النسب العباسي هو نسب سياسي و ثقافي و ليس عرقي او ديني

الانظمة المتعددة التي نشأت بعد تفكك الدولة العباسيّة

الانظمة المتعددة التي نشأت بعد تفكك الدولة العباسيّة

انظروا فقط لتاريخ ما يدعي ب”الدولة العباسية” و ممارساتها و اسمائها و علاقاتها و ستتأكدوا نه يوجد بالفعل ما اطلقت عليه مصطلح “التركمنغول”. و هم في الغالب الاعم منتجات للتركمنغول و ليسوا من التركمنغول
و ما نعرفه اليوم بالاسلام هو في الواقع النسخة اليهودية التنقرية من الشريعة المحمدية و رموزها هي الهلال و النجمة (المريخ). و ان العرب هي امة مظلومة و مفتري عليها و لم تغزوا او تسترق او تحتل اي امة

وان ما عندنا في السودان و كمت و الحبشة و كل افريقيا و حتي في اشور و ارام ليسوا عرب مؤمنيين ابدا بل هم اعراب الجاهلية الاوائل و منهم سبئيين جاؤا من اليمن عبر اريتريا و التالين جاؤا من الشام عبر مصر

يوجد تشابه في العامية السودانية و السريانية وهذا التشابه جاء من غزو و احتلال و رق العباسيين الاعراب التركمنغول لكل المنطقة من ايران و حتي موريتانيا و التي يطلق ليها زورا الوطن العربي و ليست فيها اي عروبة

وجود الكلمات السريانبة في العامية السودانية

وجود الكلمات السريانبة في العامية السودانية

الاستنتاج الواضح لي هو ان من ينتسب الي العباس نسبهم الحقيقي هو للدولة العباسية و الدولة العباسية هي انظمة مماليك التركمنغول. و النسب للعباس ليس نسب حقيقي لبني هاشم بل هو نسب مزيف اخترعته عصابات الاعراب و اليهود و الفرس و هم اعداء العرب و اعداء الشريعة المحمدية

ألب أرسلان عضد الدولة أبو شجاع محمد بن جغري بك داود بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق التركماني 1029 - 1072م

ألب أرسلان عضد الدولة أبو شجاع محمد بن جغري بك داود بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق التركماني 1029 – 1072م

اي اطلاع و بحث بسيط في تاريخ الدولة العباسية سيوضح بجلاء انهم هم انفسهم التركمنغول الحديثين و هم علي شاكلة و نسب بالهكسوس و الفرس و الاعرب و اليهود و الرومان و الاكراد و الفولاني و الاتراك و الاندلوسيين و الصقالبة و السلافيين. و هؤلاء اقدم باكثر من الفي عام من العباسيين.

و هو ما اقوله منذ زمن طويل ان الاعراب ليسوا عرب و انهم اقرباء الهكسوس. و ان التركمنغول غزوا و استباحوا بهرات (الهند) و ايران (فارس) و اشور (العراق) و ارام (الشام) و كمت (مصر) و كرمة (النوبة) و بونت (الحبشة) و امازيغ (المغرب العربي) و العرب منذ قبل 3700 عام اي من 1700 ق م.

و لادراك العلاقة الوثيقة بين التركمنغول و العباسية و ان العباسية هي بالفعل التكوين الذي تلي اختطاف الشريعة المحمدية يمكن الدراسة و البحث و التحقق من التالي:

العصر العباسي الأول: البداية وصعودها و يشمل: التأسيس (750 – 785) و العصر الذهبي (785 -847)

العصر العباسي الثاني: عصر الحرس التركمنغولي و يشمل: طلائع الانهيار (847 – 862) و عهد الفتن والحروب الداخلية (862 – 1055)

العصر العباسي الثالث: عصر آل سلجوق و يشمل: السلطنة السلجوقية (1055 – 1092)و  حروب السلاجقة وغروب دولهم (1092 – 1136) و حكام بغداد (1136 – 1242) و المستعصم بالله ونهاية الدولة السلجوقية (1242 – 1258)

العصر العباسي الرابع: السلطنة المملوكية و يشمل: العباسية في القاهرة (1261 – 1517) و توابع العباسيين بعد زوال سلطتهم (1517 – 1967) و نظام الحكم و الخليفة و السلاطين والولاة و الجيش و الدين و الثقافة والاقتصاد و المجتمع

تعريف مفيد و مختصر عن “الدولة العباسية” منشور بالويكيبيديا العربية مع عدد من المصادر

نشأت عدد من الدول التي حكمها من ينتسب للعباسيون بادعاء نسب عرقي او ديني و لكنه في الواقع سياسي و ثقافي بعد زوال الانظمة العباسية. وفي بعض الحالات قامت الإمارات العباسية قبل زوال خلافتها وإن كان بشكل مستقل عنها كما لم يطلب أحد من هؤلاء الحكام الخلافة بعد زوال الهيمنة العباسية نهائيًا عام 1517 أو بعد إلغاء ما يسمونه الخلافة عام 1922.

