دعمت احد اربع انظمة مماليك للتركمنغول بعد الهكسوس

دعمت احد اربع انظمة مماليك للتركمنغول بعد الهكسوس

دعمت احد اربع انظمة مماليك للتركمنغول بعد الهكسوس

دعمت (Dʿmt) كانت مستعمرة للسبئيين و مركز لتجارة الرقيق و النهب و المرتزقة و الغزو و البعض يصفها بانها مملكة قامت في بلاد بونت بعد اسقاطها. قامت مستعمرة دعمت عام 980 ق م و استمرت حتي عام 400 ق م  حين تفككت الي ممالك مجهولة و التي حاربهم الاكسوميين لمدة 500 عام وفي عام 100 ميلادي اقاموا مملكتهم و حرروا بلادهم من دعمت و من تلاها. و من خلال دعمت دمر السبئيين الاعراب حضارة بونت العريقة و كونوا لهم رأس حربة في إريتريا وشمال إثيوبيا و منها انتشروا في القرن الافريقي و شرق السودان و جنوب كرمة اعلي الشلال الرابع.

و تزامن مع قيام بونت الحرب الاهلية بين قبائل بني اسرائيل الاثني عشر بعد وفاة الملك النبي سليمان عام 931 ق م في اقليم العفر. و ادت الحرب الي انقسامهم الي مملكة اسرائيل و مملكة يهوذا المتمردة. و قامت دعمت بمساندة قبيلة يهوذا في تلك الحرب و كانت الوسيط بينهم و بين السبئيين و عصابات التركمنغول التي كانت ناشطة في اراضي الجزيرة العربية و الارام و اشوريا. و في عام 580 ق م انتقل بعض من قبيل يهوذا الي بابل و تواطئوا مع التركمنغول لاختراع اليهود و اليهودية و العرية و تم تحريف التوراة لتكون لهم وسائل لاحتلال اراضي الارام و ادعاء انها ارض بني اسرائيل الموعودة و نسخة مزورة من اسرائيل الحقيقية و معبد سليمان و القدس الذين هم اصلا في مثلث العفر في بلاد بونت

مملكة ميتاني هي مستعمرة اخري اقامه التركمنغول الهكسوس و مرتزقتهم و رقيقهم من الاكراد بعد طردهم من كمت عام 1523 ق م علي يد الملك احمس الاول.  قامت الميتاني من عام 1500 ق م و حتي 1300 ق.م في شمال الهلال الخصيب في سوريا وما بين النهرين. و من الميتاني اضعف التركمنغول الإمبراطورية الآشورية (1392 – 934 ق م) في بلاد ما بين النهرين

و قامت بسبب هجمات التركمنغول من الهكسوس و غيرهم الإمبراطورية الآشورية الحديثة (934 ق.م. – 609 ق.م.) و نتج من تواصل هجومهم ان اسقطوا جنوبها ليقيموا فيها البابلية الحديثة (626 ق.م.–539 ق.م.). و انتقلت السلطة مرة اخري الي التركمنغول و لكن تحت تنظيم الامبراطورية الاخمينية (الفارسية) من 550 ق م و حتي 330 ق م

و رغم تواجد دعمت من القرن 10 ق م حتى القرن 5 ق م الا ان قليل جدا من النقوش عن هذه المملكة قد نجت وتركت أعمال أثرية قليلة جدا. ونتيجة لذلك ليس معلومًا كيف قامت دعمت و يجهل الغالبية تاثيرها المدمر في المنطقة. و من بين افعالها توفير المرتزقة و الرقيق و الخيل لعصابات النهب التي ظلت تهاجم جنوب كرمة منذ عام 1500 ق م. كما كانت دعمت حلقة الاتصال و التنسيق مع مخلفات الهكسوس في الميتاني و بابل و فارس

و اقام السبئيين بالتعاون مع دعمت و بمساندة التركمنغول الاخرين من الاعراب و الفرس و البابليين بنهب و احتلال جنوب كرمة و اقامة نظام مماليك كوشيين في نفس فترة وجود مستعمرة دعمت. ثم بعد سقوط المملكة الكمتية الحديثة عام 1077 ق م استولي الكوشيون علي شمال كرمة ايضا و بذلك اصبحت كامل اراضي كرمة تحت سيطرة عصابات الكوشيين حتي عام 785 ق م عندما تحولت هذه العصابات الي مملكة باسم مملكة كوش.

