السبئيون ليسوا قدماء اليمنيين و ليسوا عرب بل هم من التركمنغول

سبأ أو عبد شمس بن يشجب

سبأ أو عبد شمس بن يشجب

كل افريقيا بلا استثناء لم تشهد غزو و استيطان من العرب بأي شكل من الأشكال و في أي زمن سابق.

و لكن للاسف العرب اصبحوا ظاهرة صوتية و لم يعودوا قومية عرقية. و من يستخدم العروبة و الاسلام في افريقيا و حتي في الجزيرة العربية و العراق و الشام ليسوا الا التركمنغول متسترين في عباءات العرب و المسلمون رغم ان العرب و الاسلام الذين هم ضحايا و مستهدفون من مختلف مجموعات التركمنغول منذ 3500 عام الي ان وصل الحال بالعرب انهم اصبحوا ليسوا عرب.

و عصابات النهب و السلب التي اسمت نفسها “سبأ” و السبئيين و الحميريين (نحو 1200 ق.م- 275 م) هم اوائل تلك العصابات و التي يفسروا اسمها علي انه مشتق من شخص لا يعرف له اصل و لا تاريخ يدعي زورا ب (عبد شمس بن يشجب بن يعرب بن يقطان/قحطان بن هود) و هي شخصية مختلقة و كني بسبأ لانه اول من سبي السبايا.

كان السبئيون و هم ليسوا ابدا قدماء اليمنيون الاصلاء ينسبون أنفسهم إلى سبأ قبل الإسلام. و في القرنين الأول والثاني الهجري كان السبئيون يفضلون اتخاذ لقب “السبئي” ولم يكونوا ينسبون أنفسهم لقحطان. و ظهرت شخصية قحطان في كتب الروائيين في القرن الثاني الهجري، بالنقوش ظهر “قحط” أو “قحطن” كقرية في مملكة كندة ولم تكن قبيلة.

بينما سبأ الحقيقية المذكورة في القران و التوراة بقصة الملك سليمان و ملكة سبأ هي في الحبشة و اقدم من سبأ اليمنية المزورة. حيث ان السبئيين اليمنيين لم يعرفوا الملك الا بعد عام 600 ق م و لم تحكمم امرأة ابدا. و تاريخ اليمن القديم منذ الحضارة الصيهدية تم طمسه بالكامل و لم يعد معروف لليمن تاريخ الا مع السبئيين فيزعموا ان سبأ هي البداية و هي النهاية.

و كان السبئييون يعملوا تحت قيادة عدة رؤساء لعصابات منذ 1200 ق م و حتي عام 800 ق م ثم سموا لاحقا بالمكارب و عصر مكارب سبأ هو في الفترة (800-610 ق.م) . و اول مكرب يتخذ لقب الملك كان “كرب ايل وتر الثاني” و كان ذلك عام 610 ق م و هذا يجعله متأخر عن سليمان بحوالي 400 عام

وتصف النقوش سبأ و منهم قبيلة مذحج وكندة بالأعراب وقد كانت لهم القوة عند السبئيين و جاء منهم قادتهم و كانوا يطلقون على القبائل الاسماعيلية العربية في أعالي نجد تسمية “عربن احقرن” أي العرب الاقل درجة أو العربان الحقراء. ولم يفهم السبئيون العرب كقومية عرقية قبل الإسلام ولم يعتبروا أنفسهم عرب حيث كانوا يطلقون على قبائل سبأ تسمية أعراب “اعرب” وتعني بدو و لم يحملوا تسمية العرب “عربن احقرن”.

عن عبد الله بن عباس إنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللهِ عن سبأٍ ما هو أَرَجلٌ أم امرأةٌ أم أرضٌ؟ فقال: بل هو رجلٌ وَلَدَ عَشْرةً فسَكَّنَ في اليمنِ منهم ستَّةٌ وبالشامِ منهم أربعةٌ أما اليمانيُّونَ فَمَذْحِجٌ وَكِنْدَةُ وَالْأَزْدُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأَنْمَارٌ وَحِمْيَرُ، عَرَبًا كُلَّهَا، وَأَمَّا الشَّامِيَّةُ: فَلَخْمٌ وَجُذَامُ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ

و السبئيون هم اقارب الفرس و اليهود و الرومان و يشتركوا في الاصل العرقي و السلوك مع باقي المجموعات التركمنغولية الاخري الغازية للشرق الاوسط و شرق و شمال و غرب افريقيا و شرق و غرب اوروبا و الاندلس. و الان يدعي السبئييون انهم اصل العرب و ان قدماء العرب اصبحوا العرب البائدة و لم يعد لهم وجود. و يقسم الاعراب السبئيون انفسهم الي عرب عاربة قحطانية في اليمن و عرب مستعربة عدنانية في الشام بينما هم ليسوا عربا ابدا.

و من السبئيون جاء ابن خلدون و قبله كثير جدا من رواة الحديث و المفسرون و الصحابة و عملوا جميعا علي تزوير تاريخ العرب و الاسلام نسب شرفهم لهم و ادعاء افضال و محبة لهم. و حرفوا التاريخ و اللغة و الاسلام و اصبحت اسلحة للغزو و النهب و الاستعمار و الارهاب و التخلف.