وعمومًا فإنه لا يزال إلى اليوم يعيش في مختلف بقاع ما يعرف بالوطن العربي عدد كبير من الأسر التي تعود بأصلها للسلطة العباسية ومنها بشكل أساسي في المملكة العربية السعودية واليمن وتركيا وإيران وبلاد الشام ومصر والسودان والهند وباكستان وأفغانستان وأوزباكستان. وعلى الرغم من انقراض آخر دولهم عام 1967 إلا أنه لازال عدد من العباسيين في مواقع مؤثرة.

الدولة العباسية في أقصى اتساعها عام 850

الدولة العباسية في أقصى اتساعها عام 850

Advertisements
نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | تعليق واحد

الاصل الوطني الافريقي لمملكة اكسوم و دور المماليك الحمدانيون في تدميرها

دور الحمدانيون المماليك العباسيين التركمنغول المستعمرين للشام في تدمير امبراطورية اكسوم

دور الحمدانيون المماليك العباسيين التركمنغول المستعمرين للشام في تدمير امبراطورية اكسوم

مستعمرة دعمت قامت عام 980 ق م متزامنة مع نهاية حكم الملك سليمان و استمرت حوالي 580 عام. تفككت دعمت عام 400 الي مجموعات او مناطق صغير مجهولة متناحرة.

الارجح ان تفكك دعمت كان نتيجة لسببين الاول هو انتقال مركز السبئيين التركمنغول من اليمن الي بابل و الارام بعد اختراعهم لليهود و اليهودية و التورة العبرية ابتداءا من 580 ق م. السبب الاخر هو مقاومة شعوب بونت التي اسقطتها دعمت لممارسة اعمال النهب و الرق و الغزو التي كانت اساس اقامة عصابت السبئيين لدعمت.

و عصابات التركمنغول نشطت في الجزيرة العربية منذ عام 1600 ق م و تركزت في اليمن ضد العرب منذ عام 1200 ق م و اصبحت تدار بعدة قادة عصابات يطلق عليهم المكارب عام 800 ق م.

و طوال تلك الفترة ادخل الاعراب التركمنغول الي الجزيرة العربية و اليمن عبادة الاوثان بعد ان كان العرب في السابق و في مكة علي الابراهيمية الاسماعيلية التوحيدية و استولي الاعراب خزاعة علي مكة بعد ان هزموا و طردوا قبيلة جرهم العربي منها. واستمرت خزاعة في مكة ما يقارب ثلاثمائة سنة وقام قائدها عمرو بن لحي بادخال عبادة الأوثان فكان أول من غيّر دين النبي إبراهيم عليه السلام وعبد الأوثان في جزيرة العرب.

و في عام 610 ق م هزم احد المكارب باقي قادة العصابات و اصبح القائد الاوحد و عين نفسه ملك و اسمي مملكته سبأ علي اسم سبأ الاولي التي قامت في ارض التقراي و كانت ملكتهم في زمن الملك سليمان هي ماكيدا. ظلت اليمن و كذلك دعمت علي عبادة الاوثان بينما كانت بلاد بونت خارج دعمت علي التوحيدية خاصة شريعة موسي و التوراة الجعزية. من المؤكد لي ان احرف الجعز هي اصل احرف المسند و ادخلت في اللغة العربية الجنوبية القديمة الكثير جدا من الكلمات. لذا فان المسند شبيه جدا بالجعز لان الجعز هو الاصل الاقدم.

الهة معين انتقلت لبونت عبر دعمت و الاسماء لتلك الالهة تعني في الجعز السماء و الارض و البحر. لذا من الواضح ان اكسوم كانت عودة للوطنية و التوحيدية و تطهير لبونت من دعمت و ممارساتها. نظرية المستشرق الإيطالي كارلو كونتي رُوسِّيني (Carlo Conti Rossini) ( 1872 – 1949 م) عن كون اكسوم اسسها السبئيون لا اساس لها من الصحة وتتقد للادلة و المنطق.

و ينقض تلك النظرية القديمة الضعيفة الباحث الايرلندي (Stuart Munro-Hay ) (1947-2004) استيورت منرو هاي (Aksum – An African Civilisation of Late Antiquity) . و في كتبه (Ethiopia, the Unknown Land) و (The quest for the Ark of the Covenant) و (Ark of the Covenant the True Story Of)

اكسوم بدئت عام 100 م بينما الامبراطور عيزانا حكم من 320 م و حتي 360 م. و اكسوم لم تدخلها المسيحية نتيجة لتبشير كما يروج و لم تكن المسيحية في اكسوم شريعة اجنبية . بل المسيحية في بلاد بونت هي اصيلة وهي امتداد طبيعي لشريعة موسي و التي هي ايضا كانت شريعة محلية.