و علي نفس نمط قيام كوش قامت عصابات السبئيين باستباحة العرب منذ عام 1200 ق م و تحولوا الي عصابات مختلفة يقودهم المكارب عام 800 ق م و بعدها قام احد المكارب (كربئيل وتر الأول) بهزيمة باقي قادة العصابات و اعلن انه اصبح الملك الاول و أطلق علي مستعمرته اسم مملكة سبأ.

في حين ان سبأ الحقيقية قامت في بلاد بونت في زمن الملك سليمان و كانت تحكمهم ملكة اسمها “ماكيدا” و ليس بلقيس. حيث ان اسم بلقيس هو باليونانية بمعني المحظية او العشيقة او الخليلة. و لكن السبئيين في اليمن لم تحكمهم امراة ابدا و كان اول ملك لهم بعد وفاة الملك سليمان ب 300 عام. و هذه الحقائق تنفي بوضوح قاطع أن مملكة سبأ المذكورة في الكتب السماوية قد قامت في اليمن بل الحقيق المؤكدة انها قامت في بلاد بونت و الارجح انها كانت في اقليم التجراي في اثيوبيا و اريتريا.

بهذا فمن المؤكد ان رق السبئيين كما دمر حضارة بونت بواسطة دعمت و كما دمر حضارة العرب بواسطة السبئيين فقد دمر ايضا حضارة كرمة بواسطة الكوشيين. و كذلك حاول التركمنغول تدمير حضارة كمت بواسطة الهكسوس اولا و بعدها بواسطة المماليك في الفترة الانتقالية الثالثة ثم نهائيا بالاحتلال الفارسي

Advertisements
نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

فيسيبوك عليها تنظيف نفسها من الفساد و الجهل و الاجرام

فيسيوك قامت بحذف مقالي بعنوان "كمت هي الشقيقة الفضلي لكرمة و لكل السودان و لبلاد بونت"

فيسيوك قامت بحذف مقالي بعنوان “كمت هي الشقيقة الفضلي لكرمة و لكل السودان و لبلاد بونت”

فيسيوك قامت بحذف مقالي بعنوان “كمت هي الشقيقة الفضلي لكرمة و لكل السودان و لبلاد بونت”

عجبا ادارة الفيسبوك تحذف منشوري هذا و تخبرني بانه “يتعارض مع معايير مجتمع فيسبوك و انه يحض على الكراهية…” يبدوا انهم تقلبوا تفسير الدعوة للحب و مراجعة التاريخ ليكون الحض علي الكراهية و الدفاع عن الاجرام

المقال يدعوا بوضوح للاستعادة الحب و الاخوة و التعاون القديم بين كمت (مصر القديمة) و كرمة (السودان النيلي القديم) و بلاد بونت (القرن الافريقي)

ليست كراهية ان ارفض و افند الاتهامات الباطلة ضد مصر و ضد العرب و ضد الاوروبيين و الافارقة و اثبت ان جرائم النهب و الغزو  تزوير و الرق و افساد الاعلام (و فيسبوك من هذا الفساد) و الاقتصاد و السياسة و المنظمات و الدين و التاريخ ارتكبها التركمنغول و منهم الفرس و الرومان و اليهود (و هؤلاء ليسوا بني اسرئيل و  من الشرق الاوسط برمته) و الاعراب (و هؤلاء ليسوا عرب بل العرب من ضحاياهم) و السبئيين و الكوشيين و الاتراك.

المقال يؤكد ان (اصدقاء و حلفاء شعوب كمت و كرمة و بونت و جوارهم هم الاصلاء من العرب و الاوروبيين و الافارقة و الاشوريين و الارام و الايرانيين و الامازيغ الحقيقيين الوطنيين و ليس المستحدثين من الاعراب و الروم و من يطلق عليهم “الرجل الابيض” و لكنهم ليسوا اوروبيين و الافارقة اتباع الزنجية و الفرس و الاتراك و الشوام و الموريون)

تسألوا “ما المشكلة التي حدثت؟”
المشكلة هي ان فيسبوك لديه سياسة قذرة تدافع عن مرتكبي الغزو و النهب و الظلم و الارهاب و التزوير و تشارك معهم في طمس الحقائق و استمرار تزوير التاريخ و افساد الدين و الراي العام

و تسألوا “كيف يمكننا تحسين هذا الأمر من وجهة نظرك؟”
فيسبوك عليها تنظيف نفسها من الفساد و الجهل و الاجرام علي مستوي قواعد العمل و سياسة الادارة و نوعية العاملين بها. لا تتوهموا انكم تستطيعوا الاستمرار في حجب و تقييد المعرفة و التلاعب بحرية الرأي و الترويج للاكاذيب و خدمة الهمج التركمنغول لان لديكم القدرة علي حذف بعض المنشورات.