للاسف الشعوب و القوميات الافريقية الاصيلة كالامازيغ و المصريين و النوبيين و الحبش و غيرهم يتهموا العرب بالمصائب التي حلت عليهم و بسياسات التعريب و الاسلمة و الاستيطان القصرية و لكن في حقيقة الامر انهم يرتكبوا خطأ فادح و يتهموا كيان لم يعد له وجود و حلت محله مجموعات التركمنغول. فالعرب اصبحوا في ذمة التاريخ و لم تبقي الا اللغة العربية و التي هي ايضا من ضحايا التركمنغول.

لمزيد للمعلومات المبسطة يمكن الاطلاع علي محاضرات عصر ملوك سبأ بشبكة جامعة بابل

Advertisements
نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | تعليق واحد

هيكل سليمان في مثلث العفر و ليس في الارام المحتلة

هيكل سليمان في مثلث العفر و ليس في الارام المحتلة

هيكل سليمان في مثلث العفر و ليس في الارام المحتلة

ادلة وجود هيكل سليمان قوية و منطقية و مقبولة. و لكن من البديهي و المنطقي و المقبول لو ان هيكل سليمان كان موجود في نفس المنطقة الي عاش بها المسيح عيسي ابن مريم ان يسأله الحوراييون عنه و عن مكان وجوده بالتحديد و ان يطلب المؤمنون بالمسيح منه اعادة اقامة الهيكل.

و لكن ببساطة شديدة لم يحدث اي شئ من هذا لانه ببساطة شديدة هيكل سليمان لم يكن موقعه في الارض او المنطقة الي عاش فيه المسيح.

هيكل سليمان و مملكة سليمان و مسرح قصة زيارة ملكة سبأ و مناجم الذهب و الفضة و الاحجار الكريمة و الحيوانات و الطيور المذكورة و موطن بني اسرائيل الثاني بعد نزول التوراة هو في مثلث العفر اي اقليم الدناكيل و ليس في اراضي الارام التي احتلت ظلما و عدوانا بواسطة التركمنغول و بالتعاون مع الخراف الضالة من بني اسرائيل الذين اخترعوا سويا اليهود و اليهودية و العبرية و صنعوا اسرئيل المزورة التي عاش بها المسيح و التي ليس بها مكان الهيكل

بينما موطن بني اسرائيل الاول قبل الذهاب ليوسف هو بالقرب من مدينة هرر و موقع نزول التوراة هو في جبال سيمين شمال غوندر و ليس سيناء.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

لغة الجعز من بلاد بونت هي اصل اللغة العربية و اللغة العبرية

الخط العربي القديم المعروف بالمسند

الخط العربي القديم المعروف بالمسند

فقط انظروا لاصل و تاريخ استخدام الجمل و علاقته ببلاد بونت و بتاريخ ابراهيم الخليل لتعرفوا ان العرب في زمن ابراهيم لم يعرفوا استخدام الجمل و هذا يدل علي ان ابراهيم و هود و كل بني اسرائيل و انبيائهم هم بلاد بونت. و بلاد بونت تعني بالحبشة و الصومال و اريري و جيبوتي و شرق السودان. و هم اشقاء كرمة اي كل السودان النيلي الشمالي القديم بين الشلالين الاول و السادس و كمت اي كل مصر القديمة شمال اسوان.

فلو ان العراق او الشام او مصر او الجزيرة العربية عرفت الجمل في زمن ابراهيم عليه السلام اي عام 2000 ق م سيكون ذلك موطن ابراهيم و هود و انبياء بني اسرائيل. و سيكون بها القدس و مكان نزول التوارة و اسرائيل الاصلية و مملك سبأ. و لكن الجمل لم يكن معروفا في ذلك الزمن الا في شرق بلاد بونت اي سواحل القرن الافريقي فقط.

ابراهيم و اسحاق و يعقوب و اسماعيل و موسي و كل انبياء بني اسرائيل هم من بلاد بونت و هم افارقة 100% و موطنهم الاصلي ليس في الجزيرة العربية ولا الشام او العراق.

و اسماعيل تحديدا و هو الملقب بابو العرب هو من ابوين كلاهما من بلاد بونت لان ابراهيم (و هو مشتق من النور بالجعز) و هاجر (اي هجر و تعني بلد بالجعز) و كلاهما تكلموا الجعز. و كذلك موسي و كل بني سرائيل هم من بلاد بونت.

و الجعز هي اللغة الوحيدة التي خاطب بها الله سبحانه و تعالي موسي اولا في الوادي المقدس طوي بشرق السودان (و هي من بلاد بونت) و مرة اخري علي جبال سيمين في اثيوبيا و كذلك كانت هي لغة التوراة و الوصايا العشر.

و اكد الباحث المصري استاذ اللغات الشرقية في جامعة القاهرة مجدي عبد الرازق في مؤتمر التواصل التراثي الذي ينظمه مركز المخطوطات في مكتبة الاسكندرية ان تسمية القرآن ب”المصحف” أتت من اللغة الحبشية، وهي تعني الكتاب.