و المسيح عيسي ابن مريم و الرسول موسي هما في الاصل من بني اسرائيل و الذين موطنهم الاصلي هو بلاد بونت.  و قد بعث الله سبحانه و تعالي عيسي عليه السلام الي الخراف الضالة من بني اسرائيل فقط و هم بالتحديد قبيلة يهوذا الذين تواطئوا مع التركمنغول و الرومان في تزوير التوراة الجعزية و اختراع التوراة العبرية و اللغة العبرية و بني اسرئيل العبريين و اليهود و اليهودية.

و اكسوم دمرت و سقطت بفعل عصابات من الرقيق و المرتزقة قادتهم امراة رقيق كانت يهودية اسمها (يوديت) و دعمها المماليك العباسيين التركمنغول المستعمرين للشام و منهم طولونيون وفاطميون وسامانيون وبويهيون وحمدانيون وأغالبة واخشيديون وغزنويون وصفاريون وقرامطة. غير ان الدور الاكبر في دعم يوديت لاجل تدمير اكسوم جاء من الحمدانيين.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

حملة الامبرطور عيزانا كانت ضد النوباويين و الكوشيين و ليست ضد الكرميين

كرمة تشمل واوات و ارتجت و ستجو

كرمة تشمل واوات و ارتجت و ستجو

قام الامبراطور عيزانا (حكم من 320 م – الي 356 م) ملك ملوك اكسوم (100 م – 940 م) بالقضاء علي مملكة مروي تماما عام 350 ق م. و سرعة سقوط مملكة مروي بضربة واحدة فقط في حد ذاته يوضح انها كانت نظام حكم مقيت و مرفوض من الشعب

لا اجد اي مبرر للبس في تفسير نقش عيزانا في حملته ضد مروي. فالامر واضح جدا ان الامبرطور عيزانا هاجم النوبا السود (النوباويين) و النوبا الحمر )الكوشيين السبئيين). فالنوبا الحمر (و ليست النوبة الحمر) هم من استولوا علي شمال كردفان و طردوا منها النوبا السود (النوباويين) و لذا من الواضح ان النوبا الحمر هم السبئيين و مماليكهم الكوشيين.

كما ان من ما يعرف ب (النوبة النيلين) لم يكونوا معروفين باسم نوبة و اسم النوبة ظهر بعد ذلك بواسطة الرومان. و انما اسم الشامل القديم للشعب و الحضارة التي تعرف حاليا بالنوبة كان الكرميين  التي كانت تنقسم الي ممالك واوات و ارتجت و ستجو. و يلاحظ عدم ذكر هذه الاسماء في نقش الامبراطور عيزانا ذلك لان واوات و ارتجت كانا خارج نطاق حملته بينما استهدفت حملته ستجو فقط و التي كانت قد ازيلت و حل محلها كوش.

و كان من اهداف حملة الامبراطور عيزانا حماية شعوب شرق السودان و كذك حماية الكرميين و الذي لم يذكرهم لانهم كنوا خارج نطاق حملته اي اسفل الشلال الرابع جنوب جبل بركل

و هذا ما جاء بنقش الامبراطور عيزانا مسجلا حملته العسكرية التي اسقطت مملكة مروي مترجما للانجليزية:

The Noba and Kasu Campaign

By the might of the Lord of Heaven who in the sky and on earth holds power over all beings, Ezana, son of Ella Amida, Bisi Halen, king of Aksum, Himyar, Raydan, Saba, Salhin, Tsiyamo, Beja and of Kasu, king of kings, son of Ella Amida, never defeated by the enemy.

May the might of the Lord of Heaven, who has made me king, who reigns for all eternity, invincible, cause that no enemy can resist me, that no enemy may follow me!

By the might of the Lord of All I campaigned against the Noba when the Noba peoples revolted and boasted. `They will not dare to cross the Takaze’ said the Noba people.

When they had oppressed the Mangurto, Hasa and Barya peoples, and when the blacks fought the red people and they broke their word for the second and third times and put their neighbours to death without mercy, and pillaged our messengers and the envoys whom I sent to them to admonish them, and they plundered them of what they had including their lances; when finally, having sent new messengers to whom they did not wish to listen but replied by refusals, scorn, and evil acts; then I took the field.

I set forth by the might of the Lord of the Land and I fought at the Takaze and the ford Kemalke. Here I put them to flight, and, not resting, I followed those who fled for twenty-three days during which I killed some everywhere they halted.