سيل الحقيقة متصاعد و سيهدم حواجز فيسبوك و امثال فيسبوك و ستتم مراجعة و تصحيح التاريخ و الدين و السياسة و الاعلام و المنظمات و الاقتصاد سواء بالطرق السلمية او بالعنف. و الافضل للجميع اختيار السبل السلمية لان التصحيح حتمي و ضروري و متعدد المحاور.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

كمت هي الشقيقة الفضلي لكرمة و لكل السودان و لبلاد بونت

كمت هي الشقيقة الفضلي لكرمة و لكل السودان و لبلاد بونت

كمت هي الشقيقة الفضلي لكرمة و لكل السودان و لبلاد بونت

كمت (مصر القديمة) ظلت حرة و مستقلة و متحضرة منذ فجر التاريخ و حتي عام 1077 ق م و انتهي ذلك المجد بسقوط المملكة المصرية الحديثة (1550 ق.م – 1077 ق.م) علي يد عصابات الهمج التركمنغول.

كما ان كمت المستقلة حمت استقلال و اثرت ايجابا في تطوير الدول و الشعوب المجاورة و من بينهم شقيقتها الصغري كرمة و كذلك بونت و غيرهما و الذين ولدوا من رحم نبتا بلايا.

و لولا حماية كمت لكرمة في الفترة من 1500 ق م حتي 1077 ق م لبدء عصر الظلام الذي نعيش فيه حتي الان منذ عام 1500 ق م اي فور سقوط كرمة في يد عصابات النهب و الرق التي ادخلت السودان باكمله و ليس كرمة فقط في حقبة الفوضي المجهولة لمدة 300 عام لا يعرف عنها اي شيئ. هذه الفوضي المجهولة في عموم السودان بدئت عام 1077 ق م و استمرت حتي قيام دولة المماليك الكوشيين عام 785 ق م. و مع قيام كوش اصبحت الفوضي و التخلف و الفساد و العنف هي القانون السائد.

الشعب الكمتي لم يكن ضعيف او مستكين بل له بطولات و انجازات و حرية تفوق بكثير ما انجزه شعب كرمة. اما ما اتي بعد كرمة و حتي اليوم فلا يمت للحرية و الحضارة و الاستقلال باي صلة.

و الواقع المعاش هو خير الادلة. و هذا رايي شخصي لي كمواطن سوداني جذوره من كرمة و يعرف قدر كمت و الحقيقة و الاعداء الحقيقيين للسودان و لمصر.

فكما ذكرت مرارا ان الكوشيين ليسوا شعب او قومية او حضارة بل هم سلطة و نظام و دولة فقط. مثلهم مثل الكيزان و المهدية و التركية و الحكم الثنائي.

بالطبع الكوشيين تركوا اثارهم في التركيبة السكانية و نجد ذلك في كل المجموعات التي تسمي نفسها قبائل و تستوطن اراضي كرمة القديمة من الشلال الاول و حتي السادس سواء اطلق عليهم المجموعات النوبية (و هو اسم خاطئ) او المجموعات الجعلية (و هو اسم حديث) او غيرهم. و لكن نسب التواجد و التاثير الكوشي يختلف من منطقة لاخري و يتضح ذلك في الثقافة و اللغة و العادات.

و الكوشيين كنظام فاسد زعزع مجتمعات كردفان و البطانة و شرق السودان و الجزيرة. و هذا ما تسبب في هجرات واسعة و ظهور مجموعات جديدة اخترعت تاريخ شفوي و انساب وهمية.