اليمن نفسه اسمه مشتق من اليمان بالجعز. و التواجد الافريقي من شعوب بونت في الجزيرة العربية هو ما شكل العرب و ليس العكس كما يدعي العنصريون و العملاء و الجهلة. و انكارهم لاصالة لغة الجعز و مدي قدمها السابق للغة العربية لا اساس علمي له.

كما انهم يدعوا وجود عرب عاربة قحطانية و مستعربة عدنانية و عرب بائدة لم تباد اصلا. بينما قحطان و عدنان هم شخصيات اسطورية غير حقيقية من اختراع اليهود و الاعراب و الفرس و الرومان و جميعهم من التركمنغول اعداء العرب و الاسلام و الافارقة و الاوروبيين و بني اسرئيل و المسيحية الحقيقية

هكذ كانت تكتب اللغة العربية القديمة حتي وضع التركمنغول الاحرف العربية الحالية لكتابة القران و فصلوها عن العربية القديمة و اصلها الجعزي الافريقي

بامانة و صدق شعوب بلاد بونت و لغة الجعز هما الذين سبقا اليمن و العربية و اليمان بالجعز هي الاتجاه اليمين كم قلت من قبل و هنا تعني الشرق ايضا – و الشعري اليماني تعني النجمة الشرقية

و اهل اليمن استوطنوا و امتزج باهل اليمن و الجزيرة العربية و تاجر معهم اهل بلاد بونت لزمن طويل حتي جاء التركمنغول منذ عام 1500 ق م وعندها غزي التركمنغول بلاد بونت بعد ان استباحوا و سيطروا علي اليمن و الجزيرة العربية لنهب المواردهما و التجارة و الرق

و البحر الاحمر سمي بذلك مؤخرا بوسطة الاغريق للون الاحمر لجبال سواحله و ليس لحمير التي جائت بعد السبئيين الذين هم تركمنغول و ليسوا عرب او يمنيين. شعوب بونت المتحدثة بلجعز هم افارقة و الكثيرون في اليمن هم من اصول افريقية جعزية.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | تعليق واحد

استعادة نظام الاقطاعي التركمنغولي تافاري ماكونن (هيلا سيلاسي)

لمصلحة من يستفحل العداء ضد وياني تقراي؟

لمصلحة من يستفحل العداء ضد وياني تقراي؟

ايطاليا و المانيا قبل الحرب العالمية الثانية كانتا تسعيا لاستعادة حريتهم و استقلالهم من الغزاة الاسياويين التركمنغول الذين جاء منهم الفرس و الرومان و اليهود و الاعراب و غيرهم. و لكن ايطاليا و المانيا بعد الحرب سارتا في الاتجاه المعاكس تماما لمصالحهم الوطنية و الاوروبية.

لذا التعاون مع الطليان في تلك الحقبة لا يعتبر خيانة مثلما يعتبر التعاون مع الانجليز خيانة بالفعل. و تعاون حامد إدريس عواتي مع الطليان في ذلك الزمن يصب في صالحه. و دعم الانجليز لتافاري ماكونن (هيلا سيلاسي) يؤكد انه عميل و خائن اختطف اثيوبيا و اضر بالمنطقة و افريقيا.

و لكن الغريب و المستهجن ان يعتبر النضال ضد نظام هيلا سيلاسي هو نضال ضد الاستعمار الاثيوبي. حيث ان اثيوبيا نفسها كان يحكمها مستعمر بالوكالة. و لذا فان الاستمرار في العداء مع اثيوبيا و توجيهه ضد الشعب الاثيوبي بعد سقوط نظام عمالة هيلا سيلاسي هو خيانة و عمالة و خديعة يجب الا تنطلي علي الشرفاء الواعيين. و وياني تجراي هم من اقوي و اشرف المناضلين ضد هيلا سلاسي و شركائه في اثيوبيا.

من المرجح ان تافاري ماكونن المعرف باسم هيلا سيلاسي له اصول غير اثيوبية و لا افريقية. و ربما والده الحقيقي شخص مجهول الاسم من التركمنغول و ليس هو والده الرسمي المعروف باسم مكونن ولدميكائل جوديسا. هذا يطرح تساؤلات و شبهات خطيرة جدا عن مدي اخلاصه لاثيوبيا و افتراضية قوية تدعمه عد مؤشرات بانه خدم مصالح اليهود ضد مصالح بني اسرائيل و اثيوبيا و افريقيا.

ان التحرير و الاستقلال و الحرية الحقيقة هي في تحرير و استقلال و استعادة مجد بونت و اقاليمه من عملاء التركمنغول منذ قيام كيان دعمت للنهب و الرق عام (980 ق م – 400 ق م) و التي قضت علي حضارة بونت و التي كان منها مملك سبأ الأصلية التي ذكرت في القرآن و في تاريخ بني اسرائيل الحقيقي و مركزها باقليم التجراي و ليست مملكة سبأ المزورة التي اقامها التركمنغول في اليمن.