I made prisoners of others and took booty from them. At the same time those of my people who were in the field brought back captives and booty. At the same time I burnt their villages, both those with walls of stone and those of straw.

My people took their cereals, bronze, iron and copper and overthrew the idols in their dwellings, as well as their corn and cotton, and threw them themselves into the river Seda (Blue Nile). Many lost their lives in the river, no-one knows the number. At the same time my people pierced and sank their boats which carried a crowd of men and women.

And I captured two notables who had come as spies, mounted on camels, by name Yesaka and Butala, and the chief Angabene. The following nobles were put to death: Danoko, Dagale, Anako, Haware. The soldiers had wounded Karkara, their priest, and took from him a necklace of silver and a golden box. Thus five nobles and a priest fell.

I arrived at the Kasu, fought them and took them prisoner at the confluence of the rivers Seda and Takaze. And the day after my arrival I sent into the field the columns Mahaza, Hara, Damawa? Falha? and Sera? along the Seda going up to their cities with walls of stone and of straw; their cities with walls of stone are Alwa and Daro.

And my troops killed and took prisoners and threw them into the water and they returned home safe and sound after terrifying their enemies and vanquishing them thanks to the power of the Lord of the Land.

Next, I sent the columns of Halen, Laken? Sabarat, Falha and Sera along the Seda, going down towards the four towns of straw of the Noba and the town of Negus. The towns of the Kasu with walls of stone which the Noba had taken were Tabito(?), Fertoti; and the troops penetrated to the territory of the Red Noba and my peoples returned safe after taking prisoners and booty, and killing by the might of the Lord of Heaven.

And I erected a throne at the confluence of the rivers Seda and Takaze opposite the town with walls of stone which rises on this peninsula.

And behold what the Lord of Heaven has given me; prisoners, 214 men, 415 women, total 629; killed, 602 men, 156 women and children, total 758, and adding the prisoners and killed 1,387. The booty came to 10,560 head of cattle and 51,050 sheep.

And I set up a throne here in Shado by the might of the Lord of Heaven who has helped me and given me supremacy. May the Lord of Heaven reinforce my reign. And, as he has now defeated my enemies for me, may he continue to do so wherever I go. As he has now conquered for me, and has submitted my enemies to me, I wish to reign in justice and equity, without doing any injustice to my peoples. And I put this throne which I have raised under the protection of the Lord of Heaven, who has made me king, and that of the Earth (Meder) which bears it. And if anyone is found to root it up, deface it or displace it, let him and his race be rooted up and extirpated. They shall be cast out of the country. And I have raised this throne by the power of the Lord of Heaven.

(Source: Christian Inscription of Ezana. Greek. (Anfray, Caquot and Nautin 1970; Judge 1976).)

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

كيف تحولت كرمة الي النوبة؟ والنوبيون ليست له علاقة بكردفان

دعمت احد اربع انظمة مماليك للتركمنغول بعد الهكسوس

دعمت احد اربع انظمة مماليك للتركمنغول بعد الهكسوس

ما يعرف الان عن طريق الخطأ بالنوبيون النيليون من الشلال الاول و حتي الرابع اصلهم من موقع اسمه نبتا بلايا يقع 100 كيلومترغرب ابوسنبل و قامت بها حضارة منذ عشرة الف عام و منها ايضا اصول شعبي كمت و بونت و اللذين يعرفا بالخطأ ايضا بقدماء المصريون و قدماء الحبشة.

و كان موطن النوبيون النيليون اولا من الشلال الاول و حتي السادس و كانت تعرف بدولة و حضارة و شعب كرمة الي ان غزاها بتداءا من عام 1600 ق م عصابات السبئيون الاعراب و هم اشقاء الهكسوس و استهدفوا وضع كمت في فكي كماشة بهجوم من الهكسوس من الشمال و هجوم السئيين الاعراب من الجنوب (الاعراب ليسوا عرب بل الاعراب هم اعداء العرب)

و كونت عصابات السبئيين لهم مماليك من الرقيق و المتواطئين من مختلف قبائل السودان والحبشة. و باستخدامهم و اقتلاعهم للنوبا من شمال كردفان سقط الجزء الجنوبي من كرمة من الشلال الرابع و حتي السادس في قبضة عصابات السبئيين الاعراب و مماليكهم الكوشيين و اتباعهم النوبا. ولذلك فرضت المملكة الكمتية الحديثة الحماية علي شمال كرمة حتي الشلال الرابع من عام 1500 ق م و حتي سقوطها عام 1077 ق م و بسقوط كمت في يد مماليك الفترة الانتقالية الثالثة فقدت شمال كرمة الحماية و دخلت فترة من 300 عام من النهب و الرق و الفوضي و بها قامت مملكة كوش و الارا عام 785 ق م

ثم واصل المماليك الكوشيين بقيادة بعانخي و تهارقا الهجوم علي شمال كرمة و كمت الي ان سقطا كل منهما في يد المماليك الكوشيين و اتباعهم النوبا في الاسرة الخامسة و العشرون (744 ق م و حتي 656 ق م). وكانت دولة مماليك كوش تابعة و حليفة للفرس و اليهود و الاعراب السبئيين و الرومان و جميعهم من التركمنغول.