اعداء السودان الحقيقيين هم من يطمسوا و يسيئوا لتاريخ كرمة و كمت و بونت و علاقتهما الاخوية القديمة ببعضهم. و لكن كل محاولات افتعال عداء او طعن او جفوة بين شعوب و دول كمت و كرمة و بونت و الجوار لهم مصيرهم الفشل المحتوم و فضح العناصر التي تدعي الانتماء لهذه الشعوب و لكنهم في حقيقة الامر يخدموا جهات معادية سيطرت في السابق و تحاول الدفاع عن سيطرة المجموعات التركمنغولية علي المنطقة المتهالكة نتيجة تنامي الوعي القومي و الوطني و الانساني.

اصدقاء و حلفاء شعوب كمت و كرمة و بونت و جوارهم هم الاصلاء من العرب و الاوروبيين و الافارقة و الاشوريين و الارام و الايرانيين و الامازيغ الحقيقيين الوطنيين و ليس المستحدثين من الاعراب و الروم و من يطلق عليهم “الرجل الابيض” و لكنهم ليسوا اوروبيين و الافارقة اتباع الزنجية و الفرس و الاتراك و الشوام و الموريون.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

كوش ليست حضارة و لكنها دولة مماليك و الحضارة هي كرمة

لبقايا جزء من مدينة كرمة القديمة والتي حملت اسمها المملكة والتي كان تعداد سكانها حوالي عشرة آلاف في الألف الثاني قبل الميلاد

لبقايا جزء من مدينة كرمة القديمة والتي حملت اسمها المملكة والتي كان تعداد سكانها حوالي عشرة آلاف في الألف الثاني قبل الميلاد

كرمة هي اقدم حضارة و مملكة قامت في السودان. وقد بدأت الحضارة فيها عام 3500 قبل الميلاد. و كانت كرمة احد انتاجات حضارة سابقة و هي نبتا بلايا و التي انتجت ايضا حضارة كمت الشقيقة. للاسف لم تنجوا الكتابات المحلية لتوثيق تلك حقبة كرمة العظيمة. لذا نجد فقط نصوص قليلة جدا فقط في التاريخ المصري القديم. الصورة لبقايا جزء من مدينة كرمة القديمة والتي حملت اسمها المملكة والتي كان تعداد سكانها حوالي عشرة آلاف في الألف الثاني قبل الميلاد.

من اقدم ملوك معروفين لمملكة و حضارة كرمة السابقة للدول النوبية و الكوشية الاتي:
1- الملك كاع (Kaa) حكم عام 1900 قبل الميلاد
2- الملك ترياحي (Teriahi) ابن كاع حكم منذ عام 1880 قبل الميلاد
3- الملك اواوا (Awawa) ابن كاع حكم منذ عام 1870 ق
4- الملك اوتاتررسيس (Utatrerses) ابن اواوا حكم منذ عام 1850 قبل الميلاد

لذا نجد ان كوش ليست حضارة ابدا بل هي دولة مسخت حضارة كرمة و هي نظام مماليك كله رق و عنف و عمالة. قبائل كرمة الاصيلة جنوب الشلال الرابع انفصلت و استبيحت و منهم من كان عميل لمجموعة ضئيلة من التركمنغول و هؤلاء هم ملوك و كبراء كوش و هم اصلا من كرمة و لكنهم خونة. وكما ان الكوش ليست الوليد الشرعي لكرمة اجد ان النوبية هي ايضا ليست وليد شرعي لكوش يل النوبية هي انتاج تدخل الرومان و (هم ايضا تركمنغول مثل السبئيين الذين تسببوا في قيام كوش) لملئ الفرغ الذي احدثه اسقاط الملك عيزانا لكوش و ذلك لتامين حدود مستعمرة الرومان في مصر.

شمال الشلال الرابع قاوم كثيرا و حافظ علي ثقافته و تاريخه و حضارته و لكنه في النهاية سقط بعد سقوط الحماية و الدولة المصرية عام 1070 ق م و اصبح فريسة لكوش التي تحولت من عصابات الي دولة عام 785 ق م. و حتي قبائل شمال كرمة ظهر فيهم الفساد و العمالة و لكن بقدر اقل مما في جنوب الشلال الرابع. لا اشك في ان كوش جنوب الشلال الرابع كانت عرقيا و ثقافيا خليط من عدة قوميات اغلبها محلية و البعض منها اجنبية. و لكنها سياسيا و اجتماعيا لم تكن انتاج طبيعي لكرمة و كان يغلب عليه الرق و العنف و العمالة. وهذه الطبيعة بالتاكيد اثرت في شمال كرمة فيما بين الشلال الرابع و الاول نتيجة حكمهم لها لمدة جاوزت 1100 عام. المصطلح كوش ليس اسم و ليس وطني بل هو صفة اطلقها قدماء المصريون لوصف المجموعات التي استولت جنوب الشلال الرابع و لم يستخدم لوصف شعب كرمة حتي بعد سقوطها عام 1500 ق م

