى رئاسة جامعة الأزهر. ويعتبر أحد أبرز المتصوفة من علماء الأزهر، وقد ورثها عن والده وجده في الأقصر (700 كم جنوب القاهرة).

ويتسم د الطيب بميوله الحداثية، حتى أنه خلع رداء الأزهر منذ توليه رئاسة جامعة الأزهر، وهو يعتبر نفسه أكاديمياً، ولا يرغب فى الظهور الإعلامى كثيراً .

ومن المعروف أن الطيب عضو في لجنة السياسات بالحزب الوطني، وغالباً ما ينأى بنفسه عن الإعلام، وله أفكار لتطور العلاقة بين الأزهر وخريجيه حول العالم، في إطار تدعيم المكانة العالمية للجامع الأزهر، إذ تم في عهده تدشين الرابطة العالمية لخريجي الأزهر.

ومنذ توليه رئاسة جامعة الأزهر، وقع العديد من الاتفاقات للانفتاح على العالم الإسلامي، وأنشأ بعض الكليات والمعاهد فوق المتوسطة، ومن أبرز القضايا التي تعامل معها د. الطيب خلال فترة رئاسته لجامعة الأزهر، أزمة “ميليشيات طلاب الإخوان المسلمين فى الجامعة “، حيث واجه الطيب بحزم هذه الميلشييات والتي اعتقل منها حوالي 180 طالباً من طلاب الإخوان المسلمين من المدينة الجامعية بجامعه الأزهر. وقال الطيب وقتها إنه “لا يمكن أن تتحول الجامعة إلى ساحة للإخوان، أو جامعة لحسن البنا”، ما أثار ارتياح الأوساط الرسمية وأغضب تيار الإخوان المسلمين ومناصريهم.

أما آراؤه الفقهية، فالطيب يرى مثلاً أن النقاب عادة من العادات كالزي العربي القديم، وأن الفريضة هي الحجاب. وشدد في كانون الثاني (يناير) 2010 على ضرورة خلع طالبات الأزهر للنقاب داخل لجان الامتحانات‏ وداخل الحرم الجامعي، مبرراً قراره بأن المراقبات على الطالبات من السيدات وأنه لا داعي لارتداء النقاب.

وكان من أبرز فتاواه حينما كان مفتياً قوله بإباحة بيع المسلم للخمور في بلد غير المسلمين لغير المسلمين، وهو الأمر الذي أثار حفيظة عدد كبير من العلماء المسلمين. وكانت مصادر بمشيخة الأزهر قد رجحت كفة د. أحمد الطيب لخلافة الراحل الشيخ محمد سيد طنطاوي.

وقال الشيخ يوسف البدرى لـ”العربية.نت” إن اختيار د. الطيب كان هو الأمر الطبيعى فهو الأوفر حظاً لتولي هذا المنصب، خاصة أنه قد تولى منصب الإفتاء سابقاً وأن المفتي يتم التدقيق في اختياره بعناية فائقة من قبل الدولة أكثر من شيخ الأزهر، لأنه سيكون شيخاً للأزهر في ما بعد.

https://www.alwatanvoice.com/arabic/content/print/147506.html

ثلاث مواد قانونية تنظم عقوبات نشر الشائعات والأخبار الكاذبة. نشر الأخبار الكاذبة والشائعات يعتبرها القانون جريمة معاقب عليها، حيث حددت المادة 188 من قانون العقوبات، العقوبة وهى الحبس والغرامة التي قد تصل إلى 20 ألف جنيه، ونصت المادة على، “يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنة وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تزيد على عشرين ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من نشر بسوء قصد بإحدى الطرق المتقدم ذكرها أخباراً أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو أوراقاً مصطنعة أو مزورة أو منسوبة كذباً إلى الغير، إذا كان من شأن ذلك تكدير السلم العام أو إثارة الفزع بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة”.

كما نصت لمادة رقم 80 (د) على: يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد على خمس سنوات وبغرامة لا تقل عن 100 جنيه ولا تجاوز 500 جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل مصرى أذاع عمداً فى الخارج أخباراً أو بيانات أو إشاعات كاذبة حول الأوضاع الداخلية للبلاد وكان من شأن ذلك إضعاف الثقة المالية بالدولة أو هيبتها واعتبارها أو باشر بأية طريقة كانت نشاطاً من شأنه الإضرار بالمصالح القومية للبلاد. وتكون العقوبة السجن إذا وقعت الجريمة فى زمن حرب”.

هناك أيضا المادة 102 مكرر والتي تنص على، “يعاقب بالحبس وبغرامة لا تقل عن خمسين جنيهاً ولا تجاوز مائتى جنيه كل من أذاع عمداً أخباراً أو بيانات أو إشاعات كاذبة إذا كان من شأن ذلك تكدير الأمن العام أو إلقاء الرعب بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة.

وتكون العقوبة السجن وغرامة لا تقل عن مائة جنيه ولا تجاوز خمسمائة جنيه إذا وقعت الجريمة فى زمن الحرب.

ويعاقب بالعقوبات المنصوص عليها فى الفقرة الأولى كل من حاز بالذات أو بالواسطة أو أحرز محررات أو مطبوعات تتضمن شيئاً مما نص عليه فى الفقرة المذكورة إذا كانت معدة للتوزيع أو لاطلاع الغير عليها، وكل من حاز أو أحرز أية وسيلة من وسائل الطبع أو التسجيل أو العلانية مخصصة ولو بصفة وقتية لطبع أو تسجيل أو إذاعة شيء مما ذكر”.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم | الوسوم: , , , , , , , , , | أضف تعليق