من الواضح ان دور النوبا في خدمة المماليك الكوشيين و اسيادهم التركمنغول السبئيين في تحطيم و احتلال كرمة كان السبيل لهم لادعاء الانتماء لكرمة و لكن المؤكد انهم خدموا مماليك كوش و كوش كانت و لازالت عدوة كرمة و كمت و بونت. لا يجوز الخلط بين النوبا و النوبة فالفرق واضح لان النوبا من كردفان بينما النوبة هي تكوين صنعه الرومان بجلب مجموعة النوب من نبتا بلايا و تشكيلهم لنوبتيا.

ما يحير حقيقة هي كيف تم تزوير التاريخ بهذه الطريقة الساذجة و عاشت حتي الان. قبائل اعلي الشلال الرابع هي من انتاج مماليك الكوشيين و اسيادهم السبئيين الاعراب (ليسوا عرب بل هم اعداء العرب) فهم كرش فيل. و النوبا ليسوا من اي مناطق النيل من الشلال الاول و حتي السادس و لكن جلبهم المماليك الكوشيين و استخدموهم لتحطيم كرمة و كمت و افرغوا منهم شمال كردفان. السبئيين الاعراب هم من التركمنغول و كانوا عصابات نهب و رق و ليست قبيلة ولكن اينما غزوا كانوا يشكلوا رقيق و عملاء تابعين لهم و القبائل اصولها محلية و ليست وافدة و لكن يختلف مقدار نشاط كل منهم في العمالة و التواطئ مع عصابات السبئيين الاعراب التركمنغول. و الدليل علي عمالة و تواطئ اي قبيلة يثبت من خلال تفشي الرق و استخدام الحصان و تشويه الاعضاء التناسلي للاناث و المسميات الاجنبية و تاريخ العنف القبلي فيهم

و الفولاني هم خليط من انتاج التركمنغول منذ زمن الهكسوس و البيض منهم و هم الاقلية الاقدم اقرب للسبئيين الاعراب و السود منهم الغالبية المستحدثين اقرب الي مماليك التركمنغول الكوشيين. بذكر الفولاني يذكر الهوسا لان الفولاني النيجيري بالذات يدعي انه هوسا و هذا به جانب من الصدق ذلك لان الهوسا تعرضوا لاستباحة الفولاني.

بالطبع المجموعة السياسية التي تدعي كتابة التاريخ و التي يطلق عليهم اسم الكواشة هؤلاء ليسوا من نوبا الجبال و كردفان لكن الكواشة هم من السبئيين الاعراب و الفولاني و باقي مجموعات التي صنعهم التركمنغول. لذا من الواضح ان تاريخ و اصالة كرمة و بونت و كمت يهاجم من اتجاهين مختلفين لكنهما متفقين و هم الكواشة السبئيين الاعراب و نوبا كردفان

اذا كانت ادلجة و تزوير التاريخ سياسة و هي بالفعل كذلك فان تصحيح التاريخ و تنزيه يواجه و يحارب من تنظيمات سياسية و بالتالي فان اعمال تصحيح و تنزيه التاريخ يجب ان يعتمد علي الحقائق و السياسة معا لان اغلب الحقائق معروفة و لكنها مرفوضة سياسيا و مغيبة عن قصد. المعرقة و البحث و المنطق تردم برك و مستنقعات الجهل و التدليس و التزوير و هذا هو المقصود من مراجعة و تنزيه التاريخ. كما ان الجينات لا توضح و لا تنفي و لا تؤكد الولاء الوطني و ليست لها اي علاقة بالانتماء للتركمنغول و اتباعهم  رقيقهم ولا بالتنظيمات السياسية.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

انا لست نوبي و لا كوشي و لا نوبا بل اسلافي هم اهل حضارة كرمة

انتم احمد الياس حسين مش كواشي و لا انا غلطان؟ فكبف يجوز الزج بافتراءاته حول علاقة النوبة بالنوبا؟ كما ورد بمقال له يذكر فيه ان الأصل مشترك بين نوبة الشمال النيلي ونوبا كردفان و الجبال
الكوشيين يدفعون بالنوبا لسرقة تاريخنا و حضارتنا و تخريب ما بينا و بين كمت و بونت
لذا مصطلح النوبة لنا يجب اسقاطه فورا و البديل الاقدم و الادق هو كرمة. كرمة حضارة ولا نزاع حولها.