و لكن اقاليم بونت استردت مجدها و استقلالها بقيام مملكة اكسوم (100 م – 940 م) و عاصمتها مدينة اكسوم في اقليم التجراي ايضا. و لكن للاسف تكرر النهب التركمنغولي عام 940 م بقيادة أمرأة عميلة تدعمها الدولة الحمدانية (930 م – 1003 م) التركمنغولية في الشام و العراق.

الحمدانية نشأت كواحدة من الدويلات التي تلت تفكك الدولة العباسية و التي كانت السلطة و الثروة فيها للجند و المرتزقة التركمنغول. تسببت جوديت و اسيادها في سقوط و تدمير اكسوم و القضاء علي الاستقلال و الحضارة في بونت بما في ذلك اثيوبيا و كان المستهدف الرئيسي من التدمير هو اقليم التجراي خاصة.

و منذ سقوط اكسوم ظلت بلاد بونت تعاني من الضعف و التخلف و التناحر و العمالة للاجنبي. و تفاقم هذا الوضع المزري بانتزاع تافاري ماكونن (هيلا سيلاسي) للسلطة عام 1930 و حتي سقط بثورة مسلحة قادها المناضلون من التجراي و التجرينية.

كانت وياني انتفاضة حقيقية وثورة من المزارعين الفقراء و معدمين و الرقيق من التجراي وقد ثاروا ضد ظلم و قهر نظام الاقطاعي التركمنغولي تافاري ماكونن (هيلا سيلاسي) في عام 1943. و المعنى الحرفي لـ “وياني” في الأمهرية هو ” ثائر و متمرد”. إن معارضي الحرية والعدالة والفيدرالية يحاولون دومًا وضع نبرة مهينة على استخدام مصطلح  وياني لربطه مع الخارجين عن القانون ، بدلاً من المعنى الصحيح والتاريخي باعتباره أحد اهم و اقوي و اخلص الانتفاضات الشعبية الحقيقية.

اعتمادا علي هذه الحقائق فان النضال للحرية و العدالة كتلك التي قام بها حامد إدريس عواتي و غيره يتطلب العمل لتوحيد و تنسيق الجهود و علي رأسهم احترام و تقدير شعب التجراي و وياني لما قاموا به في التاريخ القديم و الحديث لاستعادة شرف و حرية بونت و اقاليمها و شعوبها.

و يبقي السؤال الهام و المحوري هو: لمصلحة من ينشأ و يستمر و يستفحل العداء ضد وياني تجراي و شعب التجراي؟

دويلات التركمنغول بعد تفكك الدولة العباسية التركمنغولية

دويلات التركمنغول بعد تفكك الدولة العباسية التركمنغولية

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

ذعر الكواشة خليط بني اسرائيل الضالين مع التركمنغول المجرمين اصل اليهود

نشرت الراكوبة مقال بعنوان ” طور سينين يقع فى إثيوبيا” بتاريخ 10 يوليو 2018 بقلم صلاح فيصل https://goo.gl/LoHJXU

قبل ان ينشر الكاتب المقال اعلاه بتاريخ 10 يوليو 2018 نشرت مقال لي في سودانيزاونلاين  (https://goo.gl/5tDUY7)  بتاريخ 4 يوليو 2108 و المقال بعنوان “هل طور سينين في القرآن هو طور سيمين في غوندر باثيوبيا؟“. و نشر مقالي هذا في سودانايل (https://goo.gl/bkJcCY) بتاريخ 6 يوليو 2018

كما نشرته علي مدونتي العربية  (https://goo.gl/oRqwuQ) . و كذلك نشرت ترجمة له بالانجليزية علي مدونتي الانجليزية   (https://goo.gl/8Z3iV9) بعنوان

(Moses Mountain is in Semien of Gondar Ethiopia not Sinai Egypt)

بالاضافة لنشره علي صفحتي العربية بالفيسبوك (https://goo.gl/GPD1dz) و صفحتي الانجليزية بالفيسبوك (https://goo.gl/m96v8A). هذا بالاضافة الي نشر المقال بعدد كبير آخر من المجموعات و المواقع علي الفيسبوك و جوجل بلس و يوتيوب و ارساله بالبريد الالكتروني لعدد من الشخصيات و المعاهد

علما بان نفس مقالي ارسلته لادارة الراكوبة للنشر في يوم 4 يوليو 2018 و لم يتم نشره كالعادة و غرضي دوما اخطارهم فقط حتي لا يقولوا ان انه ليس لديهم علم بالمقال. و تبقي سودانيزاونلاين الاكثر حرية و مصداقية لذا انشر هنا.