يصور نقش ردئ المستوي في الحجرة “الكوشية” داخل معبد الإيزيس الروماني بفيلة حجاج من جنوب كرمة. و قد ادخل البطالمة عبادة ايزيس في فيلة منذ عام 300 ق م و استمرت العبادة حتي بعد ان ادخل الرومان نسختهم من المسيحية عام 543 اي بعد قيام نوبتيا ب 150 عام. فكل ما شيد و انجز في عصر كوش اي بعد عام 785 ق م كان انحطاط لانجازات كرمة و نفذ بايادي شعب كرمة الذي وقع تحت حكم فاسد يسيطر عليه قلة من التركمنغول بالتعاون مع حلفاء خونة من شعب كرمة اضيف اليهم رقيق و عمال استجلبوا من مختلف الاقاليم و البلاد و القبائل و الشعوب المجاورة.

السودانيين هم افارقة يتحدثوا العربية و القبائل التي يعتقد انها عربية واضحة هي مجموعات تركمنغولية . العرب لم يكونوا مهاجرين او غزاة او مستعمرين ابدا. و الفولاني الاغلبية العظمي منهم هم خليط من افراد انتزعوا من قبائل افريقية و حتي الابيض منهم هو اقرب للامازيغ المنزوعين من افريقية و ليس من الاسياويين التركمنغول. لا يجب ان نبالغ في حجم التركمنغول العرقية و لكن يجب الا نقلل من مقدار التخريب الذي احدثوه في وجدان المجتمعات من المحيط الي الخليج

تمثال في متحف بوسطن للفنون الجميلة للسيدة سينواي Sennuwy من كرمة و هي زوجة السيد جيفيهابي jefaihapi حاكم أسيوط عام 1950 قبل الميلاد و كان من اكثر حكام الاقاليم احتراما و قوة في فترة حكم الملك المصري سنوسرت الأول حكم 1971–1926 ق.م من الأسرة الثانية عشر. عاشت في مصر تقريبا في زمن ابراهيم عليه السلام الذي كان في بونت

كان جيفيهابي حاكم الاقليم ال 13 في صعيد مصر فضلاً عن كونه الكاهن كبير. كان ابن رجل يدعى عيدي آيات. يشتهر جفعايبي بشكل رئيسي بقبره الصخري الكبير في أسيوط (رقم 1) – الذي كان هدية من الملك سنوسرت الأول نفسه و مشهور بزخارفه. في تلك الفترة لم توصف كرمة ب كوش و حتي 400 عام بعدها. و حتي عندما فرضت مصر الحماية و الادارة في شمال كرمة اسفل الشلال الرابع لم توصف منطقة حكمهم بكوش

السيدة سينواي Sennuwy من كرمة و هي زوجة السيد جيفيهابي jefaihapi حاكم أسيوط عام 1950 قبل الميلاد و كان من اكثر حكام الاقاليم احتراما و قوة في فترة حكم الملك المصري سنوسرت الأول

السيدة سينواي Sennuwy من كرمة و هي زوجة السيد جيفيهابي jefaihapi حاكم أسيوط عام 1950 قبل الميلاد و كان من اكثر حكام الاقاليم احتراما و قوة في فترة حكم الملك المصري سنوسرت الأول

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

تاثير التركمنغول في قيام كوش في السودان

كوش مصطلح ليس له اي قيمة عرقية وراثية بل هو مصطلح سياسي و اجتماعي مثل مصطلحات الهمباتة و الكشاف و الكوبوي و الشماسة و اليهود و الاعراب.

و حتي التركمنغول في البداية القديمة جدا كانوا مجموعة عرقية صغيرة جدا و لكنهم سرعان ما تحولوا الي مجموعة سياسية و اجتماعية نتيجة الانتشار الواسع و الغزو و التناسل من رقيقهم و تابعيهم من مختلف القوميات.
التركمنغول تنطبق فيهم جميع اوصاف ياجوج ماجوج.