هولاء النوبا استقدمهم كوشيين لتدمير كرمة و تدمير كمت قبل 3500 عام و الان يستخدمونهم مرة اخري للقضاء علي اي محاولة لتصحيح التاريخ و انقاذ هويتنا المهددة بالاندثار
تبا لكوش و للنوبة – نحن مصيرنا و املنا هو في احياء حضارات كرمة و كمت و بونت
تراث كرمة يعرف المصارعة و لا الكجور و لا اي من عادات و سلوك النوبا
و لا يوجد اي ارتباط بين كوش و كرمة بل و توجد قرون من انعدام المعلومات و المسكوت عليها بالذات منذ عام 1077 ق م و حتي قيام كوش اللعينة عام 785 ق م فقط

لا يمكن الاستناد لمصادر مزورة لاثبات الحقائق و لكن مراجعة التاريخ تستند علي الادلة و المنطق –
فحتي تراهاتهم لم تثب ابدا فكيف يجوز اعطاءهم مشروعية
عدائهم لكمت و لبونت و تجاهلهم لحضارة كرمة و الالختلافات في العادات و السلوك ادلة كافية و حتي ان لم تذكرها و تجاهلها المؤرخون و الباحثون المغرضون قديم و حديثا

الكلام واضح اولا السبئيين اسياد الكوشيين و هم الاثنين استخدموا النوبا لتخريب و تدمير شعب و حضارة كرمة و هذا لا يعطيهم اي ارتباط او ولاء لكرمة بل بالعكس.
و ثانيا الان نفس المماليك الكوشيين يستخدموا النوبا مرة اخري بعد ان استخدموهم قبل 3500 عام لتدمير صحوة كرمة و كمت و بونت و لمواصلة تزوير التاريخ و ادعاء الانتماء لكرمة من الشلال الاول و حتي الشلال السادس.
كرمة هي الاصل و الحضارة في مواجهة المماليك الكوشيين و عمالهم النوبا و اسيادهم السبئيين المستعربيين و كذلك مع الفولاني الوافدين من غرب افريقيا.

الصورة توضح أوعية من جزيرة ساي من حضارة كرمة معروضة في متحف اللوفر
كرمة كانت تمتد من الشلال الاول و حتي الشلال السادس و كانت عاصمتها في الفترة الوسطي مدينة كرمة او الدفوفة و بدأت حضارتها منذ عام 3500 ق م و لكن لم يتم اكتشافها الا عام 1920 بسبب الطمس المتعمد لحضارة و مملكة كرمة لصالح نظام المماليك الكوشيين الذين اسسهم السبئيين التركمنغول

هذا التحالف العدائي يدل علي عظمة و اهمية نهضة كرمة و كمت و بونت. لا كوش و لا النوبة و لا النوبا و السبئيين المستعربين و كل التركمنغول و اتباعهم يستطيعوا طمس حضارات و شعوب كرمة و بونت و كمت. و المستقبل لنا و النصيحة لنوبا ان يبحثوا ان الحقيقة و الحرية بدلا من خدمة الشر و الظلام. الموضوع ليس له اي علاقة باللون و الشكل و لكنه يتعلق بالوجدان و الافعال و الضمير

ما يحير حقيقة هي كيف تم تزوير التاريخ بهذه الطريقة الساذجة و عاشت حتي الان. قبائل اعلي الشلال الرابع هي من انتاج مماليك الكوشيين و اسيادهم السبئيين الاعراب (ليسوا عرب بل هم اعداء العرب) فهم كرش فيل. و النوبا ليسوا من اي مناطق النيل من الشلال الاول و حتي السادس و لكن جلبهم المماليك الكوشيين و استخدموهم لتحطيم كرمة و كمت و افرغوا منهم شمال كردفان.

و الفولاني هم خليط من انتاج التركمنغول منذ زمن الهكسوس و البيض منهم و هم الاقلية الاقدم اقرب للسبئيين الاعراب و السود منهم الغالبية المستحدثين اقرب الي مماليك التركمنغول الكوشيين. بذكر الفولاني يذكر الهوسا لان الفولاني النيجيري بالذات يدعي انه هوسا و هذا به جانب من الصدق ذلك لان الهوسا تعرضوا لاستباحة الفولاني.