ورد في مقالي التالي (مع صورتين و خريطة موقع و فيديو يوتيوب) :

(((((هل من المحتمل ان يكون طور سينين الوارد ذكره في قرآن الكريم حيث كلم الله سبحانه وتعالى عليه موسى عليه السلام  هو في جبال سيمين (و تعني الشمال الجغرافي)؟

هل المقصود بكلمة طور مجموعة جبال ام جبل واحد منفرد؟ لو ان طور هي مجموعة جبلية فجبل سيناء ليس طورا

سور التين: بسم الله الرحمن الرحيم “والتين والزيتون (1) وطور سينين (2) وهذا البلد الأمين (3) لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم (4) ثم رددناه أسفل سافلين (5) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون (6) فما يكذبك بعد بالدين (7) أليس الله بأحكم الحاكمين (8) ” صدق الله العظيم

و جبال سيمين هي منطقة جبلية واسعة تقع في منطقة غوندار في اثيوبيا 120 كيلو شمال شرق مدينة غوندر بالقرب من مجري نهر سيتيت والذي يعرف في إثيوبيا بنهر تكازي

و يبلغ اعلي قممها 4550 متر و اسمه راس ديجين (و تعني رأس الدعامة) و تعتبر الاعلي في اثيوبيا و العاشرة في افريقيا

و يعتبر من الاماكن كثيفة التنوع و مظاهر الحياة و الطبيعة الخلابة و يعتقد بانه تسكنه الارواح

أدرجت اليونسكو منتزه سيمين الوطني الإثيوبي عام 1978 إلى لائحة التراث العالمي والمنتزه هو محميّة حيوانات نادرة مثل قرد والثعلب القدري أو الوعل الجبلي في إثيوبيا نوع من الماعز غير موجودٍ في أي مكانٍ آخر .هي أحد أجمل مناظر العالم الطبيعيّة على الهضبة الإثيوبيّة و بها منظر من قمم ووديان وهاويات سحيقة تصل إلى عمق 1500 متر.

بينما جبل سيناء جبل منفرد هو صخري جاف في وسط صحراء قاحلة و لا يزيد ارتفاع اعلي قممه عن 2285 متر و ليست به اي ميزة طبيعية او جغرافية تبرر ذكره

و يتناقض مكانه مع مكان تواجد موسي و بني اسرائيل و الذين لم يذهبو الي مصر او سيناء ابدا بينما من الارجح انهم لجؤا للحبشة و عاشوا فيها 430 عام من 1876 ق م و حتي 1446 ق م)))

يؤسفني هذا السلوك من الكاتب و كذلك من ادارة الراكوبة

كما اتقزز من تعليق ورد باسم “الزول” و الذي يوحي لي انه ليس سوداني حقيقي بل يدعي ذلك و تنقصه الشجاعة لايراد اسمه الحقيقي و جاء في تعليقه المريض (هذا المقال فقد أخذت مقال طارق عنتر الفلسطيني عن جبل سيمين كما يسمونه في الحبشة والذي أظهره على خارطة اثيوبيا وهو فلسطيني له غرض في ايجاد وطن تاريخي لليهود بعيداً عن فلسطين)

و لا ادري كيف استنتج ذلك الفرد انني فلسطيني و انني ذو غرض ام انه حاقد لانني سوداني اصيل. و لا ادري ما مناسبة لذكر الجنسيتي او قبيلتي؟ يبدوا انه من الوافدين من التركمنغول عبر اليمن و هو احد نسل احفاد اليهود الصهاينة

و اقول لذلك الزول – انت تبحث عن انتماء تفتقده و تحقد علي مواطن سوداني اصيل مرتبط بالعقل و القلب و المصلحة بالسودان و بحضارة كرمة التي تغيظكم. و لكن لك العذر لانك من بواقي التركمنغول و مخلفاتهم المريضة و التي امرضت السودان و قبائله

قول الزول (هذه (الخربطة) أو (الطربقة) أو ان شئت (الفنجطة)) و غيرها من تراهات و قلة معرفة و احترام يدل علي انه عديم التأهيل و يدعي ما ليس فيه و ان المكان المناسب لتفوهاته هي الزرائب. من المؤكد ان ذلك المعلق المتستر بلقب “زول” هو من اتباع الكواشة الذين يزوروا تاريخ السودان بشكل مستمر و منظم. فهم تارة يدعوا ان تاريخ السودان بدأ مع كوش عام 750 ق م و التي هي خليط بني اسرائيل المتخلفين مع التركمنغول المجرمين و هم اصل اليهود مع الكثير من الرقيق.

و تارة يدعوا ان تاريخ السودان القديم ليس ذو شأن و انما المهم هو “الفتح” “العربي” “الاسلامي” بينما هو ليس فتح و ليس عربي و ليس اسلامي بل هو غزو و نهب التركمنغول و منهم الاعراب و الضالين العبريين من بني اسرائيل و مجموعات التركمنغول و منهم اليهود و الفرس و الرومان و الغجر و الحلب و الخزر و السبئيين و دعمت في اريتريا و الكوشيين.