التركمنغول لهم وجود في المنطقة التي قامت فيها كوشان بعد ان حطموا و استولوا علي حضارة وادي السِّنْد (الاندوز او الهارابا) عم 1300 ق م التي كانت واحدة من أولى الحضارات العالمية العظيمة.
بدأت هذه الحضارة قبل نحو 5500 عام، وكانت تتمركز في أودية نهر الاندوس اي السند وهي المنطقة التي تُعرف الآن باسم باكستان، وشمال غربي الهند.
وتُسمى هذه الحضارة في بعض الأَحيان بـحضارة هارابا.

و من تلك المنطقة تضخم عدد التركمنغول بالرقيق الهندي المستخدمين كجنود و مرة اخري بالايرانيين و الكرد و هؤلاء نقلوا معهم القليل من لغاتهم.

و الكوشان التركمنغول من نفس اصل السبئيين الاعراب الذين صنعوا كوش.
لذا المروية لابد و ان بها عدة مكونات اخري بخلاف الكوشان و لغتهم هي خليط بين الكوشان و الفارسية و الجعز و الارامية لكن المؤكد ان الاغلب فيها خليط لغات سودانية اغلبهم لم تكن مكتوبة.
كما يمكن ان تكون لها علاقة باحرف الخاورشستي التي كانت منتشرة في وسط اسيا و انتشرت عبر طرق الحرير منذ 400 ق م.
لذلك الاعتماد علي استخدم احرف لغة الكوشانا بالهند فقط لن يفك شفرة الكتابة المروية

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

شركاء الكوشيين هم الاعراب و الفولاني

غارات التركمنغول منذ 1700 ق م

غارات التركمنغول منذ 1700 ق م

مخلفات التركمنغول في السودان لازالوا في ضلالهم القديم و يذعروا من ذكر التاريخ الحقيقي للسودان
اتركوا كلام اليهود و الاعراب و التوراة المزورة و مدعيي الاصل السوداني و قولوا ما هو اصل كلمة كوش و معناها؟
لا تقولوا انه ماخوذة من التوراة لان التوراة نزلت عام 1446 ق م فقط و السودان لم يتبع اي شيئ في التوراة
فادعاء ان اسم كوش مأخوذ من اسم ابن حام هذا كلام فارغ

السودان لم يعرف اسم كوش من قبل سقوط حضارة كرمة (3500 ق م الي 1500 ق م) بل من قبل الفترة المظلمة التي سبقت ظهور كوش عام 785 ق م
اقرب تعريف محلي لاصل و معني كوش هي ان (كا) تعني دار و (اوش) تعني عبد اي كوش تعني بلد العبيد

كوش في السودان تعني مملكة العبيد أي دولة المماليك و هم من صنع التركمنغول

و التركمنغول صنعوا ايضا : الفرس و اليهود و الرومان و الاعراب (ليسوا عرب بل اعداء العرب) و السبئيين و الخزر و الحلب و الغجر و الاندلوسيين و الفولاني (الفلاتة) و الموريين (شمال غرب افريقيا) و الاتراك و الصقالبة (الموالي العبيد البيض الاوروبيين)

و اكرر ان الاعراب ليسوا عرب بل الاعراب تركمنغول (امثال الخاشقجي و الترمذي و بخاري و النسائي و مسلم و كل الدولة العباسية و ما تلاها حتي الحكام الاعراب الان) و هؤلاء هم شركاء الكوشيين و منهم الاعراب و الفولاني

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

اصل كلمة كوش في السودان

الممالك النوبية المسيحية عام 400 ميلادي

الممالك النوبية المسيحية عام 400 ميلادي

منذ وقت المؤرخ اليهودي يوسيفوس فلافيوس (يوسف بن ماتيتياهو) (ولد 37 م و توفي 100 م) تم ربط اسم كوش بالشخصية التوراتية كوش ابن حام (تكوين 10: 6). و كان لدى حام أربعة أبناء هم: كوش ، بوت ، كنعان و مزرايم. وتقول التوراة ان نسل كوش رغم انهم من العراق و لكنهم يستوطن ضفاف نهر جيحون ولديهم تاريخ قديم ومتداخل مع شعوب شمال شبه الجزيرة العربية واليمن و إثيوبيا وجنوب الصحراء ومنابع النيل.