المعرقة و البحث و المنطق تردم برك و مستنقعات الجهل و التدليس و التزوير و هذا هو المقصود من مراجعة و تنزيه التاريخ.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

دعمت احد اربع انظمة مماليك للتركمنغول بعد الهكسوس

دعمت احد اربع انظمة مماليك للتركمنغول بعد الهكسوس

دعمت احد اربع انظمة مماليك للتركمنغول بعد الهكسوس

دعمت (Dʿmt) كانت مستعمرة للسبئيين و مركز لتجارة الرقيق و النهب و المرتزقة و الغزو و البعض يصفها بانها مملكة قامت في بلاد بونت بعد اسقاطها. قامت مستعمرة دعمت عام 980 ق م و استمرت حتي عام 400 ق م  حين تفككت الي ممالك مجهولة و التي حاربهم الاكسوميين لمدة 500 عام وفي عام 100 ميلادي اقاموا مملكتهم و حرروا بلادهم من دعمت و من تلاها. و من خلال دعمت دمر السبئيين الاعراب حضارة بونت العريقة و كونوا لهم رأس حربة في إريتريا وشمال إثيوبيا و منها انتشروا في القرن الافريقي و شرق السودان و جنوب كرمة اعلي الشلال الرابع.

و تزامن مع قيام بونت الحرب الاهلية بين قبائل بني اسرائيل الاثني عشر بعد وفاة الملك النبي سليمان عام 931 ق م في اقليم العفر. و ادت الحرب الي انقسامهم الي مملكة اسرائيل و مملكة يهوذا المتمردة. و قامت دعمت بمساندة قبيلة يهوذا في تلك الحرب و كانت الوسيط بينهم و بين السبئيين و عصابات التركمنغول التي كانت ناشطة في اراضي الجزيرة العربية و الارام و اشوريا. و في عام 580 ق م انتقل بعض من قبيل يهوذا الي بابل و تواطئوا مع التركمنغول لاختراع اليهود و اليهودية و العرية و تم تحريف التوراة لتكون لهم وسائل لاحتلال اراضي الارام و ادعاء انها ارض بني اسرائيل الموعودة و نسخة مزورة من اسرائيل الحقيقية و معبد سليمان و القدس الذين هم اصلا في مثلث العفر في بلاد بونت

مملكة ميتاني هي مستعمرة اخري اقامه التركمنغول الهكسوس و مرتزقتهم و رقيقهم من الاكراد بعد طردهم من كمت عام 1523 ق م علي يد الملك احمس الاول.  قامت الميتاني من عام 1500 ق م و حتي 1300 ق.م في شمال الهلال الخصيب في سوريا وما بين النهرين. و من الميتاني اضعف التركمنغول الإمبراطورية الآشورية (1392 – 934 ق م) في بلاد ما بين النهرين

و قامت بسبب هجمات التركمنغول من الهكسوس و غيرهم الإمبراطورية الآشورية الحديثة (934 ق.م. – 609 ق.م.) و نتج من تواصل هجومهم ان اسقطوا جنوبها ليقيموا فيها البابلية الحديثة (626 ق.م.–539 ق.م.). و انتقلت السلطة مرة اخري الي التركمنغول و لكن تحت تنظيم الامبراطورية الاخمينية (الفارسية) من 550 ق م و حتي 330 ق م

و رغم تواجد دعمت من القرن 10 ق م حتى القرن 5 ق م الا ان قليل جدا من النقوش عن هذه المملكة قد نجت وتركت أعمال أثرية قليلة جدا. ونتيجة لذلك ليس معلومًا كيف قامت دعمت و يجهل الغالبية تاثيرها المدمر في المنطقة. و من بين افعالها توفير المرتزقة و الرقيق و الخيل لعصابات النهب التي ظلت تهاجم جنوب كرمة منذ عام 1500 ق م. كما كانت دعمت حلقة الاتصال و التنسيق مع مخلفات الهكسوس في الميتاني و بابل و فارس

و اقام السبئيين بالتعاون مع دعمت و بمساندة التركمنغول الاخرين من الاعراب و الفرس و البابليين بنهب و احتلال جنوب كرمة و اقامة نظام مماليك كوشيين في نفس فترة وجود مستعمرة دعمت. ثم بعد سقوط المملكة الكمتية الحديثة عام 1077 ق م استولي الكوشيون علي شمال كرمة ايضا و بذلك اصبحت كامل اراضي كرمة تحت سيطرة عصابات الكوشيين حتي عام 785 ق م عندما تحولت هذه العصابات الي مملكة باسم مملكة كوش.

و علي نفس نمط قيام كوش قامت عصابات السبئيين باستباحة العرب منذ عام 1200 ق م و تحولوا الي عصابات مختلفة يقودهم المكارب عام 800 ق م و بعدها قام احد المكارب (كربئيل وتر الأول) بهزيمة باقي قادة العصابات و اعلن انه اصبح الملك الاول و أطلق علي مستعمرته اسم مملكة سبأ.