و ما قام به خليط تلك المجموعات المتخلفة المجرمة و التي أسقطت حضارة كرمة العريقة سليلة نبتا بلايا و شقيقة حضارة كمت العريقة (قدماء المصريون) و ادخلت كل السودان في الفوضي و الظلام و الظلم منذ 1500 ق م و حتي قيام كوش اللعينة عام 750 ق م  و ما تلاها من مسيحية رومانية فاسدة و سلطنات تدعي الاسلام و تمارس الرق و الاجرام و كل سياسات الاشد كفرا و نفاقا يبدا واضحا لعدائهم الفاضح لضحاياهم من عرب اصلاء و مصريين و حبش و افارقة و اوربيين

ذكر المعلق “الزول” ما يلي:

(هذه هي نصيحتي لك حتى لا تجر علينا نحن أصحابك في العقيدة)

(هذا المقال فقد أخذت مقال طارق عنتر الفلسطيني عن جبل سيمين كما يسمونه في الحبشة والذي أظهره على خارطة اثيوبيا وهو فلسطيني له غرض في ايجاد وطن تاريخي لليهود بعيداً عن فلسطين وأنت نقلت فكرته دون أن حتى أن تشير إليه وفي هذا عدم أمانة علمية)

فقط يلزم الربط بين الاتي لفهم عقليه و غرض المعلق:

اولا قوله اني فلسطيني و لكنه يعلم جيدا من انا و ما هي قبيلتي في السودان

ثانيا ايراد الجنسية فلسطينية كاتهام بررها بادعاء ان للفلسطيني غرض

ثالثا قوله نحن أصحابك في العقيدة !! أي عقيدة تنتمي اليها تبيرر لك الكذب و التضليل — بالتأكيد هذه عقيدة التركمنغول اليهود الصهاينة و المنافقين بل اصحابك في السياسة و التامر

رابعا اوردت في مقالي ان اسم “سيمين” تعني الشمال و هذه كلمة في لغة الجعز القديمة و التي هي اصل العديد من اللغات و من بينهم اللغة العربية الجنوبية القديمة و العبرية (هذه حقيقية لن اناقشها هنا فهذا موضوع مختلف و لا مجال لتفريع النقاش)

و اخذ يثرثر و قال (ليس هذا فحسب، بل تضمن فيديو لمشاهد حية على الطبيعة لهذا الجبل مع تعليق صوتي لشخص اثيوبي بالعربية ينطق إسم الجبل بأنه جبل سيم ين أو هكذا بالحروف الانجليزية Sym-Yen وشتان بينSynin كما أوردتها وبين النطق الحبشي لاسمهم الذي سموا به أحد جبالهم.) ما هذه التراهات؟ سيمين تنطق هكذا كلمة حبشية واحدة و ليست نقلا عن كلمة سيناء المستحدثة و لا تربطهما اي علاقة حتي في اكاذيب الاسرئيليات و اليهوديات

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | 3 تعليقات

سبأ المذكورة في القرآن حبشية و سبأ اليمنية مزورة و تركمنغولية

أصل التركمنغول في جبال ألتاي غرب منغوليا و شرق كازاخستان و شمال أويغور

أصل التركمنغول في جبال ألتاي غرب منغوليا و شرق كازاخستان و شمال أويغور

لفظ “سبأ” الوارد في القرآن يقصد به مملكة كانت تحكمها ملكة زارت الملك سليمان بينما لفظ “سبأ” في اليمن هي كناية لشخص غير معروف الأسم و الأصل و كنايته جائت من السبي و النهب. و هذا الشخص لا يعرف له اصل أو قرابة في القبائل العربية التي ادعي لاحقا بأنهم عرب بائدة و لكنه كان شخص غازي اجنبي قاد افراد استباحوا اليمن منذ عام 1000 ق م و تجمعوا تحت سلطة عصابات صغيرة يرأسهم رؤساء مجموعات يحملوا اسم وظيفة هي “المكرب” في الفترة من 800 ق م وحتي 610 ق م

اتخذ المكرب (يثع امر بين) في حوالي سنة 620 ق م من مأرب قاعدة لتحركاته العسكرية وانطلقت منها هجماته التي دونها على جدران السد فأخضع قتبان ومعين وقبائل نجران إلى سلطته. ثم تولى حكم سبأ المكرب (كرب إل وتر الثاني) إذ حكم في البداية تحت لقب (مكرب) من عام 620 ق م و حتي 610 ق م ثم تلقب بعد ذلك بلقب (ملك) وحكم بهذا اللقب من عام 610 ق م و حتي 600 ق م ليبدأ عصر جديد هو (عصر ملوك سبأ). قائمة مكارب و ملوك سبأ يمكن الرجوع لها للتأكد.

واتخذ كرب إل وتر الثاني من مأرب عاصمة لدولته. وإلى عهد هذا الملك يعود (نقش النصر) الذي يعد وثيقة مهمة لأنها كشفت عن الأعمال التي قام بها (كرب إل وتر الثاني) من دمج الكيانات الصغيرة والكبيرة المنتشرة في اليمن في كيان كبير واحد جديد لم يكن موجود من قبل 610 ق م. أي أن الشخص الذي كني بسبأ لاحقا ظهر عام 1000 ق م و لكن سبأ ككيان سياسي ظهر عام 610 ق م و قبلها كانت اليمن تحت سيطرة عصابات متفرقة.

و اختيرت كناية “سبأ” للتضليل باختراع علاقة وهمية له بسبأ الحقيقية المذكورة في القرآن الكريم و التي قامت في بلاد بونت (الحبشة) و التي كانت علي إتصال بالملك سليمان عام 950 ق م و التي نزلت فيها سورة سبأ. و تلك السبأ اليمنية لم تحكمها ملكة أنثي علي الإطلاق و هذا مخالف و مناقض تماما و بوضوح لقصة سبأ الواردة في القرآن. بينما سبأ التي قامت في بلاد بونت و تسمي أيضا شيبا حكمها ملكة. و موقع مملكة سليمان قد يكون في جانب آخر من بلاد بونت و ليس بالضرورة في آرام.

سبأ المزورة التي قامت في اليمن و انتحلت أسم سبأ الحبشية اقامتها عصاب النهب و السبي التركمنغولية. هذه العصابات استباحت كامل شبه الجزيرة العربية بما فيها الجنوب (اليمن) و قبلها إيران و أشوريا (العراق) و الآرام (الشام) منذ عام 1700 ق م و نشأ منهم الأعراب الموصوفين في القران بالكفر و النفاق.

التركمنغول هو مصطلح من كلمة واحدة و تكتب و تنطق هكذا “تركمنغول” و المقصود بها تحالف التركمنغول في جبال ألتاي غرب منغوليا و شرق كازاخستان و شمال أويغور في الصين و الذين هاجموا الشعوب الي الغرب ابتداءا من 1800 ق م و منهم ظهرت مجموعاتالهنود الصفر و الفرس و اليهود و الرومان و الحلب و الغجر و الخزر و الاعراب و الاتراك و الاندلسيين و الهون و البلغار و حكام دول ما بعد الخلاف الراشدة و مستعربي افريقيا

و تعاونت مجموعات التركمنغول المختلف ضد العرب الأصلاء و باقي الشعوب التي غزوها و عادوهم و دمروا دولهم و تاريخهم. و أدعوا أن العرب الأصلاء هم عرب بائدة منقرضة استندا علي قصة معاقبة الله سبحانه و تعالي لمشركي عاد و ثمود فقط. و أخترع التركمنغول فرية العرب العاربة القحطانيين اليمنيين و نسبوها لأنفسهم كما أخترعوا فرية العرب المستعربة العدنانيين و نسبوه لأشقائهم من العصابات الي نهبت و استعمرت أشوريا و الآرام.

إضافة جانبية: يجب تشجيع منهج مراجعة التاريخ بعيدا عن المراجع و المؤرخين و الاكاديميين و المؤسسات المسيسة و المزور و المضللة. اننا نعيش مع تاريخ شعوب و دول و اديان تم التلاعب بهم و تزويرهم منذ اكثر من 3 الف عام و لا تستند  علي ادلة و لا منطق ولا تماسك. بالفعل الصدمة و عسر هضم الحقائق المستجدة و مواجهة الاشخاص و المؤسسات الفاسدة هم اكبر العوائق و لكن من المؤكد ان الحقيقة هي نبت عنيد يستعصي علي الموت و الاندثار و ان مات و اندثر صاحبه.

اقوم بالنشر علي مدونتي الانجليزية الرئيسية و علي مدونتي العربية الفرعية بغرض التعريف و المخاطبة. و لكننا في زمن و امة لا تقرأ أو تبحث كثيرا و تعيش باجترار الموروث الجاهل و الفاسد لذا يكفيني الان النشر علي المدونة و الفيسبوك  جوجل بلاس. أعمال الجمع و التنقيح و الاخراج والطباعة و النشر يمكن اجرائهم في زمن قصير قياسي متي ما توفر الدعم السياسي و الاعلامي المؤسسي الجاد للتوجه و الحقائق المطروحة و لكن قبل ذلك لا فائدة من اصدار كتاب ليستخدمه اعداء الحقيقة و يتجاهله العامة و المسئولين و المخصصين. للاسف لدي العديد من المآخذ علي فاضل الربيعي ما لم يقوم بتغيير منهجه. و احترم الراحل كمال صليبي جدا لجرأته و ريادت و ان كان لي العديد من نقاط الخلاف لاطروحاته أهمهم تجاهل التركمنغول.

اهم بعض المجموعات التي اقامهم الترك منغول

اهم بعض المجموعات التي اقامهم الترك منغول

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | تعليق واحد

هل ابراهيم (س) و بني اسرائيل هم من شعوب بونت؟

هل ابراهيم (س) و بني اسرائيل هم من شعوب بونت

هل ابراهيم (س) و بني اسرائيل هم من شعوب بونت

يبدو من المرجح ان ابراهيم عليه السلام و ذريته و بني اسرائيل لم يكن وطنهم الجزيرة العربية او العراق او الشام بل كانوا من الصومال او العفر او احد مناطق بلاد بونت. ثم اصابتهم المجاعة و لجؤا لملك له مدينة مسورة و الارجح ان تكون مدينة هرر التاريخية و التي يطلق عليها لقب مدينة الاولياء بل و يعبرها البعض مدينة مقدسة.

و قد تكون هرر هي حيث صعد نجم يوسف عليه السلام و اصبح فيه وزيرا و مستشارا للملك حسب ما ورد في قصة يوسف في القرآن الكريم و تاريخ بني اسرائيل. و من صحاري بلاد بونت انتشرت ذرية ابراهيم في المرتفعات الاثيوبية الشمالية و الغربية و عاشوا فيها 430 عام و انتقل العديد منهم للاقاليم المجاورة لبلاد بونت كرعاة و عصابات نهب و صيادي رقيق. الي ان اشتد صراع بينهم و بين القوميات الاخري بسبب افعالهم و تعديهم علي شعوب بونت و كرمة. و ظهر بينهم موسي عليه السلام و بعد قتله مواطنا منهم هرب الي اطراف كرمة و فيها لجئ و تزوج و انجب طفلين من ابنة النبي شعيب.

و في طريق عودته لبونت كلمه الله سبحانه و تعالي في الوادي المقدس طوي و امره باخراج بني اسرئيل و اعادتهم الي وطنهم بعدما سائت العلاقة بينهم و شعوب كرمة و بونت و قرروا معاقبتهم بشدة وصلت حد الطغيان و تجاوز العدل و قرروا استباحتهم لما فعلوا و طردهم بدون ممتلكاتهم لكن بني اسرائيل هربوا بما غنموا و عبروا نهر تكازي (ستيت) بقياد موسي الي جبال سيمين و فيها نزلت عليهم التوراة.

و سورة التين في القرآن الكريم تذكر البلد الامين و هي اشبه ببونت من سيناء. و ظلوا في تيه اربعين عام الي ان غلبوا قوم جبارين و اخذوا ارضهم و كانت لهم وطن بني اسرئيل البدو. و تشبهوا بملوك الحبشة و اصبح يحكمهم ملك. الي ان جاء الملك سليمان و اتصل بملكة شيبا و التي ربما هي في عدوة تجراي او غوندر. و منها جاء نسل منليك.

و ظهر التركمنغول و اقاموا مستعمرة دعمت في اريتريا و التجراي و اسروا قيادات بني اسرائيل و ارسلوهم الي بابل. و فيها تم معرفة قصصهم و دينهم و تم تعديلها و تزييفها و استخدمت من قبل التركمنغول لاحتلال الارام و تسميتها يهوذا و السامرة و اخترعوا اليهود و اليهودية فيها عام 530 ق م

اما دولة و شعب بني اسرائيل البدو الاصليون في بلاد بونت فقد تم القضاء عليهم و تشتيتهم و استيعابهم بواسطة التركمنغول في مستعمرة سبأ اليمنية و مستعمرة دعمت في شرق الحبشة و مستعمرة كوش في كرمة و بذلك ورث اليهود في الارام اسم و تاريخ بني اسرائيل. و موسي عليه السلام لم يكن يهوديا و لا يجوز اتهامه بذلك و لم يسمي شريعته باليهودية بل و اليهودية لم تظهر الا بعد 900 عام من موسي. و لاي ذو عقل و لمن يحترم حقائق اعترف حتي الصهاينة بها بان الجمل لم يعرف في الارام سوي بعد عام 950 ق م بالرغم من ذكر الجمل 20 مرة في كتابات اليهود.

مواصفات الطور او جبل سيناء و محيطها لا يتطابق ابدا مع مكان نزول التوراة و التيه المزعوم اللامنطقي وكما ان مؤشرات عديدة تؤكد زيف الروايات الحالية و علامات كثيرة ترجح ان موطن و مسرح بني اسرئيل هو في ارض بلاد بونت و التي وصفها باجلال و تقدير و احترام قدماء المصريين بارض الرب

و لا تتساوي او تتفق اليهودية مع الدعوة الابراهيمية التوحيدية الحنيفة بل هي علي النقيض منها تماما و هي معادية لها و اليهودية ليست دين او عرق او امة. بل اليهود هم تركمنغول و موطنهم الاصلي هو غرب منغوليا و شرق كازاخستان و شمال اليوجور في الصين. و منهم جاء الفرس و الرومان و اليهود و الخزر و الاتراك و التركمان و الاعراب و مستعربي افريقيا و الغجر والحلب و الهنود الصفر. و هم قد زورا كافة الاديان و سرقوا حضارات الشعوب و نهبوها و خربوها و استرقوها من السند و حتي الاندلس و ايرلندا و اقصي غرب افريقيا و من تزانيا و حتي فنلندا و حتي قفزوا الي الامريكتين

و بني سرائيل حسب الادلة قد استخدموا الجمال منذ 2000 ق م و هذا يؤكد ان اصلهم من بلاد بونت. و غالبية بني اسرائيل دمروا و خربوا بلاد بونت و كرمة و جوارهما و ساعدوا التركمنغول في تخريب كمت (مصر القديمة) و استباحة الجزيرة العربية و ظهور الاعراب الاشد كفرا و نفاقا و هذه صفة الرافضين لاصالة كرمة و بونت و المدافعين عن مولود السفاح المسمي “كوش”. اما دولة اسرائيل الحالية فهي دولة اليهود و هم شركاء و اقارب الترك و الاسلاماويين و الفرس و المجوس و الرومان و الهمج و الشيوعيين الخزر و الاعراب و المستعربة. و اليهود و منهم الاسرئيليين المستحدثين و كذلك بني اسرائيل و رقيقهم في بلاد بونت و في كرمة لا خير فيهم ابدا و هؤلاء معا هم ياجوج و ماجوج و لن يحق الحق الا بفنائهم

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | 7 تعليقات