و لكن مملكة كوش المذكورة في التوراة هي في السودان بينما شخصية كوش ابن حام اصلا من العراق او تركيا. ووفقاً لسفر التكوين فقد كانت زوجة نبى الله موسى كوشية وتدعى صفورة. و من المؤكد لي ان جميع شخصيات التوراة و احداثها و قعت في الجزء الجنوبي من القرن الافريقي (بلاد بونت و التي تمتد من ارض البجة حتي جنوب الصومال) و هذا يرجح ان مصطلح كوش ظهر اولا كصفة و ليس كاسم علم

المؤكد ان اسم كوش ظهر لاول مرة في سجلات قدماء المصريين حوالي عام 1500 ق م و في ذلك الوقت لم تكن توجد سوي كرمة. و قدماء المصريين فقط هم الذين استخدموا مصطلح كوش بينما لم يسمي اهل كرمة نفسهم بهذا المصطلح الازدرائ.

و قصد المصريون و اهل كرمة من مصطلح كوش معني اسود و هو وصف مجموعة مختلطة من الغزاة و المحليين و عدد كبير من الرقيق الاسود تكونت جنوب الشلال الرابع و يقصدوا به ايضا الملعونين. و لم يكن مصطلح كوش يعني قبيلة او شعب او دولة في ذلك الوقت.

كما يرجح هذا القول وجود مصطلح “الهندو كوش” هي سلسلة جبال في أفغانستان وشمال غرب باكستان. تتصف جبال هندوكوش بأنها جبال قاحلة. اختلف حول أصل تسمية جبال هندوكوش وتاريخها. لكن الرحالة المسلم ابن بطوطة ذكر في رحلاته أن اسم هندوكوش يعني قاتل الهنود حيث أن هذه الجبال كانت تستخدم كممر لجلب العبيد من الهند لكن العديد منهم كان يلقى حتفه في الطريق.

و كانت “الهندو كوش” من ضمن إمبراطورية كوشان و التي استخدمت لغتها لفك شفرة اللغة المروية الكوشية في السودان.

اما استخدام مصطلح النوبة لوصف شعب كرمة من الشلال اول و حتي السادس قبل و بعد مملكة كوش (785 ق م- 350م) فهو خطأ شائع و المقصود منه الاشارة لمجموة النوب و هم الاصل  اسم نوباتيا التي قامت عام 400 م و كذلك عدم استخدام الاسم الحقيقي العام و هو كرمة.

و اصل كلم نوبة تعود لمجموعة اخيرة من اهل كرمة (نوب) الذين احتفظوا بتواجد لهم و بالرعي في اراضي نبتا بلايا القديمة و هو الموطن القديم لشعب كرمة غرب النيل و التي انتقل اغلبهم لضفاف النيل منذ زمن طويل. و هم من يدعي البعض و هم الكواشة انهم اجانب استقدمهم الملك سيلكو

و لا استبعد ان تكون صفة “كوشاد” و تعني السيئ او القبيح و كذلك كناية الجهاز التناسلي للمراة مشتق من كوش او كوس و كذلك كلمة “كوشة” و تعني مكان تجميع القمامة

اختصارا لم ورد نجد ان مصطلح كوش يستخدم لاخمسة اسماء مختلفة علي الاقل هم: 1- كوش ابن حام في التوراة المحرفة و موطنه العراق و 2- كوش ابن حام في افتراضي انه من جنوب بلاد بونت و 3- كوش التي ذكرها المصريون عام 1500 ق م و 4- كوش الدولة التي قامت في السودان و 5- كوش التي يوصف بها جبال الهندوكوش.

خلاصة القول الارجح ان كوش هي كلمة اجنبية عن السودان و هي تحمل صفة سيئة و هي ايضا انتساب غير حقيقي لكوش بن حام و الذي وصف بالسواد

يتضح جليا ان كلمة “كوش” تعني شيئين مختلفين و لكنهما متطابقين في النطق و هما:
1- كوش هي كلمة تركمنغولية و تعني العبيد و هو المقصود في مملكة كوش في السودان و تعني مملكة العبيد أي دولة المماليك.
2- كوش هو اسم احد ابناء حام من بلاد بونت و يوصف بالسواد

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | 2 تعليقان