في حين ان سبأ الحقيقية قامت في بلاد بونت في زمن الملك سليمان و كانت تحكمهم ملكة اسمها “ماكيدا” و ليس بلقيس. حيث ان اسم بلقيس هو باليونانية بمعني المحظية او العشيقة او الخليلة. و لكن السبئيين في اليمن لم تحكمهم امراة ابدا و كان اول ملك لهم بعد وفاة الملك سليمان ب 300 عام. و هذه الحقائق تنفي بوضوح قاطع أن مملكة سبأ المذكورة في الكتب السماوية قد قامت في اليمن بل الحقيق المؤكدة انها قامت في بلاد بونت و الارجح انها كانت في اقليم التجراي في اثيوبيا و اريتريا.

بهذا فمن المؤكد ان رق السبئيين كما دمر حضارة بونت بواسطة دعمت و كما دمر حضارة العرب بواسطة السبئيين فقد دمر ايضا حضارة كرمة بواسطة الكوشيين. و كذلك حاول التركمنغول تدمير حضارة كمت بواسطة الهكسوس اولا و بعدها بواسطة المماليك في الفترة الانتقالية الثالثة ثم نهائيا بالاحتلال الفارسي

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

فيسيبوك عليها تنظيف نفسها من الفساد و الجهل و الاجرام

فيسيوك قامت بحذف مقالي بعنوان "كمت هي الشقيقة الفضلي لكرمة و لكل السودان و لبلاد بونت"

فيسيوك قامت بحذف مقالي بعنوان “كمت هي الشقيقة الفضلي لكرمة و لكل السودان و لبلاد بونت”

فيسيوك قامت بحذف مقالي بعنوان “كمت هي الشقيقة الفضلي لكرمة و لكل السودان و لبلاد بونت”

عجبا ادارة الفيسبوك تحذف منشوري هذا و تخبرني بانه “يتعارض مع معايير مجتمع فيسبوك و انه يحض على الكراهية…” يبدوا انهم تقلبوا تفسير الدعوة للحب و مراجعة التاريخ ليكون الحض علي الكراهية و الدفاع عن الاجرام

المقال يدعوا بوضوح للاستعادة الحب و الاخوة و التعاون القديم بين كمت (مصر القديمة) و كرمة (السودان النيلي القديم) و بلاد بونت (القرن الافريقي)

ليست كراهية ان ارفض و افند الاتهامات الباطلة ضد مصر و ضد العرب و ضد الاوروبيين و الافارقة و اثبت ان جرائم النهب و الغزو  تزوير و الرق و افساد الاعلام (و فيسبوك من هذا الفساد) و الاقتصاد و السياسة و المنظمات و الدين و التاريخ ارتكبها التركمنغول و منهم الفرس و الرومان و اليهود (و هؤلاء ليسوا بني اسرئيل و  من الشرق الاوسط برمته) و الاعراب (و هؤلاء ليسوا عرب بل العرب من ضحاياهم) و السبئيين و الكوشيين و الاتراك.

المقال يؤكد ان (اصدقاء و حلفاء شعوب كمت و كرمة و بونت و جوارهم هم الاصلاء من العرب و الاوروبيين و الافارقة و الاشوريين و الارام و الايرانيين و الامازيغ الحقيقيين الوطنيين و ليس المستحدثين من الاعراب و الروم و من يطلق عليهم “الرجل الابيض” و لكنهم ليسوا اوروبيين و الافارقة اتباع الزنجية و الفرس و الاتراك و الشوام و الموريون)

تسألوا “ما المشكلة التي حدثت؟”
المشكلة هي ان فيسبوك لديه سياسة قذرة تدافع عن مرتكبي الغزو و النهب و الظلم و الارهاب و التزوير و تشارك معهم في طمس الحقائق و استمرار تزوير التاريخ و افساد الدين و الراي العام

و تسألوا “كيف يمكننا تحسين هذا الأمر من وجهة نظرك؟”
فيسبوك عليها تنظيف نفسها من الفساد و الجهل و الاجرام علي مستوي قواعد العمل و سياسة الادارة و نوعية العاملين بها. لا تتوهموا انكم تستطيعوا الاستمرار في حجب و تقييد المعرفة و التلاعب بحرية الرأي و الترويج للاكاذيب و خدمة الهمج التركمنغول لان لديكم القدرة علي حذف بعض المنشورات.

سيل الحقيقة متصاعد و سيهدم حواجز فيسبوك و امثال فيسبوك و ستتم مراجعة و تصحيح التاريخ و الدين و السياسة و الاعلام و المنظمات و الاقتصاد سواء بالطرق السلمية او بالعنف. و الافضل للجميع اختيار السبل السلمية لان التصحيح حتمي و ضروري و متعدد المحاور.

نُشِرت في السياسة و نظم الحكم, تاريخ | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق